مشاهدة النسخة كاملة : "جزء من كتاب عجائب الملكوت"
sun1110
27-10-2007, 04:38 PM
أسماء السموات وألوانها
سئل أبا الحسن أمير المؤمنين (ع) عن ألوان السموات السبع وأسمائها ؟
فقال اسم السماء الدنيا رفيع وهي من ماء ودخان، واسم السماء الثانية قيدوم وهي على لون النحاس ، والسماء الثالثة اسمها
الماروم وهي على لون الشبه ، والسماء الرابعة اسمها ارفلون وهي على لون الفضة والسماء الخامسة اسمها هيعون وهي
على لون الذهب والسماء السادسة اسمها عروس وهي ياقوتة خضراء والسماء السابعة اسمها عجما وهي درة بيضاء.
حبك السماء
قيل لأبي الحسن الرضا (ع) أخبرني عن قول الله عزوجل(( والسماء ذات الحبك )) ؟
فقال هي محبوكة إلى الأرض وشبك بين أصابعه فقلت كيف تكون محبوكة إلى الأرض، والله يقول رفع السماء بغير عمد ترونها،
فقال سبحان الله أليس الله يقول بغير عمد ترونها فقلت بلى فقال ثم عمد ولكن لا ترونها، قلت كيف ذلك جعلني الله فداك قال فبسط
كفه اليسرى ثم وضع اليمنى عليها فقال هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها، فوقها قبة والأرض الثانية فوق سماء الدنيا، والسماء
الثانية فوقها قبة والأرض الثالثة فوق السماء الثانية والسماء الثالثة فوقها قبة والأرض الرابعة فوق السماء الثالثة والسماء الرابعة
فوقها قبة والأرض الخامسة فوق السماء الرابعة والسماء الخامسة فوقها قبة والأرض السادسة فوق السماء الخامسة، والسماء
السادسة فوقها قبة والأرض السابعة فوق السماء السادسة والسماء السابعة فوقها قبة وعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق السماء
السابعة، وهو قوله عزوجل(( خلق سبع سموات طباقا ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن ))
بكاء السماء والأرض
عن عبدالله بن عباس في تفسير قوله تعالى(( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ))، انه كان إذا قبض الله نبيا من
الأنبياء بكت عليه السماء والأرض أربعين سنة، وإذا مات العالم العامل بعلمه بكيا عليه أربعين يوما، وأما الحسين (ع) فتبكي عليه
السماء والأرض طول الدهر وتصديق ذلك أن يوم قتله قطرت السماء دما، وأن هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل
الحسين (ع) ولم ترى قبله أبدا، وأن يوم قتله (ع) لم يرفع حجر في الدنيا إلا وجد تحته دم
وعن الصادق (ع) إذا مات المؤمن بكت عليه بقاع الأرض التي كان يعبد الله عزوجل فيها والباب الذي كان يصعد منه عمله
>>>>>منقول ويتبع<<<<<<<
sun1110
27-10-2007, 04:41 PM
عمر الدنيا وأنواع المخلوقات فيها
قال رجل لأبي عبدالله (ع): جعلت فداك إن الناس يزعمون أن الدنيا عمرها سبعة آلاف سنة فقال: ليس كما يقولون إن الله خلق لها خمسين ألف عام فتركها قاعا قفر خاوية عشرة آلاف عام، ثم بدا لله بداء فخلق فيها خلقا ليس من الجن ولا من الملائكة ولا من الإنس، وقدر لهم عشرة آلاف عام، فلما قربت آجالهم أفسدوا فيها فدمر الله عليهم تدميرا، ثم تركها قاعا قفرا خاوية عشرة آلاف عام، ثم خلق فيها الجن، وقدر لهم عشرة آلاف عام، فلما قربت آجالهم أفسدوا فيها وسفكوا الدماء وهو قول الملائكة: (( أتجعل فيها من يسفد فيها ويسفك الدماء))، كما سفكت بنو الجان فأهلكهم الله، ثم بدا لله فخلق آدم وقرر له عشرة آلاف عام، وقد مضى من ذلك سبعة آلاف عام ومائتان وأنتم في آخر الزمان.
وعن أمير المؤمنين (ع): عمر الدنيا مائة ألف سنة، لسائر الناس عشرون ألف سنة وثمانون ألف سنة لآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
البيت المعمور
سأل ابن الكوا أمير المؤمنين (ع) عن البيت المعمور والسقف المرفوع
قال (ع): ويلك ذلك الضراح بيت في السماء الرابعة حيال الكعبة من لؤلؤة واحدة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة، فيه كتاب أهل الجنة عن يمين الباب يكتبون أعمال أهل الجنة، وفيه كتاب أهل النار، عن يسار الباب يكتبون أعمال أهل النار بأقلام سود، فإذا كان مقدار العشاء ارتفع الملكان فيسمعون منها ما عمل الرجل فذلك قوله تعالى: (( هذا كتابنا ينطق عليكم الحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون)).
وقال الرضا (ع): علة الطواف بالبيت، أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة (( إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ))، فردوا على الله تبارك وتعالى هذا الجواب فعلموا أنهم أذنبوا، فندموا فلاذوا بالعرش واستغفروا، فأحب الله عزوجل أن يتعبد بمثل ذلك العباد، فوضع في السماء الرابعة بيتا بحذاء العرش يسمى الضراح ثم وضع في السماء الدنيا بيتا يسمى المعمور بحذاء الضراح ثم وضع البيت بحذاء البيت المعمور ثم أمر آدم (ع) فطاف به فتاب الله عليه فجرى ذلك في ولده إلى يوم القيامة.
وفي رواية: جعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة فجعله مثابة وأمنا ووضع البيت الحرام تحت البيت المعمور فجعله مثابة للناس وأمنا.
ما يتعلق بالنار
إن النار مخزونة وكائنة في الأجسام، فعن أبي عبدالله (ع) قال حين، أخبرني عن السراج إذا انطفأ أين يذهب نوره؟
قال: يذهب ولا يعود قيل: مما أنكرت أن يكون الإنسان مثل ذلك إذا مات، وفارق الروح البدن لم يرجع إليه أبدا،
قال (ع): لم تصب القياس إن النار في الأجسام كائنة، والأجسام قائمة بأعيانها كالحجر والحديد، فإذا ضرب أحدهما بالآخر سطعت من بينهما نار تقتبس منها سراج له الضوء فالنار ثابتة في أجسامها والضوء ذاهب.
وأما أنواع النار، سئل سئل (ع) عن النيران فقال: نار تأكل وتشرب ونار تأكل ولا تشرب ونار تشرب ولاتأكل ونار لا تأكل ولا تشرب، فالنار التي تأكل وتشرب فنار ابن آدم وجميع الحيوان، والتي تأكل ولا تشرب فنار الوقود، والتي تشرب ولا تأكل فنار الشجرة، والتي لا تأكل ولا تشرب فنار القداحة والحباحب.
في أن نار الدنيا جزء من سبعين جزء من نار الآخرة، قال أبو عبدالله (ع): إن ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم وقد أطفيت سبعين مرة بالماء، ثم التهبت ولولا ذلك ما استطاع آدمي أن يطفيها، وأنها ليؤتى بها يوم القيامة حتى توضع على النار فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثى على ركبتيه فزعا من صرختها.
الأيام التي خلق الله عزوجل بها الخلق
في مسائل ابن سلام للنبي (ص(
قال: أخبرني عن أول يوم خلق الله عزوجل ، قال يوم الأحد ، قال ولم سمي يوم الأحد؟ قال: لأنه واحد محدود، قال فالإثنين؟ قال : اليوم الثاني من الدنيا، قال: والثلاثء؟ قال: الثالث من الدنيا، قال: فالأربعاء؟ قال: اليوم الرابع من الدنيا، قال: فالخميس؟ قال: هو يوم الخامس من الدنيا، وهو يوم أنيس لعن فيه إبليس ورفع فيه إدريس، قال: فالجمعة؟ قال: هو يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود، وهو شاهد ومشهود، قال: فالسبت؟ قال: يوم مسبوت وذلك قوله عزوجل في القرآن: ( ( ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام )) والسبت معطل، قال صدقت يامحمد.
وعن أبي عبدالله (ع) قال: إن الله خلق الخير يوم الأحد، وما كان ليخلق الشر قبل الخير، وخلق يوم الأحد والإثنين الأرضيين، وخلق يوم الثلاثاء أقواتها وخلق يوم الأربعاء السموات، وخلق يوم الخميس أقواتها، وذلك في قوله تعالى: (( خلق السموات والأرض في ستة أيام )) فلذلك أمسكت اليهود يوم السبت.
وعن أبي عبدالله (ع) قال: إن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام فالسنة تنقص ستة أيام.
وعن أبي جعفر (ع) قال: إن الله خلق الشهور اثنى عشر شهرا وهي ثلاثمائة وستون يوما فخرج منها ستة أيام خلق فيها السموات والأرض فمن ثم تقاصرت الشهور.
مكة المكرمة
قال رسول الله (ص): لمكة، ما أطيبك من بلدة وأحب إلي، ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت.
ومن أسماء مكة، قال أبو عبدالله (ع): أسماء مكة أم القرى ومكة وبكة والبساسة كانوا إذا ظلموا بستهم أي أخرجتهم وهلكوا ، وأم رحم كانوا إذا لزموها رحموا.
وإن مكة وسط الدنيا، قال رسول الله (ص): الكلمات التي اختارهن الله لإبراهيم حيث بني البيت، هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وسمّى الكعبة لأنها وسط الدنيا، ومكة أشرف البلدان وأفضل البقاع وأول أرض ظهرت على وجه الأرض.
وروي: أن الطيور كلها لا تطير فوق الكعبة تعظيما لها.
اداري
27-10-2007, 05:08 PM
السلام عليكم
طالما شدني هذا الكتاب وسمعت عنه كثيراً بالانترنت
والان هو بالمكتبة وقرأته
وهو جميييييييل جداً
احسنتم على المعلومات
تحياتي لكم
sun1110
27-10-2007, 06:01 PM
الماء (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ )
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:ان الله تعالى أول ماخلق الخلق خلق نوراً ابتدعه من غير شيء ثم خلق منه ظلمة وكان قديراً أن يخلق الظلمة لا من شيء كما خلق النور من غير شيء ثم خلق من الظلمة نوراُ وخلق من النور ياقوتة غلظها كغلظ سبع سماوات وسبع أراضين ثم زجر الياقوتة فماعت لهيبته فصارت ماءً مرتعداً ولايزال مرتعداُ إلى يوم القيامة ثم خلق عرشه من نوره وجعله على الماء وللعرش عشرة آلاف لسان يسبح الله كل لسان منها بعشرة آلاف لغة ليس فيها لغة تشبه الأخرى وكان العرش على الماء من دونه حجب الضياء الضباب .
وسأل ضباع الهندي الرضا سلام الله عليه ما أصل الماء قال عليه السلام الماء من خشية الله
وعن أبي جعفر عليه السلام حينما جاءه رجل من أهل الشام قال ياأبا جعفر جئتك لأسألك عن مسألة قد أعيت علي أن أجد أحداً يفسرها وقد سألت عنها 3 أصناف من الناس فقال كل صنف منهم شئياً غير الذي قال الصنف الاخر فقال أبو جعفر عليه السلام ماذاك؟قال إني أسالك عن أول ماخلق الله من خلقه فإن بعض من سألته قال القدر وقال بعضهم القلم وقال بعضهم الروح فقال أبو جعفر عليه السلام :ما قالوا شئياُ أخبرك:إن الله تبارك وتعالى كان ولاشيء غيره وكان عزيزاً ولا أحد كان قبل عزه وذلك قوله(سبحان ربك رب العزة عماً يصفون)وكان الخلق قبل المخلوق ولو كان أول ما خلق الله الشيء من الشيء إذا لم يكن له انقطاع أبداً ولم يزل الله إذاً ومعه شيء ليس هو يتقدمه ولكنه كان إذ لاشيء غيره وخلق الشيء الذي جميع الأشياء منه وهو الماء الذي خلق الأشياء منه فجعل نسب كل شيء إلى الماء ولم يجعل الماء نسباً يضاف اليه وخلق الريح من الماء ثم سلط الريح على الماء فشققت الريح متن الماء حتى ثار من الماء زبد على قدر ماشاء أن يثور فخلق من ذلك الزبد أرضاً بيضاء نقية ليس فيها صدع ولانقب ولاصعود ولا هبوط ولاشجرة ثم طواها فوضعها فوق الماء ثم خلق الله النار من الماء فشققت النار متن الماء حتى ثار من الماء دخان على قدر ماشاء أن يثور فخلق من ذلك الدخان سماء صافية نقية ليس فيها صدع ولاثقب وذلك قوله (والسماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها)
قال ولاالشمس ولا قمر ولا نجوم ولا سحاب ثم طواها فوضعها فوق الارض ثم نسب الخلقتين فرفع السماء قبل الارض فقوله عز ذكره والأرض بعد ذلك دحاها)يقول بسطها)
وفي احتجاج كعب الأحبار مع عمر إلى أن قال لأمير المؤمنين عليه السلام ياأبا الحسن عن قول الله تعالى في كتابة(وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملاً)
قال أمير المؤمنين عليه السلام:نعم كان عرشه على الماء حين لا أرض مدحية ولاسماء مبنية ولاصوت يسمع ولاعين تنبع ولا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا نجم يسري ولا قمر يجري ولاشمس تضسء وعرشه على الماء غير مستوحش إلى أحد من خلقه يمجد نفسه ويقدسها كما شاء أن يكون كان ثم بدا له أن يخلق الخلق فضرب بأمواج البحور فثار منها مثل الدخان كأعظم مايكون من خلق الله فبنى بها سماءً رتقاً ثم دحا الأرض من موضع الكعبة وهي وسط الأرض فطبقت إلى البحار ثم فتقها بالتبيان بالبنيان وجعلها سبعاً بعد إذ كانت واحدة ثم استوى إلى السماء وهي دخان من ذلك الماء الذي أنشأ من تلك البحور سبعاً طباقاً بكلمته التي لا يعلمها غيره وجعل في كل سماء ساكناً من الملائكة خلقهم معصومين من نور من بحور عذبة وهي بحر الرحمة وجعل طعامهم التسبيح والتهليل والتقديس فلما قضى أمره وخلقه استوى على ملكه فمدح كما ينبغي له أن يحمد ثم قدر ملكه فجعل في كل سماء شهباً معلقة الكواكب كتعليق القناديل من المساجد إلى أن قال عليه السلام(فبعث الله جبرئيل عليه السلام فأخذ من أديم الأرض قبضة فعجنه بالماء العذب والمالح وركب فيه الطبايع قبل أن ينفخ فيه الروح فخلقه من أديم الرض فلذلك سمي ادم ..
عدد اجنحة جبرائيل عليه السلام وصفاتها وخواصها وماكتب فيها
ففي قصص الأنبياء في صفة جبرئيل عليه السلام قال كعب: إنه افضل الملائكة وهو الروح الأمين له شبه أجنحة في كل جناح مائة جناح , وله من وراء ذلك جناحان أخضران لاينشرهما الا في ليلة القدر , وله جناحان لايفرشهما الا عند هلاك القرى , والأجنحة كلها من أنواع الجواهر.
وسُئل أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل :" ولقد رأى من آيات ربه الكبرى " قال : رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل له ستمائة جناح قد ملأ مابين السماء والارض.
وسئل عبد الله بن مسعود " ولقد رآه نزلة أخرى " قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : رأيت جبرئيل عند سدرة المنتهى له ستمائة جناح يتناثر من ريشه أكابر الدر والياقوت.
وروي أن جبرئيل نزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يامحمد تريد أن أريك بعض حظك ومنزلتك من الجنة؟ فقال : بلى يعني نعم , فكشف له عن جناح بين أجنحته وإذا هو أخضر عليه نهر عليه ألف قصر من ذهب.
وعن امير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله "ص" : أتاني جبرئيل وقد نشر جناحيه , فإذا مكتوب , لاإله إلا الله محمد النبي , ومكتوب على الآخر لاإله إلا الله علي الوصي
متين العلوي
14-11-2007, 02:11 PM
اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ
شكرا لكم للاحاديث القيمة
هل ممكن ان تصوروا لنا الكتاب في السينر
حتى نقرئه كاملا
وشكرا
AL JO0ORY
14-11-2007, 02:34 PM
أحســـــــــــــــــنتي أخت سن علىآ المعلومـــــــــــــــآت والنقل الرٍآئع
لاعدمنــــــــــــــــــــــآكـ
** الجــــــــــــــــــــوري **
sun1110
16-11-2007, 11:45 PM
شكرا لكم على مروركم
eman_7
21-11-2007, 06:38 AM
شكرا على هذه المعلومات جزاكم الله خير جزاء مع انه يتفكر الانسان في هذا الخلق الرهيب فلم يصل الى معلومه واحده لولا فضل ال البيت عليهم السلام
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.