ام السادة 313
28-06-2007, 06:00 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم،،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني أكلت ) . ولكن هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول
والاسم باللغةالتركية "صانكي يدم" أي "كأنني أكلت"
ووراء هذا الاسم الغريب قصة غريبةطريفة ، وفيها عبرة كبيرة.
ثم يكمل الأستاذ أورخان قصة هذا الجامعفيقول:"كان يعيش في
منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه "خير الدين كججي أفندي"، كانصاحبنا هذا
عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أوحلوى زائدة على حاجته
، يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم يضع ثمنتلك الفاكهة
أو اللحم أو الحلوى في صندوق لهومضت الأشهر والسنوات ، وهو يكفنفسه عن كل اللذائذ الزائدة عن حاجته
ويكتفي بما يحتاجه فقط ، وكانت النقودتزداد في صندوقه شيئا فشيئا
، حتى استطاع بهذا المبلغ الموفور القيام ببناءمسجد صغير في محلته
، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورعالفقير
، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، أطلقوا على الجامع اسم "جامعصانكي يدم"
كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين
وكم منالمشاريع الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته وكممن القصور سنشيد في منازلنا في الجنة إن شاء الله وكم من الحرام والشبهات سنتجنب لوأننا اتبعنا منهج ذلك الفقير الورع وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة علىحاجتنا: "صانكي يدم" أو كانني أكلت.
اختكم \ ام السادة 313
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟ ( كأنني أكلت ) . ولكن هذا هو اسم جامع صغير في منطقة "فاتح" في اسطنبول
والاسم باللغةالتركية "صانكي يدم" أي "كأنني أكلت"
ووراء هذا الاسم الغريب قصة غريبةطريفة ، وفيها عبرة كبيرة.
ثم يكمل الأستاذ أورخان قصة هذا الجامعفيقول:"كان يعيش في
منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه "خير الدين كججي أفندي"، كانصاحبنا هذا
عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أوحلوى زائدة على حاجته
، يقول في نفسه : "صانكي يدم" "كأنني أكلت" ثم يضع ثمنتلك الفاكهة
أو اللحم أو الحلوى في صندوق لهومضت الأشهر والسنوات ، وهو يكفنفسه عن كل اللذائذ الزائدة عن حاجته
ويكتفي بما يحتاجه فقط ، وكانت النقودتزداد في صندوقه شيئا فشيئا
، حتى استطاع بهذا المبلغ الموفور القيام ببناءمسجد صغير في محلته
، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورعالفقير
، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد ، أطلقوا على الجامع اسم "جامعصانكي يدم"
كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين
وكم منالمشاريع الإسلامية سنشيد في مجتمعنا وفي العالم وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته وكممن القصور سنشيد في منازلنا في الجنة إن شاء الله وكم من الحرام والشبهات سنتجنب لوأننا اتبعنا منهج ذلك الفقير الورع وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة علىحاجتنا: "صانكي يدم" أو كانني أكلت.
اختكم \ ام السادة 313