المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية اشباح وعشاق شهادة


HAEDER1
27-07-2007, 04:49 PM
:ghostface:نقلا عن مواقع اسلامية ***كعادتهم في حروبهم مع الجيش الاسرائيلي حقق رجال المقاومة تقدماً وتفوقاً نوعياً في القتال ‏فاجأ القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلية التي راهنت على تفكك حزب الله تحت وطأة ‏المعركة التدميرية الشاملة التي شنتها القوات الاسرائيلية.. بقي حزب الله وصمد مقاتلوه ‏على الخطوط الامامية وسط حزامات النار والدمار وقصف الآلة العسكرية العملاقة في ظروف ‏انسانية وقتالية يصعب لأي جيش او لمقاتلين مهما بلغت تدريباتهم تحملها، وفي مدن وقرى خلت ‏من مقومات الحياة وغادرها سكانها. فمن هم هؤلاء المقاتلون وما هي اسرار صمودهم ‏الانسانية؟ هل هم فعلاً اشباح لا يمكن القضاء عليهم، ام انهم «عشاق شهادة» لا يخافون الموت، ‏وحدات كربلائية او مقاومون مؤمنون يعيشون حالات المقاومة؟
بالتأكيد فان رجال حزب الله ليسوا من الاشباح ولا عشاق موت ودمار. انما مقاتلون من ‏الدرجة الاولى يعشقون المقاومة ومشربون بايديولوجيا النصر. ربما هذا هو التوصيف الاقرب ‏الى الواقعية لمقاتلين خاضوا معارك قاسية وعنيفة على محاور مارون الراس، وعيتا الشعب، ‏والجبهات الجنوبية المفتوحة على مدى الايام الماضية ملحقين الخسائر والهزائم البشرية بالجيش ‏الاسرائيلي المتوغل في هذه الجبهات، وهؤلاء المقاتلون هم من الوحدات الخاصة او النخبة، ‏وهذه الوحدات لطالما روعت الاسرائيليين وارعبت الجيش النظامي الذي لا يُقهر ولذلك فان ‏الاسرائيليين اختاروا في هذه الحرب افضل الويتهم وفرقهم العسكرية اي لواء غولاني لمواجهة ‏القدرة القتالية المتفوقة لوحدات حزب الله الخاصة والمفارقة ان مقاتلي غولاني ظهروا في ‏اكثر من مرة مرهقين «ومنكوبين» حتى ان احد ضباطهم سُمعَ يقول في احدى المحطات عقب مواجهة مع ‏مقاتلي حزب الله ان «جنوده رأوا الجحيم».‏
تتمتع الوحدات الخاصة بقدرات قتالية عالية، يبرعون في حرب العصابات في الاختراق والتصدّي ‏وفي الانسحاب ثم الهجوم وهم قادرون على رد المعتدين بعد الاختراق ثم القتال وفق طريقة ‏الـChoc‏ اي ان مقاتل الوحدات الخاصة ينفذ اثناء دفاعه عن نفسه عملية هجوم. كما يتمتع ‏المقاتل بقدرة كبيرة على الصمود في موقعه لأسابيع طويلة وحتى اشهر في ظروف قتالية ‏وانسانية صعبة حتى تحقق الشهادة وهنا قد يصح توصيفهم بالاستشهاديين اي انهم يؤدون مهامهم ‏ولا يتخلون عن مواقعهم القتالية حتى لو اشتد القتال حولهم. ورجال حزب الله تدربوا على ‏تحمل الجوع والعطش والظروف المناخبة وضراوة القتال وتضارب الروايات حول معسكرات ‏تدريبهم بين القائلين بانهم تلقوا دروساً قتالية في ايران ومن يعتقد بتدربهم على فنون ‏القتال في مناطق نائية وبعيدة في البقاع او سوريا. والواضح انه لا يمكن معرفة واختراق ‏حياتهم العسكرية المحاطة بالسرية وكذلك يصعب معرفة كيفية انتظام الوحدات وطريقة عملها.‏
ميدانياً اكدت العمليات الجارية في جبهات الجنوب ان قوات حزب الله خفية لا يمكن رصدها من ‏قبل الاسرائيليين مهما تطورت صناعتهم وتقنياتهم الحربية وبخلاف الجيش النظامي الذي يسيّر ‏قوافله العسكرية ويمكن مشاهدة آلياته وقواته القتالية فان حزب الله ليس لديه القضايا ‏اللوجستية المكشوفة فسلاحه غير مرئي ومنصات اطلاق الصواريخ مخبأة اما في احراش الصنوبر او ‏بين اشجار الموز، ورجال حزب الله ايضاً «غير مرئيين» يظهرون فجأة امام العدو «من تحت الارض» ‏او من اي موقع، يعتقد الاسرائيلين انه بمنأى عن رجال المقاومة او في موقع تحت اشرافهم ‏وسيطرتهم. فعنصر المفاجأة حاهز دائماً والتخفي ولذلك يسمونهم بالاشباح لانهم لا يعرفون ‏كيفية تنقلهم وانتظامهم والتواصل فيما بينهم وهم يتحركون في الليل كالاشباح. اما في ‏النهار فسكون مخيف ولا يمكن الشعور بوجودهم الا عند وقوع الاشتباك.‏
مواكبة مقاتلي حزب الله عن قرب على الجبهات القتالية عملية معقدة ومستحيلة اولاً بسبب ‏ضراوة القتال الدائر في تلك المناطق ولأنه يصعب اختراق سرية العمليات العسكرية لحزب الله ‏الذي يحيط كل ما يتعلق بأمنه ومقاتليه بالسرية والانتظام الا ان تقاطع المعلومات من ‏المحللين العسكريين يمكن ان تقدم صورة واقعية عن الوحدات المقاتلة لدى الحزب، ويرى المحللون ‏ان حزب الله لم يستخدّم كل قواته في هذه المعركة، بل خاضتها فرقة النخبة او الوحدات الخاصة ‏وهم من اقوى واشرس المقاتلين على الاطلاق. وتتقن هذه الوحدات فن حرب العصابات ومن ‏تكتيكاتها محاولة جر الاسرائيلين الى الداخل بهدف شن عمليات عسكرية على الجنود بعد ‏ابتعادها من اراضيها وجعلها في مرمى نيران الحزب بخطوط الامدادات التي ستقيمها لقواتها.‏
وفق تقديرات المحللين فان عدد المقاتلين على الجبهات والخطوط الامامية في هذه الحرب لا يمكن ان ‏يتعدى الـ1500 او 2000 مقاتل على ابعد تقدير ولدى حزب الله اعداد كبيرة من المقاتلين ‏المدربين مثل النخبة والوحدات الخاصة ومن الاحتياط، اما الوحدات التي تقاتل اليوم فانها ‏تواجه جيشاً كبيراً يحشد احياناً في حدود الـ15 الف عنصر من لواء غولاني المدرب جيداً ايضاً، ‏مع الاشارة الى ان الجنود الاسرائيليين يجرون دورياً عمليات تبديل لمقاتليهم من اجل ‏اراحتهم، فيما مقاتلو الحزب صامدون في مواقعهم الامامية ولا يمكن تبديلهم بسهولة، لعدم ‏انكشافهم امام الجيش الاسرائيلي. ويعيش رجال المقاومة في الصفوف المتقدمة ظروفاً صعبة ‏تختلف عمن هم في المواقع الخلفية لعدم امكانية تنقلهم كونهم يخضعون لمراقبة الاجهزة ‏والرادارات وهذه الظروف اخضعتهم لتدابير خاصة في ما يتعلق بلباسهم وعتادهم وطرق ‏حياتهم. فاضافة الى سلاحهم يحملون في الجعبة العسكرية طعاماً خاصاً لا يحتل مساحة واسعة من ‏شوكولا وكاجو لتزويدهم بالطاقة اللازمة وحرصاً على عدم ترك آثار طعام في حال تنفيذ ‏العمليات والانسحاب الى الخطوط الخلفية. وثمة اجراءات خاصة لتأدية فروض الصلاة للمقاتل في ‏هذه المواقع. التواصل بين المقاتلين يتم وفق طرق عسكرية خاصة، ويتم احياناً استعمال ‏الموتورولا في مواقع ما بشيفرة معينة وكلام مضلل للاسرائيلين. لكن ما يدهش الاسرائيلين في ‏هذه المعركة هو سرعة المناورة وانتقال مقاتلي حزب الله من دون ان تشعر بهم الطائرات ‏التجسسية من ملاجئ الصواريخ الى مواقع اطلاقها التي تبعد في الاستراتيجية القتالية امتاراً ‏عن الملاجئ.‏
وبدون شك فان رجال المقاومة كما تبين المواجهات طورّوا امكاناتهم القتالية وقدراتهم ‏العسكرية وقد برزت للمرة الاولى قوة الترسانة العسكرية واصابتها الاهداف في الاراضي ‏الاسرائيلية واللافت ان الحزب يملك عدداً مهماً من الصواريخ المتطورة على غرار رعد 1- ورعد ‏‏2- وخيبر 1- والصواريخ القادرة على الوصول الى العمق الاسرائيلي. ولكن سلاح الحزب وان ‏لعبَ دوراً مهماً في المعركة الا انه لا يقارن بالقوة العسكرية الاسرائيلية وليس هو طبعاً ‏الذي جعل حزب الله يحرز تفوقاً على الاسرائيليين. ‏
فصمود رجال المقاومة في وجه الآلة العسكرية الخارقة مرده الى العقيدة الايمانية لهؤلاء ‏الرجال وعشقهم المقاومة. والسؤال ماذا يمكن لطائرات العدو ودباباته المتطورة ان تفعل ‏مع شاب اقصى همه ان يتمزق جسده بفعل رصاصهم وقذائفهم؟ يقول الشيخ حسن حمادة في «سر ‏الانتصار» شباب حزب الله يعشقون المقاومة ويعيشون حالة المقاومة ليس حباً بالقتال او ‏القتل ولا بالدم او بالموت بل لنزاهة المقاومة وطبيعتها ولما فيها من اخلاق ومبادئ.‏
وشباب حزب الله لا يتحدثون عن بطولاتهم ولا يتجبرون او يظلمون ولا يذكرون حتى انتمائهم الى ‏المقاومة. وابن حزب الله لا يقاتل كي يقتل او كي يموت بل لينتصر او ليستشهد من اجل رفع ‏اهدافه عالياً وتحقيقها. ويقول حمادة «ان الشهادة في سبيل الله كانت وستبقى سلاح حزب الله ‏الامضى، انه السلاح غير المادي وغير المسجل في الموسوعات العسكرية والذي لم يخرج من مخازن ‏مصانع الاسلحة الحربية. قوته التدميرية لا حدود لها وشظاياه تصيب قلوب الاعداء بالرعب ‏وتمزقها من الخوف، لا مسافة محددة لمداه ولا سلاح مضاداً له، انه سلاح طلب الحياة بالموت ‏ومواجهة السيف بالدم».‏
وبعد الشهادة تأتي الاسلحة الحربية التي يملكها مقاتلو حزب الله وقد شهدت تطوراً كبيراً. ‏ويمكن القول ان السلاح الثاني في ترسانة الحزب هو صاروخ الكاتيوشا الذي اثبت فعاليته ‏نظراً لطريقة استعماله السليمة من قبل الحزب. فهذا الصاروخ بالرغم من ان تاريخ تصنيعه ‏يعود الى الحرب العالمية الثانية وهو لا يوازي كقوة تفجيرية وتطور تكنولوجي اصغر صواريخ ‏ترسانة اسرائيل، يبقى سلاح الضعفاء والمحرومين وتبقى مهمته اساسية الى جانب الصواريخ ‏المتطورة التي دكت حيفا وكادت تصل الى تل ابيب من اجل حماية المدنيين اللبنانيين ومنع ‏اتخاذهم وسيلة للانتقام الاسرائيلي.‏
والسلاح الثالث لدى المقاومة الكمائن وهو من اساليبها الاولى زمنياً ومن ابرز اساليب ‏المواجهة المباشرة. ورابع سلاح الاغارات او حروب العصابات وتعني مهاجمة الهدف والانسحاب. ‏والسلاح الخامس العبوات الناسفة وهي استخدمت في نطاق واسع وبفعالية عالية وتعتبر سلاحاً ‏فتاكاً ضد عناصر وآليات الجيش الاسرائيلي. اضافة طبعاً الى الاسناد الناري واستعمال ‏القذائف والصواريخ ضد اهداف الجيش الاسرائيلي والسعي الى عمليات الاسر وهي من اكثر ‏الوسائل اذلالاً والماً للجيش الاسرائيلي. اضافة طبعاً الى الصواريخ المضادة للدروع ‏كالماليوكا والساغر والميلان التي تفتك بآليات الجيش الاسرائيلي المدرعة والصواريخ المتطورة ‏مثل رعد 1 و2 وخيبر 1 وما حققته هذه الصواريخ من اصابات مباشرة للاهداف في المواقع ‏العسكرية الاسرائيلية واصابتها البارجات في عمق البحر. ويبقى ان زلزال 1 وزلزال 2 ‏البعيدي المدى لم يتم استخدامهما بعد في هذه المعركة. ويمكن القول ان ترسانة الصواريخ ‏شكلت داعماً مهماً لمقاتلي حزب الله خصوصاً ان قواعد الصواريخ كانت قادرة على قذف اكثر من ‏مائة صاروخ في وقت واحد مع الاشارة الى انتظام عملية الاطلاق بعد تلقي الاوامر الشخصية من ‏السيد حسن نصرالله.‏
ويبقى ان سلاح الكاميرا وهو سلاح الدعاية الاعلامية السياسية الصادقة بالصورة الحقيقية لما ‏يجري على ارض المعركة دون تمويه. وقد نجح اعلام حزب الله في توظيفه لتأكيد معلوماته ‏واصاباته من جهة، والتأثير السلبي على معنويات الجيش الاسرائيلي. فالتصوير الحي لاحتراق ‏البارجة ساعر والاصابات المباشرة التي يحققها رجال المقاومة من جهة ولمجازر العدو تحقق ‏اهداف مثل اظهار نوعية المعركة التي يخوضها الجيش المحتل بضرب المدنيين اللبنانيين، والعملية ‏العسكرية لحزب الله.‏
خلاصة القول فان العقيدة الايمانية لمقاتلي حزب الله وعشق المقاومة مضامنان الى السلاح ‏المتطور والتنظيم بدون اخطاء كلها عوامل تجعل مقاتلي حزب الله يظهرون مفاجآت عسكرية ‏وقتالية فاقت توقعات المحللين العسكريين والاسرائيلين الذين كانوا وصفوا تصوراً بان حرب ‏القضاء على حزب الله لا تحتاج الى اكثر من اسبوعين. ويبقى السؤال هل يُصدق ان اكبر الدول ‏التي تمتلك استخبارات في العالم كله ان تجهل الطريق التي خططت ان تسير به وهل يعقل ان تجهل ‏اسرائيل التي سجلت انتصارات على اكبر الجيوش العربية قدرة هؤلاء القلة من المقاتلين من ‏حزب الله. نعم لقد ثبت لاسرائيل بعد ان دخلت في اتون لن تعرف كيف تخرج منه، انها فعلاً ‏تقاتل رجال الله الذين تمنى احد الجنرالات الاسرائيليين وبكل جرأة ان يقول كنت اتمنى لو كنت ‏قائداً لاحدى فرق حزب الله لانهم على قدر عال من الكفاءة القتالية والجرأة والتدريب.‏


المصدر:صحيفة الديار اللبنانية. بتاريخ 08/08/2006 الساعة 10

we 14
19-10-2007, 10:37 AM
احسنت مولاي حيدر

HAEDER1
23-10-2007, 05:29 PM
[http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/Y1042517.jpg احصنة وسيوف في معركة الوعد الصادق !....
ان هذه القصة نقلت على شاشات التلفزة الاسرائيلية ونشرتها صحيفة هآرتز ويمكن للقارئ الدخول على الموقع الانكلينزي لصحيفة هآرتز لقراءة المزيد من القصص....
كانت القنوات الاسرائيلية تتسابق الى استضافة جنود النخبة وضباطها ليرووا مأساة ما حصل معهم وكان من بيتهم أحد الضباط وهو ايثان آيخنز وكان مقطوع اليد وهو ضابط في لواء غولاني , وقد سألته المذيعة عن كيفية قطع يده في المعركة فأجابها جوابا عجيبا أثار دهشة الجميع .
ايثان : لقد كانت المعركة قاسية وكنا قد دخلنا الى اطراف (( بنت جبيل )) وكان عددنا كبيرا وكنت قد اخذت موقعا خلف شجرة لأغطي بعض الجنود الفرقة وكنت في نفس الوقت اراقب بمنظار البندقية , بين بعض البيوت ,أي تحرك لعناصر الحزب الله ,فلاح لي ثلاثة مقاتلين منهم يقومون بالتسلل لمفاجأة بعض جنودنا وقد بدوا أمامي اهدافا سهلة وما ان اردت التصويب عليهم ورميهم حتى فوجئت برجل على حصان وبيده سيف ضربني به وانا في غاية الدهشة .
المذيعة مندهشة : وهل كانوا يقاتلون بالسيوف والاحصنة .
الضابط ايثان : لقد اخبرني بعض الجنود انهم كانوا يشاهدون فارسا يطاردهم على حصان وكان سريعا بحيث لا يمكن اصابته .
المذيعة : لكن هل يمكنك ان تقنعني ان احصنة وسيوفا يمكنها التغلب على الاسلحة الحديثة .
ايثان : اقول لك انهم مدربون بشكل جيد على استخدام السيوف .
عجائب على لسان العدو
اقول لهم : هنيئا لكم يا رجال الله كنتم حقا مصداق واضح للذين ينصرهم الله فلا غالب لهم , يا من التقيتم بالاطهار وتباركتم بهم في مقاتلتكم الاشرار قتلة الانبياء والمفسدين في الارض .
1_ روى احد العسكريين الاسرائيليين الذين شاركوا في الحرب ضد حزب الله قائلا : عندما كنت في الحرب التي فرضتها حكومتنا ضد لبنان كنت في منطقة (عيتا الشعب ) خرج لي فارس مرتدي لباس ابيض راكب على فرس ابيض حامل سيف فضربني ضربة على يدي فقطعها ثم اختفى عني .
وقيل هو ضابط اسرائيلي وقد ذكرت صحيفة اسرائيلية ذلك .
وروي : ان في موقع البياضة كان احد المجاهدين يرصد الجنود الصهاينة في مستعمرة طربيخا , تقدمت دورية اسرائيلية وكان المقاومون لها بالمرصاد وفي شدة المعرك اصيب احد المقاومين الذين هم بالدعاء لله عز وجل , فظهر له نور على هيئة رجل ابيض اللون طويل القامة فدعا المجاهدين للاقتراب اليه , ولاح بيديه الشريفتين ومسح على رؤوس المقاومين الشرفاء, وتابع المجاهدون القتال ضد العدو الاسرائيلي ونحن باطمئنان وشجاعة لم نكن فيها من قبل .
فظهر هذا الرجل الرجل من جديد وسحب سيفه وقطع يد ضابط اسرائيلي , واغارت الطائرات الاسرائيلية على مواقع المجاهدون ولم يصب أي شخص منهم بأذى بعناية الله سبحانه وتعالى , وهذا الشخص النوراني .
2_ قال احد العسكريين الاسرائيلي من الذين شاركوا ايضا في الحرب ضد حزب الله في معركة (( الوعد الصادق )) : عندما كنت في الحرب خرج فارس مرتدي لباس ابيض فضربني كف على وجهي ثم تركني واختفى عن عيني لكن بقيت عيني تبكي لمدة يومين .
3_ قال احد العسكريين الاسرائيلي من الذين شاركوا ايضا في الحرب بأن المقاتلين في حزب الله لديهم انفاق تحت الارض فعندما نبدأ بالهجوم عليهم يخرجون لنا كالاشباح من تحت الارض مرتدين البياض فيضربوننا ثم يختفون عن اعيننا .
اقول : وبعد سؤالي لعدد من المقاتلين عن هذه الانفاق ؟
قالوا لي : لا توجد أي انفاق تحت الارض عند حزب الله .
فتيقنت بأن هؤلاء الذين يخرجون من تحت الارض هم ملائكة قد مدهم الله الى مقاتلي حزب الله...

sun1110
23-10-2007, 07:27 PM
شكرا على هذه القصص الجميلة التي تزرع الامل في القلب

HAEDER1
23-10-2007, 08:25 PM
http://www.m5zn.com/uploads/527c5a3eef.jpg جندي إسرائيلي لن يبكيه أحد .. )
جندي إسرائيلي لن يبكيه أحد .. )
الموقع نفسه ..
أجلس محدقاً بزميلي الذي أخذ يرتجف أخذ يصرخ بهلع . رمى سلاحه و رفع يديه إلى أعلى صارخاً : أمي .. أمي .. أبعديهم عني !
قفر الضابط يمسك بتلابيبه . لم يكف عن الصراخ صفعه الضابط بعنف صرخ الجندي في وجه : أيها الفاشستي .. لا تصفعني . ابتعدوا عني .. جميعاً إلى الوراء ..
بعد لحظات تهاوى و هو يكز على أسنانه لقد أصابته حمى غريبة .. كان يهذي : لا ،لا تقتلوني . لست أنا الذي اعتقلته .. إنه الضابط الفاشستي .. هذا .. أعيدوني إلى البيت .. أعيدوني ..
الموقع نفسه ..
منذ أيام تسللت إليه أمه في الليل ! لا أعرف كيف تدبرت أمورها لكنها وصلت تحت جنح الظلام عانقته و بكت قالت أنها مسحت الغبار عن الحقائب و أنهما سيعودان في الإجازة
أنا لم أفقه معنى هذا الكلام . كان كلاماً عبرياً مختلطاً بكلمات أجنبية لا أعرفها .. نظرت إليهما بحسد ! تأملت ذراعها تحيط خصره و يده تمسح على جبينها الأبيض المتغصن قليلاً راقبتهما كانا متوترين جداً .
انتحت به ركناً في الموقع و أخذا يتهامسان كانا مستعجلين جداً و سمعت همسات مضطربة و تقدمت بدوري أتلصص عليهما و رأيتها تدس في جيبه مالاً ثم رسالة ثم تحضنه و تبكي .. تناول من يدها كيساً منتفخاً خمنت أن به مأكولات أعدت في البيت و تخيلت رائحة لذيذة و حفز خيالي ما كنا نشعر به في الآونة الأخيرة من جوع في ظل افتقادنا للوجبات الكافية في المواقع المتقدمة !! .. كنا في الآونة الأخيرة نحتج على نقص الغذاء .. و مرة حقرني الضابط صارخاً بي : اسكت يا ابن الملاجئ أنت ..
طأطأت رأسي و التزمت الصمت في تلك الليلة رغبت في قتل الضابط الفاشستي هذا !!
لكن رغبتي لم تتحول إلى خطة فقد خشيت أن يسجنوني و هناك سوف لن تولى الدفاع عني أحد فمن سيعباً بفتى جيء به من ملجأ ليصبح جندياً في صفوف جيش قيل لنا أنه أعظم جيش في المنطقة !!
احتضنت أم إيفان ابنها الجندي قبل التسلل راجعة إلى الداخل و ظل هو مستنداً إلى الجدار يبكي همست باضطراب : سأعرضك على طبيب عندما تأتي إلي في إجازة و سوف نتدبر الأمر أتدري ؟ يمكن التملص من هذا الوضع فلا تقلق هكذا لن ترجع إلى هذا الموقع بعد اليوم ..
عانقته مرة اخرة بلهفة ثم هرولت نحو سيارة حملته بسرعه البرق و اختفت في الليل دخلت أنا إلى حيث يجب أن أكون و في روحي إحساس هائل بالمرارة و الغيرة . فإيفان يدخل حاملاً كيس الطعام و عيناه تلمعن بالدموع أما أنا فإني أضع ساقاً فوق ساق و أنظر إليه بنوع من اللؤم .. انتبه إيفان إلي فدنا و فتح الكيس قائلاً : أتريد شطيرة طازجة ؟ مددت يدي أدخلها في الكيس و أخرج منه عدة شطائر بدل في شهية للغاية حتى قبل أن أتذوقها قضمت واحدة و قلت : إذاً تتآمر مع هذه المرأة لكي تهرب من الخدمة ؟
نظر زميلي إلي بحقد و خطف الشطائر من يدي و صرخ بي : أيها الحقير .. تتلصص علينا ؟
رمى كيس طعامه و انقض علي يصعفني لكمته بدوري و فمي يطلق بعضاً من الرذاذ الحامل لقطع صغيرة من الشطيرة الساخنة و شتمته بأقذر الكلام فما كان منه إلا أن صاح بي : أيها اللقيط .. يا ابن الملاجئ .. اغرب عني !
عوقب كلانا بالحبس في نفس الموقع !
كان الحبس شيئاً مريعاً بالنسبة لي حيث أن أحداً لن يفتقدني و إذا قتلني أحد هنا فسوف أدفن كأي جيفة يخشى من آثار رائحتها على الأحياء و إن أطلقوني و قتلت في معركة مع المقاتلين العرب فإني سأحمل كشخص مجهول إلى أي مقبرة و سأوضع في قبر لن يزوره أحد فيما بعد و ستنبت الأشواك على قبري و سيأكلني الدود و ربما يعافني إذا ما عرف أني ابن الملاجئ .. فلا شك أن هذا الضابط الفاشستي شيضع على قبري كتابة تقول : مجهول الأبوين !!
إيفان محبوس في الموقع أيضاً ! و لا أدري إن كان محبوساً مع كيس شطائره أم أن الضابط الفاشستي قد صادر منه طعامه ؟
إني أحسده ! إذا مات إيفان فسوف تبكيه أمه و سوف تكتب له قصيدة تبثها الإذاعة الإسرائيلية وسيحمل كبطل تفتخر به البلاد .. و ربما تؤلف أمه عنه كتاباً تحكي فيه سيرة حياته القصيرة و ستقول إنه منه حياته فداء لبلاده و عندها لن يكون باستطاعته أن يقف و يصرخ في وجهها : كفى عن الكذب يا أمي فإني مت و أنا مصاب بحمى الرعب ..
أما إذا مت أنا بحمى الرعب أو برصاص المهاجمين لموقعنا هذا فلن يتذكر موتي أحد !
إن كل ما سيفعلونه هو أن يشطبوا إسمي من سجل الأحياء و يدفنوني في قبر و سوف يتلون علي صلوات من التلموذ الذي أكرهه كرهي لهذا الضابط الفاشستي .. و ستنخر جسمي الديدان و سأنتهي من عدم في العدم .. و لن يعرف أحد إني كنت أرابط هنا شبه جائع في الأيام الأخيرة ، أرتجف وحيدا في الليل كما كنت أرتجف وحيداً في ليل الملجأ و أنا صغير أنظر بهلع إلى المشرفة على وجبات الطعام خشية أن تعاقبني لسبب ما و تحرمني من وجبتي لأنام على جوع و خوف من العقاب .. و الموت ..
باب حبسي يفتح ! صوت الضابط المخمور يتلوى : قم أيها الحثالة .. جاء دورك في الحراسة .. انهض ! أمسح ذاكرتي بصورة أخيرة : حارسة الملجأ تصيح : قم لقد جاؤوا لأخذك .. !
اقتادني الضابط المخمور و هو يلوح بذراعيه في الهواء و يمضغ شيئاً في فمه : اذهب .. و إذا قتلوك لا تبتئس .. فإن أحداً لن يبكيك ..
جلست إلى الكوة المطلة على الوادي الممتد أمام الموقع ..
تأملت الهلال اصغير المعلق في السماء ، لمست كفي زناد سلاحي و أنا أصوب نحو الليل اللانهائي المعلق فوقي أحسست بلا جدوى حياتي و بالحشرات التي تنظف أسنانها استعداداً لقضم لحمي ..
فتح القبر فمه .. بدا شدق القبر اوسع من الوادي المفروش بالحجارة الصماء للذئاب .. قهقهات الضابط المخمور تختلط باللعنات البذيئة و تهديدات العقاب : سيقتلونكم واحداً واحداً أيها اللقطاء !! هيا ، أطلقوا النار .. إنهم على أبواب الموقع .. أطلقوا النار !! .. ضغطت على الزناد ، لعلع الرصاص ..
سقط السلاح من يدي فركعت .. أسندت رأسي إلى حجارة الموقع و شعرت بسائل ساخن يملأ فمي ..
عندما أطلقت النار امتلأ فمي بالدم .. أرعبني أن يعتقلني المهاجمون كما كنا نعتلقهم .. أرعبني أن أعلق على أعمدة التعذيب و أن تطفأ السجائر في لحمي ..
أرعبني أن أمكث يوماً واحداً تحت حكم هذا الضابط الفاشستي .. أرعبني أن لا أكون فاشستياً .. أرعبني أن أعذب حتى الموت و أن أجوع حتى الموت و أن يسجنوني في مكان ما لن أقابل فيه أحداً حتى الحارسة المقيئة لملجأ الأطفال !!
عندما أطلقت النار امتلأ فمي بالدم ولم أكن أتصور في لحظة ما ما معنى أن يقاتل الذي نعتقلهم من أجل أحد ينتظرهم في البيت أو من اجل شيء يحبونه و أرعبني أن أتصور( أن يكون قائدهم شخصاً يبتسم لهم ملء وجهه و هو يشمر للصلاة ) ..
أرعبني أن لا أعرف شيئاً غير الملجأ و الحياة العسكرية و الموقع و الضابط الفاشستي .. أرعبني أن ادخل إلى قبر لن تضع عليه الزهور يد إنسان ..
عندما أطلقت النار امتلأا فمي بالدم و فاحت رائحة العدم .. تملأ المكان ..
--------------------------------------------------------------------------------
- من كتاب هناك ظلال تقترب - أميرة الحسيني .

sun1110
11-11-2007, 10:12 PM
احسنتم بارك الله فيكم

mahdi
23-11-2007, 10:38 AM
السلام عليكم
شكرا لكم على القصص و جعلنا الله و اياكم في من عشاق الشهادة

HAEDER1
11-12-2007, 07:51 PM
http://www.m5zn.com/uploads/b4d3afe303.jpg تلك اللعبة الصغيرة
( هذه قصة الهدية التي اشتراها أحد الأخوة لابنة الشهيد سعيد مصطفى العلي - من مجاهدي المقاومة اغتيل في بلدته حاريس عام 1994 على يد اليهود و عملائهم متزوج و لديه أربعة فتيات - و دفع ثمنها الشهيد بعد حوالي أربع سنوات من استشهاده )
و لفتت نظره لعبة شقراء موضوعة بتأن ملفتبيت رفوف اللعب الممتدة في متجر كبير للألعاب بعد بحث طويل عن لعبة جميلة لها .. اقترب و أخذها بين يديه عيناها واسعتين كعيني فاطمة البريئتين .. و بسمتها كجناحي فراشة مرسومة كبسمة فاطمة الشفافة ..
فاطمة الصغيرة لا يزال يذكر المرة الأولى التي رآها فيها و هي تلعب في زاوية من زوايا البيت .. كانت الزيارة الأولى له و عائلته إلى منزل الشهيد سعيد العلي الذي اغتاله اليهود عام 1994 في قريتها حاريس .. يومها أراد تأدية الصلاة فافترش سجادة الصلاة في نفس المكان الذي كان يصلي فيه الشهيد أمام الدهشة الصامتة لزوجة الشهيد التي أسرّت ذلك في نفسها و احتفظت به كمصادفة لا أكثر و فاطمة تنظر إليه بطرف عينها و تبتسم ..
لم تظن فاطمة تعني بالنسبة إليه طفلة صغيرة يتيمة استشهد والدها دفاعاً عن الوطن فحسب بل كان يعتبرها كابنته و هو ينظر إليها بسعادة تنتقل بين الأطفال و هم يلعبون و يعلو صوت ضحكتها حيناً و تذمرها حيناً ..
في المرة الأخيرة التي زارهم بها قبل سفره اقتربت منه فاطمة فسألها عن الهدية التي ترغب في أن يشتريها له .. فأخبرته أنها تريد لعبة جميلة ، تهتم بها و تخيط لها الثياب .. إنه الآن يكاد يسمع صوتها الرقيق يغني للعبة بلطف و هدوء كي تنام و تغمض عينيها لتغفو قربها ..
أخيراً لقد وجد لها اللعبة التي تحبها معها ثياب و أدوات كثيراً .. كم ستكون سعادتها كبيرة عندما تفتح أوراق الهدية و تجدها أمامها .. ستضمها إليها و تحكي لها الحكايات الجميلة و تمنع أخواتها من اصدار أي ضجيج حتى لا يوقظوها و تدفئها في البرد بدثار من الحب .. وحدهم الأطفال يمتلكون البراءة التي تجعل الدنيا مشهداً جميلاً .. بل رائعاً ..
لكن الصور الجميلة سرعات ماتلاحقت في مخيلتها عن فاطمة و سعادتها بهذه اللعبة تبدلت عندما رأى ثمنها الباهظ جداً فهو ان اشترى لفاطمة و لابنته لعبتين منها لن يستطيع شراء أي شيء آخر .. فأعاد اللعبة بهدوء إلى مكانها لتستقر بين مثيلتها الكثيرات على نفس الرف و توجه إلى خارج المتجر و أمام عينيه تلوع ابتسامة فاطمة و ورنين ضحكتها الطفولية التي تدمع عينه .. لقد عز عليه جداً أن لا يستطيع شراء اللعبة الغالية الثمن خصوصاً و أنها كالتي طلبتها فاطمة .. لكنه قرر أن يعود مرة أخرى و ينتقي لعبة أخرى جميلة مثلها ..
لم تفارق صورة فاطمة مخيلته طوال الوقت و هو يهيئ أغراضه للعودة إلى لبنان لقضاء بعض الوقت بيت عائلته .. و بعد أن انتهى من إعداد حقائب السفر خلد إلى النوم بعد نهار طويل و منهك ..
غرق في موج التفكير المتكسر على وجه فاطمة ووجه اللعبة حتى غفا ..
في الحلم زاره رجل لم يصادفه في حياته و لكنه رأى صورته في منزل فاطمة .. أجل إنه الشهيد سعيد العلي .. لطالما حملت فاطمة صورة والدها امامه و قبلت جبينه فكانت بذلك تلهب الأسى في فؤاده .. نظر إليه الرجل و قال له : ألا تريد أن تجلب اللعبة لابنتي فاطمة أنها تنتظرها اذهب غداً و اشتر لها تلك اللعبة و اختفى الرجل من امامه !
استيقظ و الدهشة تعلو وجهه و لم يتردد لحظة في الصباح الباكر في أن يذهب مباشرة إلى محل الألعاب دخل مسرعاً حتى وصل إلى المكان المخصص للعبة فوجده خالياً إلا من اخيرة تنتظره أن يأخذها إلى صاحبتها في لبنان ..
أخذها بين يديه و لم يصدق أن كل مثيلاتها قد بيعت .. توجه إلى لصندوق ليدفع ثمنها انتظر قليلاً حتى وصل دوره ليدفع ثمن اللعبة التي حضنها بشكل ملفت فأخبرته المحاسبة أن الشاب الذي يرافقه قد دفع ثمنها فاستغرب لرده فهو قصد المتجر لوحده و ليس ثمة من يرافقه .. تلفت حوله لم يجد أحداً فأخبرها أنها قد تكون مخطئة فأكدت له أن شاب ملتح أشار إليه و دفع ثمن اللعبة ..
خرج مسرعاً من المتجر يبحث بين الوجوه عن وجه رجل يعلم أنه ن يراه إلا عندما تحمل فاطمة صورة والدها لتقبله قبلة على جبينه و هي تحمل لعبة صغيرة أرسلها إليه من عليائه لتغفو قربها ..
--------------------------------------------------------------------------------
- من كتاب خاتم العرس - نسرين ادريس

عبد العظيم
12-12-2007, 07:17 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

بارك الله بك عزيزي

اللهم شرفنا كما شرفتهم وارزقنا الشهادة في سبيلك

HAEDER1
12-12-2007, 08:32 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد

بارك الله بك عزيزي

اللهم شرفنا كما شرفتهم وارزقنا الشهادة في سبيلك

احسنتم عزيزي عبدالعظيم موفقين http://www.sa8r.com/uploads/4f7414ca78.jpg