العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقـســام الـعـلـمـيـة > قسم الصحة و الطب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /20-09-2011, 11:47 AM   #31

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي جهاز قياس السكر.. لقياس تركيز الكوكايين واليورانيوم في الدم


جهاز قياس السكر.. لقياس تركيز الكوكايين واليورانيوم في الدم
تقنيات جديدة تسمح للجهاز الرخيص برصد مؤشرات طبية مهمة


أكد باحثون أميركيون إمكانية استخدام جهاز قياس نسبة السكر في الدم الذي يتوفر في الأسواق، في اكتشاف آثار مجموعة من المواد بما فيها الكوكايين، وبروتين الإنترفيرون المسبب للأمراض، والأدينوسين، وهو مادة كيميائية بيولوجية، واليورانيوم في عينات الدم. وتكتسب القدرة على قياس المواد المهمة المستهدفة طبيا دون الحاجة إلى إجراء اختبارات مرتفعة التكلفة في المختبر، أهمية خاصة في الدول النامية. وقام الباحثون بتعديل التركيب الكيميائي لعينات الدم حتى يتسنى لهم استخدام نسبة تركيز سكر الغلوكوز لفحص تركيز تلك المواد. وقد أجرى هذا البحث يو زيانغ يي لو بجامعة إلينوي في «أوروبانا شامبين».

* توظيف ذكي

* وقال كيفين بلاكسكو، أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا: «تتسم إعادة توظيف الجهاز بذكاء، بالبساطة، حيث يعد تطوير مستشعر عام له شكل جهاز قياس السكر الأصلي بمثابة الجائزة الكبرى في مجال الأبحاث الخاصة بالمستشعرات البيولوجية».

ولتحقيق هذا الهدف، قام زيانغ لو بتعديل «عينة دم نموذجية» باستخدام محلول يحتوي على حبيبات ممغنطة تتعذر رؤيتها بالعين المجردة. وبجانب هذه القطرات جزء من الحمض النووي المرتبط بالمادة المراد رصدها بالإضافة إلى إنزيم يسمى «إنفرتاز» invertase، وهو إنزيم يؤدي إلى تحلل السكروز إلى غلوكوز. وعندما ترتبط المادة بالحمض النووي، يتم إفراز إنزيم الإنفرتاز من الحبيبات الممغنطة. وأثناء ارتباط المادة المستهدفة بالحمض النووي، وهي عملية تستغرق فترة تمتد من عدة ثوان حتى دقائق حسب المادة المستهدفة، يتعرض المحلول إلى مغناطيس يقوم بجذب باقي الحبيبات الممغنطة، التي تجذب الإنفرتاز غير المحرر، ويتم حينئذ خلط المحلول بمحلول آخر يحتوي على السكروز. ويعمل الإنفرتاز المحرر على تحويل السكروز إلى غلوكوز، ويرتبط تركيز الغلوكوز بصورة مباشرة بتركيز المادة المستهدفة. وفي خطوة أخيرة، يتم وضع المحلول على شريط اختبار ويتم وضعه على جهاز قياس السكر، ويعطي عندئذ قراءة توضح مدى تركيز المادة المستهدفة في العينة الأصلية.

* مستشعرات بيولوجية

* وقال ويهونغ تان، أستاذ الكيمياء بجامعة فلوريدا في حديث لمجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية: «يقدم البحث نموذجا مميزا للجمع بين العلوم الجديدة والتكنولوجيا الموجودة من أجل تحقيق تقدم في البحث والتطوير. وسيؤدي هذا إلى انقلاب في مجال المستشعرات البيولوجية ودفعها كي تكون أكثر فائدة من الناحية العملية في الطب غير التقليدي الذي لا يتبع التقنيات والأساليب نفسها مع كل المرضى والتشخيص الطبي».

وقال كولين كامبيل، أستاذ الكيمياء بجامعة أدنبرة إن زيانغ و«لو» قدمتا «إجابة عن أحد الأسئلة الشائعة التي تتعلق بمثل هذه الوسائل التكنولوجية مثل: هل حقا يمكن أن نجعلها صغيرة وبسيطة بحيث يستطيع أي شخص استخدامها؟». وأضاف قائلا: «توضيح مؤلفي الدراسة لعملية فحص عينات معقدة مثل الدم أمر مهم ومثير للإعجاب».

من جانبه، يشير جايبوم تشوو، أستاذ هندسة النانو الحيوية بجامعة هانيانغ إلى أنه رغم ذلك، فإنه «يجب التغلب على العديد من العوائق إذا ما تمت إتاحة هذه التقنية تجاريا؛ أولا، ليس هناك الكثير من الأهداف التي يمكن تحقيقها بواسطة تسلسلات الحمض النووي». ويرى أيضا أن الفصل المغناطيسي، الذي يضيف خطوة أخرى للعملية، يعد مشكلة، وأطلق عليه «عائقا آخر يجب إعادة النظر فيه خلال عملية إضافة هذه الخاصية من أجل إتاحة الجهاز تجاريا».

ويأمل زيانغ لو، أن تكون العملية أكثر بساطة من خلال استخدام مرشح بدلا من المغناطيس ليفصل الإنفرتاز غير المحرر عن المزيج أثناء حقنه في محلول السكروز باستخدام إبرة الحقن. كذلك يأمل أن يرى بحثه وقد ترجم إلى أدوات فحص كيميائية متاحة في الأسواق. ويقول: «لقد تم تطوير هذا العلم والتكنولوجيا جيدا، ولم يبق سوى التحديات الهندسية التي يجب التغلب عليها لتحقيق هذا الهدف».







  رد مع اقتباس
قديم منذ /20-09-2011, 11:53 AM   #32

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي بهارات الكاري.. لعلاج التهاب الأوتار



بهارات الكاري.. لعلاج التهاب الأوتار
فوائد كبيرة لمواد الكركم الموجودة فيها

يمكن للكاري الذي تشتهر به الهند أن يقدم أملا جديدا لعلاج الذين يعانون من التهاب الأوتار، حسب ما أوضح فريق من الباحثين العالميين، إذ أوضح باحثون في جامعتي نوتنغهام البريطانية ولودفيغ ماكسيميليانز في ميونيخ في ورقة بحثية نشرت في «مجلة الكيمياء الحيوية»، أن «الكركمين»، الذي يمنح الكركم لونه الأصفر المميز، يمكن أن يستخدم في تثبيط الآليات البيولوجية التي تسبب الالتهاب في مرض الأنسجة الرابطة . وقال علي مباشري، من كلية الطب البيطري والعلوم في جامعة نوتنغهام الذي أسهم في إعداد البحث، إن «بحثنا لا يشير إلى أن الكاري أو الكركم أو (الكركمين) تعالج الالتهاب مثل الالتهاب الذي يحدث في أمراض مثل التهاب الأوتار والتهاب المفاصل »، وأوضح قائلا: «لكننا نعتقد أن تلك البهارات تقدم للعلماء خيطا جديدا مهما يساعدهم في التوصل إلى علاج لهذه الآلام من خلال الأغذية. وهناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث عن (الكركمين) والمواد المعدلة كيميائيا منه وكذلك أنماط العلاج التكميلي التي تهدف إلى استخدام العقاقير غير السترويدية المضادة للالتهاب، وهي العقاقير المتاحة حاليا لعلاج التهاب الوتر وأشكال متعددة من التهاب المفاصل».

* التهاب الأوتار

* تعد الأنسجة الرابطة ، وهي الأوتار القوية التي تتكون من نسيج ضام ليفي يربط بين العضلات والعظام، لازمة للحركة لأنها تنقل قوة انقباض العضلات إلى العظام. لكنها معرضة للإصابة، خصوصا لدى اللاعبين الرياضيين الذين قد يمددوا أجسادهم بشكل كبير أو يكثفوا استخدام مفاصلهم. إن التهاب الوتر هو نوع من الأمراض التي تسبب ألما وحساسية بالقرب من المفاصل كثيرا ما تصيب الكتف أو المرفق أو الركبة أو الأرداف أو كعب القدم أو الرسغ. من الأشكال الأخرى لمرض التهاب الوتر هو التهاب وتر مرفق لاعبي التنس أو الغولف ، والتهاب العرقوب. وتزداد الإصابة بالتهاب الوتر مع تقدم العمر وزيادة أمراض الالتهاب. كذلك يرتبط هذا المرض بأمراض أخرى مثل التهاب المفاصل والأمراض الروماتيزمية ومنها الالتهاب المفصلي الروماتويدي أو الأمراض المتعلقة بالأيض، مثل السكري .

والعلاج الوحيد لتخفيف هذه الآلام والتقليل من حدة الالتهاب، والعقاقير الناجعة في علاج التهاب الوتر، العقاقير غير السترويدية المضادة للالتهاب مثل الأسبرين أو الآيبوبروفين. وفي الحالات الأصعب يمكن حقن سترويدات في غمد الوتر مباشرة للسيطرة على الألم وإتاحة بداية العلاج الطبيعي. لكن للعقاقير غير السترويدية المضادة للالتهاب آثار جانبية، منها: قرحة المعدة، والغثيان، والقيء، وحرقة في المعدة، والصداع، وإسهال، وإمساك، ودوار، وشعور بالإعياء. لذا هناك حاجة ماسة إلى علاجات جديدة لها آثار جانبية أقل.

* فوائد الكركم

* يركز البحث الأخير على «الكركمين»، الذي يعد من المكونات الأساسية للكركم الذي يستخدمه الطب الهندي التقليدي منذ قرون كمادة مضادة للالتهاب وعلاج لأعراض تتعلق بمتلازمة القولون العصبي وأمراض أخرى. وقد ربطت دراسات حديثة «الكركمين» بعلاج التهاب المفاصل فضلا عن مجموعة من الأمراض الروماتيزمية وربما أيضا للقضاء على الخلايا السرطانية أو إضعافها ليصبح من السهل القضاء عليها من خلال العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. واستخدمت الدراسة، التي شاركت فيها كل من جامعة نوتنغهام وجامعة لودفيغ ماكسيميليانز، مزرعة لالتهاب الوتر عند الإنسان لدراسة التأثير المضاد للالتهاب لمادة «الكركمين» على خلايا الوتر. كان الهدف الرئيسي من الدراسة هو ملاحظة تأثير «الكركمين» على الالتهاب والالتهاب التنكسي الذي تم إحداثه من خلال تأشير جزيئات تسمى بروتينات الإنترلوكين. وبروتينات الإنترلوكين هي نوع من البروتينات التي تؤشر الخلايا (تنقل الإشارة بين الخلايا)، يطلق عليها اسم «سيتوكينات» التي تستطيع تفعيل مجموعة كاملة من جينات الالتهاب من خلال الضغط على زر خطير يسمى (العامل النووي المعزز لسلسلة ضوء كابا في الخلايا البائية النشطة).

وقد أوضحت النتائج أن استخدام «الكركمين» في المزرعة يعوق نشاط هذا العامل ويمنعه من التسبب في المزيد من الالتهاب. وحسب النتائج التي تم التوصل إليها في دراسة أخرى أجريت أيضا بالتعاون بين الجامعتين سالفتي الذكر، التي نُشرت في «مجلة الكيمياء الحيوية» في بداية العام الحالي، تم اكتشاف مركب في شراب العنب الأحمر ربما يستطيع علاج فقدان كثافة العظام المرتبط بتخلخل العظام لدى كبار السن، والسيدات اللاتي وصلن إلى سن اليأس، ومرضى التهاب المفاصل الروماتويدي.

* قشرة العنب الأحمر

* وقد اكتشف الباحثون أن مركب الريزيفراترول وهو أستروجين نباتي يوجد بصورة طبيعية في قشر العنب الأحمر والكرم والفواكه الأخرى والمكسرات يساعد على الحد من الالتهاب في خلايا العظام. ويمتد تأثيره إلى الحد من تكوين خلايا الأوستيوكلاست، وهي عبارة عن تجمعات ضخمة من الخلايا المشتقة من الدم مسؤولة عن تنكس العظام، خصوصا في حالة تخلخل العظام عند تقدم العمر. ويمنع الريزيفراترول نشاط العامل النووي المعزز لسلسلة ضوء كابا في الخلايا البائية النشطة الذي يتسبب في الالتهاب.

وتشير النتائج إلى أن الريزيفراترول يلعب دورا محوريا في تنظيم التوازن بين تكوين خلايا عظمية جديدة وفقدان كثافة العظام الذي قد يؤدي إلى ضعف أو تهشم العظام. وتمثل النتائج التي توصلت إليها الدراسة خطوة هامة في مجال الأبحاث التي تجرى من أجل التوصل إلى عقاقير جديدة لعلاج بعض الأمراض مثل تخلخل العظام الذي يعالج حاليا بعقاقير تحتوي على كالسيوم وفيتامين «دي» ونوع من العقاقير التي تسمى البيسفوسفونيت . يمكن للسيدات اللاتي وصلن إلى سن اليأس الاستفادة من العلاج الهرموني التعويضي، لكن له آثار جانبية كثيرة مثل الصداع والتغيرات السلوكية وحب الشباب، ويمكن أن يؤدي على المدى الطويل إلى زيادة احتمال الإصابة بسرطان الرحم.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /20-09-2011, 12:00 PM   #33

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي تمارين قديمة.. لمعالجة مشاكل العظام


تمارين قديمة.. لمعالجة مشاكل العظام
اليوغا تساعد في علاج أمراضها

مع الارتفاع الشديد في تكاليف العناية الطبية وقلة عدد الأطباء بصورة متزايدة لمعالجة كبار السن، تظهر الحاجة للتعرف على طرق منخفضة التكلفة تعتمد بشكل كامل تقريبا على رعاية الذات، للوقاية من مشكلات العظام وعلاجها. وحالما ظهر أن بعض وسائل الطب البديل ذات قيمة حقيقية في هذا المجال، شرع بعض الأطباء الذين يتمتعون بتفكير غير تقليدي في تطبيق تلك الأساليب. أحد هؤلاء الأطباء هو الدكتور لورين فيشمان، طبيب نفسي واختصاصي علاج طبيعي وإعادة التأهيل في مستشفى كولومبيا. ويعتبر بعض الأطباء الدكتور فيشمان متمردا، فيما يعتقد العديد من مرضاه أنه أسطورة؛ إذ يقوم بمعالجة أمراض العظام المتنوعة دون استخدام أي عقاقير أو جراحة، كما لا ينصحهم بالخضوع لأشهر لا تنتهي من العلاج الطبيعي الذي يوصي به كثير من الأطباء.

ومنذ سنوات، كنت قد كتبت عن العلاج دون تدخل جراحي الذي يتبعه الدكتور فيشمان لعلاج متلازمة الكمثرية piriformis syndrome، وهي تجمع الألم في منطقة أسفل الظهر أو القدم نتيجة تشنج عضلي في الإليتين مما يؤدي إلى تهيج العصب الوركي. وغالبا ما يتم تشخيص هذه الحالة خطأ على أنها مشكلة في الظهر، ويخضع المرضى في أغلب الأحيان إلى جراحة أو علاج طبيعي طويل الأمد دون أي شعور بالتحسن. وطور الدكتور فيشمان تقنية علاج بسيطة لمتلازمة الكمثرية؛ حيث أوضح أن استخدام الحقن في العضلات للتخلص من التشنج ثم ممارسة تمارين اليوغا لبعض الوقت أو العلاج الطبيعي لفترة قصيرة يؤدي إلى التخلص من الألم في أكثر الحالات.

* تمارين اليوغا

* وتعد اليوغا هذه الأيام حجر الزاوية في أسلوب علاج هذا المرض. ويستخدم الدكتور فيشمان، وهو من المتحمسين لليوغا؛ حيث قام بدراستها لمدة ثلاث سنوات في الهند قبل التحاقه بكلية الطب، تمارين مختلفة لليوغا للمساعدة في الوقاية ومعالجة وإيقاف بعض الحالات مثل إصابات الكتف وهشاشة العظام والتهاب المفصل العظمي والجنف (انحناء العمود الفقري) . ونادرا ما أقوم بتخصيص هذا العمود للتحدث عن المنهج العلاجي لطبيب واحد فقط، رغم أنني لا أقوم بعرض منهجه كعلاج لكل الأمراض. ولكني أعتقد أن هناك أهمية لذلك. وقد قام فيشمان أيضا بتأليف العديد من الكتب المفصلة التي ربما تكون مفيدة إذا ما تم استخدامها مع تشخيص طبي وتوجيه مناسب.
على مدار سنوات كثيرة، قام مدرسو اليوغا والمتحمسون لها بمراقبة الفوائد التي تعود على الجسم من ممارستها، رغم أن عددا قليلا جدا من الأطباء قاموا بدعمها وتوثيق فوائدها في الاختبارات العملية، إلا أن دكتور فيشمان قام بكلا الأمرين.

* تحسن الكم الدوار

* حصل الدكتور فيشمان هذا العام على جائزة من المؤتمر الدولي عن اليوغا والصحة والتحول الاجتماعي، وذلك لقيامه بتقديم ورقة بحثية عن دور اليوغا المدهش في علاج rotator cuff syndrome أو متلازمة الكم الدوار، وهي إصابة شائعة في الكتف تسبب ألما شديدا عند محاولة رفع الذراع إلى مستوى الكتف. وقام بوصف تمرين معدل لليوغا وهو عبارة عن ممارسة الوضع المقلوب دون الحاجة إلى الوقوف على الرأس ويستغرق 30 ثانية فقط. كما قام بتقديم دليل على أن هذا التمرين يخفف من ألم الكتف لدى معظم المرضى، وأوضح أن ممارسة تمارين العلاج الطبيعي لفترة قصيرة يمكنها أن تمنع حدوث هذه المشكلة مرة أخرى.

وتعد هذه الإصابة شائعة للغاية خاصة بين الرياضيين وهواة ممارسة الرياضة والتمارين البدنية وكبار السن وضحايا الحوادث والأشخاص الذين يتطلب عملهم القيام بإيماءات متكررة إلى الأعلى. وتعد تمارين اليوغا بمثابة معجزة بالنسبة للمرضى الذين يخضعون لعملية جراحية لمعالجة تمزق الكفة العضلية الوترية (المدورة) ثم يخضعون لعمليات تأهيل تستغرق أشهرا عديدة. وهي شديدة الأهمية لكبار السن، ممن يتعذر عليهم الخضوع لعملية جراحية. وقال الدكتور فيشمان إنه قد نجح في علاج لاعب كرة سلة سابق، استجاب للعلاج على الفور، بالإضافة إلى مصور يعمل في مجلة يبلغ من العمر 40 عاما كان قد أصيب بتمزق في الكفة العضلية الوترية أثناء قيامه بتأدية عمله. وأوضح أن المصور كان غير قادر على رفع ذراعه بدرجة كافية تمكنه من مصافحة أحد.

* تدريب العضلات

* ويعتمد المنهج العلاجي للدكتور فيشمان على تمرين اليوغا الذي يسمى «تمرين المثلث» الذي يدعم الساعد بدلا من إجراء عملية جراحية تتكلف 12000 دولار ثم الخضوع إلى أربعة أشهر من العلاج الطبيعي، دون أي ضمان لنجاح العملية. ومن الممكن القيام بذلك التمرين أمام حائط أو باستخدام كرسي بالإضافة إلى الرأس. ويركز هذا التمرين على تدريب العضلة التي تقع أسفل عظم الكتف لتتولى عمل العضلة المصابة، وهي العضلة فوق الشوكية، التي تساعد على رفع الذراع من أسفل مستوى الصدر إلى أعلى الكتف. وقد اكتشف الطبيب فوائد هذه التقنية بمحض الصدفة، حيث كان قد عاني من تمزق شديد في كتفه الأيسر عندما انحرف ليتجنب سيارة تاكسي كانت قد اندفعت أمام سيارته. وعندما شعر بغضب شديد نظرا لعدم قدرته على ممارسة اليوغا خلال هذا الشهر وانتظاره لرؤية جراح، حاول ممارسة تمرين الوقوف على الرأس. وبعد أن وقف بصورة صحيحة، اكتشف أن بإمكانه رفع ذراعه الأيسر فوق رأسه دون ألم، رغم أن أشعة الرنين المغناطيسي أظهرت أن العضلة فوق الشوكية ما زالت ممزقة.

وقال الدكتور فيشمان، الذي عالج أكثر من 700 مريض بهذه الوسيلة، إنها ساعدت نحو 90 في المائة من هؤلاء المرضى. وقال في حوار معه: «إنها لا تجدي نفعا مع الجميع؛ على سبيل المثال، فهي لا تجدي نفعا في علاج عازفي الآلات الوترية وذلك لإفراطهم في تدريب عضلات الكتف». وفي تقرير نشر خلال فصل الربيع الحالي عن «مواضيع خاصة بإعادة تأهيل المسنين» (وقد كان عددا مخصصا للحديث عن تمارين اليوغا العلاجية)، قام بتوضيح نتائج 50 مريضا مصابين بتمزق جزئي أو كلي في العضلة فوق الشوكية. وتم تكرار تمرين اليوغا الأولي في العلاج الطبيعي لمدة خمس جلسات وتمت متابعة حالة المرضى على مدار عامين ونصف. وأشار الطبيب والمؤلفون المشتركون معه إلى أن النتائج كانت إيجابية مثل نتائج الحالات التي تلقت علاجا طبيعيا أو خضعت لجراحة أو إعادة تأهيل أو كليهما، بل وفاقتها في بعض الأحيان. وقد حصل المرضى الذين تمت معالجتهم باليوغا على راحة أولية طوال مدة الدراسة، التي قد تستغرق 8 سنوات، ولم يصب أحد منهم بحالة تمزق أخرى.

اليوغا لمعالجة أمراض العظام ربما يعد البحث الذي يعمل عليه الدكتور فيشمان والذي يتعلق بالفوائد التي تعود على العظام من ممارسة اليوغا، من أكثر الأشياء أهمية من جهة الصحة العامة. ويعد فقدان كثافة العظام من الأمراض الشائعة في مجتمعنا، ولا تخلو طرق الوقاية منه أو معالجته من العيوب. وربما تساعد تمارين حمل الأثقال في علاج هذه الحالات، لكن لا يستطيع الجميع ممارسة العدو البطيء أو الرقص أو المشي السريع. ومن الممكن أن يؤدي زيادة الحمل على الركبتين والوركين بصورة مستمرة إلى تدهور المفاصل في نهاية المطاف. وربما تكون تمارين القوة، التي تقوم فيها العضلات بشد العظام أكثر فائدة. ولاحظ الدكتور فيشمان وممارسون آخرون أن هشاشة العظام وما ينتج عنها من كسور تعد حالات نادرة بين من يقومون بممارسة اليوغا بصورة منتظمة.

وفي دراسة تجريبية بدأت بـ187 شخصا مصابين بهشاشة العظام و30 شخصا تظهر عليهم مؤشرات هشاشة العظام، اكتشف فيشمان عدم التزامهم بممارسة تمارين اليوغا بانتظام. وازدادت كثافة عظام الوركين والعمود الفقري لأحد عشر مريضا قاموا بممارسة اليوغا لمدة 10 دقائق بصورة يومية على مدار عامين، بينما استمر سبعة مرضى في المجموعة المعيارية في المعاناة من فقدان كثافة عظامهم. وأشار إلى أن مزايا اليوغا تحد أيضا من خطر السقوط، الذي قد يؤدي إلى حدوث كسور في العظام.

ومن المهم اتباع الإرشادات الطبية، خاصة في حالة كبار السن المعرضين للإصابة بأمراض العظام التي تتطلب إدخال بعض التعديلات على تمارين اليوغا.

* خدمة «نيويورك تايمز»







  رد مع اقتباس
قديم منذ /22-09-2011, 02:30 AM   #34

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي التكيّس الكلوي... صداع وضغط دم والتهابات ووراثة


التكيّس الكلوي... صداع وضغط دم والتهابات ووراثة

إعداد الدكتور أنور نعمة ": منذ أكثر من عام ونيف وهي تعاني من وجع في الخاصرة. وفي كل مرة كانت تلقي باللوم على البرد. وبعد طول انتظار قررت أن تستشير الطبيب فأخضعها لفحوص سريرية ومخبرية وشعاعية ليتبين منها أنها مصابة بداء التكيس الكلوي.

والتكيس الكلوي مرض يؤدي إلى نشوء العديد من الأكياس المليئة بسائل يشبه الماء، تكون في البداية صغيرة مدورة ومختلفة الحجم، ولكن مع مرور الوقت تنمو وتصبح أحجامها كبيرة بسبب تراكم السوائل فيها الى درجة أن وزن الكلية الطبيعي يمكن أن يقفز من أقل من كيلوغرام إلى أكثر من 60 كيلوغراماً، وحتى الآن لا تزال الطريقة التي تنمو فيها هذه الأكياس مجهولة.

والتكيس الكلوي مرض وراثي في الدرجة الأولى، فإذا كان أحد الأبوين يعاني من المرض فإن خطر تعرض الطفل تصل الى نسبة 50 في المئة. ويطاول المرض الأطفال والبالغين لكنه أكثر شيوعاً لدى الأخيرين. ويمكن للتكيس أن يطاول الجنين، وقد يتطور عنده بسرعة مذهلة تنتهي بالفشل الكلوي وربما الموت وهو لم يزل بعد يسبح في رحم أمه أو في مرحلة الطفولة المبكرة. والمرض لا يعلن عن نفسه في البداية، وقد يكتشف بالصدفة أو بعد حصول المضاعفات وما أكثرها.

كيف يتظاهر المرض؟ قد يتظاهر المرض بواحد أو أكثر من العوارض الآتية:

- ألم في الخاصرة أو في الظهر في طرف واحد في حال إصابة كلية واحدة، وفي الجهتين عند إصابة الكليتين معاً.
- الصداع.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ضخامة في حجم البطن.
- كثرة التبول.
- ظهور الدم في البول.
- التهابات متكررة في المسالك البولية.

يسير مرض التكيس الكلوي ببطء في معظم الحالات لينتهي بمضاعفات قد تكون وخيمة وهي:

1- ارتفاع ضغط الدم الذي يعتبر من المضاعفات الأكثر حدوثاً في مرض التكيس الكلوي، وفي حال ظل بلا علاج فقد يسبب تخريباً في الكلية وارتفاعاً في خطر التعرض للأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

2- الفشل الكلوي، إن مرض التكيس يؤثر أكثر ما يؤثر على وظائف الكلية التي تتدهور تدريجاً بحيث لا تقدر على القيام بوظيفتها الأساسية وهي الحفاظ على التوازن بين السوائل والأملاح المعدنية، وتصفية الدم وتخليصه من الشوائب والفضلات. ويلوح الفشل الكلوي في الأفق عادة نحو سن 60 إلى 70 سنة، ويشاهد في 50 في المئة من الإصابات خصوصاً في حال وجود ارتفاع ضغط الدم، أو وجود الدم أو الزلال في البول.

3- الإصابة بالتسمم الحملي عند النساء الحوامل.

4- هبوط الصمام التاجي للقلب.

5- مشاكل في القولون.

6- فرط احمرار الدم بسبب زيادة في إنتاج هرمون الإريتروبيوتين الذي يحرض على صنع المزيد من كريات الدم الحمراء.

7- النزف الدموي من واحد أو أكثر من الأكياس الأمر الذي يسبب ألماً في الخاصرة.

8- الحصيات الكلوية.

كيف يشخص مرض التكيس الكلوي؟

يشخص المرض بناء على المعطيات السريرية والفحص الطبي مدعومة باختبارات تجرى على البول، والأهم من ذلك كله عمل المسوحات الشعاعية مثل التصوير بالأمواج فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي، والتصوير الطبقي المحوري.

وبعد وضع التشخيص يتم الخوض في بحر العلاج الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى السيطرة على عوارض المرض، والعمل قدر المستطاع على منع وقوع المضاعفات أو على الأقل تأخير استحقاقاتها.

إن ضبط أرقام ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية المعترف بها طبياً يشكل حجر الأساس في العلاج من أجل منع تدهور وظائف الكلية والوقاية من حصول الأزمات القلبية والدماغية.

ويتم التحكم بضغط الدم باتباع نظام غذائي صحي بعيداً عن الملح، وتناول كمية معتدلة من البروتينات، والإكثار من الخضار والفواكه، واستهلاك الحبوب الكاملة، مع التشديد على ضرورة هجر السيجارة في حال التدخين، والابتعاد عن الضغوط النفسية لما لها من آثار سلبية.

وإذا أمكن السيطرة على الضغط بهذه الطريقة فكان الأمر خيراً، أما إذا فشل فلا مفر من وصف الأدوية المناسبة الخافضة للضغط.

ومن الضروري جداً مكافحة أي التهاب في المجاري البولية بصرامة وذلك بإعطاء المضادات الحيوية المناسبة.

وقد يضطر الطبيب أحياناً إلى تفريغ حمولة الأكياس من السائل المتراكم فيها بواسطة الإبرة في حال كانت ملتهبة أو مؤلمة أو ضاغطة على أحد الأعضاء المجاورة خصوصاً الأوعية الدموية، وقد يلزم الأمر اللجوء إلى استئصال الأكياس.

قد يحتاج المريض إلى غسل الكلية في حال حدوث فشل الكلية عن القيام بوظائفها من أجل التخفيف من السوائل والفضلات. وقد يكون الغسل حلاً بانتظار زرع كلية سليمة مكان الكلية العليلة.

يبقى أن نعلم بأن مرض التكيس الكلوي يتفاوت في شدته، فهناك حالات بسيطة، وأخرى شديدة للغاية. كما أن المرض قد يترافق مع إصابات أخرى مثل رتوج (فتوق) القولون، والتكيس في الكبد، والتكيس في غدة البنكرياس، والتكيس في الخصيتين، واضطرابات في العادة الشهرية.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /22-09-2011, 02:26 PM   #35

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي الصين والهند تشقان طريقهما في مجال الأدوية الحيوية

الصين والهند تشقان طريقهما في مجال الأدوية الحيوية
الأمم المتحدة تعقد اجتماعا لبحث قضية أدوية الأمراض غير المعدية

استحوذت شركات الأدوية الصينية والهندية على جزء كبير من السوق العالمية للأدوية، وتقوم الآن بتصنيع أكثر من 80 في المائة من المكونات الفعالة للأدوية، التي يتم بيعها في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، لم تتمكن هذه الشركات (حتى الآن) من إنتاج الأدوية الحيوية المعقدة وباهظة الثمن التي يتم استخدامها بشكل متزايد لعلاج السرطان والسكري وأمراض أخرى في الدول الغنية، مثل الولايات المتحدة. وتقول هذه الشركات إنها على وشك إنتاج هذه الأدوية بسعر أرخص من المنتجات التي يتم بيعها بشكل كبير، مثل أدوية «هيرسيبتين» الذي يستخدم في علاج سرطان الثدي، و«أفاستين» الذي يستخدم في علاج سرطان القولون و«ريتوكسان» الذي يستخدم في علاج سرطان الغدد الليمفاوية، و«انبريل» الذي يستخدم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي.

ولن يؤدي دخول هذه الشركات إلى السوق في العام المقبل، الذي أصبح ممكنا بعد استثمار مئات الملايين من الدولارات في مصانع التكنولوجيا الحيوية، إلى زيادة الرعاية الصحية للمرضى في الكثير من بلدان العالم فحسب، ولكن سيؤدي أيضا إلى هجوم مضاد من قبل شركات الأدوية الكبرى والدبلوماسيين في الدول الغنية. وبالفعل، تحاول إدارة الرئيس أوباما وقف محاولة الدول الفقيرة لإبرام صفقة دولية جديدة من شأنها أن تسمح لمثل هذه الدول بالالتفاف على حقوق براءات الاختراع، واستيراد أدوية هندية وصينية أرخص لعلاج السرطان وغيره من الأمراض، كما فعلوا لمكافحة الإيدز. وتحول النقاش إلى ما إذا كان يمكن وصف أمراض مثل السرطان بأنها أمراض طارئة أم أنها عبارة عن «وباء».

وكانت الدول الغنية وشركات صناعة الأدوية قد وافقت منذ 10 سنوات على التخلي عن حقوق براءة الاختراع والأرباح التي تأتي معها من أجل مواجهة وباء الإيدز الذي كان يهدد بإبادة جزء كبير من سكان أفريقيا، ولكنهم يرون أن أمراض السرطان والسكري والأمراض غير المعدية الأخرى هي أقل خطورة من الإيدز. وازدادت حدة النقاش خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك قبل بداية اجتماع زعماء العالم في الأمم المتحدة، أمس، الذي يستمر حتى نهاية الثلاثاء لمواجهة ارتفاع معدلات الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية، التي تتسبب في وفاة ثلثي إجمالي الوفيات.

وعلى الرغم من أن مشروع الاتفاق الذي تجري مناقشته أثناء الاجتماع لا يقدم دعما للدول الفقيرة التي تسعى للحصول على براءات اختراع مجانية لمكافحة السرطان وغيره من الأمراض غير المعدية، فإن المدافعين عن هذا المشروع قد تعهدوا بمواصلة الكفاح حتى يتم تخفيف هذه القيود؛ ليس فقط خلال الأسبوع الحالي في نيويورك، ولكن أيضا خلال المفاوضات التجارية الدولية المستمرة في مختلف أنحاء العالم. وامتنع المسؤولون الأميركيون مرارا عن شرح الموقف الأميركي، على الرغم من أن مارك تونر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، قد صرح يوم الجمعة بأنه «بغض النظر عما تسمونه، يعد هذا هو التحدي الملح والواضح على مستوى العالم الذي يجعل زعماء العالم يجتمعون في نيويورك، الأسبوع المقبل، لمناقشة سبل مواجهة هذا التهديد».

وتملك حكومة الولايات المتحدة تاريخا طويلا من الضغط من أجل حماية براءات الاختراع بشكل أقوى في التجارة الدولية والاتفاقات الأخرى، بهدف حماية الصناعات المحلية المهمة، مثل الصناعات الدوائية، وضمان استمرار تقديم الحوافز للاختراعات الأخرى. ومن المرجح أن تثير الشركات التي تنتج المنتجات الحيوية الجديدة جدالا حادا بين المدافعين عن الفقراء. وبالفعل، يؤكد البعض أن المليارات التي تنفق على علاج مرض الإيدز قد أعاقت حلولا رخيصة وبسيطة لعلاج آلام أخرى يعاني منها الفقراء، مثل إسهال الأطفال. وسوف تكون المنتجات المقلدة أقل تكلفة من المنتجات الأصلية، ولكنها لن تكون رخيصة بأي حال من الأحوال. ومن غير المرجح أن تكون الكثير من الدول الأفريقية قادرة على شراء مثل هذه الأدوية المكلفة لعلاج سرطان الثدي، على سبيل المثال.

وقد أثار الدكتور يوسف حميد، رئيس شركة «سيبلا» الهندية العملاقة للأدوية، ردود الأفعال في الأوساط الصحية العالمية منذ عقد من الزمان، عندما صرح بأنه يمكنه إنتاج علاج مكون من أدوية مختلفة لعلاج الإيدز مقابل دولار واحد في اليوم، وهو جزء من الثمن الذي تتقاضاه شركات الأدوية ذات العلامات التجارية الكبيرة. وقد انخفض هذا السعر منذ ذلك الحين إلى 20 سنتا في اليوم الواحد، ويتلقى أكثر من ستة ملايين شخص في العالم النامي العلاج الآن مقارنة بنحو 2000 شخص في عام 2001. وفي مقابلة معه عبر الهاتف، الأسبوع الماضي، قال حميد إنه استثمر هو وشريك صيني 165 مليون دولار لبناء مصانع في الهند والصين لإنتاج ما لا يقل عن اثني عشر نوعا من الأدوية الحيوية. كما قامت شركات هندية أخرى ببناء مثل هذه المصانع. وحيث إنه يتم إنتاج هذه الأدوية عن طريق البكتيريا المعدلة وراثيا، فيتعين اختبارها على المرضى على نطاق واسع قبل أن يتم بيعها.

وقد وعد حميد بأنه بمجرد اكتمال هذه التجارب، فسيتم بيع الدواء مقابل ثلث سعره المعتاد، وقال الحميد: «بمجرد أن نسترد التكاليف، فسوف تشهد أسعارنا مزيدا من الانخفاض». وقال الدكتور بيتر بيوت، وهو المدير السابق لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، إن أوجه التشابه بين المعضلة الحالية، فيما يتعلق بعقاقير علاج السرطان، وتلك المشكلة التي كانت تتعلق بأدوية الإيدز، منذ عشر سنوات، لافتة للنظر في حقيقة الأمر. وأضاف بيوت، وهو حاليا مدير مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي: «من دون تخفيضات كبيرة في أسعار الأدوية الأساسية لعلاج الأورام، لن تكون هناك أي طريقة لتحسين طريقة العلاج من السرطان». وقال بيوت إن تقليد الأدوية الحيوية ليس أمرا سهلا، وأضاف: «أعتقد أن هذه الأدوية سوف تحدث فرقا كبيرا، ولكني أود أن أرى دليلا على جودة هذه الأدوية قبل إعطائها للمرضى أو تجربتها على نفسي».

وكان المديرون التنفيذيون لشركات الأدوية الكبرى يعانون من الازدراء العالمي قبل 10 سنوات، عندما كان يتم النظر إليهم على أنهم عقبة في طريق الجهود الرامية إلى إنقاذ حياة الملايين من مرضى الإيدز الفقراء، ولذا أصبحوا الآن أكثر حذرا فيما يتعلق بالإصرار على أن الأسعار المرتفعة شيء ضروري. وقالت سارة رادكليف، وهي المتحدثة باسم منظمة صناعة التكنولوجيا الحيوية، إن الشركات قد ساندت ودعمت الأدوية الحيوية المقلدة طالما أن «الدول لا تسيء استغلال المرونة الموجودة في القانون الدولي فيما يتعلق بالترخيص الإجباري في حالات طوارئ الصحة العامة». وبوجه عام، تعطي براءات الاختراع للمخترعين حقوق بيع المنتجات بشكل حصري لمدة 20 عاما، غير أن القانون الدولي يسمح للدول بإجبار الشركات على مشاركة تلك الحقوق مع المنافسين في إطار مجموعة من الظروف، بهدف حماية الصحة العامة. وحتى ذلك الحين، عادة ما لا يتم السماح للدول بتصدير المنتجات التي تنجم عن تقاسم براءات الاختراع الإجبارية إلا في ظل ظروف قاسية. ولكن هناك طريقة وحيدة تمكن البلدان الفقيرة من الحصول على الأدوية التي تنتج عن حقوق براءات الاختراع المشتركة، وهي أن يقوم بلد آخر بتصدير تلك الأدوية لها، بموجب استثناءات في حالات الطوارئ.

وفي الماضي، كانت المعركة الدائرة على أدوية الإيدز منذ 10 سنوات عبارة عن مناوشة صغيرة مقارنة بتلك المعركة المتوقع أن تدور رحاها حول الأدوية المستخدمة في علاج السرطان والسكري والقلب، حيث لم تكن سوق أدوية الإيدز تشكل مصدر دخل قويا لشركات الأدوية الكبرى، في حين أن أدوية السرطان والسكري تعد مصدر دخل أساسيا لهذه الشركات. تحقق شركة «روش» القابضة للأدوية، على سبيل المثال، نحو 19 مليار دولار سنويا، أي ما يعادل نصف مبيعاتها السنوية من الأدوية، من بيع أدوية «ريتوكسان» و«أفاستين» و«هيرسيبتين». وتحقق أدوية «هيرسيبتين» معدل مبيعات أعلى في العالم النامي مقارنة بالدول الغنية، وهو ما يجعل العالم النامي سوقا بالغة الأهمية. ومن شبه المؤكد أن تحظى الأدوية المقلدة الجديدة بمبيعات كبيرة في البلدان متوسطة الدخل التي تبذل قصارى جهدها لتقديم أفضل الأدوية الممكنة.

وقال الدكتور أليخاندرو موهار، وهو المدير العام للمعهد المكسيكي الوطني للسرطان، إن المكسيك وحدها تنفق نحو 120 مليون دولار على شراء دواء «هيرسيبتين» لعلاج المصابات بسرطان الثدي، وهو ما يقرب من نصف في المائة من مجموع الإنفاق الحكومي على الرعاية الصحية. وفي عام 2007، قامت المكسيك بتوزيع «هيرسيبتين» على جميع النساء المصابات بسرطان الثدي من خلال برنامج التأمين العام. وقال موهار: «إننا نريد أن نحصل على أفضل الأدوية. وسوف يزداد هذا النقاش سخونة». وفي الآونة الأخيرة، علمت هيرميليا فيلجاس، وهي أم لطفلين تبلغ من العمر 47 عاما وتعيش في منطقة خاليسكو في المكسيك، أن لديها سرطانا خبيثا في الثدي ويحتاج إلى علاج «هيرسيبتين». وقد أخبرها الطبيب أنه سيتم علاجها في 17 جلسة من خلال تناول دواء هيرسيبتين، وستتكلف كل جلسة أكثر من 3000 دولار. وقالت فيلجاس في مقابلة عبر الهاتف: «لا أستطيع تحمل مثل هذه التكاليف»، وأضافت أن برنامج التأمين الصحي الجديد، الذي يدفع كل تكاليف العلاج، قد أنقذ حياتها. * خدمة «نيويورك تايمز»







  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-09-2011, 04:51 PM   #36

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي الحساسية من الغذاء.. وعدم تقبله



الحساسية من الغذاء.. وعدم تقبله
فروق مهمة بين الحالتين يجب رصدها

الحساسية الناجمة عن الغذاء، وعدم تقبل الغذاء، حالتان تزدادان انتشارا، ولذا فإن من المهم التعرف على الفروق بينهما. نوعان من الحالات الخوف من الغذاء ليس أمرا مريحا أبدا. فإن كنت لا تتقبل بعض أنواعه فإنك تكون دوما متوجسا من احتمالات الأذى الذي تسببه تلك الأنواع لجهاز الهضم. أما إن كنت مصابا بالحساسية من الغذاء فإن العواقب تكون أشد، إذ قد تقودك وجبة طعام إلى قسم الإسعاف والطوارئ. وقد تكون بين الكثير من الأشخاص الآخرين الذين لا يعرفون بالضبط الأعراض الناجمة عن الحساسية - وهي المشكلة الصحية التي تتطلب إزالة أي أثر لنوع الغذاء المسبب لها، من الطعام)، أو أعراض عدم تقبل الغذاء وهي المشكلة التي يمكن التحكم بها بخطوات أخف).

وتشير التحليلات إلى أنه وبينما يصف 13% من البالغين أنفسهم بأنهم يعانون من حساسية فول الصويا، الحليب، البيض، السمك، أو المحار، فإن 3% فقط منهم مصابون بتلك الحساسية فعلا. وأشارت دراسات أخرى إلى أن الحساسية التي لم يتم تشخيصها قد تلعب دورها في حدوث عدد من المشكلات الصحية. وقد ازدادت أعداد حالات الحساسية من الغذاء - أو على الأقل الحالات المشخصة - بشكل متواصل منذ بداية التسعينات من القرن الماضي، وتقدر نسبة الإصابة بـ5% بين الأطفال و4% بين المراهقين والبالغين. أما عدم تقبل الغذاء فهو حالة يصعب رصدها، إلا أن التقديرات تشير إلى انتشارها بنسبة تتراوح بين 2 و20%. وقد نشر المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية عام 2010 إرشادات حول تشخيص هاتين الحالتين، والسيطرة عليهما. وتوضح الإرشادات كيفية التمييز بين الحساسية من الغذاء - الحالة التي قد تؤدي إلى الموت - وعدم تقبله التي يمكنها أن تتسبب في قدر كبير من الانزعاج، إلا أنها يندر أن تقود إلى عواقب خطيرة. والفروق هي أن الحساسة من الغذاء تنجم عن عمليات يقوم بها جهاز المناعة لدى الإنسان، أما عدم تقبل الغذاء فينتج عن قصور الجهاز الهضمي في هضم الطعام بشكل طبيعي.

* حساسية الغذاء

* إن الحساسية هي رد فعل أكثر من اللازم لجهاز المناعة ضد مركبات عادية غير ضارة. ولدى الأشخاص الذين يكون لديهم استعداد للحساسية الغذائية، يقوم جهاز المناعة بتوليد جسم مضاد يسمى «إميونوغلوبولين إي» المناعي - أو اختصارا «آي جي إي - IgE» عندما يتعرض الجسم لأول مرة للغذاء المؤذي، أو العنصر المهيج للحساسية. وتلتصق الأجسام المضادة لـ«آي جي إي» مع سطوح الخلايا الصارية وهي، الخلايا المناعية التي تحيط بالأعصاب والأوعية الدموية في الجلد، القصبات الهوائية، والأمعاء. وعندما يعود المسبب المهيج للحساسية مرة أخرى فإن الغلوبولين المناعي (آي جي إي) يرسل الإشارات إلى الخلايا الصارية لإفراز كميات كبيرة من المواد الكيميائية ومنها مواد الهيستامين - التي تحفز الأعصاب وتوسع الأوعية الدموية) ومواد والليكوترين - التي تساهم في حدوث الالتهابات).

* أعراض الحساسية

* ونتيجة لذلك تظهر أعراض تشمل: الدوار، الحكة، القروح، الطفح الجلدي، تورم الشفتين واللسان والبلعوم، الغثيان، التقيؤ، وتلبك المعدة، ومن ضمنها التقلصات والإسهال. ومن النادر أن تحفز الحساسية على حدوث عمليات تجدد حياة الإنسان، أي توليد رد فعل يشمل كل جسد الإنسان، وهي الحالة المسماة فرط الحساسية، التي يجري فيها انقباض القصبات الهوائية وينخفض ضغط الدم مسببا الصدمة التحسسية، وفقدان الوعي، والوفاة أحيانا.

وعلى الأشخاص المصابين بحساسية الغذاء تجنب المركبات الغذائية المهيجة لحالاتهم. ولكن وفي حالات من يصاب بالحساسية؟

تعرضهم لها مصادفة فإن عليهم استعمال حقن مخصصة (EpiPen, Twinject) يمكنها توفير ما يكفي من مواد «إيبنيفرين» بهدف كبح رد الفعل حتى قدوم فريق المساعدة الطبية. هناك أكثر من 170 نوعا من الغذاء الذي يرتبط بحدوث رد فعل تحسسي، إلا أن 90% من كل الحالات تشمل الحليب، البيض، الفول السوداني، مكسرات الأشجار، السمك، المحار، الحنطة، أو الصويا.

وتبدأ الحساسية من الغذاء عادة من المهد، ثم تختفي لدى الأطفال بعد وصولهم إلى مرحلة المراهقة. إلا أن الخطر يستمر لدى بعض الأشخاص طيلة الحياة خصوصا منهم المتحسسين من الفول السوداني ومكسرات الأشجار. وتظهر الحساسية لدى آخرين عند البلوغ، خصوصا من السمك أو المحار (وهي حساسية تشيع أكثر لدى النساء). وكلما كان ظهور الحساسية في مراحل العمر المتأخرة تصبح مستمرة. ويشيع ظهور حساسية الغذاء لدى الأشخاص الذين يعانون من أنواع أخرى من الحساسية، الأكزيما، حمى القش، أو الربو. كما أن هذه الحساسية يمكنها أن تحفز على حدوث حالة فرط الحساسية التي تظهر عند إجراء التمارين الرياضية، وهي أكثر بمرتين لدى النساء مقارنة بالرجال.

* تشخيص حساسية الغذاء

* عند الشك بوجود حساسية من الغذاء فإن إرشادات المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية توصي بإجراء اختبارين بهدف تحديد أدق للمسببات المحتملة، وهما: اختبار وخز الجلد، واختبار فحص الدم. وفي اختبار وخز الجلد توضع كمية ضئيلة من الغذاء على الجلد لرؤية تسببها في حدوث أورام أو طفح جلدي. أما فحص الدم فيدقق في الغلوبولين المناعي (آي جي إي)، أي في وجود الأجسام المضادة للغذاء. ويتم التحقق من النتائج الإيجابية بواسطة ما يسمى «تحدي الطعام عبر الفم». وفي هذه العملية يطلب من الشخص تناول جرعات متزايدة من الغذاء المسبب للحساسية تحت رقابة الأطباء الذين يرصدون أي علامات على حدوث رد فعل تحسسي، بل وعند الضرورة يقدمون حقنة من «إيبينيفرين» وأدوية أخرى لدرء حدوث حالة فرط الحساسية. وإن كان بمقدور الشخص تناول وجبة اعتيادية من الطعام من دون ظهور أعراض فانه ليس مصابا بالحساسية (أو لم يعد مصابا بها)، وأنها لا تمثل أي مشكلة خطيرة له.

أمراض الغذاء المناعية

* هناك مشكلتان صحيتان يمكن أن تحدثا نتيجة التفاعل بين الغذاء وجهاز المناعة لدى الإنسان.

* المرض الجوفي.

وهو مرض من أمراض المناعة الذاتية الذي يقوم فيه الغلوتين - وهو بروتين يوجد في الكثير من الحبوب ومن ضمنها الحنطة، الشعير، والشوفان) بتحفيز جهاز المناعة للهجوم على بطانة الأمعاء الدقيقة. وتشمل أعراض المرض: آلام البطن، الانتفاخ، الإسهال والإجهاد. ولأن الأمعاء الدقيقة لا تستطيع امتصاص العناصر المغذية الحيوية (مثل الحديد، الكالسيوم، وفيتامين «دي») بشكل مناسب فإن المرض الجوفي قد يقود إلى فقدان الوزن، فقر الدم الناجم عن النقص في الحديد، هشاشة العظام، عدم تقبل اللاكتوز، وإلى مشكلات صحية مزمنة أخرى. ويشخص المرض الجوفي على مرحلتين: الأولى هي فحص الدم لرصد «tTG - IgA»، وهو جسم مضاد لإنزيم مضاد للأنسجة يسمى «تيشيو ترانسغلوتاميناز» الذي يهاجم بطانة الأمعاء. فإذا كانت نتيجة هذا الفحص مؤكدة، حينها تؤخذ خزعة صغيرة تستأصل من الأمعاء - في عملية بسيطة نسبيا تتطلب التخدير الموضعي - بهدف التأكد من حدوث أضرار في بطانة الأمعاء. ويمكن وقف هذه الأضرار بالتوقف عن تناول الغلوتين في الطعام، ولكن لا يمكن إعادة كل الأمور إلى سابق عهدها.

* الاضطرابات الهضمية الأيزينوفيلية.

وهي حالات نادرة تقوم فيها الأيزينوفيليات - وهي خلايا مناعية لا توجد عادة في الجهاز الهضمي - بالدخول إلى أنسجة المريء، المعدة، أو الأمعاء الدقيقة. وأكثر أشكال هذه الاضطرابات شيوعا هو أولا التهاب المريء بسبب فرط الخلايا الأيزينوفيلية، وثانيا التهاب المعدة والأمعاء بسبب فرط الخلايا الأيزينوفيلية حسب الأعضاء التي تظهر فيها. ويعاني المصابون بحالة التهاب المريء من صعوبة البلع أو من حالات علق أجزاء من الطعام في المريء. أما المصابون من التهاب المعدة والأمعاء فيعانون من آلام البطن، الانتفاخ، الغازات، والإسهال. وتعرف هذه الاضطرابات أيضا بـ«الاضطرابات المناعية الخليطة» لأن المصابين بها غالبا ما ترصد لديهم أجسام مضادة لأنواع محددة من الطعام أيضا. وما إن تنجذب الخلايا الأيزينوفيلية نحو المواد الكيميائية التي تفرزها الخلايا الصارية، حتى تقوم بإفراز إنزيماتها مسببة حدوث الالتهابات والأضرار للأنسجة المجاورة. ولذا فإن تجنب تناول الطعام المسبب للحساسية الذي يمكن تحديده بفحص الدم لرصد الغلوبولين المناعي (آي جي إي)، يمكنه إنهاء عملية الالتهاب وتمكين الأنسجة من الشفاء.

* أسباب عدم تقبل الغذاء

تنشأ حالات عدم تقبل الغذاء عادة عن عدم القدرة على هضم الطعام، أو التمثيل الغذائي الكامل له.

والأعراض - الغازات، الانتفاخ، الغثيان، والإسهال - تتداخل مع أعراض حالة القولون العصبي، كما أن عدم تقبل الغذاء يمكنه أن يحفز على حدوث نوبة من نوبات القولون العصبي.

* وتشمل أهم أسباب عدم تقبل الغذاء ما يلي:

* نقص في اللاكتاز. إذ إن أجسام بعض الأشخاص لا تنتج ما يكفي من اللاكتاز، وهو الإنزيم الذي يفكك اللاكتوز، أي سكر الحليب، إلى جزيئات أصغر يسهل امتصاصها من الأمعاء الدقيقة. ويحدث انحسار إنتاج اللاكتاز نتيجة إصابة الأمعاء بالعدوى أو بسبب مشكلة مثل المرض الجوفي. كما يمكن أن ينحسر إنتاج اللاكتاز مع تقدم العمر. ولدى الأشخاص المصابين بنقص اللاكتاز، فإن اللاكتوز (سكر الحليب) يظل موجودا في الأمعاء لفترة أطول، وتقوم بكتريا الأمعاء بتفكيكه. ولهذا فإنها تولد غاز الهيدروجين، ما يؤدي إلى الانتفاخ، والغازات، والإسهال. ويمكن تشخيص النقص في اللاكتاز بقياس تركيز الهيدروجين في نفَس الإنسان. وتشيع هذه الحالة أكثر بين السود الأفارقة، والآسيويين، وسكان أميركا الأصليين، أكثر من البيض.

* اختلال هضم الكربوهيدرات المعقدة . الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر مثل الفاصوليا، نخالة الحنطة، الفواكه، أو السكريات والنواتج السكرية (الفروكتوز، سربيتول ، مانيتول ، وزيليتول ، قد تظهر لديهم أعراض مماثلة لأعراض عدم تقبل اللاكتوز. وفي حالة اختلال الهضم هذه لا يستطيع الجسم التعامل مع الكميات الكبيرة من الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي، ولذا فإن بكتريا الجهاز الهضمي تأخذ في تفكيكها.

* الهيستامين في الغذاء. تحتوي بعض أنواع الغذاء - ومنها المشروبات الكحولية، والأجبان المعتقة، واللحوم المدخنة، ومنتجات الخميرة، والسبانخ، والطماطم - على مواد كيميائية تتفكك إلى مواد الهستامين. وفي العادة يتم تثبيط الهستامين في الأمعاء الدقيقة بواسطة إنزيم يسمى diamineoxidase (DAO)، إلا أن، وللأشخاص الذين توجد لديهم مستويات قليلة من هذا الإنزيم نتيجة مرضهم أو أنهم يتناولون أدوية لمحاصرته، هذه الأنواع من الغذاء قد تقود إلى أعراض مثل ظهور هبات في الوجه، صداع، إسهال، وأعراض أخرى تشابه رد فعل الحساسية (وتشمل الأدوية المحاصرة لإنزيم DAO مضادات حيوية مثل حامض الأيزونيازد ، وحامض الكالفولانيك ، وعقار ميتوكلوبراميد المضاد للغثيان، وعقار فيراباميل المضاد لارتفاع ضغط الدم) ويمكن لمضادات الهستامين أن تقلل من هذه الأعراض، بينما يقود تناول الأغذية الخالية من الهستامين إلى درئها كلية.

* حالة «غير معرّفة» لعدم تقبل الطعام. وثق الباحثون ردود أفعال على مختلف أنواع المضافات إلى الطعام ومنها أنواع السلفات ، مركبات النتريت ، النترات ، غلوتامايت أحادي الصوديوم ، وكذلك بعض أنواع ملونات الطعام. وتشمل أعراض عدم تقبل هذه المواد: سيلان الأنف، العطس، والصداع النصفي. ولا تعرف آليات حدوث هذه الحالة.

* عدم تقبل الغلوتين. لا يستطيع بعض الأشخاص تقبل الغلوتين إلا أن الفحوص حول وجود المرض الجوفي لديهم لا تثبت إصابتهم به. ولذا فإن استبعاد الغلوتين من الطعام يخفض بشكل ملموس من الأعراض الهضمية والإجهاد لديهم. ووفقا لإحدى الدراسات فإن عدم تقبل الغلوتين والمرض الجوفي هما مشكلتان صحيتان مختلفتان ينجمان عن رد فعل مختلف تجاه الغلوتين.

* أهمية الفحص إن كنت تشعر برد فعل مزعج لبعض أنواع الغذاء فإن من المهم تحديد ما إذا كانت هذه المشكلة ناجمة عن الحساسية للغذاء أو المرض الجوفي أو واحد من الاضطرابات الهضمية الأيزينوفيلية EGID. وان كنت قد شخصت بواحدة من هذه الحالات فإن عليك تجنب تناول الغذاء المسبب لها، والمؤدي إلى خطر تعرضك إلى حالة فرط الحساسية (الناتجة عن الحساسية)، أو إلى إلحاق الأضرار بالجهاز الهضمي (الناتج عن الإصابة بالمرض الجوفي أو الاضطرابات الهضمية الأيزينوفيلية). وبعكس ذلك فإن لك الحرية الكاملة في تجربة أية خيارات لتغيير الأطعمة واستخدام العلاجات الأخرى لتخفيف الأعراض لديك.

* رسالة هارفارد، «مراقبة صحة المرأة»، خدمات «تريبيون ميديا».

علاج حالات عدم تقبل الطعام

* هناك ثلاثة أنواع من العلاج أظهرت نجاحا متفاوتا في تخفيف الغازات، الانتفاخ، والأعراض الأخرى لحالات عدم تقبل الغذاء.

* حبوب الإنزيمات. تناول الحبوب (المكملات)، أو منتجات الألبان، المعززة باللاكتاز يساعد في هضم الأغذية من الألبان. كما أن أخذ حبوب ألفا - غلاكتوسيداز (بينو) قبل تناول الطعام يساعد على التمثيل الغذائي للكربوهيدرات القابلة للتخمر الموجودة في نخالة الحنطة، الفواكه، الفاصوليا، والخضراوات الأخرى.

* مواد البرابايوتيك . إن إضافة lactobacillus acidophilus والبكتريا «الصديقة» الأخرى بمقدورها المساعدة في تحسين التوازن الميكروبي في الأمعاء. وهناك بعض الدلائل على أن هذه المواد يمكنها تخفيف عدم تقبل اللاكتو. ومع هذا فإن هناك معادلة قياسية بالنسبة لمواد البرويايوتيك، ومن الواجب إيجادها لكل حالة فردية، عن طريق التجربة.

* ريفاكيسمين. وهذا هو المضاد الحيوي الوحيد الذي لا يمتص نحو مجرى الدم، فهو يبقى داخل الجهاز الهضمي حيث يقوم بمهمة القضاء على البكتريا المولدة للغازات.

* هل صحيح أن كمية ضئيلة جدا من الطعام لا تؤذي؟

- يظهر لدى بعض الأشخاص رد فعل عند تناولهم قضمة واحدة من الطعام، بل حتى لدى استنشاقهم دقائق متطايرة منه.


أسئلة وأجوبة حول حساسية الغذاء وعدم تقبله

* هل صحيح أن الطعام المسبب للمشكلات يتسبب بدرجة أقل في حدوث رد فعل تحسسي إن كان مطهوا؟

- البروتينات الغذائية هي المواد المسببة للحساسية، وغالبية البروتينات لا تتغير بعد طهيها.

* هل صحيح أن الحساسية لا تنشأ لدى البالغين؟

- رغم أن الحساسية تبدأ عادة في الصغر، فإنها قد تنشأ لدى البالغين أيضا، خصوصا الحساسية من السمك والمحار، التي تشيع أكثر بين النساء.

* هل صحيح أن عدم تقبل اللاكتوز هو حالة مطابقة تماما لحساسية الحليب؟

- إن حساسية الحليب هو رد فعل مناعي للبروتين الموجود في الحليب. أما عدم تقبل الحليب فهو ناجم عن نقص الإنزيم الذي يفكك سكر الحليب في الأمعاء الدقيقة.

* هل تصبح ردود الأفعال التحسسية أكثر شدة بعد كل مرة من تناول الغذاء المسبب للمشكلة؟

- الشدة والأعراض لا يمكن التنبؤ بها. فنفس الطعام يمكن أن يولد طفحا جلديا خفيفا في إحدى المرات بينما قد يؤدي إلى حالة فرط الحساسية في مرة أخرى (قبل وبعد المرة السابقة).







  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-09-2011, 04:58 PM   #37

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي السكري من النوع الثاني.. الوقاية خير من العلاج



السكري من النوع الثاني.. الوقاية خير من العلاج
مرض تسبقه مرحلة تمتد لأشهر أو سنوات.. والعقاقير الحديثة تحمي من تطوره

د. مدحت خليل : المعروف أن الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لا تحدث فجأة، بل تسبقها مرحلة، ربما تمتد لعدة أشهر أو سنوات، يطلق عليها «مرحلة ما قبل الإصابة بداء السكري . وتتميز هذه المرحلة بارتفاع قياسات سكر الدم عن المستويات الطبيعية، لكنها لا تصل إلى القياسات التي يتم عندها التشخيص والتأكد من الإصابة بداء السكري. وطبقا لتقرير الاتحاد الفيدرالي للسكري لعام 2010، فإن الإصابة بداء السكري تعتبر السبب الرابع للوفيات في الدول المتقدمة، كما أن هناك 5 دول عربية من ضمن الـ10 دول الأكثر انتشارا لمرض السكري في العالم، هي: الإمارات العربية المتحدة، وتصل فيها نسبة الإصابة إلى نحو 19%، والسعودية 16.8% ثم البحرين والكويت وعمان.

كما أكد التقرير أن هذه الدول الـ5 سوف تحافظ على وجودها ضمن الـ10 دول الأوائل من حيث نسبة الإصابة بداء السكري بحلول عام 2030. أما في مصر، فقد أكد التقرير أن نسبة الإصابة بالسكري من النوع الثاني تصل إلى نحو 11.3%، ومن المرجح ارتفاع تلك النسبة إلى 13.7% بحلول عام 2030. كما أكد التقرير أن مرحلة «ما قبل الإصابة بداء السكري» تصيب نحو 7.9% من إجمالي تعداد العالم، ومن المرجح ارتفاع هذه النسبة لتصل إلى 8.4% بحلول عام 2030. وقد أكدت الكثير من الدراسات الحديثة أهمية التشخيص والعلاج والمتابعة في مرحلة ما قبل الإصابة بداء السكري؛ نظرا لإمكانية تأخير أو تجنب الإصابة المستقبلية بداء السكري.. عوضا عن أن إلحاق الضرر بأعضاء وأجهزة الجسم نتيجة ارتفاع مستوى السكر بالدم يبدأ من هذه المرحلة.

* ما قبل السكري

* يتم تشخيص مرحلة ما قبل السكري عادة عن طريق قياس سكر الدم في حالة الصيام طوال الليل لمدة 6 - 8 ساعات؛ حيث يتراوح مستوى السكر بين 100 و126 ملليغراما / ديسيلتر (ملغم / دل)، أو عن طريق إجراء اختبار تحمل الغلوكوز؛ حيث يتراوح مستوى السكر بين 140 و199 ملغم / دل. وللكشف المبكر لمرحلة ما قبل السكري، ينصح بإجراء فحص دوري لسكر الدم بأحد التحليلين السابقين لجميع الأشخاص فوق سن 45 سنة، أو الأشخاص تحت سن 45 سنة في حالة وجود إصابة بالسكري لدى أحد الأقارب من الدرجة الأولى، أو عند زيادة الوزن أو عدم ممارسة الرياضة أو إصابة الشخص بارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع دهون الدم، أو عند النساء اللائي سبقت إصابتهن بسكري الحمل أو سبق لهن إنجاب مواليد تزيد أوزانهم على 4 كيلوغرامات.

ويعتمد علاج مرحلة ما قبل السكري على اتباع حمية غذائية قليلة الدهون والسكريات، خاصة السكر الأبيض، مع ضرورة الإكثار من الألياف الغذائية، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بصفة منتظمة وتغيير سلوكيات نمط الحياة. وقد وجد أن هذه الإجراءات تفيد بنسبة تصل إلى 60% في الإقلال من فرص الإصابة بالسكري خلال السنوات الثلاث التالية. أما بخصوص العلاج الدوائي، فقد أجريت الكثير من الدراسات لتجربة عقاقير قديمة وأخرى حديثة للوقاية من السكري أو تأخير ظهوره، مثل عقار «ميتفورمين »، أحد العقاقير المعروفة في معالجة السكري عن طريق الفم، الذي أكدت بعض الدراسات أن استخدامه يمكن أن يقلل من احتمالات الإصابة بالمرض بنسبة 30%. كما نشر مؤخرا الكثير من الدراسات والأبحاث للكشف عن عقاقير ومستهدفات جديدة يمكن الاستفادة منها في الوقاية من داء السكري قبل ظهور أعراضه أو تأخير ظهور المرض ومضاعفاته.

* عقار «سيتاغليبتين»

* في دراسة نُشرت خلال شهر مارس 2011 في مجلة «Experimental biology and medicine» أجراها باحثون بجامعة CWRU (جامعة بحثية خاصة بولاية كليفلاند أوهايو الأميركية)، تم بحث إمكانية استخدام عقار حديث يستخدم لمعالجة داء السكري من النوع الثاني المسمى علميا «سيتاغليبتين » للوقاية من الإصابة بالسكري من النوع الثاني. واستخدم الباحثون نموذجا لفئران تجارب مصابة بحالة ما قبل السكري، مشابهة للحالة التي يصاب بها الإنسان، وتم اختيار فئران تعاني السمنة وارتفاعا في قياسات الغلوكوز بالدم بعد تناول الطعام، مع الاحتفاظ بالقياسات الطبيعية في حالة الصيام وترتفع في دمائها قياسات هرمون «غلوكاجون». وقام العلماء بتقسيم الفئران إلى ثلاث مجموعات، الأولى أعطيت مادة وهمية (بلاسيبو)، والثانية أعطيت عقار «سيتاغليبتين» والثالثة أعطيت عقار «غليبيريد» المستخدم لعلاج السكري ومعروف أنه يزيد من إفراز هرمون الإنسولين بواسطة خلايا البنكرياس. وأكدت نتائج الدراسة أن إعطاء عقار «سيتاغليبتين» أدى إلى تناقص مستويات غلوكوز الدم بعد تناول الطعام بصورة ملحوظة، بالإضافة إلى زيادة إفراز هرمون الإنسولين وتناقص إفراز هرمون «غلوكاجون» بواسطة البنكرياس.

كما أكدت النتائج أن استخدام عقار «سيتاغليبتين» أدى إلى إعادة توزيع الدهون بالجسم من مناطق البطن إلى مناطق تحت الجلد، وهي الدراسة الأولى من نوعها التي تشير إلى فائدة استخدام هذا العقار في إعادة توزيع الدهون بالجسم، الأمر الذي يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، التي تمثل إحدى المضاعفات الخطرة لداء السكري. لذلك أوصى الباحثون باعتبار عقار «سيتاغليبتين» أحد العقاقير التي يمكن استخدامها للوقاية من السكري قبل ظهوره، أو الإبطاء من ظهور أعراض المرض؛ حيث إنه يساعد على تنشيط إفراز الإنسولين بعد تناول الطعام ورفع كفاءة غدة البنكرياس التي تتدهور مع ظهور مرض السكري، بالإضافة إلى الإقلال من مستويات هرمون غلوكاجون، وفائدته في إعادة توزيع الدهون بالجسم.

جدير بالذكر أن عقار «سيتاغليبتين» هو الأول في مجموعة حديثة للعقاقير التي تستخدم لعلاج السكري، والتي تدعى DPP4 - Inhibitors وهي تساعد على تنشيط إفراز الإنسولين والإقلال من إفراز هرمون غلوكاجون بواسطة البنكرياس. واعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأميركية خلال عام 2006 كعلاج مساعد يمكن استخدامه منفردا أو مع عقاقير أخرى مخفضة للسكري مثل «ميتفورمين» أو «بيوغلوتازون»، بالإضافة إلى النظام الغذائي وممارسة الرياضة، لتحسين مستوى السكر في الدم لدى البالغين المصابين بالنوع الثاني من السكري.

وخلال عام 2009 أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية توصيات بمراجعة معلومات النشرة الداخلية لدواءي سيتاغليبتين (اسمه التجاري جانوفيا Januvia) وسيتاغليبتين مع ميتفورمين (اسمه التجاري جانوميت Janumet)، نظرا لإبلاغ الجهات الصحية العالمية بحدوث 88 حالة إصابة بالتهاب حاد في البنكرياس لدى مستخدمي هذا الدواء في الفترة بين 2006 و2009. وأكدت توصيات إدارة الغذاء والدواء لممارسي الرعاية الصحية ضرورة مراقبة المرضى وإيقاف الدواء في حالة الاشتباه بوجود التهاب البنكرياس الحاد أثناء استعمال الدواء، كما أكدت ضرورة استخدامه بحذر ومراقبة المرضى الذين لديهم سابقة حدوث التهاب البنكرياس الحاد، مع ضرورة متابعة المرضى من خلال قياس إنزيم «أميليز» في الدم والبول لمستخدمي الدواء. عقاقير مستقبلية للوقاية وفي دراسة أخرى نشرت خلال شهر أغسطس (آب) 2011 في مجلة PNAS، اكتشف الباحثون بمعهد جوسلين لأبحاث السكري أن المصابين بمرض السكري يعانون نقص أحد الإنزيمات (ميتوكوندريا خلايا العضلات الهيكلية للإنسان وحيوانات التجارب)، يسمى إنزيم «SIRT - 3» بمقدار النصف على الأقل مقارنة بآخرين لا يعانون السكري.

وأكدت الدراسة أن تقص إنزيم SIRT - 3 يلعب دورا مهما في الإخلال بعمليات تحرير الطاقة والتمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من جزئيات الأكسجين التفاعلية مسببة زيادة مقاومة الجسم لهرمون الإنسولين، وهي إحدى العلامات المبكرة لمرض السكري. جدير بالذكر أن الكثير من الدراسات السابقة أشارت إلى حدوث خلل ما يصيب ميتوكوندريا الخلايا لدى مرضى السكري، وتعتبر هذه الدراسة هي الأولى من نوعها لتفهم نوع هذا الخلل؛ لذلك أكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يمكن أن يساعد في تطوير مجموعة من العقاقير الجديدة التي تستهدف تنشيط إفراز أو استعاضة نشاط إنزيم SIRT - 3 لتحسين التمثيل الغذائي والتغلب على مقاومة الجسم لهرمون الإنسولين للوقاية خلال مرحلة ما قبل الإصابة بداء السكري، أو الإبطاء من حدوث المضاعفات في حالة ظهور المرض.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-09-2011, 05:07 PM   #38

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي تغذية الأطفال: ملاحظات ريعة للآباء والأمهات


تغذية الأطفال: ملاحظات سريعة للآباء والأمهات
من أهم عناصرها الكالسيوم والألياف والبروتينات والحديد

هل تريد أن ينمو أطفالك أقوياء وبصحة جيدة؟

ها هي المكونات الغذائية الخمسة التي ستقدم لهم دفعة قوية للبدء.

إن التغذية ليست من اهتمام الأطفال، بينما تساعد التغذية الجيدة أطفالك في التغلب على الكثير من الأمراض الشائعة والنمو أقوياء وبصحة جيدة. كما سيتعلم أطفالك الاستمتاع بتذوق الطعام المناسب إذا ما قمت بإضافة هذه العناصر الغذائية إلى نظام غذائهم اليومي، لكن لا تنسَ أن تساعدهم على ممارسة التمرينات الرياضية والنوم بصورة جيدة ليلا، كما تقول كاثلين زيلمان في مجلة «ويب ميد» الطبية الإلكترونية.

يعد الكالسيوم أكثر العناصر الغذائية أهمية، إذ يساعد على نمو عظام وأسنان قوية، ويتميز بأهمية قصوى خلال السنوات الأولى لنمو العظام. وتأتي أفضل مصادر الكالسيوم من الأبقار.

- اجعل طفلك يبدأ يومه بتناول طبق من الحبوب الكاملة الساخنة أو الباردة المغطاة بحليب منزوع أو منخفض الدسم وشرائح من الفاكهة الطازجة.

- قدم له زبادي منخفض الدسم أو شرابا من عصير الفواكه أو الجبن بعد اليوم الدراسي وبين الوجبات، وهذا يعد وجبة خفيفة مغذية.

- تعد العصائر الغنية بالكالسيوم والحبوب بدائل جيدة لتلبية متطلبات طفلك اليومية.

* فكرة لوجبة خفيفة

* قم بتعزيز جرعة أطفالك من الكالسيوم من خلال صنع عصير لذيذ عبارة عن مزيج من حليب الشوكولاته منخفض الدسم مع الموز والثلج، وذلك لعمل وجبة سريعة أو مقبلات أو وجبة خفيفة.

* الألياف

* إن الأطفال بحاجة إلى الألياف أيضا، أو الطعام الخشن كما تطلق عليه الجدات. ويحتاج الجميع، بمن فيهم الأطفال، إلى الحصول على المزيد منها يوميا. اجعل أطفالك يعتادون على المذاق اللذيذ للأطعمة الليفية.

- يعد الطبق المليء بالحبوب الغنية بالألياف بداية عظيمة لتلبية احتياجات طفلك اليومية. قم بقراءة نشرات الأطعمة لتجد الحبوب الكاملة التي تمد طفلك بثلاثة غرامات أو أكثر من الألياف لكل طبق. عادة عندما يكون هناك الكثير من السكّر في الحبوب، لا تحتوى هذه الحبوب على كثير من الألياف. لذا قم بتحلية الحبوب بإضافة فواكه طازجة أو معلبة (غير محلاة) أو مجمدة.

- احصل على قطع من الفواكه الكاملة والخضراوات لمساعدة طفلك على الحصول على المقدار اليومي الموصى به من الألياف، وهو عبارة عن خمسة غرامات من الألياف. قلل من عصير الفواكه إلى أقصى درجة، حيث تحتوى الفواكه والخضراوات الكاملة على الكثير من الألياف والقليل من السكّر بصورة تفوق أغلب العصائر.

- الفاصوليا لذيذة في تناولها، كما أنها تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف والبروتينات. قم بغسل الفاصوليا المعلبة وشطفها حتى تستطيع وضعها في الشوربة وأطباق اللحم والسلطات والبيض المخفوق والعجة والصلصة.

* فكرة لوجبة خفيفة

* قم بنشر زبدة الفول السوداني المقرمش على أصابع الكرفس، وضع على القمة حبات الزبيب، وذلك لعمل وجبة خفيفة لذيذة ومفضلة للأطفال.

* البروتينات

* إن كل خلية في جسم الإنسان مصنوعة من البروتين، مما يجعله عنصرا غذائيا ضروريا لنمو صحي. ويوجد البروتين في المنتجات الحيوانية مثل منتجات الألبان والبيض والمأكولات البحرية واللحوم. كما يوجد بكمية قليلة في الفاصوليا والجوز والخضراوات والحبوب.

- قم بتعزيز تغذية طفلك من خلال عمل أفكار المأكولات الغنية بالبروتين.

- حتى الأطفال الذين يصعب إرضاؤهم، يحبون البيض. ويعد الخبز المحمص (التوست) الفرنسي والبيض المخفوق والفطائر والعجة من الأطباق المحببة للأطفال، والتي تحتوى على نسبة كبيرة من البروتين والحديد وغيرها من العناصر الغذائية الهامة.

- ابتعد عن شوك السمك وقدم أطباق السلمون التي يستمتع بها الأطفال. قدم أسماك السالمون أو شرائح السمك الأخرى مع الصلصة لتمنح طفلك البروتين، بالإضافة إلى أوميغا 3 الدهنية المفيدة للقلب.

- قم بإضافة الجوز إلى الحبوب أو الزبادي أو الخضراوات ليحصل طفلك على المزيد من البروتين والألياف والدهون الصحية.

* فكرة لوجبة خفيفة

* يعد المزيج الغذائي وجبة خفيفة عظيمة وسهلة التحضير. قم بوضع مزيج من الفواكه المجففة مثل الزبيب والموز والتفاح أو التوت البري المجفف والمكسرات (الفول السوداني أو الجوز المحمص) والحبوب الغنية بالألياف. أطعمة مضادة للأكسدة تساعد هذه الأطعمة في الدفاع عن الجسم ضد المواد الضارة التي تعمل على تلف خلايا الجسم.

- لذا قم بتعزيز النظام الغذائي لطفلك بإضافة أطعمة غنية بمضادات الأكسدة مثل اللوز والتوت والموالح والجزر والسبانخ والطماطم والفلفل الأحمر الحلو.

- قم بإحضار البرتقال أو 100 في المائة من عصير الحمضيات والفاكهة وقضبان الجوز في التمرين الرياضي القادم لإنعاش طفلك وتزويده بالطاقة.

- عزز وجبة غذاء طفلك في المدرسة بالجزر وعصير وبذور الطماطم وشرائح الفلفل الأحمر الحلو لغذاء أو وجبة خفيفة غنية الألياف ومضادات الأكسدة.

- قم بإضافة الطماطم الغنية بمضادات الأكسدة أو صلصة الطماطم إلى البيتزا والمعكرونة وقالب اللحم المفروم والشوربة وأطباق اللحم.

* فكرة لوجبة خفيفة

* من الأطعمة اللذيذة وجميلة الشكل. بإعداد واحدة بواسطة وضع طبقات من الزبادي خفيف الدسم والعنب البري الطازج أو المجمد واللوز المحمص في كوب زجاجي طويل.

* الحديد

* غالبا ما يفتقر النظام الغذائي للأطفال إلى الحديد، الذي يعد معدنا رئيسيا يحمل الأكسجين في الدم ويساعد في الحفاظ على حيوية ونشاط الأطفال.

- قم بتدعيم الحديد في النظام الغذائي الخاص بطفلك من خلال تقديم اللحم الخالي من الدهن والبيض والسمك والخضراوات الورقية الداكنة والفاصوليا والفواكه المجففة والحبوب الغنية بالحديد.

- قم بتقديم البيض في وجبة الفطور مع البرتقال أو عصير البرتقال لتعزيز امتصاص الحديد.

- قم بتقديم سلاطة السبانخ في وقت الوجبات، وضع معها الفراولة والتوت البري المجفف واللوز المقشر وصوص التوت الشوكي الخفيف. وسوف يأكل الأطفال هذه السلاطة بشراهة.

- عندما يرفض الأطفال تناول وجبة، قم بتقديم حبوب غنية بالحديد مع حليب أو زبادي منخفض الدسم وفاكهة. ويعد هذا بديلا مناسبا للوجبة.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-09-2011, 05:12 PM   #39

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي 9 أسئلة شائعة.. حول صحة التلاميذ

9 أسئلة شائعة.. حول صحة التلاميذ
بمناسبة انطلاق الموسم الدراسي

وللمساعدة في التخطيط لعام دراسي صحي خال من القلق، تحدث موقع «ويب ميد» الطبي الأميركي مع جان جرابييل، وهي ممرضة مدرسية معتمدة تقدم خدمات صحية لـ24 ألف طالب في مدرسة سبرينغفيلد العامة التي تقع جنوب غرب ميسوري. وقد قامت بالإجابة عن تسعة أسئلة تدور في أذهان الآباء الذين يستعدون لعام درسي جديد، وموسم جديد تنتشر فيه نزلات البرد والإنفلونزا.

* قلق الأطفال

* كيف يمكنني أن أقلل من قلق طفلي من بدء الدراسة؟

من أجل مرحلة انتقالية سعيدة وصحية، لا تنتظري حتى ليلة بدء الدراسة كي تقومي بإعداد نظام صحي وغذائي ربما لم يكن متبعا بحزم في فترة الصيف. حاولي البدء بتعديل أوقات النوم والاستيقاظ قبل بضعة أسابيع من انطلاق الدراسة، ولكن قومي بتعديلها بصورة تدريجية حتى تكون مبكرة كلما اقترب اليوم الأول.

قومي أيضا برحلة إلى المدرسة قبل بدء الدراسة ليعلم الأطفال موقع صفهم الدراسي. وامنحيهم فرصة لمقابلة مدرسهم وممرضة المدرسة وباقي العاملين بالمدرسة، إذا ما كان ذلك ممكنا. إذا كان طفلك يعاني من حالة صحية مزمنة تتطلب العلاج، مثل الربو أو السكري أو حساسية من طعام محدد أو أي نوع يتطلب رعاية صحية.

قومي بالاتصال بممرضة المدرسة قبل ذلك لوضع خطة تناسب اليوم الدراسي الأول. ربما يخاف الأطفال من التطعيم، الذي يعد جزءا مهمّا من عادات العودة إلى المدرسة، لكن يجب عليك أن لا تقومي بانتزاعهم وهم يركلون ويصيحون إلى عيادة الطبيب.

قومي بتهدئة مخاوف الأطفال من خلال التحدث إليهم عن المزايا الصحية للقاح حتى يفهموا أهمية هذه العملية وتقل مخاوفهم تجاهها. تأكدي أن أوقات التطعيم مناسبة وقومي بسؤال مقدم العناية الصحية عن اللقاحات الأخرى التي ربما تكون مرشحة لكنها ليست ضرورية مثل لقاح الإنفلونزا.

* نزلات البرد

* كيف تنتشر الأمراض بين أطفال المدرسة؟

تنتقل نزلات البرد والإنفلونزا من شخص لآخر من خلال الرذاذ المتطاير خلال عملية التنفس. وتدخل الفيروسات الجسم من خلال العين أو الفم أو الأنف. ومن الممكن أن يؤدي العطس إلى انتشار آلاف الجسيمات المعدية في الهواء بسرعة 200 ميل (322 كلم) في الساعة، كما يمكنها أن تنتقل مسافة ثلاثة أقدام (90 سم). وإذا لم يقم الأطفال بتغطية أفواههم أو قاموا بالعطس على أطفال آخرين أو شيء ما، مثل مقبض الباب، ثم قام الأطفال الآخرون بلمسه ثم قاموا بالمسح على أنوفهم أو أفواههم، فإن ذلك يزيد احتمال إصابتهم بالمرض سريعا.

* ما أفضل طريقة لحماية طفلي من الإصابة بمرض من المدرسة؟

من الضروري تعليم الأطفال أن يقوموا بغسل أيديهم قبل الأكل وبعد اللعب في الخارج واستخدام غرفة الاستراحة. ويعد غسل اليدين من أفضل الطرق لمنع الإصابة بالأمراض. إذا ما قام الآباء بالحث على القيام بذلك داخل المنزل، سيتم تفعيل الأمر في المدرسة. تحدثي مع أطفالك حتى يقوموا بتغطية أفواههم بمنديل إذا سعلوا أو عطسوا، وأرسليهم إلى المدرسة مع زجاجة من هلام (جل) اليدين المضاد للفيروسات واطلبي منهم أن يستخدموه أغلب الأوقات. كما توصي مراكز الوقاية من الأمراض باستخدام لقاح الإنفلونزا للأطفال بدءا من سن ستة أشهر.

* الطفل المريض والمدرسة هل أقوم بإرسال طفلي إلى المدرسة إذا لم يكن يشعر بصحة جيدة؟

إذا ما كانت درجة حرارة طفلك أكبر من 100 درجة فهرنهايت (37.8 درجة مئوية) ويشعر بألم في الجسم وخمول شديد أو إذا كان يسعل أو يتقيأ، عليك أن تبقيه في المنزل حتى تزول هذه الأعراض لمدة 24 ساعة. لكن إذا لم يكن مريضا بدرجة كبيرة، ويبدو أنه ليس في حالته الاعتيادية، أخبري ممرضة المدرسة واطلبي منها مراقبته.

ماذا لو كان شقيقه مريضا في المنزل؟

أخبري ممرضة المدرسة أن أحد الأبناء لم يأت بسبب مرضه، بينما لا تظهر على ابنك هذا أية أعراض، وأنك تعلمين المدرسة فقط بالأمر. بعد ذلك قومي باتباع نظام صحي في المنزل والمدرسة وتأكدي من حصول جميع أطفالك على قدر كاف من النوم.

* الإصابة بالإنفلونزا كيف يمكن أن أعرف أن طفلي مصاب بنزلة برد أو إنفلونزا؟

غالبا ما تبدأ نزلة البرد بألم في الحلق يستمر ليوم أو اثنين بالإضافة إلى العطس والتنفس بصوت مسموع، وفي بعض الأحيان يكون هناك ارتفاع في درجة الحرارة. وعادة لا يستمر الأمر أكثر أسبوع، لكن من الممكن أن تمتد هذه الأعراض لفترة أطول. أما الإنفلونزا فغالبا ما تحدث بصورة سريعة وتظهر أعراض شديدة مثل أوجاع الجسم والألم والحمى والصداع وألم بالحلق واحتقان من الممكن أن يستمر لأسبوع. ولا يرغب الأطفال المصابون بالإنفلونزا في اللعب. ومن الممكن أن تسبب الإنفلونزا أعراضا معوية مثل الغثيان والتقيؤ (وغالبا ما تصاحب إنفلونزا الخنازير أعراض مثل التقيؤ والإسهال).

كيف أعالج طفلي المصاب بنزلة برد أو إنفلونزا؟

تأكدي من حصول طفلك على كمية كبيرة من الراحة والسوائل، مثل الماء أو الفواكه الطبيعية، خاصة إذا كان طفلك مصابا بالإسهال أو يتقيأ. وقومي بإعطائه مسكنا للألم، مثل أسيتامينوفين أو أيبوبروفين (ولا تقومي بإعطائه الأسبرين)، وتمر الحمى بسلام إذا ما تعاملت معها بالطريقة الموضحة. لكن لا تقومي بإعطاء طفلك علاجا للبرد دون وصفة طبية بل قومي بالتحدث إلى الطبيب الخاص بك. وهناك العديد من هذه الأدوية التي لا يوصي بها لعلاج الأطفال. إذا استمرت الأعراض أكثر من ثلاثة أيام ولا يزال طفلك يعاني من الحمى، قومي بالاتصال بالطبيب. ومن الممكن أن تقومي أيضا بالاتصال بممرضة المدرسة وتسأليها عما يحدث معه في المدرسة، وما إذا كانت تلاحظ التهابا في اللوزتين أو أية أمراض أخرى. اسأليها عما يمكن أن يكون سبب ذلك، ثم قومي بالاتصال بالطبيب إذا ما استمرت هذه الأعراض أكثر من ثلاثة أيام أو إذا كانت درجة حرارة الطفل أكثر من 38 درجة مئوية أو إذا كان يشعر بألم في الأذن أو يكح بصورة سيئة أو يشعر بصداع بسبب الجيوب الأنفية.

* الوقاية المدرسية

* إذا ما تم تطعيم طفلي ضد الإنفلونزا بينما لم يتم تطعيم الأطفال من حوله، هل ستكون مناعته أقل فعالية؟

لا، لن تتأثر مناعة طفلك إذا لم يتم تطعيم الأطفال الآخرين. لكن هناك ظاهرة ترتبط بالأمراض التي يمكن الوقاية منها باستخدام اللقاح، مثل الإنفلونزا. وتعني أنه كلما كان هناك عدد أكبر من الأطفال من الحاصلين على هذا اللقاح، قل عدد الأطفال المرضى ولا يتغيبون عن المدرسة.

* ماذا يجب أن تفعل مدرسة طفلي لحماية الأطفال من الجراثيم؟

* قومي بسؤال إدارة المدرسة عما تقوم به للحفاظ على نظافة الأرضيات، خاصة في الموسم الذي تنتشر فيه الإنفلونزا، إننا نتأكد أن مصادر مياه الشرب وغيرها من الأسطح يتم تنظيفها عدة مرات يوميا.

وقومي أيضا بسؤال إدارة المدرسة عما تفعله لوقاية الأطفال وما إذا كان لديها خطة للوقاية خلال موسم انتشار الإنفلونزا.. هل تقوم بتزويد الغرف المدرسية بتعليمات النظافة الشخصية والتأكد من اتباع الأطفال لهذه التعليمات؟ وما إذا كانت ستقدم لقاح الإنفلونزا هناك؟ في النهاية، علينا أن نتذكر أن الغرفة المعقمة تظل نظيفة فقط حتى الوقت الذي نقوم فيه أنا وأنت بالمرور فيها!








التعديل الأخير تم بواسطة الجشعمي ; 26-09-2011 الساعة 05:16 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-09-2011, 05:25 PM   #40

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي تحليل البول.. مؤشر مهم لاكتشاف أمراض الكلى

تحليل البول.. مؤشر مهم لاكتشاف أمراض الكلى
يتسم بسهولته وقلة تكاليفه وينصح بإجرائه بشكل دوري

د. هاني رمزي عوض : على الرغم من أن تحليل البول يعتبر من أبسط الفحوصات التي يتم إجراؤها ويتميز بسهولة إجرائه وقلة تكاليفه، فإنه يعتبر مؤشرا بالغ الدلالة في تشخيص الكثير من أمراض الكلى والأمراض الأخرى على حد سواء، ويتم الحكم على عينة البول من الناحية الفيزيائية من حيث الكمية واللون والمظهر والثقل النوعي والتفاعل إذا كان تفاعلا حمضيا أو قلويا، وكذلك من الناحية الكيميائية من حيث وجود بروتين أو غلوكوز أو صبغات معينة مثل البيليروبين ، وكذلك من ناحية الدراسة بشكل ميكروسكوبي من حيث وجود خلايا صديدية أو كرات الدم الحمراء أو الأملاح. ومن المتعارف عليه طبيا اعتبار وجود بعض كريات الدم الحمراء غير المرئية في عينة البول الخاضعة للتحليل، من النتائج العادية والمعتادة في الفحص الروتيني بالنسبة للأطفال والبالغين التي تعتبر حالة بسيطة ولا تثير القلق، بل وأحيانا تختفي من تلقاء نفسها، خصوصا إذا كانت لا تسبب أي أعراض ولا تلفت نظر المريض أو ذويه في حالات الأطفال الصغار، حيث يكون لون البول طبيعيا.

مؤشرات مهمة

* لكن دراسة جديدة نشرت في مطلع شهر أغسطس (آب) من العام الحالي في دورية الجمعية الطبية الأميركية (JAMA) أوضحت أن استمرار وجود الدم بصورة ميكروسكوبية في البول بالنسبة للمراهقين والبالغين يجعلهم أكثر عرضة لتدهور وظائف الكلى والإصابة بأمراض الكلى المزمنة وصولا إلى الفشل الكلوي على مدار ما يقرب من 20 عاما، غير أن الدراسة أوضحت أيضا أن الوصول إلى المراحل النهائية بالنسبة للفشل الكلوي تكون منخفضة قياسا بنسبة الأشخاص الذين يعانون من وجود دم في البول. ولكن يبقى الاحتمال قائما، ولذلك يجب التعامل باهتمام مع وجود دم بالبول حتى وإن كان بشكل ميكروسكوبي.

وأشارت الدراسة إلى أن وجود الدم بصورة ميكروسكوبية وبشكل دائم ولا يتسبب بأي أعراض يحدث عند ما لا يقل عن 0.4% من المراهقين الذين شملتهم الدراسة، ومن هؤلاء يحدث تدهور في وظائف الكلى وصولا إلى الحالات النهائية القابلة للعلاج من أمراض الكلى أو اختصارا «ESRD» إلى نسبة لا تقل عن 0.7%، وهى تمثل تقريبا ضعف النسبة العادية من الأشخاص الذين لا يعانون من وجود دم بالبول، وذلك إذا تم استثناء العوامل الأخرى المحددة لكل حالة مثل وزن الجسم وأيضا وجود ارتفاع في ضغط الدم والعمر والجنس وتاريخ الإصابة وأيضا وجود تاريخ عائلي، وهو الأمر الذي يجعل من عامل وجود الدم في البول فقط مؤشرا خطرا ويستحق الاهتمام في تشخيص حالات الأمراض المزمنة للكلى ومنع حدوث مضاعفات، وكذلك الحالات المزمنة في مراحلها الأخيرة ومحاولة استخدام الطرق الحالية والمستقبلية لوقف تدهور وظائف الكلى والحيلولة دون الوصول إلى مرحلة الغسيل الكلوي كحلّ نهائي.

مشكلات الكلى

* ومن المعروف أن وجود دم بالبول قد يعكس وجود مرض بالكلى أو أمراض عامة، وقد يكون مؤقتا أو دائما، وإن كانت معظمها مؤقتة بالنسبة للأطفال، ويمكن أن يكون بلا أعراض، كما يمكن أن يكون مصحوبا بأعراض آلام في الكلى أو في الجهاز البولي أو الصعوبة البالغة في التبول أو زيادة عدد مرات التبول أو وجود حرقة أثناء التبول، وفى حالات الأطفال الأصغر سنا يمكن أن يحدث عدم التحكم في البول نتيجة للحاجة الملحة إلى التبول، كما يمكن أن يتدرج وجود الدم من مجرد الوجود الميكروسكوبي إلى الوجود المرئي، ويكون لون البول أقرب إلى اللون البني أو لون الشاي إذا كانت الإصابة في حوض الكلى أو في نسيج الكلى، ويكون لونه أقرب إلى اللون الأحمر الفاتح في حالة إصابة المثانة أو الحالب، وكذلك يمكن أن يكون النتيجة الوحيدة الموجودة بتحليل البول أو مصحوبا بوجود زلال في البول أو أي اختلافات أخرى في تحليل البول.

أسباب متعددة

* أسباب وجود الدم بالبول متعددة، حيث يمكن أن تكون بسبب التهابات حوض الكلى أو في المثانة أو في الحالب سواء عن طريق العدوى أو نتيجة لمرض مناعي يؤدى إلى الالتهاب، وبالتالي حدوث البول المدمم، وكذلك بعض المواد الكيميائية وبعض الأدوية مثل الأسبرين ومشتقاته ومضادات التجلط وبعض أنواع المضادات الحيوية، وكذلك وجود عيب خلقي في الكلى أو وجود حصوات، وكذلك بعض أنواع أورام الكلى، ويمكن كذلك أن تكون عائدة إلى إصابة في الحلق أو الجلد كنتيجة لتأثر الكلى بالالتهاب، وكذلك بعض أنواع الأنيميا، خصوصا الأنيميا المنجلية، ولكن يجب الوضع في الاعتبار أن العكس غير صحيح، بمعنى أن استمرار وجود الدم في البول بشكل ميكروسكوبي لا يؤدى إلى حدوث أنيميا.

وفى نفس السياق ولمحاولة رصد وظائف الكلى في المرضى المزمنين كان الكثير من الدراسات السابقة قد أشارت إلى أن وجود بعض أنواع من البروتين تم اكتشافها في بعض المرضى المزمنين. وخلصت إحدى هذه الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اعتلال في وظائف الكلى يتميزون بوجود معدلات متزايدة في الدم والبول لبروتين من نوع معين وصغير الحجم يسمى «Neutrophil Gelatinase - Associated Lipocalin» أو اختصارا «NGAL» يتم إنتاجه من الخلايا الموجودة في جدار الأنابيب الكلوية في حالة تعرضها لخدوش أو إصابات نتيجة للالتهابات أو السموم أو الالتهابات المناعية، ومن المعروف أن هذه الخلايا ضرورية لعمل الكلى على الوجه الأكمل، وهؤلاء الذين يمتلكون نسبة مرتفعة من بروتين «NGAL» سواء في الدم أو البول يتعرضون أكثر من غيرهم لتدهور وظائف الكلى في خلال فترة زمنية وجيزة.

وقد قام فريق طبي من جامعة مسنا في إيطاليا (University of Messina, Italy) بإجراء تجربة بحثية على مجموعة من المرضى مكونة من 96 مريضا من المرضى المصابين بأمراض مزمنة بالكلى، وتمت متابعتهم خلال مدة زمنية نحو 18 شهرا، وتبين تدهور حالة 31 مريضا من هؤلاء في نهاية فترة الدراسة وبقياس نسبة بروتين الـ«NGAL» لهؤلاء المرضى تبين ارتفاع معدلات وجود البروتين سواء في الدم أو البول عن بقية المرضى الذين لم تتدهور حالتهم، وهو الأمر الذي يجعل من قياس نسبة بروتين الـ«NGAL» في البول أو الدم مؤشرا مهمّا في رصد تطور وتدهور حالة مرضى الكلى المزمنين، ويمكن استخدامه كفحص مسحي لمعرفة المرضى الذين تتزايد معدلات خطورة حدوث فشل كلوي لديهم، وإعطاؤهم علاجا مكثفا لمحاولة شفائهم، وكلما تم إجراؤه في وقت مبكر أمكن إنقاذ الكثير من المرضى.

وينصح مستقبليا بإجراء تحليل البول بشكل روتيني كل عام تقريبا للبالغين لمعرفة المرضى المعرضين للإصابة بالأمراض المزمنة في الكلى، مع مراعاة التحكم في العوامل الأخرى التي تؤثر على الكلى مثل ارتفاع الضغط، وكذلك زيادة الكولسترول والتحكم في نسبة السكّر والإقلال من تناول الصوديوم، وكذلك تناول الأدوية بشكل مكثف أو دون استشارة طبية.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /26-09-2011, 05:28 PM   #41

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي علاج جديد لعلامات «هرم اليد»



علاج جديد لعلامات «هرم اليد»
تعبئة الجلد وتقنيات الليزر لاستعادة حجمها ورونقها

عندما نريد التعرف على عمر المرء، فإننا نجد أن ظهر اليد يكون أكثر دلالة من الوجه والرقبة. ولحسن الحظ، يستخدم أطباء الجلدية تقنيات جديدة لاستعادة حجم اليد وإزالة «بقع العمر» البنية الداكنة، بهدف تغيير علامات التقدم في السن هذه. وفي الاجتماع الصيفي للأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية لعام 2011 داخل نيويورك في أغسطس (آب) الماضي، عرضت اختصاصية الجلدية، دي آنا غلاسر، الزميلة بالأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية والأستاذة بقسم أمراض الجلدية بجامعة سانت لويس، آخر التطورات فيما يتعلق بعلاج علامات تقدم العمر التي تظهر في اليد، بما في ذلك استعادة حجمها من خلال تعبئة الجلد أو استخدام دهون المريض نفسه وتحسين قوام جلد باستخدام تقنيات ليزر جديدة. تقول الدكتورة غلاسر: «مع تقدم عمرنا، تفتقد اليد صلابتها وحجمها وتصبح الأوردة والشرايين أكثر ظهورا. وعلاوة على ذلك، يتغير قوام الجلد؛ حيث يبدو متجعدا أو تظهر فيه بقع يطلق عليها عادة (بقع العمر) وهي من العلامات على تقدم العمر».

ومع اهتمام عدد متزايد من الناس بفكرة أن اليد تظهر العمر بصورة غير مناسبة، تشير الدكتورة غلاسر إلى أن اختصاصيي الأمراض الجلدية يطبقون تقنيات تساعد على استعادة نضارة اليد، وهي تقنيات حققت نجاحا كبيرا في الوجه. وعلى الرغم من أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية وافقت على هذه التقنيات لعلاج الوجه، فإنها لم تحظَ بعدُ بموافقة لاستخدامها مع اليد حتى الآن. وتحدثت غلاسر عن عمليات تعبئة الجلد التي استخدمت لأعوام لاستعادة الحجم المفقود، لا سيما في الوجنتين، بهدف إزالة تجاعيد تتشكل أسفل الأنف وبجانب الفم. وباستخدام أسلوب مشابه، يستخدم أطباء الجلدية حاليا تعبئة الجلد لاستعادة حجم الأيدي.

* استعادة حجم اليد

* وتقول الدكتورة غلاسر، في حديث لموقع «ميديكال نيوز توداي» الطبي: «إن تعبئة الجلد تعد خيارا رائعا لاستعادة الحجم واستعادة شكل اليد عندما يكون للمريض جلد رقيق تبرز منه الأوردة والشرايين. وتساعد تعبئة الجلد في استعادة حجم ظهر اليد ورفع الجلد وإخفاء الأوردة والشرايين، كما يضفي ذلك شكلا أكثر نضارة لليد». وتستغرق عملية تعبئة الجلد في ظهر اليد نحو 20 - 30 دقيقة، ولا تحتاج إلى تخدير. وتوضح غلاسر أنه مع أن الكثير من المرضى ربما يعانون كدمات خفيفة، فإن عملية الحقن هذه تعطي نتائج فورية وتبقى لمدة عام تقريبا. وعلى الرغم من أن تعبئة الجلد عبارة عن عملية من خطوة واحدة وتستخدم على نطاق واسع، تشير الدكتورة غلاسر إلى أنه توجد حالات يستخدم فيها دهن المريض نفسه لاستعادة حجم اليد. وعلى سبيل المثال، إذا كان مقررا إجراء عملية شفط للدهون للمريض، يمكن استخدام الدهون التي يتم التخلص منها خلال عملية شفط الدهون لحقنها في اليد واستعادة حجمها المألوف.

* ليزر لعلاج الجلد

* وإلى جانب علاجات لجعل اليد أكثر نعومة وسمنة، ناقشت الدكتورة غلاسر استخدام تقنية ليزر جديدة لعلاج الجلد في مناطق اليد متفاوتة المستوى والتغيرات الشائعة في تركيبة نسيج اليد والتبقعات المصاحبة للتقدم في العمر.

وكما هو الحال مع استعادة شكل الوجه، يساعد جهاز الليزر التجزيئي في تحسين شكل الجلد وترقيق الخطوط في اليد من خلال استهداف أجزاء صغيرة في الجلد، ولأن الليزر يعالج جزءا صغيرا من اليد، يترك الجلد المحيط من دون علاج ويساعد ذلك في التسريع من عملية الشفاء. وبعد هذا النوع من العلاج باستخدام أشعة الليزر، يجب أن يتوقع المرضى تحول الجلد إلى اللون الأحمر، وكأنه أصيب بحرق شمس، لمدة أسبوع أو 10 أيام، وبعد ذلك يتحسن في الشكل بصورة تدريجية. ووفق حالة كل مريض، ربما تكون هناك حاجة إلى 3 إلى 6 علاجات باستخدام جهاز الليزر الجزيئي لتحقيق النتائج المرغوب فيها. ولعلاج البقع البنية الداكنة التي نتجت من التعرض للأشعة فوق البنفسجية على مدار أعوام، تستفيد الدكتورة غلاسر من أجهزة ليزر خاصة بالصبغة تخرج شعاعا من الضوء يخترق سطح الجلد لعلاج المنطقة المصابة. وبعد العلاج، من المتوقع أن تصبح البقع البنية داكنة بدرجة أكبر لمدة أسبوع تقريبا، وبعد ذلك تتحول إلى اللون الشاحب ثم إلى اللون الوردي قبل يبدأ الجلد في التعافي.

ويتعين تجنب أشعة الشمس بعد معظم عمليات العلاج باستخدام الليزر. وتضيف الدكتورة غلاسر أنه ربما تكون هناك حاجة إلى جلسة علاج أو جلستين بهذا النوع من الليزر لتحسين مشاكل صباغات الجلد الشائعة. وتقول الدكتورة غلاسر: «في الأغلب لا يوجد اهتمام باليد؛ لأننا نركز بدرجة كبيرة على الوجه، لكن ربما تكون أيدينا أكثر عرضة لآثار التقدم في العمر». وتضيف: «مع تقدم التطور في التقنية، يكون هناك الكثير من الخيارات المتاحة للمرضى لتقليل علامات تقدم العمر البادية على اليد. لكن دائما ما أذكر المرضى بأن الوقاية هي أفضل دواء؛ لذا لا تنسوا وضع كريم مضاد للشمس على جميع المناطق المكشوفة من الجلد، بما في ذلك ظهر أيادينا».







  رد مع اقتباس
قديم منذ /29-09-2011, 11:22 PM   #42

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي المراهم من دون إشراف طبي... قاتلة


المراهم من دون إشراف طبي... قاتلة
إعداد الدكتور أنور نعمه

مريضة منذ سنوات. تتناول أدوية معينة للسيطرة على المرض. عرجت على الصيدلية واشترت أحد المراهم الجلدية ودهنت بشرتها به. بعد أيام أخذت تعاني من اندفاعات جلدية. ظنت أن الأمر عابر. بعد يومين من هذه المعاناة بدأت تشعر بأنها ليست على ما يرام. طلبت أن ينقلوها بسرعة إلى المستشفى. هناك قدموا لها العناية اللازمة.

التشخيص صدمة تحسسية. وبعد البحث والتمحيص تبين للفريق الطبي أن السبب هو حدوث تداخل ما بين المرهم الذي تستعمله والعقاقير التي تعالج بها مرضها.

كثيرون، خصوصاً من النساء، يستخدمون بعض المراهم التي تصرف من دون وصفة طبية، سواء لأغراض علاجية أو تجميلية، ظناً منهم أن ابتياعها من دون وصفة يجعلها آمنة، ولكن هيهات أن يكون الموضوع بهذه البساطة، فالسجلات الطبية حافلة بالمشاكل ، وأحياناً بالمضاعفات القاتلة التي تنجم عن التشابك بين الأدوية والمراهم . وإذا عرفنا أن المرأة اليوم تضع على بشرتها عشرات المواد الكيماوية لأدركنا بؤس المصير.

صحيح أن الجلد يعتبر حاجزاً دفاعياً جيداً، إلا أن هذا الحاجز ليس كاملاً، فهناك بعض المناطق الضعيفة فيه التي تسمح لبعض المواد بالتسرب من خلالها في العمق لتشعل فتيل بعض الارتكاسات التحسسية، أو قد تستطيع تلك المواد الوصول إلى مجرى الدم لتسبب ما ليس في الحسبان وربما تؤدي إلى أمراض قد تودي بصاحبها إلى الوفاة.

أما في شأن المركبات التي يمكنها أن تسبب بعض الآثار الخطيرة فنذكر هنا عدداً منها:

- الهيدروكورتيزون. نجد هذا المركب في الكثير من المراهم الجلدية المضادة للالتهابات كونها تخفف من حدة الوذمة الجلدية من خلال تقليص حجم الأوعية الدموية. أيضاً تستعمل المراهم المذكورة في علاج الحكة الناتجة من بعض الأمراض الجلدية كالأكزيما والتهاب الجلد التماسي. كما يوجد مركب الهيدروكورتيزون في المراهم المستعملة في علاج الحكة المهبلية والبواسير.
صحيح أن المراهم لا تحتوي إلا على نسبة ضئيلة لا تتجاوز واحداً في المئة من المركب المذكور أعلاه، لكن يجب توخي الحذر عند استخدامها على بعض المناطق الحساسة مثل الوجه وما تحت الإبط والأجفان، فالجلد في هذه الأماكن رقيق، الأمر الذي يسمح بتسرب الدواء بكميات أكبر من الضروري، ولهذا هناك أطباء يمتنعون كلياً عن وصف المراهم الحاوية على الهيدروكورتيزون للوجه.

- الهيدروكينون. يدخل هذا المركب في الكريمات التي تــعالج فرط التصبغ، والكلف، والبقع الجلدية الناتجة من التقدم في العمر. إن سوء اســتعمال الكريــمات الحاوية على الهيــدروكينون يمكن أن يؤدي إلى نتــائج عكسية، أي إلى زيادة تلون الجلد بدل تفتيــحه. عدا هذا، فقد دلت التجارب التي أجريت على الفئران إلى أن استعمال كميات كبيــرة من المركب المشار إليه يمكن أن يعرض لخطر الإصابة بالسرطان.

- البيتادين. وهو مركب يستعمل لتطهير الجلد وهو المسؤول عن الرغوة في الشامبوات، غير أنه يسبب الحساسية عند البعض فيعانون من الاحمرار، ومن ظهور اندفاعات جلدية، ومن تقشر الجلد خصوصاً حول العينين وعلى الرقبة، وخير ما يمكن عمله في هذه الحال هو الابتعاد من المستحضرات التي تحتوي على المركب المذكور.

- النيومايسين. وهو مضاد حيوي يدخل في المراهم التي توصف في علاج الحروق وآثار الجروح. قد يكون هذا المركب الشرارة التي تشعل فتيل الحساسية لدى نسبة لا بأس بها من المرضى، وقد ينشأ عنه التهاب جلدي آخر يحتاج الى وقت أطول كي يشفى.

- ميثيل الساليسيلات. وهذا المركب هو بمثابة أسبرين موضعي يدخل في الكريمات المستعملة ضد التشنج العضلي، وهذا يعني أن زيادة الكمية المحددة منه يمكن أن تفعل فعلها بالطريقة عينها التي تنتج من زيادة استخدام الأسبرين، لذا يجب عدم الإفراط في استعمال الكريمات التي تحتوي في طي`اتها على مركب ميثيل الساليسيلات.

- الليدوكائين والبينزوكائين والتيتراكائين. وهي مخدرات موضعية توجد بنسب قليلة محددة في المستحضرات الطبية والتجميلية، وهي تبقى آمنة في حال التقيد بالإرشادات التي ينصح بها حول استعمالها. أما إذا تجاوزت نسب المواد المخدرة الحد المسموح به في تركيب المرهم، أو في حال نشره على مساحة واسعة من الجلد، أو لفّ المنطقة المدهونة بغطاء ما خصوصاً المصنوع من البلاستيك، فإن هذه التصرفات قد تقود إلى مشاكل بالغة الخطورة مثل التشنجات والغيبوبة وربما العالم الآخر. يجب الحذر من دهن المراهم الحاوية على المخدرات الموضعية التي أشرنا إليها قبل الخضوع لجلسات إزالة الشعر بالليزر لتفادي الإصابة بالحروق نتيجة زوال الشعور بالألم أو الحرارة بفعل المركبات المخدرة.

- الفيتامين أ. إن المراهم الحاوية على هذا الفيتامين تنفع في التخفيف من حدة التجاعيد وفي علاج حب الشباب، وتقوم هذه المراهم على ترقيق الطبقة العلوية من بشرة الجلد فتغدو أكثر حساسية تجاه التعرض للشمس والعلاج الضوئي وأشعة الشمس. يوصى بقوة بالتوقف عن استخدام المراهم التي تحتوي على الفيتامين أ قبل 10 أيام على الأقل من الخضوع لأية علاجات تتعلق بالبشرة.

- ثنائي هيدروكسي الأسيتون. وهو مادة تستخلص من السكريات الموجودة في القصب السكري والشمندر،وتدخل في المستحضرات التي تعطي البشرة البرونزية من خلال اندماجها مع عناصر كيماوية معششة في الجلد فتعطيه اللون الأسمر.

رب سائل قد يسأل : وما هو وجه الخطر من استعمال المراهم التي تحوي المادة المذكورة؟

إن الخطر يكمن في استعمال أشعة الليزر لإزالة الشعر بعد التسمير، فالمعروف أن أشعة الليزر تعمل على تعقب اللون، فتزيل الشعر نتيجة تباين لونه مع لون البشرة، أي عندما تكون الشعرة غامقة والبشرة فاتحة، ولكن عندما تكون الشعرة غامقة والبشرة كذلك، فإن أشعة الليزر تنجذب صوب البقع الغامقة في بشرة الجلد فتسبب حروقاً من الدرجة الأولى أو حتى من الدرجة الثانية.

- هورمون الأستروجين. وهو يدخل في مراهم يصفها الأطباء لعلاج بعض المشاكل النسائية خصوصاً الحكة والتهيجات المهبلية التي تحصل في الفترة التي تسبق انقطاع العادة الشهرية. يمتص الجسم هورمون الأستروجين الموجود في المراهم بسرعة كبيرة فيتحول إلى الهورمون نفسه الذي يتجول في الدم والذي يفرزه الجسم في شكل طبيعي، الأمر الذي يسبب ارتفاعاً في مستواه وما قد يترتب عنه من آثار جانبية مثل آلام الثدي، والنزوف الرحمية، وارتفاع أرقام ضغط الدم. إن استعمال كميات كبيرة من المرهم الأستروجيني يمكن أن يزيد من خطر التعرض لسرطان الثدي وفرط تصنع البطانة الرحمية.

ختاماً، لا بد من الاشارة إلى عدد من النصائح المتعلقة بالمراهم الجلدية:

1- يجب استعمال الكمية المحدودة من المرهم وكذلك التقيد بالفترة الزمنية وفقاً لتعليمات الطبيب أو الإرشادات المرفقة مع العلبة.

2- يجب الحذر من فرش المرهم على مساحات كبيرة من الجسم .

3- عدم فرك المرهم بشدة .

4- عدم تغطية المنطقة المدهونة بأي رباط كان.

5- التأكد من صلاحية المرهم المستعمل، والامتناع كلياً عن استخدام مراهم منتهية الصلاحية لأنها يمكن أن تتفكك من الناحية الكيماوية لتعطي عناصر تزيد من خطر التعرض للتهيج والتحسس، وربما تفاعلات جلدية غير محمودة العواقب.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-10-2011, 09:11 AM   #43

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي تجميل الأنف.. بين الدواعي الطبية ورغبة المريض

تجميل الأنف.. بين الدواعي الطبية ورغبة المريض
التعديل الجراحي مهم في عدد من الحالات الصحية والجمالية

جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة :يتعرض الشكل الخارجي للأنف لتغيرات تحدث بتأثير عدد من العوامل، منها ما هو وراثي ومنها ما هو نتيجة الحوادث، ومنها الضربات المباشرة على الأنف والوجه، كما أن بعض الأمراض والأورام قد تؤدي إلى تغير شكل الأنف. وكل ذلك يستوجب التعديل الجراحي. ولقد أصبحت عمليات تجميل الأنف من أكثر العمليات رواجا وطلبا في العالم إن لم تكن أكثرها. وقد تحدثنا في عدد سابق حول هذا الموضوع، إلا أن تعدد جوانبه وأهميته على المستوى الاجتماعي يتطلب منا التطرق إلى الجوانب الأخرى العامة منه.

* أنوف الشعوب

حتى نتعرف على مستجدات تجميل الأنف التقت «صحتك» الدكتور طارق بن عبد الله عاشور استشاري الأنف والأذن والحنجرة وتجميل الأنف ومناظير الجيوب الأنفية بمستشفى الملك فهد بجدة، الذي أوضح لنا في البداية أن أشكال الأنوف تختلف وفقا للعرق والقوميات، فالشعوب الصينية وشعوب شرق آسيا وأنوف شعوب أوروبا والشعب العربي في الجزيرة مثلا يختلف بعضها عن بعض، وبالتالي تتباين صفات الجمال لكل منها.

وتتميز شعوب الصين وشرق آسيا بأنوف صغيرة الحجم منبسطة، حيث إن عظمة الأنف لا تعلو كثيرا عن سطح الوجه ويتميز الأنف بالفتحات الصغيرة أيضا. والشعب الإنجليزي مثلا يفضل أفراده وبالذات النساء أن تكون مقدمة الأنف قصيرة ومدببه ومرتفعة قليلا عن سطح الأنف وأن تكون الزاوية بين الشفة العليا والجزء القائم بين فتحات الأنف منفرجة.

أما الأنف العربي الخليجي فيتميز بالكبر قليلا بالنسبة لباقي الوجه وفيه قليل من التقوس، وهو مشهور بالأنف الطويل، ونجد أن الرجال بعد التعرض لضربة مباشرة أو حادثة سيارة أدت إلى كسر بالأنف يفضلون أن يكون التصغير العظمى غير كامل وأن يكون هناك قليل من التقوس والارتفاع (كما هو واضح في الصورة الثانية لما بعد عملية التجميل).

* دواعٍ طبية

وعن الحالات التي تحتاج إلى تجميل من الناحية الطبية، قال د. عاشور إن من المهم جدا أن نتعرف على الحالات التي تتطلب تعديلا تجميليا جراحيا في الأنف، حيث إن هناك الآن مراكز عالمية كبيرة تهتم فقط بمقدمة الأنف حتى لو كان ذلك لا يتناسب مع باقي الأنف، وبعد إجراء الجراحة لا يكون هناك تناسب مع باقي أجزاء الأنف. ومن الحالات ما يلي:

> يجب الاهتمام بالجزء الأوسط الغضروفي، حيث إن هذا الغضروف يلعب دورا كبيرا في عملية التنفس، وأي ضمور أو تضخم به قد يقلل من دخول الهواء من خلال الأنف ويضيق المجري التنفسي.
> فتحات الأنف أحيانا تكون أكبر من اللازم فيلزم تضييقها وعكس ذلك.
> أي انحراف بعظمتي الأنف أو تضخم نتيجة لكسر مثلا قد يؤثر على مجال الرؤية، ويشتكي المريض أنه يرى جزءا من أنفه أثناء النظر إلى الأشياء.
> أيضا التشوه الشديد لعظمة الأنف يؤدي إلى ضيق التنفس.
> كما أن ارتخاء الجزء الغضروفي العلوي لفتحة الأنف يؤدي إلى قفل الفتحة أو تضيقها أثناء الشهيق وصعوبة التنفس.

وكل هذه الحالات تحتاج طبيا إلى جراحة تجميلية.

* تاريخ تجميل الأنف

* أوضح د. طارق عاشور أن فكرة تجميل الأنف نشأت منذ آلاف السنين في الهند، وبدأت تحديدا منذ أكثر من مائة عام بعمليات تجميل الجزء العظمي فقط (طريقة جوزيف)، ثم أتى غولدمان وبدأت معه عمليات التعامل مع مقدمة الأنف والجزء الغضروفي منها، وهذه تعرضت لمحاولات تغيير وتعديل كثيرة على مدى السنين، ولا شك أن ذلك التطور والتحسين والمقارنة قد أوصلونا إلى علم كبير ضخم أصبح جزءا مستقلا بذاته يعمل به آلاف الأطباء في العالم. وهنا أريد أن أقول إنه كلما تم التركيز في العمل على جزء واحد من أجزاء متعددة في الأنف أو غير الأنف، كانت النتائج أكثر جودة وتصب في مصلحة المريض. منذ ثلاثين عاما كنا نعمل في مجال الأنف والأذن والحنجرة والرأس والرقبة، والآن أصبحنا نعمل في جزء من أجزاء الأنف، وهكذا يكون التطور.

* رضا المريض

* سؤال مهم لكل من المريض والطبيب، ولا بد من الجلوس مع المريض وإعطائه الوقت الكافي، مع عمل صور فوتوغرافية قبل وبعد العملية، ويفضل عدم الانسياق التام وراء رغبة المريض وشرح ما يناسبه وما لا يناسبه، ومناقشته بكامل التفاصيل في احتمالية نتائج العملية وأن الأنف يمر بعد العملية بمراحل عدة حتى يستقر على شكله النهائي، كما أنه أحيانا يلزم تجزئة العملية إلى مرحلتين أو أكثر حتى تكون النتيجة مُرضية للطرفين.

* اختيار الطبيب

* من هو الطبيب الذي يقوم بإجراء هذه العملية؟ يقول د. طارق عاشور إن ذلك يتوقف على ماذا نريد أن نعمل، فإذا كان هناك انسداد في التنفس مصاحب لاختلاف الشكل الخارجي ويلزم العمل داخل الأنف وخارجه وتعديل الانحرافات في الحاجز الأنفي والقرنيات وباقي أجزاء الأنف فاختصاصيّ الأنف هو المفضل لعمل ذلك. وعموما فإنه يتنافس على إجراء عمليات تجميل الأنف الآن أطباء التجميل وأطباء الأنف. وتعتمد النتائج على مهارة الطبيب واختيار الطريقة المثلى للتعديل وجوانب أخرى مثل عمر المريض وطبيعة عمله ومدى تقبله للتعليمات والحرص على المحافظة على أنفه دون التعرض لأي إصابة، بالذات في الأشهر الستة الأولى بعد العملية.

* جراحة تجميل الأنف

وقبل الخوض في عمليات تجميل الأنف يجب التعرف على تكوين الأنف والصفة التشريحية للأنف، فالأنف يتكون من جزء غضروفي وجزء عظمي، وهذا الأخير هو الجزء الأقرب للعين، وهو الجزء الذي بدأت به عمليات التجميل منذ سنين طويلة، حيث إنه يتغير بطرق مختلفة، فقد يكون أعلى من اللازم فيجب تصغيره أو يكون منخفض عن الشكل المتناسق فيجب رفعه مما يستوجب الاستعانة بوضع غضروف أو عظم أو مواد أخرى صناعية، ويفضل الاستعانة بجزء من الجسم نفسه حتى تكون النتيجة أفضل وأجود. أما الجزء الغضروفي الذي يكون الجزء الثاني والثالث من الأنف من الخارج فيتكون من عدة غضاريف علوية وسفلية متصلة بالحاجز الأنفي، وهذه الغضاريف تكون مقدمة الأنف التي أصبحت الشغل الشاغل لمعظم أطباء الأنف هذه الأيام وأيضا أطباء التجميل بالذات للمرضى من النساء.

وينطبق على الجزء الغضروفي ما قلناه عن الجزء العظمي، حيث يلزم تصغيره وأيضا تحويره حتى يعطي الشكل المناسب، وهذا يلزمه الخبرة وملكة الإبداع، حيث إن عمليات تجميل الأنف تحتاج إلى الكثير من الدقة لأن الأنف أكثر الأجزاء ظهورا في الوجه ويحمل الكثير من اللمسة الجمالية.

الأنف ككل، جزء مترابط متصل بعضه ببعض، وعلى هذا فما كان يتم عمله عند بدايات عمليات التجميل تعرض للكثير من الإضافات، فعند تجميل الجزء العظمي لا بد من الانتباه إلى أن هذا الجزء متصل بالجزء الغضروفي، وعليه فلا بد من التعامل مع كل أجزاء الأنف في نفس الوقت حتى تكون النتيجة متوافقة ومتناسقة، فلا يمكن التعامل مع الجزء العظمي مثلا وترك الجزء الغضروفي على حاله، مما قد يؤدي إلى تباين في الشكل بين الجزأين أو هبوط مقدمة الأنف مثلا مما يستلزم إجراء عملية أخرى.

أحيانا يطلب المريض شيئا قد لا يكون متناسقا مع وجهه، فيجب إقناعه بما يناسبه، مثلا الكثير من النساء يرغبن في ترفيع وتضييق مقدمة الأنف بدرجة قد لا تتناسب مع باقي الأنف فتكون النتيجة غير جيدة. ويجب أن لا ننسى أن الوظيفة الأولى للأنف هي التنفس وإدخال الهواء للرئة والشم، فيجب التعامل مع انسداد الأنف إن وجد قبل التفكير في تجميل الأنف.

ولا تظهر نتائج عملية التجميل بصورة نهائية إلا بعد مرور ستة أشهر إلى سنة بعد العملية حتى يأخذ الأنف شكله النهائي. وأخيرا فليس كل طبيب أنف وإذن وحنجرة يمكنه إجراء هذا النوع من العمليات لأنه يلزمه حضور ورش عمل خاصة والتدريب جيدا، وإذا وجد أنه يستطيع إعطاء نتائج جيدة ومأمونة فليبدأ لأن المنطقة حساسة وقليل من الخطأ يتحول إلى كثير من التشوه.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-10-2011, 11:18 PM   #44

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي جودة السائل المنوي.. هل تزيد أعمار الرجال؟


جودة السائل المنوي.. هل تزيد أعمارالرجال؟
دراسة تشير إلى دورها في البقاء على قيد الحياة والوقاية من الأمراض

ما وضعك الصحي؟ وكيف يزيد متوسط عمرك عن متوسط الأعمار المتوقع؟

للإجابة، يحتاج طبيبك الخاص إلى أن يسألك عن عادات التدخين وشرب الكحول والنظام الغذائي الذي تتبعه بالإضافة إلى التمارين الرياضية التي تقوم بها. كما سيقوم أيضا بقياس مستوى الكولسترول وضغط الدم ومستوى السكر في الدم لديك علاوة على قياس وزنك وحجم خصرك. وربما يقوم أيضا بسؤالك عما إذا كنت تشعر بالسعادة أو التوتر أو إذا كنت تحصل على قدر كاف من النوم.

هذه الحقائق والأرقام شديدة الأهمية؛ فالرجال الذين تكون لديهم معدلات جيدة في فترة أواسط العمر يتمتعون بصحة جيدة وعمر أطول ممن تكون لديهم معدلات منخفضة. وما زال العلماء حتى الآن يبحثون عن وسائل إضافية يمكنها التنبؤ بالبقاء. ويقدم بحث أجري في الدنمارك واحدا من الدلائل المرشحة التي كانت تبدو غير محتملة، لعملية البقاء هذه.. ألا وهو جودة المني (السائل المنوي). نتائج مثيرة في الفترة ما بين عام 1963 و2001 أجرى مختبر «كوبنهاغن لتحليل المني» تحليلا لمني 51543 رجلا، تم تحويل معظمهم إلى المختبر بسبب مخاوف تساورهم أو تساور زوجاتهم بشأن الخصوبة. وتم استبعاد الرجال الذين لا يشتمل منيهم على حيوانات منوية وكذلك المصابين بأمراض تتعلق بالوظائف التناسلية أو بالصحة الجنسية من التحليل الخاص بمتوسط العمر المتوقع، مما أدى إلى انخفاض عدد المشاركين في الدراسة إلى 43.277 رجلا. أُعطي لكل من المشاركين رقم تعريفي شخصي يختلف عن الآخرين ويرتبط بنظام التسجيل المدني الدنماركي الذي يتضمن معلومات شاملة عن جميع حالات السرطان وجميع أسباب الوفيات وعدد الأطفال بين السكان. واستطاع الباحثون الربط بين نتائج تحليل المني والإنجاب والحالة الصحية خلال فترة امتدت 38 عاما من خلال معرفة رقم التعريف الشخصي للمتبرع بالحيوان المنوي بواسطة السجلات.

وأشارت النتائج إلى وجود ارتباط واضح بين جودة المني ومعدل الوفيات. وكلما ازداد عدد الحيوانات المنوية عن معدل 40 مليون لكل ملليمتر من المني، انخفض معدل الوفيات بثبات؛ ويتمتع الرجال الذين لديهم أعلى معدلات للحيوانات المنوية بمعدل وفيات أقل بنسبة 43 في المائة من الرجال الذين لديهم أقل معدلات للحيوانات المنوية. كما ظهر عدد من المزايا المماثلة التي تزيد في احتمال البقاء عندما تم تطوير القياسات الأخرى لجودة المني؛ منها كمية المني وحركة الحيوان المنوي والنسبة المئوية للحيوانات المنوية غير المشوهة.

تأثير وقائي من الممكن أن يكون للأبوة تأثير جوهري على الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسعادة العاطفية وغيرها من أنماط الحياة. ولكن نظرا لاكتشاف العلماء وجود علاقة مماثلة بين جودة المني وتحسين البقاء في الرجال مع وجود أو عدم وجود أطفال، فإن الخصوبة والأبوة لا يمكن أن يفسرا العلاقة بين جودة المني ومتوسط العمر المتوقع. وقد امتد التأثير الوقائي الواضح للمني ذي الجودة العالية ليشمل نطاقا كبيرا من الأمراض، الأمر الذي يفترض أن عوامل نمط حياة محددة لا تفسر هذه النتائج العلمية. وبدلا من ذلك، فقد طرح العلماء الدنماركيون افتراضات بأن جودة المني ربما تكون مؤشرا حيويا موثوقا به عن الصحة العامة ومتوسط العمر المتوقع. إن العديد من شركات التأمين تطلب من الرجال أن يقوموا بعمل فحوصات جسدية وتقديم عينات لتحليل الدم والبول قبل أن تقوم بإصدار تأمين على حياة هؤلاء الأشخاص. ترى هل سيقومون الآن بطلب عينات للمني أيضا؟

من غير المتوقع أن يحدث هذا عما قريب. في الوقت نفسه، يجب إجراء المزيد من البحث للتأكيد على وجود رابط ما بين جودة المني ومتوسط العمر المتوقع. وعلى الرغم من أن الدراسة الدنماركية واسعة واعتمدت على 38 عاما من بيانات الوفيات، إلا أن المزيد من البحث يجب أن يشتمل على معلومات عن العوامل التي من الممكن أن تؤثر على كل من جودة المني ومتوسط العمر المتوقع، بما في ذلك السن والتعرض للمبيدات الحشرية والسموم والتبغ وشرب الكحول والسمنة ومستويات الهرمونات. وإذا لم يظهر شيء يخالف ذلك، فمن الممكن أن يشجع هذا البحث الدنماركي على ظهور دراسات جديدة لجودة المني والصحة والبقاء.

إن هذا مجال شيق ومهم ومن الممكن أن يكون له تبعات ضمنية واسعة. وقد قام البحث الدنمركي بفحص معدل الوفيات للأفراد فقط وليس هذا بالشيء الهين. لكن نظرا لأن بعض الدراسات أشارت إلى احتمالية انخفاض جودة المني بمرور الوقت، فمن الممكن أن تكون هناك تداعيات لهذا البحث تفوق متوسط العمر المتوقع للرجل أو بقاء النوع البشري بأكمله.

كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»
رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»







  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-10-2011, 01:18 AM   #45

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي طعام المستقبل.. لحوم صناعية وأطعمة نانونية

طعام المستقبل.. لحوم صناعية وأطعمة نانونية
ينتج بوسائل الهندسة الوراثية وتقنيات النانو

د. مدحت خليل: شهد النصف الثاني من القرن العشرين قفزات هائلة في تكنولوجيا الزراعة وصناعة الغذاء مثل زراعة النباتات في الهواء بدلا من التربة، حيث توضع النباتات في أحزمة دوارة في الهواء، وتحصل جذورها على الغذاء اللازم عن طريق الرش برذاذ محلول يحتوي على المغذيات اللازمة يتغير تركيبه حسب تغير حاجة النبات في أطوار نموه المختلفة. وتمكن العلماء بفضل هذه الطريقة من الحصول على إنتاج غذائي وفير يتناسب مع احتياجات عالم يتزايد سكانه وتتدنى أحوال موارده الطبيعية، وعلى سبيل المثال تمكن العلماء في اليابان من إنتاج 15 ألف ثمرة طماطم من بذرة واحدة لم تكن معدلة وراثيا لتعطي هذا المحصول الخارج عن المألوف، وبالطريقة نفسها تمكن العلماء من زراعة 700 ثمرة خيار من بذرة واحدة وأنتجوا نبات الخس في 4 أيام فقط!

* تقنيات حيوية

* كما تطورت استخدامات التقنيات الحيوية في مجالات إنتاج الأغذية، وكثير من المنتجات الزراعية التي نأكلها الآن أنتجتها الهندسة الوراثية، أي أنها جاءت نتيجة إجراء تغييرات في تركيبها الوراثي من أجل إكسابها صفات أفضل مثل وفرة الإنتاج أو مقاومة الأمراض وإطالة مدة بقائها صالحة للاستعمال وكبر الحجم وغيرها من الصفات المرغوبة. ومنذ طرح ثمار الطماطم المعدلة وراثيا لأول مرة في الأسواق الأميركية عام 1994، أقبل العالم على إنتاج العديد من المنتجات الغذائية المعدلة وراثيا التي تمثل نسبتها نحو 65 في المائة بين سائر الأغذية المطروحة في الأسواق حاليا، ناهيك عن أن التطورات التي أدخلتها التقنيات الحيوية على طرق إنتاج الطعام تفوق الخيال، فعلى سبيل المثال يمكن إنبات ثمار البرتقال والكرز في وسط صناعي في المختبر دون حاجة إلى أشجار هذين النوعين من الفاكهة، كما يمكن أيضا زراعة البطاطا باستخدام البذور بدلا من الدرنات، وهي طريقة تكلف مالا أكثر وتستغرق وقتا طويلا.

* «لحوم فرانكنشتاين»

* عقدت في مدينة غوتنبرغ السويدية خلال شهر سبتمبر (أيلول) 2011 ورشة عمل جمعت نخبة من العلماء من عدة دول تحت إشراف جامعة شالمرز للتكنولوجيا، بالتعاون من المؤسسة الأوروبية للعلوم، لمناقشة طرق دعم وتطوير الأبحاث العلمية والتقنيات المتعلقة بصناعة اللحوم في المختبرات.. وأكد العلماء أن المستقبل القريب سوف يعتمد على إنتاج اللحوم المصنعة في المختبرات أكثر من مزارع الأبقار، وسوف تسهم اللحوم الصناعية في مكافحة الفقر وحل أزمة الغذاء العالمية نظرا لقلة المراعي الطبيعية التي لا تتناسب مع الزيادة الكبيرة في تعداد سكان الكرة الأرضية، والتي من المنتظر أن يصل إلى نحو 8.9 مليار نسمة بحلول عام 2050. وأكد العلماء عدم الخلط بين اللحم الصناعي المنتج في المختبرات واللحم المزيف المصنوع من مستخلصات فول الصويا وغيره من بذور النباتات، وهذه المستخلصات غنية بالبروتين النباتي وتتضمن خطوات تصنيعها تحويلها إلى معلّقات غليظة القوام تضغط في آلات خاصة شبيهة بآلات غزل خيوط الألياف الصناعية ثم تخلط بالدهون ويضاف إليها مكسبات لون ونكهة مع بعض الفيتامينات وتشكل على هيئة شرائح أو مكعبات ثم تطرح في الأسواق.

ويذكر هنا أن حلم تصنيع اللحم في المختبرات يراود العلماء منذ بدأت شرارته الأولى عام 1908 في مختبر الفرنسي الفائز بجائزة نوبل في الطب عام 1912، ألكسي كاريل، الذي قام بوضع قطعة من لحم الدجاج في محلول مغذ.. وبمرور الوقت اكتشف أن حجم شريحة اللحم يتضاعف مع الاحتفاظ بحيويتها وخصائصها ثم قام بعدها باقتطاع شريحة من نسيج القلب الآخذ في النمو وقام بزرعها بنفس الطريقة في وعاء آخر واستمرت هذه العملية مرات ومرات حتى توفي كاريل عام 1944، لكن شرائح اللحم المزروعة في أنابيب الاختبار لم تتوقف عن النمو في مختبره وقد أثارت هذه التجارب خيال بعض الكتاب فأطلقوا على اللحوم المنتجة في المختبرات اسم «لحوم فرانكنشتاين».

وعلى الرغم من حملات التشكيك، عكف العلماء في العديد من المراكز البحثية حول العالم لمحاولة إنتاج اللحوم داخل المختبرات ففي عام 1995، أكدت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) دعمها لأبحاث اللحوم الصناعية لتوفير البروتين اللازم لرواد الفضاء في حالة قيامهم برحلات طويلة إلى الفضاء؛ خصوصا الرحلة الأولى المنتظرة إلى كوكب المريخ، كما تسابقت مراكز الأبحاث والمختبرات والشركات على مستوى العالم في تسجيل براءات اختراع في هذا المجال، وأعلنت فرق العلماء سعيها الدائم إلى تطوير هذا المنتج ليلقى قبولا لدى المستهلكين، ففي عام 2010، أكد العلماء في هولندا وأستراليا والسويد وغيرها نجاحهم في إجراء أبحاث تهدف إلى زراعة واسعة النطاق للخلايا العضلية لحيوانات كالخنازير والأبقار وطيور كالدجاج تعتمد على استخراج الخلايا من عضلات الحيوان ومزجها في مفاعلات خاصة تسمى المفاعلات الحيوية مع خليط من المغذيات اللازمة فتتضاعف الخلايا مكونة أنسجة عضلية تشبه قطع اللحم، كما أعلن فريق بحثي بكلية تورو الأميركية عن نجاحهم في إنتاج لحوم أسماك الشبوط من عينة من خلايا مأخوذة منه وهو حي.

وأكدت الدراسات أهمية إنتاج اللحوم الصناعية للإقلال من انبعاثات غاز «الميثان» الناجم عن روث المواشي وعمليات الهضم والتجشؤ لدى الماشية، لذا يطلق عليه العلماء «Greenhouse gas»، ففي دراسة نشرت خلال شهر يوليو (تموز) 2011 أكد فريق بحثي مشترك في جامعتي أكسفورد وأمستردام أن نحو 60 في المائة من انبعاثات غاز «الميثان» تنتج عن الأنشطة الزراعية وروث الحيوانات وتمثل عمليات الهضم والتجشؤ لدى الحيوانات نحو 17 في المائة من انبعاثات الغاز التي تضاعفت تركيزاتها في الغلاف الجوي للأرض خلال المائتي سنة السابقة، مما أدى إلى إحداث احترار مناخي يفوق 17 مرة الاحترار الناتج عن ثاني أكسيد الكربون. كما أشارت دراسة نشرت خلال شهر مارس (آذار) 2010 أجراها فريق من العلماء الأستراليين إلى أنه في حال تم خفض غاز «الميثان» الذي ينتجه 80 مليون خروف في أستراليا بنسبة 10 إلى 15 في المائة سيكون لذلك تأثير كبير وطويل الأمد على انبعاثات الغازات الاحترارية (الدفيئة).

* الطعام وتكنولوجيا النانو

* وعن دور تكنولوجيا النانو في رسم صورة طعام المستقبل وهل سيأكل البشر في المستقبل أطعمة نانونية تعتمد في إنتاجها أو تخزينها أو إعدادها على تكنولوجيا النانو، أكد العلماء أن تكنولوجيا النانو سوف تلعب دورا هاما في تغيير أنظمة إنتاج الطعام التقليدية على النحو الذي يجعل المنتجات رخيصة الثمن وآمنة ويطيل زمن صلاحيتها للاستهلاك ويقلل من تكلفة الإنتاج بنسب تتراوح بين 40 و60 في المائة! كما أشار العلماء إلى أن ظهور منتجات تكنولوجيا النانو مثل مستحضرات التجميل المضادة للتجاعيد، والرذاذ المزيل للأوساخ، ما هي إلا مقدمة تبشر بقرب ظهور الأطعمة النانوية (Nano-Foods)، إذ ظهر في الأسواق العالمية نوع من الورق ينتج باستخدام تكنولوجيا النانو يستخدم لتعبئة وتغليف الأطعمة للاحتفاظ بها طازجة لمدة طويلة، كما تتنافس الشركات العالمية في استخدام تكنولوجيا النانو لإنتاج مادة لها القدرة على العزل الحراري تساوي 8 أضعاف قدرة أفضل مواد العزل المستخدمة حاليا في حماية الأطعمة من تأثيرات الحرارة عليها فتصل إلى المستهلك وهي في أفضل حالاتها.

كما تمكن العلماء باستخدام تكنولوجيا النانو من تطوير مادة سيراميكية لها خاصية قوية مضادة للأكسدة يمكن استخدامها في صناعة أوعية طهي الطعام تقلل من زمن القلي، وبالتالي توفر من كمية الوقود المستخدم في إعداد الطعام، وتحتفظ بزيت القلي صالحا للاستخدام لمدة أطول، وتتيح استخدام نفس الكمية من الزيت في قلي أنواع مختلفة من الطعام دون أن يتأثر مذاق أي منها بالآخر. وأعلن العلماء أن السلع الغذائية سوف تزود في المستقبل ببطاقات تعريف صغيرة (تستخدم حاليا في اليابان)، تسجل عليها معلومات عن المسار الذي اتخذته السلعة منذ إنتاجها حتى وصولها إلى يد المستهلك، وبواسطة جهاز تحسس دقيق تتاح هذه المعلومات للمستهلك قبل أن يضيف السلعة إلى سلة المشتريات، فيستطيع أن يعرف من أي مزرعة ومن أي قطيع من الماشية جاءت شريحة اللحم التي اشتراها، وهل أعطيت البقرة، التي أخذت منها شريحة اللحم، مضادات حيوية أو هرمونات، بالإضافة إلى معلومات أخرى عن كيفية الذبح والزمن الذي استغرقته شريحة اللحم لتصل إلى أرفف السوق وأساليب نقلها وحفظها.. إلخ. ومن المتوقع أن تعمل تكنولوجيا النانو على تصغير

* الطعام والهاتف الجوال

* حجم بطاقة التعريف الغذائية وتحسين الخواص بحيث يكون بمقدورها الكشف عن سلامة السلعة الغذائية وخلوها من الميكروبات مثل الأميبا والسلمونيلا. يهمنا ونحن بصدد الحديث عن الطعام في المستقبل، وهو أمر يهم في جانب كبير منه ربات البيوت، أن نبشرهن بأن أعمال المطبخ لن ترهقهن مستقبلا، إذ سيكون من الأمور المعتادة أن تتابع سيدة المنزل ما تعده من وجبات وهي موجودة في مقر عملها، فهي قد غادرت منزلها وتركت وجبة «اللازانيا» الشهية في فرن المطبخ المتصل إلكترونيا بهاتفها الجوال، بحيث يتاح لها أن تراقب الوقت اللازم لنضج «اللازانيا»، فلا تلبث أن تطفئ الفرن باستخدام الهاتف كأنها تجري مكالمة عادية مع جارة لها، وتكمل يوم عملها وهي مطمئنة إلى أن أفراد أسرتها سيجدون الوجبة جاهزة عندما يتحلقون حول مائدة الغداء أو العشاء!


9 عوامل تؤثر على مستويات فيتامين «دي» في الجسم
الوزن وحرارة الجلد وزاوية ميل أشعة الشمس من بينها

عندما أعلنت لجنة في معهد الطب IOM عن توصياتها التي طال انتظارها حول فيتامين «دي» في أواخر عام 2010، كانت إحدى الرسائل الموجهة تشير إلى أن غالبية الأميركيين لديهم، على أكثر احتمال، مستويات كافية من فيتامين «دي» في دمهم، بحيث يمكنهم الاستفادة منه لحماية عظامهم. إلا أن المركز الوطني للإحصاءات الصحية أصدر، العام الحالي 2011، بيانات تقدم لوحة أقل إشراقا. ووفقا لأرقام المركز فإن مستويات من فيتامين «دي» تقل من 20 نانوغراما لكل ملليلتر (نغم / مل) رصدت لدى واحد من كل 3 أميركيين تقريبا، وهذا الرقم يمثل قيمة العتبة (الحد الأدنى) التي أقرتها لجنة معهد الطب واعتبرتها لازمة لصحة العظام. وإلى جانب ذلك يعتقد الكثيرون أن لجنة معهد الطب كانت حذرة جدا في تقديراتها، ومن الأفضل أن تكون مقادير فيتامين «دي» أعلى بكثير من 20 نغم / مل. وعلى الرغم من أن معهد الطب قد قلل من أهمية قياس مستويات فيتامين «دي»، فإن ذلك لا يعني أن القياس أضحى غير مهم (أو أن الأطباء لا يأمرون بقياس مستوى الفيتامين)، كما أنه لا يعني إلغاء النتائج العلمية حول فوائد فيتامين «دي».

* مصادر فيتامين «دي»

* إن فهم كل العوامل المؤثرة على مستوى فيتامين «دي» في الدم يظل مسألة معقدة. وبمقدور الإنسان تناول الفيتامين من الغذاء (بالدرجة الرئيسية؛ لأن الفيتامين أضيف إلى الغذاء؛ لأن عددا محدودا من الأغذية تشكل مصادر لفيتامين «دي»)، وكذلك بتناول مكملات (حبوب) فيتامين «دي» (يوصي الكثير من الأطباء بتناول 800 وحدة دولية من فيتامين «دي 3» يوميا). كما أن فيتامين «دي» ينتج أيضا من قبل الجسم في عملية معقدة تبدأ عندما يأخذ الجلد في امتصاص الأشعة فوق البنفسجية «بي» UVB في الطيف الضوئي. ويشارك في هذه العملية الكبد ثم الكليتان في هذه الخطوات، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى إنتاج شكل مهيأ بيولوجيا من الفيتامين يمكن للجسم الاستفادة منه.

* عوامل مؤثرة

* وقد نشرت مؤخرا نتائج دراسة مراجعة حول العوامل الكثيرة التي تؤثر على مستويات فيتامين «دي» لدى الإنسان في العام الحالي في مجلة «Acta Dermato - Venerologica»، وهي مجلة طبية سويدية. ولعدم وجود مساحة كافية لتغطية كل عامل منفرد من تلك العوامل فقد اخترنا هنا 9 عوامل، إما لأنها مثيرة للاهتمام، وإما لأنها مهمة، أو لكلا هذين الأمرين.

* الموقع الجغرافي والتلوث

* خطوط العرض: كلما اقتربت خطوط العرض من القطب قلت كمية فيتامين «دي» المنتجة بفضل الأشعة فوق البنفسجية «بي»؛ لأن أشعة الشمس التي تصل إلى الأرض تكون مائلة بزاوية صغيرة، كما أن قصر النهار والملابس التي تغطي الرجلين واليدين تقلل من التعرض لتلك الأشعة فوق البنفسجية.

التلوث الجوي: تؤدي دقائق الكربون في الهواء، الناجمة عن حرق وقود باطن الأرض أو الخشب والمواد الأخرى، إلى تشتيت الأشعة فوق البنفسجية «بي» وإلى امتصاصها. ومن جهة أخرى فإن الأوزون يمتص الأشعة فوق البنفسجية «بي»؛ لذا فإن ثقب الأوزون (وهو مشكلة بيئية) يمكن أن يؤدي إلى تعزيز مستويات فيتامين «دي».

استعمال واقيات البشرة من الشمس «صن سكرين» – من الناحية النظرية: إذ تمنع هذه الواقيات من حدوث حروق الجلد بحجبها للأشعة فوق البنفسجية «بي»؛ لذا ومن الناحية النظرية فإنها تقلل من مستوى فيتامين «دي». لكن من الناحية العملية فإن عددا قليلا من الناس يضعون كميات كثيرة من واقيات الشمس تكفي لحجب هذه الأشعة، أو أنهم لا يستعملونها بانتظام؛ لذا فإن تأثيرها قليل على فيتامين «دي». وقد أشارت دراسة أسترالية، غالبا ما يشار إلى نتائجها، إلى أنه لم تسجَّل فروق في مستوى فيتامين «دي» لدى من استعمل واقيات الشمس أو من استخدم واقيات وهمية.

لون الجلد وحرارته لون الجلد: الميلانين هو مادة في الجلد، وهي التي تجعل لونه غامقا. وهذه المادة «تتنافس» للحصول على الأشعة فوق البنفسجية «بي»، مع مادة أخرى مسؤولة عن شروع الجسم في إنتاج الجسم لفيتامين «دي». وبالنتيجة فإن الأشخاص الذين يميل جلدهم إلى اللون الغامق يجب أن يتعرضوا أكثر للأشعة فوق البنفسجية «بي» مقارنة بالأشخاص من ذوي البشرة الفاتحة، لإنتاج الكمية نفسها من فيتامين «دي».

درجة حرارة الجلد: الجلد الدافئ يكون أكثر كفاءة في إنتاج فيتامين «دي» من الجلد البارد؛ لذا ففي أيام الصيف الحارة ينتج الجسم كمية أكبر من الفيتامين.

* ا الوزن والعمر والأحشاء لوزن: الأنسجة الدهنية تمتص فيتامين «دي»؛ لذلك طرحت افتراضات بأنها يمكن أن تكون خزينا للفيتامين في أيام الشدة عندما يقل تناوله أو إنتاجه، إلا أن الدراسات قد أظهرت أيضا أن السمنة ترتبط بتدني مستوى فيتامين «دي»، كما أن البدانة قد تؤثر على التكيف البيولوجي لفيتامين «دي».

العمر: مقارنة بالشباب، فإن الأشخاص الأكبر سنا تكون لديهم مستويات أقل من المادة الموجودة في الجلد التي تحول الأشعة فوق البنفسجية «بي» إلى المواد المؤدية إلى إنتاج فيتامين «دي»، كما توجد دلائل تجريبية على أن الأشخاص الأكبر سنا يكونون أقل كفاءة في إنتاج فيتامين «دي» مقارنة بالشباب. ومع هذا فإن بيانات المركز الوطني للإحصاءات الصحية حول مستويات فيتامين «دي» تجابه الحكمة التقليدية، بإشارتها إلى أن عدم كفاية فيتامين «دي» لدى الكبار مشكلة كبرى، إلا أن تلك الأرقام لا تشير إلى نقص حاد بين مستويات الفيتامين لدى الأشخاص في أواسط العمر والأشخاص الأكبر سنا.

صحة الأحشاء: يجري امتصاص فيتامين «دي» المتناول من الطعام أو من حبوب الفيتامين، في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المرتبط بالمعدة؛ لذا فإن أحماض المعدة وإفرازات البنكرياس والصفراء من الكبد، وسلامة جدران الأمعاء، كلها تلعب دورا ما في كمية امتصاص الفيتامين؛ لذا فإن المشاكل الصحية المؤثرة على الأمعاء وعملية الهضم، مثل: المرض الجوفي ، التهاب البنكرياس المزمن ، مرض كرون والتليف الكيسي ، بمقدورها خفض امتصاص الفيتامين.

صحة الكبد والكليتين: تقلل بعض أمراض الكبد من امتصاص فيتامين «دي»؛ لأن الكبد المريضة لا تنتج كميات الصفراء الطبيعية. كما تقلل أو تمنع أنواعا أخرى من أمراض الكبد من التمثيل الغذائي للفيتامين. كما أن مستوى الشكل البيولوجي النشيط لفيتامين «دي» يرتبط بصحة الكليتين؛ لذا فإن شخصا مصابا بأمراض الكلى يظهر لديه انخفاض في مستوى الشكل البيولوجي النشيط لفيتامين «دي» مع تدهور حالة الكليتين، حتى يضمحل مقداره مع تزايد شدة المرض.

* رسالة هارفارد الصحية - خدمات «تريبيون ميديا»

الأطعمة الغنية بالبروتينات ومنتجات الألبان.. تقلل الوزن
حافظت على العضلات وقللت دهون البطن لدى النساء

يوضح بحث جديد أن النظام الغذائي محدود الطاقة الذي يتميز بمحتويات عالية من البروتين ومنخفضة من الكربوهيدرات له تأثير إيجابي كبير على تكوين الجسم، وتقليل دهون البطن وزيادة حجم العضلات، وخاصة عندما تأتي من البروتينات من منتجات الألبان. وتعقد الدراسة، التي نشرت في عدد سبتمبر (أيلول) من مجلة التغذية، مقارنة بين ثلاث مجموعات من النساء، اللاتي يعانين من زيادة الوزن والسمنة، ولكنهن أصحاء ولم ينقطع لديهن الطمث بعد. واستهلكت كل مجموعة كميات إما منخفضة أو متوسطة أو عالية من منتجات الألبان، إلى جانب كميات أعلى أو أقل من البروتين والكربوهيدرات. وقد مارست النساء مجموعة من التدريبات الرياضة سبعة أيام في الأسبوع لمدة أربعة أشهر، تضمنت خمسة أيام من التمارين الرياضية ويومين من رفع الأثقال.
تقليل دهون البطن

* ووفقا للباحثين، كانت هناك خسائر مماثلة الوزن الكلي بين المجموعات، ولكن المجموعة الأعلى في كل من البروتينات ومنتجات الألبان كانت ذات حظ أكبر في تقليل دهون الجسم ككل ودهون البطن بشكل خاص، إلى جانب زيادة أكبر في حجم العضلات والقوة البدنية. ويقول الباحثون إن مكونات الأنسجة، خاصة الدهون، التي قللت نتيجة الوزن الذي فقدته النساء له آثار عميقة على الصحة على المدى الطويل. وتقول أندريا جوزي، المؤلفة الرئيسية للدراسة وطالبة الدراسات العليا في قسم علم الحركة في جامعة ماكماستر الكندية إن «الدهون تشكل نسبة مائة في المائة من الوزن الذي فقدته مجموعة بروتين الألبان العالية. وإن النساء المشاركات في هذه المجموعة قد اكتسبن زيادة في حجم العضلات، مما يعد تغييرا كبيرا في تكوين الجسم بشكل عام». ويعتبر الحفاظ على العضلات أو اكتساب زيادة في وزنها من الأمور ذات الأهمية البالغة في الحفاظ على معدل الأيض (التمثيل الغذائي)، ومنع إعادة زيادة الوزن، التي تعد مشكلة رئيسية بالنسبة للكثير ممن يسعون لإنقاص وزنهم.

تحسن العضلات

* كما وجد الباحثون أن مجموعة البروتينات الأقل ومنتجات الألبان المنخفضة قد فقدن نحو رطل (الرطل 453 غم تقريبا) ونصف من العضلات، في حين أن مجموعة البروتينات الأقل ومنتجات الألبان المتوسطة لم يفقدن تقريبا أي وزن في العضلات. وفي تناقض واضح، فإن مجموعة البروتينات العالية ومنتجات الألبان العالية قد اكتسبن في الواقع رطلا ونصف الرطل من العضلات، وهو ما يمثل فرقا بنحو ثلاثة أرطال بين مجموعتي منتجات الألبان المنخفضة والعالية. وبالإضافة إلى الاختلافات في حجم العضلات، فإن مجموعة البروتينات الأعلى ومنتجات الألبان العالية فقدت قدرا من دهون البطن يعادل ضعف ما فقدته مجموعة البروتينات المنخفضة ومنتجات الألبان المنخفضة. وتضيف جوزي قائلة في حديث نقلته مجلة «ميديكال نيوز توداي» الإلكترونية، أن «الدهون في منطقة البطن تسبب المشاكل فيما يتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي. ويبدو، حسب ما وجدناه في هذه الدراسة، أن زيادة الكالسيوم والبروتين في النظام الغذائي قد تساعد على زيادة فقدان الدهون من أسوأ منطقة للتخزين في الجسم».

ويقول ستيوارت فيليبس، وهو أستاذ في قسم علم الحركة: «هناك نقطة مهمة جدا، وهي أن هذه التغييرات لم يتم قياسها فقط من خلال المقاييس البسيطة لوزن الجسم أو مؤشر كتلة الجسم، والتي تعد من أكثر المقاييس المستخدمة لتحديد مدى (نجاح) الأنظمة الغذائية. إن هؤلاء النسوة قد أصبحن أيضا أكثر رشاقة وأكثر قوة، مما يقلل كثيرا من مخاطر إصابتهن بالمرض». وقد تم تمويل دراسة تحسين تمارين النظام الغذائي وأسلوب الحياة للنساء من قبل مجموعة منتجي الألبان في كندا، ومعهد الولايات المتحدة لبحوث الألبان والمعاهد الكندية لأبحاث الصحة. كما قدمت مؤسسة أغربور منتجات الألبان التي استخدمت في الدراسة.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة (أخبر صهيون) للسيد (الحسكي) الفرق بين بين ثقافة الهزيمة وثقافة المقاومة الحسكي قسم الأدب والشعر 22 13-05-2011 08:47 PM
الاحتشام ثقافة أم فطرة fateelalwala قسم المنبر الإسلامي العام 1 17-05-2009 07:15 PM
الجلبي: أمريكا خلقت بالعراق "ثقافة النهب المبرمج" وإيران ساعدت الغزو غريب الديار44 القسم السياسي 0 22-03-2009 12:19 AM
ثقافة الوهابي رهيبه لكن ما قصة المطوع مع التيس !!!! NAJAF قسم الصوتيات والمرئيات 0 26-04-2008 05:59 PM


الساعة الآن 01:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education