الضرغام
03-05-2008, 01:49 PM
ابن ينعى أمه في يوم رحيلها بعد أن قرأ وصيتها وعلم لتوه أنها وهبته عينها إثر فقد إحدى
عينيه صغيرا في حادث أليم ، وقد نشأ كارها لها يمقت اصطحابها له في المحافل العامة ،
وكانت الصدمة الكبرى عندما اكتشف أن إحدى عينيه التي يرى بها هي عين أمه
المرحومة .
أماه أشعل الأسى بين الضلوع نار
وسُجرّت بمقلتي مدامعـي الجمار
أعمى الرحيل أعيني لا أبصر النهار
وطلق الهناء قلبي بات في احتضار
وددت يا أماه أن تريني في انكسار
واسكبن حبي على يديك باعـــتذار
أماه عـــودي لحيرتي
فبك يطيب المستــــــقر
كي أضمم الصدر الذي
كان الملاذ من الصغـــر
يا من تطلــق نومهـا
وتذوب في جوف السحر
تشقى لأنعم هانئـــــــا
وتضـئ حـــالكة القـــدر
أنا المسيء من عصى معشوقة الهيام
فقئت عينك التــــي يرى بهـــــا الغرام
كم ازدريتك وكـــــــم جهرت باتهــام
جحدت نبل فضلك وتهت في الخصام
قلبي نما مصوبا لقلبك السهــام
يا من بنور عينها أرى أنا المــــلام
يا مـن تعاظم فضلهـــا
وهبتْ فخلدها الكرم
ردت لعيني عيـــنهـــا
ونشأت أطعمها السقم
وظننت أن جميلهـــــا
عار فحاصرني الندم
أنا في انتظار شدائدي
لأعيش في قعر الظلم
عينيه صغيرا في حادث أليم ، وقد نشأ كارها لها يمقت اصطحابها له في المحافل العامة ،
وكانت الصدمة الكبرى عندما اكتشف أن إحدى عينيه التي يرى بها هي عين أمه
المرحومة .
أماه أشعل الأسى بين الضلوع نار
وسُجرّت بمقلتي مدامعـي الجمار
أعمى الرحيل أعيني لا أبصر النهار
وطلق الهناء قلبي بات في احتضار
وددت يا أماه أن تريني في انكسار
واسكبن حبي على يديك باعـــتذار
أماه عـــودي لحيرتي
فبك يطيب المستــــــقر
كي أضمم الصدر الذي
كان الملاذ من الصغـــر
يا من تطلــق نومهـا
وتذوب في جوف السحر
تشقى لأنعم هانئـــــــا
وتضـئ حـــالكة القـــدر
أنا المسيء من عصى معشوقة الهيام
فقئت عينك التــــي يرى بهـــــا الغرام
كم ازدريتك وكـــــــم جهرت باتهــام
جحدت نبل فضلك وتهت في الخصام
قلبي نما مصوبا لقلبك السهــام
يا من بنور عينها أرى أنا المــــلام
يا مـن تعاظم فضلهـــا
وهبتْ فخلدها الكرم
ردت لعيني عيـــنهـــا
ونشأت أطعمها السقم
وظننت أن جميلهـــــا
عار فحاصرني الندم
أنا في انتظار شدائدي
لأعيش في قعر الظلم