HAEDER1
27-07-2007, 06:28 PM
احيانا الانسان يتعب من كثر العمل وربما يتكلف على نفسه ان يكون راعيا عن كل اعماله واقفا عليها محاسبا لهواه وافعاله سواءا بالظاهر ام بالباطن هناانتقل لنقطةالتمستها من حياةالفرد وعلاقته بصلاة الليل واهتمامه وعلاقته مع ربه &&& هناكمنيصلي ويقنت ويقف بين يدي الله وينظماوقاته كماامرناالنبي ص واله : ليس منا من لم يصلي في وقتها هذا الشيء يطبق سواء اكان مكلفا بتقديمه ام اقامة على نفسه فاحيانايحاسب الانسان كثيرا غيره ولا يحاسب نفسه مع ان محاسبةالنفس هي من الامور المهمة في علم النفس !! هنااقف هل محاسبةالنفس مقارنة لاعماله لمايفعله من التزامات واعمال في حياته ام انها اعمال يومية ياتي بها فقط ليطبق واجبه الشرعي المكلف عليه ؟ اقول ان ارتباط الانسان بعالم الغيب وتذويب ذاته وتطهيرها بالامور العباديه اولا هي مفتاح المعرفة لنفسه فاذا قارن عمله ونفسه عرف كيف يقيم النفس على الذات وهنا معرفة الله هي معرفةالنفس ومن عرف نفسه فقد عرف ربه . كثرة صلاته والناس نيام في الليل هي محاسبة للنفس وذوبانها في الله ومقربة له كيف اطبق هذه المسالة وانا عاكف عناداء فريضة يومية تجعلن ياتاخر ولو لساعات بسيطة ان قلنانصف ساعه فهذه النصف ساعه هي مقارنه بدقائق معدوده في اقامتها قضاء هي بحد ذاتها مخالفه لعمله وتكليفه ربما سائل يقول اعماله تفرض عليه اقول انااتكلم عن باب من ابواب النفس وعلاقتهامع الله وكيفية قرب العبد ا ليه فاضع امور مهمة لعلها هي احدىالاسباب التي تجعلنانقيم صلاةاللي ونعرف قدرها وعظمتهاوفضلها واتيانها بشتىانواعالعباده ففيهامخلصة للعبد بالقبر ومنجاة للسخط ومجلبة للرزق واطاله للعمر______طهارة البدن والروح اتق الله في الخلوات الشاهد هو الحاكم .
إذا أردت أن يزيد رزقك أكثر من الصدقة امتثل بالصالحين الذين مضوا ، الذين كانوا مُدبرين عن الدنيا و هي مُقبلةٌ أشد من إقبالنا على الدنيا و هي مُدبرة .
احرص على أن تبقى على وضوء دائماً ، في الليل و النهار ، في الحضر و السفر .
إذا وجب عليك الغسل ، فلا تخرج من منزلك و لا تأكل حتى تغتسل .
كن دائماً على طهارة أي على وضوء ، لتكن من {رجالٌ يُحبُّون أن يتطهَّروا و الله يحبُّ المطَّهَّرين }/التوبة آية 108 لا تتحرك بحركة إلا من الله و إلى الله عز وجل . . . و اعلم أنَّك في عين الله سبحانه
أصلح سريرتك يتكفل الله بعلانيتك قلل من الشهوات تقنع بما عندك تجنب الذنوب يسهل عليك الموت و تشتاق للقاء الله تعالى فعليناالمواظبة على الصلاة في وقتها واتيانالاعمال المقربة لله والمحببة اليه وابهاد الشهوات والذات وتقديم النفس والهوى على كل مالذ وطاب تهون امامه طريق هواقرب لله من عبادة غير الواجبة فصلاة الليل منجية للعبد _____صلاة الليل فلسفتها ومعطياتها _______ قال الله تعالى في كتابه الحكيم: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون. فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين جزاءً بماكانوا يعملون﴾ صدق الله العلي العظيم أولاً: إن صلاة الليل تثبت النور في قلب العبد النور وقد ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال: ان العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه ثانياً: إن صلاة الليل تورث الشرف. ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: شرف المؤمن صلاته بالليل ثالثاً: إن صلاة الليل تستوجب رضوان الله سبحانه وتعالى وهو أكبر ما يمكن أن يناله المؤمن وقد قرن الإمام الرضا عليه السلام بين صلاة الليل ورضا الله تعالى فقال: قيام الليل رضا الرب رابعاً: إن صلاة الليل تورث صحة البدن ففي الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: قيام الليل مصحة للبدن خامساً: حسن الوجه فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من كثرت صلاته في الليل حسن وجهه بالنهار وقال صلى الله عليه وآله: ألا ترون أن المصلّين بالليل هم أحسن الناس وجوهاً؟ لأنهم خَلَوا بالليل لله فكساهم الله من نوره سادساً: إن من يصلي صلاة الليل يُكتب من الذاكرين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وتوضآ وصلّيا، كُتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات سابعاً: غفران الذنوب، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف: يقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي قد تخلّى بي في جوف الليل المظلم والباطلون لاهون والغافلون نيام، اشهدوا أني غفرت له ثامناً: مباهاة الله، وبهذا الصدد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينيه ليرضي ربّه جلّ وعزّ بصلاة ليله، باهى الله تعالى به ملائكته فقال: أما ترون عبدي هذا قد قام من لذيذ مضجعه إلى صلاة لم أفرضها عليه، اشهدوا أني قد غفرت له»[21].
تاسعاً: أنها تورث بياض الوجه، فقد ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: صلاة الليل تبيّض الوجه عاشراً: إن صلاة الليل تطيّب الريح، فقد قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: صلاة الليل تطيب الريح الظاهر أن المقصود الرائحة المادية، أما العلاقة فيما بين الأمرين فقد يكشفها التطوّر العلمي بعد حين.
الحادي عشر: أنها تجلب الرزق فقد روي عن الإمام الرضا عليه السلام قوله: ان الرجل ليكذب الكذب فيحرم بها رزقه قيل: وكيف يحرم رزقه؟ قال: يحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم الرزق وعنه عليه السلام أيضاً أنه قال في ضمن حديث: ووُسّع عليه في معيشته كما روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال إنها بركة في الرزق الثاني عشر: حسن الخلق، وهذا ما ذكره الإمام الصادق عليه السلام فقال: صلاة الليل تحسن الوجه وتحسن الخلق. ولعل من أسباب ذلك أن صلاة الليل تدفع المصلي إلى الخروج من العالم الضيق الذي نعيش فيه لينطلق ويعيش معادلات اخرى واسعة، فيكون كذاك الشاب الذي نقل عنه أنه خطب إبنة الملك، فاشترطت عليه أن يصلّي صلاة الليل أربعين ليلة، وبعد تمام الأربعين بعثت إليه تسأله عن السرّ وراء عدم تقدّمه لخطبتها، فأجاب أنه عشق ابنة الملك حينما كان قلبه فارغاً، ولكنه الآن – بعد صلاة الليل - قد امتلأ قلبه بحبّ آخر.
فحينما يحلّق الإنسان في تلك العوالم، فإن نمط تفكيره وأسلوب كلامه وطريقة عيشه وتعامله مع الآخرين تتغير دون شك.
إن من يفكّر في رضوان الله تعالى وفي الآخرة وفي الجنة والنار سوف لا يظلم أحداً ولا يتكبّر على أحد، بل سيتحوّل إلى وليّ من أولياء الله الذين هم أكثر الناس تواضعاً وسوف يترفع على المعادلات المادية الحقيرة.
الثالث عشر: قضاء الدين، فعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال عن صلاة الليل بأنها تقضي الدين الرابع عشر: إزالة الهم فعن الصادق عليه السلام: وتذهب بالهم
فإذا تعالى المرء عن تفاهات الدنيا وعاش ضمن معادلات الآخرة، زالت همومه الدنيوية.
الخامس عشر: جلاء البصر كما ذكر ذلك الإمام الصادق عليه السلام حيث قال: تجلو البصر السادس عشر: إن صلاة الليل تجعل البيت بيتاً نورانياً فقد روي عن الصادق عليه السلام أن البيوت التي يصلَّى فيها بالليل بتلاوة القرآن – ولعل الباء (في قوله عليه السلام بتلاوة القرآن) هي باء المعية- تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض السابع عشر: أنها سبب حبّ الملائكة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «صلاة الليل مرضاة الرب وحب الملائكة الثامن عشر: انها سبب نور المعرفة التاسع عشر: انها سبب راحة الأبدان العشرون: انها عبادة يكرهها الشيطان ففي الحديث الشريف .وكراهية الشيطان الحادي والعشرون: أنها سلاح على الأعداء
الثاني والعشرون: أنها سبب اجابةللدعاء الثالث والعشرون: أنها سبب قبول الاعمال الرابع والعشرون: انها سبب إطالة العمر إذ قال الإمام الرضا عليه السلام في حديث ذي تفاصيل: ومد له في عمره الخامس والعشرون: أنها تعطي الهيبة لمن يؤدّيها قال أمير المؤمنين عليه السلام: وضع الله تعالى خمسة أشياء في خمسة مواضع... والهيبة في قيام الليل________روي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: لقد قام رسول الله صلى الله عليه وآله عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورّمت قدماه واصفرّ وجهه يقوم الليل أجمع حتى عوتب في ذلك فقال الله عز وجل: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى.. (مستدرك الوسائل: 4/118 باب2 جواز التوكي على أحد الرجلين ح2) اخيرا اضع اليكم كيفيتها واقامتها واوقاتها سائلين الله التوفيق كيفية صلاة الليل
أولاً: ركعتان نافلة الليل ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الإخلاص
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الكافرون
ثانياً : ركعتان نافلة الليل ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الإخلاص
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الكافرون
ثالثاً : ركعتان نافلة الليل ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الإخلاص
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الكافرون
رابعاً: ركعتان نافلة الليل ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الإخلاص
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الكافرون
ركعتان الشفع ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الناس
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الفلق
ركعة الوتر ـــــــــــ> سورة الفاتحة ---> 3 مرات سورة الإخلاص ---> سورة الناس ---> سورة الفلق.
* ثم القنوت تقرأ فيه :"لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السموات السبع ورب الأرضين السبع ومافيهن ومابينهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين "
* ثم تدعو الى أربعين مؤمن ومؤمنة أحياءً وأمواتاً.." اللهم إغفر ( لفلان ) ، اللهم إغفر ( لفلان ) ، ............"* ثم تستغفر الله سبعين مرة " استغفرُ الله ربِّي وأتوبُ إليه "
* ثم تقول سبع مرات " هذا مقام العائذ بك من النار ".
* ثم تقول :"العفو العفو العفو 300مرة " .. وتقول بعدها " ربِّ اغفر لي وارحمني وتُبْ عليَّ إنَّك أنت التوابُ الرحيم
* ثم تركع وتدعو بعد الصلاة بدعاء الحزين :
بسم الله الرحمن الرحيم
أناجِيكَ يامَوْجُوداً فِي كُلِ مكانٍ لَعَلَكَ تَسْمَعُ نِدائِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي وَقَل حَيائيْ * مَوْلاي * أي الأهوالِ أتذَكرُ وأيها أنّسى * وَلَوْ لَمْ يكُنْ إلا الموتُ لكفى * كيف ومابعد الموت أعظمُ وأدهى * مولاي يامولاي حتى متى وإلى متى أقُ ولُ لَكَ العُتْبَى مرةً بعد أُخرى ثُم لا تجِدُ عِندِي صِدْقاً ولا وفاءٌ * فيا غَوثَاهُ ثُم واغوثاهُ بك يالله * مِن هوىً قَد غَلبني ومِن عَدُو ً قدِ استكلبَ علي * ومِن دُنيا قَد تَزَينَتْ لي * ومِن نفسٍ أَمارةٍ بِلسوءِ إلا مارحِم ربي * مَولاي يامولايَ * إن كُنتَ رَحِمت مِثلِي فارحمني وإن كُنتَ قَبِلتَ مِثلي فاقبلني * ياقبِلَ السحَرَةِ أقبلني يامن لم أزل أَتَعَرفُ مَنهُ الحُسني * يامِن يُغَذِيني بالنعم صَباحاً ومَساءاَ * إرحمني يوم آتِيكَ فَرداً شاخِصاً إليكَ بصري مُقلداً عَمَلي قد تبرأ جَميعُ الخلقِ مِني نَعمْ * وأبي وأُمي ومَن كان لهُ كَدي وسَعْيِي فإن لم ترحمني فمن يرحمُني * ومن يُؤْنِسُ في القبرِ وحشتي * ومِن يُنطِقُ لِسانِي إذا خلوتُ بِعمَلِي وساءلتني عما أعلمُ بِهِ مِني * فإنْ قُلتُ نَعَمْ * فأين المهربُ مِن عدلكَ * وإن قُلتُ لَم أفعلْ قُلتَ ألم أكُنِ الشاهِدَ عليكَ * فَعَفْوُكَ عَفْوُكَ يامولاي قبل سرابِيلِ القَطِرانِ * عَفوُك عَفْوُكَ يا مَوْلايّ قَبلَ جَهَنمَ والنِيرانِ * عَفوُك عَفْوُكَ يا مَوْلايّ قَبْلَ أَنْ تُغَل الأيدي إلى الأعناقِ * ياأرْحَمَ الراحِمِينَ وَخَيْرَ الغَافِرِينَ "
* فإذا انتهيت من الصلاة فسبِّح تسبيحة الزهراء عليها السلام واسجد بعدها سجدتي الشكر * وفضل قيام الليل ( صلاة الليل ) كثيره منها :
* صلاة الليل شرف المؤمن .. تورث صحة البدن .. كفارة لذنوب النهار .. مزيلة لوحشة القبر ..تبيض الوجوه .. تطيب النكهة " رائحة الفم " .. تجلب الرزق وتضمن النهار .. كذب من زعم أنه يصلي الليل وهو يجوع .. زينة الآخرة .. أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا .. ثماني ركعات من آخر الليل والوتر زينة الآخرة ° اللهم صلّ •'´¯)¸.•'´ '•.¸(¯`'•.على محمد¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•وال محمد•'´¯)¸.•'´ (¯`'•.الطيبن¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•الطاهرين•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.¸وارزقنا •'´¯)¸.•'´ '•.¸(¯`'•.زيارتهم ¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.في الدنيا¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.وشفاعتهم¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.في الاخرة كذلك الله ربي (f)
إذا أردت أن يزيد رزقك أكثر من الصدقة امتثل بالصالحين الذين مضوا ، الذين كانوا مُدبرين عن الدنيا و هي مُقبلةٌ أشد من إقبالنا على الدنيا و هي مُدبرة .
احرص على أن تبقى على وضوء دائماً ، في الليل و النهار ، في الحضر و السفر .
إذا وجب عليك الغسل ، فلا تخرج من منزلك و لا تأكل حتى تغتسل .
كن دائماً على طهارة أي على وضوء ، لتكن من {رجالٌ يُحبُّون أن يتطهَّروا و الله يحبُّ المطَّهَّرين }/التوبة آية 108 لا تتحرك بحركة إلا من الله و إلى الله عز وجل . . . و اعلم أنَّك في عين الله سبحانه
أصلح سريرتك يتكفل الله بعلانيتك قلل من الشهوات تقنع بما عندك تجنب الذنوب يسهل عليك الموت و تشتاق للقاء الله تعالى فعليناالمواظبة على الصلاة في وقتها واتيانالاعمال المقربة لله والمحببة اليه وابهاد الشهوات والذات وتقديم النفس والهوى على كل مالذ وطاب تهون امامه طريق هواقرب لله من عبادة غير الواجبة فصلاة الليل منجية للعبد _____صلاة الليل فلسفتها ومعطياتها _______ قال الله تعالى في كتابه الحكيم: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون. فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين جزاءً بماكانوا يعملون﴾ صدق الله العلي العظيم أولاً: إن صلاة الليل تثبت النور في قلب العبد النور وقد ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال: ان العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه ثانياً: إن صلاة الليل تورث الشرف. ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: شرف المؤمن صلاته بالليل ثالثاً: إن صلاة الليل تستوجب رضوان الله سبحانه وتعالى وهو أكبر ما يمكن أن يناله المؤمن وقد قرن الإمام الرضا عليه السلام بين صلاة الليل ورضا الله تعالى فقال: قيام الليل رضا الرب رابعاً: إن صلاة الليل تورث صحة البدن ففي الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: قيام الليل مصحة للبدن خامساً: حسن الوجه فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من كثرت صلاته في الليل حسن وجهه بالنهار وقال صلى الله عليه وآله: ألا ترون أن المصلّين بالليل هم أحسن الناس وجوهاً؟ لأنهم خَلَوا بالليل لله فكساهم الله من نوره سادساً: إن من يصلي صلاة الليل يُكتب من الذاكرين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وتوضآ وصلّيا، كُتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات سابعاً: غفران الذنوب، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف: يقول الله لملائكته: انظروا إلى عبدي قد تخلّى بي في جوف الليل المظلم والباطلون لاهون والغافلون نيام، اشهدوا أني غفرت له ثامناً: مباهاة الله، وبهذا الصدد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قام العبد من لذيذ مضجعه والنعاس في عينيه ليرضي ربّه جلّ وعزّ بصلاة ليله، باهى الله تعالى به ملائكته فقال: أما ترون عبدي هذا قد قام من لذيذ مضجعه إلى صلاة لم أفرضها عليه، اشهدوا أني قد غفرت له»[21].
تاسعاً: أنها تورث بياض الوجه، فقد ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: صلاة الليل تبيّض الوجه عاشراً: إن صلاة الليل تطيّب الريح، فقد قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: صلاة الليل تطيب الريح الظاهر أن المقصود الرائحة المادية، أما العلاقة فيما بين الأمرين فقد يكشفها التطوّر العلمي بعد حين.
الحادي عشر: أنها تجلب الرزق فقد روي عن الإمام الرضا عليه السلام قوله: ان الرجل ليكذب الكذب فيحرم بها رزقه قيل: وكيف يحرم رزقه؟ قال: يحرم بها صلاة الليل فإذا حرم صلاة الليل حرم الرزق وعنه عليه السلام أيضاً أنه قال في ضمن حديث: ووُسّع عليه في معيشته كما روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال إنها بركة في الرزق الثاني عشر: حسن الخلق، وهذا ما ذكره الإمام الصادق عليه السلام فقال: صلاة الليل تحسن الوجه وتحسن الخلق. ولعل من أسباب ذلك أن صلاة الليل تدفع المصلي إلى الخروج من العالم الضيق الذي نعيش فيه لينطلق ويعيش معادلات اخرى واسعة، فيكون كذاك الشاب الذي نقل عنه أنه خطب إبنة الملك، فاشترطت عليه أن يصلّي صلاة الليل أربعين ليلة، وبعد تمام الأربعين بعثت إليه تسأله عن السرّ وراء عدم تقدّمه لخطبتها، فأجاب أنه عشق ابنة الملك حينما كان قلبه فارغاً، ولكنه الآن – بعد صلاة الليل - قد امتلأ قلبه بحبّ آخر.
فحينما يحلّق الإنسان في تلك العوالم، فإن نمط تفكيره وأسلوب كلامه وطريقة عيشه وتعامله مع الآخرين تتغير دون شك.
إن من يفكّر في رضوان الله تعالى وفي الآخرة وفي الجنة والنار سوف لا يظلم أحداً ولا يتكبّر على أحد، بل سيتحوّل إلى وليّ من أولياء الله الذين هم أكثر الناس تواضعاً وسوف يترفع على المعادلات المادية الحقيرة.
الثالث عشر: قضاء الدين، فعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال عن صلاة الليل بأنها تقضي الدين الرابع عشر: إزالة الهم فعن الصادق عليه السلام: وتذهب بالهم
فإذا تعالى المرء عن تفاهات الدنيا وعاش ضمن معادلات الآخرة، زالت همومه الدنيوية.
الخامس عشر: جلاء البصر كما ذكر ذلك الإمام الصادق عليه السلام حيث قال: تجلو البصر السادس عشر: إن صلاة الليل تجعل البيت بيتاً نورانياً فقد روي عن الصادق عليه السلام أن البيوت التي يصلَّى فيها بالليل بتلاوة القرآن – ولعل الباء (في قوله عليه السلام بتلاوة القرآن) هي باء المعية- تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض السابع عشر: أنها سبب حبّ الملائكة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «صلاة الليل مرضاة الرب وحب الملائكة الثامن عشر: انها سبب نور المعرفة التاسع عشر: انها سبب راحة الأبدان العشرون: انها عبادة يكرهها الشيطان ففي الحديث الشريف .وكراهية الشيطان الحادي والعشرون: أنها سلاح على الأعداء
الثاني والعشرون: أنها سبب اجابةللدعاء الثالث والعشرون: أنها سبب قبول الاعمال الرابع والعشرون: انها سبب إطالة العمر إذ قال الإمام الرضا عليه السلام في حديث ذي تفاصيل: ومد له في عمره الخامس والعشرون: أنها تعطي الهيبة لمن يؤدّيها قال أمير المؤمنين عليه السلام: وضع الله تعالى خمسة أشياء في خمسة مواضع... والهيبة في قيام الليل________روي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: لقد قام رسول الله صلى الله عليه وآله عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورّمت قدماه واصفرّ وجهه يقوم الليل أجمع حتى عوتب في ذلك فقال الله عز وجل: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى.. (مستدرك الوسائل: 4/118 باب2 جواز التوكي على أحد الرجلين ح2) اخيرا اضع اليكم كيفيتها واقامتها واوقاتها سائلين الله التوفيق كيفية صلاة الليل
أولاً: ركعتان نافلة الليل ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الإخلاص
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الكافرون
ثانياً : ركعتان نافلة الليل ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الإخلاص
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الكافرون
ثالثاً : ركعتان نافلة الليل ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الإخلاص
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الكافرون
رابعاً: ركعتان نافلة الليل ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الإخلاص
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الكافرون
ركعتان الشفع ــــــــــ> الركعة الأولى ------> سورة الفاتحة + سورة الناس
ـــــــــــ> الركعة الثانية ------> سورة الفاتحة + سورة الفلق
ركعة الوتر ـــــــــــ> سورة الفاتحة ---> 3 مرات سورة الإخلاص ---> سورة الناس ---> سورة الفلق.
* ثم القنوت تقرأ فيه :"لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السموات السبع ورب الأرضين السبع ومافيهن ومابينهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين "
* ثم تدعو الى أربعين مؤمن ومؤمنة أحياءً وأمواتاً.." اللهم إغفر ( لفلان ) ، اللهم إغفر ( لفلان ) ، ............"* ثم تستغفر الله سبعين مرة " استغفرُ الله ربِّي وأتوبُ إليه "
* ثم تقول سبع مرات " هذا مقام العائذ بك من النار ".
* ثم تقول :"العفو العفو العفو 300مرة " .. وتقول بعدها " ربِّ اغفر لي وارحمني وتُبْ عليَّ إنَّك أنت التوابُ الرحيم
* ثم تركع وتدعو بعد الصلاة بدعاء الحزين :
بسم الله الرحمن الرحيم
أناجِيكَ يامَوْجُوداً فِي كُلِ مكانٍ لَعَلَكَ تَسْمَعُ نِدائِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي وَقَل حَيائيْ * مَوْلاي * أي الأهوالِ أتذَكرُ وأيها أنّسى * وَلَوْ لَمْ يكُنْ إلا الموتُ لكفى * كيف ومابعد الموت أعظمُ وأدهى * مولاي يامولاي حتى متى وإلى متى أقُ ولُ لَكَ العُتْبَى مرةً بعد أُخرى ثُم لا تجِدُ عِندِي صِدْقاً ولا وفاءٌ * فيا غَوثَاهُ ثُم واغوثاهُ بك يالله * مِن هوىً قَد غَلبني ومِن عَدُو ً قدِ استكلبَ علي * ومِن دُنيا قَد تَزَينَتْ لي * ومِن نفسٍ أَمارةٍ بِلسوءِ إلا مارحِم ربي * مَولاي يامولايَ * إن كُنتَ رَحِمت مِثلِي فارحمني وإن كُنتَ قَبِلتَ مِثلي فاقبلني * ياقبِلَ السحَرَةِ أقبلني يامن لم أزل أَتَعَرفُ مَنهُ الحُسني * يامِن يُغَذِيني بالنعم صَباحاً ومَساءاَ * إرحمني يوم آتِيكَ فَرداً شاخِصاً إليكَ بصري مُقلداً عَمَلي قد تبرأ جَميعُ الخلقِ مِني نَعمْ * وأبي وأُمي ومَن كان لهُ كَدي وسَعْيِي فإن لم ترحمني فمن يرحمُني * ومن يُؤْنِسُ في القبرِ وحشتي * ومِن يُنطِقُ لِسانِي إذا خلوتُ بِعمَلِي وساءلتني عما أعلمُ بِهِ مِني * فإنْ قُلتُ نَعَمْ * فأين المهربُ مِن عدلكَ * وإن قُلتُ لَم أفعلْ قُلتَ ألم أكُنِ الشاهِدَ عليكَ * فَعَفْوُكَ عَفْوُكَ يامولاي قبل سرابِيلِ القَطِرانِ * عَفوُك عَفْوُكَ يا مَوْلايّ قَبلَ جَهَنمَ والنِيرانِ * عَفوُك عَفْوُكَ يا مَوْلايّ قَبْلَ أَنْ تُغَل الأيدي إلى الأعناقِ * ياأرْحَمَ الراحِمِينَ وَخَيْرَ الغَافِرِينَ "
* فإذا انتهيت من الصلاة فسبِّح تسبيحة الزهراء عليها السلام واسجد بعدها سجدتي الشكر * وفضل قيام الليل ( صلاة الليل ) كثيره منها :
* صلاة الليل شرف المؤمن .. تورث صحة البدن .. كفارة لذنوب النهار .. مزيلة لوحشة القبر ..تبيض الوجوه .. تطيب النكهة " رائحة الفم " .. تجلب الرزق وتضمن النهار .. كذب من زعم أنه يصلي الليل وهو يجوع .. زينة الآخرة .. أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا .. ثماني ركعات من آخر الليل والوتر زينة الآخرة ° اللهم صلّ •'´¯)¸.•'´ '•.¸(¯`'•.على محمد¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•وال محمد•'´¯)¸.•'´ (¯`'•.الطيبن¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•الطاهرين•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.¸وارزقنا •'´¯)¸.•'´ '•.¸(¯`'•.زيارتهم ¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.في الدنيا¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.وشفاعتهم¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.في الاخرة كذلك الله ربي (f)