المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إمامهم وفقيههم وعالمهم ومفتيهم وقدوتهم و بقية أعلامهم طرد من الإسكندرية لأنه فعل بها


ليث العرين
10-08-2007, 07:50 PM
سير أعلام النبلاء ج6ص317ت135 :

( محمد بن عجلان الإمام ، القدوة ، الصادق . بقية الأعلام أبو عبد الله القرشي ، المدني . وكان فقيها مفتيا ، عابدا صدوقا ، كبير الشأن . له حلقة كبيرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم . وقد خرج على المنصور مع ابن حسن ، فلما قتل ابن حسن ، هم والي المدينة جعفر بن سلميان أن يجلده . فقالوا له ، أصلحك الله : لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت تضربه ؟ قال : لا . قيل : فابن عجلان في أهل المدينة كالحسن في أهل البصرة ، وقيل : إنه هم بقطع يده حتى كلموه ، وازدحم على بابه الناس . قال : فعفا عنه .
عن صفوان بن عيسى قال : مكث ابن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين ، فشق بطنها ، فأخرج منه وقد نبتت أسنانه (!!). :clap_1:

عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء رحمه الله .

سان الميزان ج7ص368رقم4682 : ( محمد بن عجلان القرشي أبو عبد الله المدني أحد العلماء العاملين ).

تـهذيب الكمال ج26ص101 رقم 5462

: ( محمد بن عجلان القرشي أبو عبد الله المدني . كان عابدا ناسكا فقيها وكان له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وكان يفتي . قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه ثقة ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه سمعت بن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة ، وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ، وما أقربـهما ، كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان . وقال إسحاق عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قيل ليحيى بن معين : من تقدم داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال : محمد . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ما يشك في هذا أحد ، وكان ثقة كثير الحديث .

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر وصار إلى الإسكندرية فتزوج بـها امرأة من أهلها فـــــأتــاها في دبــــــــــرها فـــــشــــــكـــــــته إلى أهلها فشاع ذلك فصاح به أهل الإسكندرية فخرج منها ) . :clap_1:


اخرجه شيخنا الاغر الفخر الرازي و نقله تلميذه ليث العرين

الهـادي عـلي
10-08-2007, 09:16 PM
الحمد لله الذي جعل اعداءنا من الحمقى