المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاشوا 33يوماً على الجبهة ياكلون البسكويت


HAEDER1
27-07-2007, 05:09 PM
لقد أربكت استراتيجية حزب الله (إسرائيل) وأسقطت عقيدتها العسكرية، فهؤلاء المقاومون عاشوا ثلاثة وثلاثين يوماً على الجبهة الأمامية يتناولون الشوكولا والكاجو ليتزودوا بالطاقة اللازمة، ومن نوى منهم الصيام ليوم واحد، وجد نفسه مستمراً فيه لليوم الثالث.
لقد كان يمر الموت من أمامهم وهم يضحكون. لم يكن ينتظرون فقط تقدم العدو بل أحياناً كثيرة كانوا يفاجئونه بهجوم صاعق ومدمر؛ وهذا ما حصل مع قوات نخبة النخبة في " لواء غولاني "، حيث كانت المواجهات تدور على بعد عشرين متراً أو أقل.
وينقل المقاومون وقائع كثيرة جداً تدل على جُبن وارتباك الجيش الإسرائيلي خاصة الإحتياط منه. فيروي جواد: أنه عندما كان يُصاب الجندي الإسرائيلي على أرض المعركة، تدب النخوة في أصدقائه الجنود فيسارعون إلى نجدته ونقله خارج المعركة؛ هروباً من من المقاومين،فكان يكفي أن يُصاب أي جندي بشكل طفيف حتى ينسحب أحياناً من دون سلاحه وكثيراً من الأوقات من دون حذائه أيضا.ً
يتابع جواد:
أما بالنسبة لنا الأمر مغاير تماماً، فـ " مهدي " الذي أصيب على الجبهة بيده اليسرى تابع القتال بيد واحدة ثم أصيب بقدمه، وبقي هناك حتى استشهد، هذا مما حدث في عيتا الشعب.. ولكلٍ من هؤلاء المقاومين رواية لا تنسى...
أما مثلث بنت جبيل - مارون الراس ـ عيناتا، فإنه مثلث وقف عنده التاريخ، ولن يمضي بسهولة كما مضى منه الجنود الصهاينة مهرولين تاركين عويلهم يروي حكاية تلك اللحظات.
مارون الراس رفعت رأس الأمة بامتياز، الملاحم فيها كانت تتكرر في كل ساعة، على أيدي مقاومين لا يتجاوز عديدهم عدد أصابع اليد الواحدة أحياناً، فكانت المعركة الشرسة التي أوقعت اثنا عشر جندياً قتيلاً من وحدة في لواء غولاني.
لقد اخترق المقاومون هذه الوحدة وشتّتوها إلى مجموعتين، بحيث اعتقدت أن كل واحدة منها تواجه مجموعة من المقاومين.
نعم، في مارون الراس كانت لحظات الرعب التي ما زال حتى اليوم يرويها الجنود الصهاينة. ففي أحد كروم هذه القرية مثلاً، ردم الصهاينة قطعاً متناثرة لدبابة ميركافا مدمرة، مع بعض الذخائر، وأرض المعركة ما تزال تشهد على بقايا هزائمهم.

أما في بنت جبيل، فكانت (الأرض الملعونّة) كما سماها الصهاينة، حيث شهد فيها " جنود النخبة " ما لم تنجح سينما هوليوود في فبركته، حيث كانت دبابات الميركافا تسلية المقاومين، فالضربة الأولى كانت تأتي في مقدمة القافلة والثانية في نهايتها، أما ما بين المقدمة والنهاية كان صلب الموضوع بالفعل، بحيث كان يختار المقاوم الهدف الأول والثاني والثالث...
في هذه المدينة المباركة.. في بنت جبيل عاصمة المقاومة والتحرير شهادات ميدان لمقاومين:
فهذا حسين وهو أحد أبطال المواجهات الملحمية المباشرة يقول: كان أحد ضباط العدو ينذرنا بالإستسلام عبر مكبرات للصوت، قائلاً، ما نريده منكم هو القاء السلاح والمشي أمامنا، لديكم ثلاث ساعات فقط وإلاّ سترون مشهداً لن تنسوه إذا بقيتم أحياء؟ وبالفعل بعد مرور الوقت الذي حدّده الضابط الصهيوني كانت الصواريخ تنهمر من كل حدب وصوب، وفي إحدى المرات استمر قصف الطائرات ثلاثة أيام متواصلة دون توقف. فالتصميم الإسرائيلي على إبادة المقاومة كان كبيراً جداً إلاّ أن المفاجآت كانت دائماً حاضرة، وحاضرة جداً.
يتابع حسين:
دارت المعركة وجهاً لوجه ومن بيت لأخر، وأحياناً داخل البيت الواحد من غرفة لغرفة، واستمرت سبع ساعات دون أي توقف، استشهد ثلاثة مقاومين، وقتل للصهاينة ستة عشر جندياً وجرح ما يربو على الخمسين، وما بقي من فلولهم فرّ منسحباً بالطوافات تحت غطاء جويّ كثيف من نيران طوافات أخرى.
كان هذا على تخوم تلة مسعود، التلة المشرفة على مدينة بنت جبيل.
أما في مدرسة الإشراق الواقعة على مثلث بنت جبيل ـ عيناتا ـ صف الهوا، فكانت حكاية أخرى جرت أحداثها في 27 يوليو/تموز 2006، يقول أبو أحمد: حاول الصهاينة أن يحتلوا مدرسة الإشراق عبر قوات الكوموندس ولم يفلحو. كنا متواجدين حولها تقدم العدو فإصطدمنا معه وجهاً لوجه.
ففرت المجموعة المهاجمة متكبدة أكثر من عشرين إصابة بين قتيل وجريح.
وبعد أربع ساعات حاول العدو التقدم عبر كرم زيتون مجاور، لكن رجال الله كانوا بإنتظاره.
وهنا وقعت ملحمة أخرى من ملاحم العزّ، وخلاصتها؛ في الرعب قد سيطر على الجنود الصهاينة، حتى اعتقدوا أننا منهم، وبدؤوا ينادون علينا من خلف أشجار الزيتون " إيغوز إيغوز " لأنهم تفاجؤا بثباتنا في المنطقة بعد انتهاء المعركة الأولى.
ودارت معركة شرسة من الساعة الثالثة فجراً إلى الساعة الحادية عشر قبل الظهر، أسفرت عن قتل تسعة جنود صهاينة وجرح أكثر من ثلاثين، والعتاد الذي غنمه المقاومون شاهد على فداحة خسائرهم.
وعلى أطراف بنت جبيل قصة ميدان من نوع آخر ستخلد التاريخ التي وقعت فيه، وخلاصتها؛ مصطفى، الذي خرج من منزله للصهاينة وحيداً فريداً، واشتبك معهم لستة ساعات متتالية، ساعة يرمي برشاشه وأخرى بقذائفه الصاروخية، وعندما يقترب منه العدو، كان يلقي عليهم القنابل اليدوية.
... هذا المجاهد مصطفى كان سرية عسكرية بما تعني الكلمة؛ فقد قتل لوحده اثنا عشر صهيونياً. بعد أن هدأت المعركة قليلاً أخذ مصطفى نفساً عميقاً ليلاحظ في الأثناء أن بعض عناصر العدو قد إختبؤا وراء حائط، فتتبعهم واشتبك معهم، وحيداً أيضاُ، إلا أنه أصيب اصابة مباشرة، فزحف لشجرة تين مجاورة، واتخذ منها ساتراً، وعاود هجومه من جديد، وعلى جزع شجرة التين لفظ مصطفى أخر أنفاسه، وقضى شهيداً، وحيدا كما أراد.
مصطفى هذا، كان قبل أسبوع من استشهاده قد أصاب طائرة أباتشي في سماء بنت جبيل، لتسقط الطائرة في فلسطين المحتلة، ويعترف العدو بذلك.
وفي السادس عشر من رجب، قصة ميدان لشهيد حيّ، حيث كان مجاهدان من المقاومة الإسلامية في أحد المنازل على تخوم بنت جبيل، وقد بدأت القذائف تنهال على المنزل، مما استدعى انسحابهما إلى منزل أخر.
وما أن دخلا حتى سقطت قذيفة على سلالم المنزل؛ فاستشهد أحدهما وجرح الآخر.
انسحب المقاوم الجريح وبدأت دبابة الميركافا تلاحقه بالقذائف.
تصوروا قذائف الميركافا تطارد شخصاً واحداً.
عندها احتمى المقاوم بحائط شبه مهدوم، فقام الطيران الصهيوني بثلاثة غارات وهمية، حتى يبرز من مكانه، لكنه بقي خلف الحائط ينزف، وبعد أن سنحت له فرصة.. إنسحب إلى قبوٍ مجاور وبقي هناك لمدة ثلاثة أيام دون طعام وشراب.
وبالمصادفة جاء أحد المقاومين ليجده على آخر رمق، فسحبه إلى مكان آمن، وبعدها عاش شهيداً شاهداً على هذه المقاومة وذلك العدوان.
هذا نذرٌ قليلٌ من ملاحم الميدان، وفي منطقةٍ واحدة فقط، أما لو أردنا التحدث عما جرى في بلدة الخيام مثلاً،أو مركبا والعديسة والناقورة وكل قرى المواجهة؛ ومجزرة دبابات الميركافا في وادي السلوقي، فإننا قد نحتاج لمجلداتٍ ومجلدات، وأقول لكم بصدق وشفافية أن الذي جرى في محاور المواجهات مع العدو لا يقل أهميةً وصخباً وثباتاً عن الذي بينتَه في ما تقدم.
اليوم ها هم رجال الله.. عاد بعضهم إلى حياته المدنية الطبيعية. فالمقاومون هم أطباء، مهندسون، جامعيون، طلاب معاهد رسم وتكنولوجيا وموسيقى، والكثير ممن استشهدوا حائزون على شهادات عالية. فمنهم من كان يحمل الدكتوراه، ومنهم من يحمل إجازة في الصيدلة، ومنهم المحامي، ومنهم الفلاح، والكادح إلى ربه كدحا، وكلهم في المقاومة كانوا سواء

مهاب
31-07-2007, 11:33 AM
بارك الله فيهم ورحم الله شهدائهم

HAEDER1
31-07-2007, 02:05 PM
>>>>>>وبكم اخي الكريم حياك الله <<<<<<

الموسوي_3
02-08-2007, 02:12 PM
احسنتم بارك الله فيكم

we 14
19-10-2007, 10:57 AM
هنياً لهم والله .. سطروا اروع الملاحم .. وحققوا اغلى نصر .. على اعدى اعداء الاسلام وهم اليهود .. رحم الله شهدئنا الابرار وحشرنا الله معهم ان شاء الله في عليين مع محمد وآل محمد .. اللهم صل على محمد وآل محمد

HAEDER1
19-10-2007, 04:14 PM
عندما شاهدوا جهنم في دبل http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/lK800020.jpg عندما شاهدوا جهنم في دبل فنظر الي بهدوء قائلاً: أنتَ تحمل الصاروخ.. أحنيتُ رأسي بالموافقة ونظر الى مساعده وقال: وأنتَ تحملُ السيبة.. فسألته: وأنتَ ماذا تفعل؟ ضحك بثقة: أنا أرمي الصاروخ...
انتشلني خبرٌ من بئر الزمن المتسارع: "هناك صيد ثمين في أحد البيوت". فذهبتُ على عجل لأستوضح الامر. كانت مجموعة من الاسرائيليين موجودة في منزلٍ قريب فتركتُ مهمة الرمي لشابين في مقتبل العمر لأعود بتلهفٍ الى منظار الرصد لأراقب الصيد الثمين
أُطلق الصاروخ والابتسامة التي علتْ ثغري انقلبت الى تعجب لقد توجه الصاروخ الى الهدف بدقة ولكن قبل وصوله انحرف بطريقةٍ عمودية لم ولن أرى مثلها في حياتي! ولاحقته نظراتي وهو يتسلق جبلٍ القوزح المواجه بانتظار ان ينفجر ولكن الصاروخ وقع خلفه
لم أفهم ما الذي حدث استخرت الله بمحاولة ثانية فكانت الخيرة* (غير جيدة)
هدأت قليلاً وبعد وقتٍ قصير رصد مجاهد حركة غريبة أمام ثلاثة كاراجات متلاصقة في دبل وقريبة من المنزل الذي استهدف فتوجهتُ الى المرصد كان ثمة جندي في الخارج، تأكدتُ من وجود مجموعة عسكرية في الداخل وسرعان ما ظهر الجندي الثاني فالثالث و..السابع منهم من يحمل سلاحاً ومنهم دون درع. سبعة جنود في الخارج اذاً فكم عدد الموجودين في الداخل؟
ركضتُ بسرعة لأجلب رامي الصواريخ ومساعده وتركتُ راصداً ينقل لي الأخبار. وصلتُ إليهما وأخبرتهما عن الأمر. مؤكداً لهما ان الهدف (حرزان)، في نفس الوقت أعلمني الراصد: لقد أصبحوا اثني عشر جندياً اسرائيلياً.
هيا قم بسرعة قلتُ له والغبطة قد استولت على كياني وصورة "الصاروخ الضائع" اتضحت أمامي فلو انه انفجر لفشلت عملية الصيد هذه..
فنظر الي بهدوء قائلاً: أنتَ تحمل الصاروخ..
أحنيتُ رأسي بالموافقة ونظر الى مساعده وقال: وأنتَ تحملُ السيبة..
فسألته: وأنتَ ماذا تفعل؟ ضحك بثقة: أنا أرمي الصاروخ..
ركضنا نحن الثلاثة في طريق مكشوفة لطائرات الاستطلاع والطيران الحربي. وصلنا بسرعة الى المكان المطلوب وهيأنا صاروخين
طلبتُ الى الرامي ان يضرب الباب الشمالي للكاراج، وذهبت بسرعة لأراقب عبر المنظار
أطلق صاروخاً ضد الدروع ولكنه اصاب الباب الايمن. ضربت رأسي بيدي: ماذا فعل؟ فقدنا صاروخاً
لم أكن اعرف حتى تلك اللحظة ان الكاراجات من الداخل مفتوحة على بعضها وأن العدد أكبر بكثير مما كنا نتوقع. بدأ الجنود الاسرائيليون يخرجون كالنحلِ من قفيرهم: "انهم جنود النخبة في لواء المظليين" منهم من كان يحترق ويحاول ان يطفئ نفسه بالتراب فأشعل الحشائش اليابسة من حوله وآخرون يضربون انفسهم بالاسفلت.
كان مشهداً لن أنساه في حياتي مجموعة كبيرة من الجنود يبكون ويصرخون، وقد خرجوا من الكاراجات الى الحقل المقابل حتى دون ان يساعدوا جريحاً واحداً في الداخل.
وسرعان ما عاد ضابطهم وبعض الجنود ليرسل اشارة الى طائراتهم ظنّاً منه انها من قصفته وما أن وصل الى الداخل حتى كان صاروخنا الثاني بانتظاره..
تسعة قتلى وتسعة عشر جريحا بحسب اعتراف العدو، ولكني رأيت نحو مئة وعشرين جندياً في المنطقة حملوا جرحاهم تحت جنح الظلام وساروا مسافات بـ"مسير الحمالات " بعد ان رفضت الطائرة المروحية الهبوط من أجل انقاذهم خوفاً من نيران المقاومة.
(*) الخيرة: هي دعاء يطلب فيه الهدي للفعل أو تركه من الله تعالى.
--------------------------------------------------------------------------------
الانتقاد :

HAEDER1
19-10-2007, 09:35 PM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/OM118499.jpg http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/rAs18275.jpg الشهيد المجاهد علي اسعد ندى الشهيد علي أسعد ندي. البلدة: بيروت العمر: 26 سنة تاريخ الإستشهاد: 12-1-1990 http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/kXp18371.jpg الشهيد المجاهد حسين تحسين مكي
البلدة: بنت جبيل
العمر: 25 سنة
تاريخ الإستشهاد: 3-4-1989

sun1110
11-11-2007, 10:09 PM
احسنتم بارك الله فيكم

Rwabi
12-11-2007, 04:33 AM
السلام عليكم

السلام عليكم أيها الشهداء الابرار السلام ععلى تلك الدماء الزكيه....... السلام على تلك الانوار المضيئه

حشركم الله مع شهيد كربلاء ....وبوركتم من اجساد طاهره مطهره.............

سلمت يداك اخي على هالموضوع..


تقبل مرور إختك روااااابي

HAEDER1
11-12-2007, 07:31 PM
:25: