العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقسام الإسلاميـة > قسم المستبصرين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /17-08-2010, 05:33 AM   #1

مشرف الواحة العامة

الصورة الرمزية مشرف الواحة العامة

 رقم العضوية : 8736
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 جنسك : ~ الجنس: male
 المكان : العراق
 المشاركات : 324
 الدين , المذهب : مسلم شيعي
 النقاط : مشرف الواحة العامة is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 8
 الهوايات : المراسله

مشرف الواحة العامة غير متواجد حالياً

استبصار ( أحمد حسن العنثري ) اليمني


البطاقة الشخصية

مولده ونشاته ولد
عام 1974م في اليمن بقرية المبنى مديرية الزاهر محافظة الجوف ، نشأ في أجواء
غذته العقيدة الزيدية ، درس الإبتدائية والإعدادية والثانوية في قريته ، وكان
معروفاًً بالذكاء والنباهة.

وضع الخطى على طريق الإيمان
لم
يكن الأخ أحمد في بداية أمره مهتماً بالأمور الدينية ، حتى حظى برعاية السيد
يحيى بن أحمد سيف مؤسس وباني مسجد المبنى والخطيب وإمام الجمعة والجماعة فيه ،
فدعاه ذات يوم ليرشده إلى سواء السبيل وليدعوه إلى الحضور في الأجواء الدينية
والإهتمام بأمر الآخرة وعدم الإغترار بزينة الحياة الدنيا ، فتركت نصيحة السيد
يحيى أثرها البالغ في قلب الأخ أحمد ، فقرر بعدها أن يسلك سبيل الإيمان وأن
يتوجه إلى تطهير قلبه وتزكية نفسه وتنقية سريرته.

ومن ذلك الحين تعلق قلب الأخ أحمد بالدين والمتدينين فتوجه بعدها إلى تلقي
العلوم الدينية ، فذهب إلى معهد الجوف الديني وتلقى هناك على أيدي الأساتذة
الأفاضل دورة في العلوم الدينية والقضايا الشرعية ، ثم عاد إلى قريته شخصاًً
فاضلاً وعالماً وشرع بعمل التبليغ ، فذاع صيته بين الناس وأصبح له مؤيدين.

مواجهة التيار الوهابي
> لم
يسكت إتباع التيار الوهابي إزاء تحركات الأخ أحمد ، وأرادوا في البدء أن
يستغلوا موقعه الإجتماعي في سبيل التمهيد لهيمنتهم على المنطقة ، فطلبوا منه
تأييد مرشحهم في الإنتخابات ، ولكنه رفض ذلك ، وكان الأخ أحمد آنذاك مسؤولاً في
التربية والتعليم وكان مدير المخازن فيها في تلك المنطقة ، فهدده الوهابيون
بتنحيته عن وظيفته إذا لم يؤيد مرشحهم ولكنه لم يلبي طلباتهم ، فبدأ نشاط
الوهابية لسلب وظيفته منه ، ولم تمض فتره حتى تمكنوا من ذلك ، ثم حاولوا جهد
إمكانهم أن يضيقوا عليه الأمر ، لكنه لم يعبأ بهم وسار صامداً على المنهج
الديني الذي كان قد إرتسمه لنفسه ، ولم يفتر قط عن موعظة الناس وتوجيههم إلى
الجانب الديني السليم من الشوائب.

المفاجأة بإستبصار أصدقائه
:< كان
للأخ أحمد مجموعة أصدقاء لهم مكانة خاصة في قلبه ، وكان الأخ أحمد يسأل عنهم
بين الحين والآخر ، وكان من هؤلاء السيد يحيى طالب والأخ ميخوت كرشان ، إذ كانا
من أصدقائه القدماء ، فصادف أن زاراه ذات يوم وكان ذلك بعد إستبصارهما وبعد
إعتناقهما عن يقين لمذهب أهل البيت (ع).

فقال له السيد يحيى
:<> لقد
أتيناك بخير الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالى ، فإستغرب الأخ أحمد من قول
السيد يحيى وقال له : ما هو هذا الخير ياترى؟! ، فقال له السيد يحيى : أوجه لك
في البدء سوآلاً ، أود أن تجيب عنه بصراحة.

والسؤال هو : <> من
هو الذي يختار الإمام الله أم البشر؟.

يقول الأخ أحمد : عرفت ماذا يقصد السيد يحيى ، وتبين لي أنه يشير إلى مسألة
الإمامة والخلافة التي لم أصل فيها حين مواصلتي للدراسة الدينية إلى اليقين ،
ومن هذا المنطلق تحفزت للبحث مرة أخرى حول هذا الموضوع.

ويضيف الأخ أحمد : كان ظني أن سؤال السيد يحيى هو مجرد إثارة بحث علمي ، ولكنني
حينا ربطت السؤال بقوله في البداية : لقد أتيناك بخير الدنيا والآخرة ، عرفت
أنهما قد غيرا إنتماءهما المذهبي وقد إعتنقا المذهب الجعفري الإمامي الإثني
عشري ، فإستغربت من ذلك كثيراًً ، وكان ذلك المحفز الكبير للتوجه الجاد إلى
البحث حول هذا الموضوع.

حالة عدم الإستقرار النفسي : يقول الأخ أحمد : لم يثمر لي البحث سوى سلب
إستقراري النفسي ، لأنني كنت كلما أتقدم في البحث ، أواجه عشرات الأدلة
المخالفة لما أنا عليه ، ووجدت نفسي مقلداً حتى في أصول الدين وبقيت أيام وشهور
وإنا أعيش حالة القلق والإضطراب ، وكم تألمت بعدما وجدت نفسي أوالي من إختاره
البشر سواء ما حدث بالشورى في السقيفة أو ما حدث من إختيار البشر بشروط محددة
ما إنزل الله بها من سلطان.

الوصول إلى القناعة التامة
> يضيف
الأخ أحمد : واصلت بحثي لكي يطمئن قلبي ، حتى وصلت في نهاية مطاف البحث إلى
قناعة تامة بأن الإختيار في الخلافة خاص بالله عز وجل وليس بالبشر.

ويقول الأخ أحمد حول المفارقات التي واجهها بعد إعتناقه المذهب الجعفري : من
المؤسف أنني وجدت بعض علمائنا الأفاضل ومعلمينا الكرام كانوا يعلموننا ويقولون
لنا أن نهجنا أعظم نهج وليس فيه تعصب ، وإبحثوا أينما وجدتم الحق فإتبعوه مع من
كان وأين ما كان ، فقلت : فعلاً هذا الكلام هو المجدي والمعقول ، ولكننا ما إن
طالعنا بعض الكتب ، فإذا بهم يحذروننا من قراءتها ، وما إن بادرت بمناقشة بعض
مبادئهم العقائدية وطلبت الدليل على ما يذهبون إليه ، إلاّّ وواجهوني بعنف
وإتهموني بالإرتداد!!.

ويقول الأخ أحمد مخاطباً لمن يسمع كلامه : أخي العزيز هل تعرف ما هو ذنبي؟ وما
هي مخالفتي التي جعلت البعض أن يجعلوها مبرراً لمحاربتي والإطاحة بكياني
وإتهامي بالإرتداد؟! ، هي لأنني بحثت وتركت التعصب ، ووجدت الطريق المؤدي إلى
سفينة النجاة التي ذكرها الرسول (ص) هي الطريق الصحيح وهي الطريق الأولى
بالإتباع ، فكان ذلك سبباًً في إتهامي بالإرتداد.

كلمته للقراء الأعزاء : يقول الأخ أحمد : أدعو كافة إخواننا القراء والباحثين
وخاصة الشباب ذوي العقول النيرة والقلوب الطاهرة والأرواح الزكية ، التوسع
والتعمق في بحث الولاية وخاصة الإمامة ، لأنها محطة النجاة العظمى ، حتى لا تزل
أقدامهم في يوم تزل فيه الأقدام.

ويضيف الأخ أحمد
:< وأهم
ركن من أركان البحث أن لا ينظر الباحث إلى جوانب البحث من خلال مذهبه أو تراث
أسلافه أو تراثه الركامي الخليط بغثه وسمينه ، لأن المذهبية أشبه ما تكون
بالحزبية وكل حزب بما لديهم فرحون ، فالملاحظ أن الشخص المنتمي ينطلق في أي
موقف من موقع مصلحة إنتمائه ورؤية انتمائه ، سواء كان الموقف مبدئي أو يتعارض
مع المبدأ ، وسواء كان الموقف صادقاًً أو كاذباًً ، المهم أن تسير الأمور في
صالح إنتمائه بأي أسلوب من الأساليب الشرعية أو غير الشرعية بغض النظر عن
المبادىء السماوية ومصلحة الشعوب ، والشريعة تحكم بأن الله سبحانه وتعالى لم
يتعبد الناس بالمذهبية أو الحزبية إلاّّ بخط واحد هو الخط الإلهي المحمدي (
كتاب الله والعترة الطاهرة ) وما بعد الحق إلاّّ الضلال وأن النظام الأكمل
والأفضل هو الإختيار السماوي الإلهي ، لأن الله سبحانه وتعالى هو العليم الأزلي
بمصالح عباده ، ومن أخطر المصائب في عالم التعصب إنا نلاحظ بعض المثقفين
وأدعياء العلم حينما تدعوهم إلى بحث مسألة عقائدية ، يتمسكون بذرائع أوهن من
بيت العنكبوت فيقولون لا يمكن أن نترك تراث السلف ، أولاًًً يمكن أن نترك
هويتنا فهؤلاء يعبدون الهوى من حيث لا يشعرون ومن أضل من إتبع هواه ، فإنا لله
وإنا إليه راجعون وإلى الله المصير.

مؤلفاته :

1 - ( الإمامة في الميزان ، إختيار الله أم إختيار البشر؟ ) مخطوط ، سيصدر عن
مركز الأبحاث العقائدية ضمن سلسلة الرحلة إلى الثقلين.

يجيب المؤلف على هذا السؤال إلهام في كتابه هذا بعد التدبر والدراسة المتأنية
والمركزة من خلال إستقراء أحوال الأمم السالفة والبحث عن موضع الإبتلاء لكل أمة
خلت منذ بداية الخلق وحتى أمة محمد ، حيث تركزت كافة الإبتلاءات في الولاية لله
عبر الولي المختار من الله سبحانه وتعالى سواء كان هذا الولي نبياًً أو وصياً ،
ومن خلال البحث في كتب أهل السنة ، ويتضمن هذا الكتاب مجموعة أبحاث منها : كيف
يتم تعيين الخليفة؟ الخلافة وآية الشورى ، القيادة ضرورة إجتماعية ، خليفة رسول
الله (ص) الشرعي ، مصادر واقعة الغدير ، عدد خلفاء الرسول (ص) والأمراء إثنى
عشر ، إبتلاءات الأمم ، أهل البيت إبتلاء وإختبار أمة محمد ، الأئمة الإثنى عشر
(ع) من القرآن الكريم ، الأحاديث الدالة على الأئمة الإثني عشر (ع) بأسمائهم من
كتب العامة ، حول المهدي المنتظر (عج).

2 - ( الجواب المبين في الرد على المروجين ) ، مخطوط ، سيصدر عن مركز الأبحاث
العقائدية ضمن سلسلة الرحلة إلى الثقلين ، ذكر المؤلف في المقدمة : تشهد الساحة
الإسلامية هذه الأيام محاولات كثيرة لإثارة الفتن وإيجاد الشقاق بين الطوائف
الإسلامية وتشهد حملة مركزة على الشيعة بتناول عقائدهم الإسلامية المحمدية
والهجوم عليها ، وقد أغرقت الساحة الإسلامية بكثير من الكتب التي تطعن في
معتقدات هذه الطائفة التي لا يخفى على أحد أن أكثرها تؤلف بايعاز من الوهابية
وتمول منهم ، متسترين بثياب الدفاع عن أهل السنة والجماعة.

وقد تعرض المؤلف لدرء بعض هذه الشبهات والإجابة عليها ، ومن هذه الشبهات ما
يرتبط بمسح الأرجل والجمع بين الصلاتين ومصحف فاطمة (ع) السجود على التربة
الحسينية ، المتعة ، التقية ، الرجعة ، البداء ، تحريف القرآن ، زيارة القبور ،
التوسل و ...

وقفة مع كتابه : ( الجواب المبين في الرد على المروجين ) : من أهم الدواعي التي
دفعت الأخ أحمد حسن العنثري لتأليف هذا الكتاب هوأنه رأى بعد إستبصاره أن
الساحة الإسلامية تشهد حملة مكثفة على الشيعة تتناول عقائدهم الإسلامية
المحمدية ، وشاهد أن الساحة قد أغرقت بكثير من الكتب التي تطعن في معتقدات هذه
الطائفة وتتناول دراستها بصورة مشوهة ومزيفة ومن منطلق غير علمي ومن دوافع غير
نزيهة تحكمها عقد الماضي وأحابيل السياسة المناهضة لآل الرسول (ص) والتي لا
تقوم على أساس سليم.

فدفعه هذا الأمر إلى كتابة هذا البحث ليقوم بدرء الشبهات التي يثيرها البعض
ويطرحونها على العوام بمفاهيم خاطئة وأساليب غير موضوعية.

وتناول المؤلف عدة أبحاث ، ثم بادر إلى تبيين معتقد المذهب الشيعي والأدلة التي
يعتمدون عليها في إثبات ما ذهبوا إليه ، ثم حاول أن يجيب على أهم الشبهات
المطروحة في هذا الباب.

وإليك في هذا المجال مقتطفات من الأمور التي بينها المؤلف خلال أبحاثه :

الشيعة والتشيع
ذكر
المؤلف : أن كثيراًً ما نقرأه في كتب المعاندين لأهل البيت (ع) ونسمع منهم
بأنهم يعتبرون التشيع إبتداعا وأنه نشأ في العصور المتأخرة.

أولاًًً : علينا أن نعرف ماذا تعني كلمة شيعة .... ومن الذي أطلقها وعلى من؟
حتى لا تكون هناك مصداقية للمغررين الذين يقولون : بأن الشيعة هم أهل البدعة ،
فكلمة شيعة : بمعنى الأتباع والأنصار ، قال إبن خلدون في مقدمته ص138 ( أعلم أن
الشيعة لغة هم الصحب والأتباع ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف
على إتباع علي وبنيه ).

وقال إبن الأثير في كتابه نهاية اللغة ( وقد غلب هذا الإسم على كل من يزعم أنه
يتولى علي (ر) وأهل بيته ).

وقال : الفيروزآبادي في القاموس في كلمة ( شاع وشيعة الرجل أتباعه وأنصاره ....
إلى أن قال : وقد غلب هذا الإسم على كل من يتولى علياًً وأهل بيته (ع) ، حتى
صار إسماً لهم خاصاً ، جمعه ، أشياع وشيع ) ، فهذا هو معنى كلمة ( الشيعة ).

وقد نزلت آيات بشأن هذا الموضوع وأحاديث نبوية تؤكد ذلك.

وروى الحافظ أبو نعيم وهو من علماء السنة يقول إبن خلكان في كتابه وفيات
الأعيان بأن أبي نعيم من أكبر الحفاظ الثقات وأعلام المحدثين فماذا يقول أبو
نعيم الحافظ؟ ، قال : لما نزلت الآية الشريفة : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
أولئك هم خير البرية.

خاطب رسول الله (ص) علي بن أبي طالب (ع) وقال : ياعلي هو أنت وشيعتك تأتي أنت
وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، ورواه الموفق بن أحمد الخوارزمي في الفصل 17
من كتاب المناقب ، ورواه على هذا المعنى الحاكم عبدالله الحسكاني ، وجلاًل
الدين السيوطي ، وإبن الصباغ المالكي في الفصول المهمة.

وروى المير سيد علي الهمداني الشافعي في ( مودة القربى ) ، عن أم سلمة أم
المؤمنين وزوجة النبي (ص) : أنها قالت : قال رسول الله (ص) : يا علي : أنت
وأصحابك في الجنة ، أنت وشيعتك في الجنة ، رواه عنها إبن حجر في الصواعق
المحرقة أيضاًً.

وروى الحافظ إبن المغازلي الشافعي في كتابه ( مناقب علي بن أبي طالب (ع) بسنده
، عن جابر بن عبدالله ، قال : لما قدم علي بن أبي طالب بفتح خيبر قال له النبي
(ص) : ( يا علي لولا أن تقول عنك طائفة من أمتي ما قالت : النصارى في عيسى إبن
مريم لقلت : فيك مقالا : لا تمر بملاء من المسلمين إلاّّ أخذوا التراب من تحت
رجليك تبركاً ، إلى أن قال :.... وإن شيعتك على منابر من نور مبيّضة وجوههم
حولي أشفع لهم ويكونون في الجنة جيراني وإن حربك حربي وسلمك سلمي ).

قد روى هذا الحديث الكنجي الشافعي في كفاية الطالب الباب 62 ، وفي تاريخ بغداد
ج12، ص289 ، قال النبي (ص) لعلي : أنت وشيعتك في الجنة ، والكتب المصرحة بهذا
المعنى كثيرة جداًً.

ومما تقدم يتضح : إن إسم الشيعة أول من أطلقه وبدأ به هو نبي الإسلام محمد (ص)
هادي الأنام ، وقد صرح به مراراًًً وتكرار بين أصحابه حتى صار علماً لموالي علي
(ع) وأنصاره ، وقد إشتهر أربعة من الصحابة بهذا الإسم في حياة النبي (ص) وهم 1
ـ أبو ذر الغفاري ، 2 ـ سلمان الفارسي ، 3 ـ المقداد إبن الأسود ، 4 ـ عمار بن
ياسر.

فقد روى الحافظ أبو نعيم في المجلد الأول من حلية الأولياء ص172 ، وإبن حجر
المكي في كتابه الصواعق المحرقة في الحديث الخامس من الأحاديث الأربعين التي
نقلها في فضائل الإمام علي (ع) قالا : عن الترمذي ، والحاكم ، عن بريده أن رسول
الله (ص) قال : إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني : أنه يحبهم فقيل من هم؟ ، قال
(ص) : ( علي وأبو ذر والمقداد وسلمان ) ، وقد نقل إبن حجر أيضاًً في الحديث 39
، عن الترمذي والحاكم ، عن أنس بن مالك : أن النبي (ص) قال : ( الجنة تشتاق إلى
ثلاثة علي وعمار وسلمان ).

المذهب الجعفري : هو نسبة للإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن
الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

فالإمام الصادق عندما إنتقل الحكم إلى بني العباس إغتنم الفرص التي أتيحت له
بإنشغال الدولتين العباسية والأموية بالصراع بينهما ففتح باب بيته على مصراعيه
ليستقبل رواد العلم وطلابه ، فوفد نحوه العلماء من كل صوب ومن كل مكان ليرتووا
من منهله وليستقوا من منبعه الصافي ، وقد عد بعض المحققين والمؤرخين تلاميذه
فجاوزوا الأربعة الآف طالب ، فالتف حوله طلاب الحق ، فكشف لهم الحقائق العلمية
، وأوضح لهم المسائل العقائدية ، وبين لهم المسائل الدينية ، مستنداً فيها على
الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة التي وصلت ، عن طريق آبائه الطيبين
الأئمة المعصومين من أهل البيت (ع) فعمد على ترسيخ منهاج أهل البيت (ع) عقيدة
وسلوكاً ، ولذلك إشتهر هذا المذهب بإسمه وإنتسب إليه.

الجمع بين الصلاتين : ذكر المؤلف في هذا المجال: إن الأدلة على ذلك كثيرة
ومتواترة من القرآن الكريم وعند الفريقين ، قال تعالى : ( أقم الصلوة لدلوك
الشمس إلى غسق اليل وقرءان الفجر ) ، الدلوك : معناه الزوال ، الغسق : فيه
قولان : أ ـ أول ظلمة الليل ، ب ـ شدة الظلمة في نصف الليل ، قرآن الفجر : صلاة
الفجر.

وبناء على تفسير الغسق بأول الليل يكون النص قد حدد ثلاث أوقات للصلاة :

الوقت الأول : الزوال وهو بداية الوقت للظهر والعصر معاً.

الوقت الثاني : أول الليل وهو بداية الوقت للمغرب والعشاء معاً.

الوقت الثالث : الفجر وهو الوقت الخاص بالصبح.

وبناء على تفسير الغسق بنصف الليل يكون النص دالاّ على جواز الجمع ، فالظهر
والعصر يشتركان في الوقت من الزوال إلى الغروب ألا إن الظهر قبل العصر ، ويشترك
المغرب والعشاء في الوقت من الغروب إلى نصف الليل غير أن المغرب قبل العشاء ،
أما فريضة الصبح فقد إختصها الله بوقتها المنوه بها في قوله تعالى : ( وقرآن
الفجر ) راجع كتاب التشيع ، للسيد عبدالله الغريفي.

يقول الفخر الرازي في تفسيره لهذه الآية : يكون المذكور في الآية ثلاثة أوقات :
وقت الزوال ووقت أول المغرب ووقت الفجر ، وهذا يقتضي أن يكون الزوال وقتاً
للظهر والعصر فيكون هذا الوقت مشتركا بين هاتين الصلاتين ، وأن يكون المغرب
وقتاً للمغرب والعشاء فيكون هذا الوقت مشتركاً أيضاًً بين هاتين الصلاتين على
الترتيب ، فهذا يقتضي جواز الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء
مطلقاًًً ، راجع تفسير الفخر الرازي ج21، 27.

وهذا مسلم بن الحجاج يروي في صحيحه في باب الجمع بين الصلاتين في الحضر ، بسنده
، عن إبن عباس : أنه قال : صلى رسول الله (ص) الظهر والعصر جمعاً ، والمغرب
والعشاء في غير خوف ولا سفر ، وروى أيضاًً بسنده ، عن إبن عباس : أنه قال :
صليت مع النبي ثمانياًً جمعاً وسبعاً جمعاً ، يقصد بذلك الثمان الظهر والعصر ،
والسبع المغرب والعشاء ، وروى هذا الخبر بعينه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده
ج2، ص221، وأضاف إليه حديث آخر ، عن إبن عباس أيضاًً : إنه صلى رسول الله (ص)
في المدينة مقيماً غير مسافر سبعاًً وثمانياً.

وقد روى مسلم في صحيحه ، ومالك في الموطأ ، وأحمد بن حنبل في المسند ، والترمذي
في صحيحه في باب الجمع بين الصلاتين ، بإسنادهم ، عن سعيد بن جبير ، عن إبن
عباس قال : جمع رسول الله (ص) بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة ، في
غير خوف ولا مطر فقيل لإبن عباس ما أراد بذلك؟ ، قال : أراد أن لا يحرج على
أمته ، والظاهر أن الأصل في الشريعة هو الجمع بين صلاتي العصرين والعشائين وفق
النصوص القرآن الكريم كما سبق ذكره ، وليس هناك دلالة نقلية قوية تعارض النص
القرآني أو تبينه.

كما إن النووي في شرح صحيح مسلم ، والعسقلاني ، والقسطلاني ، وزكريا الأنصاري ،
في شروحهم لصحيح البخاري ، وكذلك الزرقاني في شرح موطأ مالك ، وغير هؤلاء من
كبار علماء السنة ذكروا هذه الروايات والأخبار ثم وثقوها وصححوها ، وصرحوا
بأنها تدل على الجواز والرخصة في الجمع بين الصلاتين في الحضر من غير عذر ولا
مطر ، وخاصة بعد رواية إبن عباس وتقرير صحتها فإنهما علقوا عليها بأنها صريحة
في جواز الجمع مطلقاًًً حتى لا يكون أحد من الأمة في حرج ومشقة.

التقية : ذكر المؤلف : أن التقية هي من القضايا التي يشنع بها على شيعة أهل
بيته (ع) ولو تثبت في الأمر كل من شنع على شيعة أهل البيت (ع) لعرف أن التقية
التي تقول بها الشيعة لا تختص بهم ولم ينفردوا بها إطلاقاً ، وكل إنسان مجبور
على الدفاع عن نفسه والمحافظة على حياته فطرياً ، وهي أعز الأشياء عليه وأحبها
إليه ، فهم قد لا يهمون بذلها في سبيل الشرف وحفظ الكرامة وصيانة الحق ، أما من
غير هذه المقاصد الشريفة والغايات المقدسة فالتفريط بها وإلقائها في مواطن
الخطر سفه وحماقه لا يرتضيها عقل ولا شرع ، وقد أجاز الإسلام للمسلم في مواطن
الخوف إخفاء الحق والعمل به سراً وبينما تنتصر دولة الحق على دولة الباطل
مصداقاً لقوله تعالى : لايتخذ المؤمنون الكفرين أوليآء من دون المؤمنين ومن
يفعل ذلك فليس من اللّه فى شىء إلاّ أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم اللّه نفسه
وإلى الله المصير ....

وقوله تعالى : من كفر باللّه من بعد إيمانه إلاّ من أكره وقلبه مطمئن بالإيمن
ولكن من شرح بالكفر صدراًً فعليهم غضب مِن اللّه ولهم عذاب عظيم.

ولقد محى رسول الله (ص) إسمه عام الحديبية حينما طالبت قريش منه ذلك وكان معه
من الشجعان العدد الكثير وفيهم علي (ع) على ما مر تسجيله في صحيح البخاري ج2
ص960 ح2551 باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان إبن فلان .... الخ ولم يقل هذا ما
صالح رسول الله (ص) بل أن الله تعالى قد شرع التقية في محكم كتابه العزيز بشأن
المؤلفة قلوبهم وجعل لهم سهماً من الزكاة ضمن مصارف الزكاة الثمانية في قوله
تعالى : ( إنما الصدقت للفقرآء والمسكين .... ) ، ومن سيرة الرسول (ص) في موقفه
من عمار بن ياسر عندما جازه أن يقول : كلمة الكفر أو الشرك ، كيف لا وقد قال
رسول الله (ص) إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ، ومع هذا الوضوح والبيان
فإن هذا المصطلح العقائدي قد أسيء فهمه ، وحاول بعض المغرضين والمسخرين لتفريق
الصف الإسلامي أن يثيره للشبهات ويحاول أن يصوره نفاقاً فكرياً.

الأئمة وعلم الغيب : وأيضا من ضمن الإشاعات الكاذبة التي يروج بها العامة أنهم
يقولون : أن شيعة أهل البيت (ع) يقولون : بأن أئمتهم يعلمون الغيب من ذات
أنفسهم ، وهذا لا يوافق العقل إطلاقاً ، فليس فيهم من يقول : بأن الأئمة يعلمون
الغيب من عند أنفسهم ومن ينسب ذلك عليهم فهو مفترى عليهم ، لأن علم الغيب المحض
مخصوص بالله وحده ، وإنما يقولون : بأنهم ينبئون عن بعض المغيبات بتعليم الله
لهم من طريق الإلهام وعلوما خاصة توارثوها عن رسول الله (ص) إماماًً بعد إمام
قال تعالى : فإن تنزعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول ... ، فعرفنا كيفية الرد
في حياة الرسول (ص) فكيف الرد بعد وفاته؟ فإن قلتم بالرجوع إلى سنته فقد تم
إيقاف تدوين الحديث ( الرواية ) في عصر أبي بكر وأحرقت مدونات السنة التي دونت
أيام النبي (ص).

إذا فأين المرجع في مقام الرسول (ص) هل أن الله عز وجل عدل في الناس الذين
وجدوا في عهد الرسول (ص) ولم يعدل في غيرهم ، حاشا وكلا أن يقترف الله سبحانه
شيئاًً من الظلم ، بل عدله أوسع مما تحيطه العقول والنقول.

فمن هنا يتضح للباحث المنصف أنه لابد من من يقوم بمهام الرسول (ص) من بعده
وخاصة في المرجعية بعد الله سبحانه وتعالى : وإن لم يكن نبياًً أو مكلف بالدعوة
، فيظهر لنا من ذلك أن الإمامة هي الحل الأجلي لإزالة كافة الإشكالات والمعضلات
التي تقع فيها الأمة كالإختلاف والتنازع فيما بينها ، فما بالك أن يكون
الإختلاف ما بين أغلب الأمة والإمام نفسه وقد عينه الله ورسوله (ص) بأدلة قطعية
جلية ليست خفية بل واضحة في الكتاب والسنة ، فما بعد الحق إلاّّ الضلال.

زيارة القبور : ومن
ضمن الإشاعات التي يروج بها على العامة قول المروجين بأن شيعة أهل البيت (ع)
يعبدون الأصنام وذلك من خلال زيارتهم القبور ، ويقولوا بأن شيعة أهل البيت (ع)
يعكفوا على القبور كما يعكف المشركين على الأصنام ، فنقول على كلامهم إن العكوف
على القبر هو الذي جعل الزيارة شركاً ، فعلى هذا المنوال إذا كان المعكوف على
القبر شركاً فالمسلمين مشركين ، لماذا..؟ .

لأن المسلمين في وقت الصلاة يحوطون حول الكعبة للصلاة ، فالواقف في طرف المغرب
يجعل ظهره على المغرب ويتوجه إلى الكعبة ، والواقف طرف الجنوب يجعل ظهره على
الجنوب ويتوجه إلى الكعبة ، وكل في آية جهة كان يجعل ظهره على تلك الجهة ويتوجه
إلى الكعبة بالصلاة والركوع والسجود.

إذا المسلمون على المفهوم الأول مشركون لأنهم يتوجهوا إلى الكعبة حال العبادة ،
كما يتوجه عبدة الأصنام إلى أصنامهم حال عبادتهم ، وهذا خطاء لأن عبدة الأصنام
يتوجهون ـ حال العبادة ـ إلى أصنامهم التي صنعوها بأيديهم ، والمسلمون يتوجهون
حال الصلاة إلى بيت مرتفع متخذ من حجر أمر ببنائه الباري جل وعلا.

وتلك نظرة المروجون وهي نظرة خاطئة ، وليس زيارة القبور لها صلة بعبادة الأصنام
، فالمسلمون عندما يتوجهوا إلى الكعبة في الصلاة لا يعتبرونها إلها يعبدونها من
دون الله بل يتوجهون إليها لأن الله أمرهم بذلك.

أما عبدة الأصنام فإنهم يتوجهون إلى أصنامهم ـ في عبادتهم ـ متخذين من الأصنام
آلهه ، يعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى فهم يتوجهون حال العبادة بقلوبهم
إلى أصنامهم ، أما المسلمون فيتوجهوا حال الصلاة بقلوبهم إلى الله عز وجل.

فالتشبه ليس سبب الشرك ، وإلاّّ كان عملنا شركاً لتشابهه مع عمل عبدة الأصنام :
لكل أمر ما نوى ،>
والسبب
الذي جعل عمل عبدة الأصنام شركاً هو قصدهم عبادة الأصنام ، والسبب الذي أخرجنا
من الشرك هو إننا عندما نتوجه نحو الكعبة لا نقصد بهذا التوجه عبادة الكعبة
وإنما نقصد عبادة رب الكعبة.

وزيارة القبور ليست محرمة وهي جائزة وتأكيد الإستحباب فيها شديداًًً ، وقد زار
الرسول (ص) شهداء أحد ، راجع صحيح مسلم ج2، ص63، سنن النسائي ج3، ص76.

قد حضر (ص) لزيارة البقيع ، راجع كتاب أحياء العلوم للغزالي ، وعن أبي هريرة
قال : قال رسول الله (ص) : زوروا القبور فإنها تذكركم بالآخرة ، راجع ( سنن إبن
ماجة ج1، ص494، باب 36، صحيح مسلم ج2، ص365، باب 35 ) ، ثم يقول المؤلف في
نهاية كتابه : فهذه بعض الردود الصادعة في مقابل إفتراءات المروجين ضد شيعة أهل
البيت (ع) إنما أوجهها إلى المنصفين : الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وإلى
العامة من أبناء المذاهب الذين آمل منهم أن يتحرروا فكرياً من المبادىء الهدامة
والأفكار الخاطئة فقد خلقتم أحراراً ليس عبيد لفكر من الأفكار والعبودية لله عز
وجل إلى المتحريين فكريا الذين يترقبوا الدليل الواضح : أولئك الذين هداهم الله
وأولئك هم أولوا الألباب أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من فى
النار
وذلك للرد بها على مزاعم المشككين وشبهات المرجفين.

إذا فالسلف والخلف من شيعة أهل البيت (ع) إنما دانوا بدين الله الصافي ، عن أهل
البيت (ع) ، عن النبي (ص) ، عن الله عز وجل ، وأهل البيت (ع) أدرى بما في بيت
الرسول (ص) والرسول (ص) هو المصدر الأعظم المعبر ، عن الله عز وجل ، وقد أوصانا
بأهل بيته الطاهرين وليس بغيرهم ، فما الذي ياترى يدعونا أن نتّبع غيرهم وهم
الحق وأدلتهم مستقاة من كتاب الله عز وجل ، والرسول (ص) يوصينا بهم أنهم سفن
النجاة من كل هلكة ، وأمانها من الإختلاف في الدين ، وأعلام هدايتها ما خالفتها
قبيلة من العرب إلاّّ إختلفوا فصاروا حزب إبليس ، وقال : فلا تقدموهم فتهلكوا
ولا تأخروا عنهم فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، فمن هم الذين رزقوا فهم
وعلم رسول الله (ص) أفأشك أنهم الأئمة الطاهرين الذين هم سفينة نوح ، وباب حطة
من تمسك بهم نجى ومن تخلف عنهم غرق بل وفي النار هوى ، وهم الذين لم يختلفوا
فيما بينهم ، وهم قرناء الكتاب ، وهم عديله في الحجية ، فكما إن القريب إلى
المقارن ينسب ، فكذلك القرآن لم يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه أي
معصوم ، فكذا الثقل الثاني للقرآن عترة الرسول (ص) معصومين بقرينة لا يفترقا
حتى يردا علي الحوض.
اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا أتباعه ، وأرنا الباطل وأرزقنا إجتنابه ، وأرزقنا
حب محمد وآله الطاهرين من يومنا إلى يوم الدين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم
من الجِنة والناس والإنس أجمعين من يومنا إلى يوم الدين.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /18-08-2010, 04:12 PM   #2

مشرف واحة المستبصرين

 رقم العضوية : 8732
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 76
 النقاط : مشرف واحة المستبصرين is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 8

مشرف واحة المستبصرين غير متواجد حالياً

افتراضي

بارك الله فيكم

مشكور اخي الكريم
احسنتم








  رد مع اقتباس
قديم منذ /19-08-2010, 09:32 AM   #3

خادمة آ ل محمد

الصورة الرمزية خادمة آ ل محمد

 رقم العضوية : 7886
 تاريخ التسجيل : Apr 2010
 جنسك : ~ الجنس: أنثى
 المشاركات : 47
 النقاط : خادمة آ ل محمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

خادمة آ ل محمد غير متواجد حالياً

افتراضي

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ولعن ظالميهم ومقتصبين حقهم من الاولين ولاخرين
احسنتم بارك الله فيكم
الله كثر شيعة الكرار
تحياتي








  رد مع اقتباس
قديم منذ /20-08-2010, 11:58 PM   #4

مشرف الواحة العامة

الصورة الرمزية مشرف الواحة العامة

 رقم العضوية : 8736
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 جنسك : ~ الجنس: male
 المكان : العراق
 المشاركات : 324
 الدين , المذهب : مسلم شيعي
 النقاط : مشرف الواحة العامة is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 8
 الهوايات : المراسله

مشرف الواحة العامة غير متواجد حالياً

افتراضي

لكم مني كل التحيه








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قناة المنار .. آية الله السيد محمد حسين فضل الله في ذمة الخلود عبد الحي قسم المنبر الإسلامي العام 23 28-10-2012 09:42 PM
ستايل ملحمة الخلود علي بوحسين قسم تصاميم الأعضاء 0 20-12-2008 11:21 AM
واقعة الغدير ورمز الخلود: الثائر 99 قسم الحوار الإسلامي 2 11-09-2008 11:46 PM
الحلم الصادق .. استبصار امي (ام محمد) من البحرين مستبصر فلسطيني قسم المستبصرين 14 14-05-2008 01:30 PM
قصة استبصار محمد آهات زينب قسم المستبصرين 6 10-05-2008 10:28 PM


الساعة الآن 03:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education