سوار العسل
03-09-2008, 09:57 AM
الأئمة(ع) وتكامل النفس والروح
حسن محمد الأنصاري (http://www.aldaronline.com/AlDar/AlDarPortal/UI/Author.aspx?AuthorID=54)http://www.aldaronline.com/AlDar/Upload/Article%20Pictures/2008/9/1/M1/135129648-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d8%ad%d8%b3%d9%86%20%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%89_med_thumb.jpg
أئمتنا الأطهار عليهم السلام لم يكونوا مجرد أسماء في كتب التاريخ بل لهم حضور دائم في حياتنا العبادية وهذه بعض آثارهم وتراثهم، وتركوا لنا أصنافا من الغذاء لتكامل النفس والروح، وما علينا إلا إعداد النفس والدخول في مطبخ الايمان لنشبع الروح صفاء ونقاوة وطهارة.
فرص دخول المطبخ في شهر رمضان المبارك تفوق عن معظم أشهر السنة وتمتد المائدة بأصناف من الطعام والبعض أيضا يغتنم الفرصة فيدخل المطبخ لمساعدة الزوجة ويتعلم كيفية إعداد بعض الأكلات، بينما بالمقابل البعض الآخر يفضل أن يبقى بالخارج وتراه لا يحسن حتى تقشير البيضة. لا شك أن المطبخ في هذا الشهر الفضيل مهم لغذاء الجسم بعد صيام يوم طويل مع ارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة. وبالمقابل علينا أن نغتنم الفرصة وأن نكثر من دخول مطبخ الايمان ونمد مائدة التقرب الى الله تعالى بأصناف من الغذاء الروحي فتحلق أرواحنا في السماء حتى تكون قريبة من الجمال والخير والحكمة والعدل وجميع الصفات الإلهية فنبلغ قمة في الحب لم نبلغه لأي مخلوق لا في الأرض ولا في السماء.
يقول إمام المتقين علي عليه السلام: «عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار والدعاء، فأما الدعاء فيدفع البلاء عنكم وأما الاستغفار فتمحى بها ذنوبكم». الأئمة عليهم السلام تركوا لنا إرثا فخما فاخرا وغنيا من الأدعية والتي لا تجد لها مثيلا وما عليك إلا أن تصاحب «القرآن الكريم» وترتله ترتيلا فتدق بذلك أبواب السماوات ومن ثم ترافق «مفاتيح الجنان» فترفع يديك للسماء بالدعاء «اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك» فتصعد الروح في كل ليلة بدعاء «الافتتاح» البديع وفي ليالي الجمع وبعد أن تكثر الصلاة على محمد وآله وتطلق الروح للاستغفار وطلب الرحمة بكلمات دعاء «كميل» الراقية لمناجاة الله سبحانه وتعالى «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء». كذلك تجد أدعية الامام علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام والمروية عن أبي حمزة الثمالي والتي عرفت بأدعية «المناجاة والسحر» هذه الأدعية تكاد تكون أرقى «بروتوكول» لمناجاة الله سبحانه وتعالى وعليك أيضا أن تكثر من دعاء «التوسل» ودعاء «الندبة» ولا تحرم نفسك من غذاء «زيارة الحسين» عليه السلام فتحط الروح برحل «كربلاء» وفي ليلة القدر أطلب «الغوث» والنجاة من النار حين تناجي الله بدعاء «جوشن الكبير». أئمتنا الأطهار عليهم السلام لم يكونوا مجرد أسماء في كتب التاريخ بل لهم حضور دائم في حياتنا العبادية وهذه بعض آثارهم وتراثهم، وتركوا لنا أصنافا من الغذاء لتكامل النفس والروح وما علينا إلا إعداد النفس والدخول في مطبخ الايمان لنشبع الروح صفاء ونقاوة وطهارة ونتقرب الى الله سبحانه وتعالى فهم عليهم السلام فعليا سبل للهداية والرشاد والايمان كما نجد فيهم كمال النفس وطهارة الروح.هؤلاء هم أئمتنا عليهم السلام الذين يدعون للخير والسلام والمحبة.
alansari_55@yahoo.com
سوار العسل
حسن محمد الأنصاري (http://www.aldaronline.com/AlDar/AlDarPortal/UI/Author.aspx?AuthorID=54)http://www.aldaronline.com/AlDar/Upload/Article%20Pictures/2008/9/1/M1/135129648-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9%20%d8%ad%d8%b3%d9%86%20%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%89_med_thumb.jpg
أئمتنا الأطهار عليهم السلام لم يكونوا مجرد أسماء في كتب التاريخ بل لهم حضور دائم في حياتنا العبادية وهذه بعض آثارهم وتراثهم، وتركوا لنا أصنافا من الغذاء لتكامل النفس والروح، وما علينا إلا إعداد النفس والدخول في مطبخ الايمان لنشبع الروح صفاء ونقاوة وطهارة.
فرص دخول المطبخ في شهر رمضان المبارك تفوق عن معظم أشهر السنة وتمتد المائدة بأصناف من الطعام والبعض أيضا يغتنم الفرصة فيدخل المطبخ لمساعدة الزوجة ويتعلم كيفية إعداد بعض الأكلات، بينما بالمقابل البعض الآخر يفضل أن يبقى بالخارج وتراه لا يحسن حتى تقشير البيضة. لا شك أن المطبخ في هذا الشهر الفضيل مهم لغذاء الجسم بعد صيام يوم طويل مع ارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة. وبالمقابل علينا أن نغتنم الفرصة وأن نكثر من دخول مطبخ الايمان ونمد مائدة التقرب الى الله تعالى بأصناف من الغذاء الروحي فتحلق أرواحنا في السماء حتى تكون قريبة من الجمال والخير والحكمة والعدل وجميع الصفات الإلهية فنبلغ قمة في الحب لم نبلغه لأي مخلوق لا في الأرض ولا في السماء.
يقول إمام المتقين علي عليه السلام: «عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار والدعاء، فأما الدعاء فيدفع البلاء عنكم وأما الاستغفار فتمحى بها ذنوبكم». الأئمة عليهم السلام تركوا لنا إرثا فخما فاخرا وغنيا من الأدعية والتي لا تجد لها مثيلا وما عليك إلا أن تصاحب «القرآن الكريم» وترتله ترتيلا فتدق بذلك أبواب السماوات ومن ثم ترافق «مفاتيح الجنان» فترفع يديك للسماء بالدعاء «اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك» فتصعد الروح في كل ليلة بدعاء «الافتتاح» البديع وفي ليالي الجمع وبعد أن تكثر الصلاة على محمد وآله وتطلق الروح للاستغفار وطلب الرحمة بكلمات دعاء «كميل» الراقية لمناجاة الله سبحانه وتعالى «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء». كذلك تجد أدعية الامام علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام والمروية عن أبي حمزة الثمالي والتي عرفت بأدعية «المناجاة والسحر» هذه الأدعية تكاد تكون أرقى «بروتوكول» لمناجاة الله سبحانه وتعالى وعليك أيضا أن تكثر من دعاء «التوسل» ودعاء «الندبة» ولا تحرم نفسك من غذاء «زيارة الحسين» عليه السلام فتحط الروح برحل «كربلاء» وفي ليلة القدر أطلب «الغوث» والنجاة من النار حين تناجي الله بدعاء «جوشن الكبير». أئمتنا الأطهار عليهم السلام لم يكونوا مجرد أسماء في كتب التاريخ بل لهم حضور دائم في حياتنا العبادية وهذه بعض آثارهم وتراثهم، وتركوا لنا أصنافا من الغذاء لتكامل النفس والروح وما علينا إلا إعداد النفس والدخول في مطبخ الايمان لنشبع الروح صفاء ونقاوة وطهارة ونتقرب الى الله سبحانه وتعالى فهم عليهم السلام فعليا سبل للهداية والرشاد والايمان كما نجد فيهم كمال النفس وطهارة الروح.هؤلاء هم أئمتنا عليهم السلام الذين يدعون للخير والسلام والمحبة.
alansari_55@yahoo.com
سوار العسل