nadeen-49
17-05-2008, 07:31 PM
سورة النزف ..
أوجزْ خطاكـَ فحزننا يتشكــّـلُ
واسكبْ هنا لغة ً بقلبكـَ تهطلُ
واعصرْ بظلكـَ موطناً لو لامسَ
الأشياءَ لانتفضتْ وناحَ البلبلُ
فهنا بزوغ ٌ للحنايا يشتكي
ألمَ البتولِ بكلِّ ما يتحمّـلُ
وهنا صياغة ُ ما تـَهامَى نبضـُه
بتلاوةِ القـَدْرِ الذي يتنزَّلُ
برثاءِ نافلةَ ِ الإلهِ وسورة ٍ
من نورهِ الأعلى بآي ٍ تحفلُ
بلسان ِ غيبِ الله ِ في ملكوتهِ
بفسائلِ الفردوسِ حين تـُبَللُ
بسمائه ِ الـ صلتْ ببعضِ بكائِها
ومضتْ بحزنِ العالمينَ تُـقبـّـلُ
للدمعِ في وجهِ المؤمَّـلِ نورهِ
لفؤادهِ الناعي لحزن ٍ يُشعَـلُ
قسماً بعينيه ِ اللتين ِ تحوطنا
إن الفؤادَ بخفقه ِ يتوسَّـلُ
للبضعة ِ الزهراء ِ للندبِ الذي
في روحِها للكسر ِ حين يُعلـّـلُ
ولحمرة ِ العين ِ التي ما شاهدتْ
إلا النبوةَ والهدى يتجللُ
ولمحسن ٍ والنزف في عتباتهِ
شكوى تـُـبَث ُّ وحرقة ٌ تتسللُ
ولصيحة ٍ ما بارحت عنقَ السما
لله ِ كم خطب ٍ بصدريَ ينزلُ
أماهُ فاطمة ٌ ونسجُ حكاية الـ
ــآلامِ يا نهراً بشجوكِ يرفلُ
أوحى إلينا الدمعُ ضلعاً ملهَماً
شدَّ الحياة َ وظلَّ فيها يرسلُ
نبتتْ حكاياتُ الظليمة ِ تشتكي
أقدارَها بمدامع ٍ تسترسلُ
وتمورُ ناحية َ البقيعِ بنبرة ٍ
ظلتْ بتكوين ِ الأسى تتمثـَّـلُ
قدْ ضيَّعتْ شكلَ اللحونِ وصافحتْ
كلَّ المواجع ِ باشتعالٍ يوغلُ
ونما بخاطرِها الوجودُ ينزَّهُ
تربٌ على أعتابها يتبـتـلُ
والجمرُ ماءٌ طارح الموتَ الذي
يأوي الجراحَ وصوتها يتوجَّــلُ
أمَّـاهُ يا زهراءُ صوتُ شكايةٍ
يهفو لشاطيكِ المعذبِ ينهَـلُ
فخذي بمسبحة ِ الحياة ِ رسالة ً
صلتْ بمائك ِ حين جفَّ الجدولُ
...
عظــّم الله أجوركم جميعاً ..
ودمتم في اللطف ..
.
أوجزْ خطاكـَ فحزننا يتشكــّـلُ
واسكبْ هنا لغة ً بقلبكـَ تهطلُ
واعصرْ بظلكـَ موطناً لو لامسَ
الأشياءَ لانتفضتْ وناحَ البلبلُ
فهنا بزوغ ٌ للحنايا يشتكي
ألمَ البتولِ بكلِّ ما يتحمّـلُ
وهنا صياغة ُ ما تـَهامَى نبضـُه
بتلاوةِ القـَدْرِ الذي يتنزَّلُ
برثاءِ نافلةَ ِ الإلهِ وسورة ٍ
من نورهِ الأعلى بآي ٍ تحفلُ
بلسان ِ غيبِ الله ِ في ملكوتهِ
بفسائلِ الفردوسِ حين تـُبَللُ
بسمائه ِ الـ صلتْ ببعضِ بكائِها
ومضتْ بحزنِ العالمينَ تُـقبـّـلُ
للدمعِ في وجهِ المؤمَّـلِ نورهِ
لفؤادهِ الناعي لحزن ٍ يُشعَـلُ
قسماً بعينيه ِ اللتين ِ تحوطنا
إن الفؤادَ بخفقه ِ يتوسَّـلُ
للبضعة ِ الزهراء ِ للندبِ الذي
في روحِها للكسر ِ حين يُعلـّـلُ
ولحمرة ِ العين ِ التي ما شاهدتْ
إلا النبوةَ والهدى يتجللُ
ولمحسن ٍ والنزف في عتباتهِ
شكوى تـُـبَث ُّ وحرقة ٌ تتسللُ
ولصيحة ٍ ما بارحت عنقَ السما
لله ِ كم خطب ٍ بصدريَ ينزلُ
أماهُ فاطمة ٌ ونسجُ حكاية الـ
ــآلامِ يا نهراً بشجوكِ يرفلُ
أوحى إلينا الدمعُ ضلعاً ملهَماً
شدَّ الحياة َ وظلَّ فيها يرسلُ
نبتتْ حكاياتُ الظليمة ِ تشتكي
أقدارَها بمدامع ٍ تسترسلُ
وتمورُ ناحية َ البقيعِ بنبرة ٍ
ظلتْ بتكوين ِ الأسى تتمثـَّـلُ
قدْ ضيَّعتْ شكلَ اللحونِ وصافحتْ
كلَّ المواجع ِ باشتعالٍ يوغلُ
ونما بخاطرِها الوجودُ ينزَّهُ
تربٌ على أعتابها يتبـتـلُ
والجمرُ ماءٌ طارح الموتَ الذي
يأوي الجراحَ وصوتها يتوجَّــلُ
أمَّـاهُ يا زهراءُ صوتُ شكايةٍ
يهفو لشاطيكِ المعذبِ ينهَـلُ
فخذي بمسبحة ِ الحياة ِ رسالة ً
صلتْ بمائك ِ حين جفَّ الجدولُ
...
عظــّم الله أجوركم جميعاً ..
ودمتم في اللطف ..
.