المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الزواج الناجح ... صُدفة حظ ؟


lady fatim
10-08-2007, 08:17 AM
هناك أساطير رائجة عن أن الزواج الناجح شيء قدري ، ينتج عن التوفيق الذي يصاحب طرفيه منذ اللحظة الأولى ، لكن الواقع يقول إن 99% من النجاح ينتج عن كد و جهد متواصلين . و من هنا محاولات فهم طبيعة الجهود المفروض بذلها لتقوية العلاقة بين الزوجين .
في ظل البرنامج القيمي المحدد : ( تحطيه يا بنتي في عينيك ، و تسمعي كلامه ، ربنا يبارك لكما ... إلخ ) ، الذي كان ينتقل إلى البنت عن الأم عن الجدة ... كان ما هو مطلوب من الزوج والزوجة لحنا معروفا شائعا يسهل على أي اثنين عزفه فور اللقاء .
لكن الدنيا تغيرت ، و إلى جوار هذا البرنامج المتوارث صارت تشارك في صنع تصورات الأزواج ( برامج تربوية ) كثيرة يصل تنوع عناصرها إلى حد التنافر ، و يستقي المرء بعضها من حياة أسرته و حياة الأسر المحيطة ، و بعضها من الأعمال الفنية الكثيرة التي يطالعها ، و بعضها من علاقاته العامة في المدرسة والجامعة والشارع والعمل ... ذلك بينما ينحصر نصيب المؤسسات التربوية والتعليمية المعنية في أقل القليل ، إن كان لهذه المؤسسات وجود من الأصل .

تزايدت الخلافات
و مع تعدد البرامج التربوية ، و مع كثرة و تنوع الألحان ، غاب النموذج العام للأسرة ، و تزايدت صعوبة العزف المشترك ، فدبت الخلافات في مختلف جوانب الحياة الزوجية :
هي تحب اقتناء الكتب ، و هو يصاب بالإرتباك من وجودها ـ الكتب ـ في البيت .
هو يحب متابعة أخبار و مباريات كرة القدم ليل نهار ، و هي ترى الأمر جنونا يستحق استشارة الطبيب .
هو يحب النوم مبكرا والاستيقاظ مع صياح الديك ، و هي لا يستقيم برنامج يومها إلا بالتجوال بين بضع مسلسلات و بضعة أفلام على الفيديو كل ليلة حتى لا تفوتها شاردة .
هو يتطلب عمله الهدوء و ربما الانقطاع فترات عن الناس ، و هي في حالة حضور مسرحي دائم ، تحب العشرة والضيافة والزيارات والأداء الجهير .
هو يحب الطعام المسبك ، و هي لا تحب سوى المسلوق ، و يا ويل من لا يمتدح صنعة يدها .
هي تحس بالإنهاك و أقصى ما تحلم به أن تغمض عينيها و تستريح حتى تستطيع الاستيقاظ مبكرًا للحاق بعملها . أما هو فباله مشغول بالعلاقة العاطفية التي لا يشبع منها ، و ينظر إليها على أنها مقطوعية لا يكتمل برنامج اليوم من دونها .
و ليت الأمر يقف عند هذه الحدود التي تصلح ملحا ، أو حتى توابل تفتح الشهية للإقبال على الحياة ، فالخلافات تمتد مع الأسف إلى ما هو أبعد تأثيرًا :
هو يرى تعويد الطفل المسئولية والانضباط منذ الصغر ، و هي ترى ذلك قسوة و فظاظة من جنس لا يعرف الحنان .
هو يرى تعليم الطفل السباحة مع الشهور الأولى ، و هي ترى أن الغيرة بلغت بالرجل حداً دفعه إلى محاولة خنق البرعم الجديد في مهده .
هكذا و نتيجة للبرامج التربوية الكثيرة تعددت و تداخلت و تباعدت التصورات الخاصة ، و أصبح لا مفر من وقوع الخلافات عند اللقاء .
و لأن وضعا مثل هذا يتطلب حلا . و لأننا في عصر لقيت أنشطة مثل الزار والسحر والشبشبة ما يليق بها من مصير ، كان لابد أن يدلي العلم بدلوه ، بالذات بعد أن شرعوا في دراسة مشاكل شبيهة تخص توافق أفراد أطقم رحلات الفضاء الطويلة ( يقضي بضعة ملاحين شهورا يعملون معا على نحو لصيق في ظروف صعبة بعيدا عن العالم ) ، والتوافق في مجالات التوجيه المهني المختلفة ، و حتى التوافق بين المرضى النفسيين .
ولأن العلم يهتم بإقامة ما يشيده على أسس سليمة ، انكب العلماء بما هو معروف عنهم من منطق صارم على تحديد منابع الوفاق والخلاف .
إن التقارب بين الناس ينشأ من خلال التعامل والتعاون والأخذ والعطاء ، و تكرار الانفعالات السارة التي يحسها كل من طرفي العلاقة نتيجة سلوك الآخر و كلماته و أفعاله . و مع التقارب تبزغ بذور عاطفة الحب ، و تأخذ في النمو من خلال شعور كل من طرفيها بالارتياح للآخر ، و تتدعم هذه العاطفة مع تراث الارتياح و تراكم الانفعالات السارة بين فردين متوافقين . والتوافق لا يعني التماثل أو الاتفاق التام ، لأن لكل واحد منا شخصية متفردة لابد أن تتباين في عدد من توجهاتها و ملامحها .
و حتى نوضح كيف فكر الباحثون في التوافق لا بأس من مثال بسيط .
إذا افترضنا أننا أمام سؤال : من يشتري احتياجات الأسرة من السوق ... الزوج أم الزوجة ؟ لوجدنا أنفسنا أمام إجابتين ، الأولى تلتزم منطقا : لأن هذا عمل بدني ثقيل و مجاله خارج المنزل فهو واجب الرجل ... بينما تلتزم الثانية منطقا : هذا أمر يدخل ضمن مملكة البيت ، كل شئونها من اختصاص الملكة ، و لهذا لا دخل للرجل بمثل هذا الأمر .
والتفكير المنطقي يقود إلى أن خلافا لا يمكن أن يحدث بين الزوج والزوجة إذا كانا معاً من أنصار الرأي الأول ، أو من أنصار الرأي الثاني ، لكن الخلاف يبدأ عندما يُشرع كل منهما بصره في اتجاه مخالف ، حتى إذا رأت الملكة أن تتحمل عبء شراء الاحتياجات ، و رأى زوجها أن يضحي هو و يفعل .
المهم أن العلماء خرجوا من التفكير على هذا النحو بنتيجة منطقية مؤداها : حتى يكون الزواج راسخا يجب أن يكون الشريكان متوافقين في منطق معالجتهما لما يواجهان من مهام و مشكلات .
و هكذا مضى العلم في ممارسة جهوده التشريحية التوصيفية للعوامل المختلفة المفروض البحث عن توافقها بين الأزواج ، ليصنفها في النهاية بين مجالات مادية ، و ثقافية ، و نفسية ، و مظهرية ، و بدنية ، و ... . يجب أن يسعى الزوجان إلى التأكد من التوافق فيها ابتداء ، أو أن يعملا على تحقيق التوافق فيها بعد الزواج .

الإنسان ليس مجموع نثرياته
و لعله من المناسب الإشارة في البداية إلى ما شاب بعض التصورات ( العلمية ) التي شاعت من أخطاء و أخطار ... في بعض الحالات شَرَح المنطق التفصيصي الإنسان ( بين عوامل المجالات : مادية ، و ثقافية ، و نفسية ، و مظهرية ، و بدنية ، و ... . ) ، و وصف ما استطاع أن يصنفه من عوامل جزئية ، ثم جمع النثريات التي وصفها ، و عامل الإنسان على أنه حاصلها ، ذلك رغم أن الإنسان أكبر بكثير من مجموع أجزائه ، حتى لو تيسرت معرفة كل هذه الأجزاء .
فليس معنى معرفتنا مثلا أن جسد أحد الكائنات الحية يحتوي على عشرين كيلوغراما من المياه ، و خمسة كيلوغرامات كربون ، و نصف كيلوغرام حديد ، و ... . ليس معنى معرفتنا هذه التفاصيل أن تجميعها يوصلنا إلى الكائن المعني ، لأن هناك شيئا معجزًا آخر سيظل غائبا عن عجينتنا ، مهما سلم تكوينها . و إذا كان ذلك يسري حتى على الجماد ـ خصائص أي سبيكة معدنية تختلف تماما عن خصائص عناصرها ـ فما بالنا بالكيان الحي الأرقى النابض بفتافيت الحس والعواطف والانفعالات والإرادة ؟!
كما أن المنطق التصنيفي الجامد يمكن أن يتجاهل أن الإنسان الطبيعي يعيش على مدار الساعة الواحدة ـ لا على مدار العمر ـ عدة شخوص دون أن يكون بالضرورة ممثلا أو بهلوانا ... فالأم حين تستيقظ في الصباح لتساعد أطفالها في الذهاب إلى المدرسة تمارس دور الوالد المسئول ، لكنها قد تتحول ما إن تودعهم ، و خلال لحظات ، إلى ( طفل معتمد ) يتكئ على كتف الزوج العطوف ، و ما هي إلا دقائق بعد ذلك حتى تشد رحالها ، لتتعامل معاملة الند ، مع غيرها من اليافعين ، خلال رحلة العمل ، والأم في ذلك كله امرأة طبيعية جدًا ، و عاقلة جدًا ، و على سجيتها جدا من دون تعالم ، لأن مرشدها فيما تفعله خلاصة علمية موثوقة قطرتها الخبرة الإنسانية الثرية الرحبة المديدة .
والمبالغة في التشريح والتجزيء والتصنيف و وضع الحواجز التي تصنع اللاتوافق ، ربما أنستنا أن حلول المشكلات ربما كمنت في مجرد أن يفهم المرء أنه لا مانع أن يكون الرجل أبا لزوجته في لحظة ، و طفلا لها في أخرى ، و شريكا على قدم المساواة في ثالثة ... و أن يفهم ضرورة مجاهدة النفس ، بعيدا عن الرومانسية ، في ممارسة ذلك كله .

بعيدًا عن الاستبداد
لقد تسلحت الدراسات بمستحدثات مختلفة مثل الاعتماد على ملاحظة الزيجات الناجحة ( بدلا من الزيجات الغارقة في المشاكل ) ، لأن خبرات الناجحين هي حقيقة ما نحتاج اليه في علاج مشاكل الأسرة ، و مثل الإمكانات الحديثة التي أتاحها التصوير بالفيديو وبالتالي إمكان استعادة الانفعالات المختلفة في المواقف المختلفة و دراستها على نحو أوفى . بالذات حين يتم تسجيلها مع مجموعة من القياسات الفسيولوجية ( الكهربية العصبية ، و إفراز العرق ، و ... ) ، و مع وجود أبجديات أو شفرات لقراءة انفعالات الوجه ، مما يسهل في النهاية دراسة الاستجابات الانفعالية والتدفق الانفعالي في هذا الموقف أو ذاك .
و قد أكدت هذه الدراسات أنه لم يعد هناك مجال لأن يمارس الرجل دور ( السيد ) في المنزل . رغم أن كل الزوجات تقريبا مستعدات للخضوع أو قبول نفوذ أزواجهن ، إذا عدل الرجل من توجه ( السيد ) إياه ، وقد يكون ما هو مطلوب يسيرًا كأن يلتفت عن مشاهدة مباراة كرة القدم حين تكون زوجه راغبة في الحديث معه ، فهي تود أن تحس بأن زوجها يفكر بصيغة ( نحن نريد و نحن نرى ) لا بصيغة ( أنا أريد و أرى و ... ) .
و من بين الاكتشافات غير المتوقعة أن الغضب ليس أكثر العواطف تدميرًا في العلاقة الزوجية ، فالزوجان السعيدان والتعيسان يتشاحنان ، لكن الانتقاد الدائم ، والتحقير ، واستخدام الحيل الدفاعية ، والخطابة الكثيرة على حساب الفعل الحقيقي ، هي أكثر أعداء الحياة الزوجية . و قد ظهر أن أفضل طريقة لتجنب الآثار المدمرة لما سبق هي أن يعي الزوج أحلام زوجته و مخاوفها . و كل الأسر السعيدة يتميز الزوج فيها بفهم عميق لنفسية زوجته بما يمكن من انسياب التصرفات والمشاعر دون حدوث اختناقات عاطفية معوقة . و تشكل الصداقة بين الزوجين أهم عوامل الرضاء الزوجي ، إذا نحينا العلاقة الجنسية جانبًا ـ رغم أهميتها البالغة ـ لأنها خارج نطاق هذه العجالة .
كما تأكد أن الأزواج السعداء يتحلون ، في نزاعاتهم ، بمحاولات متجددة لرأب الصدع ، والابتعاد عن السلبية التي يمكن أن تقود لإفلات الأمر من أيديهم ، و أن الدعابة كثيرًا ما تساعد في إنجاح محاولاتهم ، و أن بمقدورهم التعامل مع النزاعات المتجددة والدائمة ـ التي تهدد باختناق العلاقة ـ بطريقة تفرق بين الخلافات الأساسية والثانوية ... فعلى سبيل المثال ، تشكو الزوجة من الجرائد والأوراق والكتب المبعثرة التي تشوه منظر البيت ، والزوج يعجز عن تلبية متطلباتها في هذا الصدد . و بدلا من تأزيم الموقف يقرران مع الزمن أن المشكلة تنتمي إلى مجال التباينات الثانوية ، التي تتطلب التحلي بالمرونة في التعامل معها ، لأنها أصغر من أن تكون سببا يعكر صفو ما بينهما ، و لأن هذا الموقف يقوي من زواجهما .
و لا بأس هنا من مجموعة من النصائح التي ـ أكدت الخبرات ـ يمكن أن تجنب الزواج العثرات و تساهم في نجاحه :
ضرورة النظرة الناضجة إلى الزوج ـ بعيدا عن الصور المثالية التي نحلم بها ـ على أنه شخصية واقعية لها مزاياها و عيوبها ، و عند تعذر تغيير هذه العيوب يمكن التعايش معها و قبولها كجزء من مقومات الشريك الذي ارتضيناه ككل متكامل . و ليس هناك ما هو أخطر على الحياة النفسية للمتزوجين من العيش في عالم سحري من التهاويل البراقة والأحلام الخادعة ، بل و خداع الذات ، حتى بصورة لاشعورية ، فيما يخص طبيعة الزوج والحياة الزوجية بوجه عام ، والخلط بينها و بين ( المغامرة الغرامية ) ، لأن ذلك يصعب من عملية التكيف مع الحقيقة و قد يجعلها متعذرة .
يجب اتباع استراتيجية الإشادة بنصف الكوب المليء دوما . فكل علاقة في الحياة يكون فيها ما هو إيجابي ( نصف الكوب المليء ) و ما هو سلبي أو ما تفتقده العلاقة ( نصف الكوب الفارغ ) والتركيز على ما هو إيجابي يدعم العلاقة و يزيد من إيجابيتها ، حتى بمجرد الحركة بالقصور الذاتي . أما الشكوى المستمرة والنعيب حول ما ينقص العلاقة فإنه يوقع بها أوخم الأضرار .
يجب فهم ما في العلاقة من ضرورات تكيف و ضرورات صراع والعمل دوما على تغليب ضرورات التكيف باتجاه المقبول من سلوك الشريك ، و طبعا فإن الأسرة الذكية هي التي تسعى لا إلى اللقاء في نقطة وسط أو في منتصف الطريق كما هو شائع ، بل إلى التكيف باتجاه السلوك الصحيح ـ بصرف النظر عمن يبدو كاسبا أو خاسرا من طرفيها ، و من الضروري فعل ذلك برغبة حقيقية في التعاون المتبادل والتفاهم المشترك لصالح كيان الأسرة .
والأفضل أن يبدأ الزوجان الجيدان حياتهما على أنهما عالمان مختلفان تماما يسعيان إلى الوفاق ، بدلا من أن يبدآ على أنهما ينتميان إلى عالم واحد متوافق تمامًا ، يعرف كل منهما كل شيء عن الآخر . لأن البداية الأولى تجعلهما أقرب نفسيا إلى التصور الصحيح ، وبالتالي إلى النهوض بأعبائه .
ليس هناك ما هو أفعل من اللباقة واختيار الكلمة المناسبة في الوقت المناسب في تحقيق السعادة الزوجية ، إنها السحر الذي يمكّن من الوصول إلى أعماق الشريك في كل لحظة ، لأنها تضمن للزوجين الصفاء والسكينة و راحة البال .
الغياب القصير أو ما يمكن أن نطلق عليه ( الإجازات الأسرية ) مما يقوي الرابطة الزوجية ، لأنه يبعد التوتر والاحتكاك الدائم ، و يبرز مزايا العيش المشترك التي تعود الطرفان تناسيها عند وجودهما معا ، كما يخفف من حدة الملل ، و يجدد الشوق والحب بين الطرفين ، و لكل ذلك تأثير في تحجيم أوجه التباين أو عدم التوافق الثانوية .
الحذر من النقد اللاذع المتواصل ، والتحقير ، واستخدام الحيل الدفاعية ، والخطابة الكثيرة على حساب الفعل الحقيقي .
تبقى إشارة إلى ضرورة وجود المؤسسات التي تقدم العون والنصيحة للراغبين في حل مشاكلهم الأسرية . و هي ليست مؤسسات علاجية بالضرورة ، لأن كل ما سبق ينتمي إلى مجال حل مشاكل التواصل الاعتيادية ، و إن فضلت بعض المجتمعات إطلاق مسميات علاجية عليها : ( علاج تقبل الآخر ) ، ( علاج تعديل السلوك ) ، ( العلاج الزوجي ) ، و ... ، جريا وراء أغراض تجارية . غير أن المؤسسات العلاجية حقا يجب أن تبقى كملاذ أخير للحالات التي يصل التوافق فيها إلى حدود الاستعصاء .

lady fatim
10-08-2007, 08:21 AM
مع كل ذلك و النظريات العلمية و النفسية هناك المودة و الرحمة التي ينزلها الله بين الزوج و الزوجة و ايضا هناك البركة التي تنزل في البيت الزوجي من اتباع المستحبات في يوم العقد و الزواج و ما الى ذلك من امور غيبية تؤثر فماذا تقولون هل الزواج السعيد حظ ام تخطيط ام ماذا؟؟

HAEDER1
10-08-2007, 12:29 PM
سر الحياة الزوجية تتاسس من عدة امور >توافق بين الطرفين بالالتزام بالاحترام >>> قبول اراء الزواج وطرحه سواء كان منه ام منها ويناقش حسب ترتيبات الزوجية بدون فوارق .. عدم الاحترام بين الطرفين بعد الزواج يؤدي علمياالى تنافر وابتعاد ...! اهم الاسباب التي تعطى نجاح كبير بين الطرفين هوالاحترام المتبادل والحب الناتج عن الحنية والوقت الذي يعطى للطرفين فقد سمعت حديث عن النبي ص واله يقول : اذا قالت المراة لزوجهااني احبك لا يخرج منقلبها ابدا >>>>>>> تجربة سابقة مريت فيها وخرجت منهالعدم توافق بين الطرفين بالايجابيات فحصل الطلاق وهذااساس عدماتفاق الزوجين معا... موفقين لكل خير ... °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين المنتجبين وعجل فرجهم ياكريم . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l° . °l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°l||l° l||l°°l||l°°l||l°°l||l°°

مستبصر فلسطيني
10-08-2007, 12:45 PM
الللهم صل على محمد وال محمد

قرئت الموضوع ولكن ما كملته لانه طويل جدا

حبذا اختي لو تكون المواضيع قصيره حتى لا يجد القارئ في نفسه الملل من طول الموضوع

مجرد وجهه نظري كذالك يمكن اكون مخطء

لي عوده لاكمل قراءه

وفقكم الله ورعاكم اختي

Reema
10-08-2007, 06:17 PM
مشكورة اختي الكريمة على هذا الموضوع وبرأيي ان الزواج السعيد يأتي بالتخطيط ولا دور للحظ في ذلك فالشخص حينما يقدم على الزواج يجب ان يعرف مسبقا ماذا يريد او ماذا تريد ان يكون في الشريك من مواصفات بالاضافة الى تقبل الشريك كما هو وعدم محاولة كل من الطرفين ان يغير الاخر فالحل الاسلم هو التكيف مع الاخر بمحاسنة ومساؤه ولا مانع من ان يتحاور الزوجان في الامور التي تزعجهما ومحاولة التغيير نحو الافضل .
برأيي ان اهم مقومات الزواج الناجح والسعيد هو الاحترام ثم الاحترام ثم الاحترام فاذا اختفى تدمرت الحياة الزوجية ولا يبقى لها اساس للاستمرارية .
تمنياتي للجميع بزواج سعيد وحياة هانئة بحب محمد وال محمد .