الحيدري الحسيني
27-07-2007, 06:37 PM
لاحول ولاقوّة إلاّ بالله العلي العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين
وبعد:
هذا اول موضوع أقدمه وأكتبه في هذه الواحة المباركة إلاّ أنه لابد من جرع المصاب وتحمّل مايكتبه الله سبحانه وتعالى لنا من دون جزع أو ضجر
فبعد طليعة ظهر يوم ما قبل أمس بلغني أن صهري ووالده واخوه قد اختفوا في بغداد .... !
وحاول أخي وكثير من القياديين في الأحزاب الناشطة هناك إيجاد أثراً لهم فلم يجدوا شيئاً إلى أن وصل الأخ الصغير لصهري حافي القدمين بعد الظهر مضروبٌ على رأسه بقعب السلاح إلى البيت يخبرهم بأن هناك سيارة من نوع Bmw وأخرى من نوع تويوتا ـ بطّه ـ فيها مسلحين أوقفوهم وأخذوهم معهم ... !
ويخبرني هاتفياً بما حصل لهم وهذا نص الكلام الذي جرى بيني وبينه :
عزيزي حسنين ماللذي حصل لكم بالتفصيل ؟؟
فأجاب :
سيد حبيبي أوقفونا أنا وأبي وأخي ـ على فكره صحيح أن الأخ الأكبر من حسنين صهري ولكنه ابن خالتي في نفس الوقت ـ وأخذونا إلى مسجد الصدّيق !! في منطقة السيدية وقالوا لنا صلّوا أمامنا لنرى هل أنتم شيعة أم سنّة !!
يقول حسنين فبادر أخي أبو حيدر بالذهاب إلى المغاسل للوضوء والصلاة ونحن حينها قد بلغنا الظهر ولم نصلّي بعد
فتوضأ أبو حيدر الوضوء الشيعي الصحيح ـ يقول حسنين : أنا وأبي وقفنا مخطوفي الألوان مكتوفي الأيدي لاندري ما نفعل !! أنتوضأ الوضوء الصحيح ونصلّي ؟!! أم ماذا ؟!!
يقول حسنين فحينها جاء أبو حيدرـ والذي هو اخ حسنين الكبير وابن خالتي وصهري في نفس الوقت ـ فجاء أبو حيدر وأخرج من جيبة تربة الحسين عليه السلام !! ووضعها على الأرض وبادر بالتكبير للشروع بالصلاة :(
يقول حسنين فكنّا أنا وأبي مذهولان لاندري مايرمي إليه أبو حيدر !!
وقال الله أكبر ونزلت يده وكنّا نتصوّر أنه سيتكتّف ! ولكنه شرع بالصلاة من دون التكتّف !!
يقول حسنين فصلّى تلك الصلاة الأخيرة :(
وبلغ حينها الركعة الثانية ووصل إلى القنوت فرفع يده للدعاء وقرأ :
اللهم كن لوليك الحجّة ابن الحسن .... الخ وبصوت جهور جداً سمعه حتى حرس الباب !!
حتى أكمل الأربع ركعات الأولى وبادر بالثانية وهم ينظرون إليه مذهولين !!
يقول حسنين فطلبوا من أبي أن يصلّي ففعل ما فعله أبو حيدر !
يقول حسنين فبقيت أنا ولم يطلبوا حينها منّي الشروع بالصلاة
يقول :
كذلك بلغ أبو حيدر الركعة الثانية ووصل إلى القنوت فرفع يده للدعاء ونفس الحالة بصوت جهور جداً قرأ :
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك .. الخ !!
حتى أكمل صلاته
فقال له كبير الكفّار !!
هي انته !
شنو اسمك ؟!!
قال محمد وهذا اسمه الصحيح
قال له :
من يا ملّة انته ـ من أي ملة أنت ـ ؟؟
فقال :
أنا من ملّة الموالين لعلي عليه السلام !!
قال له يعني شيعي ؟!!
قال نعم وأعتز وأفتخر بهذا !!
:(:(:(:(:( الله أكبر :(:(:(:(:(
فقاطعوا أبي عن الصلاة وقالوا لنا من أين انتم ؟
فقال محمد وبسرعة من كربلاء !!
فأجابه كبير الكفرة !
أشو انته متخاف ؟!!
فسكت محمد !
فقال كبير الكفرة لأتباعه خذوهم إلى مكان آخر !!
يقول حسنين فأحسسنا أن الموت قد قرب جداً !!
:(
يقول فأخرجونا من داخل المسجد إلى الخارج
وأغلقوا عين أخي محمد أبو حيدر !
وشدّوا يده !!
فقالوا خذوهم إلى المكان المقرر !!
يقول حسنين فوضعوني في صندوق السيارة
ووضعوا أخي الكبير محمد بين رجلين في القسم الخلفي من السيارة
وأبي في سيارة أخرى !!
يقول حسنين فقبل أن يصعد أبي قال إلى أين تريدون بنا ؟!!
فضربوا أبي بكعب السلاح على رأسه وقالوا له يارافضي ياخنزير إصعد !!
يقول فغضب محمد وقال كلّما أردتم قلنا لكم لاتؤذوا أبي فأنا الجرئ وأذوني إن شئتم !!
فقالوا له دورك بعد قليل !!
فأصعدونا في السيارات وكما قلت أبي في السيارة المتقدمة وأخي بين رجلين في الخلف وأنا في الصندوق
وإذا بهم يخرجون على طريق الجادة
يقول حسنين وبعد أن أحسست ان السيارة تسير مسرعة
حاولت أن أكسر قفل صندوق السيارة وأهرب .. !
يقول فبعد محاولات كثيرة استطعت من كسر القفل ولله الحمد وقفزت من السيارة ولا أدري أين كنّا قد وصلنا ..
يقول فهربت إلى أقرب بيت وقفزت فيه وحاول الكفار ان يضربوني فأبى الله أن اُصاب ...
إلى أن استطعت الهروب في نفس منطقة السيدية ...
يقول إلى أن وصلت إلى البيت أخبرتهم بما جرى ..
أقول أنا الحيدري .. :
هذا الكلام وهذه الحادثة كانت في يوم الأربعاء
وكان حسنين قد كلّم أخي في الموضوع وأخرجوا يوم الأربعاء دوريات وجيش من الجيش العراقي للقبض عليهم فلم يجدوا لهم أثراً أبداً
ولكن وفي اليوم التالي يوم الخميس وبالتحديد في الساعة السادسة صباحاً إتصل أخي بي وقال لي هم يحتاجون إلى الدعاء وأنا بدوري قمت بالدعاء مع الكثير من الأحبة ممن ساهم في الدعاء لهم وكنت على اتصال مع أخي من الصباح وحتى بعد الظهر ولكنني اتصلت باخي الساعة 11:20 قُبَيْل الظهر فقال لي نحن الآن نُداهم منطقة السيدية للعثور عليهم فسأتصل بك فيما بعد ...... وبقينا ندعو أن يختار الله لهم ما فيه مصلحتهم ..
وإذا بالهاتف يرن في الساعة 3:20 بعد الظهر رنّة واحدة وينقطع ... !
أتيت وإذا به رقم غير معروف !!
فقلت هذا من العراق أكيد
فاتصلت مباشرةً إلى أخي وإذا به يبكي .. !
قلت ماذا حصل ؟؟
فأجاب إقرأ عليهم الفاتحة !!
قلت له أخبرتي ماذا تقول ؟؟
قال كلاهما أمامي وهما عبارة عن جنازتين !!
قلت له وضّح لي أرجوك !
قال كلاهما مضروب بالرصاص على رأسه !!
فالأب واضح عليه أنه مقتول من الصباح وذلك بسبب أن جثته يابسة ودمه نازف حتى النهاية !
أما محمد أبو حيدر فجثته طريّة وإلى الآن رأسه ينزف !!
قلت له ـ وقد جنّ جنوني بسبب علاقتي الطيّبة المتينة مع صهري محمد ـ أصحيح ماتقول .. ؟
قال أخي :
نعم ذهبوا إلى مايرتضيه الله سبحانه إلى طريق الحسين ع طريق الشهادة ...
فبقيت من حينها أفكّر وقلت لأفتح هذا الموضوع في هجرالمنتديات الشيعية المباركة وأخبر الإخوة بأن لنا صهراً حمل وسام الشهادة مع والده في سبيل الإمامة والولاية وأي شهادة ياترى ؟!!
أمام الاعداء الكفّار عملاء الأمريكان يقول انا على طريق ولاية علي عليه السلام ؟!!
الله أكبر
يقول أخي :
والله يا أخي لو تنظر إليه تفرح !!
قلت وكيف ذلك وأنا مجنون !!
فقال لا ، تعال وانظر كيف أن البسمة تملأ شفاهُ ووجهه المبارك وكيف أن فيه عطراً ماشاء الله من عطر !
قلت الله أكبر قال والله أقسم على ما أقول !!
وبعد قليل من هذا الإتصال كلّمني حسنين وسألته أصحيح مايقول أخي عن البسمة والعطر قال والله البسمة واضحة والعطر يفوح منه !
فقلت هنيئاً لهما يوم ولدا ويوم استشهدا ويوم بعثا حيّينْ
أرجو من الإخوة أن يذكروهما في أدعيتهم اليومية وان يدعو لنا بان نصبر على هذا المصاب الجلل
وماعلينا سوى أن نطبّق هذه الآية :
وبشر الصابرين <> الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
ونحن كذلك على هذه الخطى نقول
إنا لله وإنا إليه راجعون
علماً ان الشهيد والد صهري لم يترك منذ أعرفه وإلى اليوم ليلة الجمعة زيارة الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة ...
واليوم يوم الجمعة قد تم دفنهما عند دار الأمن والامان دار السلام في النجف الأشرف
فلاتنسوهم إن تمكنتم من صلاة الوحشة هذه الليلة بارك الله فيكم ورحم الله أمواتكم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين
وبعد:
هذا اول موضوع أقدمه وأكتبه في هذه الواحة المباركة إلاّ أنه لابد من جرع المصاب وتحمّل مايكتبه الله سبحانه وتعالى لنا من دون جزع أو ضجر
فبعد طليعة ظهر يوم ما قبل أمس بلغني أن صهري ووالده واخوه قد اختفوا في بغداد .... !
وحاول أخي وكثير من القياديين في الأحزاب الناشطة هناك إيجاد أثراً لهم فلم يجدوا شيئاً إلى أن وصل الأخ الصغير لصهري حافي القدمين بعد الظهر مضروبٌ على رأسه بقعب السلاح إلى البيت يخبرهم بأن هناك سيارة من نوع Bmw وأخرى من نوع تويوتا ـ بطّه ـ فيها مسلحين أوقفوهم وأخذوهم معهم ... !
ويخبرني هاتفياً بما حصل لهم وهذا نص الكلام الذي جرى بيني وبينه :
عزيزي حسنين ماللذي حصل لكم بالتفصيل ؟؟
فأجاب :
سيد حبيبي أوقفونا أنا وأبي وأخي ـ على فكره صحيح أن الأخ الأكبر من حسنين صهري ولكنه ابن خالتي في نفس الوقت ـ وأخذونا إلى مسجد الصدّيق !! في منطقة السيدية وقالوا لنا صلّوا أمامنا لنرى هل أنتم شيعة أم سنّة !!
يقول حسنين فبادر أخي أبو حيدر بالذهاب إلى المغاسل للوضوء والصلاة ونحن حينها قد بلغنا الظهر ولم نصلّي بعد
فتوضأ أبو حيدر الوضوء الشيعي الصحيح ـ يقول حسنين : أنا وأبي وقفنا مخطوفي الألوان مكتوفي الأيدي لاندري ما نفعل !! أنتوضأ الوضوء الصحيح ونصلّي ؟!! أم ماذا ؟!!
يقول حسنين فحينها جاء أبو حيدرـ والذي هو اخ حسنين الكبير وابن خالتي وصهري في نفس الوقت ـ فجاء أبو حيدر وأخرج من جيبة تربة الحسين عليه السلام !! ووضعها على الأرض وبادر بالتكبير للشروع بالصلاة :(
يقول حسنين فكنّا أنا وأبي مذهولان لاندري مايرمي إليه أبو حيدر !!
وقال الله أكبر ونزلت يده وكنّا نتصوّر أنه سيتكتّف ! ولكنه شرع بالصلاة من دون التكتّف !!
يقول حسنين فصلّى تلك الصلاة الأخيرة :(
وبلغ حينها الركعة الثانية ووصل إلى القنوت فرفع يده للدعاء وقرأ :
اللهم كن لوليك الحجّة ابن الحسن .... الخ وبصوت جهور جداً سمعه حتى حرس الباب !!
حتى أكمل الأربع ركعات الأولى وبادر بالثانية وهم ينظرون إليه مذهولين !!
يقول حسنين فطلبوا من أبي أن يصلّي ففعل ما فعله أبو حيدر !
يقول حسنين فبقيت أنا ولم يطلبوا حينها منّي الشروع بالصلاة
يقول :
كذلك بلغ أبو حيدر الركعة الثانية ووصل إلى القنوت فرفع يده للدعاء ونفس الحالة بصوت جهور جداً قرأ :
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك .. الخ !!
حتى أكمل صلاته
فقال له كبير الكفّار !!
هي انته !
شنو اسمك ؟!!
قال محمد وهذا اسمه الصحيح
قال له :
من يا ملّة انته ـ من أي ملة أنت ـ ؟؟
فقال :
أنا من ملّة الموالين لعلي عليه السلام !!
قال له يعني شيعي ؟!!
قال نعم وأعتز وأفتخر بهذا !!
:(:(:(:(:( الله أكبر :(:(:(:(:(
فقاطعوا أبي عن الصلاة وقالوا لنا من أين انتم ؟
فقال محمد وبسرعة من كربلاء !!
فأجابه كبير الكفرة !
أشو انته متخاف ؟!!
فسكت محمد !
فقال كبير الكفرة لأتباعه خذوهم إلى مكان آخر !!
يقول حسنين فأحسسنا أن الموت قد قرب جداً !!
:(
يقول فأخرجونا من داخل المسجد إلى الخارج
وأغلقوا عين أخي محمد أبو حيدر !
وشدّوا يده !!
فقالوا خذوهم إلى المكان المقرر !!
يقول حسنين فوضعوني في صندوق السيارة
ووضعوا أخي الكبير محمد بين رجلين في القسم الخلفي من السيارة
وأبي في سيارة أخرى !!
يقول حسنين فقبل أن يصعد أبي قال إلى أين تريدون بنا ؟!!
فضربوا أبي بكعب السلاح على رأسه وقالوا له يارافضي ياخنزير إصعد !!
يقول فغضب محمد وقال كلّما أردتم قلنا لكم لاتؤذوا أبي فأنا الجرئ وأذوني إن شئتم !!
فقالوا له دورك بعد قليل !!
فأصعدونا في السيارات وكما قلت أبي في السيارة المتقدمة وأخي بين رجلين في الخلف وأنا في الصندوق
وإذا بهم يخرجون على طريق الجادة
يقول حسنين وبعد أن أحسست ان السيارة تسير مسرعة
حاولت أن أكسر قفل صندوق السيارة وأهرب .. !
يقول فبعد محاولات كثيرة استطعت من كسر القفل ولله الحمد وقفزت من السيارة ولا أدري أين كنّا قد وصلنا ..
يقول فهربت إلى أقرب بيت وقفزت فيه وحاول الكفار ان يضربوني فأبى الله أن اُصاب ...
إلى أن استطعت الهروب في نفس منطقة السيدية ...
يقول إلى أن وصلت إلى البيت أخبرتهم بما جرى ..
أقول أنا الحيدري .. :
هذا الكلام وهذه الحادثة كانت في يوم الأربعاء
وكان حسنين قد كلّم أخي في الموضوع وأخرجوا يوم الأربعاء دوريات وجيش من الجيش العراقي للقبض عليهم فلم يجدوا لهم أثراً أبداً
ولكن وفي اليوم التالي يوم الخميس وبالتحديد في الساعة السادسة صباحاً إتصل أخي بي وقال لي هم يحتاجون إلى الدعاء وأنا بدوري قمت بالدعاء مع الكثير من الأحبة ممن ساهم في الدعاء لهم وكنت على اتصال مع أخي من الصباح وحتى بعد الظهر ولكنني اتصلت باخي الساعة 11:20 قُبَيْل الظهر فقال لي نحن الآن نُداهم منطقة السيدية للعثور عليهم فسأتصل بك فيما بعد ...... وبقينا ندعو أن يختار الله لهم ما فيه مصلحتهم ..
وإذا بالهاتف يرن في الساعة 3:20 بعد الظهر رنّة واحدة وينقطع ... !
أتيت وإذا به رقم غير معروف !!
فقلت هذا من العراق أكيد
فاتصلت مباشرةً إلى أخي وإذا به يبكي .. !
قلت ماذا حصل ؟؟
فأجاب إقرأ عليهم الفاتحة !!
قلت له أخبرتي ماذا تقول ؟؟
قال كلاهما أمامي وهما عبارة عن جنازتين !!
قلت له وضّح لي أرجوك !
قال كلاهما مضروب بالرصاص على رأسه !!
فالأب واضح عليه أنه مقتول من الصباح وذلك بسبب أن جثته يابسة ودمه نازف حتى النهاية !
أما محمد أبو حيدر فجثته طريّة وإلى الآن رأسه ينزف !!
قلت له ـ وقد جنّ جنوني بسبب علاقتي الطيّبة المتينة مع صهري محمد ـ أصحيح ماتقول .. ؟
قال أخي :
نعم ذهبوا إلى مايرتضيه الله سبحانه إلى طريق الحسين ع طريق الشهادة ...
فبقيت من حينها أفكّر وقلت لأفتح هذا الموضوع في هجرالمنتديات الشيعية المباركة وأخبر الإخوة بأن لنا صهراً حمل وسام الشهادة مع والده في سبيل الإمامة والولاية وأي شهادة ياترى ؟!!
أمام الاعداء الكفّار عملاء الأمريكان يقول انا على طريق ولاية علي عليه السلام ؟!!
الله أكبر
يقول أخي :
والله يا أخي لو تنظر إليه تفرح !!
قلت وكيف ذلك وأنا مجنون !!
فقال لا ، تعال وانظر كيف أن البسمة تملأ شفاهُ ووجهه المبارك وكيف أن فيه عطراً ماشاء الله من عطر !
قلت الله أكبر قال والله أقسم على ما أقول !!
وبعد قليل من هذا الإتصال كلّمني حسنين وسألته أصحيح مايقول أخي عن البسمة والعطر قال والله البسمة واضحة والعطر يفوح منه !
فقلت هنيئاً لهما يوم ولدا ويوم استشهدا ويوم بعثا حيّينْ
أرجو من الإخوة أن يذكروهما في أدعيتهم اليومية وان يدعو لنا بان نصبر على هذا المصاب الجلل
وماعلينا سوى أن نطبّق هذه الآية :
وبشر الصابرين <> الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
ونحن كذلك على هذه الخطى نقول
إنا لله وإنا إليه راجعون
علماً ان الشهيد والد صهري لم يترك منذ أعرفه وإلى اليوم ليلة الجمعة زيارة الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة ...
واليوم يوم الجمعة قد تم دفنهما عند دار الأمن والامان دار السلام في النجف الأشرف
فلاتنسوهم إن تمكنتم من صلاة الوحشة هذه الليلة بارك الله فيكم ورحم الله أمواتكم