العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقسام الإسلاميـة > قسم حوار الأديان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-02-2014, 06:56 PM   #1

alwesam

الصورة الرمزية alwesam

 رقم العضوية : 7591
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 جنسك : ~ الجنس: male
 المكان : قلب صاحب العصر والزمان
 المشاركات : 4,680
 الدين , المذهب : الاسلام الحقيقي : رافضي خبيث فيه تشيع لعلي
 النقاط : alwesam is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 12
 الهوايات : حب محمد وال محمد
 SMS :

إذا موزا مارح تضب جوزا رح نخلي العالم يضحك عليه وعجزيرتو

alwesam غير متواجد حالياً

افتراضي القرآن الكريم : 1- أول من جمعه هو الامام علي عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل بفرجهم علينا ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

------------------------

القرآن الكريم : 1- أول من جمعه هو الامام علي عليه السلام



- مقدمة :
كان رسول الله صلوات الله عليه واله يأمر بكتابة القرآن في قراطيس وجرائد النخل كل سورة على حدة . وكان يوضّح الايات وشرحها للصحابة . فكان الصحابة يكتبون في مصاحفهم كل مايسمعوه من رسول الله صلوات الله عليه واله . أي القرآن الكريم . وفي حواشيه : الشرح والتبيان .
وكان الامام علي ع ملازما لرسول الله صلوات الله عليه واله لاتنزل اية الا يتعلمها وفيم نزلت وبمن وناسخها ومنسوخها وشرحها وتأويلها ...
ولما قبض رسول الله صلوات الله عليه واله أوصى الامام علي ع بأن يجمع القرآن في كتاب واحد . من القراطيس والجرائد . فبقي الامام علي ع ثلاثة ايام وهو يجمع الموجود في الجرائد التي تركها رسول الله ص حتى أتك الكتاب وفيه كل شروح الايات وعلومها ..
وهنا سوف أنقل بشكل مختصر جدا حقيقة هذا الأمر لكي نعرف كيف نردّ على الملحدين الذين يشككون بطريقة جمع القرآن الكريم بناء على روايات البعض . فنقول :


--------------------------------------------------------------------------------------------------------



أولا : مصادر الأخوة السنة :

- أقول :
لقد جمع الشيخ عبدالله الدقاق في كتاب بهذا الشأن . اسماء الرواة السنة الذين ذكروا المصحف مباشرة فكانوا أكثر من عشرة رواة .. وليسوا جميعهم ممن كان يحب الامام علي بل فيهم من كان يأخذ برأي الخوارج كعكرمة مثلا .. وقد ذكر الشيخ رواياتهم كاملة اقتصر هاهنا على رواية واحدة لتفادي الحشو :


- فقد أخرج الحسكاني في شواهد التنزيل ج1 ص37 :
[ أخبرنا أبو عبد الله الطبري قال: أخبرنا أبي، قال: حدثنا أبو علي المقري قال: حدثنا أبو القاسم المقرئ قال: حدثنا حريث عن أبي عبد الرحمن بن أبي حماد، عن الحكم بن ظهير، عن السدي: عن عبد خير، عن علي(ع): أنه رأى من الناس طيرة عند وفاة رسول الله(ص) فأقسم أن لا يضع على ظهره رداءً حتى يجمع القرآن، فجلس في بيته حتى جمع القرآن، فهو أول مصحف جمع فيه القرآن، جمعه من قلبه، وكان عند آل جعفر ]

- وذكر السيوطي في اتقانه ج1 ص161 : عن فضائل ابن الضريس ص 36 : قال: أخبرنا أحمد، قثنا أبوعلي بشر بن موسى، قثنا هوذة بن خليفة، قثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن عكرمة ... قال عكرمة : [ لو اجتمعت الإنس والجن على أن يؤلفوه ذلك التأليف ما استطاعوا ]

- قال السيوطي :
[ وأخرجه ابن أشته في المصاحف من وجه آخر عن ابن سيرين وفيه أنه كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ . وأن ابن سيرين قال فطلبت ذلك الكتاب وكتبت فيه إلى المدينة فلم أقدر عليه ]

- وروى ابن سعد في طبقاته ج2 ص338 بسند صحيح أيضا : قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب وابن عون عن محمد بن سيرين : ... قال :
[ فلو أصيب ذلك الكتاب كان فيه علم ]

- ترجمة ابن سيرين :

قال ابن حجر في تقريب التهذيب ج1 ص 85 : [ ثقة ثبت عابد كبير القدر ]
وقال محمد بن سعد: [ كان ثقةً مأموناً، عالياً، رفيعاً، فقيهاً، إماماً، كثير العلم، ورعاً، وكان به صمم ]
وقال ابن حبان : [ وكان محمد بن سيرين من أورع أهل البصرة، وكان فقيهاً، فاضلاً، حافظاً، متقناً، يعبر الرؤيا ]



-------------------------------------------------------------------------------------------------------



ثانيا : أما أقوال علماء الأخوة السنة :



فلا تعدّ ولا تحصى و سأقتصر على قولين الأول من محبي الامام علي وهو المعتزلي ابن ابي الحديد . والثاني من مبغضي الشيعة . وغرضي من ذلك تبيان أن الأمر أشهر من نار على علم لدرجة أنه حتى الذين تحاملوا على الشيعة رووه في كتبهم كالشهرستاني :


- فقد قال ابن ابي حديد المعتزلي في شرح النهج ج1 ص27 :

(وأما قراءة -الامام علي ع- القرآن واشتغاله به: فهو المنظور إليه في هذا الباب، اتفق الكل على أنه كان يحفظ القرآن على عهد رسول الله(ص)، ولم يكن غيره يحفظه، ثم هو أول من جمعه ... وإذا رجعت إلى كتب القراءات وجدت أئمة القراء كلهم يرجعون إليه، كأبي عمرو بن العلاء وعاصم بن أبي النجود وغيرهما، لأنهم يرجعون إلى أبي عبد الرحمن السلمي القارئ، وأبو عبد الرحمن كان تلميذ -الامام علي ع- ، وعنه أخذ القرآن، فقد صار هذا الفن من الفنون التي تنتهي إليه أيضاً، مثل كثير مما سبق)

- وانظر ماقاله الشهرستاني الحاقد على الشيعة :

قال وهو في مقام التعليق على جمع الخلفاء للقرآن ما نصه:



(ودع هذا كله، كيف لم يطلبوا جمع علي بن أبي طالب؟! أوَ ما كان أكتب من زيد بن ثابت؟! أوَ ما كان أَعرب من سعيد بن العاص؟! أوَ ما كان أقرب إلى رسول الله(ص) من الجماعة؟! بل تركوا بأجمعهم جمعه واتخذوه مهجوراً، ونبذوه ظهرياً، وجعلوه نسياً منسياً، وهو(ع) لما فرغ من تجهيز رسول الله(ص) وغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه، آل أن لا يرتدي بُرداً إلا لجمعة حتى يجمع القرآن، إذ كان مأموراً بذلك أمراً جزماً، فجمعه كما أنزل من غير تحريف وتبديل، وزيادةٍ ونقصانٍ. وقد كان أشار النبي(ص) إلى مواضع الترتيب والوضع، والتقديم والتأخير. قال أبو حاتم: إنه وضع كل آية إلى جنب مايشبهها. ويروى عن محمد بن سيرين أنه كان كثيراً ما يتمناه، ويقول: لو صادفنا ذلك التأليف، لصادفنا فيه علماً كثيراً. وقد قيل إنه كان في مصحفه المتن والحواشي؛ وما يعترض من الكلامين المقصودين كان يكتبه على العرض والحواشي، ويروى أنه لما فرغ (عن) جمعه أخرجه هو وغُلامه قنبر إلى الناس، وهم في المسجد يحملانه ولايقِلانه، وقيل إنه كان حمل بعير، وقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزله على محمد ص ، جمعته بين اللوحين. فقالوا: ارفع مصحفك لاحاجة بنا إليه فقال والله لاترونه بعد هذا أبداً، إنما كان عليّ أن أخبركم حين جمعته، فرجع إلى بيته قائلاً: {يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا}، وتركهم على ما هم عليه كما ترك هارون(ع) قوم أخيه موسى بعد إلقاء الحجة عليهم، واعتذر عن أخيه بقوله: {إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي}، وبقوله: {ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} أفتُرى يا أخي لو أنصفتني أن النبي(ص)، يوحى إليه مثل هذا القرآن فيتركه متفرقاً في الأكتاف والأوراق ولحاء الشجر وصدور الرجال فلا يشير إلى من يثق به إشارةً، وهو يعلم أن مثل ذلك المتفرق، لو لم يُجمع، ذهب هملاً وتفرق الناس به بعد أن أُنزل سبباً لجمع الناس به واتباع مافيه. وقد قال تعالى:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، أو أشار وأمر وعرّف كيفية الترتيب من التقديم والتأخير؟! فمن الذي تولى ذلك على منهاج النص والإشارة؟ ومن المعلوم أن الذين تولوا جمعه كيف خاضوا فيه، ولم يراجعوا أهل البيت(ع) في حرف، بعد اتفاقهم على أن القرآن مخصوص بهم، وأنهم أحد الثقلين في قول النبي(ص)(إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي- وفي رواية – أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا وإنهما لم يفترقا حتى يردا عليّ الحوض)


أقول:
انتهى كلام الشهرستاني ! فانظر كيف يعترف ان الامام علي ع هو أول من جمع القرآن الذي بين أيدينا في كتاب واحد ولكنه كتبه بحسب نزوله أي بدءا من سورة أقرأ .. وفي حواشيه الناسخ والمنسوخ وكل علوم القرآن ... وبهذا تميّز كتابه عن بقية مصاحف الصحابة بأنه كان جامعا لعلوم القرآن .


-وقد اتفق جميع المسلمون أن رسول الله ص قال : انا مدينة العلم وعلي بابها . وفي بعض الروايات ايضا : فمن أراد المدينة فليأتها من بابها .





-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


ثالثا : روايات أهل البيت عليهم السلام :


أيضا روما للاختصار وعدم التكرار أقتصر على 3 روايات :


- عن علي (ع):

(وكنت إذا سألته أجابني وإذا سكت عنه وفنيت مسائلي ابتدأني، فما نزلت على رسول الله(ص) آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها، ومحكمها ومتشابهها، وخاصها وعامها، ودعا الله أن يعطيني فهمها، وحفظها، فما نسيت آية من كتاب الله ولا علماً أملاه علي وكتبته، منذ دعا الله لي بما دعا )

- رواية القمي في وصية النبي(ص):

(يا علي القرآن خلف فراشي في الصحف والحرير والقراطيس فخذوه واجمعوه ولا تضيعوه كما ضيعت اليهود التوراة فانطلق علي(ع) فجمعه في ثوب أصفر ثم ختم عليه في بيته وقال: لا أرتدي حتى أجمعه فإنه كان الرجل ليأتيه فيخرج إليه بغير رداء حتى جمعه)

- روى الشريف الرضي :
(عن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد بن عمار العجلي الكوفي، عن عيسى الضرير، عن الكاظم، عن أبيه(ع) قال: قال رسول الله(ص) لعلي(ع) حين دفع إليه الوصية:

اتخذ لها جوابا غداً بين يدي الله تبارك وتعالى رب العرش، فإني محاجك يوم القيامة بكتاب الله حلاله وحرامه، ومحكمه و متشابهه على ما أنزل الله، وعلى ما أمرتك، وعلى فرائض الله كما أنزلت وعلى الاحكام من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجتنابه، مع إقامة حدود الله وشروطه، والأمور كلها ...

- إلى أن يقول - :
والذي بعثني بالحق لقد قدّمتُ إليهم بالوعيد بعد أن أخبرتهم رجلاً رجلاً ما افترض الله عليهم من حقك، وألزمهم من طاعتك، وكُلٌ أجاب وسلم إليك الامر، وإني لأعلم خلاف قولهم، فإذا قبضت وفرغت من جميع ما أوصيك به وغيبتني في قبري فالزم بيتك، واجمع القرآن على تأليفه، والفرائض والاحكام على تنزيله ثم امض على غير لائمة على ما أمرتك به، وعليك بالصبر على ما ينزل بك وبها حتى تقدموا عليّ)














التوقيع - alwesam

ألا يــا خـامنــــائي لك الركب وصل
و قلبي تحت نعليك تهاوى و انجدل

http://www.islamidavet.com/multimedya/velayet-aski/

قال تعالى : " ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب "


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذا الحديث الصحيح ينهي الطلب الوهابي بذكر إسم علي عليه السلام في القرآن الكريم. ام امين قسم الحوار الإسلامي 3 02-12-2010 08:52 AM
ألقاب الأمام علي ( عليه السلام ) في القرآن الكريم محبة حيدر (ع) قسم أهل البيت عليهم السلام 1 16-08-2009 06:11 PM
هل يوجد دليل من القرآن الكريم على افضلية الامام علي على الانبياء ؟؟ باسم الحسيني قسم الحوار الإسلامي 17 19-11-2008 07:38 PM
لغز في القرآن الكريم يدل على ولاية الامام علي حب الحسين اجنني قسم الحوار الإسلامي 4 22-05-2008 07:28 PM


الساعة الآن 09:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education