المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علي (ع ) ورعاية رفيق سفره اليهودي


sun1110
30-07-2007, 06:24 PM
علي (ع ) ورعاية رفيق سفره اليهودي
يروى عن أمير المؤمنين (ع) انه اثنا سفره إلى الكوفة صاحب احد الأشخاص , وفي الطريق سأله عن اسمه ومكان سكناه ودينه فقال :أنا فلان اسكن في القرية الفلانية القريبة من الكوفة و أنا يهودي .
فقال له علي (ع) أنا عربي مسلم اسكن الكوفة
فأخذا يتحدث اثنا السفر في عدد من المواضيع حتى وصلا إلى مفترق الطرق حيث يذهب أمير المؤمنين إلى الكوفة بينما بتوجه اليهودي إلى الطريق الآخر المؤدي إلى قريته . لكن علي (ع) لم يتوجه الى طريق الكوفة بل استمر مع اليهودي في طريقه إلى قريته .
فلما انتبه اليهودي إلى ذلك سال أمير المؤمنين :
الم تقل بأنك ذاهب إلى الكوفة فلماذا لم تأخذ الطريق المؤدي إليها ؟ الم تنتبه إلى ذلك ؟
فقال روحي له الفداء : بل انتبهت إلى الطريق المؤدي إلى الكوفة , لكنني ارغب أن أودعك قليلا في الطريق التي تسلكها إلى قريتك وخاصة وأنت رفيق سفري ,ذلك حق الصحبة علي .
فتعجب اليهودي من أخلاق أمير المؤمنين فسأله:
هل هذه ميزة من أخلاقك الشخصية أم أنها واجب يحتمه عليك دينك؟
فقال عليه السلام: إنه سلوك شخصي وديني.
فأطرق اليهودي مفكرا: ما هذا الدين الذي يرعى حقوق الآخرين إلى هذه الدرجة من الممارسات الأخلاقية العليا.
ثم ذهب كل إلى طريقه.
وفي اليوم التالي جاء اليهودي إلى مدينة الكوفة فوجد ذلك العربي وقد تجمع حوله عدد كبير من الناس وهم يقدمون له كل الاحترام والتجليل والتقدير,فسأل أحد الواقفين بجانبه: من يكون ذلك الشخص؟
فقال له: إنه خليفة المسلمين علي بن أبي طالب (ع),
أطرق اليهودي وفكر طويلا وقال في نفسه: إن هذا السيد هو أميرالمؤمنين وخليفة المسلمين وقد أدى توضعا كثيرا معي يوم أمس.
فعند ذلك أدخل الله الهداية في قلبه فانكب على يدي وقدمي أمير المؤمنين يقبلها وأسلم على يديه وأصبح من أخلص شيعته.

HAEDER1
30-07-2007, 07:52 PM
نعم احسنتم هذه اشبه بالذي قال الله اعلم حيث يجعل رسالته امير المؤمنين وهذه صفاتهواخلاقه وقمة التصرف بمنطق . احترام الطريق واحترام الصديق بوركتمموضوع قيم للاستفاده فهذه عبرة قبل ان تكون قصة •'´¯)¸. •'´¤*¤**¤*¤ '•.¸(¯`'•. اللهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمّد وآلِ مُحَمّد الطّاهرينْ والعَنْ اَعدائَهُمْ يا كَريمْ.•'´¯)¸. •'´¤*¤**¤*¤ '•.¸(¯`'•.