محرر حزب الله والمقاومة
02-07-2008, 10:20 AM
يعقد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مؤتمراً صحفياً عند الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم الاربعاء ( الساعة 17:00 بتوقيت بيروت - الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش) ويتحدث فيه عن موضوع تبادل الاسرى مع العدو الاسرائيلي.
مقدمة نشرة اخبار قناة المنار لمساء الثلاثاء 1/7/2008
غداً يُطلُ سيدُ الوعدِ الصادق، يتحدث عن النصرِ الجديدِ الذي هزَّ اسرائيلَ مرةً اخرى واشعرَها بالذلِ والعار، واصابَ من قوةِ ردعِها وما تبقَّى من صيتِها مَقتلاً جديداً، ليضافَ الى الانجازات الوطنيةِ للمقاومة التي حققتها منذُ انطلاقتِها.
غداً يتحدثُ الامينُ العامُ لحزبِ الله سماحة السيد حسن نصر الله بالتفصيل عن عمليةِ التبادلِ التي تتسارعُ الخطواتُ لوضعِ اللمساتِ الاخيرةِ عليها، وليعودَ الاسرى اللبنانيونَ ومعهم عددٌ من اخوانِهم الفلسطينيين وأجسادِ الشهداءِ الاحبةِ الى ربوعِ الوطنِ بعدَ طولِ غربة، وبعدَ ان عَجَزَ كلُ العالمِ عن اعادتِهم، لكنْ وحدَها بندقيةُ المقاومينَ مع دماءِ الشهداءِ اعادت سمير القنطار ورفاقَه، امّا الاصواتُ النشازُ التي ترتفعُ بالحسرة والأسى على مشهدِ النصرِ هذا، وهي التي كانَ لها باعٌ طويلٌ في العمالةِ لهذا العدوِ والتواطؤِ معهُ الى حدِ تسليمِ لبنانيينَ اليه، فانها سرعانَ ما تخبو امامَ هامةِ الانجازِ الوطني التي بقيت مرتفعةً برغمِ كلِ الغبارِ والضوضاءِ والتضليل، لتكونَ نقطةَ التقاءٍ واجتماعٍ في لحظةٍ يحتاجُ اليها اللبنانيونَ هذهِ الايامَ اكثرَ من ايِ يومٍ مضى، وهو ما عبرت عنه بياناتُ الترحيبِ والاشادةِ التي صَدرت عن النائبِ سعد الحريري او الرئيسِ المكلفِ فؤاد السنيورة، او تصحيحُ النائبِ وليد جنبلاط موقفَه اليومَ عبرَ الصحافة، على أمل أن ينعكسَ هذا الجوُ الايجابيُ على المناخِ السياسي في البلاد ويُترجمَ في تسهيلِ تشكيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ الذي تأخرَ لاسبابٍ باتت معروفةً وغيرَ خافيةٍ على احد، بعد ان اكد هذا الانجازُ الكبيرُ على المقاومةِ كوسيلةٍ ناجحةٍ لاستعادةِ الحقوقِ ولردعِ العدوِ وجعلَها ضمانةً لسلامةِ الوطنِ وامنِه، معَ تمنياتٍ باَنْ يصطفَّ الجميعُ على ارضِ المطار كما حصلَ عامَ الفينِ واربعةٍ في زمنِ الشهيد رفيق الحريري ويستقبلوا العائدين، عسى تُرمَّمُ الجسورُ ويَعبُرُ المواطنونَ نحوَ وطنٍ يضجُّ بالقوةِ بقدْرِ ما تضجُ اسرائيلُ كلُها بوقعِ الهزيمةِ الكبرى، وهي تنعَى الى العالمِ قدرتَها على استعادةِ اسراها بقوةِ الزنادِ كما تفعلُ المقاومة.
مقدمة نشرة اخبار قناة المنار لمساء الثلاثاء 1/7/2008
غداً يُطلُ سيدُ الوعدِ الصادق، يتحدث عن النصرِ الجديدِ الذي هزَّ اسرائيلَ مرةً اخرى واشعرَها بالذلِ والعار، واصابَ من قوةِ ردعِها وما تبقَّى من صيتِها مَقتلاً جديداً، ليضافَ الى الانجازات الوطنيةِ للمقاومة التي حققتها منذُ انطلاقتِها.
غداً يتحدثُ الامينُ العامُ لحزبِ الله سماحة السيد حسن نصر الله بالتفصيل عن عمليةِ التبادلِ التي تتسارعُ الخطواتُ لوضعِ اللمساتِ الاخيرةِ عليها، وليعودَ الاسرى اللبنانيونَ ومعهم عددٌ من اخوانِهم الفلسطينيين وأجسادِ الشهداءِ الاحبةِ الى ربوعِ الوطنِ بعدَ طولِ غربة، وبعدَ ان عَجَزَ كلُ العالمِ عن اعادتِهم، لكنْ وحدَها بندقيةُ المقاومينَ مع دماءِ الشهداءِ اعادت سمير القنطار ورفاقَه، امّا الاصواتُ النشازُ التي ترتفعُ بالحسرة والأسى على مشهدِ النصرِ هذا، وهي التي كانَ لها باعٌ طويلٌ في العمالةِ لهذا العدوِ والتواطؤِ معهُ الى حدِ تسليمِ لبنانيينَ اليه، فانها سرعانَ ما تخبو امامَ هامةِ الانجازِ الوطني التي بقيت مرتفعةً برغمِ كلِ الغبارِ والضوضاءِ والتضليل، لتكونَ نقطةَ التقاءٍ واجتماعٍ في لحظةٍ يحتاجُ اليها اللبنانيونَ هذهِ الايامَ اكثرَ من ايِ يومٍ مضى، وهو ما عبرت عنه بياناتُ الترحيبِ والاشادةِ التي صَدرت عن النائبِ سعد الحريري او الرئيسِ المكلفِ فؤاد السنيورة، او تصحيحُ النائبِ وليد جنبلاط موقفَه اليومَ عبرَ الصحافة، على أمل أن ينعكسَ هذا الجوُ الايجابيُ على المناخِ السياسي في البلاد ويُترجمَ في تسهيلِ تشكيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ الذي تأخرَ لاسبابٍ باتت معروفةً وغيرَ خافيةٍ على احد، بعد ان اكد هذا الانجازُ الكبيرُ على المقاومةِ كوسيلةٍ ناجحةٍ لاستعادةِ الحقوقِ ولردعِ العدوِ وجعلَها ضمانةً لسلامةِ الوطنِ وامنِه، معَ تمنياتٍ باَنْ يصطفَّ الجميعُ على ارضِ المطار كما حصلَ عامَ الفينِ واربعةٍ في زمنِ الشهيد رفيق الحريري ويستقبلوا العائدين، عسى تُرمَّمُ الجسورُ ويَعبُرُ المواطنونَ نحوَ وطنٍ يضجُّ بالقوةِ بقدْرِ ما تضجُ اسرائيلُ كلُها بوقعِ الهزيمةِ الكبرى، وهي تنعَى الى العالمِ قدرتَها على استعادةِ اسراها بقوةِ الزنادِ كما تفعلُ المقاومة.