Rwabi
13-02-2008, 09:28 PM
السلام عليكم
نقدم تعازينا الحارة لمولانا صاحب العصر والزمان في ذكرى استشهاد عمه الإمام المظلوم الحسن ابن علي الزكي عليهما السلام، ونرفع تعزينا لكافة مراجعنا الكرام وعلمائنا الأعلام ولجميع المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها، والى جميع أعضاء شبكة الحق الثقافيه
الإمام الحسن بن علي بن ابي طالب ( ع )
هو الامام الثاني ومن ائمة اهل البيت ، والسبط الاكبر من سيدي شباب اهل الجنة ، واول اولاد علي وفاطمة ولم يسم احد باسمه من قبل ، ولد بالمدينة المنورة ليلة النصف من شهر رمضان ، وكان مولده ليلة الثلاثاء سنة ثلاث للهجرة ۶۲۵ م .
قال الشيخ الصدوق في ( علل الشرائع ) لما ولد الحسن قالت فاطمة لعلي سمه ، فقال ما كنت لاسبق باسمه رسول الله فجاء النبي فأخرج اليه في خرقة صفراء فرمي بها وقال : ألم أنهكم ان تلفوا المولود في خرقة صفراء و امر ان يلف في خرقة بيضاء ، واذن في اذنه اليمني ، واقام في اليسري ، ثم سماه بالحسن .
ومن القابه : السيد والسبط ، والتقي ، والزكي ، والمجتبي ، والزاهد .
صفاته
وكان اشبه الناس من رأسه الي صدره بجده رسول الله ولم يكن احد في زمانه اشبه بالنبي منه . وعن واصل بن عطاء : كان الحسن بن علي عليه سيماء الانبياء ، وبهاء الملوك . وعن الغزالي قال : وكان النبي يقول للحسن اشبهت خلقي وخلقي .
روي الصدوق في ( الامالي ) باسناده عن الصادق ( ع ) قال : حدثني ابي عن ابيه ان الحسن بن علي بن ابي طالب كان اعبد الناس في زمانه وازهدهم وافضلهم ، وكان اذا حج ، حج ماشيا ، وربما مشي حافيا ، وان الجنائب لتقاد بين يديه . وكان اذا بلغ باب المسجد رفع رأسه وقال : الهي ضيفك ببابك ، يا محسن قد اتاك المسيء ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم .
وكان من حلمه ما يوازن به الجبال علي حد تعبير ( مروان ) عنه .
وكان من العلم والبلاغة والعمق ما ملك اعجاب الناس واحترامهم ، قال ابن الصباغ في ( الفصول المهمة ) : ويجتمع الناس حوله فيتكلم بما يشفي غليل السائلين ويقطع حجج المجادلين .
وكان اذا حج وطاف بالبيت يكاد الناس يحطمونه مما يزدحمون للسلام عليه .
قام بالامر بعد ابيه وله سبع وثلاثون سنة وذلك سنة ۴۰ بايعه الناس بالخلافة يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان بعد ما خطب بالناس في صبيحة الليلة التي قبض فيها امير المؤمنين ( علي ) فرتب العمال ، وأمر الامراء ، وانفذ عبد الله بن عباس الي البصرة ، ونظر في الامور ، واقام في خلافته ستة اشهر وثلاثة ايام ، وقد وقع الصلح بينه وبين معوية في الخامس والعشرين من ربيع الاول سنة احدي واربعين اضطرارا بعد ان تبين له ان جماعة من رؤساء اصحابه كتبوا سرا الي معوية وضمنوا له ان يسلموه اليه عند دنو العسكرين .
وخرج الحسن الي المدينة واقام فيها عشر سنين الا شهرا ثم قبض .
زوجاته و اولاده
تزوج ( ام اسحق ) بنت طلحة بن عبيد الله ، و( حفصة ) بنت عبد الرحمن بن ابي بكر و( هند ) بنت سهيل بن عمرو ، و( جعده ) بنت الاشعث بن قيس وهي التي اغراها معاوية بقتله فقتلته بالسم .
وكان للامام الحسن ( ع ) خمسة عشر ولدا ما بين ذكر وانثي .
وفاته
كانت وفاته في السابع من شهر صفر وقيل في الثامن والعشرين منه سنة خمسين ، وكان عمره حين استشهد سبعا واربعين سنة ، امضي منها سبع سنين واشهرا مع جده الرسول وسبعا وثلاثين مع ابيه وبقي بعده عشر سنين وقام بتجهيزه اخوه الحسين واخوته وسائر بني هاشم ودفن بالبقيع مع جدته فاطمة بنت اسد
نسأل الله في الدنيا زيارتهم وفي الاخره شفاعتهم.
نقدم تعازينا الحارة لمولانا صاحب العصر والزمان في ذكرى استشهاد عمه الإمام المظلوم الحسن ابن علي الزكي عليهما السلام، ونرفع تعزينا لكافة مراجعنا الكرام وعلمائنا الأعلام ولجميع المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها، والى جميع أعضاء شبكة الحق الثقافيه
الإمام الحسن بن علي بن ابي طالب ( ع )
هو الامام الثاني ومن ائمة اهل البيت ، والسبط الاكبر من سيدي شباب اهل الجنة ، واول اولاد علي وفاطمة ولم يسم احد باسمه من قبل ، ولد بالمدينة المنورة ليلة النصف من شهر رمضان ، وكان مولده ليلة الثلاثاء سنة ثلاث للهجرة ۶۲۵ م .
قال الشيخ الصدوق في ( علل الشرائع ) لما ولد الحسن قالت فاطمة لعلي سمه ، فقال ما كنت لاسبق باسمه رسول الله فجاء النبي فأخرج اليه في خرقة صفراء فرمي بها وقال : ألم أنهكم ان تلفوا المولود في خرقة صفراء و امر ان يلف في خرقة بيضاء ، واذن في اذنه اليمني ، واقام في اليسري ، ثم سماه بالحسن .
ومن القابه : السيد والسبط ، والتقي ، والزكي ، والمجتبي ، والزاهد .
صفاته
وكان اشبه الناس من رأسه الي صدره بجده رسول الله ولم يكن احد في زمانه اشبه بالنبي منه . وعن واصل بن عطاء : كان الحسن بن علي عليه سيماء الانبياء ، وبهاء الملوك . وعن الغزالي قال : وكان النبي يقول للحسن اشبهت خلقي وخلقي .
روي الصدوق في ( الامالي ) باسناده عن الصادق ( ع ) قال : حدثني ابي عن ابيه ان الحسن بن علي بن ابي طالب كان اعبد الناس في زمانه وازهدهم وافضلهم ، وكان اذا حج ، حج ماشيا ، وربما مشي حافيا ، وان الجنائب لتقاد بين يديه . وكان اذا بلغ باب المسجد رفع رأسه وقال : الهي ضيفك ببابك ، يا محسن قد اتاك المسيء ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم .
وكان من حلمه ما يوازن به الجبال علي حد تعبير ( مروان ) عنه .
وكان من العلم والبلاغة والعمق ما ملك اعجاب الناس واحترامهم ، قال ابن الصباغ في ( الفصول المهمة ) : ويجتمع الناس حوله فيتكلم بما يشفي غليل السائلين ويقطع حجج المجادلين .
وكان اذا حج وطاف بالبيت يكاد الناس يحطمونه مما يزدحمون للسلام عليه .
قام بالامر بعد ابيه وله سبع وثلاثون سنة وذلك سنة ۴۰ بايعه الناس بالخلافة يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان بعد ما خطب بالناس في صبيحة الليلة التي قبض فيها امير المؤمنين ( علي ) فرتب العمال ، وأمر الامراء ، وانفذ عبد الله بن عباس الي البصرة ، ونظر في الامور ، واقام في خلافته ستة اشهر وثلاثة ايام ، وقد وقع الصلح بينه وبين معوية في الخامس والعشرين من ربيع الاول سنة احدي واربعين اضطرارا بعد ان تبين له ان جماعة من رؤساء اصحابه كتبوا سرا الي معوية وضمنوا له ان يسلموه اليه عند دنو العسكرين .
وخرج الحسن الي المدينة واقام فيها عشر سنين الا شهرا ثم قبض .
زوجاته و اولاده
تزوج ( ام اسحق ) بنت طلحة بن عبيد الله ، و( حفصة ) بنت عبد الرحمن بن ابي بكر و( هند ) بنت سهيل بن عمرو ، و( جعده ) بنت الاشعث بن قيس وهي التي اغراها معاوية بقتله فقتلته بالسم .
وكان للامام الحسن ( ع ) خمسة عشر ولدا ما بين ذكر وانثي .
وفاته
كانت وفاته في السابع من شهر صفر وقيل في الثامن والعشرين منه سنة خمسين ، وكان عمره حين استشهد سبعا واربعين سنة ، امضي منها سبع سنين واشهرا مع جده الرسول وسبعا وثلاثين مع ابيه وبقي بعده عشر سنين وقام بتجهيزه اخوه الحسين واخوته وسائر بني هاشم ودفن بالبقيع مع جدته فاطمة بنت اسد
نسأل الله في الدنيا زيارتهم وفي الاخره شفاعتهم.