محب نصر الله
14-03-2008, 11:33 AM
السيدة حميدة المغربية
نسبها:
هي السيدة حميدة المغربية (البربرية) بنت صاعد البربري.
لقبها:
لؤلؤة وقد لقبها الإمام الباقر عليه السلام بالمحمودة، حيث قال لها
((أنت حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة)) ولقبها الإمام الصادق عليه
الصادق عليه السلام بالمصفاة من الأدناس.
والسيدة حميدة من أهل البربر، وقيل: إنها أندلسيه، وكانت من المتقيات
الثقاة وكانت الملائكة تحرسها، وكان الإمام الصادق يرسلها مع اُم فروة
لقضاء حقوق أهل المدينة، وكانت من أشراف العجم.
قصة زواجها:
وقصة زواج السيدة حميدة عليها السلام بالإمام الصادق عليه السلام
تتضمن كرامات عديدة، حيث ورد أن ابن عكاشة ابن محصن الأسدي
دخل على أبي جعفر عليه السلام، وكان أبو عبدالله عليه السلام قائماًَ
عنده، فقدم إليه عنباً، فقال:حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي الصغير،
وثلاثة وأربعة يأكله من يظن أنه لا يشبع، وكله حبتين حبتين فإنه لا يستجيب.
فقال لأبي جعفر عليه السلام: لأي شيئ لا تزوج أبا عبدالله عليه السلام
فقد أدرك التزويج؟
قال: وبين يديه صرة مختومة.
فقال: سيجيء نخاس من أهل بربر فينزل دار ميمون فنشتري له بهذه
الصرة جارية.
قال: فأتى لذلك ما أتى.
فدخلنا يوماً على أبي جعفر، فقال:((ألا اُخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم؟
فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرة منه الجارية)).
قال: فأتينا النخاس، فقال: قد بعت ما كان عندي، إلا جاريتين مريضتين
إحداهما أثل من الاُخرى.
قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما، فأخرجهما.
فقلنا: بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة؟
قال: بسبعين ديناراً.
قلنا: أحسن، قال: لا أنقص من سبعين ديناراً.
قلنا: نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت ولا ندري ما فيها، وكان عنده
رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا وزنوا.
فقال النخاس: لا تفكوا فإنها إن نقصت حبة من سبعين ديناراً لم اُبايكم.
فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون
ديناراً لا تزيد ولا تنقص.
فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر وجعفر قائم عنده، فأخبرنا أبا جعفر
بما كان.
فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة.
فقال: حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة، أخبريني عنك، أبكر أنت أم ثيب؟
قالت: بكر، قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيئ إلا أفسدوه؟
فقالت: قد كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه
رجلاً أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني، ففعل بي مراراً
وفعل الشيخ به مراراً.
فقال: يا جعفر خذها إليك، فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر.
المولود المبارك:
عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:((حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة
الذهب، ما زالت الأملاك تحرسها، حتى أدت إلي كرامة من الله لي، والحجة
من بعدي)).
وعن أبي بصير قال: كنت مع أبي عبدالله في السنة التي ولد فيها ابنه موسى
عليه السلام، فلما نزلنا الأبواء، وضع لنا أبو عبدالله عليه السلام الغداء
ولأصحابه، وأكثره وأطابه، فبينا نحن نتغدى إذ أتاه رسول حميدة: أنّ الطلق
قد ضربني، وقد أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا.
فقام أبو عبدالله عليه السلام فرحاً مسروراً، فلم يلبث أن عاد إلينا حاسراً عن
ذراعيه، ضاحكاً سنه.
فقلنا: أضحك الله سنك، وأقر عينك ما صنعت حميدة؟
فقال:((وهب الله لي غلاماً، وهو خير من برأ الله(أي خلق الله من العدم) ولقد
خبرتني بأمر كنت أعلم به منها)).
قلت: جعلت فداك وما خبرتك عنه حميدة؟
قال:((ذكرت أنه لما وقع من بطنها، وقع واضعاً يديه على الأرض، رافعاً رأسه
إلى السماء، فأخبرتها أن تلك أمارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وأمارة الإمام من بعده))
بخ بخ لك:
وقالوا: لما ولد موسى بن جعفر عليه السلام دخل أبو عبدالله عليه السلام على
حميدة البربرية أم موسى عليه السلام فقال لها:((يا حميدة بخ بخ حل الملك في
بيتك)).
رعايتها لزوجها:
وكانت السيدة حميدة مهتمة برعاية زوجها الإمام الصادق عليه السلام.
عن أبي عبدالله عليه السلام قال:((ولقد آذاني أكل الخل والزيت حتى أن
حميدة أمرت بدجاجة مشوية فرجعت إلي نفسي)).
أولادها:
وقد رزقها الله من الإمام الصادق عليه السلام، مضافاً إلى الإمام موسى
بن جعفر عليه السلام، إسحاق ومحمد وفاطمة.
فقهها:
كانت السيدة حميدة فقيهة بمذهب أهل البيت عليه السلام وكان الإمام الصادق
يرجع النساء إليها في تعلم الأحكام الشرعية والسؤال عن المسائل الفقهية.
عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله عليه السلام في حديث قال:
قلت له: إن معنا صبياً مولوداً فكيف نصنع به؟
فقال عليه السلام:((مر أمه أن تلقى حميدة فتسألها كيف تصنع بصبيانها))
فأتتها فسألها كيف تصنع؟
فقالت:((إذا كان يوم التروية فأحرموا عنه وجردوه وغسلوه كما يجرد المحرم،
وقفوا به المواقف، فإذا كان يوم النحر فارموا عنه واحلقوا رأسه، ثم زوروا
به البيت، ومري الجارية أن تطوف به بين الصفا والمروة)).
روايتها:
وكانت السيدة حميدة عليها السلام من رواة أحاديث أئمة أهل البيت.
روى أبو بصير قال: دخلت على حميدة أعزيها بأبي عبدالله فكت وبكيت
لبكائها، ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت أبا عبدالله عند الموت لرأيت عجباً،
فتح عينيه ثم قال:((اجمعوا كل من بيني وبينه قرابة)).
قالت:فما تركنا أحداً إلا جمعناه، فنظر إليهم فقال:((إن شفاعتنا لا تنال
مستخفاً بالصلاة)).
تزويج ابنها:
عن علي بن ميثم عن أبيه قال:(( لما اشتر حميدة أم موسى بن جعفر عليه
السلام أم الرضا عليه السلام نجمة ذكرت حميدة أنها رأت في المنام رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها: يا حميدة هي نجمة لأبنك موسى،
فإنه سيولد له منها خير أهل الأرض)).
فوهبتها له، فلما ولدت له الرضا عليه السلام سماها الطاهرة، وكانت لها
أسماء منها: نجمة وأروى وسكن وسمان وتكتم وهو أخر أساميها)).
بكاؤها على زوجها:
وقد بكت السيدة حميدة على زوجها في وفاته وكلما كانت تذكره، كما في رواية
أبي بصير قال:((دخلت على حميدة أعزيها بأبي عبدالله عليه السلام فبكت وبكيت
لبكائها)).
نسبها:
هي السيدة حميدة المغربية (البربرية) بنت صاعد البربري.
لقبها:
لؤلؤة وقد لقبها الإمام الباقر عليه السلام بالمحمودة، حيث قال لها
((أنت حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة)) ولقبها الإمام الصادق عليه
الصادق عليه السلام بالمصفاة من الأدناس.
والسيدة حميدة من أهل البربر، وقيل: إنها أندلسيه، وكانت من المتقيات
الثقاة وكانت الملائكة تحرسها، وكان الإمام الصادق يرسلها مع اُم فروة
لقضاء حقوق أهل المدينة، وكانت من أشراف العجم.
قصة زواجها:
وقصة زواج السيدة حميدة عليها السلام بالإمام الصادق عليه السلام
تتضمن كرامات عديدة، حيث ورد أن ابن عكاشة ابن محصن الأسدي
دخل على أبي جعفر عليه السلام، وكان أبو عبدالله عليه السلام قائماًَ
عنده، فقدم إليه عنباً، فقال:حبة حبة يأكله الشيخ الكبير والصبي الصغير،
وثلاثة وأربعة يأكله من يظن أنه لا يشبع، وكله حبتين حبتين فإنه لا يستجيب.
فقال لأبي جعفر عليه السلام: لأي شيئ لا تزوج أبا عبدالله عليه السلام
فقد أدرك التزويج؟
قال: وبين يديه صرة مختومة.
فقال: سيجيء نخاس من أهل بربر فينزل دار ميمون فنشتري له بهذه
الصرة جارية.
قال: فأتى لذلك ما أتى.
فدخلنا يوماً على أبي جعفر، فقال:((ألا اُخبركم عن النخاس الذي ذكرته لكم؟
فاذهبوا فاشتروا بهذه الصرة منه الجارية)).
قال: فأتينا النخاس، فقال: قد بعت ما كان عندي، إلا جاريتين مريضتين
إحداهما أثل من الاُخرى.
قلنا: فأخرجهما حتى ننظر إليهما، فأخرجهما.
فقلنا: بكم تبيع هذه الجارية المتماثلة؟
قال: بسبعين ديناراً.
قلنا: أحسن، قال: لا أنقص من سبعين ديناراً.
قلنا: نشتريها منك بهذه الصرة ما بلغت ولا ندري ما فيها، وكان عنده
رجل أبيض الرأس واللحية قال: فكوا وزنوا.
فقال النخاس: لا تفكوا فإنها إن نقصت حبة من سبعين ديناراً لم اُبايكم.
فقال الشيخ: ادنوا، فدنونا وفككنا الخاتم ووزنا الدنانير فإذا هي سبعون
ديناراً لا تزيد ولا تنقص.
فأخذنا الجارية فأدخلناها على أبي جعفر وجعفر قائم عنده، فأخبرنا أبا جعفر
بما كان.
فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال لها: ما اسمك؟ قالت: حميدة.
فقال: حميدة في الدنيا محمودة في الآخرة، أخبريني عنك، أبكر أنت أم ثيب؟
قالت: بكر، قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيئ إلا أفسدوه؟
فقالت: قد كان يجيئني فيقعد مني مقعد الرجل من المرأة فيسلط الله عليه
رجلاً أبيض الرأس واللحية فلا يزال يلطمه حتى يقوم عني، ففعل بي مراراً
وفعل الشيخ به مراراً.
فقال: يا جعفر خذها إليك، فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر.
المولود المبارك:
عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:((حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة
الذهب، ما زالت الأملاك تحرسها، حتى أدت إلي كرامة من الله لي، والحجة
من بعدي)).
وعن أبي بصير قال: كنت مع أبي عبدالله في السنة التي ولد فيها ابنه موسى
عليه السلام، فلما نزلنا الأبواء، وضع لنا أبو عبدالله عليه السلام الغداء
ولأصحابه، وأكثره وأطابه، فبينا نحن نتغدى إذ أتاه رسول حميدة: أنّ الطلق
قد ضربني، وقد أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا.
فقام أبو عبدالله عليه السلام فرحاً مسروراً، فلم يلبث أن عاد إلينا حاسراً عن
ذراعيه، ضاحكاً سنه.
فقلنا: أضحك الله سنك، وأقر عينك ما صنعت حميدة؟
فقال:((وهب الله لي غلاماً، وهو خير من برأ الله(أي خلق الله من العدم) ولقد
خبرتني بأمر كنت أعلم به منها)).
قلت: جعلت فداك وما خبرتك عنه حميدة؟
قال:((ذكرت أنه لما وقع من بطنها، وقع واضعاً يديه على الأرض، رافعاً رأسه
إلى السماء، فأخبرتها أن تلك أمارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
وأمارة الإمام من بعده))
بخ بخ لك:
وقالوا: لما ولد موسى بن جعفر عليه السلام دخل أبو عبدالله عليه السلام على
حميدة البربرية أم موسى عليه السلام فقال لها:((يا حميدة بخ بخ حل الملك في
بيتك)).
رعايتها لزوجها:
وكانت السيدة حميدة مهتمة برعاية زوجها الإمام الصادق عليه السلام.
عن أبي عبدالله عليه السلام قال:((ولقد آذاني أكل الخل والزيت حتى أن
حميدة أمرت بدجاجة مشوية فرجعت إلي نفسي)).
أولادها:
وقد رزقها الله من الإمام الصادق عليه السلام، مضافاً إلى الإمام موسى
بن جعفر عليه السلام، إسحاق ومحمد وفاطمة.
فقهها:
كانت السيدة حميدة فقيهة بمذهب أهل البيت عليه السلام وكان الإمام الصادق
يرجع النساء إليها في تعلم الأحكام الشرعية والسؤال عن المسائل الفقهية.
عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله عليه السلام في حديث قال:
قلت له: إن معنا صبياً مولوداً فكيف نصنع به؟
فقال عليه السلام:((مر أمه أن تلقى حميدة فتسألها كيف تصنع بصبيانها))
فأتتها فسألها كيف تصنع؟
فقالت:((إذا كان يوم التروية فأحرموا عنه وجردوه وغسلوه كما يجرد المحرم،
وقفوا به المواقف، فإذا كان يوم النحر فارموا عنه واحلقوا رأسه، ثم زوروا
به البيت، ومري الجارية أن تطوف به بين الصفا والمروة)).
روايتها:
وكانت السيدة حميدة عليها السلام من رواة أحاديث أئمة أهل البيت.
روى أبو بصير قال: دخلت على حميدة أعزيها بأبي عبدالله فكت وبكيت
لبكائها، ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت أبا عبدالله عند الموت لرأيت عجباً،
فتح عينيه ثم قال:((اجمعوا كل من بيني وبينه قرابة)).
قالت:فما تركنا أحداً إلا جمعناه، فنظر إليهم فقال:((إن شفاعتنا لا تنال
مستخفاً بالصلاة)).
تزويج ابنها:
عن علي بن ميثم عن أبيه قال:(( لما اشتر حميدة أم موسى بن جعفر عليه
السلام أم الرضا عليه السلام نجمة ذكرت حميدة أنها رأت في المنام رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها: يا حميدة هي نجمة لأبنك موسى،
فإنه سيولد له منها خير أهل الأرض)).
فوهبتها له، فلما ولدت له الرضا عليه السلام سماها الطاهرة، وكانت لها
أسماء منها: نجمة وأروى وسكن وسمان وتكتم وهو أخر أساميها)).
بكاؤها على زوجها:
وقد بكت السيدة حميدة على زوجها في وفاته وكلما كانت تذكره، كما في رواية
أبي بصير قال:((دخلت على حميدة أعزيها بأبي عبدالله عليه السلام فبكت وبكيت
لبكائها)).