عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /23-09-2015, 10:44 AM   #3

سيد جلال الحسيني

الصورة الرمزية سيد جلال الحسيني

 رقم العضوية : 3562
 تاريخ التسجيل : May 2008
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المشاركات : 2,993
 النقاط : سيد جلال الحسيني is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 12

سيد جلال الحسيني غير متواجد حالياً

افتراضي

الفصل الثالث
والنفس كالطفل ان تتركه شب على*** حب الرضاع وان تفطمه ينفطم
ان الانسان يجب ان يحاسب نفسه بينه وبين ربه
هل ان التدخين هو من هوى النفس اومن اوامر العقل ؟
لان اكثر ما خافه علينا النبي الكريم صلى الله عله واله وامير المؤمنين عليه السلام هو اتباع الهوى كما ورد في الرواية المعروفة في كتاب الكافي الشريف وغيره وانقله من كتاب
الكافي ج : 2 ص : 336
عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام:
إِنمَا أَخَافُ عَلَيكُمُ اثنَتَيْنِ‏ اتِّبَاعَ الهَوَى وَ طُولَ الأَمَلِ أَمَّا اتِّبَاعُ الهَوَى فَإِنهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ وَ أَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ .
فان اتباع الهوى يصد عن الحق فان كان المدخن لايصبر عن هوى النفس ويكبحها بارادته في قبال الدخان المرّ والمضر بالتحقيق
فكيف سيصبر عن لذائذ الدنيا ومغرياتها وكلها محفوفة بالشهوات كما قال الامام موسى بن جعفر صلوات الله عليه :
مستدرك‏ الوسائل 8 464 93- باب استحباب الحياء
ِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ صلوات الله عليه أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَا هِشَامُ رَحِمَ اللَّهُ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَحَفِظَ الرَّأْسَ وَ مَا حَوَى وَ الْبَطْنَ وَ مَا وَعَى وَ ذَكَرَ الْمَوْتَ وَ الْبِلَى وَ عَلِمَ أَنَّ الْجَنَّةَ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَكَارِهِ وَ النَّارَ مَحْفُوفَةٌ بِالشَّهَوَاتِ .
والذي يتبع الهوى في التدخين وكل العقلاء يقولون هو مضر والاطباء ؛ ولا يستطيع ان يتبع ارادته في تركها ؛ فكيف سيترك المال العظيم ان كان فيها شبهات وحرام .
لا تتألم من صراحتي ايها القارئ العزيز ولكن ان قلت لك ان الشمس ياتي بالنهار فكيف تتالم مني ؟!
طبيعي من لا يستطيع حمل الثقل القليل كيف يدعي انه بطل في حمل الاثقال ؟.
وكيف سيعتمد علي نفسه في ارادته امام لذائذ الفتنة التي امتحن الله تعالى خلقه بها .
لا اعلم ؟
لعلي اشتبه او ان معادلاتي خاطئة فاوكل الامر الى عزيزي المدخن فاليحكم بما هو بصير بحقيقته ....... قال تعالى :بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصيرَةٌ (14)"القيامه"
قارئي العزيز
هذه الافكار تراودني ولا اعلم كيف اخادعها لتسكت عن اظهار الحقيقة ؛ وقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه واله ايضا في كتاب
الكافي 5 124 باب المكاسب الحرام .....
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
إِنَّ أَخوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أمَّتِي مِنْ بَعْدِي هَذِهِ المَكاسِبُ الحَرَامُ وَ الشَّهْوَةُ الخَفِيَّةِ وَ الرِّبَا .
لاحظ عبارة اخوف ما اخاف يعني ليس هناك امر اخوف من اتباع الهوى لانه يصد عن الحق .
فالمدخن يرى على علبة السيجارة صور للمدخنين وهم مرضى؛ ويقرء التحذير وكلما دخل لمحل ومتجر او مستشفي ومسجد يقرء ان التدخين هنا ممنوع
وهو لا يبالي كل هذه التنبيهات ويطيع هوى النفس فكيف سيقاومها لتطيع الحي القيوم في سكرة النوم ولذت معانقة الوسادة وطيب النوم علي ناعم الفراش
وكيف سيتبع ارادته في ترك منصب فيها هلاكه في آخرته ؟!
لعله هناك من ياتي بالمعجزات وانا اجهل امره فاستغفر الله ربي وربه













التوقيع - سيد جلال الحسيني

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام : يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ الرُّوحِ مِنَ الْبَدَنِ حُبِّبْتَ إِلَيَّ كَالْمَاءِ الْبَارِدِ إِلَى ذِي الْغُلَّةِ الصَّادِي‏.

  رد مع اقتباس