Ahmed
01-08-2007, 02:02 PM
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم وبالله نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين. نصير المستضعفين. مولى المؤمنين. مبيل الظالمين. وصلوات الله على خاتم الانبياء والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين حماة العقيدة ومثبتي اركان الدين. واللعن الدائم المؤبد المخلد على الظالمين من النواصب والخوارج والكافرين بالحق والجاحدين الى قيام يوم الدين....
اما بعد اخواني واخواتي اهل الحق والموالين . فهذه قصة هدايتي واستبصاري وعبوري من المذهب السني الشافعي الى الوهابيه ثم الى دين الحق الاسلام المحمدي الاصيل ومذهب اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. اضعها بين أيديكم لتكون زيادة في الدليل على احقية مذهب ال محمد وفضله على سائر الملل والنحل وعلى ان الهدايه طريقها واضح بين ومكشوفة لجميع الناس فماخاب من استمسك بالعروة الوثقى محمد وال محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين...
تبدأ قصتي في مدينة سمفروبل الأوكرانيه حيث ولدت وكان والدي يتلقى العلم في الاتحاد السوفيتي البائد - وكان شيوعي الفكر والعقيده سني شافعي المذهب- وقد سافر للتعلم في الاتحاد السوفياتي وتزوج هناك وقد ولدت في عصر نهاية الاتحاد السوفياتي البائد .
منذ ولادتي وحتى بلوغي العام السادس( وهي فترة وجودي في الاتحاد السوفياتي) لم اكن اعرف شيئا عن الدين والاسلام والصلاة والعباده ولم اكن اعرف شيئا عن الله سبحانه وتعالى اذ لم يسع والدي اللذي يعتنق الفكر الماركسي اللينيني الى تعريفي بالدين طبعا.
وبعد انهاء والدي لتعلمه اخذنا وسافر بنا الى لبنان حيث تقيم عائلة والدي ذات الاصول الفلسطينيه. وكانت عائلة والدي( اي جدي وجدتي واعمامي) ملتزمون دينيا على المذهب الشافعي السني وكان اثنان من اعمامي معتنقين للبدعة الوهابيه.. واضطر والدي للسفر مع امي الى اوكرانيا بعد ذلك وتركوني (وكان لي من العمر ست سنوات) في بيت جدي.
سعى جدي واعمامي منذ ذلك الحين الى تعريفي بالدين الاسلامي والمذهب الشافعي وكانوا يأخذوني الى المساجد في اوقات الصلاه. وقد بدأت اتعلم العقيده السلفيه الوهابيه من اعمامي. واستمريت على هذا الحال فترة من الزمن.
وفي المدرسه(وكان لي من العمر عشر سنوات) تعرفت الى زميل من الجنوب اللبناني وقد اكتسبته صديقا وكان انسانا رائعا وملتزما في الدين. وفي احد الايام شاهدته مصليا مسبلا يديه. فقلت له ماذا كنت تفعل؟ فأجاب بأنه كان يصلي. فسألته وهل هذه صلاة؟ لماذا لا تكتف يديك كما يفعل المسلمون؟ الست مسلما؟ فقال لي بأنه مسلم شيعي جعفري المذهب. فاستغربت ما سمعت لا سيما وأنني لم اسمع بالشيعة ولا بالجعفريه من قبل . فبدأ يشرح لي عن العقيدة الشيعيه وعن المذهب الشيعي وانا اسمعه. ثم روى لي ما جرى تحديدا للامام ابي عبد الله الحسين عليه السلام في العاشر من محرم. وبصراحة اقول انني وبعد عدة لقاءات مع هذا الصديق بدأت اميل الى التشيع وكأن شيئا في داخلي يقول لي ان هذا هو الحق فاتبعه.
وللاسف تركني صديقي وانتقل للعيش في بيروت ولم اعد اراه. وقد كنت في منتصف الطريق. اذا انني داخليا مقتنع بالتشيع واسمع واحضر مجالس عزاء الامام الحسين عليه السلام ولكنني لم اكن وقتها اعرف اكثر من ذلك عن التشيع. وكنت ما زلت صغيرا في السن ( 12 عاما) ولم ادر ماذا افعل؟ وكنت ضعيف الشخصيه...
بعد ان تركني صديقي صرت حائرا. وجاء الي احد الزملاء يدعوني الى حضور دروس وحلقات في الجماعه الاسلاميه(اي الاخوان المسلمين) وبدأت احضر معهم مع انني في داخلي كنت قد بدأت احيد عنهم واميل الى الحق( محمد وال محمد)..
وبعد فترة تعرفت الى زميل اخر في المدرسة ودعاني لحضور الحلقات والدروس العقائديه الوهابيه.. فدخلت الكتاب الوهابي وكان عمري 15 عاما.. وكنت قد بدأت اتمثل بالوهابيه في لبس الجلباب الافغاني وغيره من العادات...
وكانت هذه الفترة فترة صعود نجم اسامة بن لادن بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر. وقد استهواني كلام الرجل وخطابه الديني والسياسي فبدأت اعلن جهرة انني من مناصريه ومؤيده وكنت اسميه وقتها (( شيخ المجاهدين))...
الى ان جاء يوم كنت في المدرسه اتكلم مع اصدقائي فسمعت احدهم يتكلم عن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ويذكر اسماء ائمة اخرين من بينهم الامام ابي عبد الله الحسين عليه السلام..فعرفت انه شيعي..
بعد ان انهى هذا الزميل كلامه اخذته جانبا وسألته: هل انت شيعي؟؟ فاجابني بالايجاب
فقلت له انني حائر واريد ان اعرف المزيد عن المذهب الشيعي وعن اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم...فبدأ يساعدني ويأتيني بالأدله والكتب وقد ارشدني الى عدة كتب قيمة..منها : المراجعات وليالي بيشاور..
اشتريت هذه الكتب وقرأتها جيدا وكررت قراءتها عدة مرات. وبعد ذلك خرجت على الملأ قائلا بأعلى صوتي: (( نعم انا الان اهديت واستبصرت ورأيت النور وعبرت الى الحق)) واعلنت على الملأ اعتناقي لمذهب الحق مذهب محمد وال محمد اللذي هو الاسلام الصحيح والسراط المستقيم والعروة الوثقى...
وبمجرد ان سمع جميع من حولي من اهل ورفاق من اهل السنة نبأ تشيعي بدأوا يواجهوني ويحاربوني وقد مررت ولا زلت امر في محنة كبيرة اذ انني اتعرض لشتى انواع المضايقات الكلاميه والاذى البدني وغيره بهدف ارجاعي عن طريق الحق واسكاتي وقد هددني بعض الاشخاص الوهابيون بهدر دمي واعتبروني مرتدا.. ولكنني بحمد الله وبما عرفت من الحق كنت اواجههم فكانت مواجهاتي للتهديدات والشتائم بقول امامي ابا عبد الله الحسين عليه السلام: ان القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة.. وقوله عليه السلام: ان كنت على الحق فلا ابالي اوقعت على الموت ام وقع الموت علي...
ختاما هذه قصتي وهذا طريقي وانني والله لن احيد عن الحق بعدما عرفته والله سميع عليم.. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلوات الله على سيدنا محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على الظالمين.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ابو الحسين الشامي الحيفاوي
بسم الله الرحمن الرحيم وبالله نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين. نصير المستضعفين. مولى المؤمنين. مبيل الظالمين. وصلوات الله على خاتم الانبياء والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين حماة العقيدة ومثبتي اركان الدين. واللعن الدائم المؤبد المخلد على الظالمين من النواصب والخوارج والكافرين بالحق والجاحدين الى قيام يوم الدين....
اما بعد اخواني واخواتي اهل الحق والموالين . فهذه قصة هدايتي واستبصاري وعبوري من المذهب السني الشافعي الى الوهابيه ثم الى دين الحق الاسلام المحمدي الاصيل ومذهب اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. اضعها بين أيديكم لتكون زيادة في الدليل على احقية مذهب ال محمد وفضله على سائر الملل والنحل وعلى ان الهدايه طريقها واضح بين ومكشوفة لجميع الناس فماخاب من استمسك بالعروة الوثقى محمد وال محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين...
تبدأ قصتي في مدينة سمفروبل الأوكرانيه حيث ولدت وكان والدي يتلقى العلم في الاتحاد السوفيتي البائد - وكان شيوعي الفكر والعقيده سني شافعي المذهب- وقد سافر للتعلم في الاتحاد السوفياتي وتزوج هناك وقد ولدت في عصر نهاية الاتحاد السوفياتي البائد .
منذ ولادتي وحتى بلوغي العام السادس( وهي فترة وجودي في الاتحاد السوفياتي) لم اكن اعرف شيئا عن الدين والاسلام والصلاة والعباده ولم اكن اعرف شيئا عن الله سبحانه وتعالى اذ لم يسع والدي اللذي يعتنق الفكر الماركسي اللينيني الى تعريفي بالدين طبعا.
وبعد انهاء والدي لتعلمه اخذنا وسافر بنا الى لبنان حيث تقيم عائلة والدي ذات الاصول الفلسطينيه. وكانت عائلة والدي( اي جدي وجدتي واعمامي) ملتزمون دينيا على المذهب الشافعي السني وكان اثنان من اعمامي معتنقين للبدعة الوهابيه.. واضطر والدي للسفر مع امي الى اوكرانيا بعد ذلك وتركوني (وكان لي من العمر ست سنوات) في بيت جدي.
سعى جدي واعمامي منذ ذلك الحين الى تعريفي بالدين الاسلامي والمذهب الشافعي وكانوا يأخذوني الى المساجد في اوقات الصلاه. وقد بدأت اتعلم العقيده السلفيه الوهابيه من اعمامي. واستمريت على هذا الحال فترة من الزمن.
وفي المدرسه(وكان لي من العمر عشر سنوات) تعرفت الى زميل من الجنوب اللبناني وقد اكتسبته صديقا وكان انسانا رائعا وملتزما في الدين. وفي احد الايام شاهدته مصليا مسبلا يديه. فقلت له ماذا كنت تفعل؟ فأجاب بأنه كان يصلي. فسألته وهل هذه صلاة؟ لماذا لا تكتف يديك كما يفعل المسلمون؟ الست مسلما؟ فقال لي بأنه مسلم شيعي جعفري المذهب. فاستغربت ما سمعت لا سيما وأنني لم اسمع بالشيعة ولا بالجعفريه من قبل . فبدأ يشرح لي عن العقيدة الشيعيه وعن المذهب الشيعي وانا اسمعه. ثم روى لي ما جرى تحديدا للامام ابي عبد الله الحسين عليه السلام في العاشر من محرم. وبصراحة اقول انني وبعد عدة لقاءات مع هذا الصديق بدأت اميل الى التشيع وكأن شيئا في داخلي يقول لي ان هذا هو الحق فاتبعه.
وللاسف تركني صديقي وانتقل للعيش في بيروت ولم اعد اراه. وقد كنت في منتصف الطريق. اذا انني داخليا مقتنع بالتشيع واسمع واحضر مجالس عزاء الامام الحسين عليه السلام ولكنني لم اكن وقتها اعرف اكثر من ذلك عن التشيع. وكنت ما زلت صغيرا في السن ( 12 عاما) ولم ادر ماذا افعل؟ وكنت ضعيف الشخصيه...
بعد ان تركني صديقي صرت حائرا. وجاء الي احد الزملاء يدعوني الى حضور دروس وحلقات في الجماعه الاسلاميه(اي الاخوان المسلمين) وبدأت احضر معهم مع انني في داخلي كنت قد بدأت احيد عنهم واميل الى الحق( محمد وال محمد)..
وبعد فترة تعرفت الى زميل اخر في المدرسة ودعاني لحضور الحلقات والدروس العقائديه الوهابيه.. فدخلت الكتاب الوهابي وكان عمري 15 عاما.. وكنت قد بدأت اتمثل بالوهابيه في لبس الجلباب الافغاني وغيره من العادات...
وكانت هذه الفترة فترة صعود نجم اسامة بن لادن بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر. وقد استهواني كلام الرجل وخطابه الديني والسياسي فبدأت اعلن جهرة انني من مناصريه ومؤيده وكنت اسميه وقتها (( شيخ المجاهدين))...
الى ان جاء يوم كنت في المدرسه اتكلم مع اصدقائي فسمعت احدهم يتكلم عن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ويذكر اسماء ائمة اخرين من بينهم الامام ابي عبد الله الحسين عليه السلام..فعرفت انه شيعي..
بعد ان انهى هذا الزميل كلامه اخذته جانبا وسألته: هل انت شيعي؟؟ فاجابني بالايجاب
فقلت له انني حائر واريد ان اعرف المزيد عن المذهب الشيعي وعن اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم...فبدأ يساعدني ويأتيني بالأدله والكتب وقد ارشدني الى عدة كتب قيمة..منها : المراجعات وليالي بيشاور..
اشتريت هذه الكتب وقرأتها جيدا وكررت قراءتها عدة مرات. وبعد ذلك خرجت على الملأ قائلا بأعلى صوتي: (( نعم انا الان اهديت واستبصرت ورأيت النور وعبرت الى الحق)) واعلنت على الملأ اعتناقي لمذهب الحق مذهب محمد وال محمد اللذي هو الاسلام الصحيح والسراط المستقيم والعروة الوثقى...
وبمجرد ان سمع جميع من حولي من اهل ورفاق من اهل السنة نبأ تشيعي بدأوا يواجهوني ويحاربوني وقد مررت ولا زلت امر في محنة كبيرة اذ انني اتعرض لشتى انواع المضايقات الكلاميه والاذى البدني وغيره بهدف ارجاعي عن طريق الحق واسكاتي وقد هددني بعض الاشخاص الوهابيون بهدر دمي واعتبروني مرتدا.. ولكنني بحمد الله وبما عرفت من الحق كنت اواجههم فكانت مواجهاتي للتهديدات والشتائم بقول امامي ابا عبد الله الحسين عليه السلام: ان القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة.. وقوله عليه السلام: ان كنت على الحق فلا ابالي اوقعت على الموت ام وقع الموت علي...
ختاما هذه قصتي وهذا طريقي وانني والله لن احيد عن الحق بعدما عرفته والله سميع عليم.. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلوات الله على سيدنا محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على الظالمين.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ابو الحسين الشامي الحيفاوي