JO0ORYA
15-05-2008, 06:36 PM
أبيآت شعرية رآئعة للشآعر الأستآذ جآسم الصحيح .. في فآطمة الزهرآء سلآم الله عليهآ ..
أحـْرمتُ للحـُـبِ حَتى أشْـرقَتْ ذاتِـي
وَيَومَ ذكـْـرآكِ يآ ( زهْـرآءُ ) ميقَـآتِي
مَآكنتُ أصبحُ قِنـديلَ الهَـوى أبـَــداً
لَـو لَـم تكُـونِي بقلبِـي زيتَ مشكآتِي
أنـآ رسُـولكِ في حُـبٍ .. وفـِـي ألَـمٍ
مَـآضٍ الى غـآيتي .. رآضٍ بمَأسآتـي
السٌِـلمُ نهْـجِي , فمَـآ عطَـلتُ مُقتَـرَحاً
قـد صآدَقَـتْ تحْـتَهُ احـدَى الحمـَـآمآتِ
طُـفْتُ اللغــآتَ .. فشَـدتنِي هُنـآ لُغَـةٌ
تَـأسُـو الجـِـرآحَ بأزهـَـآرِ الموآسـآةِ
وقَـد حَمـلتُ جِــرآحَ الأرضِ قآطِـــبَةً
وجـئتُ أطـرقُ .. أبــوآبَ السمــآوآتِ
حَـيرآنُ .. تدفعُـنِي الشكْـوى , وأدفعـُـهآ
مَـآبينَ آهَـآتي الحَـرٌَى , وأنـــٌَــآتِي
والبآئسُـون .. تـرآتيلٌ عَـرَجْتُ بهـِــم
اليـكِ .. فوق جنـــآحٍ من منـآجآتـِـي
طـوفي بيَ العـآلمَ الأعْـلَى كمـَــآ وَتَـرٍ
يطـوفُ باللحــنِ .. مَـآبينَ المقـَـآمآتِ
لعـلٌَ بـينَ النجُـومِ الزٌُهـرِ .. كَـوكبـَـةٌ
تكفـِي لأنـْـــظُمَ عِقْـداً من تحيــٌَـآتِ
فمـَـآ تَـلِيقُ التحَـآيآ حِــين أرفَعـُــهآ
اليـكِ .. مَـآلَـم تكُن أضْــوآءَ نجمـَـآتِ
أتـيتُ أحـْـــدُو مِـن الآلآمِ قآفـِـــلَةً
بِطـُــولِ جِـيلـينِ مِن مآضٍ ... وَمِن آتِ
حَـرٌَآن .. لآأبتغـِـي ظِـــلاً ألـوذُ بـِـهِ
منَ الهَجـِــيرِ سـِـوَى ظِـلٌِ النبـُــواتِ
ذآكَ الـذِي نَسَـجَـتْ كَفـآكِ بُـرْدَتـَـــهُ
مِمـٌَـآ تجشٌَـمتِ مِـن هَـمٌٍ ... واِعنـَـآتِ
أُصغـِي الـيكِ تُدِيـرينَ الرٌَحـَـى نَغَمــاً
عَــلى الزمَـآن , طـَـلِيقاً في المسَـآفآتِ
وَتنصُـبينَ لَـدَى ( السبطـَـينِ ) مُتـٌَـكأً
من همسـةٍ , وسـَـريراً من حكــَـآيآتِ
( زهـرآءُ ) .. والوحْيُ مآزآلَـت مَلآعِـبُهُ
تعـيشُ أمســَــكِ فـِي دنيَـآ خيـآلآتِي
فهـَآ هُنـَآ بَسمَـةٌ .. فـآضَ الحنَآن بهَـآ
عَـلى النبِـي .. فسَـلٌَتْ همـٌَـةَ العـَآتِـي
َوهَـآ هُنَـآ قبلـةٌ .. أغفـَآ ( أبُـو حَسنٍ )
فِـي دفْـئِهآ نآسِيــاً عصـْـفَ الجِرآحآتِ
هِـي الرسَــآلةُ لم تضـلعْ قِـوآكِ بهـَـآ
فِـي مُرتَقَـى الوحْـي .. يآبِـنتَ الرسَآلآتِ
حَمَـلتِهَآ واقتَحَمْـتِ الشٌَـوطَ في ثِقَـةِ ال ـ
أقــْـدآرِ سآآآئرةً نحـْــوَ المهمــٌَـآتِ
مآعَــرْقلَتْ نهْـرُكِ الأحْجـَآرُ يَـومَ جـَرى
بآلخـْـصْبِ يحمِـلُ آمــَـآلَ الشجَـيرَآتِ
نِعْـمَ الجِهَـآدِ الـذِي رَوضـْـتِ شَـوكَتَهُ
حتـى استحـآلتْ زهــُـوراً للمسـَـرآتِ
فأَعـْـلَنَ النخْـلُ زُهـُـوراً أنٌَ ( فآطمَـة )
اسـْـمٌ يضـَـآف لأسْمـَـآء النخـَـْيلآتِ !
( زَهـرَآءْ ) .. يآنغْمـَـةً شَدتْ ذرآعَ أبـِي
فِي الحقـْـلِ , وهو يُغنيهـَـآ بِـمِسحـَـآةِ
مآزآلَ لَحْنـُـكِ في نفسـِــي يُطهـٌِــُرهآ
ممـَـآ هُنـَـآلكَ من طـِــينِ الغـِـوآيآتِ
فـِي النفْـسِ ثمَـةَ أصْـنآمٍ قَـد انعقـَـدتْ
أمشَـآجُهـَـآ الحُمْـرُ من أمشـَـآجِ لـَذَآتِي
أطــلقتُ اسمَـكِ فأسـاً فِي هَـيآآكِلهـَــآ
حتَـى تسـَـآقطتِ ( العُـزى ) على ( اللآتِ )
ألسْـتِ أقْـدَسَ مَـآ ( جَـبريلُ ) أنـْــزَلهُ
عـَـلى النَـبيينَ مـن وحْـيٍ .. وأيـَـآتِ !
( زهـرآءُ ) .. أنتِ الشعَـآر الحقُ انْ رُفعَـتْ
بـاسْمِ الكـَـرآمةِ , آلآفَ الشعــَـــآرَآتِ
جَثـَآ عَـلى بـَآبكَ التَـآريخُ , اذ فـَـرِغَتْ
جـُـــيُوبهُ مِـن قـَـرآبينٍ .. وَثـَـورآتِ
َوكـَـآد يشكُـو فأهْـديتِ ( الحُـسَينَ ) لهُ ..
وَعـَـآدَ يحمـِـلُ كنــْـزاً من بطـُـولآتِ
مَـآ بَـآلُنـَآ نحْـنُ لم نسْـتوحِ منـكِ سِوى
صـَـوتُ المنَـآحَةِ في صَـمتِ الجَـنآزآتِ !
هـَـآ نحْـنُ نشعـِلُ في نجـْـوآكِ أفئـِـدةُ
حَـرٌَى .. أضـَـأنآ بهَـآ شمـْـعَ القدآسَآتِ
وأنتِ في وِردنـَـآ .. تَـرتيلـَـةٌ طَفَحـَـتْ
من الجـِـرآحِ .. عَـلى ثغـْـرِ التــِلآوآتِ
وَحُبـكِ العـَـذبُ مآ زلنــَـآ نُوزعــُــهُ
عَـلى النٌِطــآفِ .. رَحيقــاً للســٌُـلآلآتِ
لكَـنَنـآ .. منـْـذُ أن جَفـتْ مُــروءَتُــنَآ
ومـَـآنــَـزآلُ عطـَـــآشَى للمـُـروءآتِ
ومنذُ نـَـآديتُ : يـآللغـَـوثِ ! وآنصـَرَفتْ
مسـَـآمِعُ القـَــومِ عن تـِـلكَ المُنــَآدآةِ
ومآتـَـزآلُ المعـَـآلي في مــَآآتِمِهــَــآ
تنعــَـى الى المَجْـدِ فقـْــدآنَ الرجـُولآتِ
لآتسـْـألي الدربَ عَـن مسـْـرَى قَوآفِلنَــآ
بــَـآتتْ صَــريعَةَ أعــْـلآمٍ .. وَرآيَـآتِ
ويـْـلآهُ منْ غَضبـةِ الأَحفـَـآدِ حـينَ تَـرَى
ارثَ الجـُـدُودِ كُنـُــوزاً .. من مـَــذَلآتِ !!
أحـْرمتُ للحـُـبِ حَتى أشْـرقَتْ ذاتِـي
وَيَومَ ذكـْـرآكِ يآ ( زهْـرآءُ ) ميقَـآتِي
مَآكنتُ أصبحُ قِنـديلَ الهَـوى أبـَــداً
لَـو لَـم تكُـونِي بقلبِـي زيتَ مشكآتِي
أنـآ رسُـولكِ في حُـبٍ .. وفـِـي ألَـمٍ
مَـآضٍ الى غـآيتي .. رآضٍ بمَأسآتـي
السٌِـلمُ نهْـجِي , فمَـآ عطَـلتُ مُقتَـرَحاً
قـد صآدَقَـتْ تحْـتَهُ احـدَى الحمـَـآمآتِ
طُـفْتُ اللغــآتَ .. فشَـدتنِي هُنـآ لُغَـةٌ
تَـأسُـو الجـِـرآحَ بأزهـَـآرِ الموآسـآةِ
وقَـد حَمـلتُ جِــرآحَ الأرضِ قآطِـــبَةً
وجـئتُ أطـرقُ .. أبــوآبَ السمــآوآتِ
حَـيرآنُ .. تدفعُـنِي الشكْـوى , وأدفعـُـهآ
مَـآبينَ آهَـآتي الحَـرٌَى , وأنـــٌَــآتِي
والبآئسُـون .. تـرآتيلٌ عَـرَجْتُ بهـِــم
اليـكِ .. فوق جنـــآحٍ من منـآجآتـِـي
طـوفي بيَ العـآلمَ الأعْـلَى كمـَــآ وَتَـرٍ
يطـوفُ باللحــنِ .. مَـآبينَ المقـَـآمآتِ
لعـلٌَ بـينَ النجُـومِ الزٌُهـرِ .. كَـوكبـَـةٌ
تكفـِي لأنـْـــظُمَ عِقْـداً من تحيــٌَـآتِ
فمـَـآ تَـلِيقُ التحَـآيآ حِــين أرفَعـُــهآ
اليـكِ .. مَـآلَـم تكُن أضْــوآءَ نجمـَـآتِ
أتـيتُ أحـْـــدُو مِـن الآلآمِ قآفـِـــلَةً
بِطـُــولِ جِـيلـينِ مِن مآضٍ ... وَمِن آتِ
حَـرٌَآن .. لآأبتغـِـي ظِـــلاً ألـوذُ بـِـهِ
منَ الهَجـِــيرِ سـِـوَى ظِـلٌِ النبـُــواتِ
ذآكَ الـذِي نَسَـجَـتْ كَفـآكِ بُـرْدَتـَـــهُ
مِمـٌَـآ تجشٌَـمتِ مِـن هَـمٌٍ ... واِعنـَـآتِ
أُصغـِي الـيكِ تُدِيـرينَ الرٌَحـَـى نَغَمــاً
عَــلى الزمَـآن , طـَـلِيقاً في المسَـآفآتِ
وَتنصُـبينَ لَـدَى ( السبطـَـينِ ) مُتـٌَـكأً
من همسـةٍ , وسـَـريراً من حكــَـآيآتِ
( زهـرآءُ ) .. والوحْيُ مآزآلَـت مَلآعِـبُهُ
تعـيشُ أمســَــكِ فـِي دنيَـآ خيـآلآتِي
فهـَآ هُنـَآ بَسمَـةٌ .. فـآضَ الحنَآن بهَـآ
عَـلى النبِـي .. فسَـلٌَتْ همـٌَـةَ العـَآتِـي
َوهَـآ هُنَـآ قبلـةٌ .. أغفـَآ ( أبُـو حَسنٍ )
فِـي دفْـئِهآ نآسِيــاً عصـْـفَ الجِرآحآتِ
هِـي الرسَــآلةُ لم تضـلعْ قِـوآكِ بهـَـآ
فِـي مُرتَقَـى الوحْـي .. يآبِـنتَ الرسَآلآتِ
حَمَـلتِهَآ واقتَحَمْـتِ الشٌَـوطَ في ثِقَـةِ ال ـ
أقــْـدآرِ سآآآئرةً نحـْــوَ المهمــٌَـآتِ
مآعَــرْقلَتْ نهْـرُكِ الأحْجـَآرُ يَـومَ جـَرى
بآلخـْـصْبِ يحمِـلُ آمــَـآلَ الشجَـيرَآتِ
نِعْـمَ الجِهَـآدِ الـذِي رَوضـْـتِ شَـوكَتَهُ
حتـى استحـآلتْ زهــُـوراً للمسـَـرآتِ
فأَعـْـلَنَ النخْـلُ زُهـُـوراً أنٌَ ( فآطمَـة )
اسـْـمٌ يضـَـآف لأسْمـَـآء النخـَـْيلآتِ !
( زَهـرَآءْ ) .. يآنغْمـَـةً شَدتْ ذرآعَ أبـِي
فِي الحقـْـلِ , وهو يُغنيهـَـآ بِـمِسحـَـآةِ
مآزآلَ لَحْنـُـكِ في نفسـِــي يُطهـٌِــُرهآ
ممـَـآ هُنـَـآلكَ من طـِــينِ الغـِـوآيآتِ
فـِي النفْـسِ ثمَـةَ أصْـنآمٍ قَـد انعقـَـدتْ
أمشَـآجُهـَـآ الحُمْـرُ من أمشـَـآجِ لـَذَآتِي
أطــلقتُ اسمَـكِ فأسـاً فِي هَـيآآكِلهـَــآ
حتَـى تسـَـآقطتِ ( العُـزى ) على ( اللآتِ )
ألسْـتِ أقْـدَسَ مَـآ ( جَـبريلُ ) أنـْــزَلهُ
عـَـلى النَـبيينَ مـن وحْـيٍ .. وأيـَـآتِ !
( زهـرآءُ ) .. أنتِ الشعَـآر الحقُ انْ رُفعَـتْ
بـاسْمِ الكـَـرآمةِ , آلآفَ الشعــَـــآرَآتِ
جَثـَآ عَـلى بـَآبكَ التَـآريخُ , اذ فـَـرِغَتْ
جـُـــيُوبهُ مِـن قـَـرآبينٍ .. وَثـَـورآتِ
َوكـَـآد يشكُـو فأهْـديتِ ( الحُـسَينَ ) لهُ ..
وَعـَـآدَ يحمـِـلُ كنــْـزاً من بطـُـولآتِ
مَـآ بَـآلُنـَآ نحْـنُ لم نسْـتوحِ منـكِ سِوى
صـَـوتُ المنَـآحَةِ في صَـمتِ الجَـنآزآتِ !
هـَـآ نحْـنُ نشعـِلُ في نجـْـوآكِ أفئـِـدةُ
حَـرٌَى .. أضـَـأنآ بهَـآ شمـْـعَ القدآسَآتِ
وأنتِ في وِردنـَـآ .. تَـرتيلـَـةٌ طَفَحـَـتْ
من الجـِـرآحِ .. عَـلى ثغـْـرِ التــِلآوآتِ
وَحُبـكِ العـَـذبُ مآ زلنــَـآ نُوزعــُــهُ
عَـلى النٌِطــآفِ .. رَحيقــاً للســٌُـلآلآتِ
لكَـنَنـآ .. منـْـذُ أن جَفـتْ مُــروءَتُــنَآ
ومـَـآنــَـزآلُ عطـَـــآشَى للمـُـروءآتِ
ومنذُ نـَـآديتُ : يـآللغـَـوثِ ! وآنصـَرَفتْ
مسـَـآمِعُ القـَــومِ عن تـِـلكَ المُنــَآدآةِ
ومآتـَـزآلُ المعـَـآلي في مــَآآتِمِهــَــآ
تنعــَـى الى المَجْـدِ فقـْــدآنَ الرجـُولآتِ
لآتسـْـألي الدربَ عَـن مسـْـرَى قَوآفِلنَــآ
بــَـآتتْ صَــريعَةَ أعــْـلآمٍ .. وَرآيَـآتِ
ويـْـلآهُ منْ غَضبـةِ الأَحفـَـآدِ حـينَ تَـرَى
ارثَ الجـُـدُودِ كُنـُــوزاً .. من مـَــذَلآتِ !!