العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقسام الإسلاميـة > قسم المستبصرين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-11-2014, 07:20 PM   #1

ابراهيم الجزائر

 رقم العضوية : 100000255
 تاريخ التسجيل : Nov 2014
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 15
 النقاط : ابراهيم الجزائر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

ابراهيم الجزائر غير متواجد حالياً

افتراضي الاِمامة. :



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
السلام عليكم إخوتي
مستبصر حديث العهد أراد أن يكتب على الاِمامة و يتعمق في معارفها ليرتبط بها فكان له هذا الموضوع الذي بين ايديكم.
اعلم الأخوة القراء، أن كاتب هذا الموضوع لا يحسن قواعد اللغة العربية، و تخصصه هندسة، فأراد أن يتجاوز إعاقته الغوية و يكتب مهما كانت الأخطاء حين قرر أن يثبت اِنتمائه الى شيعة آل بيت محمد صلى الله عليه و سلم.
مقدّمة
الحمد لله رب العالميــن، و الصــلاة و السـلام على خير الخـــلائق و المرسلين الصادق الأمين وعلى آل بيته الطيبيــن الطــاهرين, و أصحابه الأخيار المنتجبين و اللعنة على قتلتهم.
تعتبر الإمامة قضية أساسية في بناء المجتمع المســلم الواحد، و أحــد لبناته الصلبة المحصِنة تشد وحدة الأمة الإســــلامية، و قنديل نــــور يضيء أفكار الحاضر الديناميكية البـــاعثة للاِنطـلاقة الحضـــــارية المنشود ة، وإطار معرفي كلي للوثبة النهضوية الإسلاميــة المنقضـــة عند اِشتداد زخم الفكري الخانق للعقل، و كابحة لجام التطـــرف، و صمّـــام أمـان لكل اِنحطـاط أخلاقـي، دينـــي,، حضـاري، و تفـكك اجتمـــاعي <<أطيـعوا الله و أطيـعوا الرسـول و أولـو الأمـر منـكــم[1]>> المائدة
و عنها ـ الإمامة ـ يتشكل المحور الأساس الذي من خـــلاله يرتســـم الاِتـجاه القـويم العام المستقبلي للأفراد في حركــتهم العقـــائديـة[2]، و فورانهم الحضاري الراهن, ـ [فالحضــارة الإسلامية المنشوردة: هي الحضـــور الزمكــاني في الحاضر بالفكر المختلف المشارب و بأشياء الفكر لتحقيق الغاية الإسلامية المستقبلية، و بوحدة الأمة الإسلامية كأساس حين نرجع الى المرجعية الدينية:و هي عبادة الله الواحـــد الأحد بدون خـوف ولا كراهية و إحلال السلـــم و السلام وتحقيق العدل و الأمان على البسيطة، فتعمير الأرض بالصالحات,ثم زحـــزحة أفكار الحضـــارة الماديـــة لاِ إنسانيـــة المدمرة لبنية الاِجتماع والكون التي مرجعيتها الإنسان (السياسة الوضعية)] ـ ، وأفكارهــــم الظاهرية و الباطنية فتصقّلهم صقلا حتى أصبحت ـ الاِمامة ـ علاقة ربط حيث التفاعل الاِجتماعي الســوسيو السياســـي الاِقتصـــادي، و فورانه، اِذن نقطـــة دائـــرة يلف حولها المجال التربوي الإنسانـــي في أمور الدين والعقل و النفس و الحس [3] و الوجود الدنيوي النهضوي <<إِنِّـي قَـدْ تَرَكْـــتُ فِيكُـــمْ مَا إِنْ أَخَذْتُـــمْ بِهِ، لَنْ تَضِلّــُوا بَعْـدِي، الثَّقَلَيْــنِ، وَأَحَدُهُمَـا أَكْبَــــرُ مِنَ الْآخَـرِ، كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَـى الْأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتي ، أَلَا وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَـيَّ الْحَوْض[4]>>,و في الحين، إن لـــم تكـــن ينفجـــر باطن المجتمع، ينتحر العقـل الجمعي، و يحترق الظاهر بنـار الفتــن[5].
اِن مسار الزمني الاِجتماعي في حركته نحو الاِستقبال حين يبتعد شيئا فشيئــا عن أحداث الزمن المــاضي وأفكــاره تاركــا فراغات بين حلقاته مملوءة بالاِختراقات الرواية الاِسرائلية المستدمرة فكسرت ترابطهما، فشوهت أفكار الأحداث، ثم تنكشف حيث تصــل الى الحــال عند الفطناء فتعرف أنها ميتة مميتة فتتضاءل أهميتها في زمن المستقبل ثم تتلاشى في طي النسيان، ثم ترمى في مزبلة الأحاديث الاِسرائيلية، و تعتمد حيث البلهاء كحديثا ينقل و يتراتل بين الأجيال[6].
هذا الاِختلال لم نجده و لم يحصل في حدث الإمــامة و عصمتهــا كلمــا شقت أفق الاِستقبال زاد تأثيرها الايجابي و تماسك حلقاتها فتفاعلها الجمعــي و فاعليتها الحضارية ممــا أدى إلى تضــاعف معتنقيهـا واِندفــاعهم نحوها بالدفــاع عن أمرهــا وتبليغه الى النــاس << يَـٰأَيُّها ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّك[7]>>.
يتبع

[1] . قال الإمام جعفر الصادق في تفسير الآية:<< بنا يعبد الله وبنا يطاع الله، وبنا يعصى الله، فمن أطاعنا فقد أطاع الله, ومن عصانا فقد عصى الله>>.

[2] . الشهيد محمد باقر الصدر,تحقيق عبد الرزاق الصالحي :و ليس المجتمع ظاهرة مادية فحسب ,و إنما هو ظاهرة معنوية أيضا , لأن المجتمع هو الصيغة المنظورة لعقيدة ما ,وتوجه حياته طائفة من الناس و تطبعها بطابعها . فلعل من المدركات البديهية أن الإنسان ـ هذا الكائن الذي ينشئ الحضارات , ويعمر الكون و يغني الحياة ـ هو كائن ذو عقيدة يسير عليها في حياته الدنيا.
أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف , مؤسسة أم القرى للتحقيق و النشر

[3] . الشهيد محمد باقر الصدر,تحقيق عبد الرزاق الصالحي:{...}, و لهذا استصفي لهذه العملية أُُُناس معينون أوجد الله تبارك و تعالى فيهم الحس القائد هذا الحس رباهم هو أوﻵ و بالذات ثم خلق وجودا حسيا ثانويا هذا الوجود الحسي الثانوي كان هو المربي للبشرية .
أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف , مؤسسة أم القرى للتحقيق و النشر,ص67


[4] . حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ ، لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي ، الثَّقَلَيْنِ ، وَأَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ ، كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي ، أَلَا وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ " .مسند أحمد بن حنبل رقم الحديث 11347


[5] . عمود,عاشوراء فكر و عمل: العجزعنالقيامبالتغييرحيث لابديلعنالمفسدينالذينيمسكون بزمامالأمورهومقدمةالانهيار. والحضارةتعبير(نظريوتطبيقي)عنمرحلةساميةمنمراحلالتطور الإنساني، فلاحضارةعظيمةبلا واقععظيم،وإنمنالوهمالارتكاز الىتاريخحضارةعظيمــةدونأن يكونلهـــــذهالحضارةتجلياتعلىأرض الواقع،فالتاريخيظلمجردوقائع، وتمجيدتاريخالمصلحينوأفكارهـم وحسبلايجدينفعاًإذالميتبلورالى واقعمعاش. مجلة ,أجوبة المسائل الشرعية , عدد 159 السنة 19 , صفر الأحزان 2432 هـ /2011 م

[6] . الشهيد محمد باقر الصدر,تحقيق عبد الرزاق الصالحي: اِذا افترضا أن نبوة جاءت ومارست دورها في قيادة البشرية و هدايتها ووصلها بربهـــا و تطهيرهـــا مــن شوائبــها, اِلا أن هذه النبــوة بعد أن مات شخص النبي تولــدت ظــروف و اِنحرافــات أكلت كل ذلك الــتراث الروحي و ألمفاهيمي الذي خلفه النبي الذي قاد تلك الحركة , فبقيت النبوة مجرد رؤى تاريخيـــة و شعار غامض غائم بارد, دون أن يكون ـ أي الشعار ـ معبرا عن أي كيان فكري مفاهيمي محدد في أذهان القاعدة الشعبية المرتبطة بتلك النبوة .
في مثل هذه الحالة لا يمكن أن تواصل هذه الدفعة الإلهية المتمثلة في تلك النبوة عملها لأن الدفعة الإلهية لا يمكن أن تواصل عملها بدون مصباح منير و بدون كتاب منير ـ على ما يصطلح عليه القرآن الكريم ـ و هــ
ذا الكتاب المنير, عبارة عن ذلك التراث الفكري و ألمفاهيمي الذي يمثل القاعدة للعمل النبوي , ويمثل الإطـــــار للحياة التي يقدمها النبي و يذع واِليها , فإذا ماتت تلك القاعدة و ذلك الإطار باِضمحلال ذلك التراث و بقيت النبوة مجرد مسألة تاريخية لا يوجد بالفعل في حياة الناس ما يجسد مفهومها و منظارها إلى الحياة, ففي مثل ذلك لا بد من دفعة جديدة لكي يستأنف العمل و يستأنف الشوط في سبيل إعادة البشرية إلى ربها, و إقامة دعائم العدل و الحق و التوحيد على وجه الأرض .
( أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف, مؤسسة أم القرى للتحقيق و النشر ص ص26 .27)


[7]. أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي الصَّفَّار، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المَخْلدِي، قال: أخبرنا محمد بن حَمْدُون بن خالد، قال: حدَّثنا محمد بن إبراهيم الحلْوانِي، قال: حدَّثنا الحسن بن حماد سِجَّادة، قال: أخبرنا علي بن عابس، عن الأعمش، وأبي الحَجَّاب عن عطية، عن أبي سعيد الخُدْرِي، قال:نزلت هذه الآية: {يَـٰأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ}يوم "غَدِير خُمّ" في علي بن أبي طالب، رضي الله عنه.










  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-11-2014, 05:29 PM   #2

ابراهيم الجزائر

 رقم العضوية : 100000255
 تاريخ التسجيل : Nov 2014
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 15
 النقاط : ابراهيم الجزائر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

ابراهيم الجزائر غير متواجد حالياً

افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
السلام عليكم إخوتي
مستبصر حديث العهد أراد أن يكتب على الاِمامة و يتعمق في معارفها ليرتبط بها فكان له هذا الموضوع الذي بين ايديكم.
اعلم الأخوة القراء، أن كاتب هذا الموضوع لا يحسن قواعد اللغة العربية، و تخصصه هندسة، فأراد أن يتجاوز إعاقته الغوية و يكتب مهما كانت الأخطاء حين قرر أن يثبت اِنتمائه الى شيعة آل بيت محمد صلى الله عليه و سلم.





بعدمـا اِنجلت صــفة الأميــة عن العــرب،قال تعالى (هو الذي بعث في الأمييــن رســولا منهم يتلو عليـهم آيــاته ويزكيهم ويعلمهــم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفـي ضلال مبيـن )[1] الجمعة , أصبحت أمة واحدة مسلمة تتعبد بالقرآن كتاب واحد انزل على محمد صلى الله عليه و سلم، قال تعالى ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتـَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًـا لِمَـــا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَـا أَنْـزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَـةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَــا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًــا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَــا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)، و رب واحد ( قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) الأنبياء 21 ، ودولة موحــدة دينية إسلاميــة عاصمتهــا المدينــة المنــورة بولايـة الرســول الأعظــم محمد صلى الله عليه و وآله المبعوث خيرا للناس أجمعيــن<<إنمــا وليــكم الله ورســوله والذين آمنــوا الذين يقيمــون الصــلاة ويؤتــون الزكــاة وهم راكعون>>(المائدة 55)..

و بعد الاِنقلاب على الدولة المحمدية ذات المرجعية الدينية في حــادثة السقيفة حيث تولد عنه مرجعية سياسية سلطوية بزعـامة أبي بكر الصديــق و عمر بن الخطـاب و أبو عبيــدة و بعض من الأنصــار علـــى خلافة علي بــن ابي طالب عليه السلام, قال رسول الله (ص) <<إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيــكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ، لَنْ تَضِــلُّوا بَعْدِي، الثَّقَلَيـــــْنِ، وَأَحَدُهُمَــــا أَكْـــــبَرُ مِنَ الْآخَــــــرِ، كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْـلُ بَيْتِي، أَلَا وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَـيَّ الْحَــوْضَ[2]>>, و من ذلك الحين مرت الأمة بموجات اضطرابية مذكــية بالفتن أغرقت الأمة الإسلاميــة في بحـر من الدم لم يتوقف نزيفه الى الحين، فانقســمت إلـى كــتل متبـــاعدة غير متجــانســـة لــم تتـــحد، فــكلما أرادت أن تصـم منابعه و يظهــر في الأفـــق بريــق أمل اِِذ يُزرع قـــرن فتنة فـــي جسد الأمة فيُسقى بالتحريض و التحريف والكذب، و بالروايات المزيفة في حق الأئمة الأطهار حتى أنتجت نار أحرقت الأخضر و اليابس فروت الأرض بدمائهم الأطهار و شيعتهم، و دفنت أجسادهم مفصولة الرؤوس و الأطراف المقطوعة فأنبتت أرض كربلاء أجيالا لا تعرفهم و لكنها تسير على الأرض بتوجيهاتهم و بتوصياتهم و يعبدون الله بهداهم.

فهذا الاِنزلاق الخطيـر[3]، من آثاره المستقبلية قسم الحكـــم الــــى رجـــل سيــاسة و رجـــل ديــن حيث الحاكم السياسي يحرص كل الحرص على عـزل و إبعاد الإمام من المكان حتى لا يؤثـــر في المجتمــع لأنه طبيــب الأرواح البـــاطنية، خبيــر الأنفـــس البشـرية، مزارع فطن يميز بين أنـواع التربة فيختـار أطيبـها فيزرعــها بذور زكية فتنبت ثمر طيـــــب، أو اِخضاعـــة بالجبــر إلى إرادتــه السياسيــة ليستعمــله فاِن أبــى يتـم تصفيته بالسـم المركز، أو التهجير، أو السجن المؤبد، وهذا مــا حصـل للأئمــة الأطهار رضوان الله عليهــم، و لكن يصعب عليه أن يعزلهم عن الزمان، << اِن أمرنــا صعـــب مستصعـب، لا يحمله اِلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو مؤمن من أمتحن الله قلبه بالإيمان [4]>> مما أدى الاِنزلاق الـــى تدهور الأمة الإسلامية في جميع المجالات [5].[6].

أراد عمر بن الخطاب أن يتـــدارك الاِنــــزلاق السياسي الخطير الذي وضع فيه الأمــة الإســـلامية الفــــتية بوصية أرغم بها أن تكون الخلافة من بعده بالمشورة في ستة نفر من الصـــحابة منهم أمير المؤمنين على بن ابي طالب عليه السلام ، فيومئذ أكد انه اِنقــلاب دون تفكـــير ورويـــة، بعدم قراءة نتــــائجه الوخيـــمة المستقبــلية حيث قـــال :( إلا أن بيعة أبي بكر فلتــة وقى الله شـــرها، فمــن عـــاد الى مثلـــها فاقتلوه تغرة يجــن أن يقتلا... )[7].وهل كان عمــر بن الخطـــاب لا يعلــم ان الفتنة توقدها فكـرة عصيان أوامر القائد الأول؟!، أن رأس الفتنــة كلمة صغيرة بين أفراد بدايتها حرف تتكور فتصبح جملــة قد لا يؤخـــذ لـــها بـــال فـي حـــال بــــثها، ثم يــجرى عليــها أقوال تجميلية مـــن التحـــورات والرتـوشات و اِضافات و نقصان في مسارها الزمني حتى لا تـــبدوا منحرفة، ثــم تلتقطــها الجـــارحــــة فيتداولونها فيما بينهم. فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يهيئ نفسه ليثبت و صيته للأمة الاِسلامية و لأصحابه ما قاله في غدير خم حيث جمع أصحابه و خطب عليهم فقال صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحب من أحبه، و ابغض من ابغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله،فحينها نزلت الآية الكريمة : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾]المائدة: 3[، (ثم طفق القوم من الصحابة يهنئون أمير المؤمنين عليه السلام، في مقدمتهم الشيخان: ابو بكر و عمر بن الخطاب و غيرهم من المعروفين من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم)[8]، اِذ الشيخان يمنعان النبي من تبليغ مقصده بعصيانهما أمره وذلك باِنقلابهم على خلافة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام . اِن هذا الاِنقلاب زعزع اصول الدين و كيان الأمة فترك آثارا مدمرة أكثـر مـــن 15 قرنــا هجريا و الى الحاضر.

وعند تسييـــس الأمة يجب أن يُدرك اِرتبـــاط أصول الدين بعضها البعض، ومن مـس في أي أصل من أصوله مـسٌ في العقيـــدة الكلية.و كل رؤيـــة متكـاملة لوثبة حضارية مستقبلية يجب أن تكون علـــى ضـــوء غوص الحاضر في أعماق أصول الدين (التوحيد، والنبوّة، والمعاد، والإمامة، والعدل). (اِقرأ القرآن كأنه نزل عليك[9])

[1] . قال ابن عباس : الأميون العرب كلهم ، من كتب منهم ومن لم يكتب ، لأنهم لم يكونوا أهل كتاب . وقيل : الأميون الذين لا يكتبون . وكذلك كانت قريش

[2] .أخبرنا أبو سعيد محمد بن علي الصَّفَّار، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المَخْلدِي، قال: أخبرنا محمد بن حَمْدُون بن خالد، قال: حدَّثنا محمد بن إبراهيم الحلْوانِي، قال: حدَّثنا الحسن بن حماد سِجَّادة، قال: أخبرنا علي بن عابس، عن الأعمش، وأبي الحَجَّاب عن عطية، عن أبي سعيد الخُدْرِي، قال:نزلت هذه الآية: { يَـٰأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} يوم "غَدِير خُمّ" في علي بن أبي طالب، رضي الله عنه.




[3] . الشهيد محمد باقر الصدر,تحقيق عبد الرزاق الصالحي: {...} , و يمثل الجزء الآخر من الفجعة الاِنحراف داخل المجتمع الإسلامي على يد المؤامرة التي قام بها جناح من المسلمين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانحرف بذلك الخط عما كان مقررا له من قبل النبي الله صلى الله عليه وسلم و من قبل الله تعالى .
( أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف , مؤسسة أم القرى للتحقيق و النشر ص.53)
.

[4] . مصطفى غالب , مفاتيح المعرفة , مؤسسة عز الدين للطباعة و النشر ص 8

[5] .د. طهجابرالعلواني : وحينمابلغالصراعغايتهبينأهلالسيفوأهلالقلم،يعنيأهلالسلطان وعلماءالأمة،وجدأهلالسيففرصتهمفيتفريقكلمةأهلالقلم وهم العلماء- وشقصفوفهمبتحويلـــــهمإلــــىفريقين،فريقأهلالرأيوفريقأهل الحديث،ثمشقأهلالحديثإلىأهلحديثوفقهوأهلحديثخالص،وشق كلمةأهلالرأيإلىأهلعقلوأهلاجتهادعقليلاينفصلعنالنصولا يتجــاوزه،وبقيتالحركاتالإصلاحيةتقوموتنهض،وتتراجعوتندفعفي إطارهذهالمعالـــمالعامـــة،حتـــىجاءتالحروبالصليبيةالتياستمرتمائتي عام،وحاولتأنتستأصلشأفةهذهالأمةبشكـــــلٍكاملمستهدفةشرعتها وذاكرتهاالثقافيةودينهاوحضارتهاوجماعتهاودولتها؛لإزاحتهـــامــــنالوجود وإحلالبديلصليبـــيمحلها. ثمتضافرتالجهودالصليبيةالقادمةمنالغربمنأوروبـامعالجهودالوثنيــةالقادمةمنالمشـــرقيقودهاالتتار؛لتحقيقهذه المهمةالتــــيلولاعنايةالله -جلشأنه- وحمايتهمااستطاعتالأمةأنتقف لهـاأوتناهضهـــاأوتقاومهـــابهذاالشكل.
لحظاتومآلاتالإصلاحفيالأمةالإسلامية نحومحاولــــةجديدةللإصلاح

[6] .د. غسان بركات: أشارتالكاتبة((فيريناكليم))بأنالسيرةالذاتيةللمؤيدليستفقطمصدراًتاريخياً غنياًلتنظيموعملالدعوةالإسلامية،لكنهامصدرقيمللتاريخالإسلاميفيالقرن الحاديعشر،حيثكانالفاطميونوالعباسيونوالبويهيونوالسلاجقةفيتنافسعلىالقيادةالسياسيةوالعسكريةفيالعالمالإسلامي.
الفكرالسیاسي والاجتماعي للمؤيدفي الدينالشیرازي, مجلة دراسات تاريخية ـ العددان 117-118 كانون الثاني حزيران 2012



[7] . الشهرستاني , الملل و النحل

[8] .العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي، الغجير و المعارضون، نشر، دار السيرة ـ بيروت ـ لبنان/قم لبنان، مطبعة مكتب الاِعلام الاِسلامي،ط، الثالثة ، 1996م

[9] . محمد إقبال








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-11-2014, 11:12 PM   #3

ابراهيم الجزائر

 رقم العضوية : 100000255
 تاريخ التسجيل : Nov 2014
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 15
 النقاط : ابراهيم الجزائر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

ابراهيم الجزائر غير متواجد حالياً

افتراضي الامامة: يتبع



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آل محمد

السلام عليكم

Ø ما هية الإمامة :
و هم أولو الأمر أئمة الهـدى *** عصمة من لاذ بهم من الـردى
مفروضة طاعتهم على الأمم *** قاطبة من عرب و من عجـــــــم


اِقرأ و أطيعوا الله و الرسولا *** ثم أولي الأمر بهم موصــــــــولا


ثلاث طاعات غدت معلومـــة *** فـي آيـــة واحـــدة منظومـــة [1]
<< اِن أمرنا صعب مستصعب، لا يحمله الا ملك مقرب، او نبي مرسل، او مؤمن من امتحن الله قلبه بالأمان >>

<< إن نظرية المثل و الممثول تعد الحجر الأساس لعامة عقائد الإسماعيلية التي جعلت لكل ظاهر باطنا و سمُّوا الأول مثلا، و الثاني ممثولا، و عليها تتبنى نظرية التأويل الدينية الفلسفية، فتذهب إلى أن الله تعالى جعل كل معاني الدين في الموجودات، لذا يجب أن يستدل بما في الطبيعة على إدراك حقيقة الدين، فما ظهر من أمور الدين من العبادة العملية التي بينها القرآن معاني يفهما العامة، و لكن كل فريضة من فرائض الدين تأويلا باطنيا لا يعلمه إلا الأئمة، وكبار حججهم و أبوابهم و دُعاتهم>>.

· المعادن
الطبيعة معادن باِختلافٍ بيِّنٍ مميُّزٍ في البناء الذري، وحسن اللون، و صفة النقاء و كثافة التماسك، و التسخير تزكية، و اِرتقاءٍ، و استعمالٍ.قال تعالى (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ]الشورى: 13[


ومنها جوهرا خالصا حيث النقاء و الرونق و الرزانـــة، لا يتأثر لونه و لا صفته بلسعات أشعة الشمس، و لا يتدمّر بالتقلبات المناخية، فباق على التماسك و الرزانة، فمقاوم شديد التعنت، و يمتاز بقابليـــة التصلب فالشد، فالتماسك في الذرّات إن غُمس في المياه المختلفـة عذبـــة كانت أو مالحة، أو ملوثة، أو مشبعة بالكهرباء، و ما أمسه إنسان لزينة المجالــس الراقية أو غيرها اِلا ليُبقى شامخا نفيسا في غاية الجوهرية. فحضي عند الناس بحظوة.

<< و الجوهر قائم بذاته ليس بمكون من شيء أخر، فهو لا يبيد، و لا يفسد، و يدثر، و لا ينقص البتة. و هو مبسوط لا يتجزأ، غير قابل للفاسد، ولا للدثور[2] >>.
فالإمام غاية الجواهر لا يتأثـــر بتقلبـــات السياســـة ولا بتغير الحكومات، صلـب متن مقدام في مواقفـــه الدينيـــه[3] و السياسية، و محافـــظ محتضن مقاوم ممتص للاضطرابات الاجتمــاع، و فاعـــل ومنفعل، لـــولاه لانعــدم و جود الفئة ******ة المكونــة للصـــورة الكلية الحقيقيـــة لمجال الاِجتماع الدينامكي لشيعة آل البيت(عليهم السلام) ، حيث أنها وَحْدةٌ متكاملة الخصائص تخضع الى مكون رئيسى اِن غاب غابت شيعة آل البيت، و مجموعتين أخريتين من المؤثرات: فالأولى: بيئة داخلية بها يتم تحقيق الذات، والثانية: بيئة خارجية فبها يتم بناء علاقة التفاعل التي ستُحدث الاِنطلاقة الحضارية. فليس هو لزينة المجالـس و لكـــن هو زينة المســـاجد و الحلقات العقائديـــة التوجيهيـة التربوية لينتهل المريد من فيض ينابيعة، و الفاعل الأساس في الوثبة الحضارية.

فهو حـــركة جوهـــرية في تجــــدد مستمــر، فلولا هذا التحرك الجوهري في المجتمع نحو الاِستقبال لكان اِندثار شيعة آل بيت محمد،ان لم تتحقق الحركة الجوهرية لن يتحقق كمال الفرد و لن يحدث رقي في هذا العالم. فلولا الحركة الجوهرية الحسينية و أتباعه عليهم السلام نحو كربلاء ثم للاِستشهاد لأندثر المجتمع المسلم، و قضي على الإسلام و حركته.
اِذن الإمـــام فاعـــلٌ و غايــةٌ، فاعل: لولاه لا تكون وحدة إسلاميـة، و لا تكون النجاة في الآخرة والغاية: لا تكون الوثبة الحضارية الإسلامية.
اِذا قلنا ان الإمام هو جوهر، فاعل و غايـة، منْ هو العـــرض؟ من هو المادة؟، ومن هو الصـــورة ؟ العـــرض يتمثل في "المريد". وجـــوده "المريد" بوجود الإمام و بعدم الإمام ينعدم "المريد" فهو غير مستقل. بحيث أن العرض: << هو ماهية مستقلة بحسب نفسهـا، ومفهومهـــا، لا مستقلة بحسب و جودهـا[4] >>، وهـــو المادة التي يتكون منها الإطار الحضاري، و اِن كان الإطار الحضاري هو الذي يصقل المادة و يسبغ حركة الوجود فيها، فاِن المادة الديناميكية بدورها تحث الإطار الحضاري مسايرتها و تظهر الصورة اللائقة بها. {<< فهـــي التي يكون الشئ معها بالقـــوة[5]>>، << الإمام هو غاية جميع الخلائق، في وقته و زمانه، و قـد تفرد عن سائر الحدود، الذين هم الحجج و اللواحق و الدعاة و الأجنحــة و المأذونون و المكالبيون أحد منزلته و مرتبته ...[6]>>}.
Ø مكون رئيسى اِن غاب غابت شيعة آل البيت
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Poste01\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image001.gif[/IMG]الاِمام موجود شيعة موجــــودة
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Poste01\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image002.gif[/IMG]شيعة موجودة وحدة موجــــودة
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Poste01\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image003.gif[/IMG]وحدة موجودة حضارة موجودة
[IMG]file:///C:\DOCUME~1\Poste01\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01\clip_image001.gif[/IMG]الاِمام موجود حضارة موجودة
ü في بيئة شيعة آل البيت اِن غاب الاِمام غابت الوثبة لحضارية.
<< أوجب علماء أهل الحق على كل مؤمن عاقل معرفة نفسه، و معرفة جوهرها، و العمل الداب المستمر على تهذيبها، و نقلها من حد القيام بالقوة الى القيام بالفعل، حيث السعادة السرمدية[7]>>.


من هذا أقول: لزم على كل مسلم أن يعرف نفسه من خلال إمامه،قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) بأن ِتتبع جوهر الجواهر بالفعل لا بالقول فقط، وتطويعها، و تهذيبها، و صقلها حيث السعادة الدنيوية و النجاة الأخروية ، فحين يتحرك الفرد نحو الإمام يصبح لا لذاته، فيِنتقل من الذات الفردية الحاضرة المنحطة و المتخلفة والمخترقة المستدمرة، فالسبب يعود الى التشتت، و التفرق، و التمزق، ثم تمزيق الممزق حيث يسهل التحكم في المتشتت بأهواء الأفراد من الحكام و السلاطين، و طمع داعية البلاط، و قرن الفتنة إذ يفْتيان بالطلب و بالإيعاز لقتل المسلم، الى ذات إسلامية جمعية موحدة بمعرفتها لإمام زمانها، حيث التطور، فالحضارة، فالتكاتف الأخوي، فحينئذ تصبح الأمة المسلمة ملمومة من البعثرة.


‹‹واعملأنالمعلموالأستاذأبلنفسكوسببلنشوئهاوعلةحياتها،كماأنوالدكأبلجسدكوكانسبباًلوجوده،وذلكأن والدكأعطاكصورةجسدانية،ومعلمكأعطاكصورةروحانية،وذلكأنالمعلميغذينفسكبالعلومويربيهابالمعارف،ويهديها طريقالنعيمواللذةوالسروروالأبديةوالراحةالسرمدية،كماأنأباككانسبباًلكونجسدكفيدارالدنياومربيكومرشدكإلى طلبالمعاشفيهاالتيهيدارالفناءوالتغييروالسيلانساعةبساعة،فسلياأخيربكأنيوفقلكمعلماًراشداًهادياسديداً، واشكراللهعلىنعمائهالسابغة.‹‹[8]

[1] . شعر من ديوان المؤيد في الدين داعي الدعاة

[2]
. مفاتيخ المعرفة, مصطفى عارف ,مؤسسة عز الدين للطباعة و النشر, بيروت لبنان, ط. 1402هـ ـ 1982 م , ص 329 ـ 330


[3] . أهل البيت (ع) تنوع أدوار و وحدة هدف: و يمكننا أن نتطرق لزاوية جديدة لنصل إلى نفس هذه النتيجة من زاوية علاقات الزعامات المنحرفة مع إمام أهل البيت عليهم السلام على طول الخط , فاِن هذه العلاقات كانت تقوم على أساس الخوف الشديد من نشاط الأئمة عليهم السلام و دورهم في الحياة الإسلامية حتى يصل الخوف لدى الزعامات المنحرفة أحينا إلى درجة الرعب , و كان محصول ذلك الاستمرار بتطويق إمام ذلك الوقت و وضع رقابة محكمة عليه و محاولة فصله عن قواعده الشعبية , ثم التآمر على حياته و وفاته شهيدا بقصد التخلص من خطره , فهل كان من الصدفة أو مجرد تسلية إن تتخذ الزعامات المنحرفة كل هذه الإجراءات تجاه أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بالرغم من إنها تكلفها ثمنا باهظا من سمعتها و كرامتها , أو كان ذلك نتيجة شعور الحكام المنحرفين بخطورة الدور الايجابي الذي يمارسه الأئمة و إلا فلماذا كل هذا القتل و التشريد و السجن و التبعيد. السيد الشهيد محمد باقر الصدر, ص99-100


[4] آية الله السيد رضا الصدر,الفلسفة العليا, دارالكتاب بيروت لبنان, طبعة اولى1986 م,ص 210

[5]. أصول المعارف, فقيه فيلسوف محقق ملا حسين فيض ص,57

[6]. إثبات الإمامة, سيدنا أحمد بن إبراهيم النيسابوري , تحقيق و تقديم, د. مصطفى غالب ص 16

[7] . مفاتيخ المعرفة, مصطفى عارف ,مؤسسة عز الدين للطباعة و النشر, بيروت لبنان, ط. 1402هـ ـ 1982 م , ص 329

[8] . اِخوان الصفا,( الرسالةالرابعةفيكيفيةمعاشرةإخوانالصفاء,فصلوالسعادةنوعانداخلوخارج),ص 635









  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-11-2014, 11:37 PM   #4

ابراهيم الجزائر

 رقم العضوية : 100000255
 تاريخ التسجيل : Nov 2014
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 15
 النقاط : ابراهيم الجزائر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

ابراهيم الجزائر غير متواجد حالياً

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمحد وآل محمد
السلام عهليكم


نقل بعض الفقرات
Ø مكون رئيسى اِن غاب غابت شيعة آل البيت

الاِمام موجود شيعة موجــــودة
شيعة موجودة وحدة موجــــودة
وحدة موجودة حضارة موجودة
الاِمام موجود حضارة موجودة

في بيئة شيعة آل البيت اِن غاب الاِمام غابت الوثبة لحضارية

‹‹واعمل أن المعلم والأستاذ أب لنفسك وسبب لنشوئها وعلة حياتها، كما أن والدك أب لجسدك وكان سبباً لوجوده، وذلك أن والدك أعطاك صورة جسدانية، ومعلمك أعطاك صورة روحانية، وذلك أن المعلم يغذي نفسك بالعلوم ويربيها بالمعارف، ويهديها طريق النعيم واللذة والسرور والأبدية والراحة السرمدية، كما أن أباك كان سبباً لكون جسدك في دار الدنيا ومربيك ومرشدك إلى طلب المعاش فيها التي هي دار الفناء والتغيير والسيلان ساعة بساعة، فسل يا أخي ربك أن يوفق لك معلماً راشداً هاديا سديداً، واشكر الله على نعمائه السابغة8.‹‹

[8] . اِخوان الصفا,( الرسالةالرابعةفي كيفيةمعاشرةإخوانالصفا ء,فصلو السعادةنوعانداخلوخارج ),ص 635




ملاحظة: لا يمكن تصحيح بعض العبارات غير الواضحة . ما هو السبب







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-11-2014, 07:36 PM   #5

ابراهيم الجزائر

 رقم العضوية : 100000255
 تاريخ التسجيل : Nov 2014
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 15
 النقاط : ابراهيم الجزائر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

ابراهيم الجزائر غير متواجد حالياً

افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آل محمد

السلام عليكم

الزهرة عبقت البستان بالطيب فأنتعش هوائه فتزين، و كلما اِقترب منه الاِنسان ينتفع بأريجه فتستريح النفس المضطربة لتنتقِّل الى نفس مطمئنة، حيث ينشط الجسد تنشيطا فيعمـــر ارض الله بساتين الطيبات النافعات، و الكل رزق طيب من الثمر و الفواكه لذيذ، والعبيـــــر والزهور و الرياحين رحيقهم يجلب النحل فتصنع منه العسل مختلف ألوانه شفاء للناس، فينفتح فكر المريد للمثابـــرة و التجديــــد الفنـــي الزراعي بزراعة الأرض الطيبة بالحبوب المختلفة فتنبـت باّذن الله نعمة منه الكريم الجواد الحليم رزقا طيبا من ارض طيبة سُقيت بماء طاهر، فما أمرنا الله تفاعـــلا أن يطلبها الإنسان منه بالشان لفضًا، و بالقلب نية، و بالعمل اليدوي والفكري أنتاجا، و بأشياء الفكر تصنيعًا لتحسِّين النوع و تكثير الإنتاج إلا ليتحرر المسلم من التبعية الغذائية، ومن التحكم في الرقاب عن طريق البطون، حتى يستطيع المسلم أن يعبد الله حامدا، و شاكرا، بالصلاة اِستقامة ركوعا و سجودا بالقوة الجسمية، وقراءة القرآن بالتدبر العقلي السليم، و بالإيتاء[1] الطاعة لله محبة بالفقراء و المحتاجين صدقة و هدية.
{(...)، فقد سئل مولاكم جعفر بن محمد صلوات الله عليه عن قول الله عــز و جــل << ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله >> فقيل له يا بن رسول الله: هذا لكل من جاهد في سبيل الله ؟ فقال: قد سئل رسول الله صلى الله عليه و على آله عن ذلك، لما نزل عليه فلم يجب فيه، فانزل الله بعقبه عليه صفة هؤلاء المؤمنين الذين اشترى منهم أنفسهم فقال: < التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر و الحافظون لحدود الله و بشر المؤمنين > التوبة،‹‹ ثم قال جعفر بن محمد صلوات الله عليه (للسائل) فمن أراد الجنة فليجاهد في سبيل الله على هذه الشرائط و إلا فهو في جملة من قال رسول الله (صلع) وعلى آله:‹‹ينصرا لله هذا الدين بقوم لا خلاق لهم ››[2]}

الاِمام هو الذروة من تمسك به نجا[3] و من تركه أو اِبتعد عنه هلك <<الإمام هو الغاية و الذروة، ومنه تكون فوائد النفس و غذائها و به قوامها، و حياتها، و
بالعلوم التي تبلغ منه إليها[4]>> و بتلقينه العلوم الربانية للمجتمع يُكوّن الاِنطلاقة الحضارية الرائدة ليدافع المجتمع عن الدين و ينشر العدل و الحرية، ويطرد حضارة الفساد المهلكة للزرع و النسل,<< {...}، كذلك نفع و خير لجميع البشر و صفوتهم راجع إلى الأئمة فمنهم تعلموا الفضائل و العلوم، وعنهم اقتبسوا العقول و الدراية، و بهم كان صلاحهم في أعمال دنياهم و دينهم و معادهم، وبهم اهتدوا إلى معرفة الصانــع وعرفوا وجوب الشكر للمنعم وكيفية أداء هـذا الشكر و بهم عرفوا الرسل، وكيفية طاعتهم، و الأخذ عنهم[5] >>.

الإمــام يخرج من شفتيه رحيق كلام يشـــفى النفـــس المضطربة و يفكك العقل
المتحجر فيمتلئ بالأفكار العبيريّة و العلـــوم العرفانيـــة[6] تخرجه من الظلمات
الجاهلية الى الأنوار الربانية التي توصِّله الى اليقين فالمعرفة القلبية الشهودية (
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) .الحجر 99, فيتحول من إنسان كاسر الى إنسان مثابر و محبٌ للسلم و السلام و التعمير فيندفع اِندفاعا نحو الوثبة الحضارية لمنشودة.
لا أريد القول أن العرفانية: (على منهج الهرمسية، ‹‹اِذا كنت في العالم فانا لست منه ›› )، هي الهروب العارف من الواقع الذي وجد نفسه فيه مضطرا بالاِنطواء على الأنا، تاركا و رائه هذا الواقع المملوء جورا و شرا و ظلما، و لكن أريد من العارف أن لا يهرب من السيل الجارف و لكن أن يرمي نفسه فيه ليصحح مجراه لينقض البشرية من جور الإنسان و ظلمه إلى عدل و رحمة الله خالق هذ الكون.
و كذلك لا أريد أن أسمع ممن أدى بهم الغرور أن يقولوا:‹‹ الشبهة الخامسة:اِن
قوما منهم داموا على الرياضة مدة فرأوا أنهم قد تجوهروا فقالوا لا نبالي الآن ما
عملنا و اِنما الأوامر و النواهي رسوم للعوام و لو تجوهروا لسقطت عنهم قالوا و حاصل النبوة ترجع الى الحكمة و المصلحة, و المراد منها ضبط العوام, ولسنا من العوام فندخل في حجر التكليف لاِنا قد تجوهرنا و عرفنا الحكمة...[7] ››.
<<و من أنقاد الى حكم الأئمة، و أخلص لهم بروحه و جسده فيفيضون عليه من
العلم و الحكمة ما يجعله يعيش في راحة بال، و طيب ضمير، ونقاء سريرة فيخرج
من دار عمله، و فناء جسده، الى دار بقائه و خلود روحه، و أصبحت صورته
الجسمانية مهيأة لقبول الجزاء و البقاء.و من أنقاد لحكمهم على الجسد دون الروح
يقع في الحيرة و الشك و الندامة، و يصير دار جزائه معوج الصورة، مجهول
الصيرورة، غير متهيا لقبول الجزاء و الخلود، فالويل ثم الويل لمن تاه عن سبيل
الرشد و الهداية، و تبع الضلال و الغواية، أعاذنا الله من هؤلاء و أرشدنا الى سواء السبيل انه نعم الوكيل، و النصير[8]>>.

فالأئمة عترة رسول (صلعم و آله) و حبه، فأحبهم الله فانزل حبهم على الخلق
فأحبوهم فوالوهم، فهم ينطقون إلا بالقرآن و يعلِّمون حدود الله و ينشرون دين
الله، و يسيسون الناس بالحكمة و بكلام الله لإنقاذهم[9] من عذاب الله بإذن الله،
وبفاعل التجلي[10] ينكشف عنهم غشاء قلوب الناس فكان منه الأثر فيهم.‹‹
أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ››، و قال تعالى {‹ فلا و ربك لا
يؤمنون حتى يحكمون فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حرجا مما قضيت و يسلموا
تسليما ›آية، فالتسليم هو الطاعة ظاهرة و باطنه لمن اوجب الله طاعته، و قرنها
بطاعته جل ثناؤه و هو رسوله (صلعم) و الأئمة من اهل بيته، فينبغي لجميع الأمة
أن يسلموا لهم و يتلقوا بالقبول ما كان منهم بظاهر لفظهم , و اعتقاد قلوبهم و
علانيتهم و سرهم، فيما أحبوه أو كرهوه أو رضوه أو سخطوه أو عرفوه أم
أنكروه حتى يعود عندهم المكروه لديهم من ذلك محبوبا، و السخط رضاء، و
الإنكار معرفة و إن لم تكن معرفة بتحقيق فلتكن معرفة بتسليم و اِقرارمنهم بالعجز
و التخلف و الجهل عن حقيقة تلك المعرفة، وأن الذي كان من الأئمة صلوات الله
عليهم حق و صواب و صدق، و اِن كان ذلك في أنفسهم و هم يعلمون براءتهم
مما عسى أن عوقبوا أو قرنوا به، فليعلموا و يوقنوا عجزهم عن إدراك ما في
أنفسهم، فاِن الأئمة صلوات الله عليهم أعلم بذلك لأنهم بنور الله عز و جل ينظرون
و بأحكامه يقضون و يحكمون، و أكثر من ضل عن الهدى لا يرى أنه ضل بل
يحسب أنه على حق و صواب و هدى[11] ››}.
‹‹(...)، و أما المقرون بالنبوءة فهم أيضا على ثلاثة أصناف: صنف منهم الحشوية، قلدوا أمر النبوءة إلى الآباء و السلاف، و تمسكوا بالأخبار و الروايات، من غير وقوف منهم على حقيقة النبوءة، و أعظم حججهم في إثبات النبوءة السفاهة على المنكرين لها، و الصنف الثاني أيضا منهم هم:أصحاب التقليد غير أنهم اخترعوا من تلقاء أنفسهم استنباطات أوهموا الضعفاء أنها حجج بالغة، من غير وقوف منهم على حقيقة النبوة، و ما فيها من الجو هالت يصح إثبات النبوءة بها، و الصنف الثالث هم: أهل الحقائق الذين قبلوا الدين من عتره النبي و الوصي، و وضعوا الحق في موضعه، الذي جعله الله فيه، و وصلوا ما أمر الله به أن يوصل، فشهدت الآفاق، و الأنفس، و التراكيب، و الألفاظ المنطقية لهم على صدق ما أدعوه من قبول النبوءة على بصيرة و يقين[12] ››
الاِمام: بشر يجري عليه ما يجري على سائر بني الإنسان من موت و حياة فهو ليس إلها يعبد [13].

{[...]، و ساقوهم كما يساق سبي الترك و الروم، فقال النسوة:
بحق الله الا ما مررتم بنا على مصرع الحسين عليه السلام،
فرموا بهم على الحسين عليه السلام و أصحابه و هم صرعى،
فلما نظر النسوة إلى القتلى صحن و ضربن وجوههن قال
الراوي: فوا لله لا أنسى زينب بنت علي و هي تندب الحسين
عليه السلام و تنادي بصوت حزين و قلب كئيب يا محمداه صلى
عليك مليك السماء، هذا حسينك مرمل مقطع الاعضا و بناتك
سبايا، الى الله المشتكي و إلى محمد المصطفى و إلى علي
المرتضى و إلى فاطمة الزهراء و إلى حمزة سيد الشهداء، يا
محمد هذا حسين بالعرى تسفي عليه ريح الصبا قتيل أولاد
البغايا، واحزماه وا كرباه عليك يا أبا عبد الله.اليوم مات جدي
رسول الله، يا أصحاب محمد هؤلاء ذرية المصطفى يساقون
سوق السبايا.
وا محمداه بناتك سبايا و ذريتك مقتلة تسفي عليهم ريح الصبا،
و هذا حسين محزوز الرأس من القفا مسلوب العمامة و الردى،
بابي من أضحى عسكره في يوم الاثنين نهبا، بابي من فسطاطه
مقطع العرى، بابي من لا غائب فيرتجى ولا جريح فيداوى، بابي
من نفسي له الفدى، بأبي المهموم حتى قضى، بأبي العطشان
حتى مضى، بأبي من شيبته تقطر الدما، بابي من جده رسول
السما، بأبي من هو سبط نبي الهدى، بأبي محمد المصطفى،
بأبي خديجة الكبرى، بأبي علي المرتضى، بأبي فاطمة الزهراء،
بابي من ردت الشمس حتى صلى[14]}.

أحد الشعراء يرثي قتيلا من آل رسول الله صلى الله عليه و
سلم[15]:
رأس ابن بنت محمد ووصيه *** للناظرين على قناة يرفع
و المسلمون بمظر و بمسمــع * لا منكـــر منهــم و لا متفجـــع
كحلت بمنظرك العيون عماية * واصم رزؤك كـل أذن تسمـــع
أيقظت أجفانا و كنت لها كرى * و أنمت عينا لم تكن بك تهجـع
ما روضــة الا تمنـــت أنهــــا ** لك حفرة و لخظ قبرك مضجع

[1] .القاضي النعمان بن حيون التميمي المغربي, المتوقي سنة 363هـ: ,{...}, لم يحل له من ذلك شئ و في ذلك ابين البيان على الله عز و جل جعل نبيه و الائمة من أهل بيته صلوات الله عليهم أمناء على قبض الصدقات من اهلها و وضعها مواضعها و حرمها عليهم و على أهل بيوتهم ليعلم الناس أنه لا حظ لهم ولا لمن قرب منهم فيها ولا يكون في أنفسهم عليهم شيء من أجلها و نزههم الله عز و جل عنها لما كانت غسالة ذنوب عباده و طهورهم. الهمة في آداب أتبع الأئمة , دار و مكتب الهلال بيروت , ص79


[2]. الهمة في آداب أتبع الأئمة, القاضي النعمان بن حيون التميمي المغربي, المتوقي سنة 363هـ, دار و مكتب الهلال بيروت , ص67


[3] . القاضي النعمان بن حيون التميمي المغربي, المتوقي سنة 363هـ:و البصير على نوائب أولياء الله قامت حدوده في أرضه وظهر فيها حقه وأمره و دان من دان فيها بطاعته. فالصابرون لأمر أولياء الله القائمون بنوائبهم المسارعون إلى أمرهم فيما أرادهم له و ندبوهم اليه و استعملوهم له وصرفوهم فيه هم المطيعون الله القائمون بنوائب الله الحافظون لحدود الله المجاهدون في سبيل الله و المقيمون لأحكام الله الظافرون بالرحمة و الثواب و طوبى لهم و حسن مآب. الهمة في آداب أتبع الأئمة , دار و مكتب الهلال بيروت , ص57


[4] . إثبات الإمامة, سيدنا أحمد بن إبراهيم النيسابوري, تحقيق و تقديم, د. مصطفى غالب ص 38

[5] . سيدنا أحمد بن ابراهيم النيسابوري , تحقيق و تقديم د . مصطفى غالب إثبات الإمامة ص 40

[6] .العرفان في اللغات الأجنبية يسمى الغنوص gnose و الكلمة يونانية الأصل gnosis و معناها : المعرفة . و قد استعملت ايضا بمعنى العلم و الحكمة . غير أن ما يميز العرفان هو أنه من جهة معرفة بالاْمور الدينية تخصيصا , و أنه من جهة اخرى معرفة يعتبرها أصحابها أسمى من معرفة المؤمنين البسطاء و أرقى من معرفة علماء الدين الذين يعتمدون النظر العقلي ( = اللاهوتيون ’ المتكلمون ) . و هكذا استعملت الكلمة في القرنين الثاني و الثالث للميلاد للدلالة على المعرفة بأمور الدين معرفة أسمى من تلكل التي كانت تقررها الكنيسة . و من هنا الغنوصية gnosticisme ـ و سنطلق عليها اِسم العرفانية ـ و هي جملة التيارات الدينية التي يجمعها كونها تعتبر ‹‹ أن المعرفة الحقيقة بالله و بامور الدين هي تلك التي تقوم على تعميق الحياة الروحية و اِعتماد الحكمة في السلوك , مما يمنح القدرة على استعمال القوى التي هي من ميدان الاٍرادة ›› . فالعرفان يقوم اذن على تجنيد الاِرادة و ليس على شحذ الفكر , بل يمنكن القول اِنه يقوم على جعل الاِرادة بديلا على العقل .محمد عابد الجابري , بنية العقل العربي , سلسلة نقد العقل الغربي , ص253

[7] . أبي الفرج بن الجوزي البغدادي المتوفي 597 هـ, تلبيس اِبليس (أسكندرية: دار ابن خلدون) ص 366

[8]. سيدنا أحمد بن ابراهيم النيسابوري , تحقيق و تقديم د . مصطفى غالب اِثبات الاِمامة ص ص 44 54

[9] . القاضي النعمان بن حيون التميمي المغربي, المتوقي سنة 363هـ: أما وليهم فقد احيوه من موت الجهل بالحكمة , و بصروه بعد عمى الجهل و استخرجوه الى النور من الظلمة و هدوه من الضلالة و علموه من بعد الجهالة و استنقذوه من النار , و أحلوه محل الأبرار , و أنعموا عليه بنعم لا تحصى , و جعلوا له خير الاخرة و خير الدنيا . الهمة في آداب أتبع الأئمة , دار و مكتب الهلال بيروت : ص59


[10] . المثل النورية في فن الحكمة :و فاعل بالتجلي :هو علمه بفعله في مرتبة الجمع عين العلم التفصيلي في مرتبة ا التفصيل و التفريق .
اِذا عرفت ذلك فنقول : {...} , و الصوفية المحققون : انه فاعل بالتجلي لكن لا بمايراه جهلة الصوفية من وحذة الوجود و الموجود. سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد الطاهر الخافاني (قدس):ص182


[11] . الهمة في آداب أتبع الأئمة , القاضي النعمان بن حيون التميمي المغربي, المتوقي سنة 363هـ. دار و مكتب الهلال بيروت : ص90


[12] .الفيلسوف الاِسماعيلي أبو يعقوب اِسحق السجستاني , تحقيق عارف تامر , اِثبات النبؤات ,ط2 دار المشرق بيروت . لبنان , ص 6

. نفس المرجع. ص 16[13]

[14] . الآمام الأكبر السيد محسن الأمين العاملي ، تحقيق السيد حسن الأمين , لواعج الأشجان في مقتل الحسيين ط، دار الأمير، 1996 م

[15] .




ملاحظة:

اِْنتهت بحول الفقرة الأولى و أعتذر لأصحاب التخصص لغة و فلسفة عن كل نقص أو أخطاء في الكلمات أو في اللغة من نحو و صرف، أو عدم وضوح الفكرة، فهذا كله من ضعفي










  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education