المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأصبغ بن نباتة ( رضوان الله عليه )


HAEDER1
29-07-2007, 09:52 PM
أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي المُجاشِعي ، كان من خاصّة الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ، ومن الوجوه البارزة بين أصحابه ، وأحد ثقاته ، وهو مشهور بثباته واستقامته على حبّه .

وصفته النصوص التاريخيّة القديمة بأنّه شيعي ، وأنّه مشهور بحبّ علي ( عليه السلام ) .

كان من ( شرطة الخميس ) ، ومن اُمرائهم ، عاهد الإمام ( عليه السلام ) على التضحية والفداء والاستشهاد ، وشهد معه الجمل ، وصفين ، وكان معدوداً في أنصاره الأوفياء المخلصين .

في ذكر وقعة صفّين : حرّض الامام علي ( عليه السلام ) أصحابه ، فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين ! قدِّمني في البقيّة من الناس ، فإنّك لا تفقد لي اليوم صبراً ولا نصراً ، أمّا أهل الشام فقد أصبنا منهم ، وأمّا نحن ففينا بعض البقيّة ، أيذن لي فأتقدّم ؟ فقال علي : تقدّم باسم الله والبركة ، فتقدّم وأخذ رايته ، فمضى وهو يقول :

حتّى متى ترجو البقايا أصب إنّ الرجاء بالقنوط يُدمَ
أما ترى أحداث دهر تنب فادبُغْ هواك، والأديمُ يُدبَ
والرفق فيما قد تريد أبل اليوم شغل وغداً لا تفر


فرجع الأصبغ وقد خضَبَ سيفه ورمحه دما ، وكان شيخاً ناسكاً عابداً ، وكان إذا لقي القوم بعضهم بعضاً يغمد سيفه ، وكان من ذخائر علي ممّن قد بايعه على الموت ، وكان من فرسان أهل العراق .

هو الذي روى عهده إلى مالك الأشتر ، ذلك العهد العظيم الخالد ، كان من القلائل الذين اُذن لهم بالحضور عند الإمام ( عليه السلام ) بعد ضربته‏ .

عُدّ الأصبغ في أصحاب الإمام الحسن ( عليه السلام ) أيضاً .

له كتاب مقتل الحسين ( عليه السلام ) .

عمّر بعد الامام علي ( عليه السلام ) طويلاً ، توفي بعد المائة

HAEDER1
30-07-2007, 12:39 AM
أبوسعيد بن رباح البكريّ الجريريّ الكِنديّ الرّبعيّ الكوفيّ، الأديب، القارئ، الفقيه، المفسّر، وأحد المحدّثين المشهورين عند الإماميّة. ولا توجد لدينا معلومات دقيقة عن تاريخ ولادته ومحلّها. وأمضى جُلّ عمره مع التّابعين وأفاد منهم، لذا عدّه ابن حبّان من مشاهير أتباعهم بالكوفة.
أدرك أبان الإمامَ السّجّاد، والإمام الباقر، والإمام الصّادق عليهم السّلام، وأخذ منهم العلوم المتداولة يومئذٍ كعلم الحديث، ونال منزلة رفيعة في مدرسة الإمام الصّادق عليه السّلام، وكان معروفاً بكثرة الرّواية عنه عليه السّلام حتّى قيل إنّه روى ثلاثين ألف حديث. وكان من أعاظم القرّاء، بل كان يقرأ القرآن الكريم بطريقة خاصّة عُرفت بين القرّاء.
وكان يُعدّ من أُولي الرأي الحصيف في القرآن، والحديث، والفقه، والأدب، واللغة، والنّحو. ونقل الشّيخ الطّوسيّ أنّ الإمام الصّادق عليه السّلام انتدبه مرّةً لمناظرةٍ أدبيّة مع أحد المدّعين، وكان قال له: «اجلس في مسجد المدينة وأفتِ الناس، فإنّي أحبّ أن يُرى في شيعتي رجلٌ مثلُك».
وثّقه علماء الرّجال الشّيعة، وأيّد وثاقته محقّقو الرجال من أهل السّنّة كأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبي حاتم، والنَّسائيّ. كانت وفاته سنة (141 هـ) .
نُسبت إلى أبان كتب لم تصل الينا، ولم ترد أسماؤها في الفهارس. وفي ما يأتي بعضها:


1. معاني القرآن.
2. كتاب القراءات.
3. الغريب في القرآن.
4. الفضائل.
5. كتاب صفيّن