sun1110
01-08-2007, 12:01 AM
قصة لاسكندر ومحاورته مع ملك الصين
في كتاب حياة الحيوان قصة الاسكندر وذهابه إلى الصين "بعد أن احتل لاسكندر الهند توجه إلى الصين وخيم عند حدودها , وفي الليل جاء حارس خيمة لاسكندر وقال أنا رسول ملك الصين يريد مقابلتك . فقال : ليدخل فلما دخل قال إن عنده موضوعا خاص الاسكندر فقط .فأمر الاسكندر الجميع بالخروج عدا الحاجب , فقال : حتى الحاجب لابد آن يخرج فقال الاسكندر :فتشوه أولا لئلا يكون معه سلاح . ففتشوه فقالوا : ليس معه سلاح . هنا امسك الاسكندر بسلاحه ليدافع عن نفسه إذا تطلب الأمر وحين خلا به قال : أنا ملك الصين ولست رسوله . فقال كيف جرؤت أن تأتي بلا سلاح ؟ قال : جرأتي من أني لا عداوة سابقة بيني وبينك وسمعت انك رجل عاقل وعالم فلا تقتلني بلا سبب ولو فعلتها فان غيري سينصب مكاني وسيقاتلك .ثم انك لو قتلتني فلن تنال إلا الصيت السيء والذكر السيء .فقال الاسكندر حسنا فما الذي جاء بك ؟ قال : جئت أسالك لم قصدت بلدنا ولم تريد القتال ؟ فقال الاسكندر :ادفعوا لنا الآن خراج الصين لست سنوات سلفا وبعدها تدفعون في كل عام نصف خراج بلدكم . قال : لو دفعنا لكم هذا المبلغ ضعفت الحكومة وواجهنا مشاكل داخلية وخارجية فقال الاسكندر :فأعطوا خراج سنتين .فقال : أن هذا لا يرهقنا ولكنه لازال مبلغا ضخما . وهكذا حتى توافقوا على خراج سنة واحدة . عندها قال ملك الصين : والآن وبعد أن انتهت المسالة بالتوفيق والسلم فليس من اللائق أن تعودون دون أن نضيفكم أنت وجنودك , انتم ضيوفنا غدا .
فقبل الاسكندر دعوته .
وفي اليوم التالي جاؤوا إلى المكان الموعود فرأوا جيش الصين يملا البر , ويفوق عددهم عدد جيش الاسكندر كثيرا . فضن الاسكندر انه قد خدع لذا أمر جيشه بالاستعداد ولكنه رأى ملك الصين قد ركب فيلا . وتقدم إليه بأدب واحترام فقال أخدعتنا وجئتنا بجيشك ؟
قال :لا . ولكني أردت أن أفهمك أني حين جئتك البارحة طالبا السلم , لم يكن لضعف أو عجز بل أني أردت أن لا تراق دماء ويقتل أبرياء الطرفين , ولم نلجأ لإراقة الدماء إذا أمكن تفادي ذلك بمال أو مجوهرات ؟ .
فقال الاسكندر : لم أجد في كل البلدان التي فتحتها ملكا عاقلا مثلك . وأخيرا ,حين ذهبوا لتناول الطعام جعل له و اللاسكندر مائدة خاصة وجعلوا فيها آنية مغطاة , فرفع الاسكندر غطاء احد الآنية فوجده مملوء بالياقوت ورفع غطاء الآخر فوجده فيه زبرجدا وفي الثالث زمرد والآخر ذهب وهكذا فقد وضعوا أنواع المجوهرات الثمينة النادرة أمام الاسكندر .
فقال له ملك الصين : مالك لا تأكل فقال الاسكندر : ماذا آكل فليس في هذه الآنية ما يؤكل . فقال : عجباً ؟ أليس طعامك الذي تأكل هو الجواهر النادرة الثمينة فقال الاسكندر : لا بل أكل الطعام كغيري فقال الملك : عجيب ! لقد حسبت ان طعامك الجواهر النادرة حتى أتيت من آخر الدنيا (من اليونان) .فخجل الاسكندر ولم يستطع أن يجيبه .
قال أمير المؤ منين روحي له :"ما أكثر العبر وما اقل الاعتبار " .
في كتاب حياة الحيوان قصة الاسكندر وذهابه إلى الصين "بعد أن احتل لاسكندر الهند توجه إلى الصين وخيم عند حدودها , وفي الليل جاء حارس خيمة لاسكندر وقال أنا رسول ملك الصين يريد مقابلتك . فقال : ليدخل فلما دخل قال إن عنده موضوعا خاص الاسكندر فقط .فأمر الاسكندر الجميع بالخروج عدا الحاجب , فقال : حتى الحاجب لابد آن يخرج فقال الاسكندر :فتشوه أولا لئلا يكون معه سلاح . ففتشوه فقالوا : ليس معه سلاح . هنا امسك الاسكندر بسلاحه ليدافع عن نفسه إذا تطلب الأمر وحين خلا به قال : أنا ملك الصين ولست رسوله . فقال كيف جرؤت أن تأتي بلا سلاح ؟ قال : جرأتي من أني لا عداوة سابقة بيني وبينك وسمعت انك رجل عاقل وعالم فلا تقتلني بلا سبب ولو فعلتها فان غيري سينصب مكاني وسيقاتلك .ثم انك لو قتلتني فلن تنال إلا الصيت السيء والذكر السيء .فقال الاسكندر حسنا فما الذي جاء بك ؟ قال : جئت أسالك لم قصدت بلدنا ولم تريد القتال ؟ فقال الاسكندر :ادفعوا لنا الآن خراج الصين لست سنوات سلفا وبعدها تدفعون في كل عام نصف خراج بلدكم . قال : لو دفعنا لكم هذا المبلغ ضعفت الحكومة وواجهنا مشاكل داخلية وخارجية فقال الاسكندر :فأعطوا خراج سنتين .فقال : أن هذا لا يرهقنا ولكنه لازال مبلغا ضخما . وهكذا حتى توافقوا على خراج سنة واحدة . عندها قال ملك الصين : والآن وبعد أن انتهت المسالة بالتوفيق والسلم فليس من اللائق أن تعودون دون أن نضيفكم أنت وجنودك , انتم ضيوفنا غدا .
فقبل الاسكندر دعوته .
وفي اليوم التالي جاؤوا إلى المكان الموعود فرأوا جيش الصين يملا البر , ويفوق عددهم عدد جيش الاسكندر كثيرا . فضن الاسكندر انه قد خدع لذا أمر جيشه بالاستعداد ولكنه رأى ملك الصين قد ركب فيلا . وتقدم إليه بأدب واحترام فقال أخدعتنا وجئتنا بجيشك ؟
قال :لا . ولكني أردت أن أفهمك أني حين جئتك البارحة طالبا السلم , لم يكن لضعف أو عجز بل أني أردت أن لا تراق دماء ويقتل أبرياء الطرفين , ولم نلجأ لإراقة الدماء إذا أمكن تفادي ذلك بمال أو مجوهرات ؟ .
فقال الاسكندر : لم أجد في كل البلدان التي فتحتها ملكا عاقلا مثلك . وأخيرا ,حين ذهبوا لتناول الطعام جعل له و اللاسكندر مائدة خاصة وجعلوا فيها آنية مغطاة , فرفع الاسكندر غطاء احد الآنية فوجده مملوء بالياقوت ورفع غطاء الآخر فوجده فيه زبرجدا وفي الثالث زمرد والآخر ذهب وهكذا فقد وضعوا أنواع المجوهرات الثمينة النادرة أمام الاسكندر .
فقال له ملك الصين : مالك لا تأكل فقال الاسكندر : ماذا آكل فليس في هذه الآنية ما يؤكل . فقال : عجباً ؟ أليس طعامك الذي تأكل هو الجواهر النادرة الثمينة فقال الاسكندر : لا بل أكل الطعام كغيري فقال الملك : عجيب ! لقد حسبت ان طعامك الجواهر النادرة حتى أتيت من آخر الدنيا (من اليونان) .فخجل الاسكندر ولم يستطع أن يجيبه .
قال أمير المؤ منين روحي له :"ما أكثر العبر وما اقل الاعتبار " .