مشاهدة النسخة كاملة : ابناء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ع
HAEDER1
27-07-2007, 03:11 AM
دخل أولمرت وقائد جيشه على بوش ورايس
سأل بوش أولمرت: هل قضيت على حزب ألله؟
فقال أولمرت وهو يبكي: أيها الغبي لقد دمرت جيش إسرائيل بفعلتك هذه، لقد قلت أيها الأحمق أنها ساعات وتقضي على حزب ألله!!!!
حينها سأل بوش ماذا حصل؟
فقال أولمرت إسأل قائد ألجيش يخبرك!!!
فسأله بوش فقال إننا بدأنا نضرب بمدافعنا وطائراتنا كل شيء يتحرك أمامنا حتى ساد الهدوء كل المحاور فظننا أننا قضينا عليهم حينها دخل جيش غولاني وما هي إلا لحظات وإذا بحزب الله يخرجون لا ندري خرجوا من الأرض أم نزلوا من السماء الأول نادى يا "علي" فقتل عشرة, والثاني نادى يا"حسن" فقتل عشرة, وألثالث نادى يا "حسين" فقتل عشرة, حينها اتصلت بالقيادة وسألتهم عن عدد أئمة ألشيعة!!! فقالوا إثنا عشر حينها قلت لنفسي: رحنا فيها وأعطيت الأوامر بالانسحاب قبل أن ينادوا أئمتهم الباقين فيبيدوا جيشي بالكامل.
ثم يسأل بوش ما حصل بعد ذلك؟
فقال قائد الجيش: ثلث جيشي قتل وثلث دخل مستشفى الأمراض العقلية وثلث طلب التقاعد
وصحيح المثل " إمشي وراء البوم, يدلك عالخراب, هذا ما حصل يا بوش الأخرق:blushing:
بنــت القلاف
27-07-2007, 07:48 AM
اللهم صلي علــى محمد وعــلى آل محمد ..
:happy: يـــسلمو ع الموضوع الحلو ...
حيدر1
27-07-2007, 12:14 PM
العفو انشاء الله الايام المقبلة ساضع مواض•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´ اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وألعن اعدائهم الى قيام يوم الدين¯.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•..•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.يه وقصص المقاومة التي سطرت اروع الجهاد والايمان
مريم العذراء
28-07-2007, 03:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
ههههههههههه اخ حيدر يسلموا على هالموضوع
صحيح المثل يا جبل ما يهزك ريح
HAEDER1
28-07-2007, 07:02 AM
اي هالمجانين اخت مريم يضنون انهم يقاتلون اناس عاديين لن يتم تحرير فلسطين ولاازالة اسرائيل من الوجود الا على ايدى العمائم السوود وياويلك وسواد ليلك يابوووش:gun_bandana:
sun1110
28-07-2007, 11:21 PM
الموضوع حلوكثير سلمت يدك على هكذا مواضيع قال تعالى
{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
HAEDER1
31-07-2007, 11:38 PM
احسنتم •°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´ اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وألعن اعدائهم الى قيام يوم الدين¯.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•..•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.
الموسوي_3
02-08-2007, 02:11 PM
احسنتم بارك الله فيكم
HAEDER1
26-09-2007, 02:58 AM
http://www.sa8r.com/uploads/b65a2b63d9.jpg الشهيد المجاهد السيد عادل عكاشة الشهيد المجاهد القائد مصطفى علي زلزلي http://www.m5zn.com/uploads/88be278b7b.jpg
HAEDER1
26-09-2007, 11:59 PM
http://www.sa8r.com/uploads/04ad8b1632.jpg عندما راح "الهاون" يطلق النار لوحده ... كانت مهمة المقاومين الابطال تختلف من شخص الى آخر وكان أحد الاشخاص مسؤول عن اطلاق قذائف الهاون ضد العدو الاسرائيلي الغاشم وكان هذا المقاوم في منطقة بنت جبيل ...
وقد تعرضت المنطقه التي فيها هذا الشخص الى قصف شديد جدا من قبل طائرات العدو الاسرائيلي بحيث لم يتمكن أي شخص من الدخول الى تلك المنطقة في تلك الساعة ..
فخرج هذا المقاوم من تلك المنطقة بعد ان أطلق جميع القذائف التي بحوزته على الاسرائيليين حفاظا على حياته وكان معه جهاز الاتصال بالجهات المسؤولة عنه لبيان بعض الامور المختصه به وبالمنطقه وبعض الامور المطلوبه منه ..
وبعد خروجه من المنطقه جاء له اتصال من قبل المسؤولين يهنئه ويبارك له على اسمراره الى الان بإطلاق صواريخ الهاون على العدو وتحقيق بعض الاصابات البالغه فيهم ..
فأجاب قائلا : بأنه قد ترك المنطقه قبل ساعة ولم يحقق أي إصابه وقد نفذت جميع القذائف !
فقالوا له : أي شئ تقول أنت فإلى الان القذائف تطلق على العدو باستمرار .. !
فرجعت الى المنطقه والمكان الذي كنت فيه فوجدت الهاون يضرب لوحده وبجنبه 350 قذيفه تقريبا ..
وروي لي أيضا : قد شوهد هاون يطلق القذائف لوحده في منطقة (طير حرفا )...
HAEDER1
02-10-2007, 02:23 AM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct1/5fm79237.jpg الشهيد القائد حسين علي مظلوم رجل المهمات الصعبة ومن يُدّخر للشدائد الشهيد القائد حسين علي مظلوم - (الحاج ولاء) - حائز على تنويه الأمين العام السيد حسن نصر اللّه عدة مرات
بطاقة الهوية
الاسم: حسين علي مظلوم
اسم الأم: شهيرة مظلوم
محل وتاريخ الولادة: بريتال 1971- 2- 1
الوضع العائلي: متزوج وله 4 أولاد
رقم السجل: 46
مكان وتاريخ الاستشهاد: زغلة حاصبيا 1999 -11- 2
يُغمض جفنُ الزمن على دمعةٍ لو ذرفت والشفاهُ تلهج باسمه لحفرت أخاديد من الوجع العميق على نياط القلب.. وتنتفضُ الروح الهائمة على المحاور لتنثر التراب الذي مرّ عليه الحاج ولاء تعطرُ منه هواءً مذ انطفأت أنفاسه صار ثقيلاً على الرئتين يشدُ عليهما كأنه قيدٌ يحبسُ فيه كل من بقي يتكىء على البندقية ينتظرُ الشهادة.
وأي رحيل كان رحيله فعندما اخترقت الشظايا جسده ارتدت بريتال نقاباً من الوحشة والسكون الحزين وراحت تمدّ ناظريها صوب الجنوب لتلمس بعضاً من ذكريات الحبيب فتزداد فخراً وتشمخ عزاً وترنو إلى بيتِ جدته التي ربته لتنحني عند كفيها تقبلهما تشمّ في تقاسيمها ريح الطهارة والعنفوان ريحٌ كانت وشاح ولاء.
جدته التي تكفلت بتربيته وإخوته بعد انفصال والديه وهو صغير امرأة مؤمنة عرفت كيف تغرسُ في قلب طفلها الصغير التدين والشجاعة وبعاطفتها الجياشة لفته بحنانٍ أجاد نقله للآخرين بصدقٍ وتفان فكان رقيقاً كنسيم الربيع مفعماً بالحبّ والإخلاص؛ مطيعاً لجدته لا يرفض لها طلباً يسارع لخدمتها ويخففُ من عنائها بعطفه الشديد عليها إلى جانب ذلك كان يهتم كثيراً بصلة الرحم فيزور والدته ويطمئن عنها ويسأل عن والده ويساعده في عمله خصوصاً أنه ترك المدرسة باكراً لأجل العمل مع والده ليعاونه في تأمين القوت ولقد عجنت الحياة روحه بصعوباتها فاختمرت ذاته بالوعي المبكر وتحمّل مسؤولية العيش وهو فتىً يافعٌ كأي رجل أربعيني..
شهد ولاء الصحوة الإسلامية التي اجتاحت بريتال عند إعلان انطلاق المقاومة الإسلامية عام 1982، وعاصر استشهاد العديد من شبان بلدته التي لم تبخل بتقديم أرقى التضحيات في سبيل إعلاء كلمة الحق وفي هذا المجتمع الذي ينضحُ بالطيبة والإيمان كبر ولاء وقد زُرع حب الجهاد في فؤاده وأخذ منه مأخذاً كبيراً..
عندما بلغ من العمر أربعة عشر عاماً استشهد أخوه أثناء قصف الطيران الإسرائيلي فشعر ولاء حينها أنه فقد الجزء الأول من نفسه وعرف أن عليه أن يكافح لأجل أن يعود نفساً متكاملة ولن تكتمل النفس ما لم تنفجر من الجسد غدران الدماء..
وكان لا بدّ له من أن يخضع لدورات عسكرية وثقافية عديدة في سن مبكرة، فالتحق بصفوف حزب اللّه (متفرغاً) وهو في العشرين من عمره وقد امتلك من التقوى والشجاعة والبسالة والاقدام ما أهله لأن يتسلم زمام عدة مسؤوليات في المقاومة الإسلامية على محاور البقاع الغربي..
وإذا كانت رحلة الجهاد عند أغلب شهداء حزب اللّه رحلة مليئة بالمواقف والبطولات والمشاركات العسكرية العديدة فإن رحلة الحاج ولاء كانت بكل سكناتها جهاداً ومقاومة وتفانياً لأبعد الحدود فمن التخطيط إلى التنفيذ والاستطلاع في كل عمليات المقاومة نرى بصماته الواضحة ولن نجد في أوراق التاريخ كله سطوراً تستطيع أن تحوي حقيقة ما كان يقوم به الشهيد ولاء فهو وإن عُيّن مسؤولاً بقي جندياً عاشقاً للبندقية وكان الاخوة يتسابقون ليشاركوه في عمليةٍ أو اقتحام أو أي عملٍ لأنهم كانوا يدركون أن المهام الصعبة والتي تحتاج لدقةٍ متناهية توكل إليه مباشرة.
الحاج »ولاء« مدرسة تعلم منها المجاهدون الكثير من المواعظ والعبر الصامتة تعلموا من بطولاته كيف يكون التواضع طريق سلوكٍ يتقبل به اللّه الأعمال وكيف يصبحُ السكون تسبيحاً وهو لهم الأخ الكبير الملجأ والأب الرحيم المتفهم والصديق المخلص المؤثر على نفسه وهو خادم المجاهدين على المحاور كان الشهيد ولاء رفيق كل المقاومين في محاور الجنوب إلى آخر محور في البقاع الغربي وصديقاً لحوالي مئة شهيد سقطوا واحداً تلو الآخر لتبقى راية حزب اللّه خفاقةً..
أما بين أفراد أسرته فكان البيت الذي يأويهم والدفء الذي يحميهم والمنارة التي تهديهم يحمل هموم الكل ويخفف عنهم ويبقى صامتاً عن الكثير الذي لم يكن يفضي به لأحد إلا بالقليل منه لأخيه ودائماً يدعو أهل بيته وأقاربه للبقاء على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عدوان إسرائيلي مرتقب وكيفما تلفَّت يوصيهم ببعضهم بعضاً..
وجاء تشرين الثاني بحزنه العميق كان اليوم الثاني منه توجه الحاج ولاء مع مجموعة لرصد ثكنة زغلة الإسرائيلية في حاصبيا لكن العدو الإسرائيلي كشف المجموعة فأغار الطيران الحربي عليهم فما كان من الحاج ولاء إلا أن طلب من أفراد المجموعة ارتداء الدروع ولبس الخوذ وساعدهم في ذلك وهو لا ينفك يقوي عزيمتهم ويهدىء من روعهم ثم ما لبث الطيران أن أعاد الغارة فَعَلاَ صوت الحاج ولاء بالتكبير وهو يسقط شهيداً إلى جانب الشهيد علي مدلج..
اعتبر قادة العدو الإسرائيلي أنهم حققوا انتصاراً ب»قتلهم« أحد الشخصيات الميدانية المهمة في حزب اللّه وانتقموا لقتلاهم، وقد بقيت الجثتان ستة أيام تحت الركام ليستخدمهما العدو ككمين للمقاومين..
وعاد الحاج ولاء ليستكين بين كفي جدته وهما تنوحان عليه وتخبرانه أنه صدق القول حين ظلّ يؤكد لها أنها ستكون جالسة ويأتيها نبأ استشهاده..
غادر الحاج ولاء ببسمته المشرقة وهدوئه الوقاد وكل من عرفه يتذكر وجهه الحزين في أواخر أيامه كيف كان يتنقل من مكان لآخر ليطلب المسامحة من كل من عرفه ولكن من المستحيل أن يشعر أحد أو أي مكان أن الحاج ولاء رحل فهو لا يزال وسيبقى »دينمو المقاومة« (كما عبّر الأمين العام لحزب اللّه سماحة السيد حسن نصر اللّه) يضخُ العزيمة في شرايين المقاومين ويحثهم للحاق به إلى جنّات النعيم..
إنها الشهادة؛ معراج المخلصين إنها الشهادة حياة من فهموا معنى الحياة فعاشوها بولاءٍ مطلق للّه..
من وصية الحاج ولاء: « عشت مرارة الحياة والانتظار وأنا لا أنال ما ناله الاستشهاديون العظام الذين كانوا أهلاً لهذا المقام الرفيع عند اللّه ولكن أسأل اللّه أن يعطيني ما أعطى لأوليائه وعباده المخلصين حتى يرضى عني ويغفر لي ما سلف في دار الدنيا الفانية.. أحبائي الشهداء الذين سبقوني أنتم من جرّأني على الانتساب إليكم وأنا خجل منكم أنتم العظماء الأتقياء الذين أضاءوا مسيرتنا بدمائهم الزكية وبفعل دمائكم عشت أدعو اللّه أن يوفقني ويجعلني معكم مع الحسين (ع) »
فِداءُ فاطِمه
03-10-2007, 06:41 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد
سلام الله على الشهداء
ياليتنا كنا معكم
ولكن ....
ما لنا الا أن نقول
جعلنا الله منكم
لا نرى الموت الاسعادة وكرامتنا من الله الشهادة
احسنتم حيدر
تحياتي
المرتضى
10-10-2007, 01:22 AM
إي والله ابناء محمد وعلي وفاطمة والحسنين عليهم السلام
الله يرحمهم
والله يرزقنا الشهادة يارب العالمين
المهدويه
10-10-2007, 01:45 AM
وأنا أنادي واعلياه واحسناه واحسيناه على كل ظالم
اللهم رد كيدهم في نحورهم
HAEDER1
12-10-2007, 04:30 AM
http://www.m5zn.com/uploads/318eb03ea3.jpg الشهيد المجاهد احمد ابراهيم فضل الله (السيد جعفر)
الاسم: أحمد إبراهيم فضل اللَّه
بطاقة الهوية
الاسم: أحمد إبراهيم فضل اللَّه
اسم الأم: مريم حسن سبيتي
محل وتاريخ الولادة: عيناثا 20/9/1972
الوضع العائلي: متأهل وله ابنة
رقم السجل: 40
مكان وتاريخ الاستشهاد: حداثا 27/7/1999
--------------------------------------------------------------------------------
إنه »السيّد جعفر« النسر الذي لم يملّ التحليق فوق قمم جبال الجنوب ليقطف نصراً من هنا ووسام عزٍّ من هناك، وكيف له أن يغادر هضاباً ودساكر كانت تغفو بين مقلتيه مطمئنة، كان يحمل حفنةً من ترابها أمانة في عنقه، ليؤديها مبللة بدماء العز بين يدي صاحب الزمان (عج).
إنه هو ذاك الفتى العاملي الذي يجري بشرايينه الدّم الحسيني، غذّى عقله بتعاليم جده سماحة السيد محمد السيد فضل اللَّه في مدرسته المؤلفة من غرفةٍ اشتقها من منزله ذي الغرفتين! ففي ذلك المنزل الفقير الغني بتقوى اللَّه والإيمان العميق، وبين جدران تحوي ترانيم القرآن الكريم صبح مساء؛ ولد الشهيد أحمد وتربى في كنف عائلته المحبة داخل بيتٍ من بيوتات عيناثا، وكان ذا سحرٍ خاص يسلبُ لبّ كل من رآه، بلفتاته الهادئة، ونظراته العميقة وذكائه الوقّاد كل ذلك جعله يتربع على عرش قلوب الجميع...
كان لأحمد الفتى أحلام كبيرة لا تعدُّ وانتظر الغد، فرأى تلاشي أحلامه مع دخول الدبابات الإسرائيلية لقريته الآمنة...
ربما لم يستطع أحمد حينها أن يحرك ساكناً، غير أنه حفظ بداخله كل ما يمكن أن ينمّي بذرة الكراهية ضد اليهود، احتفظ به ليمزق جيشهم، خصوصاً بعد أن بدأت المقاومة الإسلامية بالثورة، وبث الرعب في نفوس الجيش الإسرائيلي وعملائه...
وبدأ تضييق الخناق على جميع الشباب المخيرين بين الاعتقال والانخراط في الخدمة الاجبارية لجيش العملاء أو الخروج من بيوتهم والتوجه نحو بيروت، وقد آثر الأغلب منهم الخيار الثالث فكانوا ينتقلون تحت جنح الظلام وبسرية تامة نحو العاصمة.. بعد مغادرة أخيه الكبير توجهت أنظار العملاء إلى أحمد الذي، وبعد أن أنهى المرحلة المتوسطة، أجبروه ورفاقه على المشاركة في حراسة حدود القرية خوفاً من عمليات المقاومة الإسلامية، وكانوا يعطونهم سلاحاً فيه طلقةً واحدة فقط للانذار، ومقابل ذلك عمد أحمد ورفاقه إلى إحياء دور المسجد الذي حوله في النهار لمدرسة تبث الوعي بين الناس، فكانوا يحيون عاشوراء بشكل مفجع يثير الرعب في نفوس المحتلين، ولم يرق ذلك بالطبع للعملاء الذين هيأوا العدة لاعتقال أحمد، غير أن والدته علمت بالأمر، فسارعت بإرساله إلى بيروت حيث انتظره أخوه بفارغ الصبر...
من منطقة الجناح انطلق أحمد في حياته الجديدة وانتسب إلى المهنية لمتابعة دراسته الأكاديمية، إلا أن نشوب الحرب الأهلية حالت بينه وبين تحقيق حلم جديد، ولكنه لم يقف مكتوف الأيدي بل اختار أن يكمل المسيرة التي بدأها مع جده في القرية، وهي تحصيل العلوم القرآنية، فانتسب إلى الحوزة العلمية، في مقابل التحاقه بالعديد من الدورات العسكرية والثقافية محققاً بذلك الأمنية الوحيدة التي لن يستطيع أحد سلبها منه طالما أن اللَّه وفقه إليها وهي الانتساب للمقاومة الإسلامية...
عُرف السيد أحمد بالشجاعة والاقدام والمبادرة، وقد اختزل كل حياته بالعمل العسكري، بعد أن قرر التفرغ الكامل في صفوف المجاهدين، وسعى جاهداً إلى تطوير مهاراته، غير آبهٍ بتعبٍ أو ارهاق... وكان يتحين الفرص أثناء مشاركاته في عمليات الرصد والاستطلاع ليُعرّج إلى قريته، فيشم منها عبق الذكريات الجميلة، وليقطع لها وعداً بالعودة الأكيدة المظفرة.
أولى تخطيطاته العسكرية كانت عملية شيحين التي سقط فيها تسعة قتلى إسرائيليين، وقد صرّح رئيس الوزراء آنذاك المقبور إسحاق رابين بالجملة المشهورة: »لقد هزمنا حزب اللَّه«... وتتالت المشاركات إلى جانب قيامه بتدريب الأخوة في المقاومة لصقل مهاراتهم، وقد بدأ رفاقه يغادرونه واحداً تلو الآخر إلى جنان اللَّه، ما ترك في نفسه جرحاً لعدم فوزه بالشهادة التي تمناها في كل لحظة... وقد منّ اللَّه عليه بوسام العز في إحدى العمليات حيث أصيب وأخ آخر بعد استشهاد باقي المجموعة، وكان الجريح فيه رمق من الحياة وطلب إلى السيد تركه في أرض المعركة والنجاة بحياته، غير أن السيد أحمد رفض ذلك وحمله على ظهره رغم اصابته العميقة وسار به حتى فقد وعيه، ولم يستيقظ إلا في المستشفى حيث أبلغوه باستشهاد رفيقه!
بعد هذه الحادثة بفترة قصيرة شنت القوات الإسرائيلية حرب عناقيد الغضب، فما كان منه إلا أن ترك فراشه ليلتحق بمركز عمله بوضعه الصحي الصعب، فاستنكر الأخوة عليه ذلك وأجبروه على الرجوع رغماً عنه إلى المنزل، وبعد تماثله للشفاء، سارع للعودة إلى عمله ورفض عرض الأخوة في قيادة المقاومة بتكليفه فقط بمهمة التدريب مصراً على المشاركة في العمليات الجهادية، وقد أصيب مرة أخرى بعد اشتباك مجموعة من المقاومين مع دورية إسرائيلية، فانتظر حتى يشفى ليعود الأسد إلى عرينه، وكان دائماً يردد أن شهادته ستكون في منطقة بنت جبيل حيث استشهد أغلب رفاقه، لذا كان يعشق الخدمة في ذلك المحور لشعوره الدفين أن حلمه سيتحقق بين تلك الربوع...
تزوج الشهيد أحمد في نفس الوقت الذي كان يعد العدة فيها للشهادة، وقد قال قُبيل انطلاقه في العملية الأخيرة »إن ولاية أهل البيت (ع) لا تتحقق إلا بالذوبان في حبهم، أمّا الشهادة في سبيل اللَّه لا ينالها إلا ذو حظ عظيم«...
ودَّع السيد أحمد أهله والرفاق، وزوجته وجنينها، وانطلق بعزمٍ حسيني إلى الأرض التي احتضنت أشرف أجسادٍ لأرواح باعت نفسها لبارئها، ولا ريب أن تكون خاتمة السيد أحمد في محور بنت جبيل حيث تمنى بل حيث أحسّ، فالخُلَّصُ من الناس يقودهم يقينهم إلى الحقيقة الواضحة، فكان يوم السابع من تموز 1999 هو اليوم الذي عرجت فيه روح أحمد إلى بارئها أثناء قيامه بفتح طريقٍ للمجاهدين لتنفيذ إحدى العمليات العسكرية...
غادر النسرُ قمم الجبال، ليسكن في جناتٍ تجري من تحتها الأنهار أعدها اللَّه للذين تاجروا معه تجارة لن تبور، فكانت الشهادة حُلية عمرهم الممهور بالرصاص والدماء...
من وصية السيد جعفر:
»الشهادة ولادة جديدة ويا ليتني أمتلك أرواحاً عديدة لأفتدي بها من أجل الإسلام، لا تغمضوا عيني بعد استشهادي ليفهم الذين ران على قلوبهم إني سلكت هذا الطريق عن وعي وبصيرة وضعوا يدي خارجاً ليرى عبيد الدنيا إني لم آخذ شيئاً معي واحكموا قبضة يدي ليعلم الكافرون أن جسدي الهامد لن يدع لهم بال وأن عبواتي ستظل تدوي ويسمع صوتها طوال الزمن ولن يقر لهم قرار أو يهدأ لهم بال وستظل تمزق الأجساد ويدوي صوتها في الآفاق«.
علي الأكبر
24-10-2007, 12:31 PM
:gun_bandana:الله يحشرك مع الشهداء ويحشرنا معاهم بحق محمد وآل محمد صلوات ربي عليهم اجمعين:gun_bandana:
HAEDER1
25-10-2007, 10:52 AM
}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}
sun1110
26-10-2007, 07:38 AM
إن ولاية أهل البيت (ع) لا تتحقق إلا بالذوبان في حبهم، أمّا الشهادة في سبيل اللَّه لا ينالها إلا ذو حظ عظيم«...
اللهم بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومين من ال بيت نبيك الكريم الذين اذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهير ان ترزقنا الشهادة ومجاورت نبيك وال نبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه واله الطيبن الطاهرين
(f),>>>> شكرا>>>> (f)
HAEDER1
11-12-2007, 07:42 PM
الاسم: محمد علي غازي الحسيني
بطاقة الهوية
الاسم: محمد علي غازي الحسيني
اسم الأم: منى خازم
محل وتاريخ الولادة: الشياح 1976 - 10 - 6
الوضع العائلي: متأهل وله ولد
رقم السجل: 399
مكان وتاريخ الاستشهاد: سجد 1998 - 5 - 20
http://www.sa8r.com/uploads/10aa190db8.jpg
يلمعُ الحزنُ في عينيه كحدِّ سيفٍ استُلَّ من غِمدِ الوجع الصامت.. وزوبعة الهدوء على جبينه تُبعثر في القلوب الحيرة عن سرّ سكوته الطويل؛ ترى بماذا كان يفكر عندما تُغادر نظراته الدنيا وهو يجلسُ على حافة المقعد في المنزل؟! لماذا كلما أخذ طفلهُ وراح يلاعبه ويناغيه ويحمله بين ذراعيه إلى فوق، يسارع لتركه جانباً ويشيح بوجهه عنه؟! كيف استطاع أن يمسك نفسه كلما شعر بشوق كبير ليحمله مرة ثانية ويحضنه أكثر من ذي قبل! من أين جاء بهذه المسافة ووضعها نصب عينيه ليبقى دوماً حيث هو، على طريق الشهادة، فلا يتعلق بأي أحد أو شيء في الدنيا حتى لو كان ولده! لقد كان قلبُ محمد ينبضُ بحبٍّ صادقٍ للجميع لكن عشقه الحقيقي الذي حمله بعيداً عنهم؛ «الشهادة»..
كان عمره لا يتجاوز الثانية والعشرين عاماً عندما استشهد.. شاباً في مقتبل العمر أبى إلا أن يتوّج حياته ببقعة الدم فحزم حقيبة الرحيل باكراً ولم يطل انتظاره..
كان حديث سماحة السيد عباس الموسوي (رض) في منزل والده السيد غازي الحسيني مع مجموعة من المؤمنين يبعث في نفسه الفضول لمعرفة حقيقة ما يجري ويسأل نفسه من هو «الإمام الخميني» الذي يتحدثون عنه بنبرة مفعمة بالحماس والاعجاب؟ وعلى الرغم من أنه كان طفلاً لا يتجاوز الخامسة من عمره غير أنه أدرك أنّ طريق الإمام الخميني هو طريقُ الحق وأنّ الثورة الإسلامية المنتصرة في إيران هي الحجرُ الأساس لدولة الإسلام العزيزة..
في منطقة الشياح تربّى الشهيد محمد، وكان الابن البكر لوالده الذي انتظر أن يكبر ولده وينهي دراسته الجامعية طبيباً أو مهندساً لما برز فيه من الذكاء والفطنة وسرعة البديهة.. وإن كان الهدوء هو السمة البارزة فيه عندما أصبح شاباً فقد كان في صغره فتىً شقياً لا يتحمل أن يجلس دون حركة أو لعبٍ ويخططُ لمقالبٍ مضحكة لرفاقه وحتى أهله.. ضحكته النابعة من أعماق قلبه ترسل أصداءها سعادةً لكل من حوله.. جميلٌ أن يُشعر الإنسان كل من حوله بالسعادة، ولكن من الصعوبة أن يقبضَ المرء على جراحات قلبه ليُشعر الآخرين بالسعادة.. هكذا محمد يحتفظ بكل شيء لنفسه وتبقى بسمته (الحزينة) رسالةَ محبة للجميع..
راح محمد يراقب الداخلين إلى منزل ذويه بدقة، ويتقرب منهم ليتعلم كيف يطوي السنين بسرعة ليكبر ويحمل السلاح بعدما أدمت مشاهد الحرب قلبه ولم يستطع أن يحصر أفكاره المتضاربة في رأسه بدفتر أو كتاب ويُبقي طموحه الحقيقي رهن الانتظار أراد بأسرع وقت أن يكون جندياً من جنود الإمام الحجة (عج) فالتحق بكشافة الإمام المهدي (عج) ظنّاً منه أنَّ لهيب الشوق المستعرِ سيخف لكنه كلما صرخ «يا مهدي أدركنا عجّل على ظهورك» إلتاع قلبه وفارقت روحه جسده وهو يتمتم: «ليت شعري أين استقرت بك النوى؟»
ولاحت تقاسيمُ الرجولة في زوايا وجهه؛ صار عمره خمسة عشر عاماً؛ وانتهت السنوات العِجافُ إلى غير رجعة لم يصدّق نفسه وهو يرتِّب ثيابه في الحقيبة الصغيرة أنه سيشارك بأولى الدورات العسكرية وكم تكون جميلة هي اللحظات التي انتظرناها طويلاً.. وتلك كانت البدايةُ؛ شارك في الدورة وبعدها في المرابطة إلى أن أنهى دراسته الثانوية وعوضاً عن التوجه إلى الجامعة توجه إلى الجبهة ليبدأ عمله الفعلي في المقاومة الإسلامية..
كان محمد على صغر سنه يُدرك تماماً قيمة وأهمية وخطورة العمل الذي يقوم به فقام به بكل حبَّ وتفانٍ وإخلاص وصارت الأيام التي يقضيها على الجبهة من أهم لحظات حياته وعندما يحين موعد عودته إلى المنزل يحاول جهده أن يبدِّل اجازته مع مجاهد آخر ليبقى في عمله أكثر!
هناك في خطوط النار حيث يكون المرء أقرب إلى اللَّه من أي مكانٍ آخر، ويتمنى أن يتفتت جسده ويتشظّى في سبيل اللَّه فكيف لا يرغب من كان مثل محمد بالبقاء أكثر!
إلى جانب عمله سعى محمد لتطوير مهاراته العسكرية حتى التحق بوحدة الهندسة في المقاومة وشارك في العديد من العمليات العسكرية التي قامت بها المقاومة الإسلامية على طريق النصر المبين أهمها عملية اقتحام موقع سجد عام 1996، وبعد يومين من تنفيذها جلس ليشاهدها على التلفاز مع أهله، ليُعيد نفسه إلى آخر مشهد رأى فيه القائد الحاج أبو أدهم الذي استشهد في العملية نفسها وكان بالقرب منه ذاك المشهد الذي لم يغيب عن باله أبداً والذي فتح جرح الانتظار في قلبه..
تعرّض الشهيد محمد لعدة اصابات أخطرها عام 1994 عندما أصيب إصابة بالغة الخطورة في قدمه، كادت تؤدي إلى بترها حيث كان ومجموعة من الاخوة متوجهين لنصب كمين للعدو الإسرائيلي فكشفهم الطيران الحربي ورماهم بالقنابل التي أدّت إلى استشهاد الجميع وإصابة محمد وقد بقي في أرض المعركة أربع ساعات ينزف وفوق جسده جثة الشهيد أيمن بعلبكي الذي وقع عليه كأنه يحضنه للمرة الأخيرة، لتمتزج دماؤهما في لحظات تجمع بين الحياة والشهادة..
طلب الطبيب إلى محمد أن لا يشارك في العمليات مدة سنة وفي اليوم نفسه الذي انتهت فيه السنة توجّه إلى الجنوب حيث مزّق رداء الصبر ليتلمس من جديد تراب الجنوب المروي بدم الشهداء وعرق المجاهدين..
تزوج محمد من فتاة مجاهدة تحمّلت معه قساوة الحياة، وعندما عرف أنها حامل صار يجلسُ بالقرب منها ليحادث الجنين في أحشائها ويخبره عن المقاومة ويطلب إليه أن يكون مؤمناً وأن يصبح مقاوماً بطلاً شجاعاً عندما يكبر.. ولم تؤثِّر الحياة الزوجية على عمل محمد طرفة عين بل بقيت همته كما هي وبقي يبادر لتبديل إجازته مع الإخوة ليبقى على الجبهة أكثر حتى عندما أنجبت زوجته طفلهما «علي الأكبر» وبالرغم من تعلّقه الشديد به كان يمنع نفسه في كثير من الأحيان عن حمله وملاعبته خوفاً من أن يؤثر حبه له في نفسه.. كان دائماً يقول لزوجته: أخاف أن أتعلق بشيء من الدنيا فأحرم من الشهادة..
عام 1998 بدأ رفاق محمد المعروفين بمجموعة الطيونة يستشهدون واحداً تلو الآخر؛ رامح مهدي إبراهيم عيسى، علي كوثراني.. عندما استشهد الشهيد علي كوثراني لم يقوَ محمد على تحمل المزيد من الانتظار ولم يتحمل فكرة أن يكون علي في مكانٍ ولا يكون إلى جواره وما زاد في لوعته أن جثة رفيق عمره بقيت محجوزة لدى العدو الصهيوني وكانت زوجة الشهيد علي تسأله دائماً عن موعد استرجاع الجثة وقبل استشهاده بشهر وعدها أنه إذا لم يحصل أي تبادل قريب لاستعادة الجثث فسيستعيد جثة علي بنفسه..
وفي أحد الأيام غادر محمد منزله إلى مركز عمله حيث سيبقى أسبوعاً أو ما يزيد غير أنّه في اليوم التالي عاد على عجل، وأخبر زوجته أنّه بانتظار مكالمة هاتفية ليلتحق بعمله كانت تضع له طعام الغداء عندما رنّ الهاتف أجاب وسرعان ما ابتسم، ودون أن يتناول الطعام ودّعها وخرج.. كانت المرة الأولى التي لم تحمل ولدها وتقف عى الشرفة ملتزمةً بطلبه وهو أن لا تدعه يراها وولده عندما يتوجه إلى عمله حتى لا يخالطه الشوق..
في العشرين من أيار كان الناس منهمكين بانتخابات بلدية الغبيري وتلفزيون المنار يبثُ الملاحق حولها غير أنّ ملحقاً واحداً جعل زوجة محمد تترك عملها وتتسمّر أمام التلفاز حتى قبل أن تعرف طبيعة الخبر وارتجف قلبها عندما كان إعلاناً عن عملية للمقاومة الإسلامية على أطراف موقع سجد سقط خلالها شهداء.. كان محمد منهم..
بقيت جثة محمد مع العدو الصهيوني وعندما حصل التبادل كان نعشه فوق نعش الشهيد علي كوثراني ودُفنا قرب بعضهما ليلتقي الرفيقان في دوحة واحدة من رياض الجنة..
السيد محمد علي غازي الحسيني شابٌ عرف بحق ماذا يريد فسعى لمراده بكل حبٍّ واخلاص فطوبى للعارفين حقاً دروبهم في الحياة فإنهم لن يضيعوا أبداً..
الثعلب man
16-12-2007, 01:48 PM
ههههههههه :clap:
اللهم انصر حزب الله على حزب الشيطان
بالفعل إن من يتمسك بأهل البيت عليهم السلام
سينصره الله تعالى
ويبقى الحب حزب الله
HAEDER1
17-12-2007, 06:29 AM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/an645686.jpg شهيد الوعد الصادق: محمد الباقر قاسم عبد الحسين
إنه التراب الذي يُنبتُ العزمَ كما الأرضُ تلدُ الخُلّص من الأبناء إنهم أباة الضيم يركبون لُجَج الصعاب، ولا يخافون المنية لأنها تسكن جباههم الأبية.
أمراء الجنة شهيد الوعد الصادق محمد الباقر قاسم عبد الحسين (هادي)
بسم الله الرحمن الرحيم (والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم)
(الحديد: 19) صدق الله العلي العظيم
بطاقة الهوية اسم الأم: منى محمد عبد الحسين محل وتاريخ الولادة: حوش الرافقة 5 3 1988 الوضع العائلي: عازب رقم السجل: 99
محل وتاريخ الاستشهاد: مواجهة عيناتا 5 8 2006
إنه التراب الذي يُنبتُ العزمَ كما الأرضُ تلدُ الخُلّص من الأبناء. إنهم أباة الضيم يركبون لُجَج الصعاب ولا يخافون المنية، لأنها تسكن جباههم الأبية. إنهم الجيل الذي حفظت أيديهم البندقية وتركت آثار بارودها عليها. انهم الرجال الذين وقفوا بوجه جحافل العدو الإسرائيلي بأعدادهم القليلة ليهزموه الهزيمة تلو الهزيمة هؤلاء هم وحدهم الذين يحق لهم أن يحملوا من وطنهم الهوية. هؤلاء الصابرون الراسخون أبناء لبنان العظيم؛ «أبناء أشرف الناس وأطهر الناس».
إنه منهم في مقتبل عمره النديّ. كان قبل أن ينطلق إلى عمله وعند عودته منه يقبّلُ يد والدته طالباً الرضا. وعندما نادته الأرض نزف دماءه فوق ترابها طالباً الرضا (خذ يا ربي حتى ترضى).
كان الموافق للسابع من شهر رجب عندما فتح عينيه على الدنيا فوجد نفسه في بيتٍ قامت دعائمه على الإيمان والتقوى وشُيّدت جدرانه وسقفه بتفاصيل الجهاد.
وعندما تجاوز عتبة منزلهم في حوش الرافقة حيث ولد وترعرع وجد نفسه في الشارع العريض للمقاومة. ونشأ على مشاهد انتصاراتها وراياتها تُزرعُ فوق أعلى التلال التي جعل منها العدو مرصداً لحدود حزامه الأمني الشائكة.
لم تنفصل الحياة الجهادية عن حياته الخاصة. كان فتى ذكياً واعياً درج على الأخلاق النبيلة والهدوء اللافت والألفة مع من حوله لدرجة ان كل من يتعرف عليه حديثاً يصبحُ صديقاً له لما حملته شخصيته من صفات تجذبُ الألباب.
هو مذ كان طفلاً عرف المعنى العميق ل«الأمومة»، ففي سن السادسة قام ورفاقه بجمع مصروفهم اليومي ليشتروا هدية بمناسبة عيد الأم لمعلمتهم التي لم يرزقها الله أطفالاً فوقف محمد الباقر وألقى كلمة جعلت عينيها تفيضان بالدمع، وهي تحضنه وتحمد الله على نعمه كلها.
كان محمد الباقر يمشي في دروب حياته واثق الخطى، وقد التزم بالقيام بالواجبات الشرعية في عمر تسع سنوات، ودأب على أداء صلاته في المسجد. وفي يوم طلب منه إمام المسجد أن يتوضأ أمام المصلين من كبار السن ليتفاجأ الجمعُ أن وضوءه صحيح فيما كان وضوء بعضهم باطلاً! ولم يطل محمد المدة ليصبحَ هو مؤذن الجامع الوحيد الذي كان يصدحُ صوته (حي على خير العمل) في أرجاء القرية وفيما بعد إلى كل بقعة من أرض لبنان الحر.
في المدرسة حيث الزملاء عاشَ محمد عمره الطبيعي خلف مقاعد الدراسة. وفي المجتمع قضى معظم أوقاته مع رفاقٍ يكبرونه سناً ما جعل ذهنه يتفتح على كثير من الأمور وليعايش شجون الحياة وهموم المجتمع وليحمل على عاتقه الطري قضية الأمة.
ولأن الزمن المر ألبسه لبوس الحرمان المُزين بالتعفف خاض محمد غمار العمل وهو لا يزالُ منكباً على دفاتره وكتبه ليقرن العلم بالعمل، ويكون ساعد والده في تعبيد طريق الحياة للعائلة فكان رجلاً قبل أن يشبَّ لا يتلكأ عن المبادرة في القيام بواجباته. فكان نعم الأخ والرفيق لأهله وإخوته. وكيف لا يكون كذلك، وقد قابل قساوة الدنيا بسماحة قلبه، وغدر الزمن بالعض على جرحه؟ ومهما استعر الألم لم يقل إلا ما يرضي الله عز وجل. وكما كان بارّاً بوالديه كان نعم الجار لأبناء بلدته الذين كان يسارع لخدمتهم ومساعدتهم فهو لا يقوى على الجلوس إذا ما كان أحد ما يعمل، فكيف إذا كان العدو الصهيوني يحاول اجتياح البلاد وهناك ثلة من المجاهدين يتصدون له؟
وإلى جانب سعيه لتكوين شخصية واعية مثقفة وناضجة كان عابداً في غار الشوق إلى الله ومُنتظراً حقيقياً لصاحب الأمر (عج)، وممهداً بدمائه للظهور الأكبر. كان يجدد العهد بعد كل صلاة صبحٍ ويذرف اشتياقه للولي الأعظم (عج) موجهاً روحه شطر العراق، زائراً عن بعد الإمام الحسين(ع) لينهل من كربلائه جوهر الإيمان الحقيقي. فتقلّد سيف الجهاد قبل أن تزهر أفنان عمره بزهر الربيع. وخضع للعديد من الدورات العسكرية والتخصصية، معتبراً كل خطوة يقوم بها في هذه الطريق، عبادة ليس فوقها عبادة؛ «أولسنا على حق؟ إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموت علينا».
وبخطاه الثابتة سار في دار الممر إلى دار المقر. لم يرَ في الدنيا غير زيفها وغرورها فلم تخدعه بزبارجها، وقد أسرَّ لأمه بعد انتهائه من آخر دورة عسكرية أن العبادة الأولى ستكون «الشهادة بإذن الله». وكانت الحرب؛ اشتعل قلبه شوقاً للالتحاق برفاقه. كانت الملاحم البطولية تُسطّر التاريخ في كل لبنان ومحمد يسعى بكل جوارحه لأن يكون كلمة أو حرفاً في ذلك الكتاب. لقد عاش عمره منتظراً لتلك اللحظة التي يؤذَن له فيها بالمشاركة بعملٍ جهادي فكيف إذا كانت حرباً ستشكل بكل معطياتها مفصلاً للتاريخ والعالم بأسره؟
لم تسعه الدنيا من الفرحة عندما أُبلغ بأنه سيذهب إلى الجنوب. صار يمشي وكأن الهواء يحمله بين كفيه وهو يعيد بغبطة: «لن أذهب رخيصاً بعد كل هذا التعب وبعد أن أغادر شاهدوا المنار» «رضاك يا أمي» «كوني مرتاحة» «لا تقلقي عليّ». وكان الوداع الأخير لأهله وأقربائه في 27 7 2006 ليلتحق مجدداً بصفوف المقاومة الإسلامية.
إنها عيناتا حاضرةُ العلم والجهاد. هناك كانت المواجهات من بيتٍ إلى بيتٍ والعدو المكبّد بخسائر جمّة لم يعد يقوى على المكابرة، كما خسر في المبادرة، فها هو يتلقَّى الصفعة تلو الصفعة في جنوده النخبة من الألوية المختلفة. وكما مارون الرأس وبنت جبيل كانت عيناتا الصابرة الصامدة تأبى الانكسار، وكيف لها ذلك وقد ضمّت بين جناحيها خيرة الرجال والشبان الذين أعاروا لله جماجمهم؟
كان محمد الباقر واحداً من أولئك الذين عانقت أجسادهم ترابها الأبي وارتفعت أرواحهم الى حيث ينتظرهم صاحب الأمر والزمان؛ ليقلدهم وسامه وهم يؤدون تحية الشهادة له وصوته رجعُ صدى لجدّه الإمام الحسين(ع): ما رأيت أصحاباً أوفى من أصحابي.
habib966
25-12-2007, 12:18 PM
أللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ دُعَاتِكَ الدّاعِينَ إلَيْكَ وَهُدَاتِ الدَّالّينَ عَلَيْكَ وَمِنْ خَاصَّتِكَ الْخَاصِّينَ لَدَيْكَ يَا أرْحَمَ ألرَّاحِمِين
احسنت اخي على الطرح المميز
تحياتي وتقدير
HAEDER1
27-12-2007, 04:48 AM
http://www.gulfup.com/up/jpgfiles/kVi50756.jpg
الشهيد المجاهد محمود محمد السيد احمد مواليد بنت جبيل 1978 خضع للعديد من الدورات العسكرية و الثقافية استشهد في مدينة بنت جبيل اثناء التصدي البطولي للمقاومة الاسلامية في حرب تموز 2006 متأهل وله ثلاثة اولاد http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/Xsw24021.jpg
HAEDER1
27-12-2007, 07:23 AM
مشهـد من بطولات المقاومة الاسلامية عـملية تدمير مـيـركافا الـجـيـل الـرابـع فـي بـنـت جـبـيل ...
مشهد من بطولات المقاومة الاسلامية اثناء حرب تموز 2006 و يظهر عملية تدمير ميركافا الجيل الرابع على تخوم مدينة بنت جبيل - عيناثا ويطل فيه احد المجاهدين من المقاومة الاسلامية و هو يشرح كيفية تسلل آليات العدو على منطقة بنت جبيل و كيف تم تدمير عدد منها و التراجع على ما وراء الحدود جدير بالذكر ان في هذه العملية تلقى العدو ضربة مؤلمة حيث فقد 4 جنود قتلى و اعترف حينها عبر اعلامه ... http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/BTq32775.jpg
المشاهدة الفيديو الرجاء الضغط على الرابط التالي :
http://bintjbeil.org/index.php?show=sounds&action=play&id=68
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.