الثقلين
11-07-2007, 09:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
(1) ذكر مسلم في صحيحه:
حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لسعيد قالوا حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس
يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقلت يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه قال دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها
قال أبو إسحق إبراهيم حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا سفيان بهذا الحديث
(2) وذكر أيضا
حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال
يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر
(3)نأتي الان الى قول عمر... صحيح مسلم
و حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا و قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال
لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا
قال عبيد الله فكان ابن عباس يقولا إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم
(4) كما ذكر ايضا هذا الحديث في صحيح البخاري بطريق اخر:
حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال
لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم
هذا ماذكره اهل السنة في اصح الكتب لديهم..
لكن لدي بعض التعليقات البسيطة:
اولا: عندما قال عمر بن الخطاب حسبنا كتاب الله.. هل قرأ قول الله عزوجل:((وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)):confused::confused:
ثانيا:قول رسول الله هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده. ألا يدل على الأهمية القصوى لهذه الوصية؟؟
ثالثا: قول ابن عباس :الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب..تأمل معي اخي القارئ هذه الكلمات من ابن عباس.. لماذا قالها؟؟ وهل مادار بين رسول الله والصحابة يستحق هذه الكلمات؟؟ وهل يستحق هذه الدموع من ابن عباس؟؟
رابعا:في الحديث الثاني نجد انه ذكر أن رسول الله صلى الله عليه واله يهجر..وليس أهجر ..أي أنها ليست استفهامية فالمقصود بها أن الرسول يهجر وأعتقد أن الكلمة واضحة.
والكثير من التعليقات التي والاستفهامات التي لا نستطيع حصرها
هذا ولا حول ولا قوة الا بالله... يا ليت قومي يعلمون
المصادر:
(1) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3089&doc=1 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3089&doc=1)
(2) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3090&doc=1 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3090&doc=1)
(3) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3091&doc=1 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3091&doc=1)
(4) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6818&doc=0 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6818&doc=0)
اللهم صل على محمد وال محمد
(1) ذكر مسلم في صحيحه:
حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لسعيد قالوا حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس
يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقلت يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه قال دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها
قال أبو إسحق إبراهيم حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا سفيان بهذا الحديث
(2) وذكر أيضا
حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال
يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر
(3)نأتي الان الى قول عمر... صحيح مسلم
و حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا و قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال
لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده فقال عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا
قال عبيد الله فكان ابن عباس يقولا إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم
(4) كما ذكر ايضا هذا الحديث في صحيح البخاري بطريق اخر:
حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال
لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم
هذا ماذكره اهل السنة في اصح الكتب لديهم..
لكن لدي بعض التعليقات البسيطة:
اولا: عندما قال عمر بن الخطاب حسبنا كتاب الله.. هل قرأ قول الله عزوجل:((وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)):confused::confused:
ثانيا:قول رسول الله هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده. ألا يدل على الأهمية القصوى لهذه الوصية؟؟
ثالثا: قول ابن عباس :الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب..تأمل معي اخي القارئ هذه الكلمات من ابن عباس.. لماذا قالها؟؟ وهل مادار بين رسول الله والصحابة يستحق هذه الكلمات؟؟ وهل يستحق هذه الدموع من ابن عباس؟؟
رابعا:في الحديث الثاني نجد انه ذكر أن رسول الله صلى الله عليه واله يهجر..وليس أهجر ..أي أنها ليست استفهامية فالمقصود بها أن الرسول يهجر وأعتقد أن الكلمة واضحة.
والكثير من التعليقات التي والاستفهامات التي لا نستطيع حصرها
هذا ولا حول ولا قوة الا بالله... يا ليت قومي يعلمون
المصادر:
(1) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3089&doc=1 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3089&doc=1)
(2) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3090&doc=1 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3090&doc=1)
(3) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3091&doc=1 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3091&doc=1)
(4) http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6818&doc=0 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6818&doc=0)