سعدالطائي
20-07-2008, 12:33 AM
مما شك سواء من الناحيه العلميه او من الناحيه الواقعيه ان معظم الاتحرافات السلوكيه والاضطرابات النفسيه تنبت من بيئه اسريه مضطربه وذلك لان الاسره تحتل موقع ستراتيجي داخل مجموعه المتغيرات التي تؤثر في عمليه التنشه الاجتماعيه نظرا لكونها المحيط المبدئي الذي يتواجد فيه الطفل ويتعرف من خلاله على التراث الاجتماي والثقافي , ولا غرو ان يظل تاثيرا ممتدا لفتره زمنيه طويله في تاريخه الحياتي .
ومن هذا المنطلق نجد الاسره المتعاطفه الودوده تساهم في نمو الطفل عاطفيا ونفسيا حيث تمثل العلاقه بين الوالدين وبين الطفل في اسلوب ونمط التربيه دورا خطيرا ومؤثر في تشكيل شخصيه الطفل وتحديد خصائصه وسماته وقد لوحظ ان معظم الانحرافات السلوكيه والاضطرابات النفسيه هي مردود لمناخ اسري مضطرب وان العلاقه الوجدانيه بين الاب والام والاولاد توكد مدى الايجابيه في النمو الانفعالي والعقلي والاجتماعي للابن وتتتتركز اهميه الاسره على مدى نجاحها في بناء الجهاز القيمي والنفسي والعقلي للابن.
ومن خلال التجارب التي اقيمت اتضح ان الخلل الذي يصيب بناء الاسره ويصيب بناؤها يعد من اهم اسباب الانحراف وعدم التكيف الاجتماعي للطفل اضافه الى فساد الطرق التي تتبعها التنشئه الاجتماعيه للطفل .
وقد اتضح ان هنالك عوامل ماديه ونفسيه وتعزى الاسباب التي تودي الى تصدع الاسره الى العوامل الماديه التي ينتج عنها في الغالب احتدام الصراع بين الوالدين او تغيب الام عضويا او وجدانيا عن ابنها وتخليها عنه او كثره غياب الاب او طول غيابه او تعدد انماط التعامل مع الزوجه .
ومن هنا نلاحظ ان العلاقات والعادات والقيم الاخلاقيه التي تسود بين افراد الاسره تسهم بحد كبير في توجيه سلوك الابناء فعدم التوافق وانعدم الرعايه والعاطفه والاهمال والقسوه والمحاباه المفرطه والتحكم الزائد والغيره كلها اسباب تؤثر على سلوك الطفل, وقد لوحظ ان هذا التصدع النفسي ومثل هذه العلاقات السيئه تعتبر عاملا مشتركا بين معظم اسر المنحلين والمنحرفين
وجلاصه القول ان الطفل يتاثر اكثر من غيره بالبيئه الاسريه فاذا اهملت الاسره في قيامها بوضائفا فقد هدمت اللبنات التي يقوم عليه الوجود الاجتماعي.
( اللهم انا نسالك الراحه عند الموت والمغفره ما بعد الموت وحسن العاقبه والتوفيق لما تحب وترضى)
ومن هذا المنطلق نجد الاسره المتعاطفه الودوده تساهم في نمو الطفل عاطفيا ونفسيا حيث تمثل العلاقه بين الوالدين وبين الطفل في اسلوب ونمط التربيه دورا خطيرا ومؤثر في تشكيل شخصيه الطفل وتحديد خصائصه وسماته وقد لوحظ ان معظم الانحرافات السلوكيه والاضطرابات النفسيه هي مردود لمناخ اسري مضطرب وان العلاقه الوجدانيه بين الاب والام والاولاد توكد مدى الايجابيه في النمو الانفعالي والعقلي والاجتماعي للابن وتتتتركز اهميه الاسره على مدى نجاحها في بناء الجهاز القيمي والنفسي والعقلي للابن.
ومن خلال التجارب التي اقيمت اتضح ان الخلل الذي يصيب بناء الاسره ويصيب بناؤها يعد من اهم اسباب الانحراف وعدم التكيف الاجتماعي للطفل اضافه الى فساد الطرق التي تتبعها التنشئه الاجتماعيه للطفل .
وقد اتضح ان هنالك عوامل ماديه ونفسيه وتعزى الاسباب التي تودي الى تصدع الاسره الى العوامل الماديه التي ينتج عنها في الغالب احتدام الصراع بين الوالدين او تغيب الام عضويا او وجدانيا عن ابنها وتخليها عنه او كثره غياب الاب او طول غيابه او تعدد انماط التعامل مع الزوجه .
ومن هنا نلاحظ ان العلاقات والعادات والقيم الاخلاقيه التي تسود بين افراد الاسره تسهم بحد كبير في توجيه سلوك الابناء فعدم التوافق وانعدم الرعايه والعاطفه والاهمال والقسوه والمحاباه المفرطه والتحكم الزائد والغيره كلها اسباب تؤثر على سلوك الطفل, وقد لوحظ ان هذا التصدع النفسي ومثل هذه العلاقات السيئه تعتبر عاملا مشتركا بين معظم اسر المنحلين والمنحرفين
وجلاصه القول ان الطفل يتاثر اكثر من غيره بالبيئه الاسريه فاذا اهملت الاسره في قيامها بوضائفا فقد هدمت اللبنات التي يقوم عليه الوجود الاجتماعي.
( اللهم انا نسالك الراحه عند الموت والمغفره ما بعد الموت وحسن العاقبه والتوفيق لما تحب وترضى)