النجم الملتهب
14-10-2007, 08:49 PM
بسم النور الدائم
قال الله سبحانه وتعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" سورة النساء 59
وقال الله سبحانه وتعالى :
"إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا (16)فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا " سورة المزمل اية 15،16
آيتين تبين
الاية الاولى تبين نوع من انواع السلوك الغير ايماني بالرسول من معصية فرعون للرسول وقد بينت الاية ان معصية فرعون للرسول توصلة إلى الاخذ الشديد.
وان الطاعة عبادة ولو رجعنا للأية الاولى لرأينا ان طاعة الرسول من طاعة الله وهي مقرونة بطاعة الله كما ان طاعة اولي الامر من طاعة الرسول صل الله عليه وآله وسلم ، وتعتبر الطاعة علامه من علامات المومن،كما ان في الاياه امر بالطاعة لله ولرسول وأولي الامر .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" سورة النساء 59
ومن خلال هذه المقدمة البسيطة في الطاعة ، نسلط الضوء على رواية رزية الخميس ، والجذير بالذكر ان بطل رزية الخميس هو عمر بن الخطاب.
صحيح البخاري- العلم - كتابة العلم حديث رقم 111
حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال
لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ائتوني "امر" بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع
فخرج ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه .
السؤال المطروح هنا .
هل عمر بن الخطاب مؤمن ؟
النجم الملتهب.
قال الله سبحانه وتعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" سورة النساء 59
وقال الله سبحانه وتعالى :
"إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا (16)فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا " سورة المزمل اية 15،16
آيتين تبين
الاية الاولى تبين نوع من انواع السلوك الغير ايماني بالرسول من معصية فرعون للرسول وقد بينت الاية ان معصية فرعون للرسول توصلة إلى الاخذ الشديد.
وان الطاعة عبادة ولو رجعنا للأية الاولى لرأينا ان طاعة الرسول من طاعة الله وهي مقرونة بطاعة الله كما ان طاعة اولي الامر من طاعة الرسول صل الله عليه وآله وسلم ، وتعتبر الطاعة علامه من علامات المومن،كما ان في الاياه امر بالطاعة لله ولرسول وأولي الامر .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً" سورة النساء 59
ومن خلال هذه المقدمة البسيطة في الطاعة ، نسلط الضوء على رواية رزية الخميس ، والجذير بالذكر ان بطل رزية الخميس هو عمر بن الخطاب.
صحيح البخاري- العلم - كتابة العلم حديث رقم 111
حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال
لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ائتوني "امر" بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع
فخرج ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه .
السؤال المطروح هنا .
هل عمر بن الخطاب مؤمن ؟
النجم الملتهب.