iran_amrouz
16-04-2008, 11:39 PM
جـمـع أقـاموا بـالجهاد دويـلة لـحماية الـمظلوم ظـلت تـشرع
قـد قـادها شـبل لأحـمد نسله لـم يـرتعب والـقلب لا يـتفجع
بالله مـنـصور وأحـمد والـهدى والـغائب الـمهدي عـنها يـمنع
قـامت عليها الناس ترسم صبحها تـحـدوهم الآمـال فـيما يـتبع
حـلم رآه الـناس شـيئا واقـعا لـله فـي الـدنيا وديـن تـرجع
فأعصوصب الامر وما الخطب سدى فـي مـجلس الأشياخ صار يهرعوا
حـتى رووا صـدام كأسا مسكرا فـانصاع مـحتاطا بـما قـد جمعوا
فـي وقـتها وقـف الزمان معاندا والـعـالم الـخدّاع كـلٌ يـخنع
بـل تـابعوا الأحـقاد لما جهزوا ذئـبان أفـغان إلـيهم يـخضعوا
لـكنما شـاء الـلطيف بـلطفه أن تُـقلب الـدنيا فـجاءوا ركع
يـبغون مـن طـهران كفا خانعاً يـبقى مـطيعا، مـن بغاهم يرضعُ
خـسئوا فـهذا الـخامنئي مضى فـي نـهج أهـل البيت نور يسطع
لـم يـرتجف يـوما بواجهة الردى بـين الـوغى والـفكر هذا يجمع
لـو لـوحت كـفاه للناس غدت فـي الـخوف أمريكا وحزب أشنع
تـخشاه أمـريكا وكـل مـعاند لـو واعـد الأعـداء درسا يوجع
أفـديه بـالروح الـتى لـولاه لما عـاشت بـعز فـي زمـان يلسع
أفـديه مـحفوفا بـشعب مـسلم يـأبي سـلاما فـي ربـاها تـبع
نـور إلـيه الـبدر أمـسى راكعاً والـبدر مـعذور لـه لـو يركع
ذو شـيـبة غـرّاء عـالت أمـةً كـبرى ووالـيها الإمـام الأنزع
ذو عـمة كـالشمس لـما أشرقت فـي طـيها خـير الـعلوم تُجمَع
أفـضت عـلى الدنيا سناءاً هادياً حـتى أيـا مـولاي قـام تـشيعُ
يـا سـيدي خـذ قـبلة في وجنة فـي لـجة الأسـحار ربـا تضرع
يـا سيدي خذني إلى الصدر الذي كـم فـي مـن دفـئ وعلم ينفع
خـذ قـبلة فـوق الكفوف ببهجة كـي يـحتضى سـني بكف يشفع
قـد قـادها شـبل لأحـمد نسله لـم يـرتعب والـقلب لا يـتفجع
بالله مـنـصور وأحـمد والـهدى والـغائب الـمهدي عـنها يـمنع
قـامت عليها الناس ترسم صبحها تـحـدوهم الآمـال فـيما يـتبع
حـلم رآه الـناس شـيئا واقـعا لـله فـي الـدنيا وديـن تـرجع
فأعصوصب الامر وما الخطب سدى فـي مـجلس الأشياخ صار يهرعوا
حـتى رووا صـدام كأسا مسكرا فـانصاع مـحتاطا بـما قـد جمعوا
فـي وقـتها وقـف الزمان معاندا والـعـالم الـخدّاع كـلٌ يـخنع
بـل تـابعوا الأحـقاد لما جهزوا ذئـبان أفـغان إلـيهم يـخضعوا
لـكنما شـاء الـلطيف بـلطفه أن تُـقلب الـدنيا فـجاءوا ركع
يـبغون مـن طـهران كفا خانعاً يـبقى مـطيعا، مـن بغاهم يرضعُ
خـسئوا فـهذا الـخامنئي مضى فـي نـهج أهـل البيت نور يسطع
لـم يـرتجف يـوما بواجهة الردى بـين الـوغى والـفكر هذا يجمع
لـو لـوحت كـفاه للناس غدت فـي الـخوف أمريكا وحزب أشنع
تـخشاه أمـريكا وكـل مـعاند لـو واعـد الأعـداء درسا يوجع
أفـديه بـالروح الـتى لـولاه لما عـاشت بـعز فـي زمـان يلسع
أفـديه مـحفوفا بـشعب مـسلم يـأبي سـلاما فـي ربـاها تـبع
نـور إلـيه الـبدر أمـسى راكعاً والـبدر مـعذور لـه لـو يركع
ذو شـيـبة غـرّاء عـالت أمـةً كـبرى ووالـيها الإمـام الأنزع
ذو عـمة كـالشمس لـما أشرقت فـي طـيها خـير الـعلوم تُجمَع
أفـضت عـلى الدنيا سناءاً هادياً حـتى أيـا مـولاي قـام تـشيعُ
يـا سـيدي خـذ قـبلة في وجنة فـي لـجة الأسـحار ربـا تضرع
يـا سيدي خذني إلى الصدر الذي كـم فـي مـن دفـئ وعلم ينفع
خـذ قـبلة فـوق الكفوف ببهجة كـي يـحتضى سـني بكف يشفع