بهار الموسوي
12-10-2007, 06:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل علي محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيراً نسمع عن كلمة المقاومه ونتخيل ساحة القتال والمعركه والأسلحه بشتي أنواعها
ولكن لو فكرنا قليلاً لرأينا أنفسنا في كل لحظه من لحظات حياتنا أمام أمتحان نمتحن ليري مدي مقاومتنا وجهادنا حتي لو لم نكن في ساحة معركه أو قتال !!
يقول الإمام رحمه الله: إن العلم وتهذيب النفس هما اللذان يوصلان الإنسان إلى مرتبة الإنسانية.. عليكم أن تصلحوا أنفسكم لتتمكنوا من القيام ولا يكون الاصلاح إلا باتباع أحكام اللّه
أخواني وأخواتي يريد الله منا أن تكون كلمته هي العليا في نفوسنا أولا ففاقد الشيء لا يعطيه ، و يريد أن تكون كلمته هي العليا بعد ذلك في بيوتنا وأسواقنا وشوارعنا وصحفنا وإذاعاتنا و مدارسنا و جامعاتنا ووزاراتنا وكافة مرافق مجتمعنا ، فهل أدركت كم علينا من التزامات و واجبات و كم نحن متثاقلون ومتخاذلون ، كلنا يقول " الله أكبر" ولكن كم منا من لديه أشياء كثيرة يراها أكبر من الله ، فاللسان في واد و القلب في واد ، ثم نسأل لماذا لا ينصرنا الله ؟
عندما يكون كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء وجميعا نكرر هذه المقوله في عاشوراء فقط وننساها في بقية الأيام والشهور
عندما يكون الجهاد داخل المجتمع المسلم لتكون كلمة الله هي العليا فيه ، وهذا يتطلب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بأسلوب الطبيب المشفق لا بالفظاظة والغلظة إلا في أضيق نطاق وبقدر محدود جدا ، كما يتطلب هذا النوع من الجهاد تحمل أذى المسلمين ، وإغاثة ملهوفهم ، ونصرة مظلومهم ، و احترام كبيرهم ، ورحمة صغيرهم ، و توفيتهم حقوقهم الشرعية ، خصوصا الوالدين و الأقربين و الجيران ، و من لك صفة الإشراف عليهم ، و كذلك بذل النصيحة لعامتهم و خاصتهم ، والدعاء لهم سرا و علانية بالهداية و المغفرة و الصلاح ، و أن يحب لهم ما يحبه لنفسه ، أوعلى الأقل أن يكف أذاه عنهم ويسلموا من لسانه و يده ، وأن يجعل من المجتمع المسلم ميدانا لفعل الخيرات و اجتناب المنكرات ، وأن يتخذ منهم أعوانا على طاعة الرحمن ومحاربة الشيطان ، بحيث يتعاون معهم على البر و التقوى وليس على الإثم و العدوان ، فكم نحن مقصرون في هذا الجهاد ؟ .
لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أتمني أن أحصل علي إجابه لبعض الأسئله
لماذا يسوء حال المسلمين يوماً بعد يوم ؟
لماذا نسمع المواعظ والحكم ولكن لا نجد من يطبقها ؟
هل نحن فعلاً في آخر الزمان ؟
أصبح الدين لعقا علي ألسنتنا ؟
لي عوده فالموضوع مهم وهو مبكي ومحزن لما وصل إليه حالنا وحال الأمه
بهار
اللهم صل علي محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيراً نسمع عن كلمة المقاومه ونتخيل ساحة القتال والمعركه والأسلحه بشتي أنواعها
ولكن لو فكرنا قليلاً لرأينا أنفسنا في كل لحظه من لحظات حياتنا أمام أمتحان نمتحن ليري مدي مقاومتنا وجهادنا حتي لو لم نكن في ساحة معركه أو قتال !!
يقول الإمام رحمه الله: إن العلم وتهذيب النفس هما اللذان يوصلان الإنسان إلى مرتبة الإنسانية.. عليكم أن تصلحوا أنفسكم لتتمكنوا من القيام ولا يكون الاصلاح إلا باتباع أحكام اللّه
أخواني وأخواتي يريد الله منا أن تكون كلمته هي العليا في نفوسنا أولا ففاقد الشيء لا يعطيه ، و يريد أن تكون كلمته هي العليا بعد ذلك في بيوتنا وأسواقنا وشوارعنا وصحفنا وإذاعاتنا و مدارسنا و جامعاتنا ووزاراتنا وكافة مرافق مجتمعنا ، فهل أدركت كم علينا من التزامات و واجبات و كم نحن متثاقلون ومتخاذلون ، كلنا يقول " الله أكبر" ولكن كم منا من لديه أشياء كثيرة يراها أكبر من الله ، فاللسان في واد و القلب في واد ، ثم نسأل لماذا لا ينصرنا الله ؟
عندما يكون كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء وجميعا نكرر هذه المقوله في عاشوراء فقط وننساها في بقية الأيام والشهور
عندما يكون الجهاد داخل المجتمع المسلم لتكون كلمة الله هي العليا فيه ، وهذا يتطلب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بأسلوب الطبيب المشفق لا بالفظاظة والغلظة إلا في أضيق نطاق وبقدر محدود جدا ، كما يتطلب هذا النوع من الجهاد تحمل أذى المسلمين ، وإغاثة ملهوفهم ، ونصرة مظلومهم ، و احترام كبيرهم ، ورحمة صغيرهم ، و توفيتهم حقوقهم الشرعية ، خصوصا الوالدين و الأقربين و الجيران ، و من لك صفة الإشراف عليهم ، و كذلك بذل النصيحة لعامتهم و خاصتهم ، والدعاء لهم سرا و علانية بالهداية و المغفرة و الصلاح ، و أن يحب لهم ما يحبه لنفسه ، أوعلى الأقل أن يكف أذاه عنهم ويسلموا من لسانه و يده ، وأن يجعل من المجتمع المسلم ميدانا لفعل الخيرات و اجتناب المنكرات ، وأن يتخذ منهم أعوانا على طاعة الرحمن ومحاربة الشيطان ، بحيث يتعاون معهم على البر و التقوى وليس على الإثم و العدوان ، فكم نحن مقصرون في هذا الجهاد ؟ .
لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أتمني أن أحصل علي إجابه لبعض الأسئله
لماذا يسوء حال المسلمين يوماً بعد يوم ؟
لماذا نسمع المواعظ والحكم ولكن لا نجد من يطبقها ؟
هل نحن فعلاً في آخر الزمان ؟
أصبح الدين لعقا علي ألسنتنا ؟
لي عوده فالموضوع مهم وهو مبكي ومحزن لما وصل إليه حالنا وحال الأمه
بهار