الهاشمية
02-10-2008, 05:20 AM
اكد العالم الديني اللبناني الشيخ علي الكوراني أن انزعاج و امتعاض الشيخ يوسف القرضاوي و مواقفه ضد أتباع أهل البيت (ع) يعود لتشيع نجله الشاعر الاديب عبد الرحمن القرضاوي .
و عبدالرحمن يوسف و هو من الشعراء البارزين وأحد المعارضين لنظام الحكم في مصر و ينتمي إلى "حركة كفاية" وكتب ثصائد ضد الرئيس مبارك و أنشد الكثير من الشعر في مدح المقاومة في الجنوب اللبناني.و تشير مصادر مقربة منه إلى حسن أخلاقه وبره بوالديه حيث أنه أخفى عن ابيه تشيعة مدة طويلة و لم يعلن تشيعه إحتراماً لوالده وخوفا من احراجه خاصة وان القرضاوي يعتبر نفسه زعيم السنة في العالم الاسلامي .و كان عبدالرحمن يوسف القرضاوي قد زار الجنوب اللبناني بعد حرب تموز وزار المدن اللبنانية هناك مثل بنت جبيل، مارون الرأس، و الضاحية الجنوبية في بيروت و التقى بالأهالي هناك و عبر عن تعاطفه معهم بعد الدمار الذي لحق بمنازلهم
و كان عبدالرحمن قد نشر في الآونة الأخيرة ديواناً شعرياً تحت عنوان "اكتب تاريخ المستقبل" و كان قد أهداه إلى بطل المقاومة السيد حسن نصر الله الأمين العالم لحزب الله اللبناني، و قام عبدالرحمن القرضاوي بنشر ديوانه أيضاً على موقعه على الشبكة العالمية للأنترنت، و ذكر في مقدمة ديوانه الأخير الذي يمجد المقاومة أنه كتب قصائده و هو في طريقه من القاهرة إلى الاسكندرية و بيروت وقانا و بنت جبيل
ووفقا لما تردد في القاهرة فان الخلاف بين الشيخ القرضاوي وابنه بدأ مع زواج الشيخ من فتاة جزائرية تصغر احفاده متنكرا لام اولاده ام عبد الرحمن وهي اخت زميل ليوسف القرضاوي تزوجته عندما انتقل القرضاوي وهو شاب فقير للاقامة في القاهرة وقد تزوج الشيخ عليها الصبية الجزائرية عندما تحسنت احواله المالية في قطر وتردد ان ابنه تخلى عن الجنسية القطرية وعاد فحصل على جنسيته الاصلية هو وامه- الجنسية المصرية - .. وهذا يعني ان غضبة يوسف القرضاوي المضرية على حزب الله والشيعة ليس بسبب تدينه وحرصه على منع الغزو الشيعي لمصر كما زعم وانما شتم حزب الله والشيعة لاسباب عائلية محظة لانه اعتبر ان تشيع ابنه يعتبر ضربة له قد تهز مركزه كزعيم ومفتي للسنة
و عبدالرحمن يوسف و هو من الشعراء البارزين وأحد المعارضين لنظام الحكم في مصر و ينتمي إلى "حركة كفاية" وكتب ثصائد ضد الرئيس مبارك و أنشد الكثير من الشعر في مدح المقاومة في الجنوب اللبناني.و تشير مصادر مقربة منه إلى حسن أخلاقه وبره بوالديه حيث أنه أخفى عن ابيه تشيعة مدة طويلة و لم يعلن تشيعه إحتراماً لوالده وخوفا من احراجه خاصة وان القرضاوي يعتبر نفسه زعيم السنة في العالم الاسلامي .و كان عبدالرحمن يوسف القرضاوي قد زار الجنوب اللبناني بعد حرب تموز وزار المدن اللبنانية هناك مثل بنت جبيل، مارون الرأس، و الضاحية الجنوبية في بيروت و التقى بالأهالي هناك و عبر عن تعاطفه معهم بعد الدمار الذي لحق بمنازلهم
و كان عبدالرحمن قد نشر في الآونة الأخيرة ديواناً شعرياً تحت عنوان "اكتب تاريخ المستقبل" و كان قد أهداه إلى بطل المقاومة السيد حسن نصر الله الأمين العالم لحزب الله اللبناني، و قام عبدالرحمن القرضاوي بنشر ديوانه أيضاً على موقعه على الشبكة العالمية للأنترنت، و ذكر في مقدمة ديوانه الأخير الذي يمجد المقاومة أنه كتب قصائده و هو في طريقه من القاهرة إلى الاسكندرية و بيروت وقانا و بنت جبيل
ووفقا لما تردد في القاهرة فان الخلاف بين الشيخ القرضاوي وابنه بدأ مع زواج الشيخ من فتاة جزائرية تصغر احفاده متنكرا لام اولاده ام عبد الرحمن وهي اخت زميل ليوسف القرضاوي تزوجته عندما انتقل القرضاوي وهو شاب فقير للاقامة في القاهرة وقد تزوج الشيخ عليها الصبية الجزائرية عندما تحسنت احواله المالية في قطر وتردد ان ابنه تخلى عن الجنسية القطرية وعاد فحصل على جنسيته الاصلية هو وامه- الجنسية المصرية - .. وهذا يعني ان غضبة يوسف القرضاوي المضرية على حزب الله والشيعة ليس بسبب تدينه وحرصه على منع الغزو الشيعي لمصر كما زعم وانما شتم حزب الله والشيعة لاسباب عائلية محظة لانه اعتبر ان تشيع ابنه يعتبر ضربة له قد تهز مركزه كزعيم ومفتي للسنة