العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقسام الإسلاميـة > قسم الحوار الإسلامي

قسم الحوار الإسلامي الحوارات و المناظرات و البحوث العقائدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /29-12-2007, 06:01 PM   #1

محمد كاظمي

 رقم العضوية : 1698
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : مملكة البحرين
 المشاركات : 18
 الدين , المذهب : شيعي اثناعشري
 النقاط : محمد كاظمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0
 الهوايات : -

محمد كاظمي غير متواجد حالياً

Thumbs up حقيقة اقوال العلماء في تحريف القرآن

بسم الله الرحمان الرحيم
الهم صلي على محمد وآل محمد
نلحظ ان يتم اتهام علماء الشيعة بأنهم يقولون بالتحيف بالقرآن الكريم اليكم الحقيقة لتسك الظالمين.

( خلاصة ردود علماء الشيعة في التحريف )


عدد العلماء : (
29 )

الإمام الخميني ( ر )- تهذيبب الأصول - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 165 ) بقلم السبحاني


[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]

الإمام الخميني : فقد قال : أن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءة وكتابه ، يقف على بطلان تلك المزعومة وما ورد فيه من أخبار حسبما تمسكوا ....... أما ضعيف لا يصلح للإستدلال به ، أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل ، أو غريب يقضي بالعجب . أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير ، وأن التحريف أنما حصل في ذلك لا في لفظه وعبارته وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة القرون . ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفتين . لا زيادة ولا نقصان ...... إلى آخره .


علي بن إبراهيم القمي- تفسير القمي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

علي بن إبراهيم القمي : وهذا بخلاف القرآن الحكيم فان مكتوبا مدونا في زمان الرسول (ص) عند امير المؤمنين (ع) على قول أو كان مكتوبا متفرقا على الواح وعسب والفه الخلفاء على قول آخر مع اجماع الفريقين على ان ما بين الدفتين كله من الله تعالى فهو باق على اعجازه منزه عن الدخل في حقيقته ومجازه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، متحد على اعلانه القويم القديم قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا .


العلامة المجلسي- بحار الأنوار - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 113 )

-


العلامة المجلسي: إنا نحن نزلنا الذكر أي القرآن وإنا له لحافظون عن الزيادة والنقصان والتغيير والتحريف ، وقيل : نحفظه من كيد المشركين فلا يمكنهم إبطاله ولا يندرس ولا ينسى ، وقيل : المعنى : وإنا لمحمد حافظون .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 40 )

- رأي الشيخ علي الكوراني العاملي


: وفتاوى علماء الشيعة بعدم تحريف القرآن الذين يمثلون الشيعة في كل عصر هم علماؤهم ، فهم الخبراء بمذهب التشيع لأهل البيت (ع) ، الذين يميزون ما هو جزء منه وما هو خارج عنه . . وعندما نقول علماء الشيعة نعني بالدرجة الأولى مراجع التقليد الذين يرجع إليهم ملايين الشيعة ويقلدونهم ، ويأخذون منهم أحكام دينهم في كيفية صلاتهم وصومهم وحجهم ، وأحكام زواجهم وطلاقهم وإرثهم ، معاملاتهم . . فهؤلاء الفقهاء ، الذين هم كبار المجتهدين في كل عصر ، يعتبر قولهم رأي الشيعة ، وعقيدتهم عقيدة الشيعة . ويليهم في الإعتبار بقية العلماء ، فهم يعبرون عن رأي الشيعة نسبيا . . وتبقى الكلمة الفصل في تصويب آرائهم وأفكارهم لمراجع التقليد . وقد صدرت فتاوى مراجع الشيعة في عصرنا جوابا على تهمة الخصوم فأجمع مراجعهم على أن اتهام الشيعة بعدم الاعتقاد بالقرآن افتراء عليهم وبهتان عظيم ، وأن الشيعة يعتقدون بسلامة هذا القرآن وأنه القرآن المنزل على رسول الله (ص) دون زيادة أو نقيصة . . .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )

المصدر : كتاب اعتقادات الأمامية المطبوع مع شرح الباب الحادي عشر - رقم الصفحة : ( 93 و 94 )

- رأي الشيخ الصدوق :


إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد (ص) هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة ( يعني في الصلاة ) ومن نسب إلينا أنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )

- رأي الشيخ المفيد : وأما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان ، وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الإعجاز ، ويكون ملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن ، غير أنه لابد متى وقع ذلك من أن يدل الله عليه ، ويوضح لعباده عن الحق فيه . ولست أقطع على كون ذلك ، بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )

- رأي الشريف المرتضى : المحكي أن القرآن كان على عهد رسول الله (ص) مجموعا مؤلفا على ما هو عليه الآن ، فإن القرآن كان يحفظ ويدرس جميعه في ذلك الزمان ، حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنه كان يعرض على النبي (ص) ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي (ص) عدة ختمات . وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعا مرتبا غير منثور ، ولا مبثوث .



الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 42 )
التبيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 42 ) - طبعة النجف

- رأي الشيخ الطوسى :وأما الكلام في زيادته ونقصانه ، فمما لا يليق به أيضاً ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيحمن مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله وهو الظاهر في الروايات .. ورواياتنا متناصرة بالحث على قراءته ، والتمسك بما فيه ، ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه . وقد روي عن النبي (ص) رواية لا يدفعها أحد أنه قال إني مخلف فيكم الثقلين ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر . لأنه لا يجوز أن يأمر بالتمسك بما لا نقدر على التمسك به . كما أن أهل البيت (ع) ومن يجب اتباع قوله حاصلٌ في كل وقت . وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته ، فينبغي أن نتشاغل بتفسيره ، وبيان معانيه ، ونترك ما سواه).


الطبرسي - تفسير مجمع البيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 15 و 42 )


- رأي الشيخ علي الطبرسي : فإن العناية اشتدت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شئ إختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيرا ، أو منقوصا مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد .

- ومن ذلك : الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير . فأما الزيادة فيه : فمجمع على بطلانه . وأما النقصان منه : فقد ررى جماعة من أصحابنا ، وقوم من حشوية العامة ، أن في القرآن تغييرا أو نقصانا ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه .


الفيض الكاشاني - تفسير الصافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 51 )

- رأي محمد الفيض الكاشاني : قال الله عزوجل وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وقال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ، فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ؟ ! وأيضا قد استفاض عن النبي (ص) والأئمة (ع) حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له ، وفساده بمخالفته ، فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض ، مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله ، مكذب له ، فيجب رده ، والحكم بفساده .

- بعد أن نقل روايات توهم وقوع التحريف في كتاب الله قال أقول : ويرد على هذا كله إشكال وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شئ من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضا قال الله عز وجل : وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من
خلفه . وقال : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ، وأيضا قد استفاض عن النبي ( (ص) ) والأئمة ( (ع) ) حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله.



الشيخ جعفر كاشف الغطاء - كشف الغطاء - رقم الصفحة : ( 298 )

- رأي الشيخ جعفر كاشف الغطاء : لا زيادة فيه من سورة ، ولا آية من بسملة وغيرها ، لا كلمة ولا حرف . وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين ، وإجماع المسلمين ، وأخبار النبي (ص) والأئمة الطاهرين (ع) ، وإن خالف بعض من لا يعتد به في دخول بعض ما رسم في اسم القرآن . . . لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن ، وإجماع العلماء في جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 43 )

- رأي السيد محسن الأمين العاملي : ونقول : لا يقول أحد من الإمامية لا قديما ولا حديثا إن القرآن مزيد فيه ، قليل أو كثير ، فضلا عن كلهم ، بل كلهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقوله من محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 43 )

- رأي الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء :


وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز والتحدي ، وتمييز الحلال من الحرام ، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 43 )

- رأي السيد شرف الدين العاملي :


والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إنما هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفا ولا ينقص حرفا ، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواترا قطعيا إلى عهد الوحي والنبوة ، وكان مجموعا على ذلك العهد الأقدس مؤلفا على ما هو عليه الآن ، وكان جبرائيل (ع) يعارض رسول الله (ص) بالقرآن في كل عام مرة ، وقد عارضه به عام وفاته مرتين . والصحابة كانوا يعرضونه ويتلونه على النبي (ص) حتى ختموه عليه (ص) مرارا عديدة ، وهذا كله من الأمور المعلومة الضرورية لدى المحققين من علماء الإمامية . . . . نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات وآيات إلخ . فأقول : نعوذ بالله من هذا القول ، ونبرأ إلى الله تعالى من هذا الجهل ، وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا ، أو مفتر علينا ، فإن القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته ، تواترا قطعيا عن أئمة الهدى من أهل البيت (ع) ، لا يرتاب في ذلك إلا معتوه ، وأئمة أهل البيت كلهم أجمعون رفعوه إلى جدهم رسول الله (ص) عن الله تعالى ، وهذا أيضا مما لا ريب فيه ، وظواهر القرآن الحكيم - فضلا عن نصوصه - أبلغ حجج الله تعالى ، وأقوى أدلة أهل الحق بحكم الضرورة الأولية من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ، وبذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ، ولا يأبهون بها ، عملا بأوامر أئمتهم (ع) .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 44 )

- رأي السيد البروجردي الطباطبائي : قال الشيخ لطف الله الصافي عن أستاذه آية الله السيد حسين البروجردي فإنه أفاد في بعض أبحاثه في الأصول كما كتبنا عنه ، بطلان القول بالتحريف ، وقداسة القرآن عن وقوع الزيادة فيه ، وأن الضرورة قائمة على خلافه ، وضعف أخبار النقيصة غاية الضعف سندا ودلالة . وقال : وإن بعض هذه الروايات تشتمل على ما يخالف القطع والضرورة ، وما يخالف مصلحة النبوة . وقال في آخر كلامه الشريف : ثم العجب كل العجب من قوم يزعمون أن الأخبار محفوظة في الألسن والكتب في مدة تزيد على ألف وثلاثمائة سنة ، وأنه لو حدث فيها نقص لظهر ، ومع ذلك يحتملون تطرق النقيصة إلى القرآن المجيد .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 44 )

- رأي السيد محسن الحكيم الطباطبائي : وبعد ، فإن رأي كبار المحققين ، وعقيدة علماء الفريقين ، ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن القرآن بترتيب الآيات والسور والجمع كما هو المتداول بالأيدي ، لم يقل الكبار بتحريفه من قبل ، ولا من بعد .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 45 )

- رأي السيد محمد حسين الطباطبائي : فقد تبين مما فصلناه أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه (ص) ووصفه بأنه ذكر محفوظ على ما أنزل ، مصون بصيانة إلهية عن الزيادة والنقيصة والتغيير كما وعد الله نبيه فيه . وخلاصة الحجة أن القرآن أنزله الله على نبيه ووصفه في آيات كثيرة بأوصاف خاصة لو كان تغيير في شئ من هذه الأوصاف بزيادة أو نقيصة أو تغيير في لفظ أو ترتيب مؤثر ، فقد آثار تلك الصفة قطعا ، لكنا نجد القرآن الذي بأيدينا واجدا لآثار تلك الصفات المعدودة على أتم ما يمكن وأحسن ما يكون ، فلم يقع فيه تحريف يسلبه شيئا من صفاته ، فالذي بأيدينا منه هو القرآن المنزل على النبي (ص) بعينه ، فلو فرض سقوط شئ منه أو إعراب أو حرف أو ترتيب ، وجب أن يكون في أمر لا يؤثر في شئ من أوصافه كالإعجاز وارتفاع الإختلاف ، والهداية ، والنورية ، والذكرية ، والهيمنة على سائر الكتب السماوية ، إلى غير ذلك ، وذلك كآية مكررة ساقطة ، أو اختلاف في نقطة أو إعراب ونحوها .



الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 45 )

- رأي السيد محمد هادي الميلاني : الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . أقول بضرس قاطع إن القرآن الكريم لم يقع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ، ولا بتغيير بعض الألفاظ ، وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة ، لا تغيير الألفاظ والعبارات . وإذا اطلع أحد على رواية وظن بصدقها وقع في اشتباه وخطأ ، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 45 )

- رأي السيد محمد رضا الكلبايكاني : ( وقال الشيخ لطف الله الصافي دام ظله : ولنعم ما أفاده العلامة الفقيه والمرجع الديني السيد محمد رضا الكلبايكاني بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع المرتب في عصر الرسالة بأمر الرسول (ص) ، بلا تحريف ولا تغيير ولا زيادة ولا نقصان ، وإقامة البرهان عليه : أن احتمال التغيير زيادة ونقيصة في القرآن كاحتمال تغيير المرسل به ، واحتمال كون القبلة غير الكعبة في غاية السقوط لا يقبله العقل ، وهو مستقل بامتناعه عادة .



الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 46 )

- رأي السيد أبو القاسم الخوئي : .. إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال ، لا يقول به إلا من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب يعمي ويصم . وأما العقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته .


الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 46 )

- رأي الشيخ لطف الله الصافي : القرآن معجزة نبينا محمد (ص) وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله ، وبمثل سورة أو آية منه ، وحير عقول البلغاء ، وفطاحل الأدباء . . . وقد مر عليه أربعة عشر قرنا ، ولم يقدر في طول هذه القرون أحد من البلغاء أن يأتي بمثله ، ولن يقدر على ذلك أحد في القرون الآتية والأعصار المستقبلة ، ويظهر كل يوم صدق ما أخبر الله تعالى به فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا . . هذا هو القرآن ، وهو روح الأمة الإسلامية وحياتها ووجودها وقوامها ، ولولا القرآن لما كان لنا كيان . هذا القرآن هو كل ما بين الدفتين ليس فيه شئ من كلام البشر وكل سورة من سوره وكل آية من آياته ، متواتر مقطوع به ولا ريب فيه . دلت عليه الضرورة والعقل والنقل القطعي المتواتر . هذا هو القرآن عند الشيعة الإمامية ، ليس إلى القول فيه بالنقيصة فضلا عن الزيادة سبيل ، ولا يرتاب في ذلك إلا الجاهل ، أو المبتلى بالشذوذ الفكري ) .


العلامة الحلي - نهاية الأصول مبحث التواتر.

- رأي العلامة الحلي : وأتفقوا على أن ما نقل إلينا متواتراً من القرآن فهو حجة ......


السيد العاملي - في مفتاح الكرامة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 390 ).

- السيد العاملي :والعادة تقضي بالتواتر في تفاصيل القرآن من أجزائه وألفاظه وحركاته وسكناته ووضعه في محله ، لتوفر الدواعي على نقله من المقر لكونه أصلا لجميع الأحكام ، والمنكر لإبطاله لكونه معجزاً . فلا يعبأ بخلاف من خالف أو شك في المقام .


- الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي :ومن له تتبع في التاريخ يعلم علماً يقيناً بأن القرآن ثبت بغاية التواتر ، وبنقل آلف من الصحابة ، وأن القرآن كان مجموعاً في عهد رسول الله ( ص ) .


الشيخ البلاغي- آلاء الرحمن - الجزء : ( 1 )

- الشيخ البلاغي :ومن آجل تواتر القرآن الكريم بين عامة المسلمين جيلا بعد جيل ، أستمرت مادته وصورته وقرأته المتداولة على نحو واحد ، فلم يؤثر شيئاً على مادته وصورته ما يروى عن بعض الناس من الخلاف في قرأته من القراء السبع المعروفين وغيرهم .


المحقق الكلباسي- البيان في تفسير القرآن - رقم الصفحة : ( 234 ).

- المحقق الكلباسي :أن الروايات الدالة على التحريف مخالفة لإجماع الأمة إلا من لا إعتداد به .


-


المرتضى علي بن الحسين علم الهدى : المتوفي في 436 - قال في رسالته الجوابية الأولى عن المسائل الطرابلسيات :- إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة . فان العناية إشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته . وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شئ أختلف فيه من أعرابه وقرائته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيراً ومنقوصاً ، مع العناية الصادقة والضبط الشديد إلى أن يقول - إن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها ، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته )
مجمع البيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 15 ) وهذا قول صريح واضح .


الفاضل التوني - الوافية - رقم الصفحة : ( 147 )

- الفاضل التوني :والمشهور : أنه محفوظ ومضبوط كما أنزل ، لم يتبدل ولم يتغير ، حفظه الحكيم الخبير ، قال الله تعالى : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .


الشيخ جواد البلاغي - آلاء الرحمن في تفسير القرآن - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

- شيخ علي بن عبد العالي الكركي : المتوفي سنة 938 هـ صنف في نفي النقيصة رسالة مستقلة جاء فيها إن ما دل على الروايات من النقيصة لا بد من تأويلها أو طرحها فأن الحدث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه .
وشكرا نسألكم الدعاء بالرحمة و المغفرة لروح الموالي محمود علي حسن








التعديل الأخير تم بواسطة محمد كاظمي ; 29-12-2007 الساعة 06:02 PM سبب آخر: أخطاء إملائية
  رد مع اقتباس
قديم منذ /29-12-2007, 07:50 PM   #2

محب نصر الله

 رقم العضوية : 1307
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : السعودية
 المشاركات : 1,681
 الدين , المذهب : شيعي
 النقاط : محب نصر الله is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 8
 الهوايات : القراءة

محب نصر الله غير متواجد حالياً

افتراضي

شكراً أخينا محمد كاظمي وجعله الله في ميزان حسناتك

وأخبرك سوف يأتي المرجفون والمنافقون ليردوا قول

العلماء بتلفيقاتهم وأكاذيبهم.













التوقيع - محب نصر الله

  رد مع اقتباس
قديم منذ /30-12-2007, 04:18 AM   #3

الصارم المسلول

 رقم العضوية : 1611
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : من أرض الله الواسعه
 المشاركات : 690
 الدين , المذهب : الطائفه المنصورة
 النقاط : الصارم المسلول is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0
 الهوايات : السباحة

الصارم المسلول غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كاظمي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمان الرحيم
الهم صلي على محمد وآل محمد
نلحظ ان يتم اتهام علماء الشيعة بأنهم يقولون بالتحيف بالقرآن الكريم اليكم الحقيقة لتسك الظالمين.

( خلاصة ردود علماء الشيعة في التحريف )


عدد العلماء : (
29 )


الإمام الخميني ( ر )- تهذيبب الأصول - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 165 ) بقلم السبحاني



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



الإمام الخميني : فقد قال : أن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءة وكتابه ، يقف على بطلان تلك المزعومة وما ورد فيه من أخبار حسبما تمسكوا ....... أما ضعيف لا يصلح للإستدلال به ، أو مجعول تلوح عليه أمارات الجعل ، أو غريب يقضي بالعجب . أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير ، وأن التحريف أنما حصل في ذلك لا في لفظه وعبارته وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة القرون . ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفتين . لا زيادة ولا نقصان ...... إلى آخره .



علي بن إبراهيم القمي- تفسير القمي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )



علي بن إبراهيم القمي : وهذا بخلاف القرآن الحكيم فان مكتوبا مدونا في زمان الرسول (ص) عند امير المؤمنين (ع) على قول أو كان مكتوبا متفرقا على الواح وعسب والفه الخلفاء على قول آخر مع اجماع الفريقين على ان ما بين الدفتين كله من الله تعالى فهو باق على اعجازه منزه عن الدخل في حقيقته ومجازه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، متحد على اعلانه القويم القديم قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا .

العلامة المجلسي- بحار الأنوار - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 113 )



-


العلامة المجلسي: إنا نحن نزلنا الذكر أي القرآن وإنا له لحافظون عن الزيادة والنقصان والتغيير والتحريف ، وقيل : نحفظه من كيد المشركين فلا يمكنهم إبطاله ولا يندرس ولا ينسى ، وقيل : المعنى : وإنا لمحمد حافظون .



الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 40 )



- رأي الشيخ علي الكوراني العاملي


: وفتاوى علماء الشيعة بعدم تحريف القرآن الذين يمثلون الشيعة في كل عصر هم علماؤهم ، فهم الخبراء بمذهب التشيع لأهل البيت (ع) ، الذين يميزون ما هو جزء منه وما هو خارج عنه . . وعندما نقول علماء الشيعة نعني بالدرجة الأولى مراجع التقليد الذين يرجع إليهم ملايين الشيعة ويقلدونهم ، ويأخذون منهم أحكام دينهم في كيفية صلاتهم وصومهم وحجهم ، وأحكام زواجهم وطلاقهم وإرثهم ، معاملاتهم . . فهؤلاء الفقهاء ، الذين هم كبار المجتهدين في كل عصر ، يعتبر قولهم رأي الشيعة ، وعقيدتهم عقيدة الشيعة . ويليهم في الإعتبار بقية العلماء ، فهم يعبرون عن رأي الشيعة نسبيا . . وتبقى الكلمة الفصل في تصويب آرائهم وأفكارهم لمراجع التقليد . وقد صدرت فتاوى مراجع الشيعة في عصرنا جوابا على تهمة الخصوم فأجمع مراجعهم على أن اتهام الشيعة بعدم الاعتقاد بالقرآن افتراء عليهم وبهتان عظيم ، وأن الشيعة يعتقدون بسلامة هذا القرآن وأنه القرآن المنزل على رسول الله (ص) دون زيادة أو نقيصة . . .



الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )



المصدر : كتاب اعتقادات الأمامية المطبوع مع شرح الباب الحادي عشر - رقم الصفحة : ( 93 و 94 )
- رأي الشيخ الصدوق :


إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد (ص) هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة ( يعني في الصلاة ) ومن نسب إلينا أنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب .



الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )



- رأي الشيخ المفيد : وأما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان ، وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الإعجاز ، ويكون ملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن ، غير أنه لابد متى وقع ذلك من أن يدل الله عليه ، ويوضح لعباده عن الحق فيه . ولست أقطع على كون ذلك ، بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )



- رأي الشريف المرتضى : المحكي أن القرآن كان على عهد رسول الله (ص) مجموعا مؤلفا على ما هو عليه الآن ، فإن القرآن كان يحفظ ويدرس جميعه في ذلك الزمان ، حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنه كان يعرض على النبي (ص) ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي (ص) عدة ختمات . وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعا مرتبا غير منثور ، ولا مبثوث .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 42 )


التبيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 42 ) - طبعة النجف



- رأي الشيخ الطوسى :وأما الكلام في زيادته ونقصانه ، فمما لا يليق به أيضاً ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيحمن مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله وهو الظاهر في الروايات .. ورواياتنا متناصرة بالحث على قراءته ، والتمسك بما فيه ، ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه . وقد روي عن النبي (ص) رواية لا يدفعها أحد أنه قال إني مخلف فيكم الثقلين ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر . لأنه لا يجوز أن يأمر بالتمسك بما لا نقدر على التمسك به . كما أن أهل البيت (ع) ومن يجب اتباع قوله حاصلٌ في كل وقت . وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته ، فينبغي أن نتشاغل بتفسيره ، وبيان معانيه ، ونترك ما سواه).




الطبرسي - تفسير مجمع البيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 15 و 42 )
- رأي الشيخ علي الطبرسي : فإن العناية اشتدت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شئ إختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيرا ، أو منقوصا مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد .


- ومن ذلك : الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير . فأما الزيادة فيه : فمجمع على بطلانه . وأما النقصان منه : فقد ررى جماعة من أصحابنا ، وقوم من حشوية العامة ، أن في القرآن تغييرا أو نقصانا ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه .



الفيض الكاشاني - تفسير الصافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 51 )



- رأي محمد الفيض الكاشاني : قال الله عزوجل وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وقال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ، فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ؟ ! وأيضا قد استفاض عن النبي (ص) والأئمة (ع) حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له ، وفساده بمخالفته ، فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض ، مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله ، مكذب له ، فيجب رده ، والحكم بفساده .



- بعد أن نقل روايات توهم وقوع التحريف في كتاب الله قال أقول : ويرد على هذا كله إشكال وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شئ من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما أنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضا قال الله عز وجل : وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من

خلفه . وقال : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ، وأيضا قد استفاض عن النبي ( (ص) ) والأئمة ( (ع) ) حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله.






الشيخ جعفر كاشف الغطاء - كشف الغطاء - رقم الصفحة : ( 298 )
- رأي الشيخ جعفر كاشف الغطاء : لا زيادة فيه من سورة ، ولا آية من بسملة وغيرها ، لا كلمة ولا حرف . وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين ، وإجماع المسلمين ، وأخبار النبي (ص) والأئمة الطاهرين (ع) ، وإن خالف بعض من لا يعتد به في دخول بعض ما رسم في اسم القرآن . . . لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن ، وإجماع العلماء في جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 43 )



- رأي السيد محسن الأمين العاملي : ونقول : لا يقول أحد من الإمامية لا قديما ولا حديثا إن القرآن مزيد فيه ، قليل أو كثير ، فضلا عن كلهم ، بل كلهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقوله من محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 43 )



- رأي الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء :


وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز والتحدي ، وتمييز الحلال من الحرام ، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة ، وعلى هذا إجماعهم .



الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 43 )



- رأي السيد شرف الدين العاملي :


والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إنما هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفا ولا ينقص حرفا ، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواترا قطعيا إلى عهد الوحي والنبوة ، وكان مجموعا على ذلك العهد الأقدس مؤلفا على ما هو عليه الآن ، وكان جبرائيل (ع) يعارض رسول الله (ص) بالقرآن في كل عام مرة ، وقد عارضه به عام وفاته مرتين . والصحابة كانوا يعرضونه ويتلونه على النبي (ص) حتى ختموه عليه (ص) مرارا عديدة ، وهذا كله من الأمور المعلومة الضرورية لدى المحققين من علماء الإمامية . . . . نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات وآيات إلخ . فأقول : نعوذ بالله من هذا القول ، ونبرأ إلى الله تعالى من هذا الجهل ، وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا ، أو مفتر علينا ، فإن القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته ، تواترا قطعيا عن أئمة الهدى من أهل البيت (ع) ، لا يرتاب في ذلك إلا معتوه ، وأئمة أهل البيت كلهم أجمعون رفعوه إلى جدهم رسول الله (ص) عن الله تعالى ، وهذا أيضا مما لا ريب فيه ، وظواهر القرآن الحكيم - فضلا عن نصوصه - أبلغ حجج الله تعالى ، وأقوى أدلة أهل الحق بحكم الضرورة الأولية من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ، وبذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ، ولا يأبهون بها ، عملا بأوامر أئمتهم (ع) .



الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 44 )



- رأي السيد البروجردي الطباطبائي : قال الشيخ لطف الله الصافي عن أستاذه آية الله السيد حسين البروجردي فإنه أفاد في بعض أبحاثه في الأصول كما كتبنا عنه ، بطلان القول بالتحريف ، وقداسة القرآن عن وقوع الزيادة فيه ، وأن الضرورة قائمة على خلافه ، وضعف أخبار النقيصة غاية الضعف سندا ودلالة . وقال : وإن بعض هذه الروايات تشتمل على ما يخالف القطع والضرورة ، وما يخالف مصلحة النبوة . وقال في آخر كلامه الشريف : ثم العجب كل العجب من قوم يزعمون أن الأخبار محفوظة في الألسن والكتب في مدة تزيد على ألف وثلاثمائة سنة ، وأنه لو حدث فيها نقص لظهر ، ومع ذلك يحتملون تطرق النقيصة إلى القرآن المجيد .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 44 )



- رأي السيد محسن الحكيم الطباطبائي : وبعد ، فإن رأي كبار المحققين ، وعقيدة علماء الفريقين ، ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن القرآن بترتيب الآيات والسور والجمع كما هو المتداول بالأيدي ، لم يقل الكبار بتحريفه من قبل ، ولا من بعد .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 45 )



- رأي السيد محمد حسين الطباطبائي : فقد تبين مما فصلناه أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه (ص) ووصفه بأنه ذكر محفوظ على ما أنزل ، مصون بصيانة إلهية عن الزيادة والنقيصة والتغيير كما وعد الله نبيه فيه . وخلاصة الحجة أن القرآن أنزله الله على نبيه ووصفه في آيات كثيرة بأوصاف خاصة لو كان تغيير في شئ من هذه الأوصاف بزيادة أو نقيصة أو تغيير في لفظ أو ترتيب مؤثر ، فقد آثار تلك الصفة قطعا ، لكنا نجد القرآن الذي بأيدينا واجدا لآثار تلك الصفات المعدودة على أتم ما يمكن وأحسن ما يكون ، فلم يقع فيه تحريف يسلبه شيئا من صفاته ، فالذي بأيدينا منه هو القرآن المنزل على النبي (ص) بعينه ، فلو فرض سقوط شئ منه أو إعراب أو حرف أو ترتيب ، وجب أن يكون في أمر لا يؤثر في شئ من أوصافه كالإعجاز وارتفاع الإختلاف ، والهداية ، والنورية ، والذكرية ، والهيمنة على سائر الكتب السماوية ، إلى غير ذلك ، وذلك كآية مكررة ساقطة ، أو اختلاف في نقطة أو إعراب ونحوها .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 45 )



- رأي السيد محمد هادي الميلاني : الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . أقول بضرس قاطع إن القرآن الكريم لم يقع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ، ولا بتغيير بعض الألفاظ ، وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة ، لا تغيير الألفاظ والعبارات . وإذا اطلع أحد على رواية وظن بصدقها وقع في اشتباه وخطأ ، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 45 )



- رأي السيد محمد رضا الكلبايكاني : ( وقال الشيخ لطف الله الصافي دام ظله : ولنعم ما أفاده العلامة الفقيه والمرجع الديني السيد محمد رضا الكلبايكاني بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو القرآن المجيد ، ذلك الكتاب لا ريب فيه ، والمجموع المرتب في عصر الرسالة بأمر الرسول (ص) ، بلا تحريف ولا تغيير ولا زيادة ولا نقصان ، وإقامة البرهان عليه : أن احتمال التغيير زيادة ونقيصة في القرآن كاحتمال تغيير المرسل به ، واحتمال كون القبلة غير الكعبة في غاية السقوط لا يقبله العقل ، وهو مستقل بامتناعه عادة .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 46 )



- رأي السيد أبو القاسم الخوئي : .. إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال ، لا يقول به إلا من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه حب القول به ، والحب يعمي ويصم . وأما العقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته .




الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 46 )


- رأي الشيخ لطف الله الصافي : القرآن معجزة نبينا محمد (ص) وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، قد عجز الفصحاء عن الإتيان بمثله ، وبمثل سورة أو آية منه ، وحير عقول البلغاء ، وفطاحل الأدباء . . . وقد مر عليه أربعة عشر قرنا ، ولم يقدر في طول هذه القرون أحد من البلغاء أن يأتي بمثله ، ولن يقدر على ذلك أحد في القرون الآتية والأعصار المستقبلة ، ويظهر كل يوم صدق ما أخبر الله تعالى به فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا . . هذا هو القرآن ، وهو روح الأمة الإسلامية وحياتها ووجودها وقوامها ، ولولا القرآن لما كان لنا كيان . هذا القرآن هو كل ما بين الدفتين ليس فيه شئ من كلام البشر وكل سورة من سوره وكل آية من آياته ، متواتر مقطوع به ولا ريب فيه . دلت عليه الضرورة والعقل والنقل القطعي المتواتر . هذا هو القرآن عند الشيعة الإمامية ، ليس إلى القول فيه بالنقيصة فضلا عن الزيادة سبيل ، ولا يرتاب في ذلك إلا الجاهل ، أو المبتلى بالشذوذ الفكري ) .



العلامة الحلي - نهاية الأصول مبحث التواتر.



- رأي العلامة الحلي : وأتفقوا على أن ما نقل إلينا متواتراً من القرآن فهو حجة ......




السيد العاملي - في مفتاح الكرامة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 390 ).



- السيد العاملي :والعادة تقضي بالتواتر في تفاصيل القرآن من أجزائه وألفاظه وحركاته وسكناته ووضعه في محله ، لتوفر الدواعي على نقله من المقر لكونه أصلا لجميع الأحكام ، والمنكر لإبطاله لكونه معجزاً . فلا يعبأ بخلاف من خالف أو شك في المقام .




- الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي :ومن له تتبع في التاريخ يعلم علماً يقيناً بأن القرآن ثبت بغاية التواتر ، وبنقل آلف من الصحابة ، وأن القرآن كان مجموعاً في عهد رسول الله ( ص ) .




الشيخ البلاغي- آلاء الرحمن - الجزء : ( 1 )



- الشيخ البلاغي :ومن آجل تواتر القرآن الكريم بين عامة المسلمين جيلا بعد جيل ، أستمرت مادته وصورته وقرأته المتداولة على نحو واحد ، فلم يؤثر شيئاً على مادته وصورته ما يروى عن بعض الناس من الخلاف في قرأته من القراء السبع المعروفين وغيرهم .




المحقق الكلباسي- البيان في تفسير القرآن - رقم الصفحة : ( 234 ).



- المحقق الكلباسي :أن الروايات الدالة على التحريف مخالفة لإجماع الأمة إلا من لا إعتداد به .




-


المرتضى علي بن الحسين علم الهدى : المتوفي في 436 - قال في رسالته الجوابية الأولى عن المسائل الطرابلسيات :- إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة . فان العناية إشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته . وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شئ أختلف فيه من أعرابه وقرائته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيراً ومنقوصاً ، مع العناية الصادقة والضبط الشديد إلى أن يقول - إن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها ، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته )

مجمع البيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 15 ) وهذا قول صريح واضح .




الفاضل التوني - الوافية - رقم الصفحة : ( 147 )


- الفاضل التوني :والمشهور : أنه محفوظ ومضبوط كما أنزل ، لم يتبدل ولم يتغير ، حفظه الحكيم الخبير ، قال الله تعالى : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .



الشيخ جواد البلاغي - آلاء الرحمن في تفسير القرآن - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )


- شيخ علي بن عبد العالي الكركي : المتوفي سنة 938 هـ صنف في نفي النقيصة رسالة مستقلة جاء فيها إن ما دل على الروايات من النقيصة لا بد من تأويلها أو طرحها فأن الحدث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه .
وشكرا نسألكم الدعاء بالرحمة و المغفرة لروح الموالي محمود علي حسن
الشمس لا تغطى بالغربال فهذه كتب علمائكم شاهده على طعنكم بالقرآن على مدى التاريخ .









البحراني: القرآن خلاف ما انزل الله








  رد مع اقتباس
قديم منذ /30-12-2007, 03:41 PM   #4

محمد كاظمي

 رقم العضوية : 1698
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : مملكة البحرين
 المشاركات : 18
 الدين , المذهب : شيعي اثناعشري
 النقاط : محمد كاظمي is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0
 الهوايات : -

محمد كاظمي غير متواجد حالياً

افتراضي

يا صارم اتني بأسماء العلماء الذين تم ذكرهم وشكرا و اقراء نصوصهم و سترى ان التحريف المقصود هو في التأويل و التفسير








  رد مع اقتباس
قديم منذ /30-12-2007, 09:27 PM   #5

الصارم المسلول

 رقم العضوية : 1611
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : من أرض الله الواسعه
 المشاركات : 690
 الدين , المذهب : الطائفه المنصورة
 النقاط : الصارم المسلول is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0
 الهوايات : السباحة

الصارم المسلول غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كاظمي مشاهدة المشاركة
يا صارم اتني بأسماء العلماء الذين تم ذكرهم وشكرا و اقراء نصوصهم و سترى ان التحريف المقصود هو في التأويل و التفسير
ويمكن رفع التنافي بالنسبة إلى الأولى بأن القرآن الذي أنزل على النبي ( ص ) أكثر مما في أيدينا اليوم وقد أسقط منه شيء كثير كما دلت عليه الأخبار المتظافره التي كادت أن تكون متواترة . السيد عبد الله شبر في كتابه مصابيح الأنوار

وقال النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب – من الأدلة على تحريف القرآن فصاحته في بعض الفقرات البالغة ، يقصد الفصاحة أنها بالغة جداً وعظيمة جداً وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ، أي سخافة بعض الآيات .
وهذا النوري الطبرسي يقول في بداية كتابه المسمى ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ): هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى ، بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب .


وهل تريد أن أذكر لك باسماء علمائك الذين يقولون بالتحريف فأنا مستعد لذلك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /30-12-2007, 10:47 PM   #6

طالب للحق

 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : لسعوديه
 المشاركات : 877
 الدين , المذهب : مسلم
 النقاط : طالب للحق is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7
 الهوايات : صيد الفراشات

طالب للحق غير متواجد حالياً

افتراضي

محمد الكاظمى اولا اجب ما حكم من يقول بالتحريف

وبعد ذلك والذى رفع السموات بلا عمد اثبت لك ان علمائكم قالوا بالتحريف وصرحوا بذلك

فقط لنعرف ما حكم من يقول بالتحريف وبعد ذلك ابشر بما يقر عينك








  رد مع اقتباس
قديم منذ /30-12-2007, 11:05 PM   #7

HAEDER1

الصورة الرمزية HAEDER1

 رقم العضوية : 503
 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المشاركات : 827
 النقاط : HAEDER1 is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 8

HAEDER1 غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب للحق مشاهدة المشاركة
محمد الكاظمى اولا اجب ما حكم من يقول بالتحريف

وبعد ذلك والذى رفع السموات بلا عمد اثبت لك ان علمائكم قالوا بالتحريف وصرحوا بذلك

فقط لنعرف ما حكم من يقول بالتحريف وبعد ذلك ابشر بما يقر عينك
التحريف المقصود هو في التأويل و التفسير لاكماتفهموها وقد صرح الاخ الكاظمي مشكورا بذكر افاضل علمائناكاملا بعدم التحريف فجزي خيرا اماالموضوع فلا يحتاج التعليق اكثر من هذا لان فهم القوم كفهم الوهابي محمد عبدالرحمن السيف و الوهابي محمد مالله والوهابي شهاب الدين بن صالح وعثمان الخسيس في كتابه كشف6 الجاني محمد التيجاني
اما قول ماوضعه الصارم منصور فهذا مردود لرد علمائنا الاغلبية فيحمل الاكثر ويترك الاقل ويرمى به













التوقيع - HAEDER1

اللهم صلّ •'´¯)¸.•'´ '•.¸(¯`'•.على محمد¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•وال محمد•'´¯)¸.•'´ (¯`'•.الطيبن¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•الطاهرين•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.¸وارزقنا •'´¯)¸.•'´ '•.¸(¯`'•.زيارتهم ¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.في الدنيا¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.وشفاعتهم¸•'´¯)¸.•'´.¸(¯`'•.في الاخرة
  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-12-2007, 12:04 AM   #8

الصارم المسلول

 رقم العضوية : 1611
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : من أرض الله الواسعه
 المشاركات : 690
 الدين , المذهب : الطائفه المنصورة
 النقاط : الصارم المسلول is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0
 الهوايات : السباحة

الصارم المسلول غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HAEDER1 مشاهدة المشاركة
<B>


</B>
اما قول ماوضعه الصارم منصور فهذا مردود لرد علمائنا الاغلبية فيحمل الاكثر ويترك الاقل ويرمى به
طيب أنا أريد حكم فيمن يقول بالآتي :
  • وسخافة بعضها الآخر ، أي سخافة بعض الآيات النوري الطبرسي
  • كتاب فصل الخطاب في أثبات تحريف كتاب رب الارباب النوري الطبرسي
  • بأن القرآن الذي أنزل على النبي ( ص ) أكثر مما في أيدينا اليوم وقد أسقط منه شيء كثير كما دلت عليه الأخبار المتظافره التي كادت أن تكون متواترة للسيد عبدالله شبر
رجل يقول بأنه يوجد في القرآن أيات سخيفه ويألف كتاب ويسميه فصل الخطاب في أثبات تحريف كتاب رب الارباب وهنا يأكد نوري الطبرسي بقوله في أثبات تحريف فالقرآن عند هذا الرجل محرف .

عبد الله شبر ينقل هنا تظافر الروايات بأن القرآن الذي بين أيدينا اليوم قد أسقط منه آيات كثيره وأن هذا القرآن الذي بين أيدينا اليوم ليس هو القرآن الذي نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . فالقرآن عند هذا الرجل تنقصه آيات .

وهذا القول لآن ليس هو تحريف في المقصود والتفسير لا بل في نفس آيات القرآن الكريم فتاره يقولون بأن هذه الآيات سخيفه ولآخر يقول بأن القرآن الذي بين أيدينا ليس بتمامه .أي أن آيات القرآن ناقصه .

قال تعالى ((8) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)

لآن من تصدق قول الله عز وجل أم قول هؤلآء العلماء الذين يطعنون بالقرآن الكريم الذي تعهد الله عز وجل بحفظه








  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-12-2007, 03:02 AM   #9

مهدي 255

 رقم العضوية : 1610
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: أنثى
 المشاركات : 162
 النقاط : مهدي 255 is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

مهدي 255 غير متواجد حالياً

افتراضي

عائشة بنت ابي بكر اول من كذب الله تعالى في اية إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ


فقالت عائشة بنت ابي بكر : بان داجن اكل آيتين من القران فضاعتا و لم تصلا الينا

و ان كان حكم القائل بتحريف القران الكفر ، فان عائشة ستكون اول الكافرين لانها اول من قال بتحريف القران في قصة الداجن المعروفة

http://hadith.al-islam.com/Display/D...hLevel=Allword

حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏و عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏ داجن ‏ ‏فأكلها ‏
انتهى

سبحان الله
تعتقد عائشة بان هنالك ايتان من القران اكلهما داجن فضاعتا من القران بعد موت رسول الله صلى الله عليه و اله

فما حكم عائشة القائلة بتحريف القران برايك !!!!








  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-12-2007, 04:29 AM   #10

الصارم المسلول

 رقم العضوية : 1611
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : من أرض الله الواسعه
 المشاركات : 690
 الدين , المذهب : الطائفه المنصورة
 النقاط : الصارم المسلول is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0
 الهوايات : السباحة

الصارم المسلول غير متواجد حالياً

افتراضي

HAEDER1
أنا بنتظار ردك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-12-2007, 12:55 PM   #11

طالب للحق

 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : لسعوديه
 المشاركات : 877
 الدين , المذهب : مسلم
 النقاط : طالب للحق is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7
 الهوايات : صيد الفراشات

طالب للحق غير متواجد حالياً

افتراضي

مهدى هل من يضع القران تحت سيره او فى سيارته فتحترق السيارة وفيها القران يكون القران محرف

اين عقلك

القران محفوظ فى الصدور

وليس فقط عائشة من لديها القران كل الصحابة عندهم

يعنى لو اكل الداجن بعض الايات تذهب عائشة لعلى وتتعلم منه الايات التى اكلها الداجن وتحفظها


شيل كلامك وتوكل على الله








  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-12-2007, 12:56 PM   #12

طالب للحق

 رقم العضوية : 1302
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المكان : لسعوديه
 المشاركات : 877
 الدين , المذهب : مسلم
 النقاط : طالب للحق is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7
 الهوايات : صيد الفراشات

طالب للحق غير متواجد حالياً

افتراضي

ويستمر السؤال المهم ما حكم من يطعن بالثقل الاكبر ويقول انه محرف مبدل ومغير


اين انتم لماذا لا تجيبون








  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-12-2007, 01:05 PM   #13

علي الأكبر

 رقم العضوية : 626
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 جنسك : ~ الجنس: male
 المكان : مع الإمام {ع}
 المشاركات : 2,311
 الدين , المذهب : راااافضي ابن روافض
 النقاط : علي الأكبر is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 10

علي الأكبر غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب للحق مشاهدة المشاركة
مهدى هل من يضع القران تحت سيره او فى سيارته فتحترق السيارة وفيها القران يكون القران محرف

اين عقلك

القران محفوظ فى الصدور

وليس فقط عائشة من لديها القران كل الصحابة عندهم

يعنى لو اكل الداجن بعض الايات تذهب عائشة لعلى وتتعلم منه الايات التى اكلها الداجن وتحفظها


شيل كلامك وتوكل على الله

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم يا كريم



الامام علي * عليه السلام * الذي خرجت لتحاربه ؟؟!!!

‏حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏و عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏داجن ‏ ‏فأكلها ‏ .



غريب



فإن كان كلامك صحيح فأين هي آية رضاع الكبير ؟؟!!!





إذا كان من يقول بتحريف القرآن كافر فإن عائشة على حسب هذه الروايات كافرة لا محاله ولا شك ولا ريب .













التوقيع - علي الأكبر


الشيخ الوهابي المدعي إنه من أهل السنة والجماعة أبن جبرين على يمين الصورة بالبشت

{...وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (141) سورة الأنعام
  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-12-2007, 01:24 PM   #14

HAEDER1

الصورة الرمزية HAEDER1

 رقم العضوية : 503
 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 جنسك : ~ الجنس: ذكر
 المشاركات : 827
 النقاط : HAEDER1 is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 8

HAEDER1 غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصارم المسلول مشاهدة المشاركة
HAEDER1
أنا بنتظار ردك
فصل الخطاب يااخي روايات ضعيفه اومرسلة ورويت عن طريق الضعفاء والكذابين الذي تقول انه اراد ان يقول بتحريف القران هذا ماارجعه اليه اجتهاده
الامام الخميني قدس سره الشريف يقول في كتابه انوار الهداية في التعليق على الكفايه: لوكان الامر كماتوهم صاحب كتاب فصل الخطاب الذي كان ما كتبه لايفيد علما ولاعملا انما هوايرادات روايات ضعاف اعرض عنها الاصحاب وتنزه عنهااولوالالباب منقدماء اصحابنا كالمحمديين الثلاثة رحمهم الله وهورحمه الله شخص متتبع الاان اشتياقه لجمع الضعاف والغرائب والعجائب ومالايقبلها العقل السليم والراي المستقيم اكثر من الكلام النافع والعجب من معاصريه من اهل اليقظة كيف ذهلو وغفلو حتىوقع ماوقع مما بكت عليهالسموات وكادت تتدكدك علىالارض
هذا قول الامام الخميني قدس سره في صاحب كتاب فصل الخطاب
وروايات التحريف نابعة في الغالب من هذه الكتب والمصنفات المخدوشة سندا ومتنا قال المحقق هادي معرفة حفظه الله حال كلامه عن فصل الخطاب :
" أما الروايات الخاصة والتي استند إليها – المحدث النوري - لإثبات التحريف سواء أكانت دالة بالعموم على وقوع التحريف أم ناصّة على مواضع التحريف فهي تربو على الألف و مائة حديث (1122) منها (61) رواية دالة بالعموم و (1061) ناصة بالخصوص حسبما زعمـه لكن أكثريتها الساحقة نقلها من أصول لا إسناد لها ولا اعتبار من كتب ورسائل إما مجهولة أو مبتورة أو هي موضوعة لا أساس لها رأساً والمنقول من هذه الكتب تربو على الثمانمائة حديث (815) و بقي الباقي (307) وكثرة من هذا العدد ترجع إلى اختلاف القراءات مما لا مساس لها بمسألة التحريف وهي (107) و البقية الباقية (200) رواية رواها من كتب معتمدة وهي صالحة للتأويل إلى وجه مقبول أو هي غير دالة على التحريف وإنما أقحمها النوري إقحاما في أدلة التحريف
السيد البروجردي رضوان الله تعالى عليه في تقريرات بحثه : " أن الروايات التي دلت على وقوع التحريف قد أخذت من كتب لا اعتماد عليها فإن أكثرها مأخوذ من كتاب أحمد بن محمد بن السيار المعروف بالسياري وهو منسوب إلى فساد المذهب فعن النجاشي أنه ضعيف الحديث فاسد المذهب ذكر ذلك الحسين بن عبيد الله مجفو الرواية كثير المراسيل انتهى وعن ابن الغضائري في رجاله : أحمد بن محمد بن سيار يكنى أبا عبد الله القمي المعروف بالسياري ضعيف متهالك غال منحرف استثنى شيوخ روايته من كتاب نوادر الحكمة وحكى عن محمد بن علي بن محبوب في كتاب نوادر المصنف أنه قال بالتناسخ
وهناك المزيد من المراجع قالو برد هذا الكتاب الذي لااعتماد عليه
اماماقاله السيد شبر
فالإمام روح الله الموسوي الخميني : قال رضوان الله تعالى عليه في معرض رده على بعض الإخباريين حيث زعموا عدم حجية ظواهر القرآن الكريم واستدلوا بوجوه منها وقوع التحريف في القرآن الكريم وهذا نص ما ذكره قدس الله نفسه الزكية في أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية وهذا ممنوع بحسب الصغرى ( 2 ) والكبرى : أما الأولى : فلمنع وقوع التحريف فيه جـدّا كما هو مذهب المحقّقين من علماء العامة والخاصة والمعتبَـرين من الفريقين ( 3 ) وإن شئت شطرا من الكلام في هذا المقام فارجع إلى مقدمة تفسير آلاء الرحمن للعلامة البلاغي المعاصر -قدس سره وبالجملة : لو كان الأمر كما ذكره هذا و أشباهه من كون الكتاب الإلـهي مشحونا بذكر أهل البيت وفضلهم وذكر أمير المؤمنين وإثبات وصايته وإمامته فلِمَ لم يحتج بواحد من تلك الآيات النازلة والبراهين القاطعة من الكتاب الإلـهي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين –عليهم السلام- وسلمان و أبو ذر و عمّار وسائر الأصحاب الذين لا يزالون يحتجّون على خلافته عليه السلام ؟! ولِم تشبّث -عليه السلام- بالأحاديث النبوية والقرآن بين أظهرهم ؟! ولو كان القرآن مشحونا باسم أمير المؤمنين وأولاده المعصومين وفضائلهم وإثبات خلافتهم فبأيّ وجه خاف النبيّ - صلى الله عليه وآله - في حجّة الوداع آخرَ سنين عمره الشريف وأخيرةَ نزول الوحي الإلهيّ من تبليغ آية واحدة مربوطة بالتبليغ حتّى ورد أنّ ( الله يعصمك من الناس ) ؟! ولِم احتاج النبي - صلى الله عليه وآله - إلى دواة وقلم حين موته للتصريح باسم عليّ عليه السلام ؟! فهل رأى أن لكلامه أثراً فوق أثر الوحي الإلهيّ ؟!
وبالجملة : ففساد هذا القول الفظيع والرأي الشنيع أوضح من أن يخـفى على ذي مسكة إلاّ أنّ هذا الفساد قد شاع على رغم علماء الإسلام وحفّاظ شريعة سيّد الأنام أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية ج1ص243–247
تـهذيب الأصول ج2ص165 وقال أيضا في تقريرات بحثه في تـهذيب الأصول : " فان الواقف على عناية المسلمين على جمع الكتاب وحفظه وضبطه قراءة وكتابة يقف على بطلان تلك المزعمة وأنه لا ينبغي أن يركن إليه ذو مسكة وما وردت فيه من الأخبار بين ضعيف لا يستدل به إلى مجعول يلوح منها إمارات الجعل إلى غريب يقضى منه العجب إلى صحيح يدل على أن مضمونه تأويل الكتاب وتفسيره إلى غير ذلك من الأقسام التي يحتاج بيان المراد منها إلى تأليف كتاب حافل ولولا خوف الخروج عن طور الكتاب لأرخينا عنان البيان إلى بيان تاريخ القرآن وما جرى عليه طيلة تلك القرون وأوضحنا عليك أن الكتاب هو عين ما بين الدفتين والاختلاف الناشئة بين القراء ليس إلا أمرا حديثا لا ربط له بما نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين "
تفسير البيان ص259 ومما ذكرناه : قد تبين للقارئ أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلا من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل أو من ألجأه إليه حب القول به والحب يعمي ويصم وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته
فالعب غيرها ياالمسلول
الان ساسالك :هل آية الرضاع موجودة بالقرآن الكريم الذي بين يدي المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟

صحيح مسلم - الرضاع - التحريم بخمس رضعات - رقم الحديث : ( 2634 )

حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن ابى بكر عن عمرة عن عائشة انها قالت كان فيما انزل من القرآن عشر رضعات :crying:معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله (ص) وهن فيما يقرأ:ermm: من القرآن
وين هذه الرضعات بالقران ياالمسلول؟













التوقيع - HAEDER1

اللهم صلّ •'´¯)¸.•'´ '•.¸(¯`'•.على محمد¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•وال محمد•'´¯)¸.•'´ (¯`'•.الطيبن¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•الطاهرين•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.¸وارزقنا •'´¯)¸.•'´ '•.¸(¯`'•.زيارتهم ¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.في الدنيا¸•'´¯)¸.•'´ ¯`'•.¸(¯`'•.وشفاعتهم¸•'´¯)¸.•'´.¸(¯`'•.في الاخرة
  رد مع اقتباس
قديم منذ /31-12-2007, 01:42 PM   #15

مهدي 255

 رقم العضوية : 1610
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 جنسك : ~ الجنس: أنثى
 المشاركات : 162
 النقاط : مهدي 255 is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 7

مهدي 255 غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب للحق مشاهدة المشاركة
مهدى هل من يضع القران تحت سيره او فى سيارته فتحترق السيارة وفيها القران يكون القران محرف

اين عقلك

القران محفوظ فى الصدور

وليس فقط عائشة من لديها القران كل الصحابة عندهم

يعنى لو اكل الداجن بعض الايات تذهب عائشة لعلى وتتعلم منه الايات التى اكلها الداجن وتحفظها


شيل كلامك وتوكل على الله
و هل الايتان اللتان تزعم عائشة بأن الداجن اكلهما ، هل توجدان في قرانك الذي عندك في البيت ،
و هل هاتان الايتان موجودة في صدور حفاظ القران من اهل السنة في العصر الحاضر ؟؟؟؟
في أي جزء او سورة من قرانك توجد اية الرجم ، و اية رضاع الكبيرعشرا !!!
( مع العلم بان النسخ انقطع بموت الرسول صلى الله علية و اله )
اقتباس:
عائشة بنت ابي بكر اول من كذب الله تعالى في اية إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ


فقالت عائشة بنت ابي بكر : بان داجن اكل آيتين من القران فضاعتا و لم تصلا الينا

و ان كان حكم القائل بتحريف القران الكفر ، فان عائشة ستكون اول الكافرين لانها اول من قال بتحريف القران في قصة الداجن المعروفة


حدثنا ‏ ‏أبو سلمة يحيى بن خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏و عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وتشاغلنا بموته دخل ‏ ‏ داجن ‏ ‏فأكلها ‏
انتهى

سبحان الله
تعتقد عائشة بان هنالك ايتان من القران اكلهما داجن فضاعتا من القران بعد موت رسول الله صلى الله عليه و اله

فما حكم عائشة القائلة بتحريف القران برايك !!!!








التعديل الأخير تم بواسطة مهدي 255 ; 31-12-2007 الساعة 01:48 PM
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة مراد الشيخ النوري في تحريف القرآن محراب حيدر قسم الحوار الإسلامي 7 15-08-2009 09:42 PM
آراء علماء الشيعة في صون القرآن وحفظه محمد كاظمي قسم الحوار الإسلامي 36 28-03-2009 11:37 AM
استنتاجات من القرآن تبين حقيقة الامام المهدي آهات زينب قسم بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) 5 30-07-2008 09:24 AM
أسماء العلماء الذين قتلهم صدام الطاغية .. basheer1957 الحوار و القلم الحر 21 25-06-2008 10:17 AM
من اقوال الحكماء آهات زينب الحوار و القلم الحر 3 01-03-2008 02:55 AM


الساعة الآن 02:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education