الهـادي عـلي
14-03-2008, 09:00 PM
بسمه تعالى
والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين :-
حيـدريٌ جعفريُّ المذهبِ
و فؤادي لِهوى آل النبـــي
و علـــي حسبي ....و علــــــــــي نسبي
قد تشيعتُ علـــــــــــــى رفض الخنوعِ
و علــــــــــــــــــيٌ ساكن بين ضلوعي
كتب الدهرُ بألـــــــــــــــــــــوان الربيع
إن في كل سليمِ القلب شيعــــــــــــــــي
شيعةٌ أهلُ الأدب و المعالــي و الرُّتب
ما تبعنـــا ديـــــنَ أمّ و أبِ
بل سبحنا في بطون الكتبِ
نحن عُبّاد الدليلْ أينما ما مـــــال نميل
فزتَ يا صاحب بيت الصخر و الطين
و بكم فزنا أبا الزيتــــــــــــون و التين
فزتُ يعنــــــي فازت الشرعةُ و الدين
و مساكينُ مُعــــــــــــــــــادوهُ مساكين
فاز من والى علي ...........خاب من عادى علي
تشيَّعْـــــنا تجعفــــــرنا و للجبار تقوانـــــــا
إذا بالرفـ ــض سمَّونا فرفض الظلم معنانا
فَكفِّرْنـــــا و زندقـــــنا فليس السبُّ مسعـانا
عَبدنا اللهَ... عن علــــــمٍ و حبُّ الآلِ َربانــــا
الشيعةُ هُـــــم أتباعُ علــي .....الشيعة حيدرٌ بل حيدرُ الشيعة
نُصِرَ الإسلامْ بحسام علي......فإليه العهد و الميثاق و البيعه
فدع عنك التصُّيدَ يا أبا الكتب الصحـاح........فضوءُ الشمعة لا يحجُبُ ضوءَ الصباحِ
فما البيعة إلا من ذوي الإيمـــــان
فوالـي علياً تفز بالمــــــرامِ.......فهـــذا أبو الفعل قبل الكلام
فخــذهُ طريقاً لدار الســـلام.......لتنجُوا من العثرة و الأثـــام
عليٌ سبيل النجـــــاة فخذه سبيلا
أشَدّ من الليل وطئـــاً و أقومُ قيلا
و يوم تصير الجبـال كثيباً مهيلا
سيؤخذ للنار خصمُهُ أخذاً وبيلا
فسل هل أتى هل أتت في سواه.....فو الله مدحُ السما ما عـــــــــداه
فدع عنك من قد تعامَوا و تاهوا......أفي الشمس يا ناظرين اشتبـــاه
فكيف توليتَ صاح عِــــــــــداه.......تيمُّمكمْ أبطلتــــــــه المـــــــــياه
و أقلني عثرتــــــــي و استر عيوبي
هل تُرى لي من خــــلاصٍ يا حبيبي
ليس لي عند اللظى...... غيرَ حبّ المرتضى
جارَ هَمْدان كلُّ ميْتٍ يرنـــــي
من معــــادٍ أو ولــــــي مؤمن
سَيَرانـــــــــي قبُلا و أرى ما فعلا
نارُ هذا كان منّـــــا فـــــــــــــــذريهِ
له حبلٌ من علــــــــــي فاتركـــــــيهِ
قد تولانـــــــــــا فلا لا تقربــــــــــيه
ذاك مَن والــــــــــى عِدانا فخـــــذيه
بالسراط لا تــخفْ عثرةً أو زللا
ترتوي من بــــارد فتذوقُ العسلا
هوى حيدر يكفينــــــــــي لتغسيلـــــي و تكفينــي
هواهُ قبـــــ ــل تكوينــــي فكيف النار تكوينـــــي
و حبُّ المر ...... تضى شرعي و حب المرتضى ديني
أوالــي من من يواليــــــه و يـومَ الحشر ينجينــي
بالصدر تفوحْ يا روحَ الروح يا عينَ العين قلبَ القلب يا حيدر
أنت القــــرآن أنت الميـــزان أنت الفرقان و المرآةُ في المحشر
طمعنا بالنجاة أيا شفيـــــــع المذنبينا
و لا ينجي سوى حبُ أمير المؤمنينا
فلا تنسوا محبيكم على الأعـراف فأنتم واسطاتُ الفيض و الألطاف
رجانـــــا من الآل نيل الشفاعـــه رضا الله رضاكم و منّا الإطاعـه
قنَعنَــــــا و لا كَـهواكُم قناعــــــه هواكــــم إلى الله خيرُ بضاعـــــه
ولاهم سفينُ النجــــــــاة بيوم القيــامـــــه
و لا سيّما حــــــــيدراً تا .... جُ بيــت الإمامه
عليٌ هو الصدق و الحقْ هو الإستــقامــه
عليٌ طريق الخـــــلاصِ و درب السلامه
عليُّ الصلاحُ علي السعاده شفيع البرايا و ليُّ الشهـاده
شفاعتهُ عفـّةٌ و عبــــــــاده شفاعةُ مغفرةٍ و قيــــــــاده
صلاةٌ و صوم جهـاد إراده و عادتُهُ ترك أيّةِ عــــــاده
يا تُرى مَن كإمـــــام البرره
من تــــراهُ كعلـــي القسوره
العلوم الزاهره و مجاز الآخره
حاكمٌ من غير بوّاب و حُرّاسْ
السياسيُّ الذي لا يظلم الـــناس
فاض إنسانيةً لطفاً و لا اليـاس
و إلى دولته قلبٌ و إحســــاس
مَن كمثل حيدره قائدٌ ما أوقــــره
هو إنسانْ كل ما فيه تـقــــى
عبَـــد الله و رقى ما قدْ رقى
حكمه حكم السما فلهذا قد سمـــى
ليس في حكمه شيء من جُحودِ
ليس في معجمه نقضُ العهـــود
ذاب في الله إلى أقصى الحـدود
آه يا دولته للأرض عـــــــودي
سياســـــيٌ بلا جـــــورٍ و لا مكر و لا غدرِ
و لم يســعَ إلى جــــــاهٍ و لم يهفُ إلى قصر
و حاشـــاهُ قضى عمراً ببيتٍ كان كالقــــــبر
أيُسقى الما ...... ءُ في تبــــرٍ و كل الشعب في قفر
رَجُلُ المحراب شفاتاه كتاب كفّاهُ اليُمن و الخيرات و البركات
رجل الإصلاح عيناه صباح يطوي في صدره للعالمين حيــاة
والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين :-
حيـدريٌ جعفريُّ المذهبِ
و فؤادي لِهوى آل النبـــي
و علـــي حسبي ....و علــــــــــي نسبي
قد تشيعتُ علـــــــــــــى رفض الخنوعِ
و علــــــــــــــــــيٌ ساكن بين ضلوعي
كتب الدهرُ بألـــــــــــــــــــــوان الربيع
إن في كل سليمِ القلب شيعــــــــــــــــي
شيعةٌ أهلُ الأدب و المعالــي و الرُّتب
ما تبعنـــا ديـــــنَ أمّ و أبِ
بل سبحنا في بطون الكتبِ
نحن عُبّاد الدليلْ أينما ما مـــــال نميل
فزتَ يا صاحب بيت الصخر و الطين
و بكم فزنا أبا الزيتــــــــــــون و التين
فزتُ يعنــــــي فازت الشرعةُ و الدين
و مساكينُ مُعــــــــــــــــــادوهُ مساكين
فاز من والى علي ...........خاب من عادى علي
تشيَّعْـــــنا تجعفــــــرنا و للجبار تقوانـــــــا
إذا بالرفـ ــض سمَّونا فرفض الظلم معنانا
فَكفِّرْنـــــا و زندقـــــنا فليس السبُّ مسعـانا
عَبدنا اللهَ... عن علــــــمٍ و حبُّ الآلِ َربانــــا
الشيعةُ هُـــــم أتباعُ علــي .....الشيعة حيدرٌ بل حيدرُ الشيعة
نُصِرَ الإسلامْ بحسام علي......فإليه العهد و الميثاق و البيعه
فدع عنك التصُّيدَ يا أبا الكتب الصحـاح........فضوءُ الشمعة لا يحجُبُ ضوءَ الصباحِ
فما البيعة إلا من ذوي الإيمـــــان
فوالـي علياً تفز بالمــــــرامِ.......فهـــذا أبو الفعل قبل الكلام
فخــذهُ طريقاً لدار الســـلام.......لتنجُوا من العثرة و الأثـــام
عليٌ سبيل النجـــــاة فخذه سبيلا
أشَدّ من الليل وطئـــاً و أقومُ قيلا
و يوم تصير الجبـال كثيباً مهيلا
سيؤخذ للنار خصمُهُ أخذاً وبيلا
فسل هل أتى هل أتت في سواه.....فو الله مدحُ السما ما عـــــــــداه
فدع عنك من قد تعامَوا و تاهوا......أفي الشمس يا ناظرين اشتبـــاه
فكيف توليتَ صاح عِــــــــــداه.......تيمُّمكمْ أبطلتــــــــه المـــــــــياه
و أقلني عثرتــــــــي و استر عيوبي
هل تُرى لي من خــــلاصٍ يا حبيبي
ليس لي عند اللظى...... غيرَ حبّ المرتضى
جارَ هَمْدان كلُّ ميْتٍ يرنـــــي
من معــــادٍ أو ولــــــي مؤمن
سَيَرانـــــــــي قبُلا و أرى ما فعلا
نارُ هذا كان منّـــــا فـــــــــــــــذريهِ
له حبلٌ من علــــــــــي فاتركـــــــيهِ
قد تولانـــــــــــا فلا لا تقربــــــــــيه
ذاك مَن والــــــــــى عِدانا فخـــــذيه
بالسراط لا تــخفْ عثرةً أو زللا
ترتوي من بــــارد فتذوقُ العسلا
هوى حيدر يكفينــــــــــي لتغسيلـــــي و تكفينــي
هواهُ قبـــــ ــل تكوينــــي فكيف النار تكوينـــــي
و حبُّ المر ...... تضى شرعي و حب المرتضى ديني
أوالــي من من يواليــــــه و يـومَ الحشر ينجينــي
بالصدر تفوحْ يا روحَ الروح يا عينَ العين قلبَ القلب يا حيدر
أنت القــــرآن أنت الميـــزان أنت الفرقان و المرآةُ في المحشر
طمعنا بالنجاة أيا شفيـــــــع المذنبينا
و لا ينجي سوى حبُ أمير المؤمنينا
فلا تنسوا محبيكم على الأعـراف فأنتم واسطاتُ الفيض و الألطاف
رجانـــــا من الآل نيل الشفاعـــه رضا الله رضاكم و منّا الإطاعـه
قنَعنَــــــا و لا كَـهواكُم قناعــــــه هواكــــم إلى الله خيرُ بضاعـــــه
ولاهم سفينُ النجــــــــاة بيوم القيــامـــــه
و لا سيّما حــــــــيدراً تا .... جُ بيــت الإمامه
عليٌ هو الصدق و الحقْ هو الإستــقامــه
عليٌ طريق الخـــــلاصِ و درب السلامه
عليُّ الصلاحُ علي السعاده شفيع البرايا و ليُّ الشهـاده
شفاعتهُ عفـّةٌ و عبــــــــاده شفاعةُ مغفرةٍ و قيــــــــاده
صلاةٌ و صوم جهـاد إراده و عادتُهُ ترك أيّةِ عــــــاده
يا تُرى مَن كإمـــــام البرره
من تــــراهُ كعلـــي القسوره
العلوم الزاهره و مجاز الآخره
حاكمٌ من غير بوّاب و حُرّاسْ
السياسيُّ الذي لا يظلم الـــناس
فاض إنسانيةً لطفاً و لا اليـاس
و إلى دولته قلبٌ و إحســــاس
مَن كمثل حيدره قائدٌ ما أوقــــره
هو إنسانْ كل ما فيه تـقــــى
عبَـــد الله و رقى ما قدْ رقى
حكمه حكم السما فلهذا قد سمـــى
ليس في حكمه شيء من جُحودِ
ليس في معجمه نقضُ العهـــود
ذاب في الله إلى أقصى الحـدود
آه يا دولته للأرض عـــــــودي
سياســـــيٌ بلا جـــــورٍ و لا مكر و لا غدرِ
و لم يســعَ إلى جــــــاهٍ و لم يهفُ إلى قصر
و حاشـــاهُ قضى عمراً ببيتٍ كان كالقــــــبر
أيُسقى الما ...... ءُ في تبــــرٍ و كل الشعب في قفر
رَجُلُ المحراب شفاتاه كتاب كفّاهُ اليُمن و الخيرات و البركات
رجل الإصلاح عيناه صباح يطوي في صدره للعالمين حيــاة