المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف أفرق بين وسوسة الشيطان وحديث النفس


عين اليقين
27-07-2007, 03:55 PM
السلام عليكم

كثيرا ما يراودني ويقلق تفكيري وعقلي شيء ألا وهو كيف أفرق بين وسوسة الشيطان وحديث النفس العادي،،
الشيطان يحاول بشتى الطرق السيطرة على أفكار الإنسان للوقوع في حبائله ،
وأغواه إلى طريق الظلال والعجب والرياء
ومما جعلني أسال هذا السؤال هو إني قرأت عن حادثة أوقفتني كثيرا لأتمعن في معانيها ...

أن احد علماء الدين الأفاضل عكف على تأليف كتاب حول الشيطان وألاعيبه
وما يسلكه لكي يصل إلى إغواء الناس وجرهم إلى طريق الهلاك ويحذرهم لاتقاء
الوقوع في حبائله ،، ويقال أن أحد تلاميذه هذا العالم ألتقي بالشيطان
وأخبره أن قريبا سوف تعرف الناس كيف تتقى شره وتتجنب الوقوع في حبائله
بسبب الكتاب الذي يعكف على تأليفه العالم الفلاني ،،
فضحك الشيطان وقال أنا من وسوست له بأن يألف هذا الكتاب
وهدفي من ذلك أن يداخله العجب والرياء فيهلك .

هذه القصة جعلتني أقف مع نفسي كثيرا
كيف اعرف أن ما يمر في تفكيري بخصوص الأمور الحياتية
هو حديث النفس العادي ،، أم هو أغواء الشيطان ووسوسته
كيف أميز الصوت الداخلي في نفسي ؟

هذا هو ما أخافني وهذا قد يؤدي حتى والإنسان في صلاته وهو خاشع ويطيل في صلاته
ودعائه قد يداخله العجب بنفسه ،،
أو حتى وهو يقوم بعمل في من أعمال الخير مثلا أقامة الموائد في شهر رمضان
وهو راغب بالأجر ولكن يتسلل إلى نفسه العجب ,
ودائما عندما اقوم بالعمل تقربا الى الله ومع الناس يداخلني الحزن والخوف انها لن تقبل
مني لاني ربما ،، وأقول ربما فعلت هذا من باب الرياء وداخلني العجب الله وحده يعلم ،،
وربما لو قمت بهذا العمل بيني وبين نفسي لكان أفضل ،،

وهناك قصة قرأتها من كتاب منازل الأخره أن روح الميت عندما وقف على أبواب داره
يبحث عن ما يتزود به من عائلته من زاد يعينه على رحلة البرزخ من أدعية أو صلوات
أو قراءه قرآن يقيمها أهله له وجدهم وهم في عزاهم الكبير المقام عليه لم يستطع أن
يستفد من أي شي منهم ورجع صفر اليدين لأن عملهم كان يشوبه العجب والرياء ،،

وقد قرأت قولا للأمام علي عليه السلام :"من داخله العجب هلك "

حتى كتابتي الأن إليكم ألا يمكن أن تكون نوع من العجب والرياء بنفسي
أنني أكتب وأبحث وأتوهم أنني انتصرت على الشيطان أو هو وقوع في حبائلة

أنا أبحث عن هذا الخيط الرفيع الذي يجعل عمل الخير مقبولا عند الله أو مرفوضا

الله ثبت قلوبنا على دينك ولا تزغ قلوبنا بعد أن هديتنا

أسال الله التوفيق للجميع
أفيدونا يا أهل العلم وأريحوا نفسي المتحيرة


أختكم / عين اليقين

HAEDER1
27-07-2007, 05:22 PM
(f)احسنتم اختنا جميل الانسان ان يهتم بامور النفس وعالم البرزخ وحياة القبر فنحن احوج لانفسنا من كثير من العقائد نهيىء ذاتيه النفس لاجواء تقربنااكثر فاكثر من الله تعالى الانسان يخرج على سبيل المثاليوميا منبيته كادحالعمله فيرجع والعرق مصبوبا منه ويغتسل لكن هل نحن غسلناانفسنامن الداخل كل ساعه !! هذاالمطلوب والا صدق مولاناامير المؤمنين علي صلوات الله عليه اذ يقول : مسكين بن ادم مكتوم الاجل مكنون العلل تقتله البقةوتنتنه العرقه وتشرقهالشرقه

عين اليقين
27-07-2007, 06:24 PM
آللهم صل على محمد وآل محمد

أحسنتم أخي الكريم على المرور والرد

نحن بحاجة فعلا لتطهير أنفسنا من الداخل وتهذيب النفس وتربيتها وذلك بتنزيهها عن الرجس والدنس
وتخليصها وإبعادها عن سبل الشيطان ووضعها على الصراط المستقيم


ومازلت انتظر الرد على تساؤلاتي وحيرتي
أنا أبحث عن هذا الخيط الرفيع الذي يجعل عمل الخير مقبولا عند الله أو مرفوضا
وكيف افرق بين حديث الحديث العادي ووسوسة الشيطان

أسال الله التوفيق للجميع
أفيدونا يا أهل العلم وأريحوا نفسي المتحيرة


أختكم / عين اليقين

lady fatim
29-07-2007, 10:19 PM
ننتظر الاجابة على احر من الجمر سؤال مهم ايتها الغالية

iRaQiA_428
30-07-2007, 12:06 PM
اللَّهُــــــمَّ صَــــلِّ وَ سَلّــــمْ علَى مُحمَّــــــدْ وَ آلِ مُحمَّـــــــدْ و عجِّــــلْ فرَجَهُــــــــم يَا كَريـــــــــــــــــــــمْ
اللَّهُــــــمَّ صَــــلِّ وَ سَلّــــمْ علَى مُحمَّــــــدْ وَ آلِ مُحمَّـــــــدْ و عجِّــــلْ فرَجَهُــــــــم يَا كَريـــــــــــــــــــــمْ
اللَّهُــــــمَّ صَــــلِّ وَ سَلّــــمْ علَى مُحمَّــــــدْ وَ آلِ مُحمَّـــــــدْ و عجِّــــلْ فرَجَهُــــــــم يَا كَريـــــــــــــــــــــمْ

السلام عليكم اختي الغاليه عين اليقين

اختي الغاليه الدعااااء والابتهال الى الله سبحانه وتعالى هو جند من اجناد الله ينجينا بكل لحظة وباي موقف ولا يجعل للشيطان علينا سبيلا فالدعاء اختي هو مناجاة الله سبحانه وتعالى بان يعيننا على اداء الطاعات ولا يجعلها ثقيلة علينا ويجنبنا المعاصي والمغريات التي نتعرض لها شئنا ام ابينا لانه الحياة تتطور وتتقدم وبالتالي تكثر فيها المغريات وهنا لابد من مجاهدة النفس التي تصبو إلى اللذَّة والشهوة، وهى أمَّارةٌ بالسوء، فقد قال الله تعالى: "إنَّ النفس لأمَّارةٌ بالسوء إلا ما رحم ربِّي إنَّ ربِّي غفورٌ رحيم" وامير المؤمنين ويعسوب الدين عليه السلام يقول مجاهدة النفس اعظم جهاد , فكلما تمسكنا بالمنهج وبالعروة الوثقى واتبعنا سنتهم ومذهبهم الحق كلما ابتعد عنا الشيطان باي وسوسة غاليتي الكريمه
وفقكم الله وسدد خطاكم يامواليه

اختكم عراقيـــــــــــة . (f)

الشيخ عامر الكوثراني
31-07-2007, 09:52 AM
بسم الله وبالله والصلاة على رسوله واله سيما بقية الله (عج) واللعن على اعدائهم
الاخت الكريمة عين اليقين سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات
بالنسبة لسؤالكم فالجواب ان الله تعالى امرنا ان نعبده مخلصين له الدين لا نشرك معه احدا بعيدا عن الرياء والغرور والعجب ولكن الشيطان يحاول ان يفسد تلك العبادة من خلال ادخال شيء مما يفسدها وان لم يتمكن من ذلك قام بمحاولة التشويش من خلال تحديث النفس والايحاء لها بان ما قامت به هو غير مقبول لانه غير خالص لله تعالى
ولكن على الانسان المؤمن ان لا يخضع لتلك التسويلات ويتوكل على ربه سبحانه ليواجه الشيطان ويستطيع التمييز من خلال الوقوف بينه وبين نفسه وانه لو كان لوحده وبيعيدا عن اي مخلوق فهل هو سيفعل نفس العمل وياتي بنفس الفعل وبنفس التوجه ام لا
فان كان الجواب نعم فهنيئا له والا قاليراجع نغسه والله العالم
حفظكم الله ورعاكم وسدد في طريق الخير خطاكم

مهاب
31-07-2007, 11:38 AM
مشككككككككككككككككككككككورين

عين اليقين
31-07-2007, 10:04 PM
آللهم صل على محمد وآل محمد

أحسنتم سيدي الفاضل

بارك الله بكم

نسأل الله ان يبعد عن الجميع وسوسة الشيطان ويطهر نفوسنا وبزكيها

ويقربنا الى مايرضيه وينجنبنا معاصيه ويثبت اقدامنا على

دين محمد وآل محمد الطيبيين الطاهرين


وكل الشكر والتقدير الى الأخت عراقية والاخت lady fatim والأخ مهاب


وفقكم الله

HAEDER1
01-08-2007, 08:04 AM
قرات مؤخراالسؤال ايظااحببت الاجابه لعلها مفيده : قال ابن عباس رضى الله عنهما :
كان زاهد فى الفتره يقال له ( برصيصا ) يتعبد فى صومعه له سبعين سنه لم يعص الله فيها طرفة عين ،
وأن أبليس أعياه فى أمره الحيل ، فجمع ذات يوم مردة الشياطين فقال :
ألا أحد منكم يكفينى أمر برصيصا ؟....فقال الأبيض (وهوالشيطان الذى سنعرف قصته بعد ذلك مع العابد ) لأبليس:
أنا أكفيك ، فانطلق فتزين بزينة الرهبان وحلق وسط رأسه وأتى صومعة برصيصا فناداه فلم يجبه ، وكان لا ينفتل
(أى لا يفرغ من صلاته )عن صلاته الا فى كل عشرة ايام ، ولايفطر الا فى عشرة أيام مره ، فلما رأى الأبيض انه لا يجيبه
أقبل على صلاته وعلى العباده فى أصل صومعته ، فلما انتفل برصيصا اطلع من صومعته فرأى الأبيض قائمآ يصلى فى
هيئه حسنه من الرهبان ، فلما رأى ذلك من حاله قال له : انك ناديتنى وكنت مشتغلآ عنك فما حاجتك ؟ قال :
حاجتى أنى أحببت ان أكون معك وأتأدب بك وأقتبس من عملك ونجتمع على العباده فتدعو لى وادعو لك ، قال برصيصا :
أنا فى شغل عنك ، فان كنت مؤمنآ فان الله سيجعل لك فيما أدعو للمؤمنين نصيبآ ، ثم أقبل على صلاته وترك الأبيض ،
وأقبل الأبيض يصلى ، فلم يلتفت اليه برصيصا أربعين يومآ بعدها ، فلما انفتل رآه قائمآ يصلى ، فلما رأى شدة اجتهاده
قال له : ما حاجتك ؟ قال :حاجتى أن تأذن لى فأرتفع اليك ، قال : فأذن له فارتفع اليه فى صومعته وأقام معه حولآ
(أى سنه ) يتعبد لا يفطر الا فى كل أربعين يومآ ولا يتفتل عن صلاته الا فى كل أربعين يومآ مره وربما يزيد الى الثمانين
فلما رأى برصيصا شدة اجتهاده تقاصرت اليه نفسه ، وأعجبه شأن الأبيض ، فلما حال الحول قال الأبيض لبرصيصا انى منطلق
، فان لى صاحبآ غيرك ظننت أنك أشد اجتهادآ مما أرى وكأنه بلغنا عنك غير الذى رأيت ، فدخل من ذلك على برصيصا أمر
شديد وكره مفارقته لما رأى من شدة اجتهاده ، فلما ودعه قال له الأبيض :
ان عندك دعوات أعلمكها تدعو بهن خير لك مما أنت فيه يشفى الله بها السقيم ويعافى بها المبتلى والمجنون ، قال برصيصا :
انى أكره هذه المنزله لأن لى فى نفسى شغلآ وانى أخاف ان علم الناس به شغلونى عن العباده ، فلم يزل به الأبيض حتى علمه
، ثم انطلق حتى أتى ابليس ، فقال : والله أهلكت الرجل .!
قال: فانطلق الأبيض فتعرض لرجل فخنقه ثم جاء فى صورة رجل متطيب فقال لأهله : ان بصاحبكم جنونآ أفأعالجه ؟
فقالوا : نعم فقال انى لاأقوى على جنيته ولكن سأرشدكم الى من يدعو الله فيشفيه ...انطلقوا الى برصيصا فان عنده
الأسم الذى اذا دعى الله به أجاب ، فانطلقوا اليه فسألوه ذلك فدعى بتلك الدعوات فذهب عنه الشيطان ... وكان الأبيض
يفعل مثل ذلك بالناس ويرشدهم الى برصيصا فيدعو فيعافون ، فانطلق الأبيض فتعرض لجاريه من بنات ملوك بنى اسرائيل
فعذبها وخنقها ، ثم جاء اليهم فى صورة متطيب فقال لهم : أعالجها ؟ قالوا : نعم.
قال : ان الذى عرض لها مارد لا يطاق ولكن سأرشدكم الى رجل تثقون فيه وتدعونها عنده اذا جاء شيطانها دعا لها حتى
تعلموا أنها قد عوفيت تردونها صحيحه ، قالوا : فكيف لنا أن يجيبنا الى هذا وهو أعظم شأنآ من ذلك ؟
قال : ابتنوا صومعه الى جانب صومعته حتى تشرفوا عليه فان قبلها والا فضعوها عنده فى صومعته ، ثم قولوا له :
هى أمانه عندك فاحتسب فيها.
قال فانطلقوا اليه فسألوه فأبى عليهم فبنوا صومعه على ما أمرهم الأبيض ووضعوا الجاريه فى صومعته وقالوا : هذه
أختنا ثم انصرفوا ، فلما التفت برصيصا من صلاته عاين الجاريه وما بها من الجمال فأسقط فى يده ودخل عليه امر عظيم ،
فجاءها الشيطان فخنقها فدعى برصيصا بتلك الدعوات فذهب عنها الشيطان ، ثم أقبل على صلاته ثم جاء الشيطان فخنقها
وكانت تكشف عن نفسها ، فجاء الشيطان وقال : واقعها فتتوب بعد فتدرك ماتريد من الأمر ، فلم يزل به حتى واقعها ،
فلم يزل على ذلك يأتيها حتى حملت وظهر حملها .
فقال له الشيطان : ويحك يا برصيصا قد أفتضحت فهل لك أن تقتلها فتتوب فاذا سألوك فقل : ذهب بها شيطانها فلم
أقو عليه ، دخل برصيصا فقتلها ، ثم انطلق بها فدفنها الى جانب الجبل ، فجاء الشيطان وهو يدفنها ليلآ فأخذ بطرف ازارها
فبقى طرف ازارها خارجآ من التراب ، ثم رجع برصيصا الى صومعته فأقبل على صلاته اذ جاء أخواها يتعاهدون أختهم وكانوا
يسألونه عنها فقالوا : يابرصيصا ما فعلت أختنا ؟
فقال : جاء شيطانها فذهب بها فلم أطقه ، فصدقوه وانصرفوا ، فلما أمسوا وهم مكروبون جاء الشيطان أكبرهم فى منامه
فقال : ويحك ان برصيصا فعل بأختك كذا وكذا ودفنها فى موضع كذا وكذا ، فقال الأخ : هذا حلم وهو من الشيطان ،
برصيصا خير من ذلك . فقال : فتتابع عليه ثلاث ليال فلم يكترث فانطلق الى الأوسط بمثل ذلك ، فقال مثل ما قال للأول ، فانطلق
الى أصغرهم بمثل ذلك ، فقال أصغرهم لأخوته : والله لقد رأيت كذا وكذا ، فقال الأوسط : قد رأيت مثله ، فقال الأكبر :
وأنا رأيت مثله .
فانطلقوا الى برصيصا فقالوا : ما فعلت بأختنا ؟ فقال أليس قد علمتم ؟ فاستحيوا منه وقالوا : والله لانتهمك ، فانصرفوا
فجاءهم الشيطان فقال : ويحكم انها لمدفونه فى موضع كذا وكذا وان طرف ازارها خارج من التراب ، فانطلقوا فرأوا أختهم
على ما رأوا فى النوم فمشوا فى مواليهم وغلمانهم معهم الفؤوس والمساحى فهدموا صومعته وأنزلوه ثم كتفوه فانطلقوا به
الى الملك فأقر على نفسه ، وذلك ان الشيطان أتاه فقال : تقتلها ثم تنكر ؟ أعترف...فلما اعترف امر الملك بقتله وصلبه على خشبه.
فلما صلب أتاه الأبيض فقال : أتعرفنى ؟ قال لا ، قال : أنا صاحبك الذى علمك الدعوات فاستجيب لك ، ويحك أما استحييت فى
أمانه خنت أهلها وانك زعمت انك أعبد بنى اسرائيل ، أما استحيت ، فلم يزل يغويه ، ثم قال فى آخر ذلك : ألم يكفك ماصنعت
حتى أقررت على نفسك وفضحت أشباهك من الناس فان مت على هذه الحال لم يفلح احد من نظراتك ؟
قال : فكيف أصنع ؟ قال : تعطينى خصله واحده حتى انجيك مما انت فيه ، فآخذ بأعينهم وأخرجك من مكانك ، قال : وماهى ؟
قال : تسجد لى ، قال أفعل ، فسجد له ، ثم قال له الشيطان : هذا الذى أردت منك ، صارت عاقبة أمرك الى أن كفرت بربك :
( انى برئ منك انى أخاف الله رب العالمين ).......سورة الحشر الأيه (16).

تاملو كيف استطاع الشيطان الرجيم اغواء هذا العابد الذى كان نشيطآ فى عبادته لله تعالى ، والذى احتال عليه
الشيطان حتى أوقعه فى شباكه بما أوتى من مكر وخداع وتزييف للحقائق.
ثم بعد ذلك وبعد أن أوقعه فى جريمة الزنا ، والقتل وأخرجه من حظيرة الأيمان بالله تبرأ منه ، وفى ذلك يقول الله تبارك وتعالى
فى سورة الحشر ( كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال انى برئ منك انى أخاف الله رب العالمين ).
وهكذا يفعل الشيطان الأكبر يوم القيامه بعد أن يقضى الأمر أى بعد أن يؤمر بأهل الجنه الى الجنه وأهل النار الى النار .
سيؤتى له بمنبر من نار ليخطب عليه الخطبه التى سجلها الله فى سورة ابراهيم والتى يقول الله تبارك وتعالى فيها :
( وقال الشيطان لما قضى الأمر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم
لى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخى انى كفرت بما أشركتمون من قبل ان الظالمين لهم عذاب أليم ) . فحديث النفس وكما قالالشيخ عامر مترابط بين الهوى والغريزة والشيطان فهذه الامور لهاعلاج وهو التامل والتيقن والتفكر بامر الله وهي موجبات الادعيةوالقران والايمان...
...
أسألكم الدعاء
عن كتـاب مكائد الشيطان للأستاذ / طه عبد الله العفيفى : .•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._ اللهُمَ صَلِّ وَسَلِم وَزِِدّ وبَارِك وَتَرَحَم وَتَمَنّن عَلى مُحَمَدٍ وَعَلّى آلهِ الطَيِبينَ الطَاهِرِينَ اَلأَخياَرَ اَلمُنتَجَبِن وَإِلّعَن أَعّدَائِهم أَجمَعين مِنَّ اَلآنَ حَتىَ قِياَمِ يَومِ الَدِين_.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•.

عين اليقين
01-08-2007, 11:18 AM
اللَّهُــــــمَّ صَــــلِّ وَ سَلّــــمْ علَى مُحمَّــــــدْ وَ آلِ مُحمَّـــــــدْ و عجِّــــلْ فرَجَهُــــــــم يَا كَريـــمْ

أحسنتم أخي الفاضل على هذا التعقيب القيم
وهذا فعلا ماكنت اقوله ان الشيطان يزين للانسان عمله فيضن انه على حق وعمله مقبول
عند الله وفي الحقيقة هو واقع في حبائل الشيطان كما حدث مع هذا العابد الذي ضن انه
يقوم بخدمة الناس وشفاء المرضى وهو في الحقيقة تحت سطوة الشيطان
وهذا هو كان سؤالي بدقة البحث عن الخيط الرفيع الذي يجعل عمل الخير مقبولا عند الله أو مرفوضا
ان يكون عمله خالصا لوجه الله او هو في قبضة الشيطان كما حدث مع العابد في
ضنه أنه يعالج الناس ،،،

نسأل الله ان يبعد عن الجميع وسوسة الشيطان وأيحائه الذي قد يوهمنا ان أعمالنا
غير مقبولة ويطهر نفوسنا وبزكيها وان تكون أعمالنا خالصة لوجه الله بلا عجب او رياء
ويقربنا الى مايرضيه وينجنبنا معاصيه ويثبت اقدامنا على دين محمد
وآل محمد الطيبيين الطاهرين

أشكركم أخي الفاضل وبارك الله بكم



وفقكم الله
أختكم / عين اليقين

حيدر1
05-08-2007, 07:12 AM
اللَّهُــــــمَّ صَــــلِّ وَ سَلّــــمْ علَى مُحمَّــــــدْ وَ آلِ مُحمَّـــــــدْ و عجِّــــلْ فرَجَهُــــــــم يَا كَريـــمْ

أحسنتم أخي الفاضل على هذا التعقيب القيم
وهذا فعلا ماكنت اقوله ان الشيطان يزين للانسان عمله فيضن انه على حق وعمله مقبول
عند الله وفي الحقيقة هو واقع في حبائل الشيطان كما حدث مع هذا العابد الذي ضن انه
يقوم بخدمة الناس وشفاء المرضى وهو في الحقيقة تحت سطوة الشيطان
وهذا هو كان سؤالي بدقة البحث عن الخيط الرفيع الذي يجعل عمل الخير مقبولا عند الله أو مرفوضا
ان يكون عمله خالصا لوجه الله او هو في قبضة الشيطان كما حدث مع العابد في
ضنه أنه يعالج الناس ،،،

نسأل الله ان يبعد عن الجميع وسوسة الشيطان وأيحائه الذي قد يوهمنا ان أعمالنا
غير مقبولة ويطهر نفوسنا وبزكيها وان تكون أعمالنا خالصة لوجه الله بلا عجب او رياء
ويقربنا الى مايرضيه وينجنبنا معاصيه ويثبت اقدامنا على دين محمد
وآل محمد الطيبيين الطاهرين

أشكركم أخي الفاضل وبارك الله بكم



وفقكم الله
أختكم / عين اليقين

امين يارب رعاكم الله ووفقكم °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°

sun1110
06-08-2007, 09:13 PM
الخواطر التي تخطر على القلب وتامرك اوتنهاك عن عمل هي على ثلاثة اقسام
فاما ان يكون صلاحه وخيره واضحا فالخاطرة رحمانية وفيها الرشد والصلاح ,فإذا كان
كذلك فينبقي لك إتباعها مثل هذه الخواطر التي لاشبهة فيها والعمل بها كالواجبات الشرعية .
واما ان تكون شيطانية قطعا , فإذا كانت كذلك فلا تترد في تركها {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }
فيفهمون انها من الشيطان لعلمهم بالاحكام الشرعية فيعملون ان هذه الخاطرة ضلالة
واما القسم الثالث فهي الخواطر التي تجعل الانسان حيرانا لايدري هل هي من الرحمن اومن الشيطان واكثر المباحات التي لا يعلم الانسان من اين وردت على قلبه من هذا القبيل ,
قال امير المؤمنين (ع):"من نجا انما نجا بطاعة الله , ومن هلك انما هلك بمعصية الله"
فايمان ساعة واحدة يمنع عن الفحشاء !!
فقد كان احد الاشخاص في اوائل بعثة الرسول الاكرام (ص) واسمه فضالة بن عمير وقد كان هذا الرجل عالما لكنه انسان فاسق , وفي البداية كان يسىء الظن برسول الله (ص)
الى درجة انه قرر قتل رسول الله (ص) غيلة .
وعندما دخل المسجد الحرام لقي رسول الله (ص) فقال له رسول الله (ص) :انت فضالة ؟
قال : نعم . فقال (ص) : ماذا قصدك ؟ وارادا بذلك ان يفهمه بانك تقصد قتلي - إلا ان فضالة قال : جئت ابتغي الطواف . فتبسم رسول الله (ص) وقال ما معناه : استغفر الله وتب إليه , إن القتل من عمل الوحوش .
فلما سمع ذلك ارتعد قلبه فوضع رسول الله (ص) يده على قلبه فسكن
وقال لوقته : اشهد ان لا إله إلا الله , وان محمد رسول الله , وآمن إيمانا حقيقيا .

عين اليقين
08-08-2007, 11:26 AM
آللهم صل على محمد وآل محمد

أحسنتم أخي حيدرا والأخ sun1110

أشكركم على الإضافة والتوضيح

بارك الله بكم

نسأل الله ان يبعد عن الجميع وسوسة الشيطان ويطهر نفوسنا وبزكيها

ويقربنا الى مايرضيه وينجنبنا معاصيه ويثبت اقدامنا على

دين محمد وآل محمد الطيبيين الطاهرين


وفقكم الله