Danial_111
28-07-2007, 04:03 AM
ناقشنا في تأملاتنا السابقة موضوع البكاء والصراخ تضرعا لله سبحانه وتعالى ليستجيب لدعاء عباده. ورأينا بأن المسيح بما أنه صرخ وبكى وخاطب الله تعالى فيجيب على الله حسب اعتقادات النصارى أن يستجيب له وينجيه من أيدي اليهود.
اليوم سنناقش موضوع الصلب من جانب آخر لنطرح ما يشكك في حادثة الصلب أساسا. ولنبدأ بما يقوله الانجيل على لسان السيد المسيح
متى 12/38-39-40 حينئذ اجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يا معلّم نريد ان نرى منك آية. فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي. لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال
في هذا الاقتباس نشرح أمر مهم. يونان المقضود هنا هو ذا النون أي نبي الله يونس عليه السلام. فبعضهم سأل السيد المسيح آية. فأجابهم أن الآية التي سيعطيها لهم هي آية يونس عليه السلام. فكما مكث يونس في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالي فسيقي المسيح في بكن الأرض ثلاث أيام وثلاث ليالي أيضا. فهل ياترى تحققت هذه البنوءة؟
في هذا التأمل سنطرح وجه اختلاف واحد بين المسيح و يونان. أولا أنا يونان كان حيا عندما ألقي في البحر. وكان حيا عندما ابتلعه الحوت وكان حيا عندما لفظه الحوت على الشاطيء. فنرى في كل الحالاث الثلاثة أنه كان حيا ولم يمت. بينما المسيح كان حيا عندما وضع على الصليب. لكنه مات على الصليب فدفن. ثم قام من القبر حيا. فهنا نلاحظ أن المسيح كان حيا في حالتين وميت في حالة واحدة. فلا شبه بينه وبين يونان. وتكرار العدد ثلاث في قول المسيح : ثلاث أيام وثلاث ليالي إيحاء للحالات الثلاثة التي كان فيها يونان وهي دخوله في بطن الحوت وبقائه في بطن الحوث ثم خروجه منها. وهكذا أثبتنا أول شيء في اختلاف حالة يونان عن المسيح.
قد يقول قائل بأن المسيح كان يريد أن يركز فقط على الفترة الزمنية وهي ثلاث أيام وثلاث ليالي ولم يقصد أي جانب آخر من قصة يونان. فهل مكث المسيح في قبره ثلاث أيام وثلاث ليالي كما مكث يونان في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالي؟
الجواب على هذا السؤال سيكون في التأمل القادم
والحمد لله رب العالمين
اليوم سنناقش موضوع الصلب من جانب آخر لنطرح ما يشكك في حادثة الصلب أساسا. ولنبدأ بما يقوله الانجيل على لسان السيد المسيح
متى 12/38-39-40 حينئذ اجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يا معلّم نريد ان نرى منك آية. فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي. لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال
في هذا الاقتباس نشرح أمر مهم. يونان المقضود هنا هو ذا النون أي نبي الله يونس عليه السلام. فبعضهم سأل السيد المسيح آية. فأجابهم أن الآية التي سيعطيها لهم هي آية يونس عليه السلام. فكما مكث يونس في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالي فسيقي المسيح في بكن الأرض ثلاث أيام وثلاث ليالي أيضا. فهل ياترى تحققت هذه البنوءة؟
في هذا التأمل سنطرح وجه اختلاف واحد بين المسيح و يونان. أولا أنا يونان كان حيا عندما ألقي في البحر. وكان حيا عندما ابتلعه الحوت وكان حيا عندما لفظه الحوت على الشاطيء. فنرى في كل الحالاث الثلاثة أنه كان حيا ولم يمت. بينما المسيح كان حيا عندما وضع على الصليب. لكنه مات على الصليب فدفن. ثم قام من القبر حيا. فهنا نلاحظ أن المسيح كان حيا في حالتين وميت في حالة واحدة. فلا شبه بينه وبين يونان. وتكرار العدد ثلاث في قول المسيح : ثلاث أيام وثلاث ليالي إيحاء للحالات الثلاثة التي كان فيها يونان وهي دخوله في بطن الحوت وبقائه في بطن الحوث ثم خروجه منها. وهكذا أثبتنا أول شيء في اختلاف حالة يونان عن المسيح.
قد يقول قائل بأن المسيح كان يريد أن يركز فقط على الفترة الزمنية وهي ثلاث أيام وثلاث ليالي ولم يقصد أي جانب آخر من قصة يونان. فهل مكث المسيح في قبره ثلاث أيام وثلاث ليالي كما مكث يونان في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليالي؟
الجواب على هذا السؤال سيكون في التأمل القادم
والحمد لله رب العالمين