العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقـســام الـعـلـمـيـة > قسم الصحة و الطب > الصحة النفسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /22-09-2011, 04:11 PM   #1

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 6

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي الذهان ال ADHD

الذهان ال ADHD
خلل النشاط المفرط المفضي الى العجز عن الانتباه

ترجمة / انعام الشريفي: المادة مأخوذة من نشرات مركز الآباء والطفل التي تنقل عن علماء وباحثين وخبراء في علم نفس الطفل في الولايات المتحدة، ومستندة على أحدث الدراسات بهذا الشأن.

ماهو الـ ADHD

هو الحالة التي يتعسّرُ فيها على الطفل أن يسيطر على مستوى فعّاليته وحيويته وردود أفعاله لما يدور حوله، مثلما يتعذّرُ عليه أن يضع تركيزه على مايريد أن يقوم به. وتتجلّى معالم هذه الحالة في مراحل الطفولة المبكرة وغالبا ما تدوم خلال فترة المراهقة وسن الرشد.

ماهي أعراض الـ ADHD

تتغاير الأعراض بالنسبة للأطفال المختلفين. وقد حدّد المختصين ثلاثة أصناف للنشاط المُفرط للطفل: ADHD والخلو من التركيز، ADHD النشاطي الاندفاعي، و ADHD المختلط (أي أنه يشمل كلتا الحالتين).

ولتشخيص الـ ADHD فإن على الطبيب أن يضع تقييما عمّا إذا كان الطفل قد بدر منه، لمدة تزيد على ستة أشهر وفي عدّة أمكنة، الأفعال التي ستلي أدناه، على أن تكون هذه السلوكيات ذات تأثير سلبي على حياة الطفل سواء في البيت أو المدرسة أو أماكن التجمّعات:

علامات اللاتركيز

- يعاني من وقت عصيب عندما يريد أن يعطي اهتمام دقيق لشيء ما
- يصدر منه أخطاء لايكترث لها لدى أدائه الواجب المدرسي أو أية فعالية اخرى
- مستغرق في احلام اليقظة ويعاني صعوبة في تركيز انتباهه على شيء ما
- يعاني صعوبة في الاستماع الى مايقال له
- يتشتت انتباهه بسهولة عن اللعب أو أية مهمة يؤديها
- لايستقر على حال في مواكبة الارشادات الموّجهة له، ويفشل في تتمة الأعمال المنوطة به والوظائف المدرسية
- ميّـال الى النسيان
- يفقد حاجات وأشياء مهمة يحتاجها لمهمات وفعاليات معينة مثل الألعاب أو الأقلام والكتب أو أوراق الدرس المكلّف به في المدرسة
- يتهرّب أو ينفر بشدة من المهمات التي تتطلب المكابدة بجهد ذهني

علامات النشاط المفرط

- غالبا مايتململ أو يفرفر بحيث يكون دائم الحركة
- يغادر مقعده في الصف الدراسي الذي عليه أن يلزمه
- يثرثر كثيرا
- اللعب بهدوء أمر مُجهِد له
- غالبا مايتراكض أو يتسلق شيء ما في مواضع لاتليق بما يقوم به

علامات الاندفاعية

- يفشي باجابة عاجلة قبل أن يكتمل السؤال الموّجه له
- من العناء له أن ينتظر دوره أو أن يظلّ واقفا
- تصدر منه الأفعال والكلام دونما روّية أو تفكير
- يتراكض في الشارع دون أن يلاحظ ماحواليه
- يقاطع ويتطفّل على محادثات وألعاب الآخرين

ومن المهم أن نبيّن أن كلّ طفل عُرضة لأن يعاني من حالات اللاتركيز واللاانتباه أو النشاط المفرط في أوقات عرضية متباعدة. لذا يعتقد الخبراء إنه ليس من السهولة تحديد خلل ADHD سيّما عند التفريق بين الطفل المصاب وبين الطفل ذو الطاقة الكبيرة. ولكن وعلى وجه العموم فإن الطفل المصاب أكثر عرضة للتشتت والاندفاعية من بقية الأطفال في عمره، وهو يصل الى حد شديد من الاهتياج المسعور.

ماهي مسببّات الـ ADHD

تخضع هذه المسألة الى الكثير من البحث، ولكن مايزال هنالك قدر كبير مما نجهله عنها. يرى معظم الباحثون أن هذا الخلل أصله وراثي بجزء منه على الأقل، فقد أظهرت بعض الدراسات إنه إن كان للمصاب به شقيق أو شقيقة، فإنّ نسبة اصابة هذا الشقيق تتراوح بين 20-25 %، أي بزيادة تقّدر بخمس مرات عن عامة الناس غير المصابين. وقد يكون هنالك عنصر عصبي ايضا، إذ يُعتقد أن المصابين به لديهم إعاقة جسمانية موروثة تعرقل تنظيم مستويات المواد الكيميائية في المخ مثل الدوبامينDopamine والنوربنفرين Norepinephrine. وهنا أظهرت البحوث أنّ الاطفال المصابين لديهم 3-4 % نسباً تقل عن الأطفال الاعتياديين من هذه المواد في مخهم. كما إن المادة البيضاء التي تربط مناطق المخ والمعروفة بالفايبر fibre هي أقل مما هي لدى الأطفال الاعتياديين. إلاّ إن مالم يتوّثق منه الباحثون هو إن كانت هذه الفروقات الدماغية بين الطفل المصاب وغير المصاب ذات علاقة مباشرة بـالـ ADHD أم هي مجرد حالة اختلاف عما هو سائد.

ولفترة زمنية كانت البحوث تميل الى نظرية أن الخلل في الانتباه ناجم عن إصابات طفيفة في الرأس أو تلف في المخ، حتى إن الـ ADHD كان يدعى "الحد الأدنى من التلف الدماغي"، أو "الحد الأدنى من الاختلال الوظيفي للمخ" . لكن على أرض الواقع، فإنه ورغم ظهورعلامات الـ ADHD على ذوي الاصابات الدماغية الحادة غالبا، فإن معظم المصابين به لم يتعرضوا طوال حياتهم الى ضرر في الرأس أو الى تلف دماغي.

ويُعتقد إن التدخين وشرب الكحول خلال فترة الحمل هي من العوامل المؤدية الى الاصابة به. أما بخصوص استخدام السكر المنقّى (السكّر الأبيض الشائع في الاستعمال) و المواد المُضافة للاطعمة والتلقيحات التي شاع عن اقترانها بـ ADHD، فإن الدراسات الحديثة برهنت على انتفاء هذه العلاقة. كما إنه لايتسبّب عن ضعف كفاءة الوالدين ولا المشاكل العائلية ولا المدارس أو المدرّسين الفاشلين ولا الإفراط في مشاهدة التلفاز. إذ إن هذه العوامل المحيطية تؤثر فقط على حدة الإصابة وقدرة الطفل على التوائم والتعامل معها وحسب، ولاتكون مسبّبا لها.

هل من مشكلات أخرى مسببة

نعم، إنّ المشاكل في السمع والإعاقة عن التعلّم أو أي موقف أثار انفعالاً شديدا كالطلاق أو موت عزيز قد تشكّل تحديات لقابلية الطفل على التركيز، أو لعلّه حاجة الطفل الى قدر أكبر من الفعاليات البدنية التي تنفّس عن طاقته .

مدى شيوع الخلل

حسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، فإن الـ ADHD يصيب نسبة 4-12% من أطفال المدرسة في الولايات المتحدة، وعادة ما تبرزعلاماته قبل سن السابعة. وقد أظهرت الدراسات أن الصبيان أكثر عرضة للاصابة بالخلل من الفتيات بثلاث مرات، وغالباً مايكون هناك تاريخ طبي من الإصابات في العائلة.

ماهو العلاج؟

هنالك ثلاث أصناف علاجية للحالة:

العلاج العائلي: يدعى احيانا بالتمرين الأبوي، وهو احدى أفضل الوسائل للتعامل مع الـ ADHD بما يساعد به الوالدين على حُكم حالة الاحباط الناجمة عن سلوك طفلهما، وبما يوّجههما الى أبوّة وأمومة واعية تتسّم بفعال ثابتة الوتيرة ومنتظمة تجاه الطفل، وبما يأقلم به آمالهما المعلّقة عليه مع حالته تلك.

العلاج السلوكي: هذا العلاج يعلّم الوالدين كيف يشيدان الأوضاع في البيت والمدرسة بما لايؤدي الى تحفيز الطفل وتششتيته دونما ضرورة تستدعي ذلك. كما إنه يساعد الطفل على اقتناء بعض المهارات بتعلّم التدابير اللازمة للتعامل مع بعض المواقف.

العلاج الطبي: عادة مالايوصف العلاج الطبي لطفل ماقبل السادسة، حتى وإن كان الطفل قد شخص بالأصابة وهو في الثالثة من عمره. والدواء الذي يوصف غالبا مايتضمن منبّهات تحوي في تركيبها على مثيلفنيدات Methylphenidate(ويعرف تجاريا باسم ريتالينRitalin) و ديكستروأمفتامين Dextroamphetamine(ويعرف بـ ديكسدرينDexedrine ). ويرى الباحثون في هذه الأدوية القدرة على تنظيم نسب معدلات الرسائل العصبية في الدماغ. وكلا الدوائين ينتجان بتركيبة ذات أثر قصير يدوم لساعتين أو أربع، وأخرى ذات أثر طويل الأمد لست الى عشرساعات.

ماالذي يمكن فعله في البيت لمساعدة الطفل؟

إن أوّل خطوة في هذا الدرب هو التسليم أن طفلك ذو اضطرابات سلوكية وإن عليك أن تصبّ آمالك فيه بما هو قادر عليه في حاله هذه. وفي الواقع، فإن العديد من الأطفال المصابين هم من المبدعين واللاّمعين، وربما في وسعهم أن يصبحوا علماء بارزين أو مخرجين في السينما في المستقبل. وكل ماعليك هوإعادة النظر بسلوكك الأبوي والأمومي بحسبما يقوّمه ويرشده، وبالبيئة المحيطة التي ستهيئها له. وهذه توجيهات بهذا الشأن:

إعلام الآخرين ذوي العلاقة: إن تأكدت من التشخيص بإصابة طفلك، فلتعمل على إشعار أفراد العائلة (أو بأقل تقدير إعلام مَن يقضي مع طفلك وقت طويل) وكل مَن له صلة، مثل المدرسّين والأصدقاء المقرّبين وكل من هو قادر على الوقوف الى جانبك. فبعض الآباء يميلون الى إخفاء الأمر خشية أن يسِمَ طفلهم بالوصم. ولكن في واقع الأمر، أن مجرد معرفة الحالة وتحديدها بمسمّى معين أمر مريح بما يوجده من أرضية للمعالجة، وبذا فمن المهم بمكان أن تؤسس شبكة مساندة عامة في المحيط كي يلقى الطفل مايحتاجه من الدعم للأشهر أو السنوات القادمة في حياته.

تغيير المشهد: يجب إزالة كل مايبعث على التحفيز الزائد وعلى تشتيت الطفل من البيئة المحيطة، والتأكد من نظافة وترتيب غرفته وأن تخبأ الألعاب والكتب الفائضة عن الحاجة الآنية، بحيث لاتقع عليها عيناه. وفي المدرسة يجب الطلب من المدرس أن يُجلس الطفل في موضع يظّل فيه تحت نظره الدائم وأن يبعده عن الأشياء أو الأطفال ممّن يشتت انتباهه.

قولبة اليوم: يأنس جميع الأطفال بالثوابت والمتكررات، وهذا على وجه الخصوص مع أطفال الـ ADHD. فإن كان هناك جدولاً منظماً لفعالياته، فإنّ هذا يعمل على اخفات القلق والتوترفي نفسه لما لايعلمه من حدث آتٍ له. ولكن هذا لايعني أن تكون متصلّبا في هذا الأمر، بل فقط دع طفلك يعرف متى وأين سيتناول وجبات طعامه الرئيسية ومابينها من وجبات خفيفة وأوقات أداء الوظيفة المدرسية وأوقات الاستحمام وغيرها.

المكافأة بدل العقاب: لعلك في هذه المرحلة قد اكتشفت عقم محاولة معاقبة الطفل عندما يتراكض حولك ويخرجك عن طورك، لكنك قد لاتعلم بحسن استجابة أطفال الـ ADHD للمكافأة مهما صغُرت، فابتدأه بالمديح فور أن يقوم بعمل حسن "لقد فرّشتَ أسنانك مثلما طلبت منك، شكرا جزيلا"، وامنحه شيئا رمزيا صغيرا يبّث فيه الحبور، كالنجمة الذهبية أو طابع من المطاط فكاهي أو قصة اضافية لدى النوم. ومن المهم أن تكون الهدية الصغيرة شيء يستطيع التمتع الفوري به، فأمثاله من الأطفال لايحبون الانتظار.

أما اظهار تعابير الامتنان والتقدير لفعل طيب يبدر منه، فإنه سيجعل الطفل يشعر بالرضى، وسيحب تكرار الفعل الذي أوجد لديه هذا الشعور الايجابي. وبمرور الوقت فإن هذا الشعور الايجابي سينبع من دواخله فيؤدي الأفعال المطلوبة من تلقاء نفسه، ولايعود ثمة حاجة الى المكافأة المادية.

ملحوظة: في ترجمة هذا المقال توخيت وضوح المصطلح والفكرة أكثر من الاعتناء بشكل اللغة العلمية ليصل الى القاريء غير المتخصص باعتبار هذه المعلومات من ثقافة الحياة وليست ترفاً فكرياً. ولكن هذا ليس على حساب دقّة المصلح ومعناه ودقّة ترجمة النص.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /14-10-2011, 01:26 PM   #2

الجشعمي

 رقم العضوية : 13729
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 754
 النقاط : الجشعمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 6

الجشعمي غير متواجد حالياً

افتراضي إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباه

إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباه

يستخدم مصطلح إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة لوصف الأطفال الذين يعانون من المشاكل الثلاثة الرئيسية التالية:

سلوك فرط الحركة. السلوك الإندفاعى. نقص و تشتت الإنتباه.

يجد هؤلاء الأطفال صعوبة بالغة فى الإستقرار بالمدرسة نتيجة لفرط الحركة و الإندفاعية كما يجدون نفس الصعوبة فى التحصيل الدراسى لضعف إنتباههم. بعض الأطفال يعانون فقط من نقص الإنتباة و ليس لديهم بالضرورة أعراض فرط الحرك أو الإندفاعية. يوصف هؤلاء الأطفال أحيانا بأنهم مصابون بإضطراب نقص الإنتباة فقط وليس إضطراب فرط الحركة نقص الإنتباة. و من السهولة عدم الإدراك بأن هؤلاء الأطفال يعانون من المرض لأنهم فى العادة هادئون فى سلوكهم.

لا توجد أى علاقة بين إضطراب فرط الحركة نقص الإنتباة و مستوى الذكاء عند الطفل. يصيب المرض الأطفال بغض النظر عن مستوى ذكائهم. سبب المرض إلى الان غير معروف و لكن نعلم أن العوامل الوراثية لها دور هام. و لا يوجد تاريخ مرضى لأى إصابات أو تلف فى المخ عند غالبية الأطفال المصابون بهذى المرض. و مع هذا فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال المصابون بأعراض شديدة لديهم نشاط أقل من الطبيعى فى الفص الأمامى للمخ. هذا الجزء من المخ يختص بتنظيم النشاط و التحكم فى السلوك.

السلوك الإندفاعى

المقصود بالسلوك الإندفاعى هو القيام بالأفعال دون التفكير فى العواقب الناجمة عن هذة الأفعال. و هناك أشكال عديدة للسلوك الإندفاعى كلقيام بفعل أو قول أول شىء يخطر على البال. يجد هؤلاء الأطفال صعوبة بالغة فى القيام بالمهام اللتى يتوجب عليهم فيها الإنتظار حيث أن لديهم صعوبة فى التحكم فى نفسهم و التوقف من الإستجابة الفورية.

ما هى أعرض إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة؟

= النشاط الزائد
= يجد صعوبة فى الجلوس ساكنا لفترة طويلة و يكون كثير التململ و يحرك يدية و قدمية أو يتحرك على الكرسى.
= يجد صعوبة فى متابعة التعليمات و لا يكمل المهام التى تطلب منة.
= لا يتوقف عن الكلام و يقاطع الاخرين.
= يجد صعوبة فى التركيز مع الكلام الموجه إلية و كأنة لا ينصت لمل يقال لة.
= يجد صعوبة فى التركيز على لعبة معينة لمدة طويلة.
= لا يستطيع الإنتظار لدورة سواء فى اللعب أو فى أى مجال اخر.
= يركض و يقفز فى الأماكن الغير مناسبة.
= يندفع فى الإجابة على الأسئلة قبل أن ينتهى المعلم من طرحها.
= يتشتت إنتباهة بسهولة مع أى منبة خارجى.
= سهل النسيان و يفقد ممتلكاتة الخاصة كثيرا.

و يلزم لتشخيص إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة:

· أن تلاحظ بعض هذة الأعراض قبل بلوغ الطفل عامة السادس.
· تواجد الأعراض لمدة ستة أشهر على الأقل.
· ملاحظة هذة الأعراض فى أكثر من بيئة واحدة كالمنزل و المدرسة.
· أن تكون لتلك الأعراض تأثير واضح على مستوى الطفل الدراسى و حياتة الإجتماعية.
· أن لا تكون هذة الأعراض نتيجة لإصابة الطفل بمرض اخر نفسى أو عضوى.

هل هنك مصاعب فى التشخيص؟

لا توجد اختبارات طبية عن طريق فحص الدم أو الأشعة أو فحص إكلينيكى لتشخيص إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة. جمبع الإطفال لديهم بعض الصعوبات فى التجكم بالنفس و من الصعوبة أحيانا أن نحدد الخط الفاصل بين ما هو سلوك طبيعى أو مرضى عتد الأطفال.قد تؤدى بعض الأمراض الأخرى كإضطراب صعوبة التعلم إلى أعراض مشابة لإضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة. يعتمد التشخيص على الملاحظة المباشرة لسلوك الفرد وعلاقاته بالآخري بلإضافة إلى المقاييس المعتمدة و التى تساعد فى جمع البيانات السلوكية للطفل.

ما مدى إنتشار إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة؟

تختلف الأرقام من بلد إلى الاخر و ذلك لإختلاف المعايير المستخدمة للتشخيص. فنسبة الإصابة بهذا المرض فى بريطانيا حوالى 1% بينما ترتفع هذة النسبة فى الولايات المتحدة إلى 10%.

تشير التقديرات الحالية إلى إنتشار المرض عالميا بنسبة تتراوح بين 1 – 5%.

ألاولاد أكثر عرضة للإصابة بالمرض عن البنات بنسبة 5 إلى 1.

ما هى طرق العلاج المتاحة؟

يتم العلاج عن طريق إستخدام الأدوية و العلاج النفسى السلوكى.

العلاج بالأدوية:

توصف الآدوية المنشطة لعلاج إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة منذ ثلاثينيات العقد الماضى و أكثر الأدوية إستعمالا هو دواء الريتالين. و قد تتعجب كيف يمكن لدواء منشط أن يكون العلاج المناسب لطفل مصاب بإضطراب فرط الحركة و الإجابة هى أن الأدوية المنشطة تعمل على تنشيط أجزاء معينة فى المخ التى من شأنها التحكم فى السلوك و تنظيم النشاط..

تساعد هذة الأدوية الأطفال على إستعادة التحكم على سلوكهم و هى مفيدة على المدى القصير. و يلاحظ الكثير من الآباء تحسنا ملحوظا فى سلوك الأطفال مع إستخدام الأدوية المنشطة.

عندما تهدأ حركة الطفل يكون لدية المقدرة على التحكم فى تصرفاتة و الإندماج بطريقة أفضل مع الاخرين و الإستجابة بطريقة مفيدة مع والدية فى المنزل و مع المعلم فى المدرسة. و يصبح الطفل أقل حركة و أقل عدوانية و يتحسن أداؤة الدراسى بشكل ملحوظ.

يجب أن ندرك أن الأدوية لا تشفى إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة و لكنها تساعد الطفل على التعلم فى كيفية التحكم فى سلوكهم. توجد بعض الآثار الجانبية لهذة الأدوية و أهمها إضطراب النوم, فقدان الوزن و الإكتئاب لذلك فمن الضرورى أن يخضع الطفل للرعاية الطبية الدورية أثناء فترة العلاج للتعرف على هذة الآثار الجانبية مبكرا و التعامل معها.

لا يستفيد من الأدوية المنشطة حوالى 30% من الأطفال و لا يجب أن يكون العلاج بالدواء هو العلاج الوحيد نظرا لأن الدواء مفيد فقط هلى المدى القصير.

العلاج السلوكى و دور الأهل

العلاج السلوكى هو أفضل علاج متاح حاليا لمساعدة الطفل على المدى البعيد. و يعتمد هذا العلاج على تدريب الأهل فى مراكز متخصصة على طرق معينة للكلام و اللعب و التعامل مع الطفل و اللتى تؤدى إلى تحسن الإنتباة و السلوك حيث يتم تعليم الآباء كيفية تقييم السلوك الغير مرغوب فية ثم كيفية العمل على تغيير هذا السلوك.

كيف يمكن أن تساعد المدرسة؟

= يجب أن يتعاون الأهل و المدرسة فى إتخاذ القرارات المناسبة لمساعدة الطفل.
= يجب أن تنظر المدرسة إلى الطفل الذى يعانى من هذة المشكلة على أنة يحتاج للمساعدة و الرعاية و ليس كطفل مشاغب أو فوضوى.
= توجد برامج و إرشادات متخصصة لمساعدة المعلم على التعامل مع الطفل أثناء تواجدة فى المدرسة.

هل لنوعية الطعام أى دور فى العلاج؟

تشير بعض الأدلة على أن بعض الأطفال تسوء حالتهم عند تناول أنواع معينة من الأطعمة مثل منتجات الألبان و بعض أنواع الفواكة و الشيكولاتة و المواد الحافظة و المضيفة كالتى تستخدم فى حفظ و تلوين الطعام.التحكم فى الحمية و نوعية الغذاء قد يفيد بعض الأطفال و لا ضرر من المحاولة شريطة أن تكون الحمية متوازنة و بإشراف أخصائى التغذية.

و فى النهاية هذا المرض ليس جديدا و لكن هناك طرق جديدة للمساعدة هؤلاء الأطفال و عائلاتهم لتحقيق أفضل مستقبل ممكن للطفل.













التوقيع - الجشعمي

أصعبُ شيء في الحياةِ أنْ يعرفَ الإنْسَانُ نَفْسَه،
وأسْهَلُ شيء أنْ يَنصحَ غَيْرَه.
  رد مع اقتباس
قديم منذ /13-02-2017, 04:10 PM   #3

الحسن

 رقم العضوية : 100000620
 تاريخ التسجيل : Feb 2017
 جنسك : ~ الجنس: male
 المشاركات : 2
 النقاط : الحسن is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

الحسن غير متواجد حالياً

افتراضي

لقد قام أحد الأطباء المصريين و هى تدعى بسمة عبد الرحمن باستغلال أحد الاناس و ايداعة مستشفى الرخاوى وهو فى سن ١٩ ولم يكن يعانى هذه الأعراض فى طفولته بل كان هذا الرجل قوى الذاكرة شديد الملاحظة و قد قاموا بانتهاك حقوقه المدنيه وهو فى بدايات حياته ولم يعوض هذا الرجل حتى الآن








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education