مشاهدة النسخة كاملة : الإمام المهدي (عج) وإنتصار حزب الله
HAEDER1
28-07-2007, 11:05 PM
السلام عليكم هذه نبذه منقولة من بعض المنتديات للقصص الواقعه لابطال المقاومة في لبنان(f) سيف ذو الفقار في المعركة
كان يوماً مصيرياً .....إستنفر فيه العدو كل طائراته الحربية و التجسسية لرصد منطقة تصدر منها الصواريخ بكثافة .
و لما كانت الأوامر صارمة من قيادة المقاومة بضرورة إطلاق الصواريخ رغم كل القصف الجوي على هذه المنطقة و كانت منطقة مكشوفة لطائرات التجسس M K كان اسم المجاهد الموكل بإطلاق الصواريخ الحاج جبريل تلقى الإحداثيات في غرفة العمليات على جهازه و باشر بوضع الإحداثيات لأول منصة وبينما كانت طائرات العدو تصور إنطلقت الصواريخ من الراجمة الأولى تحت أعين المجاهدين المترقبين عملية الإطلاق .
ثائر : الحاج جبريل مكشوف و الطيران الحربي في الأجواء .
ياسر : حتماً سيستشهد .
إقتربت طائرة حربية فوق موقع الإطلاق نظر إليها الحاج جبريل نظرة غير المكترث و بدأت اللحظات و الثواني تطول و بدت الحركة بالتصوير البطيء .
الحاج جبريل يدخل الإحداثية و الطائرة تجعله داخل مرمى أهدافها و تطلق صاروخاً بإتجاهه .
نظر الحاج جبريل إلى الصاروخ قادماً بإتجاهه فما كان منه إلا أن قال (( أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله )) و لم يخطر بباله من بعدها إلا قول : (( يا زهراء .. يا زهراء ))
و فجأة رأى المجاهدون من حوله أن الصاروخ غير تجاهه إلى مكان بعيد .
أكمل الحاج جبريل إطلاق الصواريخ من الراجمة الثانية و عاد إلى موقع المقاومين فسألوه بلهفة :ما الذي جرى ؟!! . قال رأيت الصاروخ قادماً نحوي فنطقت الشهادتين و قلت (يا زهراء) فما كان إلا أن رأيت سيف ( ذو الفقار ) يطير في الهواء يأخذ الصاروخ و يطير به بعيداً .
لأغلبنَّ أنا و رسلي
أقوى فرقة التي ترتدي ثياباً بيضاء و تقفز فوق الجبال
حاول التلفزيون الإسرائيلي أن يعرف ماذا جرى مع جنود النخبة في جنوب لبنان و سبب هذا الإخفاق و هذه الهزيمة النكراء لأفضل الوحدات المقاتلة في تاريخ الجيش الإسرائيلي فالعتاد أحدث العتاد و السلاح و القوات ذات كفاءة قتالية عالية فكيف يمكن أن يتفوق عليهم جنود حزب الله ؟!! .
لذا عمد التلفزيون الإسرائيلي إلى إستضافة بعض الجنود ليرووا ما حدث معهم .
و أخذ الجنود يروون قصصاً عجيبة حتى ظن الحضور أن هؤلاء الجنود قد جنوا بفعل الهزيمة من قبل حزب الله و أبرز ما قاله أحدهم و هو ضابط في وحدة ( نحال ) القتالية عندما سأله المذيع :
سيد موشيه هلا وصفت لنا مدى قوة العدو ؟
الضابط موشيه : لقد فوجئنا بصراحة بقوة جنود حزب الله فلم نكن نتوقع أن تكون لديهم هذه الكفاءة العالية في القتال و لم يكونوا كسابق عهدهم إنهم الآن أحسن تدريباً و أحدث سلاحاً و لكن أقوى فرقة واجهناها منهم هي التي ترتدي ثياباً بيضاء و تقفز من جبل إلى جبل و لمسافات كبيرة لا يمكن للإنسان العادي أن يقفزها .
أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين
لا أستطيع أن أسقي كل هذا الجيش
كان المجاهدون في المقاومة في الخطوط الأمامية يبقون صامدين في أماكنهم دون طعام و لا شراب و لا نوم و لا راحة لأيام عدة و قد سمع الناس هذا الكلام من العديد منهم هذا يقول إنه بقي صائماً خمسة أيام يفطر على كوب ماء فقط و لم يترك الزناد و آخر يقول أنه لم يشرب الماء حتى أيام عديدة إن أمثال هذا النوع من الرجال هم الذين يضرب الله بهم مثلاً أمام ملائكته و يسددهم من عنده بملائكة مردفين و مسومين .
كيف يكون هذا التسديد ؟ .
في إحدى النقاط الأمامية في قرية ( مركبا ) إضطر إثنان من المقاومين الأطهار الذين أعياهم العطش لمدة أيام إلى أن يطرقوا باب إمرأة عجوز من أهالي القرية علهم يجدون عندها الماء و بالفعل طرق أحد المقاومين الباب بأدب و حياء و كان صديقه بجواره و عندما فتحت المرأة الباب بادرها بالسلام .
المقاوم : السلام عليك يا حاجة هل نجد عندك شربة ماء لتسقينا .
المرأة : و عليكم السلام يا ابني عندي ماء للشرب و لكنه لا يكفي كل هذا الجيش .
المقاوم : أي جيش يا حاجة ؟ إننا نريد الماء لنا فقط نحن الإثنين .
المرأة : وهذا الجيش بالزي الأبيض خلفكم من سيسقيهم ؟
إلتفت المقاومان إلى الخلف فلم يجدا شيئاً و أخذت المرأة تشير لهما أن خلفهما جيشاً كبيراً عندها أدرك المجاهدين قوله تعالى:
يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين
sun1110
29-07-2007, 06:06 PM
في مقابلة لتلفزيون الإسرائيلي
سأل مذيع التلفزيون الإسرائيلي:
سيد موشيه هلا وصفت لنا مدى قوة العدو ؟
الضابط موشيه : لقد فوجئنا بصراحة بقوة جنود حزب الله فلم نكن نتوقع أن تكون لديهم هذه الكفاءة العالية في القتال و لم يكونوا كسابق عهدهم إنهم الآن أحسن تدريباً و أحدث سلاحاً و لكن أقوى فرقة واجهناها منهم هي التي ترتدي ثياباً بيضاء و تقفز من جبل إلى جبل و لمسافات كبيرة لا يمكن للإنسان العادي أن يقفزها
أحسنت والفضل ما شهدت به الأعداءُ "ان حزب الله هم جند الله على الأرض "
{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }
HAEDER1
30-07-2007, 12:45 AM
احسنتم
wgdan
30-07-2007, 02:38 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
اللهم سدد خطاهم يا رب العالمين
واحمهم من كيد الاعداء
مشكوورين ع الموضوع الرائع
وفي ميزان حسناتكم ان شاء الله
بالتوفيق!
:)
HAEDER1
30-07-2007, 09:19 AM
ان ضربات المقاومة الاسلامية كانت مسددة برعاية من الله سبحانه وتعالى فهؤلاء قوم عشقوا الله واحبوه عرفو الله حق معرفته فنسيو كل شيء دونه (f)
ABi_TOorab
30-07-2007, 07:49 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله فيك اخي حيدر على نقلك انتصارات المقاومه وجزاك الله خير ......كل هذا بفضل الله
HAEDER1
30-07-2007, 07:57 PM
وبكم اخي الكريم .. يقال منقول ايظا ان طابطا شارك في معارك بلدة بنت جبيل القتال كان يتركز في مناطق وعرة حيث واجهتنا الكثير من
مجموعات حزب الله وكلما حاولناالتقدم كنانصاب منعدة جهات, حيث كانت هناك مجموعات تستطيع ضرب الاليات والقوات الموجودة علي الارض واغلب الاصابات كانت في دبابات تمتدميرها وتفجيرها
بارك الله فيهم وسدد خطاهم ورحم شهدائهم الفاتحة لارواح الشهداء واروح المؤمنين والمؤمنات
HAEDER1
31-07-2007, 02:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدناالصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولاالضالين .صدق الله العلي العظيم ورحم الله امواتكم وشهدائكم<<<<<<<•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´ اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وألعن اعدائهم الى قيام يوم الدين¯.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•..•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.
HAEDER1
31-07-2007, 05:10 PM
في بلدة مرجعيون وثكنته وقت ان كانو متمركزين الاسرائيليين بدباباتهم نقل احد الجنود ماراه من صواريخ تخرج اليهم ولايعرفون المكان الامر الذي ادى الى حيرتهم وعجزهم مع الاستطلاع والطيران المعروف بهيبته بكشف كل المواقع حسب الخرائط الى انهم لم يباينو اي موقع لمصدر او جهةالصواريخ الخارجة اليهم سواء بقصف الدبابات ام بقصف اماكنهم المتمركزين بهم هذاالامر بقى لغزا محيرا لهم الى الان لم يعرفو مصدره فسلام على الابطال ....
sun1110
31-07-2007, 06:01 PM
(ِِثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ )
احسنت من كان مع الله كان الله معه
http://www.arb-up.com/get-7-2007-f66d3dnq.jpg
HAEDER1
31-07-2007, 09:43 PM
بارك الله فيكم **._.-يا الله**_**._ °°•._.-يا الله_.* ***._.-يا الله**_يا الله**._ يا الله*_. يا الله يا ارحم الراحمين/ اللهـــــــــــم أمــــــــــــين يارب العالمين
HAEDER1
01-08-2007, 12:48 AM
الحديث عن الشهيد، لمن لم يذق حلاوة الشهادة، صعب مستصعب. فكيف إذا كان هذا الشهيد استشهادياً؟ وكيف إذا كان هذا الاستشهادي ملاك؛ ملاك الطهارة، ملاك التواضع، ملاك التفاني في سبيل الإسلام، ملاك الخادم، ملاك الصابر الواثق بالله، وفوق كل ذلك ملاك العاشق لله.
الشهيد صلاة غندور (ملاك) عرفته ثغور المقاومة بطلاً من أبطالها، وعرفه أخوته المجاهدون سنداً وعضداً. ولكم شعروا بفقده، فهي عشرة عمر مع المقاومة، لقد افتقدوا السنوات الطوال التي قضاها معهم يشاركهم الأفراح والأتراح.
كان جبلاً صلباً تكسرت عنده كل الدسائس والمؤامرات التي حيكت ضد المقاومة، ولكم كان يشد على عضد الأخوة المجاهدين يشحذ هممهم ويجمع كلمتهم ويصنع معهم النصر تلو النصر.
عرف الشهيد صلاح بالصبر والتحمل، ولم يكن يرفض أية مهمة يكلف بها، بل كان يندفع إليها بكل قوته مادامت في سبيل الله ولأجل رضاه. كان مثال المتفاني في خدمة المجاهدين. لقد قرأ حق القراءة أنه لن يدخل الجنة من كان في نفسه ذرة من كبر، فاتخذ التواضع ــ وخاصة للمجاهدين ــ ديناً ومسلكاً.
لقد وصل إلى درجة عالية من الاطمئنان والتسليم لله تعالى حتى صار مصداق الآية الكريمة {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية. فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}. يروي أحد المجاهدين أنه بعد الانتهاء من احدى العمليات النوعية. وأثناء العودة من الداخل [الشريط المحتل]، وعلى الرغم ما كان من صعوبة الوضع وخطورته، توقف الشهيد ملاك عند بئر ماء ليتوضأ ويصلي عدة ركعات (نوافل) بكل سكينة واطمئنان ثم تابع سيره.
وخير من يختصر لنا التعريف بالشهيد. بعض رفقاء دربه في الجهاد والمقاومة، فيقول:
"بدأ حياته الجهادية منذ زمن طويل بعيد الاجتياح ومنذ ذلك الحين تميز بحالة روحية عالية. ما عرف يوماً الخوف أن التردد أو الفزع، بل كانت كل حياته اندفاعاً. أما في الجانب العبادي فقد كانت عنده علاقة خاصة بالله سبحانه وتعالى، وقربنا منه كان يبين لنا هذه العلاقة الخاصة بينه وبين الله. فالتوجه الذي لديه لله تعالى وصل إلى حال لم يعد قلبه يعرف فيها الخوف إلا خوف الله سبحانه وتعالى. صبره في العمل كان فوق العادة. أذكر في إحدى الليالي الشتوية الصعبة والبرد القارس، كان الثلج يغطي بدلته وهو نائم بالقرب من الموقع الإسرائيلي. فأي سكينة وأي اطمئنان لديه! كان يدفع الاخوان ليصبروا معه وكان هذا الصبر فاتحة عمليات مهمة جداً وإنجازات عظيمة جداً. وبهذه الروحية التي كانت لديه نستمر في العمل ونحصل على النتائج".
وإن أعظم دليل على قوة يقينه واطمئنانه وثقته بالله تعالى هو تلك الساعات الأخيرة من حياته. "في تلك الساعات الأخيرة كان صلاح حاضراً قوياً. ها هو عازم حاسم، وعاشق واثق عارف. فكل الحقائق أمام عينيه جلية، لا ريب ولا شك ولا وسواس ولا شيطان، مقدام شجاع، مقبل لا يتسلل إلى قلبه وهن أو ضعف أو تردد.." كما يقول الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله.
أحد الأخوة الذين رافقوا الشهيد في عمليته الاستشهادية يقول:
بدأت أنا اشعر بفقدانه قبل حصول العملية. صرت كلما أنظر إليه ذاهباً وجائياً أحس أنها اللحظات الأخيرة والساعات الأخيرة التي نعيشها معه، وهو بالنهاية كان يودع. بتعامله مع الأخوة، وعائلته، ومع محيطه كله كان واضحاً انه يودع.
عشنا معه أياماً كانت كلها أيام وداع.. عندما شاهدت غبار العبوة حين انفجارها أحسست بأن قلبي انخلع من جسدي، وعندما كنت أنظر إلى الغبار الذي ينتشر في سماء الشريط الحدودي تمنيت أن أكون مكانه ويبقى هو، لأنني أحسست بهذه اللحظة كم كان الإمام الحسين (ع) يتأثر بأصحابه. هذه اللوعة التي يحدثوننا عنها في مجالس أبي عبد الله شعرت بحقيقتها وواقعيتها مع الشهيد.
لكن الذي يسلينا ويفرح قلوبنا دخوله إلى منطقة الشريط الحدودي، إلى العمق الإسرائيلي بمعنويات مرتفعة جداً. عندما كان متوجهاً بسيارته وكأنه يتوجه إلى عمل عادي، يتحدث كطبيعته ولا كأنه متوجه إلى أمر اسمه الموت.
كان يعيش مع الله سبحانه وتعالى، كان يمشي بخطى ثابتة جداً، وبقلب مطمئن وهادئ جداً، حتى أنه قبل أن يصل بــ 100 متر من مكان تنفيذ العملية تكلم بعدة كلمات تبين أنه ولي من أولياء الله".
يقال أنه كان عازماً على الحج، وأنه قدم أوراقه الشخصية للحصول على تأشيرة الحج. ولكن إذا كان الهدف من الحج هو لقاء الله، وبتعبير آخر إذا كان الهدف من الهجرة الصورية بالبدن في الحج هو الهجرة الحقيقية المعنوية بالروح إلى الله، فلماذا لا تختصر المسافات؟ تقول والدة الشهيد: عندما ودعني قال لي: يا أمي إني مسافرة إلى الحج، إذا استشهدت هناك فماذا يكون شعورك، فقلت له يا بني هذا يكون نصيبك. ولكن هو كان يعرف أن سيكون، سيكون عند حج آخر والحمد لله الذي حج هذه الحجة العظيمة.
أما كلامه مع زوجته فقد كان أكثر صراحة، ويوضح نظرة الشهيد إلى حقيقة الحج بشكل أفضل. فتقول: عندما قال لي أنه قدم اسمه للحج قال: يمكن أن أستشهد قبل أن يوافق على اسمي. قلت له: من يوفر له الحج ثم يأتي طاهراً فيستشهد. فقال: حجتي هناك أفضل من هذه الحجة..
وكان دائماً يقول لي: إني لن أحج، سوف أستشهد قبل الحج، فأقول له: أجّلها (ممازحة)، فكان يقول: لا تدري، يمكن أن أستشهد هناك في الحج، أو إذا وفقت للوقوف تحت ميزاب النبي إسماعيل حيث يستجاب الدعاء، فأول ما سأسأل هو أن أستشهد عند قدومي من الحج. هذا على فرض ذهابي للحج.
نعم، فإن غاية الحج هو لقاء الله تعالى، وخير لقاء الله تعالى هو اللقاء الإرادي الواعي، لقاء العاشق الفاني في معشوقه، ولذلك لم يكن له أمنية غير الشهادة. فهنيئاً لأهل النعيم نعيمهم، وهنيئاً لرواد قافلة الوجود ــ كما يحلو للإمام الخميني (قده) أن يسميهم ــ كرامتهم على الله ورسوله (ص) وأهل بيته (ع)، وخاصة على أبي عبد الله الحسين (ع). وتعساً لحالنا، نحن أصحاب الذنوب والمعاصي، إن لم تتداركنا شفاعتهم ونلتحق بركبهم.
امضِ أيها الاستشهادي البطل ولا تقلق. فقد خلّفت أمة لا تستكين. طب نفساً وقرّ عيناً يا صلاح، فلو لم تسمع إلى ما قاله والدك بعد استشهادك لكفاك فخراً وعزاً. كلنا كذلك. شباباً وشيبة، رجالاً ونساءً، نقول مع أبيك: "لو أخبرني كنت قلت له أنا سوف أذهب. وأنت فلتبق لمرة ثانية. وأن مستعد لأي عمل، حتى إن كان أكبر من هذا إرضاءً لفاطمة الزهراء ولا نبخل بأي شيء على الإسلام".
النداء الأخير
قبيل توجهه للشهادة، وجّه الشهيد ملاك هذا النداء، فقال:
"أنا صلاح محمد غندور المعروف بــ(ملاك). أسأل الله أن يوفقني إلى لقاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع)، هذا الإمام العظيم الذي علم جميع الأحرار كيف ينتقمون من ظالميهم. إنني إن شاء الله بعد قليل من هذه الكلمات سوف ألقى الله معتزاً، مفتخراً، منتقماً لديني ولجميع الشهداء الذين سبقوني على هذا الطريق.
بعد قليل سوف أثأر لجميع المظلومين والمستضعفين من أبناء جبل عامل وأبناء الانتفاضة في فلسطين المغتصبة، سوف أنتقم لجميع المعذبين في الشريط المحتل المعذب، إنني إن شاء الله مجاهد من مجاهدي المقاومة الإسلامية، تلك المقاومة العظيمة التي لم ترهبها طائرات العدو ولا دباباته وكل الأسلحة التي يمتلكونها ولا كل الدعم الذي يتلقونه من دول الكفر كافة.
سوف يكون لقائي القادم درساً جديداً، درساً كربلائياً ويكن فخراً للمسلمين وناراً ووبالاً على هذا العدو المتغطرس، الذي كسرت هيبته على أيدي أخواني المجاهدين من قبلي، والذين كسرت هيبته على أيدي الشهداء أحمد قصير والحر وأبو زينب وهيثم دبوق والشيخ أسعد وجميع الشهداء.
اخواني المجاهدين، فليكن بمعلومكم علم اليقين أننا إن شاء الله بكل تأكيد منتصرون، وهذا لا شك فيه مادمنا نعمل لله ونعرق لله ونستشهد لله. فإن الله لا شك منجز وعده وناصر عبده وإنه لا شك معز المؤمنين ومذل الكافرين، وهذا على أيديكم يا أبطال المقاومة الإسلامية.
يا أبناء الإمام علي والحسين. يا أبناء الإمام الخميني العظيم، يا أبناء القائد الخامنئي وأبناء الشهيد السيد عباس والشيخ راغب حرب، فإن جهادكم إن شاء الله هو الجهاد الممهد لدولة صاحب العصر والزمان(عج)".
وصية الشهيد ملاك
بسم الله الرحمن الرحيم
{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً} (الأحزاب/23).
وصيتي إلى اخواني المجاهدين.
بعد الصلاة والسلام على سيدنا ومولانا وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى الأئمة الأطهار من بعده ولا سيما سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وجعلنا من جنده والمستشهدين بين يديه.
والسلام على ولي أمر المسلمين السيد الخامنئي حفظه الله، وعلى السيد القائد حسن نصر الله، وعلى أمة حزب الله، وعلى الاخوة المجاهدين الذين يسطّرون كل يوم أروع الملاحم ويعلّمون الثوار طريق الثورة والشهادة.
أنتم تعلمون أن طريقنا طريق ذات الشوكة والصعاب فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم… وإن الله وعدنا بالنصر والعزة ووعده حق إنه لا يخلف الميعاد، فأرجو منكم المحافظة على وصية الشهداء وعدم التخلي عن هذا الخط ولو قطعنا إرباً إرباً.
وتذكروا دائماً الشهداء والأسرى، وقتال اليهود وإخراجهم من أرضنا وكل أرض اغتصبوها، وهذا ما قطعناه على أنفسنا لتحرير الأرض والإنسان.
بسم الله الرحمن الرحيم {ولتجدن أشد الناس عداوة …}.
اخواني: لقد عاهدت نفسي على أن لا أواجه الله وسيدي أبا عبد الله إلا وأنا مقطع الأوصال والأشلاء بدون رأس ولا يدين حتى يكون لي قدم صدق عند مليك مقتدر، وأن يثبت لي قدم صدق مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين (ع).
أوصيكم بتقوى الله ونظم أمركم والسير على نهج الأئمة الأطهار (ع) المتمثل بالسيد القائد الخامنئي أعزه الله، وطاعة السيد العزيز حسن نصر الله، والسير في خط حزب الله إنه يمثل الصراط المستقيم في عالم الدنيا.
وأطلب منكم المسامحة، فرداً فرداً وبالخصوص الأخوة الذين عملوا معي وبدر مني أي تصرف أساء لهم بدون قصدي فإنكم تعلمون معزتكم عندي وانكم تمثلون شعلة الدرب المضيء التي تنير دربي، وأسأل الله ربي ولكم السعادة والشهادة.
أخوكم العبد الفقير إلى الله العزيز الجبار ملاك
وصيته إلى أهل بيته
السلام عليك يا والدي العزيز
إني متأسف ومخجل منك على عدم اخبارك عند توجهي لعملي الأخير، فأرجو منك المسامحة على ذلك وعلى أي سوء بدر مني أو أي فعل أو حركة أساءت لك فأنت تعرف إني قد أخترت هذا الطريق طريق سيدي أبي عبد الله، طريق الشهداء فأرجو منك مسامحتي، وأنا أقول لك يا والدي بأن تتمسك بهذا الخط لأنه خط الرسول، وخط الأمير، وخط الأئمة الأطهار، وأرجو منك مسامحتي لقلة تواجدي معكم وبينكم، وأتمنى عند سماعك خبر شهادتي أن تكون لك فخراً وعزاً في الدنيا والآخرة وأن تكون صبوراً وتتذكر سيد الشهداء أبا عبد الله كيف قطع رأسه وهو بين أهل وما أعظمها من مصيبة. وصيتي لك أن لا تنساني من الدعاء وأرجو منك أن لا تنسي مسألة الخمس والحج إني أريد ان أراك بجانبي يوم القيامة.
ولدك العبد الفقير إلى رحمة ربه
والدتي الحنونة أيتها الصابرة، أيتها الصديقة العزيزة على قلبي:
تعبت كثيراً معنا وكنت خير أم وصديق، فأنت الصابرة الوفية، وكم كنت أتحدث معك عن مصيبة أبي عبد الله، والسيدة زينب، قصتها وتحملها المصيبة وكم كانت قوية في مجلس يزيد لعنة الله عليه، فقد كانت مقولة كل النساء على مدى مر العصور فأرجو منك أن تصبري، وتكوني يوم القيامة مع الزهراء، فأرجو منك المسامحة وأرجو أن لا تحزني ولا تلبسي السواد بل أرجو أن يكون يوم فرحة وعز لا يوم حزن وسواد، وأرجو منك مسامحتي على أي شيء حصل مني أو أي تقصير فإني لا أقوى على (زعلك).
المهم التمسك بهذا الخط يا والدتي لأنه خط أهل البيت، أرجو منك المحافظة على المسائل الشرعية.
ولدك العبد الفقير إلى الله صلاح
إلى زوجتي العزيزة، أيتها الطاهرة الصابرة والأم الحنونة:
لقد صبرت معي وتحملت الكثير من المصاعب والمعاناة فأرجو منك أن لا تحزني فإني ذاهب إلى المكان الذي أنت تعرفينه، إنه هو الخط الذي كنت أرجوه من العزيز الجبار وقد تركت أمانة وهي الأولاد ولتحفظي هذه الأمانة وترعيها وأنا أعرف أن المسؤولية صعبة وشاقة عليك، أعانك الله على ذلك، وأن لا تنسي أن تربيهم على خط أهل البيت كأبيهم نذر نفسه لله لرفع راية أمة حزب الله تحت قيادة وولاية السيد العزيز آية الله السيد الخامنئي حفظه المولى.
@@@@@@@@*اللـــــــــــهم صـــــل على محمـــــــــــــــد وال محمـــــــــــد وعجـــل فرجــــــــــهم وارزقنــــــــــا شــــــفاعتهم واحــــــــشرنا معهم والعــــــــــن واهلك اعدائــــــــــــهم@@@@@@@@@ http://www.arb-up.com/get-8-2007-k40jq96e.jpg
HAEDER1
02-08-2007, 06:36 AM
31/07/2007 في مركبـا: «يـا صاحـب الأمـر» :
سمى نفسه «أبو علي». لكن «موقعه» يثير الاستغراب، فهو «مسؤول المقاومة في قرية مركبا» ولكنه يبدو عشرينياً. «هذا صحيح»، يقول، «عمري 26 سنة». لكن الاستغراب ينتفي حين يبدأ بالكلام. فالشاب يبدو من الطلاب المجتهدين في هذه المدرسة، هؤلاء الذين لا تفوتهم شاردة ولا واردة خلال شرح الدروس. يحفظ درسه العسكري والسياسي عن ظهر قلب.
منذ اليوم الأول، ذهب كل صاحب مهمة الى مهمته. أعدت الكمـــائن ونقاط الاستـــطلاع وغيرها. صار المقاومون في حالة جهوزية كاملة منتـــشرين في نقاط القرية كافة. غير أن معارك القطاع الأوســط تأخرت حتى الأسبــوعين الأخيرين من الحرب.
في اليوم الثامن عشر من الحرب اشتد القصف، وظل متواصلاً لأربعة أيام. المجموعة التي كانت في الحي الشرقي صمدت طيلة هذه الأيام العصيبة بالرغم من القصف «الماحق». البيت الذي كانت فيه أصيب مراراً، لكنها صبرت. خرج الاسرائيليون من «وادي هونين» متجهين الى مركبا عند منتصف الليل. لم يعترض طريقهم أحد. «لكننا كشفناهم بطبيعة الحال». وكيف ذلك؟ «هم، لخوفهم، يثيرون جلبة مثل تلك التي تصدر عن مشي الغنم. خرجت المجموعة الى الكمين وانتظرت وصولهم. وصلوا بالطبع. نادراً ما فوتوا فرصة لإسقاط أنفسهم في كمين. ولو ذهبوا من طريق أخرى لخرجت اليهم مجموعة أخرى. زرعت المقاومة الأرض بالرجال. لا تسألوا عن العدد».
يبدو أن عدد المقاومين لم يكن مهماً في حرب تموز. النوعية كانت المهمة، و«الجنود الإسرائيليون كانوا من نوعية رديئة، مع ان واحدهم يحمل على ظهره عتاداً لا يشيله جحش. ستون كيلوغراماً فيها كل ما يحلم فيه جندي في حرب. هذا لم يكن مفيداً لهم».
اشتبكت المجموعة التي يتحفظ أبو علي عن ذكر عدد أفرادها مع الجنود العشرة. بعد ثلاث دقائق من الاشتباكات، استشهد مقاوم هو أحمد حمزة. وتابع الباقون لسبع دقائق أخرى انتهت بالجنود العشرة مطروحين أرضاً. انسحبوا بعدها الى نقطة خلفية. وجاء «جيش الدفاع الإسرائيلي» يمارس ما صار روتيناً بالنسبة له: قصف شديد على القرية يغطي إخلاء الجرحى والقتلى تاركاً عتاد عسكره.
وبالطبع، فلا وقت لدى الإسرائيليين للبحث عن المقاومين المطلوبين أحياء أو موتى. جثمان حمزة ظل مكانه حتى نهاية الحرب.
بعد أسبوع، قرروا احتلال مركبا نهاراً!
رصدت مجموعة مقاومين هدير دبابة ميركافا وصوت تحطيم أبواب. عناصر المجموعة صبروا ليومين من القصف التمهيدي. طلعوا الى الكمين. بات يفصلهم جدار عن الطريق النازلة صوب مركبا.
أتى جبل الحديد بأطنانه الخمسين يتهادى ويحيط به ثمانية جنود عند الساعة ,16 بتوقيت ابي علي العسكري، أي الرابعة عصراً بتوقيتنا.
على جهاز اللاسلكي قال أبو علي: «يا صاحب الأمر افتح النار». اهتم مقاتلان بالدبابة، واهتم رفاق لهما بالمشاة. لم يستخدم الـ«مضاد للدبابات» العتيد هذه المرة، لأن مداه لا يسمح. استخدم المقاتلان الـ«بي سبعة» التقليدي. رميا ثلاث مرات. عند القذيفة الثالثة كانت الدبابة قد انفجرت.
يشرح ابو علي: قذيفتان فجرتا «الدرع الردي»، أي مربعات المتفجرات الملصقة على هيكل الدبابة وتنفجر بالقـــذائف المصوبة اليــــها فتمنعها من الوصول الى الهيكل. بعدها تصير الــدبابة عارية إلا من سماكتها الأصلية التي يسهل اختراقها.
أخبر أحد المقاومين «ابو علي» ان الدبابة تحترق والجنود على الأرض بين قتيل وجريح. طلب ابو علي من المجموعة الانتظار وعززهم بعنصرين يحملان مضادين للدروع. لثلاث ساعات بقي الجنود على الأرض ولم تأتهم أي نجدة. بعضهم كان يئن، ثم تلاشى أنينه لاحقاً.
أعاد الشبان تموضعهم وابتعدوا نحو مئتي متر. جاء الإسرائيليون يمارسون هوايتهم في سحب قتلاهم وجرحاهم. لم يجربوا ثالثة مع مركبا.
أمضى ابو علي ورفاقه حرباً كانوا ينامون خلالها ساعتين في اليوم. أصيب بعض الشبان بعوارض صحية ورفضوا المغادرة.
سقط بالقرب من أحدهم صاروخ أدى الى ارتجاج في فقرات ظهره سببت له ألماً فظيعاً. غادر الى بيروت ليومين تعالج خلالهما وعاد. رفاق السلاح هؤلاء ما كانوا يتركون بعضهم البعض، وما كانوا يتركون القرى.
«ماذا تنتظر منا؟ كنا نرى أهلنا يطلبون من الله أن يحمينا نحن، فيما كانت بيوتهم تهدم وأطفالهم يقتلون. قمنا بأقل واجباتنا تجاههم. وكان من العيب علينا ألا نصمد وألا نقاوم».
حين انتهت الحرب، رتب ابو علي أمور شبابه. أخفوا السلاح ورجعوا مدنيين وأعادوا جثمان الشهيد الى قريته الجميجمة.
فرح ابو علي لأنه كان واحداً ممن «أفرحوا قلب سماحة الأمين العام قائد هذه المسيرة، بل قائد كل شي، ابو هادي». بقي لمدة ثلاثة أيام بعد الحرب في مركبا قبل أن يغادرها عائداً الى قريته على متن دراجته النارية.
حين وصل، ذهب الى مدافن القرية ليزور شهيداً سقـــط منها. ثم زار أهل الشهيد. بعد هذا الواجب، وبعد أكثر من ستة وثلاثين يوماً من الابتعاد، عاد الشاب الى بيته. هناك، كانت زوجته وطفلاه بانتظاره. عمر الأول ثلاثة أعوام، والثاني عمره سنة. كانت زوجة «أبو علي» تقول للكبير حين يسأل عن والده: «عم يقاتل إسرائيل».
حفظ الطفل هذه الكلمات، وكان كلما سأله أحدهم عن والده، يقول: «عم يقاتل إسرائيل».
تحقيق: جريدة السفير
الموسوي_3
02-08-2007, 02:07 PM
احسنتم بارك الله فيكم
HAEDER1
02-08-2007, 11:56 PM
قبل سنتين كان أحد شباب بنت جبيل قد أحضر فرع شجرة صنوبر كبير، (فند) له عدة فروع تتشعب منها (أغصان صغيرة)، وخطرت له خاطرة:
أن يكتب أسماء شهداء مدينته على ُمدورات خشبية، ويثبتها على تلك الأغصان، فتزيدها بهاءاً، وكان ذلك.
وكان كلما ارتفع شهيد، كان اسمه يُضاف على لوحة تتدلى من الأغصان، التي ُسميت _فيما بعد_: شجرة شهداء مدينة بنت جبيل، وكانت "الشجرة" قد ُطليت بطلاء بنيٍ داكن، يحاكي لون تراب بنت جبيل الندي بدماء شهدائها، وكان طلاء آخر عازل للحرارة، حيث كانت ُتنقل (الشجرة) من مكان لآخر خلال الاحتفالات والمناسات، التي ما برحت تصخب بها بنت جبيل منذ نصر آيار عام 2000م، وبعدها كانت تعود الششجرة لموقعها الطبيعي في قاعة الشهداء، المحاذية لمربع التحرير والصمود ..
كثيراً ما تكررت رحلات الشجرة، وكثيراً ما كنا نخاف عليها من أعين الحساد، وكثيراً ما كنا نلجأ إليها كي تعرج أرواحنا لملكوت الشهداء،
وكثيراً ما كنا نحتقر أسماءنا أمام أنوار أسمائهم، وكثيراً ما كنا نتعلم الدروس الصعبة في العودة إلى الذات منها؛ ونحن نستحضر هاماتهم الباسقة التي تستظل بها أعلى النخلات، إلى أن جاء وعد الله الصادق، ونصر الله عبده.
وكانت حرب تموز، فأضيف للشجرة أسماء شهداء وعد الله، ليصبح مجموع الشهداء المثبتة أسمائهم عليها:
(43 شهيد)، ومساء السبت الماضي ( 28/7/2007) قبل المهرجان الذي تحدث به سيد المقاومة من بنت جبيل، بينما كنا نجلس في قاعة الشهداء منتظرين خطاب سماحته مع الشاعر عمر الفرا ، وأعزاء آخرين، حيث لفتت نظره (الشاعر عمر الفرا) تلك الشجرة، فسأل عنها مستفسراً متعجباً..؟ ، فقام الحاج سليم بزي وشرح له قصتها التي لم يكن أحداً ليتوقع أنها ستشهد معجزة أيضاً.
ما حدث عصر يوم أمس الأربعاء الواقع فيه 1/8/2007 كان شبه معجزة..
إذ دخل أحد الشباب لإحضار غرض من القاعة (التي عادةً ما تكون مغلقة باستثناء المناسبات)، ليجد أن الشجرة، (الغصن المقطوع منذ سنتين) قد أورقت، ونبتت عليها غصون خضراء غضّة، والعجيب أن عدد الأوراق كان 43 ورقة بعدد الشهداء المعلق أسمائهم عليها !
والأعجب: أن الجذع الأساس انفسخ طولياً، وبدأت تترشح منه رائحة أذكى من المسك تعبق بالمكان!.
ومنذ أن ذاع النبأ؛ والمكان استحال مزاراً، يؤمه الصغير والكبير، يعج بعوائل الشهداء، وبالصحافة العربية والأجنبية، والبشر من كل حدب وصوب، ومن كل الطوائف والمشارب.
أمواج بشرية تتدفق الآن إلى بنت جبيل عاصمة المقاومة والتحرير، والكثير قد حجز قادماً من أمريكا، وأستراليا، وكندا، وأفريقيا، ودول الخليج، وغيرها من الدول.
بنت جبيل الآن أضافت إلى أسمائها المألوفة: .. "عاصمة المقاومة والتحرير، أم الشهداء، مدينة الثوار"، .. أضافت بجدارة اسماً جديداً: عاصمة المعجزات الإلهية.
طوبى لبنت جبيل بشهدائها، وكراماتها، ومقاوميها، وطوبى لمن كان له قلب، واعتبر.
والحمد لله الذي نصر عبده.
سبحان الله كرامة لشهداء الوطن بوركتم وطبتم
محمد حسين بزي - موقع بنت جبيل / •°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯ ¸.•¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´ اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وألعن اعدائهم الى قيام يوم الدين¯.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°• ..•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸¯`°•.¸.•°´¯¸.•°´¯¯`°•.¸ http://www.arb-up.com/get-8-2007-mfoezt1i.jpg
HAEDER1
03-08-2007, 11:52 AM
أتعجبون من أمر الله.. فلا عجب
ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لا تشعرون
سبحان الله الحي الذي لا يموت سبحان الله وتعالى عما يشركون
سبحان المحيي والمميت . ان وعد الله حق
سبحان الله لقد اعطى الله سبحانه لهذه الشجرة الحياة وهي مقطوعة لاكثر من عامين من حياة شهداء بنت الجبيل وشهداء سبيل الله
لقد كثرت المعجزات الالهية العظيمة في هذا الزمن لكي تثبت لكل العالم أن الله تعالى هو المهيمن على الامور كلها وان كثر تحالف
المكذبين والطاغين والكافرين في هذا الزمن . وأن النصر النهائي الموعود في القرآن الكريم أت انشاء الله .
هنيئا للشهداء في حياتهم وفوزهم العظيم ..اننا نغبطهم ونحزن لانفسنا لاننا محرومون حتى الان من هذا الفوز العظيم
من المعيب ان نبكي على الشهداء بل يجب ان يكونوا لنا أدلاء الطريق النوراني الالهي ونسير كما ساروا لا ان نتوقف ونبكي وننحب على حَـظنا .ان امتنا بخير ما دامت في معركة الجهاد
منقوووووول>>>>>>>>>>
رابط صور الشجـــــــــــــــــــــرة http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/afe2k0ap.jpg الثانية http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/dxjk7z6y.jpg الثالثة http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/zl3dg5rw.jpg الرابعه http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/e86jycuy.jpg الخامسة http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/22ouoj0e.jpg السادسة http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/h7z7vlu0.jpg السابعه http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/qj9qranr.jpg الثامنة http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/oz5xth3j.jpg التاسعه http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/pvoi2ehv.jpg العاشرة http://www.arb-up.com/s_thumbnailer-8-2007/lwo7zkvk.jpg مسددبن برعاية من الله موفقين لكل مشاهد °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l
حيدر1
05-08-2007, 07:05 AM
http://www.arb-up.com/get-8-2007-wfmfkv9o.jpg
http://www.arb-up.com/get-8-2007-h4tika2y.jpg
http://www.arb-up.com/get-8-2007-x2csdk1f.jpg
http://www.arb-up.com/get-8-2007-1crpvph0.jpg
°l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°
sun1110
05-08-2007, 04:38 PM
احسنتم °°•._.•°° °°•._.•°° °°•.__ اللهم صل على الطهر الطاهر والدر الفاخر صاحب السكينة المدفون بالمدينة المنصور المؤيد والعبد المسدد
.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•.___ أبي القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ___.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•._.•°° °°•.
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }
http://www.up07.com/up5/uploads/8a2660c7aa.gif
HAEDER1
05-08-2007, 11:51 PM
احسنتم على المشاركة والمرور بارك الله فيكم °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l° l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°
HAEDER1
07-08-2007, 08:36 AM
خميس الفرح» و «الجمعة الحزينة» في كفركلا
الوالد عائد على الأكف والولد عائد على ... الأكتاف,,, عُرس «بالابيض والاسود», هكذا سيكون المشهد في بلدة كفركلا الجنوبية في «خميس الفرح» وبعده «الجمعة الحزينة»، يوم تستقبل عائلة برو غداً الابن العائد من الأسر عبر مطار بيروت محمولاً على الاكتاف والايدي «المكلّلة» بشارات النصر، قبل ان تستعيد بعد ساعات الوالد المحمول على الاكف في نعش «يشق» (مع 58 نعشاً) الحدود الاسرائيلية ـ اللبنانية التي ستتحوّل «معبراً للموت» الذي «أحياه» حفّارو القبور في الدولة العبرية ليكتمل «نصاب» المرحلة الاولى من صفقة تبادل الاسرى والرفات بين اسرائيل و«حزب الله».
كان يوم لقاء علي برو (مواليد 1966) الخارج بعد نحو ثمانية اعوام من عتمة الزنازين الى حرّية «مكبّلة» بوفاة والده محمد (67 عاماً) قبل نحو عشرة اشهر في الأسر الاسرائيلي ليتحوّل البرّاد نعشه ,,, والسجن.
في منزل آل برو، استعدادات لـ «مواسم الفرح» العائد مع علي الذي أسرته دورية اسرائيلية على الطريق العام بين كفركلا ومرجعيون في مارس 1996، وفي الوقت نفسه تحضيرات لـ «مراسم» الاستقبال الوداعي لرب العائلة محمد الذي خطفته مجموعة اسرائيلية امنية من منزله في 7 اغسطس 1989 واقتادته الى معتقل الخيام (داخل ما كانت تسميه اسرائيل «الحزام الامني» في جنوب لبنان) قبل ان يُنقل الى السجون الاسرائيلية ويحكم عليه بالسجن لمدة 18 سنة بعدما وضعته وزارة الداخلية (الاسرائيلية) على لائحة «اكثر السجناء الذين يشكلون خطراً على اسرائيل مع 13معتقلاً آخرين»,علماً انه توفي قبل عشرة اشهر في السجن في ظروف غامضة ورفضت السلطات الاسرائيلية تسليم جثته الى ذويه فتقدمت عائلته بدعوى عبر محام اسرائيلي وربحتها «فتم الاحتفاظ بالجثة في براد احد المستشفيات في تل ابيب ريثما تبرَم صفقة التبادل، لأننا نريد دفنه في مسقط رأسه».
في ذلك البيت الذي يعيش منذ 14 عاماً اسير الحزن والقلق على محمد وعلي، عيون «مجبولة» بالالم والامل، ودموع سـ «ترقص» غداً مع العائد الى الحرية والاحضان، لـ «تبكي» بعد نحو 24 ساعة الوالد العائد الى ,,, التراب.
«نصف فرحة» في المنزل الذي «يغمض جفنيه» الخميس على مشهد «عرس الحرية» الذي لم يكتمل، ليفرك عينيه صباحاً على مشهد «كرنافال الموت» الآتي مع محمد و58 لبنانياً صاروا رفاق السلاح ,,, والقبور!
في عيون زوجة محمد وأولادها الخمسة وابنتيها «دمعة وابتسامة»، وفرحة لقاء «تحاصرها» حسرة الوداع, ويقول ناصيف برو: «والدي اعتقل لأسباب امنية، واسرائيل تلاحقه منذ 1978 لأنه كان يشكل خطراً عليها، قبل ان تنجح في 1989 في القبض عليه وأسره», يضيف: «كنا نطمئن اليه بواسطة الصليب الاحمر الدولي والمحامي الذي وكّلناه في الداخل (,,,) وبعد 14 عاماً على اعتقاله توفي في السجن ونعتقد انه تمت تصفيته جسدياً في اطار خطة مخابراتية».
ويلفت الى ان «سلطات الاحتلال لم تسمح لشقيقي علي طوال فترة اعتقاله برؤية والدي إلا بعد وفاته اذ طلبوا منه تفقُّد الجثة لتأكيد وفاة الوالد»، ويختم: «سنقيم له مأتماً حاشداً ونواريه مدافن العائلة».
اما زوجة محمد، فلم تقو على حبس دموعها «فرحاً لعودة ابني علي، وحزناً على زوجي الذي يعيدونه الينا ميتاً وفي نعش, انها لحظات صعبة، ونشكر السيد حسن نصر الله (الامين العام لـ «حزب الله») على متابعته الحثيثة لمفاوضات التبادل وأتمنى عودة جميع المعتقلين الى ذويهم °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l° l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°
sun1110
08-08-2007, 09:52 PM
لقد تأثرت بهذه القصة هل ابكي على الشهيد أم افرح لإطلاق الأسير ؟؟ أحسنتم
* **O~°'¨¤¦¤¨'°~OO~°'¨¤¦¤¨'°~O** * **O~°'¨¤¦¤¨'°~OO~°'¨¤¦¤¨'°~O**اللهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمًّدْ وَآلِ مُحَمََّد** **O~°'¨¤¦¤¨'°~OO~°'¨¤¦¤¨'°~O** * *~.-~*'¨¯¨'*•~-.-,.-~*'¨¯¨'*•~-.¸
HAEDER1
09-08-2007, 03:25 AM
°l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l° l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°
سمى نفسه «أبو علي». لكن «موقعه» يثير الاستغراب، فهو «مسؤول المقاومة في قرية مركبا» ولكنه يبدو عشرينياً. «هذا صحيح»، يقول، «عمري 26 سنة». لكن الاستغراب ينتفي حين يبدأ بالكلام. فالشاب يبدو من الطلاب المجتهدين في هذه المدرسة، هؤلاء الذين لا تفوتهم شاردة ولا واردة خلال شرح الدروس. يحفظ درسه العسكري والسياسي عن ظهر قلب.
منذ اليوم الأول، ذهب كل صاحب مهمة الى مهمته. أعدت الكمـــائن ونقاط الاستـــطلاع وغيرها. صار المقاومون في حالة جهوزية كاملة منتـــشرين في نقاط القرية كافة. غير أن معارك القطاع الأوســط تأخرت حتى الأسبــوعين الأخيرين من الحرب.
في اليوم الثامن عشر من الحرب اشتد القصف، وظل متواصلاً لأربعة أيام. المجموعة التي كانت في الحي الشرقي صمدت طيلة هذه الأيام العصيبة بالرغم من القصف «الماحق». البيت الذي كانت فيه أصيب مراراً، لكنها صبرت. خرج الاسرائيليون من «وادي هونين» متجهين الى مركبا عند منتصف الليل. لم يعترض طريقهم أحد. «لكننا كشفناهم بطبيعة الحال». وكيف ذلك؟ «هم، لخوفهم، يثيرون جلبة مثل تلك التي تصدر عن مشي الغنم. خرجت المجموعة الى الكمين وانتظرت وصولهم. وصلوا بالطبع. نادراً ما فوتوا فرصة لإسقاط أنفسهم في كمين. ولو ذهبوا من طريق أخرى لخرجت اليهم مجموعة أخرى. زرعت المقاومة الأرض بالرجال. لا تسألوا عن العدد».
يبدو أن عدد المقاومين لم يكن مهماً في حرب تموز. النوعية كانت المهمة، و«الجنود الإسرائيليون كانوا من نوعية رديئة، مع ان واحدهم يحمل على ظهره عتاداً لا يشيله جحش. ستون كيلوغراماً فيها كل ما يحلم فيه جندي في حرب. هذا لم يكن مفيداً لهم».
اشتبكت المجموعة التي يتحفظ أبو علي عن ذكر عدد أفرادها مع الجنود العشرة. بعد ثلاث دقائق من الاشتباكات، استشهد مقاوم هو أحمد حمزة. وتابع الباقون لسبع دقائق أخرى انتهت بالجنود العشرة مطروحين أرضاً. انسحبوا بعدها الى نقطة خلفية. وجاء «جيش الدفاع الإسرائيلي» يمارس ما صار روتيناً بالنسبة له: قصف شديد على القرية يغطي إخلاء الجرحى والقتلى تاركاً عتاد عسكره.
وبالطبع، فلا وقت لدى الإسرائيليين للبحث عن المقاومين المطلوبين أحياء أو موتى. جثمان حمزة ظل مكانه حتى نهاية الحرب.
بعد أسبوع، قرروا احتلال مركبا نهاراً!
رصدت مجموعة مقاومين هدير دبابة ميركافا وصوت تحطيم أبواب. عناصر المجموعة صبروا ليومين من القصف التمهيدي. طلعوا الى الكمين. بات يفصلهم جدار عن الطريق النازلة صوب مركبا.
أتى جبل الحديد بأطنانه الخمسين يتهادى ويحيط به ثمانية جنود عند الساعة ,16 بتوقيت ابي علي العسكري، أي الرابعة عصراً بتوقيتنا.
على جهاز اللاسلكي قال أبو علي: «يا صاحب الأمر افتح النار». اهتم مقاتلان بالدبابة، واهتم رفاق لهما بالمشاة. لم يستخدم الـ«مضاد للدبابات» العتيد هذه المرة، لأن مداه لا يسمح. استخدم المقاتلان الـ«بي سبعة» التقليدي. رميا ثلاث مرات. عند القذيفة الثالثة كانت الدبابة قد انفجرت.
يشرح ابو علي: قذيفتان فجرتا «الدرع الردي»، أي مربعات المتفجرات الملصقة على هيكل الدبابة وتنفجر بالقـــذائف المصوبة اليــــها فتمنعها من الوصول الى الهيكل. بعدها تصير الــدبابة عارية إلا من سماكتها الأصلية التي يسهل اختراقها.
أخبر أحد المقاومين «ابو علي» ان الدبابة تحترق والجنود على الأرض بين قتيل وجريح. طلب ابو علي من المجموعة الانتظار وعززهم بعنصرين يحملان مضادين للدروع. لثلاث ساعات بقي الجنود على الأرض ولم تأتهم أي نجدة. بعضهم كان يئن، ثم تلاشى أنينه لاحقاً.
أعاد الشبان تموضعهم وابتعدوا نحو مئتي متر. جاء الإسرائيليون يمارسون هوايتهم في سحب قتلاهم وجرحاهم. لم يجربوا ثالثة مع مركبا.
أمضى ابو علي ورفاقه حرباً كانوا ينامون خلالها ساعتين في اليوم. أصيب بعض الشبان بعوارض صحية ورفضوا المغادرة.
سقط بالقرب من أحدهم صاروخ أدى الى ارتجاج في فقرات ظهره سببت له ألماً فظيعاً. غادر الى بيروت ليومين تعالج خلالهما وعاد. رفاق السلاح هؤلاء ما كانوا يتركون بعضهم البعض، وما كانوا يتركون القرى.
«ماذا تنتظر منا؟ كنا نرى أهلنا يطلبون من الله أن يحمينا نحن، فيما كانت بيوتهم تهدم وأطفالهم يقتلون. قمنا بأقل واجباتنا تجاههم. وكان من العيب علينا ألا نصمد وألا نقاوم».
حين انتهت الحرب، رتب ابو علي أمور شبابه. أخفوا السلاح ورجعوا مدنيين وأعادوا جثمان الشهيد الى قريته الجميجمة.
فرح ابو علي لأنه كان واحداً ممن «أفرحوا قلب سماحة الأمين العام قائد هذه المسيرة، بل قائد كل شي، ابو هادي». بقي لمدة ثلاثة أيام بعد الحرب في مركبا قبل أن يغادرها عائداً الى قريته على متن دراجته النارية.
حين وصل، ذهب الى مدافن القرية ليزور شهيداً سقـــط منها. ثم زار أهل الشهيد. بعد هذا الواجب، وبعد أكثر من ستة وثلاثين يوماً من الابتعاد، عاد الشاب الى بيته. هناك، كانت زوجته وطفلاه بانتظاره. عمر الأول ثلاثة أعوام، والثاني عمره سنة. كانت زوجة «أبو علي» تقول للكبير حين يسأل عن والده: «عم يقاتل إسرائيل».
حفظ الطفل هذه الكلمات، وكان كلما سأله أحدهم عن والده، يقول: «عم يقاتل إسرائيل».
تحقيق: جريدة السفير
°l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l° l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°
http://www5.0zz0.com/2007/08/09/00/30081168.jpg
HAEDER1
09-08-2007, 03:09 PM
°l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l° l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°
sun1110
21-11-2007, 09:40 AM
احسنتم
HAEDER1
10-12-2007, 10:16 PM
http://www.m5zn.com/uploads/9c279f25f1.jpg شرفـتهمْ سيـّدي مذ صرتَ بينهم...>>>
شرفـتهمْ سيـّدي مذ صرتَ بينهم...>>>
(( أهلاً بالمهدي ))
بسم ِ الإله ِ ذكرتُ الآل كلهم ُ
يوم السرور ِ وبسم الله ِ أختـتمُ
*
*
*
أروي حكاية مولود ٍ يعيش بنا
في مثل هذي الليالي جاءَ يبتسمُ
*
*
*
طفلٌ صغيرٌ أتى بالحسـْـن ِ مزدهرا ً
ماشاهدوا مثله ُ يوما ً ولا علموا
*
*
*
ما أجمل الطفل إن لاحَت محاسنهُ
إذ لاحَ كالبدر بالأنـوار ِ يرتسم ُ
*
*
*
فكيف من كان شبلُ المصطفى و به ِ
لـبُّ الجمال ِ بأمر الله يعتصم ُ
*
*
*
وكيفَ من كانَ خيرُ الخلق ِ حيدرة ٌ
جد ٌ له ُ وهو الفرقانُ والحكم ُ
*
*
*
وكيفَ من كانت الزهراء ُ فاطمة ٌ
أمٌ له ُ وهي الأخلاقُ والقيم ُ
*
*
*
فياله ُ حسب ٌ يـُحكى ويا نسب ٌ
شرفـتهمْ سيـّدي مذ صرتَ بينهم ُ
*
*
*
بـُـشرى لآل النبيّ اليوم إذ بزغت
شمسُ الإله ِ وغابت خلفها الظــُـلـَمُ
*
*
*
فبشر الأرض بالمهديِّ سيدها
بالعدل ِ جاءَ فكم بالأرض ِ قد ظلموا
*
*
*
وبشر الناس والأوطان أنَّ لهمْ
سيفٌ من الله ِ حينَ الناس تختصمُ
*
*
*
هو الذي يرجع الحق الذي قــُـتلَ
فأنهُ خيرَ من سادوا وَمَن حكموا
*
*
*
يا لهفتي لهُ في يوم الظهور ِ فذا
يوم ٌ يشعُّ به ِ للمصطفى علم ُ
*
*
*
يومٌ تعودُ به ِ راياتُ حيدرة ٍ
في كفِّ من كفهُ يـُـسقى بها الكرمُ
*
*
*
يا توأم المرتضى يا صاحب الزَمَن
ماذا أقولُ وماذا ينفعُ الكـَــلِــمُ
*
*
*
اليوم مولدكَ الغالي أيا أملي
فهب لنا أملاً تحيا بهِ الأمم ُِ
*
*
*
وانشر جناحكَ فوق العالمين وكن
عيدا ً لمن ظــُــلموا في الأرض وانحرموا
*
*
*
فأنت من رحمة ِ الرحمن رحمتنا
فارحم فأنك حقا ً خير من رَحَموا
*
*
*
يا خير مَن حـَـمـِــلتْ خير النساء ِ به ِ
وأورثته ُ صفات الآل ِ كلهم ُ
*
*
*
ونصبته ُ أمير الناس ِ وامتلأت
منهُ الحياة بعدل ٍ كاد ينعدم ُ
*
*
*
للعسكريِّ سلامي كل ماطلعت
شمس النهار ِ وجاءَ الصبح ُ يبتسم ُ
*
*
*
وللنبي أقولُ اليوم مبتهجا ً
بشراكَ يا سيدي قد جاءَ ابنكمُ
*
*
*
بسم ِ الإله ِ ذكرتُ الآل كلهم ُ
يوم السرور ِ وبسم الله ِ أختـتمُ
--------------------------------------------------------------------------------
buhasan
10-12-2007, 10:51 PM
ما شاء الله حفظكم الله ورعاكم وماجور بحق محمد وال محمد
جدا جميل جعلك الله من جنود الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
HAEDER1
11-12-2007, 12:37 PM
http://www.sa8r.com/uploads/97edae7b21.jpg حياكم الله
HAEDER1
01-01-2008, 12:29 AM
المعجزات الالهية في مارون الراس
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Dec1/Rvx52373.jpg
قالها ابو تراب من هنا وبدأ تفجير العبوات ورمي الرصاص من هناك...
المعجزة الإلهية في مارون الراس
مارون الراس التي شيبت شعر الرأس حسب ما قال كبار القادة الاسرائيليين!
مارون الراس التي وبصعوبة ادعى جيش العدو انه استولى عليهاز مع العلم ان حزب الله اعلن ان مارون الراس قد استولي عليها لكن جيش العدو الغبي لم يع انها العوبة وفخ من قبل الحزب للالتفاف عليه والحاق اكبر عدد ممكن من الخسائر فيهز
بعد دخول جيش العدو الى مارون الراس ظاناً منه بالمكوث فيه أياماً وأيام مما يساعده على السيطرة والاحتكام من ذاك الموقع بسبب ارتفاعه
بعد يوم واحد من دخوله استقبله مجاهدو المقاومة الاسلامية استقبالا لم يتوقعه!
على أزيز الرصاص وصيحات المقاتلين ب الله أكبر استقبل جنود الاحتلال
مواجهات شرسة مؤذية كانت بين رجال الله وأعداء الله نتجت عن قصص ومعجزات لا تصدق!(لغير المؤمن فقط) ومن بين هذه القصص او المعجزات اخترنا لكم قصة ابي تراب...
الى تلك النقظة ستكمنوا انتم الخمسة ونحن سنبقى هنا بالتوفيق
هذا ما قاله مسؤول المحور للأفراد بينما الاشتباكات قائمة ومستمرة بين حزب الله وجيش الاناث اي جيش العدو توجهت المجموعة الى النقظة المطلوبة لاصطياد اكبر عدد ممكن من الجنود لا العصافير
ثلاث ساعات مضت... والشباب في الانتظار لكن من هم الشباب؟
هم من قوات النخبة شابان من اختصاص التخريب(زرع العبوات) وثلاثة شبان من القوات الخاصة
يا زهراء!! هذه الجملة كانت افتتاحية المواجهة قالها ابو تراب من هنا وبدأ تفجير العبوات ورمي الرصاص من هناك.جثث القتلى كانت تتطاير وفي شكلها أشكال الكلب الطائر(الذي لم يكتشف بعد)
صيحات المقاتلين كانت كافية لترعب الهدو فهي صيحات نابعة من القلب والبندقية!
صيحات المقاتلين كانت تدوي وصريخ الجنود كان يعوي
بعد المواجهات الحادة والشرسة وبعدما طلب جيش العدو اسناد الطائرات له.استشهد اربعة شباب من المجموعة وبقي ابو تراب.(عندما كانت طائرات العدو تقصف جيش العدو كان قد ابتعد الى الوراء)
هدأ الوضع نسبياً فاستغل ابو تراب الفرصة لابعاد الجثث ووضعه تحت شجرة وقرأ عليهم الفاتحة وغبطهم!
ما ان هدا الوضع حتى عاد جنود الاحتلال بالتقدم معززين بجنود اكثر
رآهم ابو تراب فرح بقدومهم أنه سيلتحق برفاقه لكنه في نفس الوقت رفع يديه للسماء وقال:
الهي اني اردت الشهادة ها انا سانالها لكن ما عساي ان افعل امام هذا العدو تركتني وحيدا فريدا الهي قوني على مواجهتهم والحاق اكبر عدد قتلى منهم
لبيك يا حسين... قيلت هذه الجملة موازاةً مع رمي قنبلتين يدويتين الجملة لم يقلها ابو تراب والقنبلتنان ايضا لم يرمهما!
الاسرائيلي لن يقول لبيك يا حسين والمجموعات الاخرى في مكان آخر اي المجموعات التي توقع ابو تراب ان ترسل اليه من النقطة الرئيسية لكن عسى ان يكون مسؤول المحور قد ارسل له عددا من المقاتلين عسى
التفت ابو تراب ورأى ما لم يتوقعه
رأى أربعة شباب يقاتلون بشراسة ووحشية يرمون القئاف والرصاص يناورون من مكان الى اخر يقتلون ويجرحون ويرهبون الجنود من هؤلاء؟
حدق قليلاً حدث اكثر حدق فحدق!
انهم هم الشباب الذين استشهدوا معه هذا ما رآاه لكنه لم يصدق فنظر الى تحت الشجرة لم يجدهم اذا ها هم!
تصدوا للقوة الاتية بشراسة قتلوا وجرحوا منهم والاحرون فروا من ارض المعركة كل هذا كان يحدث وابو تراب مصدوم لكن سرعان ما انتهت المعركة فالتفت ابو تراب اليهم ليشكرهم فلم يجدهم عاد ونظر الى تحت الشجرة فوجدهم ساجدين هناك
اقترب اليهم ناداهم...
اخوتي شكرا لكم لكنه ليس وقت صلاة اخوتي اتسمعونني؟
تقدم لمسهم فلم يتحركوا حينها ادرك انهم استشهدوا
رمى نفسه على الارض قربا منهم حركهم لم يتحركوا ناداهم لم يجيبوا
اخوتي هنيئاً لكم فزتم ورب الكعبة!
اخوتي اني وبإذن الله سالتحق بكم ان يم يكن اليوم فغداً فالله لم يختارني لاكون بينكم اني لا استحقها!
لماذا يا ابو تراب لا تقول ان الله ابقاك حياً لتروي لنا هذه المعجزة؟
انك تعلم هذا الشيء لكن عشقك للشهادة وتواضعك هما ما دفعاك لتقول هذا الشيء لرجال الله روايات ومعجزات لا تنتهي فالله كان معهم (فهو من يحيي العظام وهي رميم)
s-mdaarrsi
01-03-2008, 04:20 PM
نحن نؤمن بنصر الله للمجاهدين في كل زمان و مكان وضد اي ظالم و لكن يجب ان نحذر من المغلاة في مثل هذه القصص و لكم جزيل الشكر و الامتنان
.
حسونو
13-05-2008, 03:16 PM
احسنتم وبارك الله فيكم
HAEDER1
05-09-2008, 03:46 PM
http://www2.0zz0.com/thumbs/2008/09/05/12/602840101.jpg استهدف مجاهد آليتين في مدينة الملاهي فاحترقتا، وهُرع من بداخلهما كالنحل من القفير بحثاً عن ملجأ لهم ...
بعد سقوط ورقة اليوم الرابع والعشرين من الحرب اقتربت من القرية عند الواحدة ليلاً سريتان من مشاة الجنود الإسرائيليين بغية السيطرة على الأماكن الاستراتيجية
مداخل البلدة مؤمّنة بالعبوات والمجموعات الساهرة لا تجد فيها إلا من يستأنسُ بالموت وما إن كشفَ ضوء قمر الثالث عشر من رجب خيالات الجنود حتى اشتعلت البنادق في أيدي المجاهدين معركة قصيرة جداً انكفأت على إثرها السريتان تاركة لطائرات الاستطلاع المزودة بالصواريخ مهمة تأمين انسحابهم ناحية موقع الجاموس حيث ابتلعت كروم الزيتون المظلمة ظِلالهم فيما بدأت الطائرات الحربية تحصدُ قطع الليل بصواريخها رداً على الاستهداف المباشر الذي تعرض له الجنود فيما استطاعت قوة معادية التمركز في مدينة الملاهي شمالي القرية
أربعة أيام من مناوشات خفيفة والإسرائيلي لا يجرؤ على رفع رأسه ولكنهم في النهاية خرجوا إلى تل (شميس) ومعهم الإصابات وانتشروا بانتظار وصول الآليات إليهم غير أن قذائف المجاهدين كانت أسرع فأصيب جندي بقذيفة (ب7) عندها عرفوا انهم مكشوفون وأن طريق انسحابهم صعبة كان أحد الجنود يركض على الإسفلت ببطء شديد لثقل الحمل على ظهره فأخذ المجاهد وقته وهو يصوّب عليه قبل أن تضغط إصبعه على الزناد فأرداه قتيلاً فركض إليه رفيقه لسحبه فاصطادته الرصاصة الثانية فاختبأ الثالث خلف سيارة متوقفة إلى جانب الطريق ولكنه سرعان ما طار في الهواء اثر قذيفة أصابته ليقع بالقرب من رفاقه
في الوقت ذاته استهدف مجاهد آليتين في مدينة الملاهي فاحترقتا وهُرع من بداخلهما كالنحل من القفير بحثاً عن ملجأ لهم فلم يجدوا سوى غرفة صغيرة في معملٍ للأحجار كانوا أكثر من عشرة جنود في مسافة تقل عن الثلاثة أمتار ومنظار مجاهد في بيت ياحون يلاحقهم حتى إذا ما اطمئن انهم صاروا بداخلها استهدفها بصاروخٍ تصدعت على إثره الغرفة
لم يعرفوا ماذا سيفعلون انهم يتحركون في بقعة مكشوفة لجميع الجهات، فلجأوا إلى قبو صغير وبدأوا برمي القنابل الدخانية بكثافة تأميناً لانسحابهم وقد ساروا أكثر من أربعة كيلومترات وهم يحملون الجرحى على الحمالات إلى أن وصلت الآليات لإنقاذهم
عرف العدو أن الطيري مستنقع خطير، ولكنه أصر على الغرق فيه، ففي الثاني عشر من آب تقدمت آليات وجرافة باتجاه الطيري من خلف تل الخزان وقد جرفوا طريقاً جديدة للوصول إلى مثلث حداثا. لكن شيئاً لم يختلف فالعبوات والرماة ضد الدروع بالانتظار وصلت الجرافة إلى مكانٍ قريب من مركز الطوارئ والآليات إلى مدخل الطيري وخلفهم وقف مجاهد وبسرعة أطلق صاروخين فتعطلت آلية وجرافة، وقد احترق سائقها على الفور عندها أدارت دبابتا الميركافا مدفعيتهما لتستهدفا المكان في محاولة لسحب السائق القتيل ثم سارعوا للانسحاب تحت وابلٍ من قذائف المقاومين وقد سُحبت الجرافة إلى مثلث الطيري حيثُ كسرت وانقلبت على جنبها
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.