المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياعلماء السنةماقيمة الحديث الصحيح عندكم؟


HAEDER1
27-07-2007, 01:28 AM
قال الذهبي في رسالته طرق حديث من كنت مولاه ص11:
"حديث من كنت مولاه فعلي مولاه مما تواتر وأفاد القطع بأن الرسول (ص) قاله، رواه الجم الغفير والعدد الكثير من طرق صحيحة، وحسنة وضعيفة ومطرحة وأنا أسوقها".
وأكد رأيه هذا الحافظ ابن كثير حيث نقل عنه قوله:
"وصدر الحديث (أي عبارة من كنت مولاه فعلي مولاه) متواتر التيقن أن رسول الله قاله". (البداية والنهاية ج5 ص209)
وممن صرح بتواتره أيضا كل من: المناوي في فيض القدير ج6 ص218، ومن المعاصرين الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج4 ص343.
الجهة الثانية: كثرة الأحاديث الصحيحة
وقد خصص الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي بابا خاصا في كتابه مجمع الزوائد ج9 ص103 ضمن الأبواب التي عقدها لمناقب علي بن أبي طالب بعنوان: "باب قوله (ص) من كنت مولاه فعلي مولاه".
روى فيه الأحاديث المنقولة فقط في زوائد مسند أحمد بن حنبل ومسند أبي يعلى الموصلي وأبي بكر البزار ومعاجم الطبراني الثلاثة الكبير والأوسط والصغير، أي عن ستة كتب فقط، فبلغ عدد الروايات التي نقلها مع اختلاف في ألفاظها زيادة ونقصانا 30 حديثا، عدد الأحاديث التي اعترف بصحتها أو حسنها 15 حديثا، وعدد الأحاديث التي اختلف في صحتها 6 أحاديث، و9 منها ضعيفة. هذا فقط في ستة كتب.
وكذلك خصص ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق مقطعا خاصا بطرق حديث الغدير أوصلها إلى ثلاثين صحابيا تقريبا، وقد وصفها الذهبي بقوله: "يصدق بعضها بعضا". (تاريخ الإسلام ، عهد الخلفاء ص632، وراجع كتاب طرق حديث الغدير برواية ابن عساكر لأمير التقدمي المعصومي)
ولو تتبعنا أسماء الصحابة الذين صح سماعهم لحديث من كنت مولاه إليهم وبسند صحيح إليهم أو اعترفوا بصدوره من النبي (ص) وفقا لمقاييس محدثي أهل السنة وعلمائهم المختصين بالرجال في الجرح والتعديل فهم الآتي (طبعا ضمن استقرائي القاصر والسريع):
علي بن أبي طالب، سعد بن أبي وقاص، وعمران بن حصين، وأبو أيوب الأنصاري، وزيد بن أرقم، وأبو الطفيل عامر بن واثلة، ومالك بن الحويرث، وحبشي بن جنادة، وعبدالله بن عباس، وعمير بن سعد، وبريدة بن الحصيب، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، وجابر بن عبد الله وثلاثون صحابيا من أصحاب النبي (ص) شهدوا لعلي (ع) بالرحبة من دون تحديد لأسمائهم منهم اثنا عشر بدريا. (راجع مجمع الزوائد للهيثمي ج9 ص103- 108، سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ج4 ص330، والبداية والنهاية ج5 ص213)
ومن أمثلة تلك الأحاديث:
الحديث الأول:
روى أحمد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
«سمعت علي بن أبي طالب ينشد الناس فقال: أنشد الله رجلا مسلما سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم ما قال لما قام، فقام اثنا عشر بدريا فشهدوا».
قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقاة. (مجمع الزوائد ج9 ص106)
الحديث الثاني:
وروى أبو يعلى الموصلي بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «شهدت عليا في الرحبة يناشد الناس: أنشد الله من سمع رسول الله (ص) يقول في يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه لما قام فشهد.
قال عبد الرحمن: فقام اثنا عشر بدريا كأني أنظر إلى أحدهم عليه سراويل، فقالوا: نشهد إنا سمعنا رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم: ألست أولى بالمؤمنين وأزواجي أمهاتهم، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.»قال الهيثمي: رواه أبو يعلي ورجاله وثقوا. (مجمع الزوائد ج9 ص105)
الحديث الثالث:
وروى أحمد بسنده عن أبي الطفيل قال:
جمع علي (ع) الناس في الرحبة ثم قال لهم: «أنشد بالله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم ما قال لما قام، فقام إليه ثلاثون من الناس، قال أبو نعيم: فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده فقال: أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم، قالوا: بلى يا رسول الله، قال (ص): من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فخرجت كأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن أرقم فقلت له: أني سمعت عليا يقول كذا وكذا، قال: فما تنكر، قد سمعت رسول الله (ص) يقول ذلك.»
قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة. (مجمع الزوائد ج9 ص104، وأقره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ج4 ص331)
وقال الألباني: وإسناده صحيح على شرط البخاري. (سلسلة الأحاديث الصحيحة ج4 ص33)
الحديث الرابع:
روى الحاكم بسنده عن زيد بن أرقم قال:
«خرجنا مع رسول الله (ص) حتى انتهينا إلى غدير خم فأمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرا منه، فحمد الله وأثنى عليه، وقال:
يا أيها الناس أنه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي قبله، وإني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده، كتاب الله عز وجل، ثم قام فأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال:
يا أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.»
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبي في التلخيص: صحيح.
المستدرك ج3 ص613 ط دار الكتب العلمية بتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا.
الحديث الخامس:
روى الحاكم بسنده عن عمرو بن ميمون قال:
إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط (وكلمة رهط في اللغة تعني العدد الذي يكون من الثلاثة إلى العشرة وليس فيهم امرأة، ولكن إذا أضيف إلى الرهط عدد كما هنا حيث قال تسعة رهط فالمراد به الشخص، أي تسعة أشخاص) فقالوا: يا بن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدؤوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: أف وتف، وقعوا في رجل له بضع عشرة فضائل ليست لأحد غيره، وقعوا في رجل قال له النبي (ص): لأبعثن رجلا لايخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فاستشرف لها مستشرف، فقال: أين علي؟ فقالوا: إنه في الرحى يطحن! قال ابن عباس: وما كان أحدهم ليطحن، قال: فجاء وهو أرمد لايكاد أن يبصر، قال فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثة فأعطاه إياه فجاء علي بصفية بنت حيي (التي أسرت يوم خيبر وكانت تحت رجل يهودي قتل في خيبر فاصطفاها النبي (ص) لنفسه ثم أعتقها ثم تزوجها)، قال ابن عباس: ثم بعث رسول الله فلانا بسورة التوبة فبعث الله عليا خلفه فأخذها منه، وقال: لايذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه.
(طبعا المقصود من فلانا هو أبو بكر، والدليل على ذلك أن الحافظ النسائي روى نفس هذا الحديث في السنن الكبرى ج5 ص113 بسنده الصحيح وباعتراف محققا الكتاب عبد الغفار سليمان البنداري وسيد كسروي حسن وجاء فيه: وبعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا خلفه فأخذها منه، فقال: لايذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه، ومسألة تحريف اسم الرواة إلى كلمة فلان كثير في كتب الصحاح والمسانيد، وكان بغرض إخفاء منقبة بعض صحابة النبي (ص) وفي الغالب لإخفاء ما يدل على مؤاخذة ومنقصة بعض الصحابة، وهنا هذا الحديث يدل على أن السبب في الإرجاع أنه لايوجد في أصحاب النبي (ص) من ينطبق عليه عنوان «هو مني وأنا منه» سوى علي (ع) وأن أبابكر لاينطبق عليه هذا العنوان)
فقال ابن عباس: وقال له النبي (ص) لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة، قال: وعلي جالس معهم، فقال رسول الله (ص) وأقبل على رجل منهم فقال: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة، فأبوا، فقال لعلي (ع): أنت وليي في الدنيا والآخر.
........ سأقتصر على سرد الفضائل التي لها مساس مباشر بالإمامة من حديث ابن عباس.
قال ابن عباس: «وخرج رسول الله في غزوة تبوك وخرج بالناس معه، قال: فقال له علي: أخرج معك، فقال النبي (ص): لا، فبكى علي، فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي، قال ابن عباس: وقال له رسول الله (ص): أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة....»
قال ابن عباس: «وقال رسول الله (ص): من كنت مولاه فإن مولاه علي... »
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. (المستدرك ج3 ص143 ح4652/250 بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا)
الحديث السادس:
روي ابن ماجة في سننه عن سعد بن أبي وقاص قال:
«قدم معاوية في بعض حجاته، فدخل عليه سعد، فذكروا عليا، فنال منه (قال الألباني: أي نال معاوية من علي )، فغضب سعد وقال: تقول هذا لرجل سمعت رسول الله يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه.» (صحيح سنن ابن ماجة بتصحيح الألباني ج1 ص58 ح98)
فهل تستطيعون انتظعفوا مارووووه علمائكم اتحدى اي عالم جهبذ كالتفتازاني :rocket:والجوزجاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فداك يا أبا الحسن
10-01-2011, 06:36 PM
هديه لمن يضعف حديث الغدير ، والأحاديث المتواتره في فضائل أمير المؤمنين ع

يرفع بالصلاة على محمد وال محمد

نور الاسلام محمد
10-01-2011, 07:09 PM
كل حديث فيه مناقب وفضائل اهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام محكوم عليه بالاعدام بدون محكمة
وكل حديث فيه مثالب للقوم الخالف محكوم عليه بالصحة والبراءة بدون دعوة تميز