sun1110
31-07-2007, 11:25 AM
النور الذي خرج من يد يوسف (ع)
في آخر قصة يوسف علية السلام عندما دعي أباه يعقوب وأخوته إلى مصر , خرج يوسف (ع)مع كبار رجال المملكة خارج المدينة إلى عدة فراسخ ليستقبل أباه وإخوته , وكانوا قد اجلسوا يعقوب (ع)وأولاده في محل معين حتى اقترب الركب منهم وهنا كان من اللائق أن ينزل النبي يوسف (ع) من على ظهر جواده احتراما لأبيه بغض النظر عن مقام السلطة الظاهرية ,إلا أن يوسف (ع) لم ينزل عن فرسه فقد ارتكب هنا الترك الأولى (فهو غير محرم ولكن كان من الأجدر به أن يفعل ذلك ولم يفعل ).
وقد روي عن الإمام الصادق (ع) : "ان يوسف لما قدم عليه الشيخ يعقوب دخله الغرور وعز الملك فلم ينزل إليه ,فهبط عليه جبرائيل فقال : يا يوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع فصارفي جو السماء فقال يوسف :يا جبرائيل ما هذا النور الذي خرج من راحتي ؟ فقال :نزعت النبوة من عقبك عقوبة لك لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب فلا يكون في عقبك نبي
فليفكر كل شخص بأمره ويحذر زوال نور الإيمان من قلبه وقد يزول عند الموت بنفخة واحدة من الشيطان, مع أن المفروض أن تكون القضية بالعكس وهوان يقوم هذا النور بطرد الشيطان عندما يهم بالاقتراب منه في حالة الموت ؟والشاهد القرآني قوله تعالى
{ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُون }
فهنا يصرح على أن كثرة الذنوب والمعاصي تؤدي إلى فقدان الإيمان
يا أمان الخائفين ويا ذا الأمن والأمان بك نستجير .
في آخر قصة يوسف علية السلام عندما دعي أباه يعقوب وأخوته إلى مصر , خرج يوسف (ع)مع كبار رجال المملكة خارج المدينة إلى عدة فراسخ ليستقبل أباه وإخوته , وكانوا قد اجلسوا يعقوب (ع)وأولاده في محل معين حتى اقترب الركب منهم وهنا كان من اللائق أن ينزل النبي يوسف (ع) من على ظهر جواده احتراما لأبيه بغض النظر عن مقام السلطة الظاهرية ,إلا أن يوسف (ع) لم ينزل عن فرسه فقد ارتكب هنا الترك الأولى (فهو غير محرم ولكن كان من الأجدر به أن يفعل ذلك ولم يفعل ).
وقد روي عن الإمام الصادق (ع) : "ان يوسف لما قدم عليه الشيخ يعقوب دخله الغرور وعز الملك فلم ينزل إليه ,فهبط عليه جبرائيل فقال : يا يوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع فصارفي جو السماء فقال يوسف :يا جبرائيل ما هذا النور الذي خرج من راحتي ؟ فقال :نزعت النبوة من عقبك عقوبة لك لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب فلا يكون في عقبك نبي
فليفكر كل شخص بأمره ويحذر زوال نور الإيمان من قلبه وقد يزول عند الموت بنفخة واحدة من الشيطان, مع أن المفروض أن تكون القضية بالعكس وهوان يقوم هذا النور بطرد الشيطان عندما يهم بالاقتراب منه في حالة الموت ؟والشاهد القرآني قوله تعالى
{ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُون }
فهنا يصرح على أن كثرة الذنوب والمعاصي تؤدي إلى فقدان الإيمان
يا أمان الخائفين ويا ذا الأمن والأمان بك نستجير .