المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عطروا افواهكم بذكر فاطمه جوهرة القدس من الكنز الخفي)


ابن العرندس
21-04-2008, 10:10 AM
عطروا افواهكم بذكر فاطمه جوهرة القدس من الكنز الخفي)
السلام عليكم اخوتي في الله
احببت ان اضع في منتدانا الشريف بعض الابيات الزكيه عن الطاهره القدسية
ان فاطمه (عليها السلام ) تكل الالسن وتجف الاقلام عن ذكر ما فيها , وهذا شيء مما قيل فيها



جوهرة القدس من الكنز الخفي



جوهرةُ القدسِ من الكنز الخفي
بَدتْ فأبدت عالياتِ الأحرفِ

فإِنَّها الحوراءُ بالنُّزولِ
وفي الصعود محور العقولِ

لهفي لها لقد أُضيع قدرها
حتّى توارى بالحجابِ بدرها

تجرعتْ من غصص الزمانِ
ما جاوز الحدَّ من البيانِ

وما أصابها من المصابِ
مفتاحُ بابهِ حديثُ البابِ

إنَّ حديث البابِ ذو شجونِ
مما بهِ دنتْ يدُ الخؤونِ

أَيُضْرَمُ النار بابِ دارها
وآيةُ النورِ على منارها ؟!

وإنَّ كسرَ الضلع ليس ينجبر
إلاّ بصمصام عزيزٍ مقتدر

إذ رضَّ تلك الأضلعِ الزكيّة
رزيّةً ما مثلَها رزيّة

ومن نبوع الدَّم من ثدييها
يُعرَفُ عُظمَ ما جرى عليها

وجاوز الحدَّ بلطمِ الخدِّ
شُلّت يدُ الطغيانِ والتَّعدِّي

وللسِّياطِ رنةٌ صداها
في مسمعِ الدَّهرِ فما أشجاها

ومن سوادِ متنها اسودَّ الفضا
يا ساعدَ اللَّهُ العليَّ المُرتضى

ووكزِ نعلُ السيفِ في جنبيها
أتى بكلِّ ما أتى عليها

ولستُ أدري خبرَ المسمارِ
سَلْ صدرها خَزانةَ الأسرارِ

وفي جنين المجدِ ما يُدمي الحشا
وهل له إخفاء أمرٍ قد فشى ؟!

والبابُ والجِدارُ والدِّماءُ
شهودُ صدقٍ ما به خفاءُ

لقد جَنَى الجني على جنينها
فاندكّتِ الجبالُ من حنينها

ما دُفنتْ ليلاً بسترٍ وخفاء
إلاّ لوجدِها على أهلِ الجفاء

يا ويلهم من غضبِ الجبَّارِ
بظلمهِم ريحانةَ المختارِ

آهات زينب
21-04-2008, 05:15 PM
تجرعتْ من غصص الزمانِ
ما جاوز الحدَّ من البيانِ
وجاوز الحدَّ بلطمِ الخدِّ
شُلّت يدُ الطغيانِ والتَّعدِّي
احسنتم

JO0ORYA
21-04-2008, 07:15 PM
السلآم عليك سيدتي ومولاتي يافاطمة الزهراء ولعن الله ظالميك ’’
أحسنتم اخونا ’’ ماجورين ’’

المبدعة الصغيرة
22-04-2008, 11:01 AM
السلآم عليك سيدتي ومولاتي يافاطمة الزهراء يا المظلومة يا سيدتي ومولاتي
مشكور أخي ابن العرندس

vip
22-04-2008, 02:53 PM
السلام عليك سيجتى ومولاتي فاطمة الزهراء , السلام عليك ي بنت الرسول . السلام عليك ي زوج امير المؤمنين وسيد الوصيين وامام الخلق اجمعين , السلام عليك ي ام الحسن اولحسين , السلام عليك ايتها المظلومة والمغصوب حقها لعن الله امة ظلمتك وامة تجرات عليك
سلمت يداك اخي ابن العرندس على هذه الابيات الرائعة وجزاكم الله خيرا .
توقيع /Dr' vip

بهار الموسوي
22-04-2008, 05:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جوهرة القدس من القصائد التي لها وقع خاص علي قلبي

حفظتها لشدة عشقي لتلك الكلمات الروحانيه

أحسنتم أخي ابن العرندس علي النقل

في ميزان حسناتكم

ابن العرندس
23-04-2008, 08:03 AM
رزقكم الله شفاعة الزهراء اخوتي واخواتي فانكم رائعين بردودكم

** لبيك ياحسين**
02-03-2012, 11:39 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
لهـــــــفي لهــــــا لـــقد أضيـــــع قدرها *** حـــــتى تـــــوارى بــــالحجاب بـــدرها
تـــــجرّعت مــــن غصـــــص الــــزمان *** مــــــا جـــــــاوز الحدّ مـــــن البـــــيان
وحــــــبّها مــــــن الصـــــفات العـــالية *** عـــــــليه دارت القــــــرون الخــــــالية
تبـــــــتّلت عـــــن دنـــــس الطبــــــيعة *** فــــــيا لهـــــــا مــــــن رتــــــبة رفـيعة
مـــــرفوعــــة الــــهـــمة والعزيـــــــمة *** عن نــــــــشأة الــــــزخارف الـــذميمة
فــــي أفـــق المجــــد هـــــي الـــزهراء *** للشـــــــمس مـــــــن زهــرتها الضياء
بـــــل هـــــي نـــــور عـــــالَم الأنــــوار *** ومــــــطلع الــــــشـموس والأقـــــــمار
رضيـــــعة الـــــوحي مــــن الجــــلـــيل *** حــــــليــــــفة لمـــــــحـــــكم التــــنزيل
مفـــــطومــــة عــــــن زلــــل الأهـــواء *** معــــــــصومة عـــــن وصــمة الخطاء
معــــــربــة بــالســــــتر والحـــــيـــــاء *** عن غــــــيب ذات بــــــارئ الأشــــياء
(راضــــــيــــة) بــــكل مـا قضى القضا *** بــــــما يضــــــيق عــنه واسع الفضاء
(زكــــــيـــــــة) عــــن وصــــمة القيود *** فــــــهي غـــــــــنيّة عــــــــن الحــــدود
يــــا قِــــبــــــلة الأرواح والعـــــقـــــول *** وكعـــــــــبة الشـــــــهود والــــــوصولِ
مَـــــن بــــــقـــدومها تــــشرفت (منى) *** ومن بـــــــها تـــــــدرك غـــــاية المنى
وبــــابــــها الــرفـــــيع بـــــاب الرحمة *** ومســـــــتـــــجار كـــــلّ ذي مـــــلـــمّة
ومـــــا الحطـــــــيم عــــــند باب فاطمة *** بـــــــنـــــورها تـــــطفأ نـــار الحـاطمة
وبيـــتها المعــــــمور كعــــــبة الســـما *** أضــــــحى ثـــــــراه للـــــــثريــا مَـلثما
وخــــــدرهـــا الســــامي رواق العظمة *** وهـــــو مــــــطاف الكــــــعبة المعظمة
حــــــجابها مثـــل حـــــجاب البــــــاري *** بـــــــارقة تـــــــــذهب بــــــــالأبـــصار
تـــــمثل الـــــواجب فــــي حـــــــــجابها *** فكيــــــف بــــــالإشـــــراق مــن قبابها
يــــــا درة العــــــصمة والـــــولايـــــــة *** مـــن صــــــدف الحــــــكمة والعـــناية
فـــــالكوكب الـــــدرّي فــــي الســـــماء *** مـــن ضــــــوء تــــــلك الـدرة البيضاء
والنـــــيّر الأعـــــظم مــــنها كـــــالسّها *** كيــــــــف ولا حـــــــدّ لـــها ومنــــتهى
أشــــرقــــت العــــوالم الـــعــــــلويــــة *** بـــــــنور تـــــــــلك الـــــــــدرة البــهية
يــــا دوحـــــة حـــــازت ســـنام الفــلك *** بل جــــــاوز الســــــدرة فــرعها الزكير
يـــــا دوحـــــة أغـــــصانـــها تـــــدلّــت *** بمـــــــوضـــــع فــــــيه العـــقول ضلّت
دنــــــت إلــــــى مـــــقام (أو أدنى) فلا *** تــــــبــــــتغ مـــــــن ذلـــك أعــلى مثلا
يــــا شجـــــرة الطــــور وأيـن الشجرة *** من دوحــــة المـــــــجد الأثيل المثمرة؟
وإنــــــما الـــــسدرة والـــــزيـــــتونـــة *** عنوان تلــــــك الـــــدوحة الميــــــمونة
أثــــــمارها الــــــغرّ مـــــجالي الـــذات *** مظــــــاهر الأســــــــماء والصـــــــفات
مبـــــادئ الـــــحياة فــــــي الــــــبدايــة *** ومنـــــــتـــــهى الغــــايات للنــــهايـــة
أثــــــمارهـــــا عــــــــزائم القـــــــــرآن *** في صــــــفــحات مـــــــصحف الإمكان
أثـــــمارها مــــــنابت للـــــمعــــرفـــــة *** من جــــــنة الــــــذات غــــدت مقتطفة
لــــــك الهــــــنا يـــا (سيــــــد الوجود) *** في نــــــشآت الغــــــــيب والشـــــهــود
بمـــــن تــــعالى شــــــأنها عـــن مـــثل *** كيــــــف ولا تــــــكرار فـــــي التــجلّي
لا يتــــــثــــنى هـــــيـــكل التـــــوحــــيد *** فــــكيــف بالنــــــظــــــير والنــــــديـــد
وملـــتــــــقى القـــوســـــين نقـطة، فلا *** تــــــرى لهـــــــا ثـــــــــانــــــية أو بدلا
وحيــــــدة فـــــي مــــــجــدها القـــــديم *** فــــــريـــــدة فـــــي أحســـــن التـــقويم
ومـــــا أصـــــابها مــــــن المــــــصـاب *** مفــــــــتاح بـــــابـــــه (حــديث الباب)
إن حــــــديــــث البـــــاب ذو شـــــجون *** مــــــــما بــــــه جنــــــت يـــد الخـؤون
أيهـــــجم العـــــدى عــــلى بيت الهدى *** ومهـــــــبط الــــــوحي ومنتدى الندى؟
أيـــــضرم الــــنار بــــــبــاب دارهــــــا *** وآيــــــة النــــــور عـــــــلا مـــــــنارها
وبـــابــــــها بـــــاب نـــــبي الـــــرحمة *** وبـــاب أبــــــــواب نجـــــــــــاة الأمـــة
بـــــل بـــابــــها بـــــاب العـــلي الأعلى *** فـــــــــــثمّ وجـــــــه الله قـــــــد تــجلىَّ
مــــا اكتــــــســـبوا بــــالنار غير العار *** ومـــــــن ورائــــــه عـــــــذاب النـــــار
مـــــا أجـــــهل الـــقوم فــــــإن النار لا *** تـــــــطـــــــفئ نـــــــور الله جـــل وعلا
وإن كـــــسر الضــــــلع ليـــــس ينجبر *** إلاَّ بصـــــــمــــــصام عــــــزيـــز مقتدر
إذ رضّ تــــــلك الأضـــــلع الـــــزكـــية *** رزيــــــــة لا مـــــثـــــــلها رزيـــــــــــة
ومـــــن نــــــــبــوع الـــدم من ثـــدييها *** يُـــــــــعرف عُـــــــظم مــا جرى عليها
وجـــــاوز الـــحد بــــلطــــم الــــــخـــــدّ *** شلّـــــــت يــــــــد الطـــــغيان والتعديّ
فـــــاحمرت العـــــين، وعـــين المعرفة *** تـــــــذرف بـــــالدمع عــلى تلك الصفة
ولا تـــــزيـــل حـــمرة العـــين ســــوى *** بيـــــــض الســــيوف يوم ينشر اللوى
وللـــــــســــــياط رنـــة، صـــــــداهـــــا *** فــــــي مــــسمع الــــدهر، فما أشجاها
والأثـــــر البــــــاقي كمـــــثل الــــدملج *** في عـــــضد الــــزهراء أقــوى الحجج
ومـــــن ســـــواد متـــــنها أسودّ الفضا *** يا ساعـــد الله العــــــلي الـــــمرتـضى
ووكـــــز نـــــعل الســـــيف فـي جنبيها *** أتـــــى بـــــــكل مــــــا أتـــــى علــــيها
ولـــســـــت أدري خبــــــر المــــــسمار *** سل صــــــــدرَها خــــــــزانة الأســرار
وفـــــي جنــــين المجد ما يُدمي الحشا *** وهـــــل لهــــــم إخـــــفاء أمـــر قد فشا
والبـــــابُ والــــجــــدار والـــــدمــــــاءُ *** شـهـــــــود صـــــــــدق مــــــا به خفاء
لقـــد جـــــنى الـــــجاني عـــلى جنينها *** فـــانـــــــــدكت الجـــــــبال من حنــينها
أهــــــكذا يُــــــصنــع بـــــابـــــنة النبي *** حرصــــــاً عــــــلى المــــلك فيا للعجب
أتُـــــمنع المـــــــكروبة المــــــقروحــة *** عن البـــــــكاء خــــــوفاً مـن الفضيحة
تــــــالله يـــــنبغي لهــــا تـــبكي دمـــــاً *** مــــا دامـــــت الأرض ودارت الــــسما
لفـــــــقــــــد عــــــزها: أبـــيها السامي *** ولاهتـــــضامـــــها وذُلّ الحــــــامــــــي
أتــــــســـــتباح نــــــحـــــلة الصـــدّيقة *** وإرثــــــها مـــــن أشــــــرف الخلـيفة؟
كـــــــيف يُـــــردّ قـــــولها بــــــالـــزور *** إذ هــــــو ردّ آيــــــــة التـــــــطـــهــــير
أيــــــؤْخذ الــــــدين مـــــن الأعــــرابي *** ويــــــــنــــــبذ المنـــــصوص بــالكتاب
فــــــاســــــتلبوا مـــا مــــــلكت يـــداها *** وارتــــــكبوا الجــــــريمة مُنــــــــتهاها
يـــــا ويـــــــلهم قـــــد ســــألوها البيّنة *** عـــــــلى خــــــلاف الســــــنّة المــبيّنة
وردّهـــــم شــــــهادة الـــــشـــــــــــهود *** أكبر شـــــــاهد عـــــــــلى المقـــــصود
ولــــــم يـــــــكن ســــــدّ الثـغور غرَضاً *** بل ســـــــدّ بــــــابها وبـــاب المرتضى
صـــــــدّوا عــــن الحـــــق وسـدّوا بابه *** كأنّهــــم قـــــــد أمـــــــنوا عــــــقابــــه
أبــــــضعة الطـــــهر، العـــــظيم قدرها *** تـــــــدفـــــن ليـــــلاً ويعـــــفّى قــــبرها
مــــــا دُفـــنـــــت ليـــــلاً بــــستر وخفا *** إلاَّ لــــــوجــــــدها عـــــلى أهـــل الجفا
مـــــا ســـمع الـــــسامع فــــــيما سمعا *** مـــــجـــــــهولة بـــــالقدر وبـالقبر معاً
يـــــا ويــــــــلهم مـــن غــــضب الجبّار *** بـــــــظــــلمهـــم ريـــــحانة المخـــــتار

حسين محمد
03-03-2012, 12:35 PM
سلام الله عليك يا سيدتي يابنة رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و بضعة منه، سلام الله عليك في الأولين، سلام الله عليك في الآخرين، سلام الله عليك يا سيدة نساء العالمين ، يا أم السبطين الريحانتين، يا زوج أمير المؤمنين...اللهم نولني شفاعتها يوم الدين، و سقيا أبيها و مرافقة الشهيدين...