محمد الهادي مرتضى
09-05-2008, 02:49 AM
سقسقة النور
**************
نورٌ تسَـقْسَـقَ في السَّــما يَتَضَـوَّعُ
ولِـَوا الوِلايـَةِ فـُلْكُ رَبــِّكَ تُشْـرِعُ
تََتـَـفَـتـّحُ الأَفْلاكُ شَــوْقَ عَــبـيرِهِِِِ
وَحَـيَا النُّجُـوم بِوَشْــيِهِ يَتــَـبرقــَعُ
تَتــَـدَافـَعُ الأَمْـلاكُ شِـبْهَ قِـلادَةٍ
لِلْعـيـدِ تَشْـدُو بالوَلا وتُــرَجِّعُ
لخِتَامِ وَحْيِ اللهِ تَفْرُشُ جِـنْحَها
وَكَـمَالُ ديـنِ اللهِ فيـها يَسـْـطَعُ
يـَحْدُوْ بِهِ جبريلُ زَهْـواً بالذي
شَـرَفَ الخلافةِ والإمَامَةِ يَجْـمَعُ
مَنْ ذا الذي أَسْماهُ جلَّ جَلالُهُ
قَبــْـلَ الوُجـُـودِ لمجدِ أحمَدَ يَتْبَـعُ
مَنْ ذا يُطِـيقُ سُمُـوَّ آيٍ سَـامِـقٍ
وتَـلـيـدِ مجدٍ في عُــلاها يُـرفـعُ
هو شِـقُّ نُورِ محمَّدٍ وقَسيـمُهُ
ووليدُ بَـكَّةَ والهُدَى المُسْـتَودعُ
هو شَقُّ بيتِ الله يُزْهِرُ سَاجِداً
بين الحَـطيمِ ورُكْنِهِ يَتـَهـَجَّعُ
غَذَّتـهُ مِنْ صِغَرٍ بأَطْهَرِ مَنْهَلٍ
كَفُّ الحبيـبِ وعِـطْـفُهُ والأَضْـلُعُ
هُوَ مَنْ عَلا كَتِفَ الحبيبِ بحيثُ مَا
كانَتْ يَدُ الرَّحمَنِ فيها تــُودِعُ
هُوَ نَفسُهُ هُوَ صِنْوُهُ هُوَ صِهْرُهُ
وَرَبـيـبــُهُ وَوَزيـرُهُ والمـَـفْزَعُ
السابِقُ السَّبَّاقُ في ُلجَجِ النـُّهَى
وَلِـدَاعِيِ الرَّحمَنِ ذاكَ الأَسْـرَعُ
الأَوَّلُ الإسْلامِ يَعْسُـوبُ الهُدَى
والفَارِقُ الإيمَانِ والمُسْـتَشْفَعُ
هُوَ فُلْكُ نُوحٍ وَاسْتِغَاثَةُ آدَمٍ
وَمَقامُ إِدْريـسَ العَلِيُّ الأَمْـنـَعُ
هُوَ ناقَةُ اللهِ اللَّبُـونُ وَسَقْيُـها
وَرَجَاءُ يُونُسَ والخَليلِ الأَوْزَعُ
هُوَ هَلْ أَتَى وَالعَادِيَاتُ وَفَاطِرٌ
وَبَرَاءَةٌ وَالذَّارِيَاتُ وَتُبَّعُ
هُوَ بَابُ حِطَّةَ والدُّخَانُ وَغَافِرٌ
والطـُّورُ والنـَّبأُ العَظيمُ الأَرفَعُ
هُوَ حُجَّةُ الباري وَثِقْلُ يمَينـِهِ
فُرْقَانُهُ القَسـَمُ الأَجَلُّ الأَجمَعُ
هُوَ أَوَّلٌ هُوَ آخـِرٌ هُوَ ظَاهـِرٌ
هُوَ بَاطِنٌ هُوَ وَاحِدٌ هُوَ أَوْسَعُ
وِتْرٌ سمَا وَلَوَ اْنَّ مَا جُعِلَت لَهُ الْ
جَوْزَاءُ نَعْلا ً مَا تُفيدُ وَتَنـْفَعُ
حَارَت بِهِ الأَلْبَابُ،لَيْثُ فَصَاحَةٍ
وَالبـابُ لِلعِـلْمِ المحُيطِ الأَفـْرَعُ
مَا بَارِقٍ جَلَّى عُبــَابَ مَتَاهَةٍ
مِن فَيْضِ عِلْمِكَ رِفْدُهُ وَالمَنْبـَعُ
عَجَباً أَبا حَسـَنٍ لِفَيْضِ مَنَاقِبٍ
أَلِقَتْ سَنىً وَجمَعْتَ مَا لا يجُمَعُ
مِنْ عِافِرِ الخَدِّ اللَّطـِيم ِبلَيْلِهِ
وَمُجَنْدِلِ الأَبْطَالِ غُدْواً يُسْرِعُ
مِن خَائِفٍ رِعْدِيدِ خَشْــيَةِ رَبِّهِ
وَغَضَـنْـفَرٍ أُسْدَ المَنِيـَّةِ يَصْرَعُ
أَسـَـدٌ تَقَلَّدَ ذا الفِقَارِكَأَنمَّا
كُلُّ السُيوفِ بِسـَيْفِهِ تَتَجَمَّعُ
وَلِبَرْقِ صَارِمِهِ حَصَادٌ في الشَرَى
صُبَّت بِهِ الآجَالُ إِذْ مَا يُشْرَعُ
سَلْ مجَْدَ بَدْرٍ في مَعَاقِدِ عِزِّهَا
مَنْ ذا يَصُولُ بِسَاحِها وَيُزَعْزِعُ
مَنْ هَبَّ في أُحُدٍ يمَُزِّقُ جمَْعَها
وَيَصونُ وَجْهَ المُصْطَفَى وَيمَُنـِّعُ
مَنْ ذا فَرَى الأَحْزَابَ يَوْمَ عُتُوِّهَا
يَلْهُو بها وَلِرَأْسِ عَمْروٍ يَقْطَـعُ
سَـــلْ مَرْحَباً إِذْ ما عَلاهُ مُدَمْدِماً
وَلِبَابِ خَيْبرَ إِذْ يمُيطُ وَيَقْلَعُ
لَيْثُ الوَغَى وَلَظَى السُيُوفِ أَدَامُهُ
وَاللهُ أكْبرُ وَالرُؤُوسُ تُقَعْقِـعُ
هُوَ مَنْ فَدَى وَبِنَفْسِهِ هَامَ الهُدَى
هُوَ وَالنَّدَى صِنْوَانِ ذاكَ الأَرْوَعُ
آخَاهُ أَحمَدُ نَفْسـَهُ مُتَيَقِّناً
أَنَّ الزَمـَانَ بمِِِثِْلِهِ لا يُبْدِعُ
سمَّاهُ في يَومِ الغَديرِ وَصِيـَّهُ
وَإِمَامَ نَصٍ وَالجـُمُوعُ تُوَدِّعُ
يَسْتَلُّ مِنْ يمُْنَاهُ مجَْدَ رِسـَالَةٍ
خَرَّت لَهَا شُمُّ الذُرَى تَتَصَدَّعُ
هَذا الَّذي وَالَيْتُ مَنْ وَالاهُ بَلْ
عَادَيْتُ مِنْ عَادَاهُ أَوْ يَتَشَيَّعُ
كُفْؤُ البَتُولِ – وَصَفْوُ نُورِ محَُمَّـدٍ
أَضْحَى بها- لَوْلاهُ مَنْ ذا يَصْدَعُ
يَا عَاذِلي في عِشـْقِ آلِ محَُمَّدٍ
لا يُعْذَل العُشَّاقُ إِن مَا صُرِّعُوا
لي مُهْجَةٌ تحَيا بِعِشْقِ خمَيلَةٍ
جَـنَّاءَ تـَرْفُلُ بِالسَّنا تتَـَفَرَّعُ
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ المُصْطَفَى
سـِبْطَاهُ فَاطِمُ وَالبَطِينُ الأَنْزَعُ
**************
محمد الهادي مرتضى
**************
نورٌ تسَـقْسَـقَ في السَّــما يَتَضَـوَّعُ
ولِـَوا الوِلايـَةِ فـُلْكُ رَبــِّكَ تُشْـرِعُ
تََتـَـفَـتـّحُ الأَفْلاكُ شَــوْقَ عَــبـيرِهِِِِ
وَحَـيَا النُّجُـوم بِوَشْــيِهِ يَتــَـبرقــَعُ
تَتــَـدَافـَعُ الأَمْـلاكُ شِـبْهَ قِـلادَةٍ
لِلْعـيـدِ تَشْـدُو بالوَلا وتُــرَجِّعُ
لخِتَامِ وَحْيِ اللهِ تَفْرُشُ جِـنْحَها
وَكَـمَالُ ديـنِ اللهِ فيـها يَسـْـطَعُ
يـَحْدُوْ بِهِ جبريلُ زَهْـواً بالذي
شَـرَفَ الخلافةِ والإمَامَةِ يَجْـمَعُ
مَنْ ذا الذي أَسْماهُ جلَّ جَلالُهُ
قَبــْـلَ الوُجـُـودِ لمجدِ أحمَدَ يَتْبَـعُ
مَنْ ذا يُطِـيقُ سُمُـوَّ آيٍ سَـامِـقٍ
وتَـلـيـدِ مجدٍ في عُــلاها يُـرفـعُ
هو شِـقُّ نُورِ محمَّدٍ وقَسيـمُهُ
ووليدُ بَـكَّةَ والهُدَى المُسْـتَودعُ
هو شَقُّ بيتِ الله يُزْهِرُ سَاجِداً
بين الحَـطيمِ ورُكْنِهِ يَتـَهـَجَّعُ
غَذَّتـهُ مِنْ صِغَرٍ بأَطْهَرِ مَنْهَلٍ
كَفُّ الحبيـبِ وعِـطْـفُهُ والأَضْـلُعُ
هُوَ مَنْ عَلا كَتِفَ الحبيبِ بحيثُ مَا
كانَتْ يَدُ الرَّحمَنِ فيها تــُودِعُ
هُوَ نَفسُهُ هُوَ صِنْوُهُ هُوَ صِهْرُهُ
وَرَبـيـبــُهُ وَوَزيـرُهُ والمـَـفْزَعُ
السابِقُ السَّبَّاقُ في ُلجَجِ النـُّهَى
وَلِـدَاعِيِ الرَّحمَنِ ذاكَ الأَسْـرَعُ
الأَوَّلُ الإسْلامِ يَعْسُـوبُ الهُدَى
والفَارِقُ الإيمَانِ والمُسْـتَشْفَعُ
هُوَ فُلْكُ نُوحٍ وَاسْتِغَاثَةُ آدَمٍ
وَمَقامُ إِدْريـسَ العَلِيُّ الأَمْـنـَعُ
هُوَ ناقَةُ اللهِ اللَّبُـونُ وَسَقْيُـها
وَرَجَاءُ يُونُسَ والخَليلِ الأَوْزَعُ
هُوَ هَلْ أَتَى وَالعَادِيَاتُ وَفَاطِرٌ
وَبَرَاءَةٌ وَالذَّارِيَاتُ وَتُبَّعُ
هُوَ بَابُ حِطَّةَ والدُّخَانُ وَغَافِرٌ
والطـُّورُ والنـَّبأُ العَظيمُ الأَرفَعُ
هُوَ حُجَّةُ الباري وَثِقْلُ يمَينـِهِ
فُرْقَانُهُ القَسـَمُ الأَجَلُّ الأَجمَعُ
هُوَ أَوَّلٌ هُوَ آخـِرٌ هُوَ ظَاهـِرٌ
هُوَ بَاطِنٌ هُوَ وَاحِدٌ هُوَ أَوْسَعُ
وِتْرٌ سمَا وَلَوَ اْنَّ مَا جُعِلَت لَهُ الْ
جَوْزَاءُ نَعْلا ً مَا تُفيدُ وَتَنـْفَعُ
حَارَت بِهِ الأَلْبَابُ،لَيْثُ فَصَاحَةٍ
وَالبـابُ لِلعِـلْمِ المحُيطِ الأَفـْرَعُ
مَا بَارِقٍ جَلَّى عُبــَابَ مَتَاهَةٍ
مِن فَيْضِ عِلْمِكَ رِفْدُهُ وَالمَنْبـَعُ
عَجَباً أَبا حَسـَنٍ لِفَيْضِ مَنَاقِبٍ
أَلِقَتْ سَنىً وَجمَعْتَ مَا لا يجُمَعُ
مِنْ عِافِرِ الخَدِّ اللَّطـِيم ِبلَيْلِهِ
وَمُجَنْدِلِ الأَبْطَالِ غُدْواً يُسْرِعُ
مِن خَائِفٍ رِعْدِيدِ خَشْــيَةِ رَبِّهِ
وَغَضَـنْـفَرٍ أُسْدَ المَنِيـَّةِ يَصْرَعُ
أَسـَـدٌ تَقَلَّدَ ذا الفِقَارِكَأَنمَّا
كُلُّ السُيوفِ بِسـَيْفِهِ تَتَجَمَّعُ
وَلِبَرْقِ صَارِمِهِ حَصَادٌ في الشَرَى
صُبَّت بِهِ الآجَالُ إِذْ مَا يُشْرَعُ
سَلْ مجَْدَ بَدْرٍ في مَعَاقِدِ عِزِّهَا
مَنْ ذا يَصُولُ بِسَاحِها وَيُزَعْزِعُ
مَنْ هَبَّ في أُحُدٍ يمَُزِّقُ جمَْعَها
وَيَصونُ وَجْهَ المُصْطَفَى وَيمَُنـِّعُ
مَنْ ذا فَرَى الأَحْزَابَ يَوْمَ عُتُوِّهَا
يَلْهُو بها وَلِرَأْسِ عَمْروٍ يَقْطَـعُ
سَـــلْ مَرْحَباً إِذْ ما عَلاهُ مُدَمْدِماً
وَلِبَابِ خَيْبرَ إِذْ يمُيطُ وَيَقْلَعُ
لَيْثُ الوَغَى وَلَظَى السُيُوفِ أَدَامُهُ
وَاللهُ أكْبرُ وَالرُؤُوسُ تُقَعْقِـعُ
هُوَ مَنْ فَدَى وَبِنَفْسِهِ هَامَ الهُدَى
هُوَ وَالنَّدَى صِنْوَانِ ذاكَ الأَرْوَعُ
آخَاهُ أَحمَدُ نَفْسـَهُ مُتَيَقِّناً
أَنَّ الزَمـَانَ بمِِِثِْلِهِ لا يُبْدِعُ
سمَّاهُ في يَومِ الغَديرِ وَصِيـَّهُ
وَإِمَامَ نَصٍ وَالجـُمُوعُ تُوَدِّعُ
يَسْتَلُّ مِنْ يمُْنَاهُ مجَْدَ رِسـَالَةٍ
خَرَّت لَهَا شُمُّ الذُرَى تَتَصَدَّعُ
هَذا الَّذي وَالَيْتُ مَنْ وَالاهُ بَلْ
عَادَيْتُ مِنْ عَادَاهُ أَوْ يَتَشَيَّعُ
كُفْؤُ البَتُولِ – وَصَفْوُ نُورِ محَُمَّـدٍ
أَضْحَى بها- لَوْلاهُ مَنْ ذا يَصْدَعُ
يَا عَاذِلي في عِشـْقِ آلِ محَُمَّدٍ
لا يُعْذَل العُشَّاقُ إِن مَا صُرِّعُوا
لي مُهْجَةٌ تحَيا بِعِشْقِ خمَيلَةٍ
جَـنَّاءَ تـَرْفُلُ بِالسَّنا تتَـَفَرَّعُ
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ المُصْطَفَى
سـِبْطَاهُ فَاطِمُ وَالبَطِينُ الأَنْزَعُ
**************
محمد الهادي مرتضى