الهـادي عـلي
28-06-2007, 06:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على خير الورى أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
حقيقة الخلاف بين الشيعة والسنة في الصحابة :
الكلام حول عدالة الصحابة عنوان وتعبير لا يرسم حقيقة الخلاف بين الشيعة الامامية وأهل سنة الاجماع , لأن الخلاف ليس في كل الصحابة , فان الامامية تعدل الصحابة ممن تابع ووالى علياً http://www.samaheej.org/images/smilies/p2.gif كسلمان والمقداد وعمار وأبي ذر وخالد بن سعيد بن العاص واخيه وابن التيهان وذي الشهادتين وجابر بن عبد الله الانصاري وابي بردة الاسلمي وغيرهم جمع غفير ممن والى علياً http://www.samaheej.org/images/smilies/p2.gif وكذلك غالب وجل الانصار فانهم ممدوحين عندهم .
وانما الخلاف حقيقة هو في أصحاب السقيفة , هذا من جانب , ومن جانب آخر فان القرآن الكريم قد نطق بوجود المنافقين والذين في قلوبهم مرض والمرجفون ومنهم الذين يلمزون رسول الله في الصد قات ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن ومنهم من عاهد الله ونكث ومنهم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين ومنهم المخلفون بمقعدهم ومنهم الخوالف ومنهم المعذرون ومنهم الذين مردوا على النفاق ومنهم المرجون ومنهم الذين ارتابت قلوبهم ومنهم الذين ابتغوا الفتنة ومنهم أهل الإفك وغيرهم من الطوائف التي نص عليها القرآن فكما قد مدح طائفة منهم فقد ذم طوائف عديدة كثيرة أفتؤمنون ببعض وتكفرون ببعض .
وفي سورة المدثر وهي رابع سورة من البعثة نزلت على النبي http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif يشير القرآن الى اندساس مجموعة في صفوف المسلمين الاوائل ويطلق عليهم اسم (( الذين في قلوبهم مرض )) أي ممن يظهر الاسلام ويبطن المرض في قلبه وقد فسرت سورة محمد http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif معنى المرض وهو الظغينة والعداء للرسول http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif وخاصته , وقد ذم القرآن بعض أهل بدر في سورة الانفال كما ذم بعض أهل أحد في سورة آل عمران كما ذم طوائف من الصحابة في واقعة الاحزاب في سورة الاحزاب وسورة محمد http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif وذم جماعة منهم في واقعة حنين .
بل في واقعة أحد قال تعالى: (( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افئن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين )) .
وقد اشترط القرآن الكريم لنجاة الصحابي وكل مسلم شرائط ان وفى بها نجى وسلم وفاز والا فيهلك ويخسر لقوله تعالى مخاطباً أصحاب بيعة الرضوان (( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجراً عظيم )) فالناكث هالك منهم بحكم القرآن الكريم ومن ثم اصطلح بين الصحابة اشتراط ان لا يبدل الواحد منهم في الدين ولا يحدث حدث .
وفي ذيل سورة الفتح وعد القرآن بعض الذين مع الرسول بالنجاة فقال: (( وعد الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجراً عظيم )) فقال تعالى (( منهم )) أي بعضهم لا كلهم .
وقد روى البخاري ومسلم في كتاب الفتن والعلم ان جمع من الصحابة يرتدون على أدبارهم القهقرى بعد رسول الله ويبعدون عن حوض الكوثر ويختلسون دون رسول الله http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif فيقول http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif يا رب اصحابي اصحابي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك , فأقول سحقاً سحقاً .
هذا والله ولي التوفيق
اللهم صل على خير الورى أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين
حقيقة الخلاف بين الشيعة والسنة في الصحابة :
الكلام حول عدالة الصحابة عنوان وتعبير لا يرسم حقيقة الخلاف بين الشيعة الامامية وأهل سنة الاجماع , لأن الخلاف ليس في كل الصحابة , فان الامامية تعدل الصحابة ممن تابع ووالى علياً http://www.samaheej.org/images/smilies/p2.gif كسلمان والمقداد وعمار وأبي ذر وخالد بن سعيد بن العاص واخيه وابن التيهان وذي الشهادتين وجابر بن عبد الله الانصاري وابي بردة الاسلمي وغيرهم جمع غفير ممن والى علياً http://www.samaheej.org/images/smilies/p2.gif وكذلك غالب وجل الانصار فانهم ممدوحين عندهم .
وانما الخلاف حقيقة هو في أصحاب السقيفة , هذا من جانب , ومن جانب آخر فان القرآن الكريم قد نطق بوجود المنافقين والذين في قلوبهم مرض والمرجفون ومنهم الذين يلمزون رسول الله في الصد قات ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن ومنهم من عاهد الله ونكث ومنهم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين ومنهم المخلفون بمقعدهم ومنهم الخوالف ومنهم المعذرون ومنهم الذين مردوا على النفاق ومنهم المرجون ومنهم الذين ارتابت قلوبهم ومنهم الذين ابتغوا الفتنة ومنهم أهل الإفك وغيرهم من الطوائف التي نص عليها القرآن فكما قد مدح طائفة منهم فقد ذم طوائف عديدة كثيرة أفتؤمنون ببعض وتكفرون ببعض .
وفي سورة المدثر وهي رابع سورة من البعثة نزلت على النبي http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif يشير القرآن الى اندساس مجموعة في صفوف المسلمين الاوائل ويطلق عليهم اسم (( الذين في قلوبهم مرض )) أي ممن يظهر الاسلام ويبطن المرض في قلبه وقد فسرت سورة محمد http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif معنى المرض وهو الظغينة والعداء للرسول http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif وخاصته , وقد ذم القرآن بعض أهل بدر في سورة الانفال كما ذم بعض أهل أحد في سورة آل عمران كما ذم طوائف من الصحابة في واقعة الاحزاب في سورة الاحزاب وسورة محمد http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif وذم جماعة منهم في واقعة حنين .
بل في واقعة أحد قال تعالى: (( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افئن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين )) .
وقد اشترط القرآن الكريم لنجاة الصحابي وكل مسلم شرائط ان وفى بها نجى وسلم وفاز والا فيهلك ويخسر لقوله تعالى مخاطباً أصحاب بيعة الرضوان (( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجراً عظيم )) فالناكث هالك منهم بحكم القرآن الكريم ومن ثم اصطلح بين الصحابة اشتراط ان لا يبدل الواحد منهم في الدين ولا يحدث حدث .
وفي ذيل سورة الفتح وعد القرآن بعض الذين مع الرسول بالنجاة فقال: (( وعد الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجراً عظيم )) فقال تعالى (( منهم )) أي بعضهم لا كلهم .
وقد روى البخاري ومسلم في كتاب الفتن والعلم ان جمع من الصحابة يرتدون على أدبارهم القهقرى بعد رسول الله ويبعدون عن حوض الكوثر ويختلسون دون رسول الله http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif فيقول http://www.samaheej.org/images/smilies/p1.gif يا رب اصحابي اصحابي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك , فأقول سحقاً سحقاً .
هذا والله ولي التوفيق