حيدر1
27-07-2007, 12:30 PM
:unsure: نحن نعلم انه خليفة للمسلمين وانه اول الخلفاء بنضر اخواننا اهل السنة لكن سؤالي هل ابوبكر كان غنيا ؟؟؟ هذاالسؤال اطرحه على حضرات الوهابية :whistling: اذا قلناانه غني من اين اتى بهذه الاموال **** واذا سلمناانه فقير فكيف كان يصرف من بيته على عياله وقد تسلم الحكومة الاسلامية كلها ؟ وإن كان لأبي بكر عندئذ ما حسبوه من الثروة أو شطر منها لما احتاج إلى أن يبتاع للهجرة مع صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم راحلتين بثمانمائة درهم ثم قدم إحديهما لرسول الله صلى الله عليه وآله فلم يقبلها إلا بالثمن، وقال صلى الله عليه وآله: إني لا أركب بعيرا ليس لي، قال أبو بكر: فهو لك يا رسول الله! بأبي أنت وأمي قال: لا، ولكن ما الثمن الذي إبتعتها به؟
قال: كذا وكذا قال: قد أخذتها بذلك صحيح البخاري 6: 47 تاريخ الطبري 2: 245، سيرة ابن هشام 3: 98، 100، طبقات ابن سعد 1: 213، تاريخ ابن كثير 3: 184 188.
ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتاجه في شخصياته وما يتعلق بها بمكة قبل الهجرة فإن عمه أبا طالب سلام الله عليه كان متكفلا لذلك كله قبل زواجه بخديجة، وبعده كان مال خديجة تحت يده وهي في طوعه، وإنما وقعت الحاجة بعد الهجرة لتوسع نطاق الاسلام، وتمطط أمره فكان يحتاج إلى تجهيز الجيوش وقيادة العساكر، وهؤلاء رجال بني سالم بن عوف، ورجال بني بياضة، ورجال بني ساعدة وفي مقدمهم سعيد بن عبادة، ورجال بني الحرث بن الخزرج، ورجال بني عدي أخوال رسول الله الأكرمين كل منهم رفع عقيرته يوم دخوله صلى الله عليه وآله المدينة بقوله هلم إلينا إلى العدد والعدة والمنعة ولم يكن عند أبي بكر يومئذ من المال غير ما جاء به من مكة أربعة أو خمسة أو ستة آلاف درهما - إن كان جاء به وأنى لك بإثباته؟ - وما عساها أن تجدي نفعا وماهي وما قيمتها تجاه ذلك السلطان العظيم؟ لكنا مع غض النظر عن ذلك نسائل أيضا مدعي الانفاق إنه متى أنفقها؟ وفي أي مصرف أدرها؟ وفي أي أمر بذلها؟ ولأي حاجة سمح بها؟ ولم خفي ذلك على خلق الله من أولئك الصحابة؟ ولماذا عزب عن المؤرخين؟ فلم يسطروها في صحائف التاريخ ولا ذكروها في فضائل الخليفة، وهل قام عمود الاسلام وتم أمره بهذه الدريهمات المجهول مصرفها؟ وعاد أبو بكر أمن الناس على رسول الله بماله
إنّ القول بثروة أبي بكر قول بلا دليل ، بل تردّه القرائن والأدلّة الحافّة بالموضوع فمثلاً أنّ أباه ـ أبا قحافة ـ كان شديد الفقر حتى كان يؤجر نفسه للناس في أمور خسيسة [ مسامرة الأوائل / 88 ـ الأغاني 8/329 و 4/450 ط إحياء التراث ] ، فهل يعقل وجود هذه الحالة مع ثراء الابن ، أليس الأولى للولد أن يكون بارّاً لأبيه قبل الآخرين ؟!!! ؛ أو مثلاً تنقل المصادر الحديثيّة المعتبرة عندهم بأنّه هو قد خرج ذات يوم مع عمر من البيت جوعاً طلباً للأكل [ صحيح مسلم 3/1609 كتاب الاشربة ح 3799 ـ إعلام النبوة للماوردي / 220 ب 20 ] فهل هذا يجتمع مع ثروته المبالغ فيها عند البعض ؟!!! ؛ وأيضاً فإنّ التقوّل بإغناء رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلّم» بماله ، زخرف وباطل ، لأنّ النبي «صلى الله عليه وآله وسلّم» قد استغنى بماله ومال كفيله وعمّه أبي طالب ومال خديجة «عليها السلام» في مكة ، ولمّا هاجر إلى المدينة فتحت عليه الفتوح والغنائم ، ففي أيّ مقطع من الزمن كان «صلى الله عليه وآله وسلّم» يحتاج إلى ثروة أبي بكر :wacko:
قال: كذا وكذا قال: قد أخذتها بذلك صحيح البخاري 6: 47 تاريخ الطبري 2: 245، سيرة ابن هشام 3: 98، 100، طبقات ابن سعد 1: 213، تاريخ ابن كثير 3: 184 188.
ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتاجه في شخصياته وما يتعلق بها بمكة قبل الهجرة فإن عمه أبا طالب سلام الله عليه كان متكفلا لذلك كله قبل زواجه بخديجة، وبعده كان مال خديجة تحت يده وهي في طوعه، وإنما وقعت الحاجة بعد الهجرة لتوسع نطاق الاسلام، وتمطط أمره فكان يحتاج إلى تجهيز الجيوش وقيادة العساكر، وهؤلاء رجال بني سالم بن عوف، ورجال بني بياضة، ورجال بني ساعدة وفي مقدمهم سعيد بن عبادة، ورجال بني الحرث بن الخزرج، ورجال بني عدي أخوال رسول الله الأكرمين كل منهم رفع عقيرته يوم دخوله صلى الله عليه وآله المدينة بقوله هلم إلينا إلى العدد والعدة والمنعة ولم يكن عند أبي بكر يومئذ من المال غير ما جاء به من مكة أربعة أو خمسة أو ستة آلاف درهما - إن كان جاء به وأنى لك بإثباته؟ - وما عساها أن تجدي نفعا وماهي وما قيمتها تجاه ذلك السلطان العظيم؟ لكنا مع غض النظر عن ذلك نسائل أيضا مدعي الانفاق إنه متى أنفقها؟ وفي أي مصرف أدرها؟ وفي أي أمر بذلها؟ ولأي حاجة سمح بها؟ ولم خفي ذلك على خلق الله من أولئك الصحابة؟ ولماذا عزب عن المؤرخين؟ فلم يسطروها في صحائف التاريخ ولا ذكروها في فضائل الخليفة، وهل قام عمود الاسلام وتم أمره بهذه الدريهمات المجهول مصرفها؟ وعاد أبو بكر أمن الناس على رسول الله بماله
إنّ القول بثروة أبي بكر قول بلا دليل ، بل تردّه القرائن والأدلّة الحافّة بالموضوع فمثلاً أنّ أباه ـ أبا قحافة ـ كان شديد الفقر حتى كان يؤجر نفسه للناس في أمور خسيسة [ مسامرة الأوائل / 88 ـ الأغاني 8/329 و 4/450 ط إحياء التراث ] ، فهل يعقل وجود هذه الحالة مع ثراء الابن ، أليس الأولى للولد أن يكون بارّاً لأبيه قبل الآخرين ؟!!! ؛ أو مثلاً تنقل المصادر الحديثيّة المعتبرة عندهم بأنّه هو قد خرج ذات يوم مع عمر من البيت جوعاً طلباً للأكل [ صحيح مسلم 3/1609 كتاب الاشربة ح 3799 ـ إعلام النبوة للماوردي / 220 ب 20 ] فهل هذا يجتمع مع ثروته المبالغ فيها عند البعض ؟!!! ؛ وأيضاً فإنّ التقوّل بإغناء رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلّم» بماله ، زخرف وباطل ، لأنّ النبي «صلى الله عليه وآله وسلّم» قد استغنى بماله ومال كفيله وعمّه أبي طالب ومال خديجة «عليها السلام» في مكة ، ولمّا هاجر إلى المدينة فتحت عليه الفتوح والغنائم ، ففي أيّ مقطع من الزمن كان «صلى الله عليه وآله وسلّم» يحتاج إلى ثروة أبي بكر :wacko: