المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هم والله السبع المثاني صلوات ربي عليهم‎


jood el 3abbas
28-06-2007, 12:24 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وإلعم أعدائهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في بيان السبع المثاني بروايات أهل البيت صلوات ربي عليهم




1- عن أبي جعفر عليه السلام قال : نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا ، ونحن وجه الله ، نتقلب في الارض بين أظهركم ، عرفنا من عرفنا ، وجهلنا من جهلنا ، من عرفنا فأمامه اليقين ، ومن جهلنا فأمامه السعير.


بيان : قوله : فأمامه اليقين ، أي الموت المتيقن فينتفع بتلك المعرفة حينئذ أو أن المعرفة التي حصلت له في الدنيا بالدليل تحصل له حينئذ بالمشاهدة وعين اليقين ، أو تحصل له المثوبات المتيقنة ، وأما قوله : نحن المثاني ، فهو إشارة إلى قوله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم) والمشهور بين المفسرين أنها سورة الفاتحة ، وقيل : السبع الطوال ، وقيل : مجموع القرآن لقسمته أسباعا ، وقوله : من المثاني ، بيان للسبع ، والمثاني من التثنية أو الثناء فإن كل ذلك مثنى ، تكرر قراءته وألفاظه ، أو قصصه ومواعظه ، أو مثنى بالبلاغة والاعجاز ، ومثن على الله بما هو أهله من صفاته العظمى وأسمائه الحسنى ، ويجوز أن يراد بالمثاني القرآن ، أو كتب الله كلها فتكون ( من ) للتبعيض ، وقوله : ( والقرآن العظيم ) إن اريد بالسبع الآيات أو السور فمن عطف الكل على البعض أو العام على الخاص ، وإن اريد به الاسباع فمن عطف أحد الوصفين على الآخر هذا ما قيل في تفسير ظاهر الآية الكريمة ، ويدل عليها بعض الاخبار أيضا وأما تأويله عليه السلام لبطن الآية فلعل كونهم عليهم السلام سبعا باعتبار أسمائهم فإنها سبعة .



وإن تكرر بعضها ، أو باعتبار أن انتشار أكثر العلوم كان من سبعة منهم ، فلذا خص الله هذا العدد منهم بالذكر ، فعلى تلك التقادير يجوز أن يكون المثاني من الثناء لانهم الذين يثنون عليه تعالى حق ثنائه بحسب الطاقة البشرية ، وأن يكون من التثنية لتثنيتهم مع القرآن كما ذكره الصدوق رحمه الله ، أو مع النبي صلى الله عليه وآله أو لانهم عليهم السلام ذووجهتين : جهة تقدس وروحانية وارتباط تام بجنابه تعالى ، و جهة ارتباط بالخلق بسبب البشرية ، ويحتمل أن يكون السبع باعتبار أنه إذاثني يصير أربعة عشر موافقا لعددهم عليهم السلام ، إما بأخذ التغاير الاعتباري بين المعطى و المعطى له ، إذ كونه معطى إنما يلاحظ مع جهة النبوة والكمالات التي خصه الله بها ، وكونه معطى له مع قطع النظر عنها ، أو يكون الواو في قوله : ( والقرآن ) بمعنى ( مع ) فيكونون مع القرآن أربعة عشر ، وفيه مافيه ، ويحتمل أن يكون المراد بالسبع في ذلك التأويل أيضا السورة ، ويكون المراد بتلك الاخبار أن الله تعالى إنما امتن بهذه السورة على النبي صلى الله عليه وآله في مقابلة القرآن العظيم ، لاشتمالها على وصف الائمة عليهم السلام ، ومدح طريقتهم ، ودم أعدائهم في قوله : ( صراط الذين أنعمت عليهم) إلى آخر السورة ، فالمعنى نحن المقصودون بالمثاني ، ويحتمل بعض الاخبار أن يكون تفسيرا للمثاني فقط ، بأن تكون ( من ) بمعنى ( مع ) أو تعليلية والله يعلم وحججه عليهم السلام .



2- جعفر بن أحمد عن سماعة قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) قال : فقال لي : نحن والله السبع المثاني ، ونحن وجه الله نزول بين أظهركم ، من عرفنا ومن جهلنا فأمامه اليقين.



قال الصدوق رحمه الله : معنى قوله : ( نحن المثاني ) أي نحن الذين قرننا النبي صلى الله عليه وآله إلى القرآن ، وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا وأخبر امته أن لا نفترق حتى نرد عليه حوضه.


3- قال أبوالحسن عليه السلام : ( ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم ) قال : لم يعط الانبياء إلا محمد صلى الله عليه وآله وهم السبعة الائمة الذين يدور عليهم الفلك ، والقرآن العظيم محمد صلى الله عليه وآله.


أخوكم حب زينبي



يـاعـلـي مــدد

mu8bara
28-06-2007, 12:30 AM
السلام عليكم ..،،

اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ

مشكووور اخوي على الموضوع والله لاحرمنة من جديدك
ويعطيك العافية على المجهود الطيب ياطيب

jood el 3abbas
28-06-2007, 12:32 AM
وعليكم السلام أخي الفاضل

شكراً لمروركم الكريم

أزداد الموضوع نورا بوجودكم

اخوكم حب زينبي

al7jaj_bn_nashb
28-06-2007, 12:43 AM
بارك الله فيك اخي
واصل تميزك