الحوراء
25-07-2007, 01:14 AM
http://www.goo12.net/vb/images/smilies/redface.gif اللهم صلي على محمد وآل محمدhttp://www.goo12.net/vb/images/smilies/redface.gif
أول الحساب!!!
عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر (ع): ((كل سهو في الصلاة يطرح منها ، غير أن الله تعالى يتم بالنوافل ، أن أول مايحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل ما سواها ، أن الصلاة إذا ارتفعت في أول وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول : حفظتني حفظك الله وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول : ضيعتني ضيعك الله ))
لا يخفى على أحد أن كل عمل من الأعمال آدابا ظاهرية (صورية) وآداب باطنية (معنوية ) وحتى يتقن هذا العمل ويؤدى بالشكل الصحيح ويظهر على أكمل وجه .يجب المراعاة الآداب الخاصة بهذا العمل ، بالكيفية المطلوبة ودون أدنى تقصير من العامل .
وإن عدم الإتيان بالآداب الظاهرية بالعمل العبادي بالشكل الذي جاءتنا به الشريعة المقدسة يعد إخلالا بالعمل وقد يؤدي إلى عدم قبوله ولا يكون مجزئ ومبرئ للذمة فيكون العامل مقصرا ويحاسب عليه يوم القيامة ، أما الإخلال بالآداب المعنوية للعمل ، فإنه يجعل العمل ناقص غير كامل ، وقد لا يرتقي بصاحبه إلى الدرجات العليا ولا يقربه من الله عزوجل .
الصلاة كذلك لها صورتان ، الصورة الظاهرية وهي الكيفية التي نصلي بها مع مراعاتنا لأركان وواجبات الصلاة والصورة الباطنية التي تلزم من عدم رعايتها بطلان أو نقص في الصلاة المعنوية كما أنها تكون ذات روح ملكوتي في حالة مراعاة الآداب المعنوية للصلاة ،بل ومن الممكن أن يكون للمصلي نصيب من السؤر الإلهي المودع بالصلاة ...وذلك في حالة مراعاة الآداب المعنوية للصلاة كما ذكر الإمام الخميني (قدس سره) في كتابه الآداب المعنوية للصلاة .
والسؤال الآن ...لم كل هذا الاهتمام بالصلاة ؟؟ما الذي تحققه لنا الصلاة الخاشعة ؟؟؟
أن أهم وأول أهمية تحققها لنا الصلاة الخاشعة
الارتباط و العلاقة المباشرة بالله عز وجل ، حيث أن هذا الإرتباط يشكل تفاعلا عميقا واستثنائيا بين العبد وخالقه تبارك وتعالى يفوق أي ارتباط بأي كائن من الكائنات بل هو مبدأ الإرتباط بكل شيئ ومبدأ الإنقطاع عن كل شئ ولذا جاء بالحديث الشريف ((وهل الدين إلا الحب في الله و البغض في الله ))
ومن أهم الآداب الظاهرية للصلاة بل وأقدسها
((الصلاة في أول الوقت))
لأن الإستخفاف بأداء الصلاة في الوقت المحدد لها له عواقب وخيمة منها
1. احتمال الوقوع في الغفلة فعن أبي جعفر((أيما مؤمن حافظ على الصلوات الخمس فصلاها لوقتها فليس هذا من الغافلين))
2. الحرمان من شفاعة آل البيت فعن أبي بصير ، عن أبي الحسن (ع) ((أنه لما حضر أبي الوفاة قال لي يا بني أنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة ))
3. الحرمان من الإنتماء لأمة محمد (ص) كم جاء ذلك على لسان النبي الأكرم(ص) (( ليس مني من استخف بالصلاة لا يرد علي الحوض لا و الله))
4. أن يكون موتورا يوم القيامة ، و الموتور من لا أهل له .فعن أبي عبد الله (ع) عن الرسول الأكرم(ص) (( الموتور أهله وماله من ضيع صلاة العصر، قلت : ما الموتور أهله وماله ؟ قال لا يكون له في الجنة أهل ولا مال ..يضيعها (صلاة العصر) فيدعها متعمدا حتى تصفر الشمس وتغيب ))
5. عدم قبول الأعمال لعدم قبول الصلاة فعن الإمام الرضا(ع) ((أول ما يحاسب العبد عليه الصلاة ، فإن صحت له الصلاة صح له ما سواها ، وإن ردت رد ما سواها ، وإياك أن تكسل عنها أو تتوانى فيها ، أو تتوانى بحقها ، او تضيع حدها وحدودها ، أو تنقرها نقر الديك ، أو تستخف بها ، أو تشتغل عنها بشيء من غرض الدنيا ، أو تصلي بغير وقتها ))
جعلنا الله وإياكم من المصلين الذاكرين الحافظين القانتين
أسألكم الدعاء
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/304/39%20(44).gif
أول الحساب!!!
عن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر (ع): ((كل سهو في الصلاة يطرح منها ، غير أن الله تعالى يتم بالنوافل ، أن أول مايحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل ما سواها ، أن الصلاة إذا ارتفعت في أول وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول : حفظتني حفظك الله وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول : ضيعتني ضيعك الله ))
لا يخفى على أحد أن كل عمل من الأعمال آدابا ظاهرية (صورية) وآداب باطنية (معنوية ) وحتى يتقن هذا العمل ويؤدى بالشكل الصحيح ويظهر على أكمل وجه .يجب المراعاة الآداب الخاصة بهذا العمل ، بالكيفية المطلوبة ودون أدنى تقصير من العامل .
وإن عدم الإتيان بالآداب الظاهرية بالعمل العبادي بالشكل الذي جاءتنا به الشريعة المقدسة يعد إخلالا بالعمل وقد يؤدي إلى عدم قبوله ولا يكون مجزئ ومبرئ للذمة فيكون العامل مقصرا ويحاسب عليه يوم القيامة ، أما الإخلال بالآداب المعنوية للعمل ، فإنه يجعل العمل ناقص غير كامل ، وقد لا يرتقي بصاحبه إلى الدرجات العليا ولا يقربه من الله عزوجل .
الصلاة كذلك لها صورتان ، الصورة الظاهرية وهي الكيفية التي نصلي بها مع مراعاتنا لأركان وواجبات الصلاة والصورة الباطنية التي تلزم من عدم رعايتها بطلان أو نقص في الصلاة المعنوية كما أنها تكون ذات روح ملكوتي في حالة مراعاة الآداب المعنوية للصلاة ،بل ومن الممكن أن يكون للمصلي نصيب من السؤر الإلهي المودع بالصلاة ...وذلك في حالة مراعاة الآداب المعنوية للصلاة كما ذكر الإمام الخميني (قدس سره) في كتابه الآداب المعنوية للصلاة .
والسؤال الآن ...لم كل هذا الاهتمام بالصلاة ؟؟ما الذي تحققه لنا الصلاة الخاشعة ؟؟؟
أن أهم وأول أهمية تحققها لنا الصلاة الخاشعة
الارتباط و العلاقة المباشرة بالله عز وجل ، حيث أن هذا الإرتباط يشكل تفاعلا عميقا واستثنائيا بين العبد وخالقه تبارك وتعالى يفوق أي ارتباط بأي كائن من الكائنات بل هو مبدأ الإرتباط بكل شيئ ومبدأ الإنقطاع عن كل شئ ولذا جاء بالحديث الشريف ((وهل الدين إلا الحب في الله و البغض في الله ))
ومن أهم الآداب الظاهرية للصلاة بل وأقدسها
((الصلاة في أول الوقت))
لأن الإستخفاف بأداء الصلاة في الوقت المحدد لها له عواقب وخيمة منها
1. احتمال الوقوع في الغفلة فعن أبي جعفر((أيما مؤمن حافظ على الصلوات الخمس فصلاها لوقتها فليس هذا من الغافلين))
2. الحرمان من شفاعة آل البيت فعن أبي بصير ، عن أبي الحسن (ع) ((أنه لما حضر أبي الوفاة قال لي يا بني أنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة ))
3. الحرمان من الإنتماء لأمة محمد (ص) كم جاء ذلك على لسان النبي الأكرم(ص) (( ليس مني من استخف بالصلاة لا يرد علي الحوض لا و الله))
4. أن يكون موتورا يوم القيامة ، و الموتور من لا أهل له .فعن أبي عبد الله (ع) عن الرسول الأكرم(ص) (( الموتور أهله وماله من ضيع صلاة العصر، قلت : ما الموتور أهله وماله ؟ قال لا يكون له في الجنة أهل ولا مال ..يضيعها (صلاة العصر) فيدعها متعمدا حتى تصفر الشمس وتغيب ))
5. عدم قبول الأعمال لعدم قبول الصلاة فعن الإمام الرضا(ع) ((أول ما يحاسب العبد عليه الصلاة ، فإن صحت له الصلاة صح له ما سواها ، وإن ردت رد ما سواها ، وإياك أن تكسل عنها أو تتوانى فيها ، أو تتوانى بحقها ، او تضيع حدها وحدودها ، أو تنقرها نقر الديك ، أو تستخف بها ، أو تشتغل عنها بشيء من غرض الدنيا ، أو تصلي بغير وقتها ))
جعلنا الله وإياكم من المصلين الذاكرين الحافظين القانتين
أسألكم الدعاء
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/304/39%20(44).gif