المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه ينقذ طالبا جامعيا في الامتحان


علاوي87
09-05-2008, 06:47 PM
صاحـب الزمـان عليه الصلاة والسلام يـنقذ طالبا جامعيا فـي الإمتحان الأخيـر ويقول له: نحن وفينا بوعدنا يبقى أن تفـي بوعـدك لـنا


يذكر أحد الخطباء الكرام هذه القصة إذ يقول:

كنت جالساً في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران، وذلك في زمن الشاه المقبور، لم يكن على المقعد بجانبي أحد، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره، فيضايقني في هذا الطريق البعيد. فسألت الله تعالى في قلبي:

إلهي إن كان مقدّراً أن يجلس عندي أحد، فاجعله إنساناً متديناً طيباً مؤنساً.

جلس المسافرون على مقاعدهم، ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي، فشكرت الله أني وحيد!

ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة! بشاب ذي مظهر غربي وكأنه ليس من أهل ديننا ومذهبنا، فتقدم حتى جلس عندي، قلت في قلبي: يا رب أهكذا تستجيبَ الدعاء؟!

تحركت السيارة ولم يتفوه أحد منا للثاني بكلمة، لأن الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعاً سيئاً، بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين. لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي، حتى حان وقت الصلاة (أول وقت الفضيلة)، وإذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص: قف هنا، لقد حان وقت الصلاة!

فرد عليه السائق مستهزئاً وهو ينظر إليه من مرآته:

اجلس، أين الصلاة وأين أنت منها، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟

قال الشاب: قلت لك قف وإلا رميتُ بنفسي، وصنعتُ لك مشكلة بجنازتي!

ما كنتُ أستوعب ما أرى وأسمع من هذا الشاب، إنه شيء في غاية العجب، فأنا كعالم دين أولى بهذا الموقف من هذا الشاب! وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازاً عن الموقف العدائي الذي يكنّه بعض الناس لعلماء الدين، لذلك كنت أنتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق.

وهكذا كنت أنظر إلى صاحبي باستغراب شديد، وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور، لما رأى إصرار الشاب وتهديده.

فقام الشاب ونزل من الحافلة، وقمت أنا خلفه ونزلت، رأيته فتح حقيبته وأخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته، ووضع عليها تربة الحسين (عليه السلام) الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت في حال من العجب!

ثم صعدنا الحافلة، وسلّمتُ عليه بحرارة معتذراً إليه من برودة استقبالي له أولاً، ثم سألته: مَن أنت؟

قال: إن لي قصة لا بأس أن تسمعها، لم أكن أعرف الدين ولا الصلاة وأنا الولد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا. كانت المسافة بين سكني والجامعة التي أدرس فيها مسافة قرية إلى مدينة. ركبتُ السيارة التي كنت أستقلها يومياً إلى المدينة مع ركاب آخرين وكان الطقس بارداً جداً وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها.

فلما وصلنا إلى منتصف الطريق تعطلت السيارة، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح (ميكانيك) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحتُ أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران، لا أدري أتجه يميناً أو يساراً، أم يأتيني من السماء من ينقذني، كنتُ في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي (وأن تشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها)، إنها كانت أصعب دقائق تمرّ عليّ خلال حياتي وكأن الدقيقة منها سهم يُرمى نحو آمالي، وكأني أشاهد أشلاء آمالي تتناثر أمامي ولا يمكنني إنقاذها أبداً!

فكلما أنظر إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي، فكدتُ أخرّ إلى الأرض وفجأة تذكرتً أن جدتي في إيران عندما كانت تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة، تقول بكل أحاسيسها: «يا صاحب الزمان»!

هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه لكوني غير متديّن قلتُ وبكل ما أملك في قلبي من حبّ وذكريات عائلية: «يا صاحب زمان جدتي»! ذلك لأني لم أعرف من هو (صاحب الزمان)، فنسبته إلى جدتي على البساطة، وقلتُ: فإن أنقذتني مما أنا فيه، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت!

وبينما أنا كذلك، وإذا برجل ذي هيبة نورانية حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسية: شغّل السيارة! فاشتغلت في المحاولة الأولى، ثم قال للسائق: أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر، وحين مغادرته التفتَ إليّ وخاطبني بالفارسية:

نحن وفينا بوعدنا، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضاً!

فاقشعرّ له جلدي وبينما لم أستوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له أثراً.

من هناك قررتُ أن أتعلم الصلاة وفاء بالوعد، بل وأصلي في أول الوقت دائماً.


اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

قصة وصلتني عبر الايميل فأحببت نقلها لكم
أخوكم علاوي87

المبدعة الصغيرة
09-05-2008, 06:55 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم وألعن أعدائهم إلى قيام يوم الدين

يا صاحب العصر والزمان :crying:

الفرج
الفرج
الفرج

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

علاوي87
09-05-2008, 10:20 PM
أشكرك أختي الفاضلة المبدعة الصغيرة على المرور والتعقيب

جعلنا الله وإياكم من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

ابو جعفر الباقر
15-05-2008, 12:58 AM
مشكورررررررررررررررر أخي ابو حسين الورد على هذة القصة الرائعة

أخي وهناك مئات القصص

للامام صلوات ربي علية وسلامة

تقبل مروري مولاي

علاوي87
15-05-2008, 03:26 AM
أشكر مروركم الكريم اخوي أبو جعفر
اللهم اجعلنا من أنصار الحجة وأعوانه والمستشهدسن بين يديه إله الحق آميين

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

بهار الموسوي
15-05-2008, 06:46 PM
يا صاحب زمان جدتي

يا صاحب زمان أبي

يا صاحب زمان أمي

يا صاحب زمان قلبي


العجل العجل

خذ بأيدينا مولاي

علاوي87
15-05-2008, 07:27 PM
أشكر مروركم أختي الفاضلة السيدة بهار

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.

حب الحسين اجنني
01-06-2008, 05:04 PM
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين.
العجل العجل العجل يامولاي ياصاحب الزمان

صادق للابد
06-06-2008, 08:20 PM
انتم تدعون للمهدي بان يسهل الله له الخروج
ثم
تدعون المهدي لقضاء حوائجكم

عجيب

علاوي87
12-06-2008, 04:44 AM
أخي حب الحسين أجنني أشكر مرورك وتعقيبك

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين

vip
12-06-2008, 12:21 PM
مشكوووووووور اخي علاوي والله ان اقشعر بدني والدموع ملئت وجنتي . هذا فيض من غيض كرامات اهل البيت وصاحب الزمان روحي لتراب نعليه الفداء اشد واكثر . ولكننا دائما ندعوا لا نفسنا بان تقضي حوائجنا ومن الادب في الزيارات والدعاء ان ندعي بقضاء حوائج امام زماننا حتى تقضى حوائجنا لانهم الوسيلة والفضيلة التي ننشدها ولان حوائجنا اساسها قضاء لحوائج مولانا وامام زماننا . فنحن بدعائنا نتوجه الى طلب الاخرة الباقية على الدنيا الفانية.
يااااااااااااااااااااااااااااااااااصاحب الزمان الغوث الغوث الغوث ادركنا ادركنا ادركنا العجل العجل العجل .
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن وليا وحافظا وناصرا وقائدا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك ي ارحم الراحمين امين رب العالمين .
اختكم / vip

نور الإمامة
12-06-2008, 04:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شكراً لكم على القصة الرائعة.العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان(عج)
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين

علاوي87
12-06-2008, 09:01 PM
دكتورة منتدانا الفاضلة أشكر مرورك وتعقيبك على موضوعي وفعلا هناك كثير من القصص جعلنا الله واياكم من المناصرين للامام الحجة روحي لتراب مقدمه الفداء

أختي الفاضلة نور الإمامة شكرا لكم لمروركم وتزيين صفحتي بتعقيبكم

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن (صلواتك عليه وعلى أبائه) في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين