سيد الموسوي
09-08-2007, 05:26 AM
يؤكد الباحثون في التاريخ وعلم الاجتماع يوما بعد اخر ان فكرة وجود منقذ للبشريه هي فكرة عامه تظهر بشكل او باخر في المجتمعات الانسانيه رغم اختلافها الشديد وتبيانها في الثقافه والقوميه والدين.
ومن هنا يظهر خطأ التصور القائل ان فكرة المهدويه هي فكره دينيه غيبيه.
فاذا كان جوهر الفكرة هو ظهور قيادة عالميه تحكم العالم بالعدل وتقيم القانون وتخلص البشريه من ويلات الحروب والمجاعات
فإن هذ الهدف كان ولا يزال من اهداف المصلحين والساسة والحكماء والفلاسفة في مختلف العصور بل هو اليوم في العالم المتحضر أظهر منه في اي وقت مضئ
كما سنرى
ان المهدويه تظهر في الديانة اليهوديه من خلال التبشير (بالمسيح اليهودي) وعند عالم المسيحي بالمسيح نفسه عيسى ابن مريم (عليه السلام) وعند المسلمين بالمهدي المنتظهر الذي يعاونه المسيح عيسى ابن مريم (عليه السلام)
وتظهر المهدويهايضا في الديانات الهندوسيه والبوذيه وعند الحكماء والفلاسفة القدامى والمحدثين مثل افلاطون في الجمهوريه والفارابي في (المينة الفاضله)و(الملة الفاضله) والفيلسوف الانجليزي توماس مور في (بوتوبيا) او جزيرة طوبى
وامثال هذه المدن الفاضله والجمهوريات المثاليه لاحصر لها فهناك (اتلانتا الجديده)لفرنسيس بيكون و(المدينة المسيحيه)ليوهان(ومدينة الشمس)لتوماز كامبلا وجزيرة كونفيسشيوس لحكيم الصين وغيرها
والاسماء التي وضعوها لهذة المله اوالمدينه ليست خياليه بل قائمه على تصورات يؤيدها العلم والدين والآثار كما سنبرهن عليه باذن الله تعالى
ويختلف اسم العالم العقبري الذي يقود هذه المدن عندالجميع فهو عند توماس مور(يوتوبوس العظيم) واسمه مشتق من الجزيره(بوتوبيا)
ومعلوم ان (طوبى) مرحله تطوريه ذكرت في القران كونها عاقبة للصالحين من الناس .وقلما نجد احد من الحكماء على مر التاريخ لم يحاول تخيل المجتمع المثالي الذي يقوده رجل عظيم ومثالي حكيم .ولا يختلف المعاصرون بشئ من ذللك فقد اقترح الطبيب كارل من فرنسا في عصر الذرة اخذ نخبة من التلاميذ الاذكياء جدا لتعليمهم انواع مختلفة من العلوم وحرمانهم من اللهو والعبث ليظهر منهم في الاقل شخص واحد يتقن جميع العلوم قادر على قيادة العالم (من كتاب الانسان والمجهول)
والحق ان هذا لايختلف بشئ من حيث هو مقترح عما يبشر به النصارى من عودة المسيح (عليه السلام) روح الله الجامع لكل العلوم اومايبشر به المسلمون من ظهور المهدي الذي ورث من جده علوم الاولين والاخرين سوى الطبيب مستعجل في العثور على القائد ان هذا يدل على حاجة البشر الماسة الى دولة عالميه وحكوميه مثاليه
ولنا بالغد تكمله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من كتاب الطور المهدوي
ومن هنا يظهر خطأ التصور القائل ان فكرة المهدويه هي فكره دينيه غيبيه.
فاذا كان جوهر الفكرة هو ظهور قيادة عالميه تحكم العالم بالعدل وتقيم القانون وتخلص البشريه من ويلات الحروب والمجاعات
فإن هذ الهدف كان ولا يزال من اهداف المصلحين والساسة والحكماء والفلاسفة في مختلف العصور بل هو اليوم في العالم المتحضر أظهر منه في اي وقت مضئ
كما سنرى
ان المهدويه تظهر في الديانة اليهوديه من خلال التبشير (بالمسيح اليهودي) وعند عالم المسيحي بالمسيح نفسه عيسى ابن مريم (عليه السلام) وعند المسلمين بالمهدي المنتظهر الذي يعاونه المسيح عيسى ابن مريم (عليه السلام)
وتظهر المهدويهايضا في الديانات الهندوسيه والبوذيه وعند الحكماء والفلاسفة القدامى والمحدثين مثل افلاطون في الجمهوريه والفارابي في (المينة الفاضله)و(الملة الفاضله) والفيلسوف الانجليزي توماس مور في (بوتوبيا) او جزيرة طوبى
وامثال هذه المدن الفاضله والجمهوريات المثاليه لاحصر لها فهناك (اتلانتا الجديده)لفرنسيس بيكون و(المدينة المسيحيه)ليوهان(ومدينة الشمس)لتوماز كامبلا وجزيرة كونفيسشيوس لحكيم الصين وغيرها
والاسماء التي وضعوها لهذة المله اوالمدينه ليست خياليه بل قائمه على تصورات يؤيدها العلم والدين والآثار كما سنبرهن عليه باذن الله تعالى
ويختلف اسم العالم العقبري الذي يقود هذه المدن عندالجميع فهو عند توماس مور(يوتوبوس العظيم) واسمه مشتق من الجزيره(بوتوبيا)
ومعلوم ان (طوبى) مرحله تطوريه ذكرت في القران كونها عاقبة للصالحين من الناس .وقلما نجد احد من الحكماء على مر التاريخ لم يحاول تخيل المجتمع المثالي الذي يقوده رجل عظيم ومثالي حكيم .ولا يختلف المعاصرون بشئ من ذللك فقد اقترح الطبيب كارل من فرنسا في عصر الذرة اخذ نخبة من التلاميذ الاذكياء جدا لتعليمهم انواع مختلفة من العلوم وحرمانهم من اللهو والعبث ليظهر منهم في الاقل شخص واحد يتقن جميع العلوم قادر على قيادة العالم (من كتاب الانسان والمجهول)
والحق ان هذا لايختلف بشئ من حيث هو مقترح عما يبشر به النصارى من عودة المسيح (عليه السلام) روح الله الجامع لكل العلوم اومايبشر به المسلمون من ظهور المهدي الذي ورث من جده علوم الاولين والاخرين سوى الطبيب مستعجل في العثور على القائد ان هذا يدل على حاجة البشر الماسة الى دولة عالميه وحكوميه مثاليه
ولنا بالغد تكمله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من كتاب الطور المهدوي