العودة   شبكة الحق الثقافية > الأقسام الإسلاميـة > قسم الحوار الإسلامي
 
 

قسم الحوار الإسلامي الحوارات و المناظرات و البحوث العقائدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /20-08-2010, 05:21 AM   #1
عليُ الجِنان

الصورة الرمزية عليُ الجِنان

 رقم العضويه : 3859
 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 المشآركآت : 585
 النقاط : عليُ الجِنان is on a distinguished road
 تقيم المستوى :  10

معلومات إضافية
علم الدولة : علم الدولة

عليُ الجِنان غير متواجد حالياً

العلامة الشيخ علي آل محسن : ميثاق التعايش الوطني بين السنة والشيعة

ميثاق التعايش الوطني بين السنة والشيعة



المحسن : لا يحق لأحد تمثيل الشيعة وحده , ويجب موافقة الغالبية

- واقع الخلافات بين المذهبين يعود إلى 1400 عام
- لو كان الغرض لطرح الميثاق الإثارة الإعلامية من دون إستفادة الجميع منه فإنه لاقيمة له
- الميثاق يكون بين كبار علماء الطوائف لا صغارها
- أن يكون هذا الميثاق تحت مظلة الدولة وإلا لن نرجوا منه الفائدة
- وأن يحصل الشيعة على حقوقهم من جرّاء توقيعهم على مثل هذه المواثيق
- يجب على أغلب علماء المنطقة الموافقة على الميثاق , ولا يحق لأحد تمثيل الشيعة وحده



محمد آل عباس - سيهات


ألقى سماحة الشيخ علي المحسن يوم أمس الأربعاء محاضرة بعنوان "ميثاق التعايش الوطني ...بين السلب و الإيجاب " التي أقيمت بحسينية الناصر بسيهات ضمن إحدى فعاليات الموسم الثقافي الرمضاني الحادي والعشرين والمتضمنه عدّة محاور أبرزها ، تعريف ميثاق التعايش ، والفرق بين التعايش او التقريب او الوحدة بين الشيعة والسنه ، ولفظ ميثاق التعايش من قِبل بعض أبناء السنة و الشيعة ، و الأهداف المنشودة في ميثاق التعايش بين السنة والشيعة ، والحوارات المذهبية هل تتنافى مع دعوات التقريب والتعايش ، و ميثاق التعايش هو الطريق الأوحد في التواصل بين الشيعة والسنة أم لا ، و ماهي أهم بنود ميثاق التعايش؟ .


أوضح سماحة الشيخ علي المحسن معنى التعايش في محورة الأول " ماهو ميثاق التعايش؟ " بأنه بنود يتفق عليها أهل الشيعة والسنه من أجل أن يكون هناك تقارب بين أفراد هذا المذهب وذلك المذهب ، وأن هذه البنود تختلف بإختلاف المناطق والبلدان والفئات .


وعن ميثاق التعايش في بلدنا أشار سماحته أن التعايش بيننا من قديم الأزل وأنه واقع لايمكن أنكاره. وقال "ليس هناك بين الشيعة والسنه أيُ حروب ، بل هم مجتمعون ومتعايشون في بقاع الوطن".
وتابع حديثه بأن كل من الشيعة والسنه يرون بأن التعايش بينهم شي ضروري وأنه أمر يصب في مصلحة الطائفتين ، كما نوّه أن الدولة فرضت بقوتها هذا التعايش ولم تسمح للمتطرفين من الطائفتين أن يعبث بأمنها وأمن كل طائفة أخرى.


وفي توضيحه للمحور الثاني "الفرق بين التعايش او التقريب او الوحدة بين الشيعة والسنه" بأن كل هذه المسميات لها فروق على أساس الدقة اللفظية واللغوية ، ولكن يراد بها العمل المشترك بين الطوائف الإسلامية المختلفة لتعزيز المحبة وتوثيق عوامل الأخوّة بين السنة والشيعة ، وعدم التمييز بين الطوائف ، كما أننا جميعنا تحت لواء الإسلام .


وردّاً على من يقول أنه يحبذ التعايش مع الشيعة بدون التقارب لهم ولا الوحدة معهم ، قال سماحته "هذا الكلام ناشئ من عدم فهم المراد بالتقارب بين السنة والشيعة أو الوحدة " ، وأوضح أنه ليس المراد بذلك أن تتخلى كل طائفة عن بعض أسسها أوصولها او ثوابتها المذهبيه لتتوحد مع الأخرى، وأن التعايش بين الطرفين في ظل الحفاظ على الحقوق والواجبات هو المعنى الأسمى .
وعن المحور الثالث " لفظ ميثاق التعايش من قِبَل بعض الشيعة والسنه " إعتبر سماحته أن لكل طائفة ثوابت وأصول معينه ، ولاتتنازل عن أصولها وثوابتها. وأشار إلى أن هناك مسائل متعلقة بين السنة والشيعة منذ مئات السنين لم ولن تحل.


و ردّ سماحته على المرددين بأن الميثاق لا يقوم إلا بعد حل هذه المسائل ، بأن واقع الخلافات بين المذهبين تعود إلى 1400 عام ، وعدم مقدرة السابقون بحلها، بل أشار بأنهم عمقوها وثبتوها. وقال سماحته "لو علقّنا ميثاق التعايش لحين حل الخلافات بين السنه والشيعة، فلنقرأعلى التعايش والتقارب والوحدة الإسلامية السلام ".


وبالرّد على من يقول أن أبناء الشيعة يتعمدون سب الصحابة ، والطعن في عرض عائشة ، وتحريف القرآن، بأن كل ذلك غير صحيح، ولعدم وجود أي عالم شيعي يرى بتحريف القرآن تسقط هذه المسألة. أما بالنسبة لمسألة الطعن بعرض عائشة، أشار إلى كلمات أساطين علماء الشيعة أنهم يقولون بأن كل الأنبياء منزهون عن بغي زوجاتهم ، وأنه لايمكن وقوع الزنا منهن. وأكّد بطلان كلام من يقول بغير ذلك.


وعلّق سماحته على مسألة سب الصحابة بتقسيمة إياها لقسمين، فمن القسم العام، رد سماحته على من جوّز تكفير من سبّ الصحابه ، بأن الصحابة أنفسهم وقعوا في نفس هذا المحور بشتمهم لبعضهم. ولم يرى سماحته بأنها تأخذ بعين الإعتبار في عملية إيقاف الميثاق لأجلها.


أما عن الجهة الأخرى لسب الصحابة بالنظر إلى الأفراد ، نوّه بأن الشيخ الصدوق ذكر في أحد كتبة عن الإمام الصادق (ع) أنه أكد بأن عدد الصحابة العدول 12000 فقط. ورداً على من إتهم الشيعة بأنهم يكفرون كل الصحابة إلا ثلاثة، بأن قوله بعيدٌ عن الصحة بدليل الرواية .
وقال سماحته "أن مسألة تكفير أو تفسيق الصحابة وقعوا فيها السنة بتكفيرهم أناس يعدونهم الشيعة أجلاء الصحابة، كأبي طالب رضوان الله عليه و والدان النبي (ص)"، وأشار أن هذه النقطة من المفترض أن لا تسبب النزاع وإيقاف توقيع الميثاق.


وأكمل سماحة الشيخ محاضرته بالمحور الرابع "ماهي الاهداف المنشودة لميثاق التعايش بين الشيعة والسنة"، بقولة "لو كان الغرض لطرح الميثاق الإثارة الإعلامية من دون إستفادة الجميع منه فإنه لاقيمة له ولا فائدة مرجوة منه والعكس صحيح".


وأكّد سماحته بأن ميثاق التعايش له ركائز أهمها ، أن يكون بين كبار علماء الطوائف لا صغارها ، وأشار أن من لديه رصيد جامهيري من المشايخ هم من يهمنا لعمل المواثيق معهم . وفي الركيزة الأخرى أشار أن يكون هذا الميثاق تحت مظلة الدولة وإلا لن نرجوا منه الفائدة ، لما تعطيه الدولة من حقوق. كما أن الأهداف لا بد أن تكون منعكسة على واقع الشيعة ، وأن يحصل الشيعة على حقوقهم من جرّاء توقيعهم على مثل هذه المواثيق .


أسترسل في محور المحاضرة الخامس "هل الحوارات المذهبية تتنافى مع دعوات التقريب والتعايش؟" بتوضيحه بأن الميثاق بين المذهبين لا يستلزم إلغاء الحوارات المذهبية بين الفئتين وأنه من الطبيعي أن تُجرى في ظل الإختلاف ، سواءً كانت حوارات في الأصول أم في الفروع، وأضاف أن الحوارات ظاهرة صحية في وجود الإحترام والمودة بين الطرفين.

وفي المحور السادس"هل ميثاق التعايش هو الطريق الأوحد في التواصل مع السنة والشيعة أم لا ؟" ، أشار سماحته بأننا لسنا بحاجه إلى ميثاق تعايش بل بحاجة إلى التواصل ومحاولة ترطيب الأجواء وإذابة الجليد المتراكم بين السنة والشيعة.


وأضاف أن الأئمة (ع) دعوا شيعتهم إلى التواصل مع أهل السنة وعدم وضع حواجز بينهم وبين اهل السنة ، وأستدل سماحته بحديث عن الإمام الصادق (ع) بأنه قال :" عودوا مرضاهم ، وأحضروا جنائزهم وجماعاتهم ، وصلوا معهم ، وأدّوا الأمانة لمن إئتمنكم ، وأدّوا الشهادة لهم وعليهم ، لكي يقولوا نِعم ما أدّب جعفر ابن محمد من شيعته ".
ونوّه سماحته بأن إختلاط الطائفتين قوي فيما بينهم في ظل غياب معرفة أهل السنة بعقائد الشيعة ، وأن من الطبيعي في حال التواصل أن يتعرف السني على عقيدتنا .وقال" ليس هدفنا أن نعرف الغلبة لمن ، بل هو التعريف بأحكامنا للطائفة السنيه.


وتابع سماحة الشيخ المحاضرة بالمحور السابع "ماهي أهم بنود ميثاق التعايش المقترح " بذكره لخمسة بنود . الأول بأنه إيمان كل طائفة بأن الأخرى تنطوي تحت لواء لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وفي البند الثاني ذكر أن الميثاق ينص على أن جميع الطوائف سواسية ولا ينبغي التمييز لأبناء طائفة دون أخرى في الوطن الواحد . وبالبند الثالث أشار إلى تعهد كل طائفة على إيقاف الإحتراب الطائفي من كل مذهب تجاه الآخر .
وأسترسل سماحته بالبند الرابع بأن يعتقد كل طرف أن أفراد الطوائف الأخرى لهم كامل الحرية بممراسة طقوسهم وعاداتهم في الوطن ، وعدم التضييق عليهم لا فكرياً ولا في جوانب أخرى. وبالبند الخامس والأخير رأى بأن تعمل كل طائفة على جعل التمييز الطائفي جريمة يعاقب عليها القانون .


وأختتم سماحته بتنبيه على أن الميثاق يخص جميع الطائفة في هذا الوطن ، ولا يحق لفرد مهما يكن أن يتبنى المسألة لنفسه ويوقع هذا الميثاق وحده, دون المشورة من علماء الشيعة ،ولا بد أن يكون هذا الميثاق مرضي من الشخصيات العلمية والاجتماعية الفكرية , ولا يحق له تمثيل الشيعة دون موافقتهم.





















__________________
قال تعالى : ( وَمَنْ يُعَظُّمْ شَعَائِرَ اللّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوب ) . صدق الله العظيم
=========================
زوروا موقعنا على شبكة الانترنت:
www.alnaser.info
للإقتراحات والملاحظات راسلونا على
info@alnaser.info

 

 





 



» توقيع .~ عليُ الجِنان





ووصيتي الى الكتاب ..ومختلقي الاشكالات ، واصحاب العقد هي: بدلا من ان تصرفو وقتكم في معارضة مسار الجمهورية الاسلامية وتسخير كل طاقتكم في اثارة التشاؤم والاماني السيئة، والاقوال القبيحة...اعمدوا الى الخلوة بربكم ليلة واحدة...وابحثوا في دافعكم الباطني.
.انظروا بأي معيار وأي انصاف تتنكرون لدم هؤلاء الشباب الذين تشظّوا في الجبهات..و تبادرون الى اعلان حرب الاعصاب ، وزرع ا لشقاق ، وتوسيع دائرة المؤامرة وتفتحون الطريق للمستكبرين والظالمين



 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مناظرة الشيخ علي ال محسن مع الشيخ محمد البراك المشرف العام مناظرات ومحاضرات وتسجيلات غرفة الحق 4 25-07-2010 11:01 AM
مناقشة حول مسألة الوضوء واختلافه بين السنة والشيعة عاشقة آل البيت قسم الحوار الإسلامي 53 20-06-2009 11:47 AM
[مناظرة][القدس وأسامة]: الطعن في زوجات الأنبياء بين السنة والشيعة 3Li Al7aQ مناظرات ومحاضرات وتسجيلات غرفة الحق 2 11-05-2009 10:40 PM
بحوث لسماحة الشيخ العلامة علي آل محسن بعنوان الامام المهدي (عج) بين الشيعة والسنه مـؤمن الطاق مناظرات ومحاضرات وتسجيلات غرفة الحق 5 15-12-2008 10:38 PM
الزواج المؤقت بين السنة والشيعة ابو نور البصري قسم الحوار الإسلامي 1 07-01-2008 11:42 PM


الساعة الآن 11:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education