العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقسام الاجتماعية و العامة > قسم المرأة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /21-11-2011, 04:32 PM   #1

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 6

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي لماذا تُدمن المرأة التسوّق؟

لماذا تُدمن المرأة التسوّق؟

  • توقّفي عن التسوّق حتى تُنقذي حياتك
  • لماذا تُدمن المرأة التسوّق؟
  • هل حقاً يحتاج الإنسان إلى كل هذه الحاجيات والأشياء الكثيرة جدّاً؟
  • فتيات في سن العشرين تُرهقهن ديون كبيرة بسبب التسوّق المفرط
  • في بريطانيا.. أربع نساء من كل خمس يُنفقن على التسوّق أكثر مما يُحصّلن
  • لابد من إيقاف الرغبة الشرهة في التسوّق للتخلّص من الإدمان
  • على المرأة أن تتغلّب على الإحساس بالانكفاء عندما لا تتسوّق
ترجمة: كريم المالكي : يُعاني الكثير من النساء من حمّى التسوّق التي ربّما أنها حالة عامة في كل أنحاء العالم. وفي هذا الموضوع الذي نشرته "الديلي اكسبريس" نتناول تجربة امرأة عاشت إدمان التسوّق بكل تفاصيله ونرى كيف تحوّلت السيدة التي تُدعى فيرجينيا بلاكبيرن من إدمان التدخين إلى إدمان التسوّق حيث تُعلن آسفة بأنها أدمنته لأكثر من عشرين سنة لكنها استطاعت مؤخراً أن تتخلّص منه بعد أن شعرت بأنها قاربت على الإفلاس وهو الأمر الذي جعلها تدخل في دوّامة مشاكل لا تنتهي.

وتُوضّح بلاكبيرن أهم التأثيرات التي أحدثها هذا الإدمان على صعيد حياتها الاجتماعية وكيف أنها اتخذت قرارها النهائي بالتخلّص من إدمان التسوّق بحيث وصفت نفسها بأنها أصبحت حرّة عندما أقلعت عن هذه العادة السيئة التي كلفتها الكثير من حياتها.. وتقول فيرجينيا بلاكبيرن: كان مفهومي في السابق هو التالي: أنا أتسوّق إذن أنا موجودة، وذلك ما استطعت أن أرميه خلف ظهري حالياً. وتضيف: "إن أي شخص يعتقد أن المال لا يستطيع أن يشتري له السعادة فإنه في الواقع لا يعرف من أين يتسوّق؟. وعندما يأخذ سلوكك طابعاً فظّاً فعليك إذن أن تكبحه بالذهاب للتسوّق. فهل هناك من يُؤمن بما أقوله الآن؟ عموماً أنا امرأة لا تتبضّع كثيراً من أجل أن تعيش ولا تعيش الحياة من أجل أن تتبضّع".

ربّما هذه الكلمات تعكس حقيقة ما كانت عليه تلك المرأة التي أُصيبت بحمّى التسوّق.. ولكن ما الذي كانت تحويه خزانة ملابس هذه السيدة؟.. فهل كانت تكتفي بما هو موجود فيها؟.. وكيف أنها أصبحت اليوم غير مقتنعة بما كانت تُقدم عليه في السابق؟.وها هي اليوم خزانة ملابس ليست بذلك الحجم الكبير ومن المؤكد أنها لا تحتوي على حمّالات الملابس الكثيرة وأنها لا تحوي بين طيّاتها إلا ما أحتاجه. أنا حقاً أُحبّ التسوّق بل إنني أهيم به وهوايتي المفضّلة هي الأزياء الراقية. ولكن بالرغم من ذلك فخلال الشهر الأخير كنت فقط مع البوردا وبدأت أعيش من دون الذهاب للسوق أو التسوّق بعد أن اتخذت قراري النهائي.. فهل بإمكان تجربة شهر أن تُغيّر عادات عشتها طوال حياتي؟ ولأنني مثل الكثير من الأشخاص المحمومين بالتسوّق فسأقوم بتصحيح أخطاء طريقتي بالحياة.

ديون النساء الكثيرة!

لقد كشف مسح أجرته إحدى المجلات أن أربع نساء من بين كل خمس يُنفقن أكثر مما يكسبن على التسوّق والمشتريات وأن فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الواحدة والعشرين والخامسة والعشرين لديهن معدّلات ديون في بطاقات الائتمان يصل المعدّل إلى 3830 جنيهاً استرلينياً.. وأن هذا الإنفاق يأخذ اتجاهاً لولبياً إلى أن يُصبح خارج حدود السيطرة. والمسألة لا تقتصر على الفتاة الشابة.. فقد أظهرت إحصائيات نشرتها مؤسسات حكومية أن أكثر من 26 ألف شخص في انجلترا وويلز أصبحوا عاجزين أو مفلسين، وهو الرقم الأعلى الذي يُسجّل.

التخلي عن الهوس

لذا فقد توصّلت إلى أنه إذا لم أرغب في مواجهة مشاكل مادية على المدى البعيد فعندئذ عليّ أن أُوقف التسوّق وفعلاً أدرت ظهري إلى "صنادلي" السويدية الصنع وقمصاني الحريرية وجاكيتاتي الجلدية الناعمة جدّاً التي تشعر بأنها تذوب فيما لو علقتها لطولها، وقد تخلّيت عن نفقات الكي التي تصل إلى "18" جنيهاً استرلينياً أسبوعياً والنفقات الخاصة بالمانيكير وتقدر بـ"20" جنيهاً استرلينياً شهرياً في حين أن الشمع المخصّص للحواجب فكان يكلفني "11" جنيهاً استرلينياً. ولم تعد هناك بطاقات ائتمانية تلعلع في أماكن شهيرة أو أي مكان آخر ولم يعد هناك ذلك الانغماس غير الطبيعي في الشراء في ساعات متأخرة من الليل من مواقع الإنترنت التي تعرض أزياء وملابس رائعة.

الخطوة الأولى

وعندما حدثت قرّرت أن أتوقف عن الشراء أقمت حفلة على ديك رومي فلم أُصدّق أنني اتخذت مثل هذا القرار واعتقدت أنني أخدع نفسي بمثل هذا التوجّه في إيقاف حفلات التسوّق التي لا تنتهي في أجندتي غير أن صديقتي القريبة مني كانت تقول: " لقد أوقفت شهوة التسوّق في نفسك وأنا أيضاً فعلت ذلك، وهو المطلوب أولاً". جلست على مكتبي أشعر بأني إنسانة أخرى لأنها المرّة الأولى خلال أكثر من عقدين أتخلّى تماماً عن هوايتي الأولى "التسوّق" وألاّ أزور الأماكن المفضّلة لديّ.. لقد كنت على وشك الإفلاس بسبب الشراء والتسوّق.

إن مجرّد التفكير بذلك كان أمراً مفزعاً كما لو أن شخصاً يُريد أن يتخلى عن التدخين أو غيرها من العادات السيئة، وفي الحقيقة أن العادتين ترتبطان بشكل مباشر بالنسبة لي. لقد أحببت دائماً الملابس التي استنزفت مني فواتير بطاقات الائتمان التي لا أستطيع أن أُشير إلى كم إجماليها طوال حياتي كامرأة ناضجة وعندما تركت عادة التدخين أخبرني الأصدقاء بأنني سأتحوّل نحو إدمان آخر وذلك ما حدث فعلاً. ولكي أتعاطى مع وضعي الجديد وأعيش حياتي بلا تدخين قرّرت مع نفسي بأنه إذا لم أُدخّن سجائر لمدة شهر فسأكافئ نفسي على ذلك بشراء زوج من صنادل الجينا التي يصل سعرها (200) جنيه استرليني، وهو مبلغ كان أكبر بكثير من أي مبلغ أنفقته على زوج من الأحذية في السابق. وفعلاً اشتريت الصندل ومن ثم بعد شهر آخر من دون تدخين.

ذهبت واشتريت فستان حرير من نوع بول سمث. وشالاً فاخراً بقيمة (450) جنيهاً استرلينياً. وبعد شهر ومن دون اتخاذ أي شيء على نفسي اشتريت شنطتين من نوع "دولسي جابانا" وكان سعرهما أكثر من (165) جنيهاً استرلينياً. وهكذا بدأت دوّامة إدماني الجديد وانطلقت نفقاتي كالصاروخ من نقطة التحوّل هذه. فهل كان من الأفضل البقاء على عادة التدخين السيئة أم أن تحوّلي وتكبّدي هذه الخسائر المادية كفيل بأن يُوصلني إلى نقطة أقف عندها أتأمل الذي بلغته من نفقات كبيرة كادت تُودي بحياتي الاجتماعية بأكملها.

الإرادة القوية

ومع ذلك فلم أُفكر بأني سأمتلك تلك الإرادة القوية التي تجعلني أتخلّص من أسوأ عادتين عشتهما طوال حياتي. أن تكون محروماً وبشكل مفاجئ جداً من شيء ما كان هو المثابة الجزء المكمّل لحياتي يجعلني أشعر كما لو أنني ضُربت ضربة قويّة مفاجئة. لقد كان التسوّق يجعلني أشعر بالابتهاج والراحة ويُتيح لي الاحتفال عندما أتلمّس السعادة ويُلقي على نفسي الكثير من الحبور والرضا عندما أكون ضجرة. وكان يتولّد لديّ إحساس بالانكفاء وأبدأ بالتساؤل: أستطيع الذهاب للتسوّق فما الذي تبقى لديّ كي أفعله؟.

باستطاعتي أن أحدّد تاريخ تحوّلي نحو حمّى التسوّق، كان ذلك في أكتوبر عام 1948 عندما انتقلت إلى لندن وأذهلتني تلك المدينة. ويومها اشتريت فستانين ولأنني لم أستطع أن أُسدّدها بالنقد الذي أحمله تحوّلت نحو بطاقتي الائتمانية. ومنذ ذلك الحين بدأت لحظة الانحدار ولكن من المحتمل لم أكن الوحيدة في شعورها بأن شيئاً ما سيتغيّر. ففي الأسبوع الأول من عدم التسوّق سمعت عن حدوث هبوط طفيف في مجال إنفاق البطاقات الائتمانية ومن المحتمل أن الإدراك المتنامي بالديون من العوامل التي تقف خلف التغيير الذي حدث لكني كنت أشعر بشيء آخره نحن - في الغرب - خصوصاً المفرطين في التسوّق من أمثالي - بدأنا نتعب من الإنفاق بهذه الدرجة الكبيرة جدّاً.

وقد بدأت أتساءل: هل حقاً نحن نحتاج إلى مثل هذه الأشياء الكثيرة جدّاً. وبالطبع الإجابة كانت كلا لكن من يهتم.

التغلّب على العصبيّة

بحلول الأسبوع الثاني من عدم التسوّق بدأ ينتابني شعور بالامتعاض والنكد والعصبيّة. وفي الواقع ظهرت علي وجهي العلامات الكلاسيكية لمدمن حُرم من الحصول على مبتغاه. لقد كنت عصبيّة وحادّة المزاج ولا أستطيع التركيز في أي شيء.

ولكن لماذا عليّ أن أتحمّل مثل هذا التحدّي؟

إن الفترة الزمنية التي أمامي لا تتجاوز الشهر، وفي المحصّلة كنت أنتهي إلى القول: كيف يُمكن أن يقوم العالم بإصلاح العادات التي أخذت مداها في داخل الإنسان؟

وعلى صعيد الواقع اليومي كانت تُراودني في كل لحظة رغبة للذهاب إلى السوق وفعل ذلك الشيء الذي أُدرك أنه خطأ، ولكن ما هو أسوأ من عدم الذهاب للسوق كان هو الذهاب للسوق ومن دون القدرة على الشراء. لقد شاهدت "جمي تشوس" بسعر (385) جنيهاً استرلينياً وكان اسمي عليهما وحقيقة أني لا أستطيع شراءهما كانت تبدو فكرة غير معقولة على الإطلاق، وهنا زممت شفتي وتحرّكت مبتعدة عن المكان.

إحساس غريب جدّاً: بما أنني من أصحاب المهن الحرّة وأحصل على أتعابي على نحو متقطع خلال الشهر، فكان بمقدوري أن أجعل فواتير بطاقة ائتماني تنخفض باستمرار وفقاً لرغبتي لقد أدّى عدم التسوّق

إلى حالة جديدة لم أتوقعها فقد بدأت في الواقع بالادخار فهل كنت أرغب في التحوّل نحو النقيض؟ نعم. ولكن ما زلت أفتقد ذلك الشعور الجميل من تعقّب شيء ما لأشتريه وأعود به للبيت أو امتلاك شيء جديد. لقد عاش والديّ حياتهما إبان الحرب وكانت فلسفتهما الحياتية أنفق بمقدار ما تحتاج واحتفظ معك بما يُعينك على بقيّة حياتك. ولم يكن والديّ ممن يحلمون بإنفاق يتجاوز ما هو موجود في رصيد بطاقتهما ولكن كيف استطاعا أن يُنجبا فتاة تُنفق كل هذا الإنفاق المفرط في حين أن أختي كانت عقلانية في التعامل مع أموالها. فهناك الكثير من الأشياء التي تطرح نفسها أمامي وتدعوني لأقلق وقد جعلتني أبدو مثل هذه الحمقاء. ومع ذلك فلا تذهبوا بعيداً بتصوّراتكم عني فلم تُغرقني حمّى المشتريات على الإطلاق ولم أُقدم على تلك الخطوة النهائية، فبمجرّد أن حانت الفرصة أمامي بدأت أُفكر بجدية وهو أنه على الإنسان أن يُغيّر عاداته الحياتية مهما طال الزمن.

الرغبة والممانعة

وفيما يتعلق بمفاجأتي الكبرى التي بدأت أشعر من خلالها بحلحلة في المسألة التي تقضّ مضجعي، وبأن هناك تأثيراً واضحاً، كوني انغمست بشيء آخر حيث صرت أتجوّل حول بضعة مراكز تجارية كبرى كما لو أنني ذلك الشخص الذي أدمن على الكحول. وشاهدت أشياء جميلة ولكني لم أستطع شراءها في الوقت الحالي، ومن الواضح أني ما زلت بعيدة عن التسوّق إذ أنني شاهدت زوجاً من أحذية "جينا" ولم أشترهما غير أن العرض كان قارب على الانتهاء ومن الممكن أن أكون قد فرّطت بهما، ثم أتأملهما وأقول إنهما رائعان حين ترتديهما كيت موسى، ستبدو أنيقة بشكل خرافي لاسيما مع التنّورة القصيرة جدّاً. وأبدأ بالتفكير ماذا لو اشتريتهما، وما الذي سيحدث وكيف سأظهر لو أني ارتديتهما؟ بعد ذلك يأتيني صوت مباغت، وكأن شيئاً ما يصرخ في داخلي: كلا. أتركي كيت موسى جانباً، إن هذين الحذاءين يصل سعرهما إلى (500) جنيه استرليني وهو مبلغ كبير ويكفي ما بددتيه من أموال حتى الآن. ولأنني بانتظار دفع فواتير جديدة، أرى أن ما يقوله ذلك الصوت هو الصواب. كما أنني عليّ أن أُعيد ترتيب منزلي من الداخل، وأشعر بأن هناك استمرارية في إمداد داخلي بكل الأسباب التي تجعلني أتوقف عن التسوّق والشراء حينها شعرت بأني بدأت أكبر من حيث إدراكي لخطورة ما أقدم عليه.

أنا حرّة!

أخيراً فعلتها! أنا حرّة! شعرت حقاً بأني حرّة كما لو أني تحرّرت من قيد كان يُطوّقني، ومرّت فترة طويلة من دون أي تسوّق وأصبح باستطاعتي شراء ما أحتاجه فقط وراودني إحساس جميل بالانتصار لم أكن أتوقع أن يغمرني إلا بعد كل حالة تحدّي اجتازها في حياتي. وتخليت عن "المني كير" أيضاً التي كنت لا أستطيع حتى الانتظار على ما تُقدّمه لي من تصفيف للشعر وتشذيب الأظفار وغيرها، ولم أعد أستمتع في التفكير بما سأشتري وأخذت أُعيد ترتيب ميزانيتي التي خرّبها إنفاقي السابق. وتوصّلت إلى قناعة تامّة إلى أنه بما أنني استطعت أن أتخلّى عن التدخين فبإمكاني أن أتخلّى عن أي شيء والأكثر من ذلك أني أستطيع أن أُوقف أي عادة أو سلوك في حياتي لا أرغب فيه. وفعلاً راجعت نفسي وتخلّيت عن ذهابي للصالون من أجل تجفيف وتصفيف شعري علماً بأن ذلك قد اعتدت عليه منذ سنين طويلة حيث كنت أشعر بأني كثّة المظهر من دون ذلك.

فضلاً عن أني توصّلت إلى أنه من الممكن العيش والاقتناع بأقل الأشياء ومن دون أي شراء أو تسوّق. ورغم أني استذكرت هذه الأسابيع الخمسة التي أقلعت خلالها عن عادة كانت تُكلّفني الكثير لكني أيقنت أنه قرار التخلّي عن التسوّق قد غيّر حياتي كلها.

عن الديلي اكسبريس













التوقيع - الجشعمي

أصعبُ شيء في الحياةِ أنْ يعرفَ الإنْسَانُ نَفْسَه،
وأسْهَلُ شيء أنْ يَنصحَ غَيْرَه.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قلبُ المرأة.. سليل الهادي قسم المرأة 0 20-04-2010 11:10 PM
لماذا يكره الرجل دموع المرأة نور الإمامة قسم الأسرة والمجتمع 23 09-12-2009 11:26 PM
لماذا أربعة مذاهب ؟! يا وهابية " لماذا تعددت مذاهبكم ؟ إبن الأشتر قسم الحوار الإسلامي 31 07-06-2008 09:24 PM
لماذا يجالس أنس بن مالك قاتل الإمام الحسين؟ .. لماذا يا طالب للحق وبقية السلفية؟ عبد الحي قسم الحوار الإسلامي 36 06-04-2008 03:27 PM
المرأة هي المرأة ... فلا تتذاكى أيها الرجل AL JO0ORY قسم القصص 3 17-12-2007 12:34 AM


الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education