مستبصر فلسطيني
13-07-2007, 10:57 AM
في البدايه التغير كلمه يراد منها انتقال الفرد او الامه من الواقع الذي يعيشون فيه الى واقع يكون افضل حالا مما كان في السابق وهذا التغير يكون نابعا من الدليل العقلي ومن الدليل الشرعي
فالانسان عندما يكون يعيش في واقع معين ويشعر بان هذا الواقع لا يتلائم مع حاجاته طبيعا ان يطلب الانسان التغير عقلا بغض النظر عن الايدولوجيه التي يعتنقها الانسان
اما بالنسبه للتغيير من الناحيه الشرعيه فانا الله عز وجل طلب من المسلمين ان يعيشو في واقع معين وهذا فرض من الله
الله وصف واقع الامه الاسلاميه بانها خير امة اخرجت للناس ....كنتم خير امة اخرجت للناس
ووصف الله ايضا الامه الاسلاميه بالعلو والرفعه ....ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون
هذا هو واقع الامه
فعندما ينظر الانسان للواقع الذي يعيشه مغاير لما اراده الله وجب عليه ان يعمل من اجل يعيش كما اراده الله له وهو العزه والرفعه
والادله الشرعيه على ذالك مستفيضه
ولكن هناك نوعان من التغير وهما تغير الفرد وتغير المجتمع
تغيير الفرد هذا بحث منفصل عن تغيير المجتمعات
تغيير الفرد بحاجه للحقائق االثابته التي لابد ان يدركها الانسان وهي حقيقه الوجود الانساني وحقيقه المسؤوليه وحقيقه الحياة ولابد من النظر لمحطات التغيير من الاستغفار والاستقامه
ولكن هناك مسئله مهمه في قضيه تغيير الافراد وهي ان الفرد نفسه يجب ان يحس بالحاجه للتغير
وليس هي مجرد تجربه او ما شابه او مجرد رغبه
لا بد ان يشعر بانه يعيش في الظلام وان يعرف حقيقه النور
هناك الكثير ممن الفوا الحياة في الظلام وتعودا عليها بشكل انها اصبحت هي النور عندهم ولا يستطيعوا ان يعيشوا في النور
فهذه مشكله ولابد لها من حل وهذا الحل بان يكون بيان الواقع السيء الذي يعيشه بالتدريج وان هذا هو الظلام وان نلمسه النور بالتدرج حتى لا ينبهر ولا يقدر ان يفتح عينيه
وهناك العديد من المشاكل التى تواجه عمليه التغيير لدى الافراد منها النفس الانسانيه واقصد هنا ليست النفس بانواعها ولكن اقصد النفس الاماره بالسوء التي لا تريد الخير للانسان بل تجعله اسير لغرائزه وحاجاته العضويه وهناك العديد من الصعوبات التي يجب ان تذلل في عمليه تغير الافراد
هذا بالنسبه لتغيير الفر
اما بالنسبه لتغير المجتمعات فهذه مساله اكثر خطوره من السابقه لانها تشملها نوعا ما ويضاف عليها مشاكل كثيره
ان من يسعى لتغير المجتمعات لا بد وان يكون يعرف واقع المجتمع ومما يتكون المجتمع
فالمجتمعات اليوم كثيره ومتنوعه
منها المجتمع الاسلامي والمجتمع العلماني والراسمالي والمجتمع المادي
وكل واحد من هؤلاء المجتمعات صبغه خاصه ولون خاص يختلف عن الاخر
اذن لابد من دراسه واقع المجتمع اولا والنظر ايضا لما يجب ان يكون عليه المجتمع بناء على اوامر الله
لابد من معرفه عناصر المجتمع جميعها حتى تكون عمليه التغير شامله لعناصر المجتمع باكمله
وهنا تكمن خطوره ويظهر مشاكل جديده لا بد من ملاحظتها قبل البدء بعمليه التغيير
من هذه الصعوبات على سبيل المثال لا الحصر
اولا نظرة المجتمع لمن يسعن للتغير فالامه جربت الكثير ممن قاموا من اجل نهضه الامه وهذه الحركات كلها باءت بالفشل لبعدها عن السبب الحقيقي في تيه هذا المجتمع وضياعه
وهذا بحث طويل لابد من بحثه بشكل منفصل
لكن لكثرة هؤلاء ممن قاموا على التغيير جعل في الامه نوعا من الاحباط والياس فيمن سياتي بعدهم
سوف يواجه المجتمع هؤلاء الثله ممن سعوا للتغير بالاحباط وانكم لستم اصلح حالا ممن سبقوكم
مشكله اخرى وهي السلطه القائمه في هذا المجتمع فانها سوف تحارب اي نوع من انواع التغير لان هذا سوف يهدد مصالح الدوله
وهذه مشكله كبيره لابد من المعرفه فيها قبل عمليه التغيير ولابد من الاستعداد المسبق لهذا الشيء
مشكله اخرى هي الكافر المستعمر الذي اراد من هذه الامه ان تبقى على هذا الحال فهو دائما يشغل الامه في تناقضات هو يخلقها حتى تبقى هذه الامه تحت سبطرته
وهناك العديد من المشاكل التي تواجه عمليه التغيير منها فئات المجتمع من المظبوعين بالثقافات الغربيه ولا جنبيه وهناك فئات في المجتمعات تدعى الظلامين الذين الفوا حياة الذل والهوان واصبحت سجيه عندهم
هذا هو واقع التغير وهذه هي بعض المشاكل التي واجهها حامل الدعوع اثناء سيره في عملية التغير
لم ينتهي الموضوع لانه في بدايته ولكن ننتظر مشاركتكم فيه لاهميته البالغه
فالانسان عندما يكون يعيش في واقع معين ويشعر بان هذا الواقع لا يتلائم مع حاجاته طبيعا ان يطلب الانسان التغير عقلا بغض النظر عن الايدولوجيه التي يعتنقها الانسان
اما بالنسبه للتغيير من الناحيه الشرعيه فانا الله عز وجل طلب من المسلمين ان يعيشو في واقع معين وهذا فرض من الله
الله وصف واقع الامه الاسلاميه بانها خير امة اخرجت للناس ....كنتم خير امة اخرجت للناس
ووصف الله ايضا الامه الاسلاميه بالعلو والرفعه ....ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون
هذا هو واقع الامه
فعندما ينظر الانسان للواقع الذي يعيشه مغاير لما اراده الله وجب عليه ان يعمل من اجل يعيش كما اراده الله له وهو العزه والرفعه
والادله الشرعيه على ذالك مستفيضه
ولكن هناك نوعان من التغير وهما تغير الفرد وتغير المجتمع
تغيير الفرد هذا بحث منفصل عن تغيير المجتمعات
تغيير الفرد بحاجه للحقائق االثابته التي لابد ان يدركها الانسان وهي حقيقه الوجود الانساني وحقيقه المسؤوليه وحقيقه الحياة ولابد من النظر لمحطات التغيير من الاستغفار والاستقامه
ولكن هناك مسئله مهمه في قضيه تغيير الافراد وهي ان الفرد نفسه يجب ان يحس بالحاجه للتغير
وليس هي مجرد تجربه او ما شابه او مجرد رغبه
لا بد ان يشعر بانه يعيش في الظلام وان يعرف حقيقه النور
هناك الكثير ممن الفوا الحياة في الظلام وتعودا عليها بشكل انها اصبحت هي النور عندهم ولا يستطيعوا ان يعيشوا في النور
فهذه مشكله ولابد لها من حل وهذا الحل بان يكون بيان الواقع السيء الذي يعيشه بالتدريج وان هذا هو الظلام وان نلمسه النور بالتدرج حتى لا ينبهر ولا يقدر ان يفتح عينيه
وهناك العديد من المشاكل التى تواجه عمليه التغيير لدى الافراد منها النفس الانسانيه واقصد هنا ليست النفس بانواعها ولكن اقصد النفس الاماره بالسوء التي لا تريد الخير للانسان بل تجعله اسير لغرائزه وحاجاته العضويه وهناك العديد من الصعوبات التي يجب ان تذلل في عمليه تغير الافراد
هذا بالنسبه لتغيير الفر
اما بالنسبه لتغير المجتمعات فهذه مساله اكثر خطوره من السابقه لانها تشملها نوعا ما ويضاف عليها مشاكل كثيره
ان من يسعى لتغير المجتمعات لا بد وان يكون يعرف واقع المجتمع ومما يتكون المجتمع
فالمجتمعات اليوم كثيره ومتنوعه
منها المجتمع الاسلامي والمجتمع العلماني والراسمالي والمجتمع المادي
وكل واحد من هؤلاء المجتمعات صبغه خاصه ولون خاص يختلف عن الاخر
اذن لابد من دراسه واقع المجتمع اولا والنظر ايضا لما يجب ان يكون عليه المجتمع بناء على اوامر الله
لابد من معرفه عناصر المجتمع جميعها حتى تكون عمليه التغير شامله لعناصر المجتمع باكمله
وهنا تكمن خطوره ويظهر مشاكل جديده لا بد من ملاحظتها قبل البدء بعمليه التغيير
من هذه الصعوبات على سبيل المثال لا الحصر
اولا نظرة المجتمع لمن يسعن للتغير فالامه جربت الكثير ممن قاموا من اجل نهضه الامه وهذه الحركات كلها باءت بالفشل لبعدها عن السبب الحقيقي في تيه هذا المجتمع وضياعه
وهذا بحث طويل لابد من بحثه بشكل منفصل
لكن لكثرة هؤلاء ممن قاموا على التغيير جعل في الامه نوعا من الاحباط والياس فيمن سياتي بعدهم
سوف يواجه المجتمع هؤلاء الثله ممن سعوا للتغير بالاحباط وانكم لستم اصلح حالا ممن سبقوكم
مشكله اخرى وهي السلطه القائمه في هذا المجتمع فانها سوف تحارب اي نوع من انواع التغير لان هذا سوف يهدد مصالح الدوله
وهذه مشكله كبيره لابد من المعرفه فيها قبل عمليه التغيير ولابد من الاستعداد المسبق لهذا الشيء
مشكله اخرى هي الكافر المستعمر الذي اراد من هذه الامه ان تبقى على هذا الحال فهو دائما يشغل الامه في تناقضات هو يخلقها حتى تبقى هذه الامه تحت سبطرته
وهناك العديد من المشاكل التي تواجه عمليه التغيير منها فئات المجتمع من المظبوعين بالثقافات الغربيه ولا جنبيه وهناك فئات في المجتمعات تدعى الظلامين الذين الفوا حياة الذل والهوان واصبحت سجيه عندهم
هذا هو واقع التغير وهذه هي بعض المشاكل التي واجهها حامل الدعوع اثناء سيره في عملية التغير
لم ينتهي الموضوع لانه في بدايته ولكن ننتظر مشاركتكم فيه لاهميته البالغه